ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الحاقه 25 الی 37
[سورة الحاقة (69): الآيات 25 الى 37]
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ (25)
وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ (26)
يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ (27)
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ (28)
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ (29)
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30)
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31)
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ (32)
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ (33)
وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (34)
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ (35)
وَ لا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ (36)
لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ (37)
اللغة
القاضية الفاصلة بالإماتة يقال قضى فلان إذا مات و أصله فصل الأمر و منه قضية الحاكم و منه قضاء الله و هو في الإخبار بما يكون على القطع و التصلية إلزام النار و منه الاصطلاء و هو القعود عند النار للدفاء و الجحيم النار العظيمة و السلسلة حلق منتظمة كل واحدة منها في الأخرى و يقال سلسل كلامه إذا عقد شيئا منه بشيء و تسلسل الشيء إذا استمر على الولاء شيئا قبل شيء و ذرع الثوب يذرعه ذرعا مأخوذ من الذراع و الغسلين الصديد الذي ينغسل بسيلانه من أبدان أهل النار و وزنه فعلين من الغسل.
الإعراب
قوله «كِتابِيَهْ» و «حِسابِيَهْ» و «مالِيَهْ» و «سُلْطانِيَهْ» قال الزجاج الوجه أن يوقف على هذه الهاءات و لا توصل لأنها أدخلت للوقف و قد حذفها قوم في الوصل و لا أحب مخالفة المصحف و لا أن أقرأ و أثبت الهاءات في الوصل و هذه رءوس آيات فالوجه أن يوقف عندها و كذلك قوله ما هِيَهْ «فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ» الجار و المجرور خبر ليس ليصح قوله «وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ» أي و لا له طعام و لا يكون الخبر هاهنا لأن التقدير يصير و لا طعام هاهنا إلا من غسلين و هذا غير جائز إذ هنا طعام غير غسلين و لا يكون الخبر اليوم لأن حميم جثة و ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثة.
المعنى
ثم ذكر سبحانه حال أهل النار فقال «وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ» أي أعطي «كِتابَهُ» الذي هو صحيفة أعماله «بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ» أي تمنى أنه لم يؤته لما يرى فيه مقابح أعماله التي يسود لها وجهه «وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ» أي و لم أدر أي شيء حسابي لأنه لا حاصل له في ذلك الحساب و إنما هو كله عليه «يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ» الهاء في ليتها كناية عن الحال التي هم فيها و قيل هي كناية عن الموتة الأولى و القاضية القاطعة للحياة أي ليت الموتة الأولى التي متنا لم نحيي بعدها عن الفراء يتمنى دوام الموت و أنه لم يبعث للحساب و قال قتادة تمنى يومئذ الموت و لم يكن في الدنيا شيء عنده أكره من الموت «ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ» أي ما دفع عني مالي من عذاب الله شيئا و قيل معناه إني قصرت همتي على تحصيل المال ليكشف الكرب عني فما نفعني اليوم «هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ» أي حجتي عن ابن عباس و مجاهد أي ضل عني ما كنت أعتقده حجة و قيل معناه هلك عني تسلطي و أمري و نهيي في دار الدنيا على ما كنت مسلطا عليه فلا أمر لي و لا نهي ثم أخبر سبحانه أنه يقول للملائكة «خُذُوهُ فَغُلُّوهُ» أي أوثقوه بالغل و هو أن تشد إحدى يديه و رجليه إلى عنقه بجامعة «ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ» أي ثم أدخلوه النار العظيمة و ألزموه إياها «ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها» أي طولها «سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ» أي اجعلوه فيها لأنه يؤخذ عنقه فيها ثم يجر بها قال الضحاك إنما تدخل في فيه و تخرج من دبره فعلى هذا يكون المعنى ثم اسلكوا السلسلة فيه فقلب كما يقال أدخلت القلنسوة في رأسي و قال الأعشى:
| ” إذا ما السراب ارتدى بالأكم” |
و إنما ارتدى الأكم بالسراب و لكنه قلب و قال نوف البكالي كل ذراع سبعون باعا و الباع أبعد مما بينك و بين مكة و كان في رحبة الكوفة و قال الحسن الله أعلم بأي ذراع هو و قال سويد بن نجيح إن جميع أهل النار في تلك السلسلة و لو أن حلقة منها وضعت على جبل لذاب من حرها ثم قال سبحانه
«إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ» شأنه أي لم يكن يوحد الله في دار التكليف و لا يصدق به «وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ» و هو المحتاج الفقير و المعنى أنه كان يمنع الزكاة و الحقوق الواجبة «فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ» أي صديق ينفعه «وَ لا طَعامٌ» أي و لا له اليوم طعام «إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ» و هو صديد أهل النار و ما يجري منهم فالطعام هو ما هيئ للأكل و لذلك لا يسمى التراب طعاما للإنسان فلما هيئ الصديد لأكل أهل النار كان ذلك طعاما لهم و قيل إن أهل النار طبقات فمنهم من طعامه غسلين و منهم من طعامه الزقوم و منهم من طعامه الضريع لأنه قال في موضع آخر لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ و قيل يجوز أن يكون الضريع هو الغسلين فعبر عنه بعبارتين عن قطرب و قيل يجوز أن يكون المراد ليس لهم طعام إلا من ضريع و لا شراب إلا من غسلين كما قال الشاعر:
| علفتها تبنا و ماء باردا | حتى شقت همالة عيناها | |
«لا يَأْكُلُهُ» أي لا يأكل الغسلين «إِلَّا الْخاطِؤُنَ» و هم الجائرون عن طريق الحق عامدين و الفرق بين الخاطئ و المخطئ أن المخطئ قد يكون من غير تعمد و الخاطئ المذنب المتعمد الجائر عن الصراط المستقيم قال امرؤ القيس:
| يا لهف هند إذ خطئن كاهلا | القاتلين الملك الحلاحلا | |
.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
25- و امّا آن كس كه نامه اعمالش را بدست چپش داده اند پس گويد كاشكى نامه اعمال مرا بمن ندادندى.
