القیامة - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة القيمة

75- سورة القيمة- مكية

النوبة الاولى‏

(75/ 40- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان‏

لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (1) سوگند ميخورم بروز رستاخيز.

وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) و سوگند ميخورم بتن نكوهنده [خود را بر گناه كارى‏].

أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ‏ مى‏پندارد اين مردم‏ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (3) كه ما فراهم نياريم اندامان و استخوانهاى او [پس آنكه ريزيد و نيست گشت‏]؟

بَلى‏ قادِرِينَ‏ آرى كنيم و آن را توانايانيم‏ عَلى‏ أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ (4) بر آنكه راست كنيم اندامان او تا بندهاى انگشتان او هم چنان كه بود.

بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (5) آرى ميخواهد اين مردم كه دروغ شمرد هر چه فرا پيش اوست [از انگيختن و رستاخيز].

يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (6) مى‏پرسد كه روز رستاخيز كى؟

فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) آن گاه كه چشم در چشم خانه روشن بتاود [در جان كندن‏].

وَ خَسَفَ الْقَمَرُ (8) و در چشم او ماه تاريك گردد.

وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ (9) و روز و شب باو يكسان.

يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ مردم ميگويد آن روز أَيْنَ الْمَفَرُّ (10) كجا گريزم؟

كَلَّا نگريزد و نتواند لا وَزَرَ (11) پناه جاى نيست او را.

إِلى‏ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12) با خداوند تو است آن روز شدن و آراميدن و باز گشتن.

يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ آگاه كنند آن روز [و پاداش دهند] مردم رابِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ (13) بهر چه از پيش فرستاد از كرد و كار، يا از پس خويش گذاشت از نهاد بد يا نيك.

بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) اين آدمى خود را نيك شناسد و در خود نيك داند.

وَ لَوْ أَلْقى‏ مَعاذِيرَهُ (15) و هر چند كه خود را مى‏حجّت و عذر آرد و مى‏سازد.

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) زبان خود مجنبان شتابيدن را به قرآن.

إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ (17) بر ما كه قرآن بر تو خوانيم و در ياد تو داريم.

فَإِذا قَرَأْناهُ‏ چون ما بر تو خوانديم‏ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) آن گه تو از پس وا[1] ميخوان.

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (19) و آن گاه بر ما كه احكام آن پيغام خويش ترا پيدا كنيم.

كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (20) آرى شما مى‏دوست داريد اين جهان نزديك فرادست و شتابنده بخلق.

وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ (21) و جهان پسين مى‏ گذاريد.

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22) رويهاست آن روز از شادى تازه.

إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ (23) بخداوند خويش نگران.

وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (24) و رويهاست آن روز از اندوه گرفته و فراهم كشيده.

تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (25) كه درست ميداند كه هر چه بتر بود باو ببود.

كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26) براستى آن وقت كه جان بچنبر گردن رسد

وَ قِيلَ مَنْ راقٍ (27) و مى‏گويند كدام پزشك است كه افسون كند؟

وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (28) و بدانست مردم كه از دنيا مى‏جدا شود.

وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) و پاى او در كفن مى‏پيچيدند و گور را بساختند.

إِلى‏ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ‏ او را بسوى خداوند تو راندند و با او بردند.

فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى (31) صدقه و زكاة نداد و نماز نكرد.

وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى (32) لكن دروغ زن گرفت و از پذيرفتن برگشت.

ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) آن گه با كسان خويش شد خرامان.

أَوْلى‏ لَكَ فَأَوْلى‏ (34) در رسيد آنچه از آن ميترسيدى گريز.

ثُمَّ أَوْلى‏ لَكَ فَأَوْلى‏ (35) باز در رسيد آنچه از آن مى‏ترسيدى گريز.

أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ‏ مى‏پندارد مردم‏ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (36) كه او را فرو گذارند ناانگيخت و ناپرسيد؟

أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى‏ (37) نه نطفه‏اى بود نخست كه بيفكندند[2].

ثُمَّ كانَ عَلَقَةً آن گه پس از آن خونى بسته‏ فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) خداوند تو آن را بيافريد و صورت و اندام راست كرد.

فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى‏ (39) و از آن دو همتا آفريد نر و ماده.

أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ (40) او كه آن را كرد نه توانا است و قادر بر آنكه مردگان را زنده كند.

النوبة الثانية

اين سوره بعدد كوفيان چهل آيت است، صد و نود و نه كلمت، ششصد و پنجاه و دو حرف؛ جمله به مكه فرو آمد باتّفاق مفسّران. و درين سوره يك آيت منسوخ است:

لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ‏ نسخ ذلك بقوله: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى‏»

و عن ابى بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة القيامة شهدت انا و جبرئيل له يوم القيامة انّه كان مؤمنا بيوم القيامة و جاء و وجهه مسفر على وجوه الخلائق يوم القيامة».

