كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الحجرات آیه 1-9
سورة الحجرات
1- النوبة الاولى
(49/ 9- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى ايشان كه بگرويدند،
لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، پيش خداى و رسول در مشيد،
وَ اتَّقُوا اللَّهَ، و بپرهيزيد از [خشم و عذاب] خداى،
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) اللَّه شنواى است دانا.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى گرويدگان،
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ، برمداريد آوازهاى خويش زبر آواز رسول،
وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، و با او بلند سخن مگوييد،
كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ، چنانك با يكديگر بلند گوئيد،
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ، كه كردارهاى شما همه تباه گردد و نيست،
وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2) و شما نميدانيد.
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، ايشان كه فرو دارند آوازهاى خويش نزد رسول خداى،
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى ايشانند كه اللَّه بدلهاى ايشان بررسيد [و باخلاص برد و پاك كرد] پرهيز را،
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ (3) ايشان راست آمرزش و مزد بزرگوار.
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ، ايشان كه ترا ببانگ ميخوانند از پس حجره،
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (4) بيشتر ايشان ندانند.
وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا، و اگر ايشان شكيبايى كردند،
حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ تا تو بيرون آمديد «1» بر ايشان لَكانَ خَيْراً لَهُمْ، ايشان را به بوديد «2» وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) و اللَّه آمرزگاريست مهربان.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ، و اگر بشما آيد دروغ زنى بخبرى،
فَتَبَيَّنُوا، نيك بررسيد، أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ، كه نرسانيد بگروهى بنادانى،
فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ (6) كه پشيمان شيد بر آنچه كرديد.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ، و بدانيد كه رسول خداى در ميان شماست،
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ، اگر او شما را فرمان برد در فراوانى از كارها،
لَعَنِتُّمْ، در بترى و تباهى افتيد،وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ، لكن اللَّه دوست كرد بشما ايمان را وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ، و بر آراست آن را در دلهاى شما،
وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ، و دشوار و نابايسته كرد بشما ناگرويدن،
وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيانَ، و سركشى و نافرمانى،
أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) و ايشان [كه چنيناند] راست راهانند و رستگان.
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً، بنيكوكارى اللَّه و نواخت او،
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) و اللَّه دانايست «3» راست دانش.
وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا، و اگر دو گروه از گرويدگان با هم درافتند،
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما، ميان ايشان آشتى سازيد،
فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى، اگر يكى از ايشان افزونى جويد بر ديگر،
فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي، شما جنگ كنيد با آن افزونى جوى،
حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ، تا آن افزونى جوى باز آيد با فرمان خداى،
فَإِنْ فاءَتْ، اگر افزونى جوى با داد آيد،
فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ آشتى سازيد ميان ايشان براستى،
وَ أَقْسِطُوا، و داد كار بيد «4» و راست سخن،
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) كه اللَّه دادگران دوست دارد.
النوبة الثانية
از سورة الحجرات تا آخر قرآن مفصل گويند و به قال النبى (ص)- ان اللَّه اعطانى السبع الطول مكان التورية و اعطانى المايين مكان الانجيل و اعطانى مكان الزبور المثانى و فضلنى ربى بالمفصل.
وفى رواية اخرى قال (ص): انى اعطيت سورة البقرة من الذكر الاول و اعطيت طه و الطواسين من الواح موسى عليه السلام و اعطيت فواتح الكتاب و خواتيم البقرة من تحت العرش و المفصّل نافلة.
بدان كه اين سورة هزار و چهار صد و هفتاد و شش حرف است و سيصد و چهل و سه كلمت و هفده آيت. جملة بمدينة فرو آمد بر قول جمهور مفسران. ابن عباس گفت- مگر يك آيت: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى، اين يك آيت بمكه فرود آمد و باقى بمدينه. و درين سورة ناسخ و منسوخ نيست.
