كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الانعام آیه 40-50
6- النوبة الاولى
(6/ 50- 40)
قوله تعالى:
قُلْ گوى يا محمد
أَ رَأَيْتَكُمْ چه بينى
إِنْ أَتاكُمْ اگر بشما آيد
عَذابُ اللَّهِ عذاب خداى
أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ يا بشما آيد رستاخيز
أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ جز از اللَّه خدايى ديگر خواهيد خواند؟!
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (40) تا خوانيد اگر راست مىگوييد.
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ نخوانيد، بلكه اللَّه را خوانيد
فَيَكْشِفُ و باز برد از شما ما
تَدْعُونَ إِلَيْهِ آنچه وى را با آن ميخوانيد كه باز برد
إِنْ شاءَ اگر خواهد
وَ تَنْسَوْنَ و گذاريد و فراموش كنيد
ما تُشْرِكُونَ (41) هر چه انباز ميخوانيد.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا و ما پيغام فرستاديم
إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ بگروهانى پيش از تو
فَأَخَذْناهُمْ تا ايشان را فرا گرفتيم
بِالْبَأْساءِ ببيم و شمشير
وَ الضَّرَّاءِ و بتنگى و بد حالى
لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) تا مگر در زارند.
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ چرا نه چون بايشان رسيد
بَأْسُنا زور گرفتن
ما تَضَرَّعُوا در زاريدندى
وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ لكن سخت گشت دلهاى ايشان،
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ و برآراست ايشان را ديو، و بايشان نيكو نمود،
ما كانُوا يَعْمَلُونَ (43) آنچه ميكردند.
فَلَمَّا نَسُوا چون بگذاشتند
ما ذُكِّرُوا بِهِ آنچه ايشان را پند دادند بدان،
فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باز گشاديم بر ايشان
أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ درهاى همه چيز از كامهاى ايشان حَتَّى
إِذا فَرِحُوا تا آن گه كه شاد بيستادند
بِما أُوتُوا بآنچه ايشان را دادند
أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فرا گرفتيم ايشان را ناگاه
فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) و ايشان از راحت نوميدان.
فَقُطِعَ بريده شد
دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا دنبال ايشان و بيخ آن گروهى كه بر خويشتن ستم كردند
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (45) كه اين كار را پس آوردى نيست.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ گوى چه بينيد
إِنْ أَخَذَ اللَّهُ اگر بستاند اللَّه
سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ شنوايى شما و بينايى شما
وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ و مهر نهد بر دلهاى شما تا از دانش و آگاهى تهى ماند
مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ آن كيست آن خداى جز از اللَّه
يَأْتِيكُمْ بِهِ كه شما را آن شنوايى و بينايى و دانايى باز آرد؟
انْظُرْ در نگر
كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ چون ميگردانيم سخنان ايشان را [گاه وعد و گاه وعيد و گاه مثل]
ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) آن گه پس ايشان باز بر مىگردند از نيوشيدن و پذيرفتن.
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ گوى چه بينيد
إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ اگر بشما آيد عذاب خداى
بَغْتَةً در نهان ناگاه
أَوْ جَهْرَةً يا آشكارا
هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47) هلاك كنند مگر گروه ستمكاران بر خويشتن.
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ و نفرستاديم فرستادگان را
إِلَّا مُبَشِّرِينَ مگر شادمانه كنندگان بوعد
وَ مُنْذِرِينَ و بيم نمايندگان بوعيد
فَمَنْ آمَنَ هر كه بگرويد
وَ أَصْلَحَ و كردار خود را نيك كرد
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (48)نه بيم است بر ايشان فردا و نه اندوه.
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و ايشان كه دروغ شمردند سخنان ما
يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بايشان رسد عذاب،
بِما كانُوا يَفْسُقُونَ بآنچه از فرمانبردارى بيرون شدند.
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ بگو نمى گويم شما را
عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ كه بنزديك من است خزينه هاى خداى
وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ و من غيب ندانم
وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ و شما را نمي گويم كه من فريشته ام.
إِنْ أَتَّبِعُ پى نمى برم
إِلَّا ما يُوحى إِلَيَ مگر بآن پيغام كه بمن فرستند
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي گوى كه يكسان بود هرگز
الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ نابينا و بينا؟
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ در نينديشيد [در تفاوت ميان باطل و حق]؟!
