الطارق - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الطارق

86- سورة الطارق – مكية

النوبة الاولى‏

(86/ 17- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ (1) بآسمان و بآنچه بشب پيدا مى‏آيد.

وَ ما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ (2) چون نيك دانى كه آنچه بشب آيد چيست؟

النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) ستاره درخشان.

إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (4) هر كسى و هر تنى آنست كه برو گوشوانى است، [يعنى نيست هيچ تن و هيچكس مگر كه برو نگهبانى است‏].

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ (5) در نگرا مردم كه از چه چيز آفريدند او را.

خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ (6) بيافريدند او را از آبى افكنده ريخته.

يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ (7) بيرون ميآيد از پشت مرد و استخوانهاى سينه زن.

إِنَّهُ عَلى‏ رَجْعِهِ لَقادِرٌ (8) آفريدگار او بر باز برد او [با جوانى و كودكى با آب و با پشت پدر] توانا است.

يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ (9) آن روز كه بر رسند و باز نگرند پنهانها.

فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ (10) او را نه نيرويى كه بان تاود يا كوشد، و نه يارى كه او را يارى دهد.

وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ (11) بآسمان با باران.

وَ الْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ (12) و بزمين با شكاف.

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) كه اين قرآن سخنى است درست و راست.

وَ ما هُوَ بِالْهَزْلِ (14) نه سست و نه گزاف.

إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً (15) ايشان دستانى مى‏سازند نهانى ساختنى.

وَ أَكِيدُ كَيْداً (16) و من كارى ميسازم نهانى.

فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ‏ اين ناگرويدگان را درنگ ده‏ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (17) فرو گذار ايشان را اندك روزگار.

النوبة الثانية

اين سوره هفده آيتست، شصت و يك كلمه، دويست و چهل و پنج حرف، جمله به مكه فرو آمد؛ و درين سوره يك آيه منسوخ است: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً نسخت بآية السّيف. و در فضيلت سوره ابى بن كعب روايت كند از مصطفى (ص) گفت: «هر كه اين سوره برخواند، حقّ جلّ جلاله بعدد هر ستاره‏اى كه در آسمانست او را ده نيكى در ديوان بنويسد». روايت كنند از عبد الرحمن بن خالد.

و قيل:عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن يحيى بن كعب، گفتا: رسول خدا را (ص) ديدم در قبيله ثقيف در مشرقه‏اى فرو آمده و اين سوره‏ وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ‏ ميخواند، و من هنوز در جاهليّت بودم در اسلام نيامده، و اين سوره از لفظ رسول (ص) ياد گرفتم. پس در انجمن ثقيف بگذشتم و قومى از قريش در ميان ايشان بودند، عتبه و شيبه پسران ربيعه با ايشان، قوم از من درخواستند تا اين سوره برخواندم. هر چه ثقفيان بودند گفتند: ما نرى هذا الّا حقّا، سخنى است راست و درست. قرشيان گفتند: نحن اعلم بصاحبنا لو علمنا انّه حقّ لتبعناه. ما محمد را به شناسيم و حال وى از شما بهتر دانيم كه او مرد ما است و از قبيله ما. اگر ما دانستمانى‏[1] كه او بر حقّست و سخن او راست، ما خود بر پى وى رفتمانى‏[2] و او را راستگوى داشتيمى.

قوله:وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ‏

قال الكلبى: نزلت في ابى طالب و ذلك انّه اتى النّبيّ (ص) فاتحفه بخبز و لبن فبينما هو جالس يأكل اذا انحطّ نجم فامتلأ ماء ثمّ نارا ففزع ابو طالب. و قال: اىّ شي‏ء هذا؟- فقال رسول اللَّه (ص): «هذا نجم رمى به و هو آية من آيات اللَّه سبحانه» فعجب ابو طالب. فانزل اللَّه عزّ و جلّ:وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ‏

هذا قسم «وَ الطَّارِقِ» النّجم لانّ الطّروق يكون باللّيل و طلوع النّجم باللّيل و كلّ ما جاء ليلا فقد طرق و منه حديث جابر نهى النّبيّ (ص) ان يطرق الرّجل اهله. و قال: حتّى تستحدّ المغيبة و تمتشط الشّعثة. و قالت هند بنت عتبة:يوم احد نحن بنات الطّارق نمشى على النّمارق.

تعنى انّ ابانا نجم في شرفه و علوّه. و قال الشّاعر:

يا راقد اللّيل مسرورا باوّله‏ انّ الحوادث قد يطرقن اسحارا
لا تفرحنّ بليل طاب اوّله‏ فربّ آخر ليل اجّج النّارا

ثمّ فسّره فقال:

النَّجْمُ الثَّاقِبُ‏ اى- النيّر المضي‏ء. و قال: في موضع «شهاب ثاقب» يقال اثقب نارك، اى- اضئها. و قيل «الثّاقب» العالى الشّديد العلوّ يقال: ثقب الطّائر اى- ارتفع ارتفاعا شديدا كانّه قد ثقب الجوّ الاعلى. قال ابن عباس: اراد به زحل لانّه العالى في السّماء السّابعة. و قال ابن زيد: اراد به الثّريا و العرب تسميه النّجم.

