ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الحاقة 11 الی 24
[سورة الحاقة (69): الآيات 11 الى 24]
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (11)
لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (12)
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (13)
وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً (14)
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (15)
وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ (16)
وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ (17)
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (18)
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ (19)
إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (20)
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (21)
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (22)
قُطُوفُها دانِيَةٌ (23)
كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ (24)
القراءة
قرأ ابن كثير في رواية القواس و تعيها بسكون العين مختلسا و هو بين الكسر و السكون و الباقون بكسر العين و قرأ حمزة و الكسائي لا يخفى بالياء و الباقون بالتاء.
الحجة
الوجه في سكون العين من تعيها إنه جعل حرف المضارعة مع ما بعده بمنزلة فخذ فأسكن لأن حرف المضارعة لا تنفصل من الفعل فصار كقولك فهو و فهي و الياء و التاء في قوله لا يخفى حسن.
اللغة
الجارية السفينة التي من شأنها أن تجري على الماء و الجارية المرأة الشابة لأنه يجري فيها ماء الشباب يقال وعيت العلم أعيه وعيا و أوعيت المتاع جعلته في الوعاء قال:
| إذا لم تكن حافظا واعيا | فجمعك للكتب لا ينفع | |
و الدك البسط و منه الدكان و اندك سنام البعير إذا انفرش على ظهره و الأرجاء النواحي واحدها رجا مقصور و التثنية رجوان و هاؤم أمر للجماعة بمنزلة هاكم تقول للواحد هاء يا رجل و للاثنين هاؤما يا رجلان و للجماعة هاؤم يا رجال و للمرأة هاء يا امرأة بكسر الهمزة و ليس بعدها ياء و للمرأتين هاؤما و للنساء هاؤن هذه لغة أهل الحجاز و تميم و قيس يقولون هاء يا رجل مثل قول أهل الحجاز و للاثنين هاء و للجماعة هاؤا و للمرأة هائي و للنساء هان و بعض العرب يجعل مكان الهمزة كافأ فيقول هاك هاكما هاكم هاك هاكما هاكن و معناه خذ و تناول و يؤمر بها و لا ينهى و وقف الكسائي على هاؤم و ابتدأ «اقْرَؤُا كِتابِيَهْ» إعلاما منه أنه لا يذهب إلى إعمال الفعل الأول و إنما العمل للثاني و الراضية المرضية فاعلة بمعنى مفعول لأنها في معنى ذات رضى كما قيل لابن و تأمر أي ذو لبن و ذو تمر قال النابغة:
| كليني لهم يا أميمة ناصب | و ليل أقاسيه بطيء الكواكب | |
يعني ذو نصب فكان العيشة أعطيت حتى رضيت لأنها بمنزلة الطالبة كما أن الشهوة بمنزلة الطالبة للمشتهي و قيل هو مثل ليل نائم و سر كاتم و ماء دافق على وجه المبالغة في الصفة من غير التباس في المعنى و القطوف جمع قطف و هو ما يقطف من الثمر و القطف بالفتح المصدر.
الإعراب
كتابي مفعول اقرأوا لأنه يليه «قُطُوفُها دانِيَةٌ» جملة مجرورة الموضع لأنها صفة جنة.