لا أُقْسِمُ‏ لا خلاف بين النّاس انّ معناه: اقسم، و اختلفوا في تفسير لا فقيل:هى تأكيد للقسم كقول العرب: لا و اللَّه لأفعلنّ كذا. لا و اللَّه ما فعلت كذا.

و قيل:انّها صلة كقوله تعالى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ‏ اى- لان يعلم اهل الكتاب؛

و قيل:هى ردّ على منكرى البعث، فانّها و ان كانت رأس السّورة فالقرآن متّصل بعضه ببعض كلّه كالسّورة الواحدة و المعنى: ليس الأمر كما قلتم: اقسم بيوم القيامة أنّكم تبعثون. قرأ الحسن و الاعرج و ابن كثير في رواية القوّاس عنه‏ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ بلا الف قبل الهمزة.

وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ على معنى انّه اقسم بيوم القيامة و لم يقسم بالنّفس اللّوّامة. و الصّحيح انّه اقسم بهما جميعا و لا صلة فيهما، قال الشّاعر:

تذكّرت ليلى فاعترتنى صبابة و كاد ضمير القلب لا يتقطّع‏

اى- يتقطّع. قال المغيرة بن شعبة: يقولون القيامة القيامة و انّما قيامة احدهم موته. و شهد علقمة جنازة فلمّا دفن قال: اما هذا فقد قامت قيامته و النفس اللوامة هى الّتى تلوم نفسها على ما جنت و تأتى يوم القيامة كلّ نفس برّة او فاجرة تلوم نفسها البرّة على ما قصّرت و لم تستكثر كقوله تعالى: يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي‏ و الفاجرة على ما جنت كقوله: «يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ».

قال سعيد ابن جبير و عكرمة تلوم على الخير و الشّرّ و لا تصبر على السّراء و الضّرّاء و قال الحسن:هى النّفس المؤمنة. قال: انّ المؤمن و اللَّه ما تراه الّا يلوم نفسه ما اردت بكلامى ما اردت بأكلتى ما اردت بحديث نفسى و انّ الفاجر يمضى قدما لا يحاسب نفسه و لا يعاتبها.

و قال مقاتل: هى النّفس الكافرة انّ الكافر يلوم نفسه في الآخرة على ما فرّط في امر اللَّه في الدّنيا.

قوله: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ‏ أ يظنّ الكافر ان لن نجمع عظامه عند البعث بعد ما صار رميما. أ يظنّ ان لا نقدر على ذلك. نزلت في عدى بن ربيعة حليف بنى زهرة ختن الاخنس بن شريق الثّقفى. و كان رسول اللَّه (ص) يقول: «اللّهم اكفنى جارىّ السّوء»

يعنى عديّا و الاخنس و ذلك‏ انّ عدى بن ربيعة اتى النّبي (ص) فقال: يا محمد حدّثنى عن يوم القيامة متى يكون و كيف امره و حاله؟- فاخبره النّبي (ص) فقال: لو عاينت ذلك اليوم لم اصدّقك يا محمد و لم اومن بك او يجمع اللَّه العظام‏

فانزل اللَّه تعالى:أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ‏ يعنى الكافر أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ‏ بعد تفرّقها و بلاها فنحييه و نبعثه بعد الموت. ذكر العظام و اراد نفسه كلّها، لانّ العظام قالب النّفس لا يستوى الخلق الّا باستوائها. و قيل: هو خارج على قول المنكر او يجمع اللَّه العظام كقوله: «قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ‏:

بَلى‏ قادِرِينَ‏ اى- نقدر استقبال صرف الى الحال و المعنى: بلى نقدر على جمع عظامه و على ما هو اعظم من ذلك و هو أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ‏ فنجعل اصابع يديه و رجليه شيئا واحدا كخفّ البعير او كحافر الحمار فلا يمكنه ان يعمل بها شيئا و لكنّا فرقنا اصابعه حتّى يأخذ بها ما شاء و يقبض اذا شاء و يبسط اذا شاء فحسّنّا خلقه. هذا قول عامة المفسّرين و قال الزجاج و ابن قتيبة: معناه ظنّ الكافر انّا لا نقدر على جمع عظامه بلى نقدر ان نعبد السّلاميات على صغرها فنؤلّف بينها حتّى نسوّى البنان فمن قدر على جمع صغار العظام فهو على جمع كبارها اقدر.

بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ‏ يقول تعالى ذكره: ما يجهل ابن آدم ان ربه قادر على جمع عظامه بعد الموت و لكنه يريد ان يفجر امامه‏اى- يمضى قدما قدما في معاصى اللَّه راكبا رأسه لا ينزع عنها و لا يتوب. اين مردم نه از آنست كه نمى‏داند كه اللَّه قادرست كه مرده زنده كند، لكن ميخواهد كه بباطل و معصيت سر درنهد، هميشه در ناپسند مى‏رود روى نهاده چنان كه ميآيد و هر چه آيد و هر جاى كه رسد بى هيچ واگشتن. و قيل: يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ‏ ليقدّم الذّنب و يؤخّر التّوبة،

يقول:سوف اتوب، حتّى يأتيه الموت على شرّ احواله و اسوأ اعماله. ميخواهد اين مردم كه همه گناه فرا پيش دارد و توبه وا پس ميدارد، هميشه توبه در تأخير مينهد و وعده ميدهد كه: سوف اتوب، تا ناگاه مرگ آيد و او بر سر معصيت بر بتر حالى و زشتر عملى.

و قيل: لِيَفْجُرَ أَمامَهُ‏ اى- ليكذّب بما امامه من البعث و الحساب يقال للكاذب و المكذّب فاجر. قال الشّاعر:«اغفر له اللّهم ان كان فجر». اى- كذب.

ميخواهد اين مردم كه هر چه فرا پيش است از بعث و نشور و حساب و جمله احوال رستاخيز دروغ شمرد. و قال الضحاك: هو الآمل يأمل. و يقول اعيش من الدّنيا كذا و كذا و لا يذكر الموت.

يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ اخذ «ايّان» من اين فاذا شدّدت و زيد فيها الالف وضعت موضع متى، اى- متى تكون السّاعة؟ و متى يكون البعث؟ يسأله استبعادا و استهزاء و تكذيبا به.

قال اللَّه تعالى:فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ بكسر الرّاء على معنى فزع و تحيّر و قرأ نافع بفتح الرّاء من البريق اى- شخص بصره عند النّزع و وقوع الهول به حتّى لا يكاد يطرف و قال الكلبى: عند رؤية جهنّم برق ابصار الكفّار و في هذا جواب هذا السّائل اى- انّما تكون السّاعة اذا برق البصر.

وَ خَسَفَ الْقَمَرُ اظلم و ذهب ضوءه.وَ جُمِعَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ اى- جمعا في ذهاب ضوءهما. و قيل: يجمعان كانّهما ثوران عقيران ثمّ يقذفان في البحر فيكون نار اللَّه الكبرى.

و قال على (ع) و ابن عباس:يجعلان في نور الحجب. و قيل: يكوّران من قوله: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ‏ و لم يقل: جمعت الشّمس لانّ معناه: جمع بينهما؛ و قيل: المراد بهما اللّيل و النّهار فكنى عن النّهار بآيته و عن اللّيل بآيته. باين قول معنى آنست كه كافر را بوقت جان كندن چشم وى در چشم خانه خيره بماند و ماه در چشم وى تاريك گردد و روز و شب او را يكسان نمايد.

يَقُولُ الْإِنْسانُ‏ اى- الكافر يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ اى- المهرب لشدّة ما يراه من العقوبة.

كَلَّا ردع عن تمنّى الفرار لا وَزَرَ اى- لا حصن و لا حرز، و الوزر ما لجاء اليه الانسان من ملجاء او منجى او جبل.

إِلى‏ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ اى- المنتهى اذا جعلته مصدرا كقوله: و انّ الى ربّك المنتهى. انّ الى ربّك الرّجعى و ان جعلته مكانا فالجنّة و النّار، اى- لا ينزل احدا منزلة الّا اللَّه.

يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ قال ابن مسعود و ابن عباس: بما قدّم قبل موته من عمل صالح و سيّئ و اخّر بعد موته من سنّة حسنة او سيّئة يعمل بها، و في رواية عطيّة عن ابن عباس: بما قدّم من المعصية و اخّر من الطّاعة. و قيل: بما قدّم من الذّنب و اخّر من التّوبة. و قيل: بما قدّم من ماله لنفسه و ما اخّر منه لورثته.

و قيل:ما قدّم لدنياه و ما اخّر لآخرته و هو مسئول عن الجميع لانّ اللّفظ عامّ.

وفي الحديث الصّحيح: «ما منكم من احد الّا سيكلّمه ربّه ليس بينه و بينه ترجمان و حجاب يحجبه فينظر ايمن منه فلا يرى الّا ما قدّم من عمله و ينظر اشأم منه فلا يرى الّا ما قدّم و ينظر بين يديه فلا يرى الّا النّار تلقاء وجهه فاتّقوا النّار و لو بشقّ تمرة.

بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ اى- هو على نفسه بصير بعمله شاهد على نفسه.

