الاحقاف - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الاحقاف‏‏‏ آیه 20-35

2- النوبة الاولى‏

(46/ 35- 20)

قوله تعالى:-

وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، و آن روز كه آتش با ناگرويدگان نمايند و ايشان را فرا آن دارند،

أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ‏، [ايشان را گويند] همه خوشهاى خويش ببرديد،

فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا در زندگانى آن جهانى خويش،

وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها و بر آن بخورديد،

فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ‏ امروز شما را پاداش دهند عذاب خوارى‏ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ‏ بآنچه گردن‏كشى ميكرديد در زمين،

بِغَيْرِ الْحَقِ‏ به بى حق كه شما را آن نيامدو نه سزيد،

وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (2) و بآنچه از طاعات خداى مى‏بيرون آمديد.

وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ، و ياد كن آن مرد عاد: هود،

إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ‏، آن گه كه آگاه كرد قوم خويش را،

بِالْأَحْقافِ‏ بريگستانهاى يمن،

وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ‏ و پيش از او پيغامبران و بيم ‏نمايان و آگاه‏كنان بودند و گذشتند،

وَ مِنْ خَلْفِهِ‏، و از پس او بودند و گذشتند، أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ‏، [ايشان را آگاه از اين كرد] كه مپرستيد مگر اللَّه را.

إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (21) من بر شما ميترسم از عذاب روزى بزرگ.

قالُوا أَ جِئْتَنا، گفتند باش آمدى بما،

لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا، تا برگردانى ما را از خدايان ما،

فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (22) بما آر آنچه مى وعده دهى ما را از عذاب اگر از راست گويانى.

قالَ‏، هود گفت، إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ‏، دانش [اين باز پس افتادن عذاب شما] نزديك خدا است،

وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ‏،

و آنچه مرا بآن فرستادند بشما ميرسانم،

وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (23) و شما را قومى مى‏بينم كه هيچ نميدانيد.

فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ‏، چون ميغ ديدند كه از برابر رودهاى ايشان پديد آمد،

قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا، گفتند اين ميغ ميغى است كه بر ما باران خواهد باريد،

بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ‏، [هود ايشان را گفت: باران نيست‏]، آن عذابست كه مي شتاويد بآن،

رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (24) باديست در آن باد عذابى دردنماى.

تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ دمار مى‏برآورد آن باد از هر چيز كه بآن رسيد و تباه ميكرد،

بِأَمْرِ رَبِّها، بفرمان خداوند خويش،

فَأَصْبَحُوا لا يُرى‏ إِلَّا مَساكِنُهُمْ‏ چنان شدند كه نه بينى مگر نشستگاههاى ايشان،

كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (25) بدان را چنين پاداش دهيم ما.

وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ‏، ايشان را دسترسى داديم و توان و آرام كه شما را آن نداديم،

وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً، و ايشان را گوشها و چشمها و دلها داديم،

فَما أَغْنى‏ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ‏ هيچ سود نداشت ايشان را گوشهاى ايشان،

وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ، و نه چشمهاى ايشان و نه دلهاى ايشان هيچ،

إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ‏، آن گه كه از پذيرفتن سخنان اللَّه باز نشستند و نه پذيرفتند، وَ حاقَ بِهِمْ‏ و فرا سر ايشان نشست،

ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (26) آنچه بر آن ميخنديدند و افسوس مى‏كردند.

وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى‏، نيست كرديم آنچه گرد بر گرد شماست از شهرها،

وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ‏ و سخنان و پند و عبرت روى بر روى گردانيديم، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (27) تا مگر باز گردند.

فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ‏ چرا يارى ندادند ايشان را و دست نگرفتند،

الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً، آن پرستيدگان كه فزود از اللَّه ايشان را خدايان ميخواندند و بپرستيدن ايشان را باللّه من نزديكى جستند،

بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ‏، [يارى ندادند كه‏] گم گشتند ازايشان بوقت،

وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ‏، و آنچه ميگفتند دروغ‏زنى ايشان بود،

وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (28) و آن نادرست و ناراست كه ميساختند.

وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ‏، ياد كن آن گه كه بسوى تو گردانيديم،

نَفَراً مِنَ الْجِنِ‏، جوكى از پريان، يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ‏ مى‏ نيوشيدند قرآن.

فَلَمَّا حَضَرُوهُ‏، چون بقرآن رسيدند،

قالُوا أَنْصِتُوا، يكدگر را گفتند خاموش، بنيوش،

فَلَمَّا قُضِيَ‏، چون قرآن خواندن سپرى كرده آمد،

وَلَّوْا إِلى‏ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) هر يكى با قوم خويش شد آگاه‏كنان.

قالُوا يا قَوْمَنا، [چون برگشتند] قوم خويش را گفتند اى قوم ما،

إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‏ ما نامه‏اى شنيديم كه فرو فروستادند از پس موسى،

مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ‏، راست گيرنده و استوار دارنده و گواه‏ هر نامه‏اى را كه پيش از آن فرستادند،

يَهْدِي إِلَى الْحَقِ‏ راه مينمايد براستى.

وَ إِلى‏ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) و براه راستى.

يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ‏، اى قوم استوار گيريد و پاسخ كنيد باز خواننده را با خداى،

وَ آمِنُوا بِهِ‏ و بگرويد باو، يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ‏ تا بيامرزد شما را گناهان شما،

وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (31) و زينهار دهد شما را از عذابى دردنماى.

وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ‏، و هر كه پاسخ نكند خواننده را باللّه،

فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ‏، او را خداى پيش نشود درين جهان،

وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ و او را فزود از اللَّه ياران نيست،

أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (22) و ايشان در بى‏راهى آشكارااند.

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏، نمى‏بينند كه اللَّه آسمانها و زمينها، آفريد،

وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَ‏، و در نماند در آفريدن آن،

بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى‏، تواناست بر آنچه مردگان زنده كند.

بَلى‏ إِنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (33) آرى او بر همه چيز توانا است.

وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، آن روز كه آتش با ناگرويدگان نمايند و ايشان را فرا آن دارند،

أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِ‏، ايشان را گويند آنچه مى‏بينند راست نيست،

قالُوا بَلى‏ وَ رَبِّنا گويند- آرى راست است بخداى ما،

قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ‏، فرشته گويد ايشان را چشيد عذاب،

بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (34) بآنچه مى‏كافر شدند.

فَاصْبِرْ شكيبايى كن [يا محمد]، كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ‏، چنان كه شكيبايى كردند خداوندان آهنگ درست از پيغامبران،

وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ‏، و مشتاب قوم و خويش را [بصواب خواستن‏]،

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ‏ آن روز كه آن بينند كه ايشان را ميگفتند و وعده ميدادند،،

لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ گويى [در گور] نبودند مگر يك ساعت از روز، بَلاغٌ‏، اين سخن‏ وعيد است و پند رسانيدن.

فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (35) و نيست خواهند كرد مگر آن گروه كه از طاعت بيرون‏اند.

النوبة الثانية

قوله:- وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، فيقال لهم، أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ‏. قرأ ابن كثير آذهبتم بالاستفهام ممدودا و ابن عامر بالاستفهام من غير مدّ و الباقون بلا استفهام على الخبر. و المعنى- نلتم لذّاتكم و احببتم شهواتكم فى الدنيا غير متفكرين فى حرامها و حلالها. و استمتعتم بملاذّها و قيل: اذهبتم طيباتكم، من الرزق و الحلالات الذى انفقتموها فى شهواتكم و لذّاتكم و لم تنفقوها فى مرضات اللَّه عز و جل. و قيل: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ‏ فى الآخرة بمعاصيكم، فِي الْحَياةِ الدُّنْيا.

روى عمر قال: دخلت على رسول اللَّه (ص) فاذا هو مضطجع على زمال حصير قد اثر الزّمال فى جنبه. فقلت يا رسول اللَّه ادع اللَّه فليوسّع على امّتك فان فارس و الروم قد وسّع لهم و هم لا يعبدون اللَّه قال ذاك قوم عجّلوا طيّباتهم فى الحياة الدّنيا.

و قال جابر بن عبد اللَّه: رأى عمر بن خطاب لحما معلّقا فى يدى. فقال ما هذا يا جابر؟ قلت اشتهيت لحما فاشتريته، فقال او كلّما اشتهيت يا جابر اشتريت، اما تخاف هذه الاية: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها ثم قال عمر: لو شئت لجعلت اكبادا و اسنمة وصلا و صنابا و صلائق و لكن استبقى حسناتى لان اللَّه تعالى وصف قوما فقال: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها، الصلا الشواء و الصناب الاصبغة و الصلائق الرقاق العريض و عن عمر ايضا- ان رجلا دعاه الى طعام فاكل ثم قدّم شيئا حلوا فامتنع و قال رأيت اللَّه وبّخ قوما بالتمتع بالطيبات فى الدنيا فقال: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا، فقال الرجل اقرأ يا امير المؤمنين ما قبلها. وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا، فلست منهم فاكل و سره ما سمع، فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ‏، الهون و الهوان واحد، بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ بِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ‏- اى- باستكباركم و فسقكم.

وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ، يعنى هودا، إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ‏، جمع حقف و هو ما استطال و اعوجّ من الرمل العظيم و هى مساكن عاد و كانوا عربا و هى اكثر ارض رملا.
قال ابن عباس: الاحقاف و ادبين عمان و مهرة و مهرة موضع بحضرموت تنسب اليها الإبل المهريه. و قال قتاده: ذكر لنا انّ عادا كانوا حيا من العرب باليمن كانوا اهل رمل مشرفين على البحر بارض يقال لها الشجر و هى الاحقاف.
روى عن على (ع) قال‏ خير و ادبين فى الناس واد بمكة و واد نزل به آدم بارض هند و شرّ واد بين فى الناس وادى الاحقاف و واد بحضرموت يدعى برهوت تلقى فيه ارواح الكفار. قال و خير بئر فى الناس بئر زمزم و شر بئر فى الناس بئر بلهوت فى ذلك الوادى الذى بحضرموت.

قوله: وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ، اى سبقت الرسل، مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ‏، اى قبل هود و بعده، أَلَّا تَعْبُدُوا اى- قال لهم: أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ‏، ان لم تؤمنوا، عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ‏ هائل يعنى- يوم القيمة و قيل- يوم عذابهم فى الدنيا.
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا اى- لتصرفنا، عَنْ آلِهَتِنا، الى دينك و هذا ما لا يكون، فَأْتِنا بِما تَعِدُنا، من العذاب، إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏ انّ العذاب نازل بنا قالَ‏، هود: إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ‏، يعنى- اللَّه يعلم علم تأخر العذاب عنكم، وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ‏ اى- ابلغكم الذى امرت بتبليغه اليكم و ليس فيه تعيين وقت العذاب، وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ‏ لاستعجالكم العذاب.

