كشف الاسرار و عدة الأبرارنوح - كشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة نوح

71- سورة نوح- مكية

النوبة الاولى‏

(71/ 28- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند جهاندار دشمن پرور ببخشايندگى، دوست بخشاى بمهربانى.

إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ‏ ما فرستاديم نوح را بقوم او أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ‏ كه آگاه كن و بترسان قوم خويش را مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (1) پيش از آنكه بايشان آيد عذابى دردنماى.

قالَ يا قَوْمِ‏ نوح گفت: اى قوم‏ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2) من شما را آگاه كننده‏اى ام آشكارا بدرستى.

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ‏ كه اللَّه را پرستى‏ وَ اتَّقُوهُ‏ و از [خشم و عذاب‏] او بپرهيزيد وَ أَطِيعُونِ‏ و مرا فرمان بريد.

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ‏ تا بيامرزد شما را گناهان شما وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ [و شما را از عذاب اين جهانى آزاد كند] و شما را با اجلهاى با درنگ افكند. إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ كه آن هنگام نام زد كرده اللَّه چون آيد با پس نيفكنند آن را لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4) اگر دانيد.

قالَ رَبِ‏ [نوح‏] گفت: خداوند من‏ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي‏ من قوم خويش را باز خواندم‏ لَيْلًا وَ نَهاراً بشبها در خانهاى ايشان و بروزها در انجمنهاى ايشان.

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً (5) نفزود ايشان را خواندن من مگر گريختن‏ وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ‏ و من هر گاه كه خواندم ايشان را لِتَغْفِرَ لَهُمْ‏ تا بيامرزى ايشان را جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ‏ انگشتهاى خويش در گوش كردند [تا سخن من نشنوند] وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ‏ و جامها در سر كشيدند [تا مرا نبينند] وَ أَصَرُّوا [و بر كفر خويش‏] بستيهدند وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً (6) و گردن كشيدند [نهمار[1]] گردن كشيدنى.

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً (7) پس من ايشان را باز خواندم آشكارا

ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ‏ پس من ايشان را آشكارا كردم [باز خواندن‏] وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً (8) و پنهان كردم ايشان را [باز خواندن‏] پنهان كردنى.

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ و گفتم. خويشتن را با آن آريد كه سزاى آمرزش او گرديد إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً (9) كه اللَّه آمرزگاريست فراخ آمرز هميشه.

يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً (10) فروگشايد بر شما باران را هموار و بهنگام.

وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ‏ و شما را فراهم پيوندد [و بخشد و سازد] مالها و پسران‏ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ‏ و شما را درختستانها سازد و كند وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً (11) و شما را جويها روان سازد و كند.

ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً (12) چه رسيد شما را كه از شكوه اللَّه نمى‏ترسيد؟

وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً (13) و او بيافريد شما را چند بارها [درين جهان‏].

أَ لَمْ تَرَوْا نمى‏دانيد و نمى‏بينيد كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ‏ كه اللَّه چون بيافريد هفت آسمان را طِباقاً (14) براست آفريدن و برابر داشتن.

وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً و ماه را روشنايى كرد در آسمانها وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً (15) و آفتاب را چراغى كرد در آن.

وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً (16) و اللَّه شما را رستنى كرد تا از خاك مى‏روئيد رستنى.

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها آن گه شما را باز خاك گرداند در آن‏ وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً (17) و باز بيرون آرد شما را از خاك بيرون آوردنى.

وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (18) و اللَّه شما را زمين بر آب گسترانيد.

لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً (19) تا ميرويد در آن و از آن در شاه راههاى فراخ پيدا.

قالَ نُوحٌ رَبِ‏ گفت نوح خداوند من‏ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي‏ ايشان از من سر كشيدند وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً (20) و پى كسى ميروند كه نيفزايد او را مال او و فرزند او مگر زيان كارى.

وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً (21) و كوششها كوشيدند و سازها ساختند سخت بزرگ.

وَ قالُوا و گفتند يكديگر را: لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ‏ كه پرستش خدايان خويش را بمگذاريد وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً (22) وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً (23) و فرومگذاريد پرستش اين پنج خدايان.

وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً و خلق فراوان را بيراه كردند وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا (24) و مفزاى اين ستمكاران را بر خويشتن مگر گمراهى.

مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا از بديهاى ايشان بود كه ايشان را بآب بكشتند فَأُدْخِلُوا ناراً (25) و آن گه ايشان را در آتش كردند.

فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً (26) فرود از اللَّه خود را داورى دار و يار نيافتند.

قالَ نُوحٌ رَبِ‏ نوح گفت: خداوند من‏ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً (27) مگذار بر زمين ازين كافران جهان گردى.

إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ‏ اگر ايشان را زنده گذارى اين بندگان ترا كه گرويده‏اند بيراه كنند

وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً (28) و جز بدى ناسپاس را نزايند.

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏ خداوند من بيامرز مرا و زاينده مرا. وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً و هر كه در خانه من آمد گرويده‏ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‏ و گرويدگان مردان و زنان‏ وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً (29) و مفزاى ستمكاران را بر خود و ناگرويدگان را مگر تباهى و نيستى.

 

 

النوبة الثانية

اين سوره مكّى است به مكه فرو آمده باجماع مفسّران و بعدد كوفيان بيست‏ و هشت آيت است، دويست و بيست و چهار كلمه، نهصد و بيست و نه حرف؛ و درين سوره نه ناسخ است و نه منسوخ. و در فضيلت سوره ابى بن كعب روايت كند از مصطفى (ص) گفت: هر كه اين سوره برخواند، خداى عزّ و جلّ او را از آن مؤمنان كند كه نوح پيغمبر ايشان را دعا كرد و دعاى وى اندرو رساند.

قوله‏ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ‏ 

قال النّبي (ص): «هو اوّل نبىّ بعث»

و قال ابن عباس: بعث و هو ابن اربعين سنة و قيل: ابن ثلاثمائة و خمسين سنة. و قيل: ابن اربعمائة و ثمانين سنة. و لبث فيهم الف سنة الّا خمسين عاما و عاش بعد الطّوفان تسعين سنة. و نوح اسم عجمى صرف لخفّته. و معناه بالسّريانيّة السّاكن

و قيل: سمّى نوحا لكثرة ما كان ينوح على نفسه و معنى الآية: أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ‏ كما ارسلناك الى قومك‏ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ‏ يعنى: بأن انذر قومك. اى- خوّفهم عقاب اللَّه. مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ هو الطّوفان و الغرق.

و قيل: هو عذاب الآخرة. قال قتادة ارسل من جزيرة فذهب اليهم و:قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ اى- منذر مخوّف. مُبِينٌ‏ ظاهر ابيّن لكم رسالة اللَّه بلغة تعرفونها.

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ‏ اى- وحّدوه و اجتنبوا معاصيه. وَ أَطِيعُونِ‏ فيما امركم و انهاكم عنه و اسند الاطاعة الى نفسه لانّ الاجابة كانت تقع له في الظّاهر و لانّ طاعة الرّسول طاعة اللَّه.

يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ‏ قيل: من هاهنا للتّبيين، كقوله: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ‏. و قيل: للتّبعيض اى- يغفر لكم ما سبق من ذنوبكم.

و قيل: من هاهنا صلة و المعنى يغفر لكم ذنوبكم‏ وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏ اى- يعافيكم الى منتهى آجالكم و لا يعاقبكم بقتل او غرق او نوع من الاهلاك، ليس يريد انّ الايمان يزيد في آجالهم و لكن خاطبهم على المعقول عندهم و كانوا يحوّزون الموت بهذه الاسباب فاخبر انّهم ان آمنوا لم يمتهم بهذه الاشياء و يموتوا اذا ماتوا غير ميتة المستأصلين بالعذاب و يدلّ على ذلك قوله: إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ‏ ذلك‏ سواء كنتم مؤمنين او غير مؤمنين استوصلتم بالهلاك او متّم على فراشكم قال: يعنى نوحا يشكو الى اللَّه ما قاساه من قومه.

رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً اى- واصلت الدّعوة و قيل: دعوتهم احيانا باللّيل و احيانا بالنّهار. و قيل: كان يأتى باب احدهم ليلا فيقرع الباب فيقول صاحب البيت: من على الباب؟- فيقول انا نوح قل لا اله الّا اللَّه.

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً اى- لم يزدادوا الّا تماديا في الغىّ و اعراضا.

وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ‏ اى- دعوتهم الى الايمان ليؤمنوا فتغفر لهم‏ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ‏ لئلّا يسمعوا دعوتى. وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ‏ اى- غطّوا بها وجوههم لئلّا يرونى. وَ أَصَرُّوا على كفرهم‏ وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً اى- تكبّروا عن الحقّ تكبّرا و ترفعوا عن الايمان بك ترفّعا، ف قالُوا: أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ‏.

ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً ظاهرا يرى بعضهم بعضا. قال ابن عباس مجاهرة باعلى صوتى‏ ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ‏ الدّعاء لبعض‏ وَ أَسْرَرْتُ‏ لبعض. و قيل: اعلنت احيانا و اسررت احيانا. و قيل: اعلنت لمن اسررت و اسررت لمن اعلنت. و في بعض التّفاسير انّ نوحا لمّا آذوه إيذاء شديدا حتّى كانوا يضربونه في اليوم مرّات عيل صبره فسأل اللَّه ان يواريه عن ابصارهم و يستره عن اعينهم بحيث يسمعون كلامه و لا يرونه، فينالوه بمكروه ففعل اللَّه ذلك به فدعاهم كذلك زمانا فلم يؤمنوا فسأل اللَّه ان يعيده الى ما كان و هو قوله: أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ اى- استدعوا مغفرته بطاعته. إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً كان صلة و المعنى: انه غفّار لمن ترك معصيته و استغفره.

قال النّبي (ص): «من اعطى الاستغفار لا يمنع المغفرة لانّ اللَّه سبحانه قال استغفروا ربّكم انّه كان غفّارا».

يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً و ذلك انّ قوم نوح لمّا كذّبوه زمانا طويلا حبس اللَّه عنهم المطر و اعقم ارحام نسائهم اربعين سنة فهلكت اموالهم و مواشيهم فقال لهم نوح: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ‏ من الشّرك اى- استدعوا المغفرة بالتّوحيد، يُرْسِلِ‏ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً المدرار المطر الكثير الدرّ.

وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ‏ اى- و يعطكم زينة الدّنيا من الاموال و البنين.

وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ‏ بساتين و اشجارا وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً جارية وعدهم اللَّه سبحانه ان يردّ ذلك عليهم ان آمنوا. روى الشعبى انّ عمر (رض) خرج يستسقى فلم يزد على الاستغفار حتّى رجع فقيل له ما رأيناك استسقيت. فقال عمر لقد طبت المطر بمجاديح السّماء الّتى يستنزل بها المطر ثمّ قرأ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً، يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً.

و روى‏ انّ رجلا اتى الحسين بن على عليهما السّلام فشكا اليه الجدوبة. فقال له الحسين: استغفر اللَّه. فآتاه آخر، فشكا اليه الفقر. فقال له: استغفر اللَّه. اتاه آخر فقال.له: ادع اللَّه ان يرزقنى ابنا. فقال له: استغفر اللَّه. اتاه آخر فشكا اليه جفاف بساتينه.

فقال له: استغفر اللَّه. فقيل له اتاك رجالا يشكون الوانا و يسئلون انواعا فامرتهم كلّهم بالاستغفار؟ فقال:- ما قلت من ذات نفسى في ذلك شيئا، انّما اعتبرت فيه قول اللَّه سبحانه:اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً الآية.

قوله: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً هذا الرّجاء بمعنى الخوف و الوقار: العظمة اى- لا تخافون للَّه عظمة، و قيل: معناه لا تشكرون للَّه نعمة و لا تعرفون له حقّا. قال الزّجاج معناه ما لكم لا ترجون عاقبة الايمان و لا توحّدون اللَّه و قد جعل لكم في انفسكم آية تدلّ على التّوحيد من خلقه ايّاكم اطوارا، اى- تارات و مرّات حالا بعد حال نطفا ثمّ علقا ثمّ مضغا الى تمام الخلق.