المعنى
ثم بين سبحانه قصة نوح (ع) فقال «إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ» أي جاوز الحد المعروف حتى غرقت الأرض بمن عليها إلا من شاء الله نجاته «حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ» أي حملنا آباءكم في السفينة عن ابن عباس و ابن زيد «لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً» أي لنجعل تلك الفعلة التي فعلناها من إغراق قوم نوح و نجاة من حملناه عبرة لكم و موعظة تتذكرون بها نعم الله تعالى و تشكرونه عليها و تتفكرون فيها فتعرفون كمال قدرته و حكمته «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» أي و تحفظها أذن حافظة لما جاء من عند الله عن ابن عباس و قيل سامعة قائلة لما سمعت عن قتادة و قال الفراء لتحفظها كل أذن فتكون عظة لمن يأتي بعد
و روى الطبري بإسناده عن مكحول أنه لما نزلت هذه الآية قال النبي ص اللهم اجعلها أذن علي ثم قال علي (ع) فما سمعت شيئا من رسول الله ص فنسيته
و روى بإسناده عن عكرمة عن بريدة الأسلمي أن رسول الله ص قال لعلي (ع) يا علي إن الله تعالى أمرني أن أدنيك و لا أقصيك و أن أعلمك و تعي و حق على الله أن تعي فنزل «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ»
أخبرني فيما كتب بخطه إلي المفيد أبو الوفاء عبد الجبار عبد الله بن علي الرازي قال حدثني الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي و الرئيس أبو الجوائز الحسن بن علي بن محمد الكاتب و الشيخ أبو عبد الله حسن بن أحمد بن حبيب الفارسي قالوا حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد الجرجاني قال سمعت أبا عمرو عثمان بن خطاب المعمر المعروف بأبي الدنيا الأشج قال سمعت علي بن أبي طالب (ع) يقول لما نزلت «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال النبي ص سألت الله عز و جل أن يجعلها أذنك يا علي
«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ» و هي النفخة الأولى عن عطا و النفخة الأخيرة عن مقاتل و الكلبي «وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ» أي رفعت من أماكنها «فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً» أي كسرتا كسرة واحدة لا تثنى حتى يستوي ما عليها من شيء مثل الأديم الممدود و قيل ضرب بعضها ببعض حتى تفتت الجبال و سفتها الرياح و بقيت الأرض شيئا واحدا لا جبل فيها و لا رابية بل تكون قطعة مستوية و إنما قال دكتا لأنه جعل الأرض جملة واحدة و الجبال دكة واحدة «فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» أي قامت القيامة «وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ» أي انفرج بعضها من بعض «فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ» أي شديدة الضعف بانتقاض بنيتها و قيل هو أن السماء تنشق بعد صلابتها فتصير بمنزلة الصوف في الوهي و الضعف «وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها» أي على أطرافها و نواحيها عن الحسن و قتادة و الملك اسم يقع على الواحد و الجمع و السماء مكان الملائكة فإذا وهت صارت في نواحيها و قيل إن الملائكة يومئذ على جوانب السماء تنتظر ما يؤمر به في أهل النار من السوق إليها و في أهل الجنة من التحية و التكرمة فيها «وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ» يعني فوق الخلائق «يَوْمَئِذٍ» يعني يوم القيامة «ثَمانِيَةٌ» من الملائكة عن ابن زيد
و روي ذلك عن النبي ص أنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم بأربعة آخرين فيكونون ثمانية
و قيل ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عددهم إلا الله تعالى عن ابن عباس «يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ» يعني يوم القيامة تعرضون معاشر المكلفين «لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ» أي نفس خافية أو فعلة خافية و قيل الخافية مصدر أي خافية أحد و روي في الخبر عن ابن مسعود و قتادة أن الخلق يعرضون ثلاث عرضات ثنتان فيها معاذير و جدال و الثالثة تطير الصحف في الأيدي فأخذ بيمينه و آخذ بشماله و ليس يعرض الله الخلق ليعلم من حالهم ما لم يعلمه فإنه عز اسمه العالم لذاته يعلم جميع ما كان منهم و لكن ليظهر ذلك لخلقه ثم قسم سبحانه حال المكلفين في ذلك اليوم فقال «فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ» لأهل القيامة «هاؤُمُ» أي تعالوا «اقْرَؤُا كِتابِيَهْ» و إنما يقوله سرورا به لعلمه بأنه ليس فيه إلا الطاعات فلا يستحيي أن ينظر فيه غيره و أهل اللغة يقولون إن معنى هاؤم خذوا «إِنِّي ظَنَنْتُ» أي علمت و أيقنت في الدنيا «أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» و الهاء لنظم رءوس الآي و هي هاء الاستراحة و المعنى إني كنت مستيقنا في دار الدنيا بأني ألقى حسابي يوم القيامة عالما بأني أجازي على الطاعة بالثواب و على المعصية بالعقاب فكنت أعمل بما أصل به إلى هذه المثوبة «فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ» أي في حالة من العيش راضية يرضاها بأن لقي الثواب و آمن العقاب «فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ» أي رفيعة القدر و المكان «قُطُوفُها دانِيَةٌ» أي ثمارها قريبة ممن يتناولها قال البراء بن عازب يتناول الرجل من الثمرة و هو نائم
و قد ورد في الخبر عن عطاء بن يسار عن سلمان قال قال رسول الله ص لا يدخل الجنة أحدكم إلا بجوازبسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من الله لفلان بن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية
و قيل معناه لا يرد أيديهم عن ثمرها بعد و لا شوك عن قتادة «كُلُوا وَ اشْرَبُوا» أي يقال لهم كلوا و اشربوا في الجنة «هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ» أي قدمتم من أعمالكم الصالحة «فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ» الماضية يعني أيام الدنيا و يعني بقوله «هَنِيئاً» إنه ليس فيه ما يؤذي فلا يحتاج فيه إلى إخراج فصل بغائط أو بول.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
11- و آن هنگام كه آب از حدّ درگذشت البتّه ما شما را (پدران شما را كه در اصلاب ايشان بوديد) در كشتى رونده سوار كرديم.