فَلَمَّا رَأَوْهُ‏، اى- راوا ما وعدوا به و استعجلوه و هو العذاب، عارِضاً، اى- سحابا عرض فى نواحى السماء، مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا، اى- سحاب يأتينا بالمطر و كانوا اصيبوا بالجدب و وجهوا و فدا يستسقونهم بعرفات فيهم لقمان صاحب لبد و كانوا سبعة نفر فبدّوا فسألوا اللَّه الحوائج ثم استسقوه لقومهم فبعث الى قومهم سحابة سوداء فى واد يقال له المغيث فخرجوا من دورهم و ابنيتهم بالطبول و المزامير و الخمر الى الوادى يستبشرون بالسحاب.

فقال هود: بل هو ما بالطبول و المزامير و الخمر الى الوادى يستبشرون بالسحاب. فقال هود: بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ‏، من العذاب حيث قلتم: ائْتِنا بِما تَعِدُنا ثم فسره، فقال: رِيحٌ‏ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ‏ قيل كانت ريحا تنسف رمادا حارا و هى رمدد و اول ما عرفوا انها عذاب، راوا ما كان خارجا من ديارهم من الرجال و المواشى تطير بهم الريح بين السماء و الارض فدخلوا بيوتهم و اغلقوا ابوابهم فجاءت الريح فقلعت ابوابهم فجعلتهم كالرميم.

و قيل- امر اللَّه الريح فامالت عليهم الرمال فكانوا تحت الرّمل سبع ليال و ثمانية ايام لهم انين ثم امر اللَّه الريح فكشفت عنهم الرمال فاحتملتهم فرمت بهم فى البحر.
روى عن عايشه قالت: كان النبى (ص) اذا رأى مخيلة تغيّر وجهه و تلوّن و دخل و خرج و اقبل و ادبر، فاذا امطرت السماء سرّى عنه فقلت- يا رسول اللَّه انّ الناس اذا رأوا الغيم فرحوا رجاء ان يكون فيه المطر و اذا رأيته عرف فى وجهك الكراهية، فقال يا عايشه ما يؤمّننى ان يكون فيه عذاب. قد عذب قوم بالريح و قد رأى القوم العذاب فقالوا: هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا.

قوله: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِأَمْرِ رَبِّها، يعنى تدمّر كلّ شى‏ء مرّت به من رجال عاد و اموالها كقوله: ما تَذَرُ مِنْ شَيْ‏ءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ‏ و التّدمير اهلاك استيصال، فَأَصْبَحُوا لا يُرى‏ إِلَّا مَساكِنُهُمْ‏ قرأ عاصم و حمزة و يعقوب يرى بضم الياء و مساكنهم برفع النون، و قرأ الآخرون بالتاء و فتحها و مساكنهم بالنصب اى- لا ترى يا محمد الا مساكنهم لو حضرت بلادهم، لانّ السكان و الانعام بادت بالريح فلم يبق الا هود و من آمن معه.

وفى الخبر عن النبى (ص) نصرت بالصبا و اهلكت عاد بالدّبور، كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ‏ اى- كذلك نجزى من اجرم مثل جرمهم و هذا تحذير لمشركى العرب.

وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ‏، اى- فيما لم نمكّنكم فيه من قوة الأبدان و طول العمرو كثرة المال. قال المبرّد- ما فى قوله‏ فِيما، بمنزلة الذى و «ان» بمنزلة ما و تقديره: و لقد مكّنّاهم، فى الذى ما مكّنّا كم فيه.

و قيل- ان للشرط و جزائه مضمر تقديره:فى الذى ان مكناكم فيه كان بغيكم اكثر، وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً، قال وهب بن منبه: كانوا يرون الشعرة البيضاء فى اللبن فى البيت المظلم ليلا من غير سراج و يسمعون السرار من ميل و يثبون على الجبال على الصخور مع الترسة و يقولون هلمّى يا ريح و يدخلون فى الصخرة الصمّاء الى الرّكب، فَما أَغْنى‏ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لاأَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ‏، اى- كانت لهم آلة الدفع فلم يقدروا على دفعها لاقامتهم على الجحود باعلامه الدالّة على التوحيد و صدق الرسول، وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ‏ اى- نزل بهم و احاط بهم جزاء استهزائهم.

وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ‏، يقوله لقريش، مِنَ الْقُرى‏، كحجر ثمود و قرى قوم لوط و نحوها مما كان يجاور بلاد الحجاز، وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ‏، بتكرير ذكرها و اعادة اقاصيص الامم الخالية بتكذيبها و شركها، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ عن شركهم.

فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ‏، اى- هلّا نصرهم، الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً، يعنى- الاوثان اتّخذوها آلهة فيتقربون بها الى اللَّه عز و جل، قُرْباناً مفعول له يعنى- للقربة بزعمهم و آلِهَةً مفعول ثان، و القربان كلّ ما يتقرّب به الى اللَّه عز و جل و جمعه قرابين كالرهبان و الرهابين، بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ‏ قال مقاتل ضلّت الالهة عنهم فلم ينفعهم عند نزول العذاب، وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏. اى- هذا محصول افكهم الذى كانوا يقولون، انما نقرّبهم الى اللَّه عز و جل و نشفع لهم و قيل: معناه- ذلك عاقبة افكهم و افترائهم.

وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ‏، معطوف على قوله: وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ، نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ‏. قال ابن عباس كانوا تسعة نفر من جن نصيبين من ارض الموصل و كانوا يهودا و كانوا من رؤسهم و ملوكهم، و اسماؤهم: حصا و مصا و شاصر و ناصر و افحم و يرد و اينان و زوبعه و عمر بن جابر.

مفسران گفتند رسول خداى از مبعث وى ده سال و سه ماه گذشته بود كه اين جن نصيبين باسلام آمدند و بعد از آن بيك سال و شش ماه او را بمعراج بردند و ابتداء قصه آنست كه: بو طالب از دنيا رفته بود و مشركان او را رنجه ميداشتند، رسول تنها برخاست و بطائف شد تا از قبيله ثقيف قومى با دست آرد كه او را نصرت كنند و بقوّت ايشان، قريش از خود باز كند و در ثقيف سه برادر بودند سادات و اشراف ايشان يكى عبد ياليل ديگر مسعود، سوم حبيب پسران عمرو بن عمير، ايشان را باسلام دعوت كرد و ايشان هر سه سروا زدند «1» و ناسزا گفتند، رسول از ايشان نوميد برخاست و ايشان سفيهان و جاهلان قوم خويش‏ فرا پى وى داشتند تا بر وى بانگ زدند و ناسزا گفتند و او را در باغى پيچيدند از آن عتبة و شيبة، پسران ربيعة، رسول (ص) در آن باغ شد و در گوشه ‏اى بنشست و عتبه و شيبه هر دو در آن باغ بودند و ميديدند كه آن سفيهان ثقيف، با وى چه ميكنند و تغافل مي كردند تا آن سفيهان از وى بازگشتند. رسول در آن حال از سر آن ضجرت و حيرت، زبان تضرع بگشاد و در اللَّه زاريد و گفت:

اللّهم انى اشكو اليك ضعف قوّتى و قلّة حيلتى و هوانى على الناس انت ارحم الراحمين، انت رب المستضعفين، انت ربى الى من تكلنى الى بعيد يتجهمنى او الى عدوّ ملّكته امرى ان لم يكن بك علىّ غضب فلا ابالى و لكن عافيتك هى اوسع لى، اعوذ بنور وجهك الذى اشرقت له الظّلمات و صلح عليه امر الدنيا و الآخرة، من ان تنزل بى غضبك او تحلّ علىّ سخطك، لك العتبى، حتى ترضى لا حول و لا قوّة الا بك.

عتبه و شيبه كه او را چنان ديدند رحم ايشان بجنبيد، غلامى داشتند نصرانى نام او عداس. گفتند يا عداس انگور پاره‏اى در آن طبق كن و پيش آن مرد بنه تا بخورد، عداس طبق انگور پيش رسول بنهاد، رسول دست فراز كرد گفت- بسم اللَّه.
عداس در روى رسول مينگرد و ميگويد: و اللَّه انّ هذا الكلام ما يقوله اهل هذه- البلدة، و اللَّه كه اين سخن كه او ميگويد اهل اين شهر نگويند رسول گفت: تو از كدام شهرى يا عداس و چه دين دارى؟ عداس گفت: من نصرانى‏ ام بر دين ترسايى از شهر نينوى، رسول گفت: تو از شهر يونس بن متى اى، آن مرد صالح نيك راى پاك راه؟ عداس گفت تو چه دانى كه يونس بن متى كيست؟.

رسول گفت:او برادر منست پيغامبر خداى و من پيغامبر خداى. عداس، بپاى رسول در افتاد و بوسه بر پاى وى مينهد و دست وى ميبوسد و او را تواضع ميكند. عتبه و شيبه او را چنان ديدند گفتند- غلام ما بتباه برد آن گه گفتند يا عداس چرا بوسه بر دست و پاى وى مينهادى، نبايد كه ترا از دين خود بر گرداند كه اين دين تو، به است از دين او. عداس گفت: يا سيدى ما فى الارض خير من هذا الرجل. لقد اخبرنى بامر ما يعلمه الا نبى. پس رسول خدا از آنجا برفت تنها بسوى مكه، چون ببطن نخله رسيد ميان مكه و طائف شب بود، نماز خفتن آنجا ميگزارد.

بعضى مفسران‏ گفتند بامداد ميكرد و در نماز سوره الرحمن ميخواند، در ميانه نماز قومى از جن نصيبين بر وى بگذشتند و بكار خويش ميرفتند، آواز خواندن رسول بسمع ايشان و از حرص سماع قرآن بسر يكديگر ميافتادند و نزديك بود كه برسول در افتاد نديد.

و ذلك قوله تعالى: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً و رسول در زير درخت سمره نماز ميكرد، رب العالمين آن درخت بآواز آورد تا رسول را آگاهى داد از ايشان و رسول چون از نماز فارغ شد، ايشان را بر اسلام دعوت كرد و نبوّت خود بر ايشان عرضه كرد. ايشان گفتند: من يشهد لك؟ كيست كه در اين نبوّت ترا گواهى دهد؟.

رسول گفت- اين درخت سمره. پس رسول از آن درخت گواهى خواست، درخت بآواز فصيح گواهى بداد كه وى رسول خواست، ايشان نه كس بودند بر دين جهودى و بروايتى هفتاد كس بودند از بنى اقليقى، همه مسلمان شدندند و برسول ايمان آوردند و ايشان از نصيبين آمده بودند از نزديك ابليس و ابليس ايشان را بشغلى ميفرستاد چون برسول در افتادند و ربّ العزه ايشان را اسلام كرامت كرد نيز با پيش‏ «1» ابليس نرفتند و مصطفى (ص) ايشان را با قبيله ‏هاى خويش فرستاد تا قوم خود را دعوت كنند بر دين اسلام، آگاه‏كنان و بيم‏ نمايان.