و در فضيلت سورة ابىّ كعب روايت كند ازمصطفى (ص) قال: من قرأ سورة الحجرات اعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من اطاع اللَّه و من عصاه.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، قرأ يعقوب: لا تقدّموا بفتح التاء و الدال من التقدم اى لا تتقدموا و قرأ الآخرون بضم التاء و كسر الدال من التقديم و هو لازم بمعنى التقدّم. تقول العرب- قدم فلان بين يدى الامير اذا سبقه بالكلام و غيره و قدّمت فلانا و تقدمته و قدمته خفيفة بمعنى واحد و يجوز ان يكون متعديا فيكون المفعول محذوفا و المعنى- لا تقدموا القول و الفعل بين يدى رسول اللَّه (ص).
قال ابن عباس:نهوا ان يتكلّموا بين يدى كلامه بل عليهم ان يصغوا و لا يتكلموا. علماء تفسير مختلفاند در معنى اين آيت و در سبب نزول. حسن گفت- معنى آنست كه- «لا تذبحوا» قبل ذبح النبى (ص)، و سبب آن بود كه جماعتى روز عيد اضحى قربان كردند پيش از آن كه رسول نماز عيد كرد و قربان، پس اين آيت فرود آمد و رسول ايشان را فرمود تا اعادت قربان كردند-
وفى الخبر عن البراء بن عازب قال- خطبنا النبى (ص) يوم النحر، قال- ان اوّل ما نبدأ به فى يومنا هذا ان نصلّى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد اصاب سنّتنا و من ذبح قبل ان نصلّى فانما هو لحم عجله لاهله ليس من النسك فى شيء.
قومى گفتند- اين آيت در روزه روز شك فرو آمد و المعنى- لا تصوموا قبل ان يصوم نبيكم. و فى ذلك ما روى مسروق قال: دخلنا على عائشة فقالت- يا جارية خوضى شرابا، فخاضت فقالت لهم- ذوقوا فانّى لو كنت مفطرا لذقت لكم قالوا- نحن صيام قالت- و ما صومكم، قالوا- ان كان من رمضان ادركناه و ان لم يكن منه تطوّعناه، فقالت- انما الصوم صوم الناس و الفطر فطر الناس و الذبح ذبح الناس و انى صمت الشهر فادركنى رمضان و ان ناسا كانوا يصومون حتى نزلت هذه الاية.
مقاتل بن حيان گفت: سبب نزول اين آيت آن بود كه رسول خدا جمعى ياران بيست و هفت كس بزمين تهامه فرستاد، منذر بن عمرو الانصارى بريشان امير كرد، چون به بئر معونه رسيدند قومى مشركان بنى عامر بر ايشان رسيدند و همه را بكشتند مگر سه كس بازگشتند تا رسول خدا را از آن حال خبر كنند، چون بدر مدينه رسيدند، دو مرد را ديدند از قبيله بنى عامر كه از نزديك رسول خدا ميآمدند. ايشان آن دو مرد را بى دستورى رسول بكشتند و رسول كشتن ايشان بى دستورى كراهيت داشت و در شأن ايشان آيت آمد كه:لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ، اى لا تقضوا امرا دون اللَّه و رسوله. بى دستورى و بى فرمان رسول هيچ كار پيش مگيريد و هيچ حكم مكنيد، در هيچ شرع از شرايع دين از قتل و قتال و غير آن.
و روى عن ابن عباس: قال- معناه: لا تقولوا خلاف الكتاب و السنة و قيل- معناه- لا تمشوا بين يدى رسول اللَّه و كذلك بين يدى العلماء فانهم ورثة الانبياء، دليله ماروى عطاء عن ابى الدرداء قال- رآنى رسول اللَّه (ص) امشى امام ابو بكر فقال- تمشى امام من هو خير منك فى الدنيا و الآخرة ما طلعت الشمس و لا غربت على احد بعد النّبيّين و المرسلين خير او افضل من ابى بكروَ اتَّقُوا اللَّهَ فى تضييع حقه و مخالفة امره، إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ، لاقوالكم، عَلِيمٌ بافعالكم و احوالكم.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ در خبر است كه قوم بنى تميم رسيده بودند بحضرت نبوت و ميخواستند كه يكى را بر ايشان مهتر كنند تا امير ايشان باشد. بو بكر يكى اختيار كرد نام وى قعقاع بن معبد. عمر خطاب ديگرى اختيار كرد نام وى اقرع بن حابس. بو بكر گفت: مخالفت من خواستى باين اختيار كه كردى. عمر گفت: من مخالفت تو نخواستم. سخن ميان ايشان دراز گشت و خصومت در گرفتند و بآواز بلند سخن گفتند.
