كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الغاشية
88- سورة الغاشية- مكية
النوبة الاولى
(88/ 26- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (1) رسيد بتو سخن آن روز كه در آيد بر هر چيز و بر هر كس؟.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (2) رويهاست آن روز فرو شكسته از خوارى.
عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (3) درين جهان كار كنندگان و رنجوران.
تَصْلى ناراً حامِيَةً (4) و در آن جهان بآتش سوزان رسان.
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) مىآشامانند ايشان را از چشمههاى بغايت گرمى رسيده جوشان.
لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ نيست ايشان را هيچ خورش إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ (6) مگر از خار درشت تلخ.
لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) كه نه فربه كند و نه از گرسنگى سود دارد.
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (8) رويهاست آن روز بناز.
لِسَعْيِها راضِيَةٌ (9) كردار خويش را پسندگار.
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (10) در بهشتى بر بالاى.
لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (11) در بهشت هيچ سخن نابكار و ناخوش نشنوند.
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ (12) در آن بهشت چشمههاى روان.
فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ (13) در آن تختها است بلند برداشته.
وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ (14) و پيرايههاى شراب نهاده.
وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ (15) و بالشها نهاده بر رسته.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج10، ص: 468
وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ (16) و طنفسه[1] هاى پراكنده گسترانيده.
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ در نمينگرند در شتر كَيْفَ خُلِقَتْ (17) كه چون آفريدند آن را؟
وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) و در آسمان كه چون برآوردند آن را؟
وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) و در كوهها كه چون بركشيدند آن را؟
وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) و در زمين كه چون گسترانيدند آن را؟
فَذَكِّرْ ياد كن و پند ده إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) كه تو در ياد دهى پند ده.
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) تو بر دشمنان برگماشتهاى، دسترس دار نيستى.
إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ (23) لكن هر كه برگردد و بنگرود.
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (24) عذاب كند اللَّه او را بعذاب مهين.
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (25) با ماست بازگشت ايشان.
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (26) پس آن گه بر ما است شمار و پاداش ايشان.
النوبة الثانية
اين سوره بيست و شش آيتست، هفتاد و دو كلمه، سيصد و سى حرف. جمله به مكه فرو آمد، آن را مكّى گويند. و درين سوره يك آيت منسوخ است: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ منسوخ است بآيه سيف. ابى كعب روايت كند از مصطفى (ص) كه گفت: «هر كه اين سوره برخواند اللَّه تعالى در قيامت شمار او آسان كند».
هَلْ أَتاكَ اى- قد «اتيك». و قيل: معناه: لم يكن اتاك كقوله:«ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ» اى- لم يكن هذا من علمك و لا من علم قومك حتّى اعلمتكم استفهام و معناه هاهنا تعظيم المستفهم عنه، اى- تنبّه للغاشية و «الغاشية» القيامة، لانّها تغشى كلّ شيء و تركبه كاللّيل اذا يغشى كلّ شيء.
و قيل:لانّها تغشى القلوب بشدائدها و اهوالها. و قيل: «الغاشية» النّار تغشى وجوه الكفّار بالعذاب لقوله: «تَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ» قال اهل التّفسير استفهم نبيّه (ص) و قد علم انّه لم يأته حديث القيامة على هذا التّفصيل و اراد به ان يخبره بذلك على هذا الوجه المذكور فقال:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ذليلة متواضعة و الخشوع التّذلّل و الاتّضاع يعنى: «وجوه» الكفّار فهم «يومئذ» خاشعون من الذّل. هذا كقوله: «وَ تَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ» عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال ابن عباس: يعنى: الّذين عملوا و نصبوا في الدّنيا على غير دين الاسلام من عبدة الاوثان و كفّار اهل الكتاب مثل الرّهبان و اصحاب الصّوامع الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا لا يقبل اللَّه منهم اجتهادا في ضلالة يدخلون النّار يوم القيامة. و قال عكرمة و السدى: «عاملة» فى الدّنيا بالمعاصى «ناصبة» في النّار في الآخرة. و قيل «عاملة» فى النّار «ناصبة» فيها. قال الحسن: لم تعمل للَّه في الدّنيا فاعملها و انصبها في النّار بمعالجة السّلاسل و الاغلال.