اينست كه رب العالمين فرمود: فَلَمَّا قُضِيَ‏ اى- فرغ النّبي من القراءة، وَلَّوْا إِلى‏ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ‏. انصرفوا اليهم مخوّفين داعين بامر رسول اللَّه (ص).
فكانوا رسل رسول اللَّه و قيل لم يكونوا رسلا بل كانوا منذرين. و يجوز ان يكون الرجل نذيرا و لا يكون نبيا، النذارة فى الجن من غير نبوة. و گفته ‏اند- رسول خدا در بطن نخله ايشان را وعده داد كه بر شما قرآن خوانم و آداب دين در شما آموزم و بعد از آن قصه ليلة الجن رفت در شعب حجون.

عبد اللَّه مسعود روايت كند كه- رسول خدا روزى گفت:انّى امرت ان اقرء على الجن الليلة، فايكم يتبعنى.
مرا فرمودند كه امشب قرآن خوانم بر جن. كيست از شما كه امشب متابعت من كند و بموافقت من بيايد. عبد اللَّه مسعود گفت: من با وى برفتم و ديگر هيچ كس با ما نبود چون بشعب حجون رسيديم وادى‏ اى است‏ بالاء مكه، رسول خدا خطى كشيد و مرا گفت در ميان اين خط نشين و نگر كه قدم از اين خط بيرون نه نهى تا من بتو باز آيم.

رسول خدا رفت و در آن موضعى بيستاد و قرآن خواندن گرفت و پريان را ديدم بر مثال مرغان كركس كه از بالا در زير ميپريدند و خلقى را ديدم سياهان با جامه‏ هاى سفيد كه فراوى مييازيدند و لغطى و شغبى از ايشان بسمع من رسيد تا آن حد كه بر پيغامبر بترسيدم و چندان آواز و شغب ايشان بود كه نيز آواز پيغمبر نشنيدم و از آن سياهان كه گرد وى برآمده بودند پيغامبر را نمى‏ ديدم و پيغامبر ايشان را بعصا ميزد كه اجلسوا، همه شب برين صفت گذشت و من انديشمند تا شب بآخر رسيد و ايشان از پيغامبر باز بريده ميشدند چنانك پاره ‏هاى ميغ كه از هم گسسته ميشود.

پس پيغامبر از ايشان فارغ شد و بنزديك من باز آمد و فرمود يا عبد اللَّه هيچ خفتى امشب؟ گفتم لا و اللَّه يا رسول اللَّه، از بيم و انديشه بارها همت كردم كه فرياد خوانم و بگريزم اما قول تو مرا بر جاى ميداشت كه گفته بودى قدم از اين خط بيرون منه. رسول (ص) فرمود لو ذهبت ما التقينا الى يوم القيمة،اگر تو از اين موضع كه من نشان كردم برفتيد ملاقات ما جز بقيامت نبوديد. گفتم يا رسول اللَّه آن سياهان با جامه‏ هاى سپيد كه بودند؟، گفت- جن نصيبين بودند كه از من متاع و زاد مى‏خواستند،فمتعتهم بكل عظم حائل‏ «1» و روثة و بعرة فقالوا- يا رسول اللَّه يقذرها الناس علينا فنهى النبى (ص) ان- يستنجى بالعظم و الروث.

قال: فقلت- يا رسول اللَّه و ما يغنى ذلك عنهم قال انهم لا يجدون عظما الا وجدوا عليه لحمه يوم اكل و لا روثة الا وجدوا فيها حبها يوم اكلت.
گفتم- يا رسول اللَّه آنچه آشوب و شغب بود كه از ايشان بسمع من ميرسيد.
گفت يكى را كشته بودند از قوم خويش و داورى از من درخواستند، من ايشان را داورى بريدم و براستى حكم كردم. آن گه رسول خواست كه وضو كند.

گفت‏ هل معك ماء قلت يا رسول اللَّه معى اداوة فيها شي‏ء من نبيذ التمر فاستدعاه فصببت على يده فتوضأ و قال تمرة طيبة و ماء طهور.
وروى مسلم بن الحجّاج عن محمد بن المثنى عن عبد الاعلى عن داود بن ابى هند عن عامر قال- سالت علقمة، هل كان ابن مسعود شهد مع رسول اللَّه (ص) ليلة الجن قال- فقال علقمة- انا سألت ابن مسعود فقلت- هل شهد احد منكم مع رسول اللَّه (ص) ليلة الجن فقال لا و لكنّا كنّا مع رسول اللَّه ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه فى الاودية و الشعاب فقلنا استطير او اغتيل. قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما اصبحنا اذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول اللَّه فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقال اتانى داعى الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن فانطلق بنا فارانا آثارهم و آثار نيرانهم و سألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم اللَّه عليه يقع فى ايديكم اوفر ما يكون لحم و كل بعرة علف لدوابكم فقال رسول اللَّه (ص)- فلا تستنجوا بهما فانهما طعام اخوانكم من الجن.