و قيل: خلقهم اطوارا يعنى: خلقهم حين اخرجهم من ظهر آدم للعهد ثمّ خلقهم حين اذن بهم ابراهيم (ع) للحجّ ثمّ خلقهم ليلة اسرى برسول اللَّه (ص) فاراه ايّاهم. و قيل: أَطْواراً اى- اصنافا في الوانكم و لغاتكم.

أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً بعضها على بعض، و طباقا جمع طبق و هى صفة لسبع، اى- خلق فيها سبعا ذات طباق، و قيل: نصب على المصدر يقال:طابقت مطابقة و طباقا اى- طابق بينهما طباقا خلق بعضها فوق بعض يدلّهم بذلك على قدرته و مشيّته.

وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً معناه في سماء منهنّ و هي السّماء الدّنيا هذا كقولك فلان متوار في دور بنى فلان و هو في دار واحدة منها. قال ابن عباس انّ الشّمس و القمر وجوههما الى السّماوات وضوء الشّمس و نور القمر فيهنّ واقفيتهما الى الارض و قال عبد اللَّه بن عمرو العاص تضي‏ء الشّمس في الشّتاء من السّماء السابعة عند عرش الرّحمن في الصّيف من السّماء الرّابعة و لو اضاءت من السّماء الدّنيا لم يقم لها شى‏ء وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً اى- مصباحا مضيئا.

وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً اى- انبتكم فتبتم نباتا، يعنى: خلق اباكم آدم من التّراب و انتم اولاده.

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها عند الموت‏ وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً عند البعث دلّ بالنّشأة الاولى على جواز البعث في الثّانية.

وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً اى- فرشها لكم لتتصرّفوا عليها مجيئا و ذهابا و قيل:لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا بيّنة من الارض و الفجاج جمع الفج و هو الطّريق الواسع، و قيل: سُبُلًا فِجاجاً اى- طرقا مختلفة.

قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي‏ فيما امرتهم به من التّوبة و الايمان‏ وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً اى- اتّبعوا اغنياءهم الّذين لا يزيدون بانعام اللَّه عليهم بالمال و الولد الّا عصيانا و نقصانا في الآخرة قرأ مدنى و شامى و عاصم «و ولده» بالفتح و قرأ الآخرون «و ولده» بضمّ الواو على الجمع نحو الاسد و الاسد بالضّمّ العشيرة و القوم.

وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً اى- مكرا كبيرا عظيما، يقال: كبير و كبار و كبّار بمعنى واحد. و قيل: كبّار للمبالغة. و المكر في اللّغة غاية الحيلة و هو من فعل اللَّه تعالى اخفاء التّدبير و معنى الآية: انّهم مكروا في دين اللَّه عزّ و جلّ حيث افسدوا في الارض بالكفر و التّكذيب، و قيل: منع الرّؤساء اتباعهم عن الايمان بنوح (ع) و حرّشوهم على قتله.

وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ‏ اى- لا تتركوا عبادة آلهتكم‏ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا قرأ اهل المدينة ودا بضمّ الواو و الباقون بفتحها. وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً هذه اصنام كانت لقوم نوح ثمّ اتّخذت العرب امثالها و عبدتها فكانت ودّ لكلب و سواع لهمدان و يغوث لطى و يعوق لكنانة و نسر لحمير.

و قيل: انّ «وَدًّا» كان على صورة رجل و «سواعا» على صورة امرأة و «يغوث» على صورة اسد و «يعوق» على صورة فرس و «نسرا» على صورة طائرة. قال محمد بن كعب: هذه اسماء قوم صالحين كانوا بين آدم و نوح فلمّا ماتوا كان لهم اتباع يقتدون بهم في العبادة فجاءهم ابليس و قال: لو صوّرتم صورهم كان انشط لكم و ادعى الى العبادة و ابعد من النّسيان ففعلوا ثمّ نشأ قوم بعدهم فقال لهم ابليس: انّ الّذين قبلكم كانوا يعبدونهم فعبدوهم فابتداء عبادة الاوثان كان من ذلك و سمّيت تلك الصّور بهذه الاسماء لانّهم صوّروها على صور اولئك القوم من المسلمين.