و التّاء دخلت للمبالغة كما يقال: رجل نسّابة و علامة. و قيل: معناه على نفسه عين بصيرة فحذف الموصوف و اثبتت الصّفة. و قيل: على نفسه ذو بصيرة فحذف المضاف، اى- يعلم انّه في الدّنيا جاحد كافر مذنب مسى‏ء و في الآخرة يعلم انّه اىّ شى‏ء فعل و ان اعتذر. ميگويد: آدمى بخود سخت داناست و از خود سخت آگاه است، ميداند كه در دنيا كافر و جاحد و بدكردار بوده و در عقبى ميداند كه چه آورده از فعل بد.

وَ لَوْ أَلْقى‏ مَعاذِيرَهُ‏ و اگر چه خود را حجّت ميآرد و عذر باطل مي سازد.

و گفته‏اند: معاذير جمع معذار است. و المعذار: السّتر، لغة حميريّة. يعنى آدمى خود را نيك شناسد و هر چند كه پيش خويش مى‏ورايستد و پرده فريب بر چشم خويش افكند. و گفته‏اند: و او زيادتست. المعنى. عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقى‏ مَعاذِيرَهُ‏ يعنى: اين مردم در خويشتن نيك داند، اگر بهانه بيفكند و عذر باطل بگذارد و پرده فريب از پيش خويش بيفكند.

قيل: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ اى- على نفسه من نفسه رقباء يرقبونه بعمله و يشهدون عليه به و هي سمعه و بصره و يداه و رجلاه و جميع جوارحه، كقوله: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ … الآية.

وَ لَوْ أَلْقى‏ مَعاذِيرَهُ‏ اى- يشهد عليه الشّاهد و لو اعتذر و ادلى بكلّ حجّة و عذر فلا ينفعه ذلك، فله من نفسه شهود و حجّة. ميگويد: اين آدمى بر وى رقيبى است‏ و نگهبانى بس بينا و آگاه تا گوش بوى ميدارد و فردا بر وى گواه بود، اگر چه عذر باطل آرد و گويد: «إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» اين عذر او را سود ندارد و عذاب از وى باز ندارد.كقوله: «يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ».

و قيل: وَ لَوْ أَلْقى‏ مَعاذِيرَهُ‏ اى- و لو اسبل السّتر ليخفى ما يعمل فانّ نفسه شاهدة عليه.

و قيل:بَلِ الْإِنْسانُ عَلى‏ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ اى- من يبصر امره يعنى الملكين الكاتبين، كقوله:«وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ».

قوله:لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ‏ اى- لا تحرّك بالقرآن لسانك استعجالا بتلقّنه. كان جبرئيل (ع) يقرأ عليه القرآن فيقرأه رسول اللَّه (ص) معه مخافة ان لا ينفلت منه و كان يناله منه شدّة فنهاه اللَّه عن ذلك.

و قال:إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَ قُرْآنَهُ‏ اى- جمعه في قلبك لتقرأه بلسانك.

فَإِذا قَرَأْناهُ‏ اى- اذا جمعناه في قلبك. و قيل: اذا قرأه جبرئيل و اضافه الى نفسه على جهة التّخصيص‏ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‏ اى- اتّبع قرآنه، اى- اذا فرغ جبرئيل من قراءته فاقرأ انت على اثره.

ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ‏ هذا مردود على الكلام الاوّل، انّ علينا جمعه و قرآنه، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ‏ اى- علينا ان نبيّن لك احكامه من الحلال و الحرام و نبيّن لك معناه اذا حفظته. و قال الحسن: انّ علينا ان نجزى به يوم القيامة على ما قلنا في الدّنيا من الوعد و الوعيد و القرآن مصدر كالرّجحان و الغفران، تقول: قرأت قراءة و قرآنا؛ و كان رسول اللَّه (ص) بعد نزول هذه الآية اذا اتاه جبرئيل اطرق فاذا ذهب قراه كما وعده اللَّه عزّ و جلّ. و قيل: هذا خطاب للعبد يوم القيامة و الهاء تعود الى كتاب العبد، اى- لا تعجل فانّ علينا ان نجمع افعالك في صحيفتك و قد فعل و علينا ان نقرأ عليك كتابك.

فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ‏ هل غادر شيئا او احتوى على زيادة ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ‏ اظهار جزاء عليه.

«كَلَّا» افتتاح كلام‏ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ قرأ اهل المدينة و الكوفة تحبّون و تذرون بالتّاء فيهما و قرأ الآخرون بالياء، اى- يختارون الدّنيا على العقبى و يعملون لها، يعنى كفّار مكة. و من قرأ بالتّاء، فعلى تقدير قل لهم يا محمد تحبّون الدّنيا و شهواتها و تذرون الدّار الآخرة و نعيمها.