و فى الحديث‏ ان الجن ثلاثة اصناف صنف لهم اجنحة يطيرون فى الهواء و صنف حيّات و كلاب و صنف يحلون و يظعنون.
قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى‏ مُصَدِّقاً، موافقا، لِما بَيْنَ يَدَيْهِ‏، من الكتب، يَهْدِي إِلَى الْحَقِ‏، يعنى- الى دين الحق، وَ إِلى‏ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ‏.

قال ابن عباس: فاستجاب لهم من قومهم نحو من سبعين رجلا من الجن فرجعوا الى رسول اللَّه (ص) فوافوه بالبطحاء فقرأ عليهم القرآن و امرهم و نهاهم.
و فيه دليل انه (ص) كان مبعوثا الى الجن و الانس جميعا. قال مقاتل: لم يبعث قبله نبى الى الانس و الجن جميعا.
يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ‏، يعنى محمدا (ص)، وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ‏.
وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ‏، اى- كفر بمحمد (ص)، فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ‏، لا يعجز اللَّه فيفوته‏ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ يمنعونه من اللَّه، أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏.

اختلف العلماء فى حكم مؤمنى الجن فقال قوم- ليس لهم ثواب الا نجاتهم من النار و تأوّلوا قوله: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ‏. و اليه ذهب ابو حنيفة. و قال الحسن: ثوابهم ان يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا ترابا مثل البهائم. و عن ابى الزناد قال: اذا قضى بين الناس قيل لمؤمنى الجن-عودوا ترابا فيعودون ترابا فعند ذلك‏ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً و قال آخرون يكون لهم الثواب فى الاحسان كما يكون عليهم العقاب فى الاساءة كالانس و اليه ذهب مالك و ابن ابى ليلى.

و قال الضحاك- يدخلون الجنة و يأكلون و يشربون و ذكر النقاش فى تفسيره حديثا انّهم يدخلون الجنة، فقيل هل يصيبون من نعيمها قال يلهمهم اللَّه تسبيحه و ذكره فيصيبون من لذته ما يصيبه بنو آدم من نعيم الجنة و قال ارطاة ابن المنذر: سألت ضمرة بن حبيب هل للجن ثواب قال- نعم و قرأ: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌ‏. قال فالانسانيات للانس و الجنيات للجن و قال عمر بن عبد العزيز: ان مؤمنى الجن حول الجنة فى ربض و رحاب و ليسوا فيها.

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَ‏، اى- لم يعجز عن ابداعهن‏ بِقادِرٍ هكذا قراءة العامة و الباء زائدة دخلت للتأكيد، كقوله تنبت بالدهن و كقوله كفى باللّه و قيل الباء دخلت لمكان النفى فى اول الكلام لان المعنى: أ ليس اللَّه بقادر على ان يحيى الموتى‏ بَلى‏، جواب للنفى، إِنَّهُ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ، من الاحياء و الاماتة، قَدِيرٌ. و قرأ يعقوب يقدر بالياء على الفعل و هو اختيار ابى حاتم.

وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ، فيقال لهم‏ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِ‏، يعنى ا ليس هذا الجزاء بالعدل، قالُوا بَلى‏ وَ رَبِّنا، انه لحق اعترفوا به و حلفوا عليه، قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‏ يعنى بكفركم فى الدنيا.
فَاصْبِرْ، يا محمد على اذى الكفار، كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ‏، ذووا الحزم. و قال الضحاك: ذووا الجد و الصبر و قيل- العزم القوة و الثبات و اختلفوا فيهم. قال ابن زيد: جميع رسل اللَّه اولوا العزم لم يبعث اللَّه نبيا الا كان ذا عزم و حزم و رأى و كمال عقل و من، هاهنا للتبيين لا للتبعيض كقوله: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ‏ و قال بعضهم- الانبياء كلهم اولوا العزم الا يونس لعجلة كانت منه ا لا ترى انه قيل للنبى (ص)- وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ‏.

و قيل- هم الذين ذكرهم اللَّه فى سورة الانعام، لقوله بعد ذكرهم: أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏، و قيل- هم ستة: نوح و هود و صالح و لوط و شعيب‏ و موسى و هم المذكورون على النسق فى سورة الاعراف و الشعراء. و قال مقاتل:
هم ستة: نوح صبر على اذى قومه و ابراهيم صبر على النار و اسحاق صبر على الذبح و يعقوب صبر على فقد ولده و ذهاب بصره و يوسف صبر فى البئر و السجن و ايّوب صبر على الضّرّ. و قال ابن عباس و قتادة: هم نوح و ابراهيم و موسى و عيسى اصحاب الشرائع فهم مع محمد (ص) خمسة ذكرهم اللَّه على التخصيص فى قوله:- وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ‏. و فى قوله: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً … الاية

روى عن الشعبى عن مسروق، قال قالت عائشة- قال لى رسول اللَّه (ص): يا عائشة ان الدنيا لا تنبغى لمحمد و لا لال محمد. يا عائشة انّ اللَّه لم يرض من اولى العزم الا بالصبر على مكروهها و الصبر عن محبوبها لم يرض الى ان كلّفنى ما كلّفهم و قال: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ‏، و انى و اللَّه ما بدّ لي من طاعته و اللَّه لاصبرن كما صبروا و اجهدن و لا قوة الّا باللّه.