النوبة الثانية
قوله تعالى قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ- كاف زيادتست و تاكيد را در افزودند، و صلب سخن ا رأيتم است يعنى: هل رأيتم، و اين كلمه بجاى اخبرونى نهادهاند. ميگويد: يا محمّد مشركان را گوى: اخبرونى ان اتاكم عذاب اللَّه، يعنى الموت. مرا خبر كنيد اگر مرگ بشما آيد، أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ يا قيامت آيد بشما.
السّاعة اسم للوقت الّذى يصعق فيه العباد، و اسم للوقت الّذى يبعث فيه العباد، و المعنى اتتكم السّاعة الّتى وعدتم فيها بالبعث و الفناء، لان قبل البعث يموت الخلق كله. آن گه گفت: أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ يعنى أ تدعون هذه الاصنام و الاحجار الّتى عبدتموها من دون اللَّه.
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ان مع اللَّه آلهة اخرى اخبرونى من تدعون عند نزول البلاء بكم؟ معنى آيت آنست كه اگر بلائى بشما رسد كرا خواهيد خواند تا كشف آن بلا كند؟ اللَّه را خواهيد خواند يا اين بتان راكه مىپرستيد؟ آن گه استدراك كرد، گفت: بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ نخوانيد آن بتان را، كه دانيد كه ايشان را قدرت نيست، و از ايشان نفع و ضرّ نيست، بلكه اللَّه را خوانيد. فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ اين «ها» در «اليه» با عذاب شود، چنان كه آنجا گفت: «مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ». و آن گه اجابت دعا و كشف بلا در مشيت خويش بست، گفت:إِنْ شاءَ اگر خواهد كشف بلا كند، و اجابت دعا كند، وَ تَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ اى تتركون ما تشركون به من الاصنام فلا تدعونه.
و بر وفق اين آيت خبر است از مصطفى (ص)، و ذلك ما روى فى الصّحاح ان رسول اللَّه قال لحصين والد عمران بن حصين الخزانى و كان حصين يومئذ مشركا:كم تعبد اليوم الها؟ قال: سبعة، واحدا فى السّماء و سته فى الارض. قال رسول للَّه (ص):فأيهم تعده ليوم رغبتك و رهبتك؟ قال: الذى فى السماء.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ- اصل الامة الصنف من النّاس و الجماعة، كقوله تعالى: كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً اى صنفا واحدا فى الضّلال، «فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ».معنى امت باصل جماعت است، پس آن هنگام كه جماعت در آن باشند، و در آن زمان برسند امّت خوانند، چنان كه در قرآن است: وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ يعنى الى سنين معدودة، و كقوله تعالى: وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ اى بعد سنين.
و امت بمعنى زمان در قرآن بيش ازين دو جايگه نيست، و مرد امام ربانى را امت گويند، چنان كه در قرآن است: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً، از بهر آنكه پيشرو جماعت باشد، و سبب اجتماع ايشان شود، و نيز گفتهاند: از آنكه خلال خير در وى مجتمع بود، چنان كه در جماعتى مجتمع بود، و از اينجاست كه عرب گويند: فلان امة وحده، اى هو يقوم مقام امة.
و منه الحديث: «يبعث زيد بن عمرو بن نفيل يوم القيامة امة وحده». و دين را امت گويند كه جماعتى و خلقى بآن مجتمع شوند، چنان كه گفت: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ اى على دين، و قال: وَ ما كانَ النَّاسُ يعنى اهل سفينة نوح و على عهد آدم إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً يعنى ملة الاسلام وحدها. و قال فى سورة النحل: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً يعنى ملّة الاسلام وحدها، و در قرآن امت بيايد كه مسلمانان امّت محمّد خواهد على الخصوص، چنان كه گفت: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ، و گفت: «جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً»، و جاى بيايد كه كافران امت محمّد خواهد على الخصوص، چنان كه گفت: كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ.