إِنْ كُلُّ نَفْسٍ‏ هذا جواب القسم‏ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ قرأ ابو جعفر و ابن عامر و عاصم و حمزة «لمّا» بتشديد الميم يعنى: ما كلّ نفس الّا «عَلَيْها حافِظٌ» فيكون «لمّا» بمعنى الّا و هي لغة هذيل. و قرأ الآخرون بالتّخفيف جعلوا ما صلة و المعنى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ‏ لعليها «حافظ» و الحافظ هو اللَّه عزّ و جلّ و هو عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ حَفِيظٌ يحفظ على عباده اعمالهم و الملائكة حفظة يحفظون على بنى آدم اعمالهم و ارزاقهم و آجالهم و هو قوله: «وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ»

وعن ابى امامة قال: قال رسول اللَّه (ص): وكّل بالمؤمن ستّون و مائة ملكا يذبون عنه ما لم يقدر عليه من ذلك للبصر سبعة املاك يذبون عنه كما يذبّ عن قصعة العسل الذّباب لو وكّل العبد الى نفسه طرفة عين لاختطفته الشّياطين.

قوله:فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ‏ يعنى: الكافر المنكر قدرة اللَّه على البعث‏ مِمَّ خُلِقَ‏ اى- ممّا ذا «خلق» يعرفه اصل خلقته ليدلّه بذلك على وحدانيّته ثمّ بيّن فقال:خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ‏ اى- مدفوق مصبوب في الرّحم، فاعل بمعنى مفعول‏ كقوله: «فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ» اى- مرضيّة و المعنى «خُلِقَ مِنْ» مائين؛ ماء الرّجل و ماء المرأة. فوحّد لامتزاجهما.

يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ‏ الرّجل و ترائب المرأة «وَ التَّرائِبِ» جمع التّرئبة و هى عظام الصّدر و النحر. و قيل: من بين صلب الرّجل و ترائبه. قال الضحاك:«التّرائب» العينان و اليدان و الرّجلان.

و قيل: هى عصارة القلب و منه يكون الولد و سئل عكرمة عن «التّرائب» فقال هذه و وضع يده على صدره نظير الآية قوله:«مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ» اى- اخلاط من نطفة الرّجل و نطفة المرأة و ماء الرّجل ابيض غليظ و ماء المراة اصفر رقيق و هما يجريان من جميع البدن؛ فيجتمع ماء الرّجل في صلبه؛ ثمّ يجرى منه و يجتمع ماء المرأة في ترائبها ثمّ يجرى في لبّتها. و «التّرائب» ثمانية اضلاع في الصّدر خلقت منها اربعة يمنة و اربعة يسرة اعلاهما موضع القلادة فشبه الولد في الصّورة بما يعلو منهما و اللّحم و الدّم من ماء المرأة و العظم و العصب من ماء الرّجل.

إِنَّهُ عَلى‏ رَجْعِهِ لَقادِرٌ اى- «انّه على» «رجع» الانسان بعد البلى الى الحياة «لقادر». و قيل: «انّه على» «رجع» الماء الاحليل و الى الصّلب «لقادر». و قيل: معناه «انّه» «لقادر» «على» ان ينكّسه بعد شيخوخيّته فيجعله كهلا؛ ثمّ شابّا، ثمّ طفلا، ثمّ رضيعا، ثمّ جنينا ثمّ مضغة، ثمّ نطفة.

و قال ابن زيد:«إِنَّهُ عَلى‏» حبس ذلك الماء «لقادر» حتّى لا يخرج.

يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ اى- اذكر يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ و احذر «يوم» تمتحن الضّمائر فيجازى كلّ انسان على معتقده من التّكذيب و التّصديق. و قال عطاء بن ابى رباح «السّرائر» فرائض الاعمال كالصّوم و الصّلاة و الوضوء و الاغتسال من الجنابة فانّها سرائر بين اللَّه و بين العبد، فلو شاء العبد لقال صمت و لم يصم و صلّيت و لم يصل و اغتسلت و لم يفعل، فتختبر حتّى يظهر من اداها ممّن ضيّعها.

وفي الخبر عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه (ص): «ثلاث من حافظ عليهنّ فهو ولىّ اللَّه حقّا و من اختانهنّ فهو عدوّ اللَّه حقّا: الصّلاة و الصّوم و الجنابة».