12- تا آن كشتى را براى شما پندى (و عبرتى) بگردانيم و تا گوشى كه نگاه دارنده است (اين پند را) نگاه دارد.
13- و چون در صور يك دميدن دميده شود.
14- و زمين و كوهها (از اماكن خود) برداشته شوند پس زمين و كوهها درهم شكسته شوند يك شكستنى.
15- پس آن روز رستاخيز بپا شود.
16- و آسمان بشكافد پس آسمان در آن روز سخت ضعيف باشد.
17- و فرشتگان بر اطراف آسمان باشند و هشت فرشته كه آنان بر بالاى سر اين فرشتگانند عرش پروردگار ترا برميدارند.
18- در آن روز (براى محاسبه بر خدا) عرضه ميشويد هيچ پوشيده اى از (كردار و گفتار) شما پنهان نماند.
19- و امّا آنكه نامه عمل او را بدست راستش داده اند پس گويد بيائيد نامه مرا بخوانيد.
20- من بيقين دانستم كه حساب خويش را بيننده ام.
21- پس آن كس در زندگانى پسنديده است.
22- در بهشتى بلند مرتبه.
23- ميوه هاى آن (بخورندگان) نزديكست.
24- (به بهشتيان گويند) بپاداش اعمالى كه در ايّام گذشته پيش فرستاده ايد بخوريد و بياشاميد بر شما گوارا باد.
قرائت:
ابن كثير در روايت قواس (و تعيها) بسكون عين در حالى كه اختلاس ميان كسره و سكون است خواند. و بقيّه از قاريان بكسر عين خوانده اند.
حمزه و كسايى (لا يخفى) بياء و ديگران (لا تخفى) با تاء قرائت كردند
دليل:
دليل در سكون عين از (تعيها) اينست كه حرف مضارعه تاء را با ما بعد آن بمنزله (فخذ) قرار داده است. پس عين را ساكن گردانيده براى اينكه حرف مضارع از فعل جدا نميشود پس مثل گفته تو فهو و فهى و يا و تا در قول او لا يخفى نيكوست.
شرح لغات:
الجاريه: يعنى كشتى كه از شأنش اينست كه در آب جارى باشد.
و الجاريه: زن جوان است بعلّت اينكه در قيافه آن آب جوانى، و شادابى جريان دارد.
واعيه: از وعاء بمعنى ظرف است ميگويند: وعيت العلم واعيه وعيا يعنى علم را ضبط و در ظرف دل و سرم حفظ كردم. حفظ ميكنم. حفظ كردنى.
و اوعيت المتاع: آن را در ظرف قرار دادم گويد:
| اذا لم تكن حافظا واعيا | فجمعك للكتب لا ينفع | |
هر گاه تو حافظه و ضابطه نداشته باشى كه مطالب علمى در آن ظرف را حفظ و ضبط كنى. پس جمع كردن تو كتابها را سودى نميبخشد.