جاى ديگر بيايد كه جماعت علماء خواهد على الخصوص، چنان كه گفت: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ. جاى ديگر بيايد كه همه خلق خواهد، آدمى و غير آدمى، چنان كه گفت: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ يعنى خلق مثلكم. باقى هر چه در قرآن امت است، بمعنى جماعت است، از آن گروه گروه مردم كه در سلف گذشتند يا وقتى حاضراند، يا تا بقيامت خواهند بود، چنان كه گفت: وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً، أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ، وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ، و مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ، وَ مِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ، تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ- اى رسل، فكفروا به، فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ- بأساء درويشى و بى كامى است، و ضراء بيمارى و درد. زجاج گفت: بأساء زيان است كه بر مال آيد، و ضراء رنج است كه بتن رسد. لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ فيؤمنون و يخضعون. رب العزّة جل جلاله درين آيت مصطفى را صلى اللَّه عليه و سلم خبر داد كه پيش از تو رسولان را فرستاديم بگروه گروه از امم، و ايشان را بقحط و شدّت و بيمارى و محنت فرو گرفتيم تا مگر در زارند و توبه كنند، كه دلها بوقت شدت و محنت نرم شود، و خضوع و خشوع آرد. ميگويد: ايشان زارى نكردند، و از آن كفر خويش باز نگشتند.
فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا- يعنى فهلا اذ جاءهم عذابنا تضرعوا الى اللَّه و تابوا، فيكشف ما نزل بهم من البلاء، وَ لكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ فأقاموا على كفرهم، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ من الكفر و المعاصى فأصروا عليها.
و گفته اند كه: قسوت دل از ترك ذكر خيزد، كسى كه ذكر خداى نكند، و پيوسته بباطل گفتن و محال شنيدن مشغول بود دل وى سخت شود چنان كه در خبر است:«لا تكثروا الكلام بغير ذكر اللَّه، فان كثرة الكلام بغير ذكر اللَّه قسو القلب»،
و قال (ص): «اربعة من الشقاء: جمود العين، و قسوة القلب، و الاصرار على الذنب، و الحرص على الدّنيا».
واوحى اللَّه الى موسى (ع): يا موسى! لا تطوّل فى الدنيا املك. فيقسو قلبك، و قاسى القلب منى بعيد، و كن خلق الثياب جديد القلب تخفى على اهل الارض، و تعرف فى اهل السماء، و اقنت بين يدىّ قنوت الصابرين، و صح الىّ من كثرة الذّنوب صياح الهارب من عدوّه، و استعن بى على ذلك، فانّى نعم العون و نعم المستعان»!
اين قسوت دل هر چند دردى صعب است، و دين را آفتى بزرگ، اما مداوات آن سهل است. و در خبر مصطفى (ص) است:
روى ابو هريرة: ان رجلا شكا الى النبى (ص) قسوة قلبه، فقال: «ان اردت ان يلين قلبك فأطعم المسكين و امسح رأس اليتيم».
فَلَمَّا نَسُوا- يعنى الامم الخالية تركوا ما وعظوا به، «فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ» من النّعمة و السّرور بعد الضرّاء الّذى كانوا فيه، و قيل: ابواب كل شىء يعنى المطر من السماء، و النّبات من الارض. حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا- فرح درين موضع آنست كه در نعمت بنازد، و بطر بگيرد، و كفور و ناسپاس گردد. همانست كه آنجا گفت: «لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ». جاى ديگر گفت: «وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا».
ميگويد: چون ايشان را در آن نعمت بطر گرفت و شكر نكردند، بگرفتم ايشان را ناگاه، تا نوميد و پشيمان و پر حسرت بماندند. و فى معناه ماروى انس، قال:سمعت رسول اللَّه (ص) يقول فى بعض مواعظة: «اما رأيت المأخوذين على العزة؟ المزعجين بعد الطمأنينة؟ الّذين اقاموا على الشبهات، و جنحوا الى الشهوات، حتّى اتتهم رسل ربهم، فلا ما كانوا امّلوا ادركوا، و لا الى ما فاتهم رجعوا، قدموا على ما عجلوا، و نوموا على ما خلفوا، و لم يغن النّدم، و قد جفّ القلم».
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ- يعنى اصل القوم و آخرهم و بقيتهم، اى استوصلوا بالهلاك فلم يبق منهم احد. دابر هر چيز آخر آن بود، و قطع آن آن بود كه از آن چيز هيچيز نماند. يقال: دبر فلان القوم يدبرهم، اذا كان آخرهم.