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ يعنى: يوم القيامة، «ناضرة» ناعمة مشرقة حسنة نضرت بنعيم الجنّة. قال مقاتل: بيض يعلوها النّور، يقال: نضر وجهه ينضر نضرة و نضارة. قال اللَّه تعالى: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ‏ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ. قال ابن عباس: تنظر الى ربّها عيانا بلا حجاب. قال الحسن: تنظر الى الخالق و حقّ لها ان تنظر و هي تنظر الى الخالق؛

روى عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (ص): «انّ ادنى اهل الجنّة منزلة لمن ينظر الى خزّانه و ازواجه و سرره و نعيمه، و خدمه مسيرة الف سنة و اكرمهم على اللَّه لمن ينظر الى وجهه تبارك و تعالى. غدوة و عشيّة». ثمّ قرأ رسول اللَّه (ص) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ.

و عن جابر قال: قال رسول اللَّه (ص): «يتجلّى ربّنا عزّ و جلّ حتّى ينظروا الى وجهه فيخرّون له سجّدا، فيقول: ارفعوا رؤسكم فليس هذا بيوم عبادة.

و عن عمّار بن ياسر قال: كان من دعاء النّبي (ص) «اسألك النّظر الى وجهك و الشّوق الى لقائك في غير ضرّاء مضرّة و لا فتنة مضلّة».

و قال اهل العلم: النّظر اذا قرن بالوجه و عدّى بحرف الجرّ و هو الى لم يعقل منه الّا الرّؤية و العيان.

وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ عابسة، كالحة، كريهة.

«تَظُنُّ» اى- يتيقّن‏ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ داهيه عظيمة من العذاب و الفاقرة الدّاهية العظيمة و «الأمر الشّديد الّذى يكسر فقار الظّهر و منه سمّى الفقر فقرا لانّه يكسر الفقار لشدّته. قال ابن زيد: هى دخول النّار. و قال الكلبى: هى ان تحجب عن رؤية الرّبّ عزّ و جلّ.

«كَلَّا» افتتاح كلام‏ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ‏ اى- بلغت الرّوح عند الموت الى التّراقى، كنى عنها و لم يتقدّم ذكرها لانّ الآية تدلّ عليها. و التّراقى جمع ترقوه و هى العظم المشرف على الصّدر و هما ترقوتان.

وَ قِيلَ مَنْ راقٍ‏ اى- يقول اهله هل من راق يرقيه و هل من طبيب يداويه، مشتقّ من الرّقية. و قيل: انّ ملائكة الرّحمة و ملائكة العذاب اذا اجتمعوا، يقول بعضهم لبعض من الّذى يرقى بروحه أ ملائكة الرّحمة ام ملائكة العذاب. مشتقّ من الرّقى.

وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ‏ اى- و تيقّن انّه مفارق للدّنيا.

روى انس بن مالك قال:قال رسول اللَّه (ص): «انّ العبد ليعالج كرب الموت و سكراته و انّ مفاصله يسلم بعضها على بعض يقول عليك السّلام تفارقنى و افارقك الى يوم القيامة».

قوله: وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ‏ اى- التصقت احديهما بالآخرى عند الموت.

قال قتادة: أ ما رأته اذا ضرب برجله رجله الأخرى، و قال الحسن: هما ساقاه اذا التفّتا في الكفن و قيل: ماتت رجلاه فلم تحملاه الى شى‏ء و كان عليهما جوّالا،

و قيل:كنى عن شدّة الأمر بالسّاق اى- اتاه اوّل شدّة امر الآخرة و آخر شدّة امر الدّنيا، فالنّاس يجهزون جسده و الملائكة يجهزون روحه؛ فاجتمع عليه أمران شديدان.

و قال ابن عطاء: اجتمع عليه شدّة مفارقة الوطن من الدّنيا و الاهل و الولد و شدّة القدوم على ربّه عزّ و جلّ، لا يدرى بماذا يقدم عليه لذلك. قال عثمان: ما رأيت منظرا الّا و القبر افظع منه لانّه آخر منازل الدّنيا و اوّل منازل الآخرة. و قال يحيى بن معاذ: اذا دخل الميّت القبر قام على شفير قبره اربعة املاك و احد عند رأسه و الثّاني عند رجله. و الثّالث عن يمينه و الرّابع عن يساره،

فيقول الّذى عند رأسه:يا بن آدم ارفضّت الآجال و انضيت الآمال، ارفضّت، اى- تفرّقت و انضيت، اى- هزلت؛ و يقول الّذى عن يمينه: ذهبت الاموال و بقيت الاعمال؛ و يقول الّذى عن يساره: ذهب الاشغال و بقى الوبال؛ و يقول الّذى عند رجليه: طوبى لك ان كان كسبك من الحلال و كنت مشتغلا بخدمة ذى الجلال.