و روى عن ابن عباس: انّ تلك الاوثان لما كان ايّام الغرق دفنها الطّوفان و طمّها التّراب فلم تزل مدفونة حتّى اخرجها الشيطان لمشركى العرب فاخذوها و عبدوها و كانت العرب اصنام اخر فاللّات كانت لثقيف، و العزّى لسليم، و غطفان، و مناة لهذيل، و اساف و نائلة و هبل لاهل مكة؛ فكان اساف حيال الحجر الاسود و كانت نائلة جبال الرّكن اليمانى، و كان هبل في جوف الكعبة ثمانية عشر ذراعا.

وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً اى- ضلّ بسبب الاصنام كثير من النّاس كقوله: رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ‏. و قال مقاتل: اضلّ كبراؤهم كثيرا من النّاس.

وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا هذا دعاء عليهم بعد ما اعلم اللَّه نوحا انّهم لا يؤمنون و هو قوله: «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ». و جاء في التّفسير انّ الرّجل من قوم نوح ينطلق بولده الى نوح فيقول له: احذر هذا فانّه كذّاب و انّ والدى قد حذّرنيه فيموت الكبير على كفره و ينشأ الصّغير عليه.

مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ‏ قرأ ابو عمرو خطاياهم، و كلاهما جمع خطيئة. اى- من‏ خطاياهم و ما صلة و المعنى بسبب خطاياهم‏ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً دخول الفاء دليل على اثبات عذاب القبر لانّها للتّعقيب قال الضحاك: هى في حالة واحدة في الدّنيا كانوا يغرقون من جانب و قال مقاتل: ادخلوا نارا في الآخرة. فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً اى- لم ينفعهم اصنامهم الخمسة و لا غيرها من عذاب اللَّه.

وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً اى- احدا، يقال:ما في الدّار ديّار اى- احد، اى- لا تترك احدا يدور في الارض فيذهب و يجي‏ء و اصله ديوار فيعال من دار يدور و قال القتيبىّ اصله من الدّار اى- ساكن دار.

إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ‏ اى- يدعوهم الى الضّلال‏ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً اى- الّا من سيفجر و يكفّر، قال محمد بن كعب و مقاتل و الربيع و غيرهم:انّما قال نوح هذا حين اخرج اللَّه كلّ مؤمن من اصلابهم و ارحام نسائهم، و اعقم.

ارحام نسائهم، و ايبس اصلاب رجالهم قبل العذاب باربعين سنة و قيل: بسبعين سنة و اخبر اللَّه نوحا: انّهم لا يؤمنون و لا يلدون مؤمنا فحينئذ دعا عليهم نوح فاجاب اللَّه دعاه و اهلكهم كلّهم و لم يكن فيهم صبىّ وقت العذاب لانّ اللَّه تعالى قال: وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ‏ و لم يوجد التكذيب من الاطفال.

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏ و اسم ابيه لمك بن متوشلخ و امّه هيجل بنت لآموش ابن متوشلخ بنت عمّه و كانا مسلمين على ملّة ادريس (ع). وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً اى- مسجدى. و قيل: سفينتى. و قيل: ملّتى و دينى‏ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‏ هذا عامّ في كلّ من آمن باللّه و صدّق الرّسل الى يوم القيامة و قيل: من امّة محمد (ص).

وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً اى- هلاكا و دمارا و كسرا. و التّبر دقاق الذّهب. و قال في الاولى ضلالا و في الثّانية تبارا لانّ في الآية الاولى اضلّوا كثيرا اى- جازهم بالاضلال ضلالا ثمّ دمّرهم تدميرا.