روى عقبة بن عامر، قال: قال النّبي (ص): «اذا رايت اللَّه يعطى العباد يسئلون على معاصيهم فانّما ذلك استدراج منه لهم، ثم تلا هذه الاية: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ الى قوله وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
اين حمد درين موضع بر آن جاى نهاده است كه جاى ديگر گفت: وَ لا يَخافُ عُقْباها، أَلا بُعْداً لِعادٍ، وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. اين سخن كسى باشد كه كارى كند و آن را از خود بپسندد و پشيمان نشود، و او را از آن كار باز آوردنيش نباشد.
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ- اى اصمّكم و اعماكم فلا تسمعوا شيئا و لم تبصروا، وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ يعنى طبع عليها فلم تعقلوا شيئا، مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ- اى هل احد يردّه اليكم دون اللَّه؟ ميگويد: اگر اللَّه اين شنوايى و بينايى و دانايى از شما واستاند، و آن اعضا باطل گرداند، آن كيست كه تواند كه بشما باز دهد جز از اللَّه. يَأْتِيكُمْ بِهِ- اينها با معنى فعل شود، يعنى ياتيكم بذلك الّذى اخذه منكم.
و روا باشد كه با سمع شود، و دخل ما بعدها فى معناه، كما قال تعالى: وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ، و قال تعالى: تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها.
و گفتهاند كه: فرا پيش داشتن سمع بر بصر دليل است كه سمع بر بصر فضل دارد، هم چنان كه آنجا گفت: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ. نظيرش آنست كه اللَّه گفت: مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ نام خويش جل جلاله فرا پيش داشت، كه بر همه نامها فضل دارد و شرف، و وجه اين سخن آنست كه هر كرا سمع بود اگر چه بصر ظاهر ندارد، وى را انس دل بر جاى بود، كه بسخن مردم و نعمتهاى خوش انس گيرد، باز چون سمع نبود اگر چه بصر ظاهر دارد، وى را انس دل نبود، و دانايى و دريافت وى ناقص بود و ازينجاست كه رب العزة جل جلاله بنا يافت سمع نفى عقل كرد، گفت: «أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ»، و با نايافت بصر جز نفى نظر نكرده: «أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ لَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ» و اين دليلى روشن است بر فضل سمع بر بصر، و كافران را كه ذم كرد بنا يافت دانايى دل كرد در سمع بسته است، نه بنا يافت بينايى ظاهر، و ذلك فى قوله تعالى: «فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ». جاى گفت اجابت دعوت در سمع بست كه دانايى دل با آن است، گفت: إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ، وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ، وفى الحديث: «ان اهل النار صم بكم لا يسمعون، لان السماع انس، و اللَّه لا يحب ان يأنس اهل النار».
انظر يا محمد كيف نصرف الآيات نفصلها من جهة بعد جهة، فى بيان التوحيد و صحة النبوة، ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ يعرضون عما رضح لهم من البيان، و قام عليهم من البرهان.
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً- ليلا او نهارا، و قيل: بغتة فجاءة، او جهرة معلنة تنظرون اليه حين ينزل، هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ- الذين جعلواللَّه شركاء. فان قيل لم قوبل بالبغتة الجهرة، و انما تقضى الجهرة الخفية؟ الجواب ان البغتة مضمنه معنى الخفية، لأن يأتيهم من حيث لا يشعرون، فيخفى سببه، فحمل على المعنى. هَلْ يُهْلَكُ- هل حرف استفهام است، و معنى استفهام طلب افهام است، اما درين موضع نه حقيقت استفهام است، اگر چه بر مخرج استفهام آورده، اين هم چنان است كه گويند:قد علمت هل زيد فى الدار؟ و در لغت عرب اين معنى فراوان آيد.
و بدانكه معانى هل در قرآن مختلف است، و وجوه آن فراوان: يكى بمعنى دليل و حجت است، كقوله: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ. يكى بمعنى تهديد و سياست، كقوله:هَلْ مِنْ مَحِيصٍ. يكى بمعنى عيب و منقصت، كقوله: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَ. يكى بمعنى تعبير و ملامت، كقوله هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ. يكى بمعنى شك و شبهت، كقوله: هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ. يكى بمعنى سؤال و طلب، كقوله: هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ. يكى بمعنى عذاب و عقوبت، كقوله: هَلِ امْتَلَأْتِ. يكى بمعنى ندامت و حسرت، كقوله: هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ. يكى بمعنى بر و ملاطفت، كقوله: هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى. و بسيار آيد در قرآن بمعنى قد، چنان كه: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ، هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ، وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى، هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ، وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ. و در قرآن هل بمعنى «ما» بسيار بود چنان كه گفت: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ، هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ، فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ.