إِلى‏ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ‏ اى- مرجع العباد الى حيث امر اللَّه امّا الى جنّة و امّا الى نار و امّا الى عليّين و امّا الى سجّين، و قيل: تسوق الملائكة روحه الى حيث امرهم اللَّه.

فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى‏ نزلت في ابى جهل و لا بمعنى لم، اى- لم يصدّق بكتاب اللَّه و لا بنبيّه و لم يصل للَّه عبادة،

و قيل: هو من التّصدّق. و قال الحسن: هو من الصّدقة و حسن دخول لا على الماضى تكراره، كما تقول: لا قام و لا قعد؛ و قلّما تقول العرب لا وحدها حتّى تتبعها اخرى تقول: لا زيد في الدّار و لا عمرو.

وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى‏ اى- كذّب باللّه و اعرض عن الايمان و الطّاعة له.

ثُمَّ ذَهَبَ إِلى‏ أَهْلِهِ يَتَمَطَّى‏ اى- مضى يتبختر و يختال في مشيه حين وعظه النّبي (ص) بالقرآن. يتمطّى اصله يتمطّط اى- يتمدّد و المطّ هو المدّ و يقال: اصله من المطا، اى- يلوى مطاه تبخترا؛ و في الخبر اذا مشيتم المطيطاء يعنى التّبختر و الخيلاء و خدمتكم فارس و الرّوم فقد اقتربت السّاعة.

قوله: أَوْلى‏ لَكَ فَأَوْلى‏ هى كلمة تهديد و وعيد يقال للمشرف على الهلكة،

روى‏ انّ رسول اللَّه (ص) لقى ابا جهل فاخذ ببعض جسده و قال له: أَوْلى‏ لَكَ فَأَوْلى‏ فنزل به القرآن‏

و روى‏ انّ ابا جهل قال: أ تخوّفنى يا محمد؟ و اللَّه ما تستطيع انت و لا ربّك ان تفعلا بى شيئا و انّى لا عزّ من مشى بين جبليها؛ فلمّا كان يوم بدر صرعه اللَّه شرّ مصرع و قتله اسوأ قتل، اقصعه ابنا عفراء، و اجهز عليه ابن مسعود و كان نبىّ اللَّه (ص) يقول: «انّ لكلّ امّة فرعونا و انّ فرعون هذه الامّة ابو جهل».

و اصل الكلمة من الولى و هو القرب تأويله ما ربحك ما تكره فاحذره، و التّكرار تأكيد للوعيد و قيل: معناه انّك اجدر بهذا العذاب و احقّ و اولى، يقال للرّجل يصيبه مكروه و يستوجبه.

و قيل:معناه الويل لك حين تحيى و الويل لك حين تموت و الويل لك حين تبعث و الويل لك حين تدخل النّار. قالت الخنساء:

هممت بنفسى بعض الهموم‏ فاولى لنفسى اولى لها

أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ‏ يعنى ابا جهل‏ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً‏ اى- مهملا لا يؤمر و لا ينهى و لا يبعث و لا يجازى بعمله، و قيل: أ يظنّ انّه لا يعاقب على معاصيه و كفره و ايذاء الرّسول (ص) و المؤمنين، و قال الحسن: يُتْرَكَ سُدىً‏ اى- سرمدا في الدّنيا دائما لا يموت. الاسداء: من الاضداد. يقال اسدى الىّ معروفا؛ و في الخبر من اسدى اليه معروف فليكافئه فان لم يستطع فليشكره.

و تقول: اسديت حاجتى و شدّيتها، اى- اهملتها و لم تقضها.

أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى‏ اى- يصبّ في الرّحم. قرأ ابو عمرو و حفص و يعقوب بالياء لاجل المنيّ و قرأ الآخرون بالتّاء لاجل النّطفة.

ثُمَّ كانَ عَلَقَةً اى- صار المنىّ قطعة دم جامد بعد اربعين يوما. فَخَلَقَ فَسَوَّى‏ خلقه في الرّحم فجعل منه الزّوجين، اى- خلق من مائه اولادا ذكورا و اناثا، أَ لَيْسَ ذلِكَ‏ الّذى فعل هذا بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏.

روى: انّ رسول اللَّه (ص) كان يقول عند قراءة هذه الآية: بلى و اللَّه بلى و اللَّه.

و روى عن ابن عباس قال: من قرأ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى‏ اماما كان او غيره، فليقل: سبحان ربّى الاعلى. و من قرأ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ فاذا انتهى آخرها، فليقل: سبحانك اللّهم و بلى اماما كان او غيره.

و عن ابى هريرة قال:قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ منكم‏ وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ‏ فانتهى الى آخرها «أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ» فليقل: بلى و انا على ذلك من الشّاهدين. و من قرأ: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ فانتهى الى‏ أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏ فليقل: سبحانك بلى؛ و من قرأ: وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفاً فبلغ‏ «فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ» فليقل: «آمنّا باللّه».