و قال ابن مسعود:تخوض في النّار كما تخوض في الوحل. و قال الكلبى: يجرّون على وجوههم في النّار.
و قال الضحاك: يكلّفون ارتقاء جبل من حديد في النّار. و الكلام خرج على الوجوه و المراد منها اصحابها.
تَصْلى ناراً حامِيَةً قرأ ابو عمرو و يعقوب و ابو بكر «تصلى» بضمّ التّاء اعتبارا بقوله: تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ و قرأ الآخرون بفتح التّاء من صلى يصلى و «تصلى» من اصلاه اللَّه «ناراً حامِيَةً» اى- متناهية في الحرارة.
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ بلغت اناها في نضجها و ادراكها لو وقعت منها قطرة على جبال الدّنيا لذابت، هذا شرابهم ثمّ ذكر طعامهم فقال:لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ قال مجاهد و عكرمة و قتادة. هو نبت ذو شوك لا طىّ بالارض، يقال لرطبها: الشّبرق فاذا يبس سمّى ضريعا و هو اخبث طعام و ابشعه.
قال الكلبى: لا تقربه دابّة اذا يبس. و في الحديث عن ابن عباس «يرفعه الضّريع شيء في النّار شبه الشّوك امرّ من الصّبر و انتن من الجيفة و اشدّ حرّا من النّار.
قال المفسّرون:فلمّا نزلت هذه الآية، قال المشركون: انّ الضّريع لتسمن عليه ابلنا و كذبوا في ذلك فانّ الإبل انّما ترعاه ما دام رطبا و يسمّى شبرقا فاذا يبس كان ضريعا لا يأكله شيء فانزل اللَّه عزّ و جلّ:
لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ قيل في التّفسير: يلقى عليهم الجوع فاذا استغاثوا اطعموا الضّريع و الزّقّوم فيغصّون به فيتذكّرون. انّهم اذا غضّوا في الدّنيا بطعامهم سوّغوه بالماء فيسقون مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ بعد استغاثة طويلة. فاذا ادنوا من وجوههم تناثرت لحوم وجوههم في الشّراب فاذا شربوه قطع امعائهم. ثمّ وصف اهل الجنّة فقال:وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ متنعّمة ذات نضارة و نعمة.
لِسَعْيِها راضِيَةٌ اى- رضيت عملها في الدّنيا حين رأت ثوابه في الآخرة.
و قيل: فيه تقديم و تأخير، و التّقدير «راضية» لسعيها و اللّام زيادة كما تقول: ضارب لزيد، و انت تريد ضارب زيدا. و قيل: بثواب عملها في الجنّة «راضية». قيل:هم اهل السّنّة.
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ اى- مرتفعة من وجهين: علوّ الشّرف و الجاه و علوّ المكان و الارتفاع: و قيل: الجنّة «عالية» لانّها في السّماء درجاتها من فوق و جهنّم هاوية لانّها في الارض دركاتها من تحت.
لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً قرأ ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب برواية رويس:لا يسمع بالياى و ضمّها «لاغية» بالرّفع و قرأ نافع: بالتّاء و ضمّها «لاغية» بالرّفع و قرأ ابن عامر و الكوفيّون و يعقوب برواية روح و ابن حسّان «لا تسمع» بفتح التّاء «لاغية» بالنّصب على الخطاب للنّبى (ص) اى- «لا تَسْمَعُ فِيها» كلمة ذات لغو و قيل:لا يسمع بعضهم بعضا كلمة هجر و شتم كما يسمع اهل الشّراب في الدّنيا.
فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ اراد عيونا، لانّ العين اسم جنس و معناه: انّها تجرى على ما يريدونه تجرى في اىّ موضع ارادوا جريها فيه و يجوز ان تكون «جارية» اى- دائمة ابدا لا تنقطع. و يجوز ان تكون العين من الماء او من الخمر او من العسل او من اللّبن.
«فِيها سُرُرٌ» جمع السّرير الواحها من ذهب مكلّلة بالزّبرجد و الدّرّ و الياقوت.
«مرفوعة» اى- رفيعة عالية طولها مائة فرسخ. و قيل: مرتفعة ما لم يجيء اهلها فاذا اراد ان يجلس عليها تواضعت له حتّى يجلس عليها ثمّ يرتفع الى موضعها.
«وَ أَكْوابٌ» جمع كوب و هي الآنية التي لا عروة لها و لا خرطوم. و قيل: الكوب القدح «موضوعة» يعنى: وضعت على حافات الانهار. و قيل: وضعت تزيينا للمجالس.
«وَ نَمارِقُ» اى- وسايد و مرافق «مَصْفُوفَةٌ» بعضها بجنب بعض يعتمدون عليها اذا جلسوا و يتّكئون واحدتها نمرقة بضمّ النّون:«وَ زَرابِيُّ» اى- طنافس «مبثوثة» اى- مبسوطة لها خمل رقيق واحدتها زربيّة. و قيل: «مبثوثة» متفرّقة في المجالس مختلفة في الالوان.
أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ»؟ وجه تلفيق هذه الآية بما قبلها انّ القوم لما ذكر اللَّه الجنّة و ما اتّخذ فيها من المنازل الرّفيعة و السّرر العالية الّتى سبكها كذا و كذا قالوا ذراعا فكيف يقعد احدنا عليها و قامته قصيرة و هو لا يكاد يرقى سطحا بغير سلّم و تعجب المشركون منه،
فقال اللَّه تعالى:أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ اى- اذا اراد صاحبها ان يركبها.
طأطأت رأسها له حتّى يستوى عليها كذلك السّرر تطأطأ للمؤمن بزرابيّها و نمارقها حتّى يستوى عليها فاذا تمكّن عليها ترتفع و تصير عالية مستوية. و قيل: خصّ، هذه الاشياء الاربعة بالذّكر لانّ القوم كانوا اهل خباء و بدو فكانوا لا يشاهدون اذا برزوا من اخبيتهم الّا الارض المبسوطة و الجبال المنصوبة و السّماء المرفوعة و لم يكن لهم مال سوى «الإبل» فامرهم بالنّظر و التّفكر في هذه الاشياء الّتى كانت مشاهدة لهم ليستدلّوا بذلك على وحدانيّة اللَّه عزّ و جلّ ثمّ انّ «الإبل» من اخصّ مال العرب و اعزّه فلذلك خصّها بالذّكر و فيها من العجائب ما ليس في غيرها من الدّوابّ خلق في ذلك العظم يحلوا بالعين و تنهض بالحمل الثّقيل و تنقاد بزمام يقودها الصّبيان و ينيخونها اىّ موضع يريدونه و تعطش عشرة ايّام فتسير و تحمل و تبول من خلفها لانّ قائدها أمامها فلا يترشش عليه و عنقها سلّم اليها و تعتلف شوكا لا يعتلفه من الدّوابّ شيء و تطأ الفيافي و تطوى اللّيل و ينتفع بدرّها و نسلها و وبرها و لحمها، و هذه الوجوه لا تجتمع الّا في «الإبل» من دون سائر الحيوانات.
قوله:وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ فوقهم على عظمها و متانة خلقها بلا عمد من تحتها و لا علاقة من فوقها.
وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ على تفاوت خلقتها و متانة اركانها «كيف» نصبها اللَّه على هذه الارض ليمنعها بها عن الحركة و الاضطراب.
وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ اى- دحيت و بسطت.