و قال ابن عمر: يبدئ اللَّه يوم القيامة كلّ سرّ فيكون زينا في وجوه و شينا في وجوه يعنى من ادّاها كان وجهه مشرقاو من ضيّعها كان وجهه اغبر.

فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ اى- ما لهذا الانسان المنكر للبعث يومئذ «من قوّة» ينتصر لنفسه و يدفع العذاب بها عنها «وَ لا ناصِرٍ» يمنعه من عذاب اللَّه و يعصمه من بأسه. ثمّ ذكر قسما آخر فقال:وَ السَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ‏ اى «ذات» المطر سمّى رجعا لانّه يرجع كلّ عام و يتكرّر.

و قال ابن عباس: هو السّحاب يرجع بمطر بعد مطر. و قيل: ترجع بنجومها و كواكبها و شمسها و قمرها طالعة عقب مغيبها.

وَ الْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ‏ اى «ذات» الانصداع و الانشقاق بالنّبات و الاشجار و الانهار و جواب القسم:

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ‏ اى- انّ القرآن كلام حقّ صدق صحيح جدّ يفصل به بين الحقّ و الباطل و ما هو بالسّفساف و اللّعب و الباطل. ثمّ اخبر عن مشركى اهل مكة فقال:إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً يعنى: في دار النّدوة حين اجتمعوا على المكر برسول- اللَّه (ص) كما قال: «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» الآية. «وَ أَكِيدُ كَيْداً» اى- انتقم منهم في الدّنيا بالسّيف و في الآخرة بالنّار، اى- اخفى عنهم ما ادبّر في امرهم. و قيل:كيد اللَّه استدراجه ايّاهم من حيث لا يعلمون.

فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ‏ قال ابن عباس: هذا وعيد من اللَّه عزّ و جلّ لهم؛ اى- انظرهم و اخّرهم فلا تستعجل هلاكهم. أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً اى- «امهلهم» امهالا قليلا و ما كان بين نزول هذه الآية و بين وقعة بدر الّا زمان يسير. و التّمهيل و الامهال لغتان هذا كقوله: «وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا» ثمّ نسخ الامهال بآية السّيف و رويدا تصغير رودا و لا يرفع و لا يكسر و اصل الرّود الحركة الخفيفة يقال: راد يرود رودا و منه قوله: «وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها». و قيل: «رويدا» نصب على المصدر و المعنى: ارودهم «رويدا» يقال: ارودت في الأمر اذا تأنيت فيه تأويله ارسلهم في عتوّهم و «أَمْهِلْهُمْ» قليلا فاخذهم اللَّه يوم بدر و قتلوا بالسّيف.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ انس المحبّين في الدّنيا كلام اللَّه و في العقبى سلام اللَّه. شادى مؤمنان درين جهان از سماع نام و كلام اوست، و در آن جهان از ديدار و سلام او. مؤمن اوست كه بزبان نام او ميگويد و بجان و دل رضاء او ميجويد؛ دست از اغيار مى‏شويد و نسيم گل وصال مى‏بويد، در ميدان عبوديّت مى‏پويد و بزبان حال اين بيت ميگويد:

نام تو مرا مونس و يارست بشب‏ وز ذكر توام هيچ نياسايد لب.

پير زنى پارسا را گفتند: وقتى كه در مناجات باشى ما را بدعا ياد دار. گفت: بيزارم از آن وقت كه مرا با دوست رازى بود و جز از دوست مرا از چيزى ياد آيد. اى مسلمانان همّت بلند داريد و در راه طلب كم از زنى مباشيد. بنگريد كه آن پير زن در علوّ همّت خويش كجا رسيده:

بر همّت من زمانه را ناز نماند بر ديده من سپهر را راز نماند
در پيكر طبل باز آواز نماند پرواز مكن كه جاى پرواز نماند

قوله: وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ‏ ربّ العالمين در قرآن فراوان قسم ياد ميكند.

بعضى بذات قديم خويش، چنانك: «قُلْ إِي وَ رَبِّي» «و رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ»، بعضى بصفات كريم خويش چنانك: «وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» «وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ»، بعضى بمفعولات و مصنوعات خويش چنانك: «وَ الْمُرْسَلاتِ» «وَ النَّازِعاتِ» «وَ الْعادِياتِ» «وَ الذَّارِياتِ» «وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ» وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ‏ و امثاله. مؤمن موحّد اللَّه را جلّ جلاله بى سوگند باور دارد، بهر چه گويد تصديق و تحقيق آرد، لكن بجلال عزّ خويش سوگند ياد ميكند تأكيد و تأييد را، تعريف و تشريف را؛ تا دوست مى‏شنود، بجان مى‏نازد؛ دشمن مى‏شنود، بدل ميگدازد.

وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ‏ إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ جواب قسم است؛ سوگند ياد ميكند كه هيچكس نيست كه بر او گوشوانى نيست مگر كه بر او گوشوانى و نگهبانى هست، همانست كه جاى ديگر گفت: «وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ» بر شماگوشوانان‏اند فريشتگان دبيران، و نويسندگان بر شما موكّل كرده‏اند تا گفتار و كردار شما مى‏نويسند و آن گه بر مصطفى (ص) عرضه ميكنند چنان كه در خبر است.

قال رسول اللَّه (ص) «تعرض على اعمالكم فما كانت من حسنة حمدت اللَّه عليها و ما كانت من سيّئة استغفرت اللَّه لكم».

مؤمن موحّد معتقد چون ميداند كه از حقّ جلّ جلاله بر وى گوشوان است و نگهبان، بايد كه لباس مراقبت در پوشد، و گوش باحوال و اقوال و اعمال خود دارد و ساحت سينه خود از لوث غفلت پاك دارد. أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى‏ بر دوام ورد خود سازد، إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ‏ در پيش ديده خود دارد، «وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ» نقش نگين يقين خود گرداند.

آورده‏اند كه در مكه زنى بود فاجره و گفت: من طاوس يمانى را از راه طاعت برگردانم و در معصيت كشم. و طاوس مردى نكو روى بود و خوش خلق و خوش طبع. آن زن بر طاوس آمد و با وى سخن در گرفت بر سبيل مزاح. طاوس بدانست كه مقصود وى چيست. گفت: آرى صبر كن تا بفلان جايگه آيم. چون بدان جايگه رسيدند، طاوس گفت: اگر ترا مقصودى است اينجا تواند بود. آن زن گفت: سبحان اللَّه اين چه جاى آن كار است؛ انجمن گاه خلق و مجمع نظارگيان.

طاوس گفت: أ ليس اللَّه يرانا في كلّ مكان؟ اى زن از ديدار مردم شرم ميدارى و از ديدار اللَّه كه بما مينگرد، خود شرم ندارى؟! «يستخفون من النّاس و لا يستخفون من اللَّه»! آن سخن در زن گرفت، كمين عنايت برو گشادند توبه كرد و از جمله اوليا گشت.

قوله: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ‏ تا در نگرد مردم كه او را خود از چه چيز آفريده‏اند و از بهر چه آفريده‏اند؟ خلق اللَّه وجها يصلح للسّجدة، و عينا تصلح للعبرة و بدنا يصلح للخدمة و قلبا يصلح للمعرفة، و سرّا يصلح للمحبّة: «وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» حيث زيّن السنتكم بالشّهادة و قلوبكم بالمعرفته و السّعادة. و ابدانكم بالخدمة و العبادة.

خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ‏ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ‏ اين مردم را كه آفريدند از آبى افكنده ريخته آفريدند. آبى كه از پشت مرد بيرون ميآيد و از استخوان سينه زن. اوّل نطفه بود و بقدرت خود علقه گردانيد، پس بمشيّت خودمضغه ساخت، پس باراده خود عظام را پديد آورد. بجود خود كسوه لحم در عظام پوشانيد. چون خواست كه بر مادر و پدرت جلوه كند، در صدف رحم ترا بصورت نيكو بياراست؛ چنان كه نخّاس كنيزك را بيارايد، بوقت عرض، كذلك يزيّنك في قبرك بعد ما صيّرك ترابا ليوم العرض على المرسلين و على ربّ العالمين. قال اللَّه تعالى: «وَ عُرِضُوا عَلى‏ رَبِّكَ صَفًّا» كوزه كه درو آب بود تو آن را نگونسار كنى، در وى هيچ نماند.

ربّ العزّة نطفه را در رحم نهاد و نگونسار نگه داشت، بقدرت خود. فسبحان من ركّب جسد ابن آدم تركيبا احتوى على جميع ما خلق في العالم الاكبر. ربّ العزّة بعضى از مخلوقات بر صورت ساجدان آفريد، چون مار و ماهى و حشرات؛ بعضى بر صورت راكعان، چون بهائم و سباع، بعضى بر صورت قائمان، چون اشجار و نبات، بعضى بر صورت قاعدان، چون جبال راسيات؛ اين همه بر سجود و ركوع و قعود مجبوراند و ايشان را در آن مدحى نه. و آدمى را بر صورتى آفريد كه درو قدرت سجود و ركوع و قعود و قيام است و او را در آن اختيار و استطاعت داده؛ لا جرم مستوجب مدح و ثنا شده كه: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ‏ الى آخر الآية … سبحان من خلق ابن آدم لاظهار القدرة ثمّ رزقه لاظهار الكرم، ثمّ يميته لاظهار الجبروت، ثمّ يحييه لاظهار الثّواب و العقاب‏ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏.

______________________________

[1] ( 1) دانستمانى: صيغه قديم است از ميدانستيم.

[2] ( 2) رفتمانى: صيغه قديم است از ميرفتيم.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=