26- و كاشكى ندانستمى حساب من چيست.
27- اى كاشكى آن مرگ اوّل حكم كننده (بفناى ابدى من) بودى (كه ديگر هرگز زنده نشدمى).
28- مال من (عذاب را) از من دفع نكرد.
29- فرمانروائيم از من برفت.
30- (بفرشتگان گويند) او را بگيريد و در غلش كشيد.
31- سپس او را در آتش بزرگ در آوريد.
32- سپس او را بزنجيرى كه درازايش هفتاد ذرع است درآوريد.
33- زيرا كه او (در دنيا) بخداى بزرگ ايمان نمى آورد.
34- و (مردم را) بطعام دادن تهيدست و فقير ترغيب نميكرد.
35- پس امروز در اينجا براى او دوستى نيست.
36- و نه طعامى مگر از چرك و كثافت دوزخيان.
37- آن را جز خطاكاران (كه بسوى باطل ميروند) نميخورند.
لغت:
القاضيه: آنكه بسبب ميرانيدن جدايى مياندازد هر گاه كسى مرد ميگويند فلانى قضى و اصل آن جدا كردن بريدن كار است و از آنست قضاوت حاكم و از آنست قضاء و حكم الهى و آن در اخبار چيزى ميباشد كه بنا بر قطع باشد.
التصليه: لازم بودن آتش است و از آنست اصطلاء نشستن نزديك آتش.
الجحيم: آتش بزرگ و زياد.
السّلسله: حلقه هاى منظّم شده اى كه هر حلقهى در حلقه ديگرى باشد و ميگويند سخنش مسلسل است هر گاه چيزى از كلامش بستگى بديگرى از آن داشته باشد. و تسلسل چيز، آن وقتيست كه مستمرّ باشد بر متوالى بودن چيزى بر چيزى.
و ذرع الثوب يذرعه ذرعا از ذراع گرفته شده.
الغسلين: چرك و كثافتى كه از بدنهاى اهل آتش جارى ميشود و بر وزن فعلين از مادّه غسل است.
اعراب:
قول خدا. كتابيه و حسابيه و ماليه و سلطانيه، زجاج گويد جهت اينكه بر اين هاء وقف ميشود و وصل نميگردد براى اينست كه آنها داخل بر اين نامها شدهاند بر وقف و البتّه قومى آنها در وصل حذف نمودهاند و من دوست ندارم مخالفت قرآن كريم را و دوست ندارم كه بخوانم در وصل هاءات را ثابت گذارم و اين رؤس آيات است، پس بهتر اينست كه باين هاءات وقف شود و هم چنين است قول خدا.
(ماهية) فليس له اليوم ها هنا حميم جار و مجرور (له) خبر (ليس) است تا اينكه صحيح باشد قول خدا. وَ لا طَعامٌ، يعنى و نه براى او طعامى است، و هاهنا خبر نيست براى اينكه تقديرش اينست و لا طعام هاهنا الّا من غسلين. و اين ممكن نيست زيرا در اينجا طعامى خبر غسلين است، و (اليوم) هم خبر نيست براى اينكه حميم جثّه است و ظرف زمان خبر از جثّه نميشود.
مقصود و تفسير:
سپس خداوند سبحان ياد نمود حال اهل آتش را و فرمود: وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ و امّا آن كس كه داده شد يعنى عطا شد باو (كِتابَهُ) پرونده اى كه آن نامه اعمال اوست بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ بدست چپ او، پس ميگويد اى كاش كتاب من بمن داده نشده بود يعنى آرزو ميكرد كه كاش باو داده نشده بود براى آنچه كه ميبينيد در آن از اعمال قبيحه اى كه صورتش سياه ميشود از خجالت.
وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ يعنى و نميدانم حساب من چيست براى اينكه نتيجه و حاصلى در اين حساب براى او نيست و جز اين نيست كه تمام آن پرونده بر عليه و زيان اوست.
يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ هاء در ليتها كنايه از حالتيست كه ايشان در آن هستند.
و بعضى گفته اند: آن هاء كنايه از مرگ اوّل است. و القاضيه قطع كننده حياة و زندگيست، يعنى اى كاش مرگ اوّلى كه ما را فرا گرفت و مرديم بعد از آن زنده نميشديم. فرّاء گويد: آرزو ميكند دوام مرگ و اينكه براى حساب زنده و برانگيخته نشود.