شاهد اين بيت در كلمه (واعيا) هست كه بمعنى ظرف حفظ آمده است.
الدّك: بمعنى بسط و وسعت است و از آنست دكّان. و اندك سنام البعير هر گاه كوهان شتر بر پشت آن گسترش يابد.
الارجاء: بمعناى نواحى و اطراف است مفرد آن رجا بدون مد و تثنيه آن رجوان.
هاؤم: امر بجماعت و بمنزله هاكم بمفرد مىگويى هاء يا رجل و به دو تا هاؤما يا رجلان و بجماعت مىگويى هاؤم يا رجال و بزن مىگويى هاء يا امرأة به كسر همزه (كه بعد از آن يائى نيست) و بدو زن مىگويى هاؤما و بزنها مىگويى هاؤّن و اين لغت اهل حجاز است.
و تميم و قيس ميگويند: هاء يا رجل مانند قول اهل حجاز و براى دو تا هاءا و براى جماعت هاؤا و بزن هائى و جماعت زنان هاؤنّ و بعضى از عربها جاى همزه كاف قرار داده پس ميگويد: هاك، هاكما، هاكم، هاك هاكما هاكنّ. و معنايش بگير و بخور است. امر ميشود ولى نهى نميشود.
و كسايى بر هاؤم وقف كرده ابتداء كرده به (اقروا كتابيه) بخوان كتاب خود را و او گويد كه فعل اوّل هاؤم عمل نميكند بلكه عمل براى فعل اقروا دوّم است.
و الراضيه المرضيه: خشنود و پسنديده بر وزن فاعله بمعناى مفعول است براى اينكه آن در معنى صاحب رضايت و خشنودى است مثل اينكه گفته ميشود لابن بصاحب لبن و تامر بصاحب تمر.
نابغه شاعر گويد:
| كلينى لهم يا أميمة ناصب | و ليل اقاسيه بطيّ الكواكب | |
اى اميمه مرا واگذار بابتلاء و غصّه صاحب دشمنى و عداوت و شبى كه به سير كردن ستارگان سخت ميگذرانم. شاهد اين بيت كلمه ناصب است كه بمعنى ذو نصب آمده.
يعنى صاحب نصب پس مثل اينكه باميمه عيش و خوشى داده شد تا خشنود شود براى او بمنزله طالبه و خواهان عيش و خوشى بود چنانچه شهوت بمنزله طالبه است براى مشتهى و صاحب اشتها.
و بعضى گفته اند: آن مانند ليل نائم شب خوابيده.
و سرّ كاتم: راز مكتوم و حفظ شده و ماء دافق: آب جهنده بر صورت مبالغه در صفت كه اشتباه در معنى نباشد است.
القطوف: جمع قطف و آن چيزيست كه ميوهجات را جمع ميكند. و قطف بفتح مصدر است.
اعراب:
كتابيه مفعول اقرأوا. است براى اينكه در كنار او قُطُوفُها دانِيَةٌ در محلّ جرّ است بجهت اينكه صفت جنّت ميباشد.
مقصود و تفسير:
سپس خداوند سبحان قصّه نوح عليه السّلام را بيان كرد و فرمود:
إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ ما هنگامى كه آب طغيان كرد يعنى تجاوز از حدّ معروف نمود تا زمين آنكه و آنچه بر آن بود غرق و هلاك نمود مگر آنكه را خدا نجات آنها را خواست.
حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ابن عبّاس و ابن زيد گويند: يعنى پدران شما را در كشتى سوار نموديم.
لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً يعنى هر آينه اين كارى را كه ما كرديم از غرق كردن قوم نوح و نجات افرادى كه سوار كرديم. عبرت براى شما قرار داديم و اندرزى كه بسبب آن ياد كنيد نعمتهاى خداى تعالى را و شكر او را بر آن نعمتها بجا آوريد و درباره آن انديشه كنيد پس بشناسيد كمال قدرت و حكمت او را.
تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ابن عبّاس و قتاده گويند: يعنى حفظ كند آن را گوشه اى نگهدار ما آنچه كه از نزد خدا آمده است.