فَذَكِّرْ اى- ذكّرهم الادلّة و حثّهم على التّفكّر فيها إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ليس عليك الّا الدّعاء و التّذكير.
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ اى- بمسلّط فتقتلهم و تكرههم على الايمان. نزل هذا قبل ان يومر بقتالهم ثمّ نسخ بآية القتال.
إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ فانّك مسلّط عليه بالجهاد و اللَّه فَيُعَذِّبُهُ فى الآخرة الْعَذابَ الْأَكْبَرَ فعلى هذا القول يكون الاستثناء متّصلا. و قيل: هو استثناء منقطع عمّا قبله: معناه: لكن مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ بعد التّذكير.
فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ و هو ان يدخله النّار و انّما قال: الْأَكْبَرَ لانّهم عذّبوا في الدّنيا بالجوع و القحط و القتل و الاسر.
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ اى- رجوعهم بعد الموت لا يفوتنا و ان طال المدى.
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ فى القيامة فنجازى المحسن باحسانه و المسىء باساءته فيكون الحساب بمعنى الجزاء كقوله: «إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي» اى- جزاؤهم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
| الى سامع الاصوات مع بعد المسرى | شكوت الّذى القاه من الم الذّكرى |
| فيا ليت شعرى و الامانى كثيرة | أ يشعر بى من بتّ ارعى له الشّعرى |
***
| يار از دل من خبر ندارد گويى | يا خواب بمن گذر ندارد گويى |
| تاريكترست هر زمانى شب من | يا رب شب من سحر ندارد گويى! |
اى عنوان نامه آشنايى، اى طغراى منشور دوستى، اى صيقل آينه يقين، اى علمدار لشگر دين، اى رباينده جانها و غارت كننده دلها، بر سر كوى يافت ناله واجدان تو، در قعر درياى محبّت غوص شيفتگان تو، در معركه معارف جان باختن عاشقان تو، در ميدان بلا تاختن سوختگان تو. طعمه سازيم جان خويش. آن بازى را كه پرواز كند در فضاى طلب تو فدا كنيم دل خويش. آن مفلسى را كه آه كند از درد نايافت تو، نثار كنيم ديده خويش. آن منتظرى را كه بود در آرزوى ديدار تو:
| هر شب نگرانم بيمن تا تو بر آيى | زيرا كه سهيلى و سهيل از يمن آيد |
| كوشم كه بپوشم صنما نام تو بر خلق | ز اوّل سخنى نام تو اندر دهن آيد! |
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ يا محمد بيدار و هشيار باش و خلق را تنبيه كن و ايشان را خبر ده از كار رستاخيز و شدايد و عظايم آن روزى و چه روزى؟! روز هيبت و عظمت! روز سياست و صولت! روز تغابن و حسرت! مسمار سكوت بر زبانها زده، مهر قهر بر لبها نهاده، بند عدل بر پايها بسته، خاك مذلّت بر رخسارها نشانده، منادى عدل برخاسته كه: اى زبانهاى گويا خاموش گرديد، اى دستهاى خاموش سخن گوئيد، اى گواهان ناگويا امروز نوبت گفتار شماست، اى جواسيس قدرت آنچه ديدهايد بنمائيد، اى گماشتگان حكمت آنچه دانيد بگوئيد، اى بازرگانان راه آخرت بضاعتهاى خود پيش آريد، اى گماشتگان حضرت عزّت نامهها در دست اين لشگر نهيد، اى عاصيان و مجرمان سجلّات زلّات خود برخوانيد. چون اين خطاب سياست و عزّت بخلق رسد، عاصيان و بدكاران همه از بيم و خجالت[2] سر درپيش افكنند.