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم جليل، جلاله بلا اشكال و جماله لا على احتذاء و مثال، و افعاله لا باغراض و اعتلال، و قدرته لا بجلادة و احتيال و علمه لا بضرورة و استدلال، فهو الّذى لم يزل و لا يزال، و لا يجوز عليه الفناء و الزّوال. عزيز صمدىّ الذّات، قديم سرمدىّ الصّفات، مرئيّ الذّات بالابصار، نعمة منه و لطفا بالابرار في دار القرار:

تعاليت معبودا، تعاليت قاهرا تعاليت قدّوسا، تعاليت خالقا
تعاليت من ربّ رفيع مكانه‏ تعاليت رزّاقا وسعت الخلائقا
تعاليت اوسعت البريّة برّها و فاجرها رزقا تعاليت رازقا.

بنام او كه عالى ذات است و صافى صفات، مقدّس و منزّه از بنين و بنات، كاشف الظّلمات، ساتر السيّئات، مجيب الدّعوات، مقيل العثرات، خالق الارض و السّماوات، رازق الوحوش و الحشرات:

اى زهر غم تو در دلم آب حيات‏ و اى عشوه عشق تو مرا راه نجات‏

گفتى: ببرم جان تو اى حور صفات؟ جان از تو مرا دريغ باشد؟ هيهات!

لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ ربّ العالمين قسم ياد ميكند بروز رستاخيز، آن روز كه سرادقات استحقاق ربوبيّت باز كشند و بساط جلال و عظمت بگسترانند، و علم جبّارى بصحراء قهّارى برون آرند؛ ايوان كبريا بر كشيده، ميزان عدل در آويخته، و سياست جبروت عزّت همه را مدهوش و بيهوش كرده؛ انبيا با كمال حال خود ميآيند و حديث علم خود در باقى كرده كه: «لا عِلْمَ لَنا»، ملائكه ملكوت ميآيند و صومعه‏ هاى عبادت خود آتش در زده كه:«ما عبدناك حقّ عبادتك»؛ عارفان و موحّدان مى‏آيند و از معرفت خود بيزار گشته كه:«ما عرفناك حقّ معرفتك».

اى بزرگا حسرتا اگر آن روز فضل او ترا دست نگيرد. اى عظيما: مصيبتا اگر در آن مجمع كرم او ترا فرياد نرسد. اگر عنايات او دستگير نبود، از طاعت تو چه آيد؟ ور عدل او روى نمايد هلاك از تو برآيد.

پير طريقت گفت: «الهى دانى كه نه بخود باين روزم و نه بكفايت خويش شمع هدايت ميافروزم، از من چه آيد و از كرد من چه گشايد؟ طاعت من بتوفيق تو، خدمت من بهدايت تو، توبه من برعايت تو، شكر من بانعام تو، ذكر من بالهام تو، همه تويى من كه ام؛ اگر فضل تو نباشد، من بر چه ام؟! وَ لا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ از اقوال مفسّران يكى آنست كه: نفس لوّامه نفس بنده مومن است كه پيوسته بروزگار خود تحسّر ميخورد و بر تقصيرها خود را ملامت ميكند و خويشتن را مى‏ترساند و بيم ميدهد و بچشم حقارت و مذلّت در خود مى‏ نگرد و ميگويد:

اى نفس خسيس همّت سودايى‏ بر هر سنگى كه بر زنم قلب آيى!

اى در راه طلب حقّ باوّل قدم فرو مانده، اى با هزار مركب ميان باديه تكليف منقطع شده، اى با هزار شمع و چراغ سر يك موى دولت ناديده، اى در خزانه تبّت افتاده و بوى مشك بمشامت نارسيده، اى با همه غوّاصان بدريا فرو شده و هيچ چيز بدست نياورده و خويشتن را نيز از دست بداده. اى دير آمده و زود بازگشته، اى بجاى شراب سرور سراب غرور خريده و دل و دين ببها داده «اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ»:

سوف ترى اذا انجلى الغبار أ فرس تحتك ام حمار

***

تا كى از دار الغرورى سوختن دار السّرور تا كى از دار الفرارى ساختن دار القرار
باش تا از صدمه صور سرافيلى شود صورت خوبت نهان و سيرت زشت آشكار
يك تپانچه شير و، زين مردار خواران يك جهان‏ يك صداى صور و، زين فرعون طبعان صد هزار.