قتاده گويد: يعنى گوش شنوايى كه قابل باشد آنچه شنيده است فرّاء گويد: براى اينكه هر گوشى آن را حفظ كند پس موعظه اى براى، هر كس كه بعد ميآيد باشد.
طبرى باسنادش از مكحول روايت كرد، كه وقتى اين آيه نازل شد پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود بار خدايا آن را گوش على عليه السّلام قرار بده. سپس على عليه السّلام فرمود: نشنيدم از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چيزى را كه فراموش كنم يا فراموش كرده باشم.
و نيز باسنادش از عكرمه از بريده اسلمى روايت كرده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله بعلى عليه السّلام فرمود: اى على بدرستى كه خداى تعالى مرا امر كرده كه تو را نزديك نمايم و دور نسازم و اينكه تو را تعليم نمايم و بياموزم و حفظ نمايى و شايسته است بر خداى تعالى اينكه تو را حافظ قرار دهد پس نازل شد. وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ.
(ابو على) گويد: مرا خبر داد بخطى كه مفيد ابو الوفاء عبد الجبارين عبد اللَّه بن على رازى بمن نوشته بود. گفت: حديث كرد مرا شيخ سعيد ابو جعفر محمّد بن الحسن بن على طوسى و رئيس ابو الجوائز حسن بن على بن محمّد كاتب و شيخ ابو عبد اللَّه حسن بن احمد بن حبيب فارسى همگى گفتند: ما را حديث كرد ابو بكر محمّد بن احمد بن محمّد مفيد جرجانى گفت شنيدم ابو عمرو عثمان بن خطّاب معمّر معروف بابى الدّنيا اصبح (سر شكسته) گفت شنيدم علىّ بن ابى طالب عليه السّلام ميفرمود: وقتى نازل شد وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: از خداى عزّ و جل خواستم كه آن را گوش تو قرار دهد اى على.
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ پس هر گاه در صور دميده شد يك دميدن عطاء گويد: و آن نفخه و دميدن اوّل است. مقاتل- و كلبى گويند: آن دميدن و نفخه آخر است.
وَ حُمِلَتِ الْأَرْضُ وَ الْجِبالُ يعنى زمين و كوهها از جاههاى خودشان برداشته شدند.
فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً يعنى شكسته شدن يك شكستنى كه دوّمى ندارد تا اينكه آنچه بر زمين است مساوى شود مانند جلد كشيده شده صاف.
و بعضى گفته اند: بعضى از كوهها به بعضى ديگر زده ميشود، تا اينكه كوهها قطعه قطعه شده و بادها آن را پراكنده نموده و زمين تنها ميماند كه در آن نه كوهى و نه تلّى است بلكه يك قطعه مسطّح و مساوى صاف خواهد بود. و البتّه گفت (دكتا) براى اينكه زمين را يك جمله را قرار داده و كوهها را يك جمله قرار داده است.
فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ يعنى قيامت قيام كرد.
وَ انْشَقَّتِ السَّماءُ يعنى پاره اى از آسمان از قسمت ديگر شكافته شد فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ يعنى در آن روز سخت ناتوان و سست است به شكستن اساس و پايه آن.
و بعضى گفته اند: كه آسمان بعد از صلابت و سختيش منشق و شكافته، پاره پاره ميشود پس در سستى مانند پشم ميشود.
وَ الْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها حسن و قتاده گويند. يعنى بر اطراف و نواحى آن. و ملك ناميست كه به يكى و جمع گفته ميشود. و آسمان مكان فرشتگانست. پس هر گاه آسمان سست شد فرشتگان در اطراف آن قرار ميگيرند.
و بعضى گفته اند: كه فرشتگان در اين روز در كناره هاى آسمان منتظر هستند كه درباره اهل آتش چه امر ميشود از سوق دادن و راندن ايشان به سوى آتش. و در اهل بهشت (چه دستورى ميرسد از درود و اكرام كردن ايشان در بهشت).
وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ و برميدارد عرش پروردگارت را بالاى ايشان. يعنى بالاى خلايق.
(يَوْمَئِذٍ) يعنى روز قيامت.