قوله:- وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ‏، اى- لا تستعجل العذاب لهم، فانه نازل بهم لا محالة، كانه ضجر بعض الضجر فاحب ان ينزل العذاب بمن ابى منهم فامر بالصّبر و ترك الاستعجال ثم اخبر عن قرب العذاب فقال:كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ‏، من العذاب فى الآخرة، لَمْ يَلْبَثُوا، فى الدنيا، إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ، اى- اذا عاينوا العذاب، فصار طول لبثهم فى الدنيا و البرزخ كانه ساعة من نهار لانّ ما مضى و ان كان طويلا كان لم يكن و قيل ينسيهم هول ما ينزل بهم مدة اللبث. ثم قال: بَلاغٌ‏، اى- هذا القرآن و ما فيه من البيان بلاغ من اللَّه اليكم و البلاغ بمعنى التبليغ و قيل- هذا بلاغ اى- الايمان بالرسالة بلاغ، يعنى اذا بلّغت فقد فعلت ما وجب عليك و قيل- بلاغ واقع موقع بلغ اى- بلّغ الرسالة، فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ‏. اى- لن يهلك بعد هذا البلاغ بعذاب اللَّه الا من خرج من طاعة اللَّه.

قال الزّجاج- تأويله لا يهلك مع رحمة اللَّه و فضله، إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ‏ الخارجون من امر اللَّه و هم المشركون و لهذا. قال قوم ما فى الرجاء لرحمة اللَّه آية اقوى من هذه الاية و قال مقاتل: انها نزلت يوم احد.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ‏ …
الاية. لما وصف اللَّه الكافرين بالتمتع بالطيبات فى الدنيا آثر النبى (ص) و اصحابه و الصالحون اجتناب اللّذّات فى الدّنيا رجاء ثواب الآخرة.
مفهوم آيت آنست كه هر كه طيّبات و لذات دنيا بكار دارد از ناز و نعيم آخرت بازماند، هر كه سود خود در تنعم دنياء فانى جويد، تنعم جاودانى در سراى باقى بر خود بزيان آورد.

آن مهتر عالم و سيد ولد آدم، خاتم پيغامبران و مقتداى جهانيان (ص) چون دانست كه لذات و شهوات دنيا را حاصل نيست و جوينده و خواهنده آن جز نادانى غافل نيست، از آن اعراض كرد و بر قدر قوام اقتصار كرد و فقر و فاقت اختيار كرد.
خبر درست است از عايشه كه بعد از وفات پيغامبر ميگفت: لم ينم على- السرير و لم يشبع من خبز الشعير.
بروايتى ديگر گفت: لقد كان يأتى علينا الشهر لم نوقد فيه نارا و ما هو الا الماء و التمر، غير انه جزى اللَّه نساء من الانصار خيرا، كنّ ربما اهدين لنا شيئا من اللبن.

گفت- بودى كه ما يك ماه در خاندان نبوت آتش نيفروختى ما را معلوم جز آب و خرما نبودى، جز آن نبود كه زنان انصار اللَّه جزاء ايشان بخير كناد، گاه گاه ما را شربت شير داديد. «1» اين نه از آن بود كه بر ايشان حرام بود يا نعمت دنيا از ايشان دريغ بود كه اهل عالم هر چه يافتند از راحت و نعمت و كرامت بطفيل ايشان يافتند، لكن مصطفى (ص) دانست كه منع حظوظ نفس اصل طاعت است و اساس دين و طيّبات دنيا حجاب طيّبات عقبى است. و او (ص) مقتداى خلق بود، خواست تا خلق بوى اقتدا كنند و بآن راه روند و از اينجا بود كه ملك زمين بروى‏ عرض كردند و او بندگى اختيار كرد و از ملكى اعراض كرد گفت: اجوع يوما و اشبع يوما، و حال پيغامبران گذشته همين بود كه رضاء حق در مخالفت نفس ديدند و در منع حظوظ نفس كوشيدند.

سليمان پيغامبر (ص) كه ملك زمينى وى را بود و در مطبخ وى هر روز هزاران گاو و گوسپند بكار شدى، با اين همه نعمت، پلاس پوشيدى و آرد جوين با خاكستر بياميختى و با ميغ آب چشم خمير كردى و بنان پختى، آن قرص برداشتى و بمسجد رفتى، با درويشى با هم بخوردى، گفتيد: مسكين جالس مسكينا، و موسى پيغامبر حال وى چنان كرد كه بمدين رسيد، سر و پاى او برهنه و شكم گرسنه، محتاج قرص جوين،

همى گفت:رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ بگوشه ‏اى باز شد، سر بر خاك نهاد گفت: الهى غريبم و بيمار و درويش، تا از جبار كائنات ندا آمد كه: يا موسى كسى كه وطن وى من باشم غريب چون بود، كسى كه طبيب وى من باشم بيمار كى بود كسى كه وكيل وى من باشم درويش چون بود؟ و در كار عيسى مريم انديشه كن كه لباس وى صوف بود و طعمه وى گياه بود و شراب وى آب بود، بستر وى زمين بود، آتش وى آفتاب بود، چراغ وى مهتاب بود.

روزى گفت، خداوندا سگ را و خوك را مأوى است و پسر مريم را مأوى نيست تا از حضرت عزت جواب آمد كه: انا مأوى من لا مأوى له، از انبيا در گذرى در كار اولياء انديشه كن، صحابه رسول كه بعد از انبياء و رسل هيچ كس در حضرت عزّت ذو الجلال آن قربت و زلفت نداشت كه ايشان داشتند.