قتاده گويد: آرزوى مرگ ميكند در حالى كه در دنيا نزد او چيزى مكروهتر از مرگ نبود.
ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ يعنى مال من دفاع نكرد چيزى از عذاب خدا را از من.
و بعضى گفته اند: يعنى من همّت و كوشش خود را در دنيا منحصر بر تحصيل مال كردم كه از من مصيبتى و بلائى را برطرف كند. پس امروز سودى براى من ندارد.
هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ابن عبّاس و مجاهد گويند: حجّت و دليل من يعنى گم شد از من آنچه من آن را حجّت خود معتقد بودم.
و بعضى گفته اند: يعنى هلاك و نابود شد از من تسلّط و امر و نهى من در دنيا بر آنچه من بر آنها مسلّط بودم. پس ديگر امر و نهى براى من نيست.
سپس خداوند سبحان خبر داده كه بفرشتگان ميگويند.
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ يعنى او را محكم بغل به بنديد و غل اينست كه، يك دست و پاى او را بگردنش بجامعه به بندند.
ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ يعنى او را در آتش بزرگ دوزخ بياندازيد و آتش را بر او ملزم داريد.
ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها آن گاه در زنجيرى كه طولش سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ يعنى او را در آن زنجيرى كه هفتاد ذرع درازيش هست قرار دهيد زيرا گردنش را در آن گرفته سپس ميكشند.
ضحّاك گويد: جز اين نيست كه داخل كنند در دهانش و از دبرش بيرون آورند. پس بنا بر اين معنايش چنين ميباشد. سپس زنجير را ببنديد در او پس وارونه شده چنان كه ميگويند: ادخلت القلنسوة فى رأسى. قلنسوه را در سرم گذاردم.
اعشى گويد. اذا ما السّراب ارتدى بالأكم هر گاه سراب نبود (آب نما) من بلنديهاى زمين را ميپوشانم و لكن اين وارونه است. يعنى من بلنديهاى زمين را با سراب ميپوشانم.
نوف بكالى گويد:
هر ذراعى هفتاد باع است و باع دورتر است از ميان تو و بين مكّه و او در رحبه كوفه بود. حسن گويد: خدا داناتر است به اينكه آن كدام ذراع است.
سويد بن نجيح گويد: تمام اهل آتش در اين سلسله هستند و اگر حلقه اى از آن را بر كوه گذارند آن كوه از حرارت آن آب شود. سپس خداوند سبحان فرمود:
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ زيرا او ايمان نياورد بخدايى كه بزرگ است شأن او يعنى در دار تكليف موحّد بخدا نبود و او را تصديق نكرد.
وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ و مردم را به طعام دادن فقير ترغيب نميكرد. و مسكين نيازمند بينوا است. يعنى منع ميكرد زكات و حقوق واجبه را از مستمندان.
فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ پس براى او در اين روز دوستى يعنى رفيقى سودمند بحال او باشد نيست.
وَ لا طَعامٌ يعنى و براى او در اين روز طعامى نيست.
إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ و آن چرك و خون اهل آتش و چيزيست كه از اهل آتش جارى ميشود. پس طعام چيزيست كه براى خوردن آماده شده باشد و براى همين خاك را طعام انسان نميگويند. پس چون چرك و خون آماده براى خوراك اهل آتش شده براى آنها طعام ميباشد.
و بعضى گفته اند: اهل آتش چندين طبقه و گروهند. بعضى از ايشان طعامش غسلين است و برخى از آنها طعامش زقّوم است و گروهى از آنها طعامش ضريع است زيرا در جاى ديگر فرموده نيست براى ايشان طعامى مگر از ضريع.
قطر گويد: ممكن است ضريع همان غسلين باشد. پس از آن به دو عبارت تعبير شده.
و برخى گفته اند: ممكن است مقصود اين باشد. نيست براى ايشان طعامى مگر از ضريع و شرابى مگر از غسلين چنان كه شاعر گويد:
| علقتها تبنا | و ماء باردا | |
آويختم بر آن ناقه كاهى و آب سردى. شاهد اين بيت تبن است براى طعام و آب سرد است براى نوشيدن.
لا يَأْكُلُهُ يعنى نميخورند غسلين را.
إِلَّا الْخاطِؤُنَ مگر خطا كاران و آنها افرادى هستند كه از طريق حقّ تجاوز كردند عمدا. و فرق ميان خاطى و مخطى اينست كه مخطى گاهى، بدون عمد و تعمّد خطا و اشتباه ميكند و خطاكار آن گنه كاريست كه از روى عمد خطا نموده و از راه مستقيم هم تجاوز نموده است.
امرؤا لقيس گويد:
| يا لهف هند اذ خطئن كاهلا | القاتلين الملك الحلا حلا | |
اى تأثّر و تأسف براى هند كه لشكرش خطا كردند بنو كاهل كشندگان ملك حلاحل را. شاهد اين بيت كلمه اذ خطئن است كه خطاء عمدى است.
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25