اينست كه ربّ العزّه گفت: وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ دوزخ را فرمايند تا بر خود[3] بجنبد و بغرّد، غيظ و زفير و خشم او بسمع اهل جمع رسد، همه بزانو درآيند؛ چنان كه ربّ العزّه گفت: و تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً فغان و خروش نفسى نفسى از عرصات برآيد، آواز گيراگير در موقف افتد. آن گه در ميان همه خلق بيك طرفة العين حكم كنند؛ گروهى را بنوازند بفضل، گروهى را باز دارند بعدل، گروهى را بسراى دولت فرو آرند با رويهاى تازه و چون گل بر بار شكفته، ربّ العزّة چنين گفته كه وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ لِسَعْيِها راضِيَةٌ. گروهى را بزندان محنت برند با رويهاى فرو شكسته و خوار شده. اينست كه ميگويد جلّ جلاله: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ در دنيا رنجها برده و رياضتها كشيده و همه هباء منثور گشته.
صفت اصحاب صوامع است راهبان ترسايان و رنجوران اهل كتاب كه نه بر ملّت اهل اسلاماند و نه بر دين حقّ و با كفر و ضلالت رياضت و مجاهدت همىكنند و بىايمان و اسلام عملهاى فراوان همىآرند و ربّ العزّة ايشان را ميفرمايد ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً معاشر المسلمين اسلام بناز داريد و عزّ ايمان بشناسيد و شرع مصطفى (ص) بزرگ داريد، و بحقيقت دانيد كه حرم امان و حصن حصين عالم اسلام است و شرع مصطفى (ص). در عالم اسلام كعبه است. هر صاحب قدم كه در عالم اسلام نرفت و روى به كعبه شرع مصطفى (ص) نداشت روش او برو غرامت است و روزگار او قيامت، و حاصل كار او ضلالت.
بهترين تخمى كه در سينه بندگان ريختند تخم اسلام است. عزيزترين مرغى كه از آشيان ازل برخاست و در هواى اقبال بپريد مرغ اسلام است، شريفترين بارانى كه از ابر حقيقت بر عالم دل باريد باران اسلام است. گفته عزيزان است كه: اسلام جبّار صفت است، جبّار صفتى بايد، عالى همّتى، بزرگ قدرى، كه دستش بر قدّ او رسد. مهره مار افعى در دماغ مور خرد مجوى كه نيابى، كبريت احمر در طبل پير زنان چه جويى؟
كه نبينى. عزّ اسلام و عهد ايمان از صومعه راهبان و سينه ترسايان چه طلب كنى؟
كه هرگز نيابى. ايشان مخذولان درگاه عزّتند و زخمخوردگان عدل ازل. اسلام چهره جمال خود ازيشان بپوشيده و لباس كفر و ضلالت دريشان پوشانيده، حاصل كردار بىايمان و عاقبت رياضات و مجاهدات ايشان اينست كه: تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ. لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ باز مؤمنان كه آفتاب اسلام از برج سعادت ايشان بتافت و باد كرامت از هواى عنايت بر سراى قرب ايشان بوزيد، حاصل ايمان ايشان و ثواب طاعت ايشان، اينست كه ربّ العالمين گفت: فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ هر مؤمنى را بهشتى است بر بالاى روضه رضا، بقعه بقا، موعد لقا. بهشتى بر مايده خلد نشسته، بر تخت بخت تكيه زده، شراب وصل نوش كرده، طوبى و زلفى و حسنى يافته. اندر آن بهشت خيمه ها بيند مدوّر آفريده، بقدرت از درّ منوّر در آن خيمهها تختها نهاده از زر، بر هر تختى هفتصد بستر، بر هر بسترى حورائى چون ماه انور، فرشها از سندس و استبرق باز كشيده، پردهها آويخته از ديباى نابافته، زحمت دست خلق نايافته. در آن بهشت چشمهها روان و درختها الوان با روح و ريحان و مرغان با الحان و غلمان و ولدان پيدا شده، از كن فكان تحفه خداوند جهان ساخته از بهر مؤمنان و دوستان.
___________________________________________________
[1] ( 1))- طنفسة: نوعى از بساط.
[2] ( 1)- الف: خجلت.
[3] ( 1)- الف: تا خود بر خود.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم