الحاقه - ترجمه مجمع البیان

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الحاقه 38 الی 52

[سورة الحاقة (69): الآيات 38 الى 52]

فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ (38)

وَ ما لا تُبْصِرُونَ (39)

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40)

وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ (41)

وَ لا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ (42)

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (43)

وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44)

لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45)

ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (46)

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47)

وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48)

وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49)

وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (50)

وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51)

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)

القراءة

قرأ ابن كثير و ابن عامر و يعقوب و سهل يؤمنون و يذكرون بالياء كناية عن الكفار و الباقون بالتاء خطابا لهم و كلاهما حسن.

اللغة

الوتين نياط القلب و إذا انقطع مات الإنسان قال الشماخ بن ضرار:

إذا بلغتني و حملت رحلي‏ عرابة فاسرقي بدم الوتين‏

. الإعراب‏

قليلا في الموضعين صفة مصدر محذوف و ما مزيدة و تقديره إيمانا قليلا تؤمنون و تذكرا قليلا تذكرون و يجوز أن يكون صفة لظرف محذوف أي وقتا قليلا تؤمنون و وقتا قليلا تذكرون و يجوز أن تكون ما مصدرية و يكون التقدير قليلا إيمانكم و قليلا تذكركم يكون ما في موضع رفع بقليل و قوله‏ «مِنْ أَحَدٍ» في موضع رفع لأنه اسم ما و من مزيدة لتأكيد النفي تقديره فما منكم أحد و الأصل فما أحد منكم فمنكم في موضع رفع بكونه صفة على الموضع أو في موضع جر على اللفظ فلما تقدم الموصوف صار في موضع النصب على الحال حاجزين منصوب بأنه خبر ما و لم يبطل قوله‏ «مِنْكُمْ» عمل ما و إن فصل بينهما لأنه ظرف و الفصل بالظرف في هذا الباب كلا فصل قال أبو علي إن جعلت منكم مستقرا كان حاجزين صفة أحد و إن جعلت منكم غير مستقر كان حاجزين خبر ما و على الوجهين فقوله‏ «حاجِزِينَ»

محمول على المعنى و أقول في بيانه أنه إن كان في منكم ضمير لأحد و يكون خبرا له متقدما عليه فيكون حاجزين صفة لأحد و تقديره ما منكم قوم حاجزون عنه و يكون ما غير عاملة هنا على غير لغة تميم أيضا و يكون حاجزين مجرورا حملا على اللفظ و كونه غير مستقر هو أن يكون على ما ذكرناه قبل.

المعنى‏

ثم أكد سبحانه ما تقدم فقال‏ «فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وَ ما لا تُبْصِرُونَ» قيل فيه وجوه (أحدها) أن يكون قوله «لا» ردا لكلام المشركين فكأنه قال ليس الأمر كما يقول المشركون أقسم بالأشياء كلها ما يبصر منها و ما لا يبصر و يدخل فيها جميع المكونات‏ «” إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ”» يعني محمدا ص عن الفراء و قتادة و (ثانيها) أن لا مزيدة مؤكدة و التقدير فأقسم بما ترون و ما لا ترون (و ثالثها) أنه نفي للقسم و معناه لا يحتاج إلى القسم لوضوح الأمر في أنه رسول كريم فإنه أظهر من أن يحتاج في إثباته إلى قسم عن أبي مسلم و (رابعها) أنه كقول القائل لا و الله لا أفعل ذلك و لا و الله لأفعلن ذلك و قال الجبائي إنما أراد أنه لا يقسم بالأشياء المخلوقات ما يرى و ما لا يرى و إنما أقسم بربها لأن القسم لا يجوز إلا بالله‏ «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» قال إنه قول الله على الحقيقة و إنما الملك و جبرائيل و الرسول يحكون ذلك و إنما أسنده إليهم من حيث إن ما يسمع منهم كلامهم فلما كان حكاية كلام الله قيل هو كلام الله على الحقيقة في العرف قال الجبائي و الرسول الكريم جبرائيل و الكريم الجامع لخصال الخير «وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ وَ لا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ» قول الشاعر ما ألفه بوزن و جعله مقفى و له معنى و قول الكاهن السجع و هو كلام متكلف يضم إلى معنى يشاكله طهره الله سبحانه من الشعر و الكهانة و عصمه عنهما و إنما منعه سبحانه من الشعر و نزهه عنه لأن الغالب من حال الشعر أن يدعو إلى الهوى و يبعث على الشهوة و النبي ص إنما يأتي بالحكم التي يدعو إليها العقل للحاجة إلى العمل عليها و الاهتداء بها و أيضا فإنه سبحانه منعه من قول الشعر دلالة على أن القرآن ليس بصفة الكلام المعتاد بين الناس و أنه ليس بشعر بل هو صنف من الكلام خارج عن الأنواع المعتادة و إذا بعد عما جرت به العادة في تأليف الكلام فذلك أدل على إعجازه و قوله‏ «قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ» معناه لا تصدقون بأن القرآن من عند الله تعالى يريد بالقليل نفي إيمانهم أصلا كما تقول لمن لا يزورك قل ما تأتينا و أنت تريد لا تأتينا أصلا فالمعنى لا تؤمنون به و لا تتذكرون و لا تتفكرون فتعلموا المعجز و تفصلوا بينه و بين الشعر و الكهانة «تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ» بين أنه منزل من عنده على لسان جبرائيل حتى لا يتوهم أنه كلام جبرائيل‏ «وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا» محمد ص‏ «بَعْضَ الْأَقاوِيلِ» معناه و لو كذب علينا و اختلق ما لم نقله أي لو تكلف القول و أتى به من عند نفسه‏ «لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ» أي لأخذنا بيده التي هي اليمين على وجه الإذلال كما يقول السلطان يا غلام خذ بيده فأخذها إهانة عن ابن جرير و قيل معناه لقطعنا يده اليمني عن الحسن و أبي مسلم فعلى هذا تكون الباء مزيدة أي لأخذنا منه اليمين و قيل معناه لأخذنا منه بالقوة و القدرة أي لأخذناه و نحن قادرون عليه مالكون له عن الفراء و المبرد و الزجاج و إنما أقام اليمين مقام القوة و القدرة لأن قوة كل شي‏ء في ميامنه عن ابن قتيبة «ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ» أي و لكنا نقطع منه وتينه و نهلكه قال مجاهد و قتادة هو عرق في القلب متصل بالظهر و قيل هو حبل القلب‏ «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» أي فما منكم أحد يحجزنا عنه و المعنى أنه لا يتكلف الكذب لأجلكم مع علمه أنه لو تكلف ذلك لعاتبناه ثم لم تقدروا أنتم على دفع عقوبتنا عنه ثم ذكر سبحانه أن القرآن ما هو فقال‏ «وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ» أي و إنه لعظة لمن اتقى عقاب الله بطاعته‏ «وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ» بالقرآن أي علمنا أن بعضكم يكذبه أشار سبحانه إلى أن منهم من يصدق و منهم من يكذب‏ «وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ» أي إن هذا القرآن حسرة عليهم يوم القيامة حيث لم يعملوا به في الدنيا «وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ» معناه و إن القرآن للمتقين لحق اليقين و الحق هو اليقين و إنما إضافة إلى نفسه كما يقال مسجد الجامع و دار الآخرة و بارحة الأولى و يوم الخميس و ما أشبه ذلك فيضاف الشي‏ء إلى نفسه إذا اختلف لفظه و قيل إن الحق هو الذي معتقده على ما اعتقد و اليقين هو الذي لا شبهة فيه‏ «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» الخطاب للنبي ص و المراد به جميع المكلفين و معناه نزه الله سبحانه عما لا يجوز عليه من الصفات و العظيم هو الجليل الذي يصغر شأن غيره في شأنه و يتضاءل كل شي‏ء لعظمته و سلطانه.

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏10،

ترجمه:

38- سوگند ياد ميكنم بآنچه مى ‏بينيد.

39- و آنچه نمى ‏بينيد.

40- بطور مسلّم قرآن گفتار فرستاده ‏اى بزرگوار است.

41- و قرآن گفتار شاعرى (كسى كه هر چه بخيال او آمد تعبير آن به الفاظ كند) نيست (چنانچه ابو جهل ميگويد) اندكى تصديق ميكنيد.

42- و نه گفتار كسى كه بوسيله جنّ خبر از غيب ميدهد (چنانچه عقبة ابن ابى معيط گمان ميبرد) اندكى پند ميگيريد.

43- قرآن نازل شده از پروردگار عالميانست.

44- و اگر محمّد (ص) پاره ‏اى سخنان را بما ببندد (چنانچه شما گمان مى ‏بريد.

45- البتّه از او دست راستش را بگيريم.

46- سپس از او رگى را كه از دل او تا بگردن رسيده ببريم.

47- سپس هيچيك از شما از (بريدن آن رگ و هلاكت) او منع كننده نيست.

48- و بطور مسلّم قرآن براى پرهيزكاران پنديست.

49- و ما جدا ميدانيم كه برخى از شما تكذيب كنندگان (قرآن) هستيد.

50- و قطعا قرآن براى ناگرويدگان (كافرها) مايه حسرت است.

51- و حقّا قرآن درست است كه ترديدى در آن راه نيست.

52- پس بنام پروردگارت كه بس بزرگست تسبيح گوى.

 

 

 

قرائت:

ابن كثير و ابن عامر و يعقوب و سهل (يؤمنون و يذكرون) با ياء كنايه از كفّار خوانده ‏اند و ديگران از قاريان با تاء خطاب بايشان و هر دو قرائت نيكو است.

لغت:

الوتين: ريشه‏ ها و رگ قلب است و هر گاه قطع شود انسان ميميرد.

شماخ بن ضرار گويد:

اذا بلّغتنى و حملت رحلى‏ عرابة فاشرقى بدم الوتين‏

هر گاه اى شتر تو مرا و بارم را بعرابه (مردى از انصار) رسانيدى تو را من نحر ميكنم پس بخون رگ قلبت سرخ رنگ ميشوى شاهد اين بيت، (وتين) است كه رگ دل باشد.

اعراب:

قليلا در دو موضوع صفت مصدرى محذوف و ما زايده است و تقديرش- ايمانا قليلا تؤمنون و تذكرا قليلا تذكرون است. و ممكن است صفت براى ظرف محذوف باشد. يعنى: وقتا قليلا تؤمنون و وقتا قليلا تذكرون باشد و ممكن است ما مصدريّه. و تقديرش قليلا ايمانكم و قليلا تذكركم و (ما) در موضع دفع باشد بقليلا.

و قول خدا (مِنْ أَحَدٍ) در محلّ رفع است براى اينكه آن اسم ما است و من زايده است براى تأكيد نفى. تقديرش. اينست: فما منكم احد، و اصلش فما احد منكم بوده. پس منكم در محلّ رفع است براى صفت بودن آن بر موضع يا در محلّ جرّ بر لفظ. پس چون موصوف مقدّم شد در محلّ نصب قرار گرفت بنا بر حاليت.

حاجزين: منصوب است به اينكه آن خبر ما باشد و قول او منكم عمل (ما) را باطل نميكند اگر فاصله بين آنها واقع شده براى اينكه آن ظرف است، و فاصله بسبب ظرف در اين باب فصل نيست.

ابو على گويد: اگر «منكم» را مستقر قرار دادى (حاجزين) صفت (احد) خواهد بود و اگر (منكم) را غير مستقر قرار دادى (حاجزين) خبر ما خواهد بود. و بنا بر دو وجه پس قول او (حاجزين) حمل بر معنى خواهد بود.

ميگويم: در بيان آن اينكه اگر در (منكم) ضميرى براى (احد) باشد

و خبرش بر آن مقدّم باشد پس (حاجزين) صفه (احد) خواهد بود، و تقديرش چنين است (ما منكم قوم حاجزون عنه) و (ما) در اينجا بنا بر لغت غير تميم نيز عامل نيست. و (حاجزين) مجرور خواهد بود براى حمل كردن آن بر لفظ و غير مستقر بودن آن يا آن بنا بر چيزيست كه جلوتر آن را ياد كرديم.

(از اينكه صفت (احد) و يا خبر (ما) باشد).

 

 

مقصود و تفسير:

سپس خداوند سبحان ما تقدّم را تأكيد نموده و فرمود فَلا أُقْسِمُ، بِما تُبْصِرُونَ وَ ما لا تُبْصِرُونَ‏ پس سوگند بآنچه ميبينيد و آنچه نميبينيد.

در بيان اين آيه چند وجه گفته شده:

1- اينكه قول خدا. (لا) رد باشد سخن مشركان را پس مثل اين است كه گويد امر آن طور مشركان ميگويند نيست. سوگند ياد كرده بتمام چيزهاى ديده شده و ديده نشده و در آن داخل ميشود تمام مكوّنات و موجودات- محسوس و غير محسوس (از فرّاء و قتاده).