النوبة الثالثة

قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم عزيز من عبده الف سهاده، من طلبه ودّع و ساده، من عرفه انكر احبابه، من صحبه ترك محابّه، من ذكره نسى اسمه، من شهده فقد عقله و لبّه، من عرفه اعترف انّه وراء ما وصفه. بنام او كه رستگارى بندگان در رضاى او، دل مشتاقان بسته بند وفاى او، بنام او كه سعادت سعدا بفرّ فضل او، شقاوت اشقيا از اثر عدل او، بنام او كه بقاى عالميان بمشيّت او، فناى آدميان بارادت او، هفت آسمان رفيع ايوان درگاه او، هفت زمين باز گسترده مقرّ خاصگيان او، خورشيد عالم آرا بحكمت او، هيكل ماه گهى چون نعل زرين و گهى چون ورقه سيمين بقدرت او. هر كجا عزيزى است آراسته خلعت كرم او. هر كجا ذليلى است خسته تير قهر او.

پير طريقت در مناجات گفته: الهى در الهيّت يكتايى و در احديّت بى همتايى و در ذات و صفات از خلق جدايى، متّصف ببهايى، متّحد بكبريايى، مايه هر بينوا و پناه هر گدايى، همه را خدايى تا دوست كرائى:

در چشم منى روى بمن ننمايى‏ و اندر دلمى هيچ بمن نگرايى‏
اى جان و دل و ديده و اى بينايى‏ چون از دل و ديده در كنارم نايى.

إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ‏ حقّ جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته چون بعلم قديم دانسته بود و تقدير كرده بود كه اعمال و افعال و احوال آدمى بعضى سبب شقاوت است و بعضى سبب سعادت و بعضى زيان جان و بعضى خسران ايمان. و دانست كه آدمى بخرد خويش راه بمصالح دين خويش نبرد و اسباب سعادت از شقاوت باز نداند، بحكم فضل و كرم خويش پيغمبرانى را كه در ازل بسعادت ايشان حكم كرده بود برگزيد و ايشان را ازين راز آگاه كرد و ايشان را پيغام داد و بخلق فرستاد: «ليبيّن لهم ما يتّقون» تا راه خوف و رجا بايشان نمايند و زهر و پازهر دين از هم جدا كنند و نفع‏ و ضرّ ايمان بيان كنند. قومى را كه ايمان آرند، بفضل كبير بشارت دهند.

قومى را كه از ايمان سر باز زنند، بعذاب اليم نذارت كنند. چنان كه ربّ العزّة گفت: «رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ» تا هيچكس را حجّت نماند. و اگر اللَّه خواستى همه خلق را بى واسطه و بى رسول ايمان دادى؛ ليكن خواست كه گروهى را از بندگان خود برسالت و نبوّت گرامى گرداند و هر يكى را بنوعى كرامت مخصوص كند. آدم را صفوت دهد، نوح را كرامت، ابراهيم را خلّت موسى را مكالمت، عيسى را رفعت، مصطفى را (ص) محبّت و باين خصايص عزّ و مرتبت ايشان خواست، نه نظام ملك خويش؛ كه عزّت و جلال او مستغنى است؛ ان لم يكن ثمّ كان. حضرت عزّت او را از نبود بس بود، پيوندى مى در نبايد. دوام ملك او را آسمان و آسمانيان، زمين و زمينيان مى درنبايد. كبرياى او را عزّت او بس.

جلال او را جمال او بس:

فلوجهها من وجهها قمر و لعينها من عينها كحل‏

إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى‏ قَوْمِهِ‏ جاى ديگر گفت: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى‏ نُوحٍ‏ يا محمد ما ترا پيغام داديم چنان كه نوح را پيغام داديم؛ امّا پيغام نوح تهديد عقوبت بود، و پيغام محمد بشارت رحمت بود. نوح را گفت: أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏. محمد را گفت: بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً. در پيغام نوح هم عقوبت فرا پيش داشت، گفت: أَنْذِرْ قَوْمَكَ‏ آن گه بآخر حديث مغفرت كرد گفت: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ‏ و در پيغام محمد (ص) بشارت رحمت فرا پيش داشت و ذكر بيم وا پس داشت كه: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً.

نوح قوم خود را وعده عذاب داد گفت: إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ‏ ايشان گفتند: «فَأْتِنا بِما تَعِدُنا» بيار آن عقوبت كه ما را وعده ميدهى و مى‏ترسانى.