مهتران حضرت رسالت بودند، اختران آسمان ملت بودند، اعلام اسلام و امان ايمان بودند. ظاهر و باطن ايشان سرمايه شريعت و پيرايه حقيقت بود و حال ايشان در فقر و فاقت چنان بود كه خبر درست از بو هريره، قال: لقد رأيت سبعين من اصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء اما ازار و اما كساء قد ربطوا فى اعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين و منها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية ان ترى عورته.

مهينه صحابه بو بكر بود در بيمارى مرگ او را شربتى آوردند از آب‏ و عسل چون در آن نگرست گريستن عظيم بروى افتاد، چنانك او را غشى رسيد، چون با خود آمد پرسيدند كه اين گريستن و زارى از چه بود؟ گفت- آن وقت كه مصطفى (ص) از دنيا ميرفت در خاندان او چندان عسل نبود كه در مداوات او بكار شدى و مرا كار تنگ رسيد و نزديك است كه بحضرت او رسم و در كدخداى من عسل است من بار خجلت اين مخالفت چون كشم بعد از آنكه خود ديده ‏ام كه مصطفى (ص) در آن بيمارى كسى را مهجور ميكرد و از بر خود ميراند و من كسى را نميديدم و گفتم يا رسول اللَّه كرا دفع كنى؟ گفت: دنيا بصورتى پيش من آمده و خود را عرضه ميكند و از من خود را جوارى ميطلبد و من در وى نمينگرم، كه حق جل جلاله تا دنيا آفريد در او ننگرست، مقتا و بغضا لها اكنون كه محروم بازگشت گفت من صبر كنم تا تو از ميان امّت بيرون شوى و من بر دلهاى ايشان حمله ببرم و همه را بخود مشغول كنم و از متابعت تو بازگردانم. اكنون من كه بو بكرم ميترسم كه اگر من از ايشان باشم كه دنيا قبول خود بريشان تحقق كند، اين گريستن و زارى من از آنست.

و فى الخبر عن البراء بن عازب قال- قال رسول اللَّه (ص): من قضى نهمته فى الدنيا حيل بينه و بين شهوته فى الآخرة و من مد عينه الى زينة المترفين كان مهينا فى ملكوت السماوات و من صبر على الفوت الشديد اسكنه اللَّه الفردوس حيث شاء.

پير طريقت گفت: هر كه شعله‏اى از نور صدق برو تافت، ثقل دنيا نتوان كشيد و زينت و تنعم دنيا نتواند ديد و هر كه از تفرقه رسم و عادت خلاص يافت و نسيم حقيقت افراط بر فطرة او وزيد، ناز بهشت نتواند كشيد.
بو سليمان دارانى گفت، خداى را دوستانى‏اند كه جمال و نعيم بهشت ايشان را صيد نكند و از خدا بازندارد دنياء خسيس كى تواند كه ايشان را صيد كند و از خدا باز دارد.

فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ‏ رسول خدا (ص). از پس طعنها و ناسزاها كه از كافران مى‏شنيد و رنجها كه از ايشان ميكشيد ضجر گشت و از سر آن ضجرت بدل خود ميخواست كه ايشان را عقوبتى رسيدى و عذابى چشيدندى.

رب العالمين‏ اين آيت فرستاد كه: فاصبر و لا تستعجل صبر كن يا محمد بر اذى و طعن مشركان و مشتاب بعذاب و عقوبت ايشان. اقتدا كن به برادران خويش پيغامبران گذشته، ايشان كه بر رنجها و مكروههاى قوم خويش صبر كردند، چون دانستند كه آن همه حكم ماست بر آن شكوى و ضجرت ننمودند. تو همان كن يا محمد كه ايشان كردند، فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ‏ نمى‏دانى كه نامى از نامهاى من صبور است. صبور اوست كه بعقوبت نشتابد يمهل و لا يهمل مهلت دهد، اما مهمل فرو نگذارد.
بنده مؤمن چون اعتقاد كرد كه حق جل جلاله صبور است بايد كه صبر معتصم و متمسك خود سازد تا ايمان وى بيفزايد.

مصطفى گفت:الصبر نصف الايمان و اليقين، الايمان كله.
صبر يك نيمه ايمانست و يقين همه ايمان. مقام صبر مقام عابدان است و مقام يقين مقام عارفان. مصطفى (ص) ابن عباس را گفت:ان استطعت ان تعمل للَّه فى الرضا و اليقين فافعل و الا ففى الصبر على ما تكره خير كثير.

اول او را بر يقين خواند كه مقام مهين است و همگى ايمان است. پس گفت اگر طاقت ندارى و بدين مقام نرسى قدم بر مقام صابران ثابت دارد كه در صبر خير هاء فراوانست. إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ‏.
بزرگى را پرسيدند كه معنى صبر چيست؟ گفت تجرع البلوى من غير دعوى زهر بلا چشيدن و آن گه از دعوى دم در كشيدن. الصبر اسرار المحنة و اظهار المنة و صبر نهان داشتن محنت است و آشكارا كردن نعمت.
پير طريقت گفت: الهى دوستان تو سران و سرهنگان‏اند بى‏گنج و خواست توانگران‏اند بنام درويشان‏اند و توانگران جهان خود ايشانند. دردها دارند و گفتن آن بى‏زبانند.

اى بسا در حقه جان غيورانت كه هست نعره‏هاى سرّ بمهر از درد بى‏ فرياد تو
حسن را بنيادى افكندى چنان محكم كه نيست‏  جز وَ يَبْقى‏ وَجْهُ رَبِّكَ‏ نقش بر بنياد تو.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۹

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=