اين همه بمعنى «ما» اند، و جمله بمعنى تقريراند بنزديك اهل لغت.
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ- پيغامبران را كه فرستاديم، بشارت و نذارت را فرستاديم. دوستان را بشارت مىدهند ببهشت، و بيگانگان را بيم ميدهند بدوزخ، و بر پيغامبران بيش از تبليغ رسالت برين وجه نيست، اما انزال آيت و توفيق هدايت جز خاصّيّت الهيت ما نيست، و كس را با ما در آن مشاركت و معاونت نيست. فَمَنْ آمَنَ اى صدق، وَ أَصْلَحَ العمل، فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ خوف القنوط، وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ حزن القطيعة.
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا- يعنى بمحمد و القرآن، يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ يصيبهم، فيخالط ابدانهم، كما قال: «مَسَّنِيَ الضُّرُّ» اى بلغ ذلك من بدنى و خالطه. بِما كانُوا يَفْسُقُونَ اى يكفرون.
چون رسول خدا (ص) ايشان را بيم داد و بترسانيد از عذاب خداى، ايشان وى را دوغ زن گرفتند، آن گه بر سبيل استهزا عذاب خواستند، گفتند: تا كى گويى كه عذاب مىآيد؟ يكى بيار ازين عذاب خداى خويش اگر راست مىگويى؟ رب العالمين بجواب ايشان اين آيت فرستاد:
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ- يعنى مفاتيح اللَّه بنزول العذاب، و لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ يعنى غيب نزول العذاب، حتّى ينزل بكم. و گفتهاند: اين جواب ايشان است كه گفتند: «لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها».
رب العالمين گفت: يا محمّد ايشان را جواب ده كه: من نگويم كه خزينهاى خداى كه از آن روزى دهد و عطا بخشد، بنزديك من است، و غيب ندانم تا شما را گويم كه عاقبت كار شما بچه مىباز آيد از سعادت و شقاوت؟ يا شما را چه پيش خواهد آمد از نيك و بد؟ و نميگويم كه من فريشتهاىام كه از كار الهى آن دانم كه بشر نداند.
من بشرى همچون شماام. شما را نگويم مگر آنچه بمن گويند، و بمن فرو فرستند از نامه و پيغام. هر چه گويم از قصه پيشينيان و اخبار آيندگان، بوحى پاك گويم و از كتاب حق. قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى بالهدى وَ الْبَصِيرُ بالهدى يعنى المؤمن و الكافر و الضّالّ و المهتدى. أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ فتعلموا انّهما لا يستويان؟!
النوبة الثالثة
قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ- الاية- اذا مسّكم الضرّ فممّن ترومون كشفه؟ او نابكم امر فمن الّذى تؤمّلون لطمه؟ مسكين فرزند آدم كه قدر اين لطف نميداند! و خطر اين عزت نمىشناسد! درين آيت هم اظهار عزت و جلال است و بى نيازى خود از بندگان، هم تعبيه لطف و افضال است و نثار رحمت بر ايشان. ميگويد:
اگر بخداوندى خود از روى عدل بطشى نمايم برين خلقان، آن كيست كه آن بطش از ايشان باز دارد، و ايشان را فرياد رسد؟ و اگر از كمينگاه غيب ناگاه علم رستاخيز بيرون آريم، اين بندگان كجا گريزند؟ و دست در كه زنند؟ و كرا خوانند؟ آن گه بكرم خود هم خود جواب داد كه: بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ هم مرا خوانيد، و مرا دانيد، و كشف بلا از من خواهيد، كه قادر بر كمال منم. مفضل با نوال منم. دوست و يار نيكوكار نيكوخواه منم.