بزرگى را پرسيدند: كه راه از كدام جانب است؟- گفت: از جانب تو نيست، چون از تو درگذشت از همه جانبها را هست. روزى نگذرد كه نه از عالم بينهايت اين ندا مى‏آيد كه: اى ما ترا خواسته و تو روى از ما بگردانيده، اى ما ترا بامداد و شبانگاه با دولت صحبت خوانده و تو قدم از كوى ما باز گرفته، ناگزيرت مائيم، با ما بنسازى با كه سازى؟!

اگر پيل نتوانى بود، بارى از پشه‏اى كم مباش كه در صورت پيل است، گويد: اگر بقوّت پيل نيستم كه بارى كشم، بارى بصورت پيلم كه بار خويش بر كس نيفكنم. چون بنده مؤمن نفس لوّامه را برياضت در كشد و حقّ وى از روى عتاب و نصيحت بتمامى در كنار وى نهد و توفيق او را مدد دهد، عن قريب آن نفس لوّامه نفس مطمئنّه گردد تا خطاب ربّانى بنعت اكرام و اعزاز او را استقبال كند كه: «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ» اى نفس مطمئنّه و بصحبت ما آراميده و آسوده، تا امروز از راه نفس آمدى اكنون از راه دل در آى تا بما رسى. بر درگاه ما دل را بارست و نيز هيچ چيز ديگر را بار نيست:

خون صدّيقان بپالودند و زان ره ساختند جز بدل رفتن در آن ره يك قدم را بار نيست.

آن گه چون بما رسيدى اين خلعت يابى كه: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ مثل بنده مؤمن مثل بازست. باز را چون بگيرند و خواهند كه شايسته‏ دست شاه گردد مدّتى چشم او بدوزند، بندى بر پايش نهند، در خانه ‏اى تاريك باز دارند، از جفتش جدا كنند، يك چندى بگرسنگيش مبتلا كنند تا ضعيف و نحيف گردد و وطن خويش فراموش كند و طبع گذاشتگى دست بدارد.

آن گه بعاقبت چشمش بگشايند، شمعى پيش وى بيفروزند، طبلى از بهر وى بزنند، طعمه گوشت پيش وى نهند، دست شاه مقرّ وى سازند. با خود گويد: در كلّ عالم كرا بود اين كرامت كه مراست؟ شمع پيش ديده من، آواز طبل نواى من، گوشت مرغ طعمه من، دست شاه جاى من! بر مثال اين حال چون خواهند كه بنده مؤمن را حلّه خلّت پوشانند و شراب محبّت نوشانند، با وى همين معامله كنند.

مدّتى در چهار ديوار لحد باز دارند، گيرايى از دست و روايى از پاى‏[3] بستانند، بينايى از ديده بردارند، روزگارى برين صفت بگذارند؛ آن گه ناگاه طبل قيامت بزنند، بنده از خاك لحد سر برآرد، چشم بگشايد، نور بهشت بيند. «يَسْعى‏ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» دنيا فراموش كند، شراب وصل نوش كند، بر مائده خلد بنشيند؛ چنان كه آن باز چشم باز كند خود را بر دست شاه بيند، بنده مؤمن چشم باز كند، خود را بمقعد صدق بيند؛ سلام ملك شنود، ديدار ملك بيند.

بنده ميان طوبى و زلفى و حسنى شادان و نازان، در جلال و جمال حقّ نگران. اينست كه ربّ العالمين فرمود: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ رويهاى مؤمنان و مطيعان، رويهاى صدّيقان و شهيدان، رويهاى عاشقان و مشتاقان؛ چون ماه درفشان، چون آفتاب رخشان، شادان و نازان مى‏نگرند بخداوند جهانيان، نوازنده دوستان، و دلگشاى مشتاقان.

خوش روزى كه روز وصالست، شادى آن روز بى پايانست، دولت آن روز بيكرانست. روز برّ و افضال، روز عطا و نوال، روز نظر ذو الجلال، روز شادى و پيروزى، رهى باقى و مولى ساقى، و از جناب كرم نداى كرامت روان، كه: «الدّار داركم و انا جاركم».

پير طريقت گفت: «بهره عارف در بهشت سه چيز است: سماع و شراب و ديدار. سماع را گفت: «فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ»، شراب را گفت: «وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً». ديدار را گفت: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى‏ رَبِّها ناظِرَةٌ سماع بهره‏ گوش، شراب بهره لب، ديدار بهره ديده. سماع واجدان را، شراب عاشقان را، ديدار محبّان را. سماع طرب فزايد، شراب زبان گشايد، ديدار صفت ربايد.

سماع مطلوب نقد كند، شراب راز جلوه كند، ديدار عارف را فرد كند. سماع را هفت اندام رهى. گوش چون ساقى اوست، شراب همه نوش، ديدار را زير هر مويى ديده‏اى روش.

___________________________

[1] ( 1)- الف: فا.

[2] ( 1)- الف: بيوكندند.

[3] ( 1)- ج: قدم.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=