2- اينكه لا زايده و براى تأكيد باشد و تقديرش اين باشد پس سوگند ميخورم بآنچه ميبينيد و آنچه نميبينيد.

3- اينكه آن نفى قسم باشد و معنايش اين باشد محتاج بقسم نيست براى روشن بودن امر در اينكه آن هر آينه سخن فرستاده بزرگواريست پس آن ظاهرتر از اينست كه محتاج باشد در اثباتش بقسم (از ابو مسلم).

4- اينكه آن مانند سخن گوينده باشد لا و اللَّه نميكنم اين كار را و يا لا و و اللَّه البتّه اين كار را خواهم كرد.

جبائى گويد: البتّه اراده كرده كه سوگند بچيزهاى آفريده شده ديده‏ شده و ديده نشده نميخورد، فقط قسم ميخورد به پروردگار آنها براى اينكه سوگند جايز نيست مگر بخدا.

إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏ مسلّما آن هر آينه سخن فرستاده بزرگواريست گويد آن حقيقة قول خدا است و البتّه فرشته و جبرائيل و پيامبر حكايت ميكنند اين را از خداى تعالى و جز اين نيست كه اسنادش بايشان از جهت اين است كه شنيده ميشود از ايشان كلامشان. پس چون آن حكايت كلام خدا است گفته شده آن حقيقة كلام خداست در عرف.

جبائى گويد: رسول كريم جبرائيل است و كريم آنست كه جامع صفات خوب باشد.

وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ وَ لا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ‏ آن سخن شاعر نيست اندك و كم است كه ايمان بياوريد و نه سخن كاهن و جادوگر هم نيست اندكست كه متذكّر شويد.

قول شاعر آنست كه آن را تأليف كند بوزنى و آن را با قافيه قرار دهد و براى آن معنى باشد. و قول كاهن آنست كه مسجّع است و آن كلاميست با تكلّف و زحمت كه آن را بمعنايى كه شبيه آنست منضمّ شود.

خداوند سبحان قرآن را از شعر و كهانت پاك كرده و از هر دوى آنها محفوظش داشته و البتّه از شعر منعش كرده و پاكش نموده براى اينست كه حال شعر غالبا اينست كه دعوت به هوى نموده و انگيزه شهوت ميكند و پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقط حكمتهايى ميآورد كه عقل دعوت بآن ميكند، براى نيازى كه هست بر عمل بر آن و هدايت يافتن بسبب آن.

و نيز خداوند سبحان قرآن را منع كرد از قول شعر و شاعرانه، براى‏ دلالت كردن بر اينكه قرآن صفت كلام معتاد و معمول بين مردم نيست، و آن شعر نيست بلكه آن صنفى از كلام و خارج از انواع سخنان معتاده و معموله است. و هر گاه دور بود از آنچه عادت بر آن جارى شده در تأليف كلام پس اين دلالتش بيشتر است بر اعجاز قرآن.

و قول خدا: قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ‏. معنايش اينست كه شما باور نميكنيد كه قرآن از نزد خداست. و اراده كرده بقليل نفى ايمان كلّى آنها، چنان كه مى‏گويى بكسى كه تو را ديدن نميكند قل ما تأتينا بگو نمى‏آيى نزد ما و قصد تو اينست كه اصلا پيش ما نمى‏آيى. پس معناى لا تؤمنون به و لا تتذكرون و لا تتفكّرون ايمان بآن نميآوريد و متذكّر نميشويد و فكر و انديشه نميكنيد پس بدانيد معجزه را و فرق بگذاريد ميان آن و شعر و كهانت.

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ بيان فرمود كه آن نازل شده از نزد خدا است بر زيان جبرئيل تا اينكه خيال نشود كه آن كلام جبرئيل است.

گر چه قرآن از لب پيغمبر است‏ هر كه گويد حق نگفته كافر است‏

وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا اگر محمّد صلّى اللَّه عليه و آله ببندد بر ما بَعْضَ- الْأَقاوِيلِ‏ يعنى دروغى بر ما نسبت دهد و چيزى كه ما نگفتيم از خود درآورده و بما نسبت دهد يعنى اگر سخنى بتكلّف و زحمت از پيش خودش بگويد.

لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ‏ ابن جرير گويد: يعنى از دست راستش بر طريق ذلّت و خوارى ميگيريم. چنانچه سلطانى ميگويد:

اى غلام بگير از دستش پس آن را بطور اهانت و سبكى و خوارى خواهد گرفت.

حسن و ابى مسلم گويند: يعنى هر آينه دست راستش را قطع خواهيم‏ نمود، پس بنا بر اين باء زايده خواهد بود يعنى هر آينه دست راست او را خواهيم بريد.

فرّاء و مبرّد و زجاج گويند: هر آينه او را با قوّه و نيرو خواهيم گرفت يعنى و ما او را خواهيم گرفت و ما قدرت بر گرفتن او داريم و مالك او هستيم. و البتّه يمين را جاى قوت و قدرت قرار داده براى اينست كه نيروى هر چيزى در دستهاى او است (از ابن قتيبه).

ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ‏ يعنى و لكن ما قطع ميكنيم از او رگ دل او را و او را هلاك مينمائيم‏[1].

مجاهد و قتاده گفته‏ اند: كه وتين رگيست در قلب كه متّصل به پشت است و بعضى گفته آن ريسمان قلب است.

فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ‏ يعنى پس نيست كسى از شما كه ما را از او منع كند و مقصود اينست كه او تكليف دروغ بخاطر شما نميكند با علمش به اينكه اگر او اين تكليف را نمايد هر آينه ما عقوبتش نمائيم آن گاه شما قدرت نداريد

بر دفع عقوبت ما از او. سپس ياد كرد خداوند سبحان كه قرآن چيست و فرمود وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ‏ يعنى و آن موعظه است براى كسى كه بترسد عقاب خدا را بسبب فرمان و اطاعت او.

وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ‏ و ما هر آينه ميدانيم كه از شما هستند:

تكذيب كنندگان بقرآن يعنى ما دانستيم كه بعضى از شما تكذيب ميكند قرآن را. اشاره فرمود: كه بعضى از ايشان تصديق ميكنند قرآن را و بعضى هم تكذيب مينمايند.

وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ‏ يعنى اين قرآن در روز قيامت حسرت است بر ايشان براى اينكه در دنيا عمل بقرآن نكردند.

وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ‏ يعنى و البتّه قرآن براى متّقين و پرهيزكاران، هر آينه حقّ و يقين است و حقّ همان يقين است و فقط آن را اضافه بخودش نمود چنان كه ميگويند مسجد جامع و دار الآخره و بارحة الاولى و يوم الخميس و مانند آن پس اضافه ميشود چيز بخودش هر گاه لفظش مختلف شد.

و بعضى گفته ‏اند: حقّ آنست كه معتقد او باشد بر آنچه اعتقاد نمود و يقين آنست كه شبه ه‏اى در آن نباشد.

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‏ اين خطاب به پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است و مقصود بآن تمام مكلّفين ميباشد. و معنايش اينست كه خداى سبحان را تنزيه و پاك نموده از آنچه بر او جايز نيست از صفات. و عظيم آن بزرگيست كه شأن غيرش در مقابل شأن او كوچك است و هر چيزى براى عظمت و سلطنت او ذليل و ناچيز است.

______________________________

[1] اين عبارت است از دليل لطفى كه اهل كلام بآن استدلال نمودند بر نبوّت. و اگر گفته شود. پس چطور جماعتى از مدّعيان پيغمبرى دروغى، ادّعا كردند و خدا آنها را دفع نكرد و رگ دل آنها را قطع نكرد. گوئيم براى اينكه آنها دعوت خود را مقرون باعجاز نكردند كه آنها را تأييد كند تا موجب گمراهى مردم باشد. آن گاه آنها ادّعا ميكردند اباطيل را كه عقل حكم ببطلان آنها ميكند مثل دعوت شرك و عبادت اصنام. و امّا پيامبرى كه نباشد در او چيزى كه موجب تنفّر مردم از او شود و كلامى آورد كه بحدّ اعجاز برسد و دعوت بتوحيد و مكارم اخلاق كند و بشارت پيامبران پيشين منطبق با او شود و تصرّف در كاينات هم بكند اگر دروغگو باشد بر خداست كه او را تكذيب نموده و او را قطع نمايد( مترجم)

 

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=