در اخبار داود است كه: يا داود! زمينيان را بگوى چرا نه من دوستى گيريد، كه سزاى دوستى منم! من آن خداوندم كه با جودم بخل نه، با علمم جهل نه، با صبرم عجز نه، در صفتم تغير نه، در گفتم تبديل نه. رهى را بخشاينده و فراخ رحمتم. هرگز از فضل و كرم بنگشتم. در ازل رحمت وى بر خود نبشتم، عود محبت سوختم. دل وى بنور معرفت افروختم. زبان حال بنده گويد بنغمت شكر:
| مهر ذات تست الهى دوستان را اعتقاد | ياد وصف تست يا رب غمگنان را غمگسار |
| دست مايه بندگانت گنج خانه فضل تست | كيسه اميد از آن دوزد همى اميدوار. |
يا داود! لو يعلم المدبرون عنى كيف انتظارى لهم، و شوقى الى ترك معاصيهم، لماتوا شوقا الىّ، و انقطعت اوصالهم من محبّتى. يا داود! هذا ارادتى فى المدبّرين عنّى، فكيف ارادتى فى المقلبين علىّ!
يا داود! نعمت از ما است شكر از ديگرى ميكنند. دفع بلا از ما است از ديگرى مى بينند. پناهشان حضرت ما است، پناه با ديگران مى برند! آرى بروند بگريزند و بآخر هم باز آيند:
| ترا باشد هم از من روشنايى | بسى گردى و پس هم با من آيى. |
يا داود! من دوست آنم كو مرا دوست است. من رفيق آنم كو مرا رفيق است.
هام نشين آنم كه در خلوت ذكر با من نشيند. من مونس آنم كه بياد من انس گيرد.
يا داود! هر كه مرا جويد مرا يابد، و او كه يابد سزد كه نبازد.
پير طريقت گفت: «اى حجت را ياد، و انس را يادگار، خود حاضرى ما را جستن چه بكار! الهى! هر كس را اميدى و اميد رهى ديدار. رهى را بى ديدار نه بمزد حاجت است نه با بهشت كار»:
| مرا تا باشد اين درد نهانى | ترا جويم كه درمانم تو دانى. |
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ جريرى گفت: اندر رموز اين آيت: مرجع العارفين فى اوائل البدايات الى الحق، و مرجع العوام اليه بعد الاياس من الخلق. عارفان در اول كار در بدايت احوال با حق گريزند، و دل در خلق نبندند، و اسباب نه بينند، و عامه خلق در اسباب پيچند، و دل در خلق بنندند، بعاقبت چون از خلق نوميد شوند بحق باز گردند.
جنيد گفت: من دعا الخلق فباياه يدعوا، اذ يقول اللَّه تعالى: بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ ضمير حق جل جلاله فرا پيش داشت، و دعوت خلق فا پس داشت، اشارت است كه باجابت حق بنده بدعا رسيد، نه بدعاء خود باجابت حق رسيد. اين هم چنان است كه گويند كه:
عارف طلب از يافتن يافت، نه يافتن از طلب. و اين مسئله را بسطى، و شرح آن در سورة فاتحه رفت.
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ- ابن عطا گفت اخذنا عليهم الطرق كلها ليرجعوا الينا. راهها فرو بستيم بر ايشان يا يكبارگى از كل كون اعراض كردند، و با صحبت ما پرداختند، و مهر دل بر ما نهادند، و بر وفق اين حكايت مجنون است: او را ديدند در طواف كعبه بيخود گشته، و بى آرام شده، و درياى عشق در سينه او موج بر اوج زده، و دست بر داشته كه: اللهم زدنى حب ليلى. بار خدايا! عشق ليلى در دلم بيفزاى، و بلاء مهر وى يكى هزار كن. آن پدر وى امير وقت بود، گفت:
يا مجنون! ترا خصمان بسيار بر خاسته اند. روزى چند غائب شو، مگر ترا فراموش كنند و اين سودا بر ليلى كمتر شود. مجنون برفت، روز سوم باز آمد، گفت: يا پدر! معذورم دار كه عشق ليلى همه راهها بما فرو گرفته، و جز بسر كوى ليلى هيچ راه نمىبرم:
| هر كسى محراب دارد هر سويى | باز محراب سنايى كوى تو! |
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ- قال الترمذى: اخذ سمعكم عن فهم خطابه، و ابصاركم عن الاعتبار بصنائع قدرته. وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ سلبكم معرفته هل يقدر احد فتح باب من هذه الأبواب سواء؟ كلا بل هو البدئ بالنعمة تفضلا و فى الانتهاء كرما.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۳