ربّ العالمين وعده او راست كرد كه: فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ‏ اجمعين مصطفى‏ عربى (ص) امّت خود را وعده مغفرت و فضل داد كه: وَ اللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَ فَضْلًا مؤمنان گفتند: ربنا آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‏ رُسُلِكَ‏ خداوندا وعده‏اى كه بر زبان پيغامبر ما را داده‏اى وفاى آن را منتظريم. ربّ العالمين وعده راست كرد گفت: لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ‏ نوح چون از قوم خود برنجيد بتظلّم بدرگاه عزّت شد ايشان را سعايت كرد گفت: رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً. مصطفى محمد (ص) چون از قوم خود برنجيد، دست شفقت بر سر ايشان نهاد. ايشان را شفاعت كرد كه:اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون.

لا جرم قوم نوح بسعايت نوح درين جهان هلاك شدند و در آن جهان بعقوبت رسيدند أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً و امّت محمد بشفاعت وى درين جهان هدايت يافتند: يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ‏ و در آن جهان بمغفرت رسيدند. لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏. چون نوح از قوم خويش بناليد و بدرگاه عزّت تظلّم كرد، ربّ العالمين لختى نعمت و تربيت خويش با ياد آن قوم داد و ايشان را بر كفران و ناسپاسى آن توبيخ و ملامت كرد كه: ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً چه رسيد شما را كه شكر نعمت نميگزاريد و حقّ تربيت ما نمى‏شناسيد و خود ميدانيد كه شما را از چه آفريدند و چون آفريدند حالا فحالا و طورا فطورا.

اوّل نطفه‏اى از صلب ضعيفى برحم ضعيفى آوردم اندر آن قرار مكين و مكان حصين بداشتم. بنگر كه بقلم قدرت چون نگاشتم. آن قطره‏اى آب را خون گردانيدم آن خون را گوشت گردانيدم. آن گه استخوان در آوردم. بهم پيوند كردم چون قالب مصوّر مقدّر تمام گشت جان لطيف را فرمان دادم تا بتن درآمد چنان كه سلطانى بقصرى يا همايى به وكرى، تا هر عضوى خلعتى داد. بينايى بچشم، گفتار بزبان، سماع بگوش، گرفتن بدست، رفتن بپاى، اى بنده نيكوت بياراستم‏ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ‏. قد تو بپيراستم، از همه مكوّنات ترا نيكوتر آفريدم. و از همه موجودات ترا زيباتر نگاشتم:

چون صورت تو بت ننگارند بكشور چون قامت تو سرو نكارند بكشمر
چون نقش تو پيش بت آزر بنگارند از شرم فرو ريزد نقش بت آزر.

كردگار حكيم، خداوند كريم، جلّ جلاله كه ترا جمال صورت افزود و بدايع قدرت در فطرت تو بنمود و دلت بتوحيد بياراست و زنگار انكار ازو بزدود، چه گويى از حكمت او و رحمت او سزد كه آراسته و پيراسته خود را بسوزد؟ كلّا و لمّا چون درين حال تأمّل كنى و در صنع آفريدگار تدبّر كنى بزبان شكر بگوى:

از قطره آب نطفه بنگاشت مرا بر خدمت خود بفضل بگماشت مرا
از جمله خلق سر بر افراشت مرا شكر ايزد را كه بس نكو داشت مرا.

نوح چون آن همه نعمت و كرامت حقّ با ياد ايشان داد و از ايشان شكر نشنيد و جز كفر و تكذيب ايشان را نيفزود، روى ازيشان بگردانيد و گفت:رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً خداوندا مرا بيامرز و دو زاينده من و هر كه بايمان در آمد در عهد من‏ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ‏ و آن مؤمنان امّت احمد مردان و زنان ايشان كه بآخر عهد در وجود آيند بهينه همه امم و پسنديده تو خداوند.

______________________

[1] ( 1)- نهمار: بر وزن رهوار، بزرگ و عظيم و شگفت. برهان قاطع.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=