(ثَمانِيَةٌ) ابن زيد گويد: هشت نفر از فرشتگان. و اين مطلب از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت شده كه ايشان در امروز چهار نفرند پس هر گاه روز قيامت شد آنها را تأييد كند بچهار نفر ديگر، پس هشت نفر ميشوند ابن عبّاس گويد: هشت صف از فرشتگان كه عدد آنها را نميداند مگرخداى تعالى.
يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ در اين روز قيامت اى گروه مكلّفين عرض كرده شويد لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ پوشيده نماند از شما پوشيده اى يعنى خود پوشيده يا فعلى كه در خفا و پنهانى شده.
و بعضى گفته اند: خافيه مصدر است يعنى پوشيده و نهان هيچكس از ابن مسعود و قتاده در خبرى روايت شده كه سه مرتبه عرض كرده ميشوند.
در دو مرتبه عذر و جدال خواهد بود و در مرتبه سوّم پرونده ها در دستها پرواز ميكند. پس بعضى بدست راست و برخى بدست چپ خواهند گرفت و اين عرضه خلق بخدا نيست كه بداند از حال ايشان چيزى كه ندانسته زيرا البته خداوند كه عزيز است نامش عالم و داناى بذات است ميداند تمام، آنچه از ايشان سر زده و ليكن اين براى اينست كه بمردم ظاهر شود، سپس خداوند سبحان تقسيم فرمود حال مكلّفين را در اين روز و فرمود:
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ پس امّا كسى كه كتابش به دست راستش داده شود. پس ميگويد: به اهل قيامت (هاؤُمُ) يعنى بيائيد اقْرَؤُا كِتابِيَهْ بخوانيد كتاب مرا و البتّه از روى خوشحالى ميگويد بيائيد:
پرونده عمل مرا بخوانيد زيرا علم دارد كه در آن نيست مگر عبادت و طاعت پروردگار و براى همين شرم نميكند كه ديگرى در پرونده او نگاه كند. و اهل لغت ميگويند: معناى (هاؤم) بگيريد است.
إِنِّي ظَنَنْتُ يعنى من در دنيا دانستم و يقين داشتم.
أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ كه من حساب خود را خواهم ديد. و هاء براى ترتيب و نظم رؤس آيات است و آن هاء استراحت است. و مقصود اينست كه در دنيا يقين داشتم به اينكه البتّه من در روز قيامت حساب خود را خواهم ديد دانا بودم كه پاداش داده ميشوم بر طاعت بثواب و بر معصيت بعقاب پس بودم كه عمل ميكردم براى اينكه باين ثواب برسم.
فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ پس او در زندگى خوشى خواهد بود. يعنى در حالى از عيش خوشى كه خشنود است از آن به اينكه بثواب رسيده، و از عقاب ايمن گرديده است.
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ در بهشتى عالى يعنى بلند مرتبه و مكان.
قُطُوفُها دانِيَةٌ يعنى ميوه هاى آن نزديك افراديست كه آن را ميخورند براء بن عازب گويد: در بهشت مردم خوابيده و از ميوه تناول ميكنند و در خبرى از عطاء بن يسار از سلمان روايت شده كه گفت: رسول خدا (ص) فرمود: هيچكس از شما داخل بهشت نميشود مگر با جواز كه در آن نوشته است:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. اين كتاب از خدا بفلانى فرزند فلانى است. داخل كنيد او را به بهشت بلندى كه ميوه هاى آن نزديك و دست رس است.
يعنى دستشان را خالى برنميگرداند از ميوه هاى آن نه دورى و نه خارى كه دستشان را صدمه زند.
كُلُوا وَ اشْرَبُوا بايشان گفته ميشود كه بخوريد و بياشاميد، در بهشت.
هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ گوارا باد بر شما به آنچه مقدّم داشتيد از اعمال صالحتان.
فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ در روزهاى گذشته. يعنى روزهاى دنيا.
و مقصود بقول خدا (هنيئا) اينست كه در آن ايذاء و اذيّتى نيست و محتاج نميشود در آن كه زيادى آن را به وسيله غايط و بول بيرون نمايد.
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25