انس بن مالك گفت: كاد الخيران ان يهلكا. آن گه در شأن ايشان آيت آمد كه: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ، بو بكر گفت: آليت على نفسى ان لا اكلّم النبى (ص) ابدا الا كاخى السرار، سوگند ياد كردم كه از اين هرگز با رسول خدا سخن بلند نگويم، مگر چنانك با همرازى پنهان سخن گويند و عمر بعد از آن با رسول سخن چنان نرم گفتيد «1» كه رسول دشوار توانستى شنيد. انس مالك گفت- ثابت بن قيس بن شماس خطيب رسول بود كه خطباء عرب را جواب دادى در مجلس رسول.
و در مجمع عرب آن روز كه اين آيت فرو آمد بترسيد و در خانه نشست دلتنگ و اندوهگن گريان و زارىكنان و ميگفت- انا الذى ارفع صوتى فوق صوت النبى و انا من اهل النار.
مگر اين آيت بشأن من فرود آمد كه من آواز بلند ميدادم بحضرت نبوت. آه كه اعمال من حابط شد و من از آتشيانم و اين سخن از بهر آن ميگفت كه كان جهورى الصوت و فى اذنيه وقر، گوش وى گران بود و سخن بلند گفتيد «2» پس باين سبب از حضرت رسول بازماند و خانه بر خود زندان كرد. اين قصه با رسول گفتند، رسول برخاست و بر خانه وى آمد و او را ببهشت اعظم بشارت داد. گفت:بل انت من اهل الجنة.
وروى انه قال- يا رسول اللَّه لقد خشيت ان اكون قد هلكت قال- لم؟ قال نهى اللَّه ان نحبّ ان نحمد بما لم نفعل و انا رجل احب الحمد و نهانا ان نرفع اصواتنا فوق صوتك و انا رجل جهر الصوت و نهانا عن الخيلاء و انا رجل احب الجمال، فقال- يا ثابت اما تحبّ ان تعيش حميدا و تقتل شهيدا، فقتل يوم اليمامة.
قال سليمان بن حرب- ضحك انسان عند حمّاد بن زيد و هو يحدّث بحديث عن رسول اللَّه، فغضب حمّاد و قال- انى ارى رفع الصوت عند حديث رسول اللَّه (ص) و هو ميت كرفع الصوت عنده و هو حى و قام و امتنع عن الحديث ذلك اليوم، وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ، اى- لا تخاطبوه باسمه و كنيته كما يخاطب بعضكم بعضا، بل خاطبوه بالنبوة و الرسالة بتوقير و تعظيم و قولوا يا نبى اللَّه يا رسول اللَّه كقوله:- لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ، يعنى لئلا تحبط اعمالكم لان ذلك اذا كان عن قصد بعد النهى كفر لان فيه استخفاف النبى و ذلك محبط، وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ انّه محبط. ابن عباس گفت: پس از آنكه اين آيت فرو آمد، ياران همه متأدّب گشتند و بحضرت رسول بتعظيم و توقير نشستند و سخن نرم گفتند. رب العالمين آن بپسنديد، و ايشان را در آن بستود و وعده ثواب نيكو داد،
گفت:إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، اجلالا له، أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى، اى- اخلصها و اختبرها كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج خالصا، و قوله- للتقوى، اللام لام العاقبة اى- ادّى الامتحان الى التقوى، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ، لذنوبهم، وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ لطاعاتهم.
روى ابو هريرة قال- قال رسول اللَّه (ص)- لن يزال قلب ابن آدم ممتلئا حرصا الّا الذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى،قال راوى الحديث- فلقد رأيت رجلا من اصحاب رسول اللَّه (ص) يركب الى زراعة له و انّها منه على فراسخ و قد أتى عليه سبعون سنة.
وروى انه قال (ص)- لا يزال قلب ابن آدم جديدا فى حب الشيء و ان التقت ترقوتاه من الكبر الا الذين امتحن اللَّه قلوبهم للتقوى و هم قليل.
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ، قراءة العامة بضم الجيم، و قرأ ابو جعفر بفتح الجيم و هما لغتان و هى جمع الحجر و الحجر جمع الحجرة و هى جمع الجمع.
الحجرة المكان يتحجر المرء لنفسه يمنع غيره من مشاركته فيه مشتقة من الحجر و هو الحبس.
ابن عباس گفت: اين آيت در شأن قومى فرو آمد از قبيله بنى العنبر و هم حى من بنى عمرو بن تميم.
رسول خدا لشكرى فرستاد بايشان و عيينة بن حصن الفزارى را بر ايشان امير كرد. چون دانستند كه عيينة نزديك رسيد، عيال و فرزندان بگذاشتند و خود بگريختند. عيينة فرزندان ايشان برده گرفت و بمدينة آورد، بعد از آن پدران ايشان آمدند و فدا آوردند تا فرزندان را باز خرند، وقت مهاجرت بود چون در مدينة آمدند و رسول خدا آن ساعت در حجره بود در خلوت و در قيلولة. فرزندان چون پدران خود را ديدند، فرا ايشان زاريدند و بگريستند. ايشان در آن وقت بشتافتند بدر حجره رسول و بآواز بلند ميگفتند- يا محمد اخرج الينا، رسول در قيلوله بود، بآواز ايشان از خواب بيدار گشت و بيرون آمد
ايشان گفتند: يا محمد فادنا عيالنا، عيال ما بما باز فروش. جبرئيل آن ساعت فرو آمد، گفت: يا محمد ملك ميفرمايد كه هم از ايشان حاكم ساز تا اين حكم كند، رسول گفت راضى باشيد كه سبرة بن عمرو كه بر دين شماست بر شما حكم كند، ايشان گفتندى راضى باشيم، سبرة گفت: عمّ من حاضر است و او مه من است تا وى حكم كند و هو الاعور بن بشامة. رسول وى را فرمود تا حكم كند اعور گفت يك نيمه ايشان آزاد كنى بى فدا و يك نيمه را فدا دهند. رسول خدا گفت: فعلت و رضيت. اين آيت در شأن ايشان فرو آمد.
ابن عباس گفت: لو انهم صبروا حتى يخرج اليهم، رسول اللَّه (ص) لاطلق اسراهم كلهم بغير فدى و قوله: أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ فيه قولان احدهما: لا يفعلون فعل العقلاء لقلّة اناتهم و كثرة تهورهم، فان النبى (ص) لم يكن يحتجب عن الناس الا فى وقت يخلو فيه بامر نفسه، فمن أزعجه عن ذلك كان منسوبا الى قلة العقل و سوء الادب. و الثانى:لا يعلمون عظم حرمتك و ان الصبر خير لهم، لانك كنت تعتقهم جميعا.
وروى ان وفد بنى تميم جاءوا الى النبى (ص) فنادوا على الباب يا محمد اخرج الينا فان مدحنا زين و ان ذمنا شين. قال فسمعها- رسول اللَّه (ص)، فخرج عليهم و هو يقول- انما ذلكم اللَّه الذى مدحه زين و ذمه شين، قالوا نحن ناس من تميم جئنا بشاعرنا و خطيبنا لنشاعرك و نفاخرك، فقال (ص): ما بالشعر بعثت و لا بالفخار امرت، و لكن هاتوا.
فقال الزبرقان بن بدر. لشباب من شبانهم- قم فاذكره فضلك و فضل قومك، فقال- الحمد للَّه الذى جعلنا خير خلقه فآتانا اموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير اهل الارض و من اكثرهم عدة و مالا و سلاحا، فمن انكر علينا قولنا فليأت بقول هو احسن من قولنا و فعال خير من فعلنا. فقال رسول اللَّه (ص) لثابت بن قيس بن شماس و كان خطيب رسول اللَّه- قم فاجبه
فقال: الحمد للَّه احمده و استعينه و أومن به و اتوكل عليه و اشهد ان لا اله الا اللَّه وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله دعا المهاجرين من بنى عمه احسن الناس وجوها و اعظمها احلاما فاجابوه و الحمد للَّه الذى جعلنا انصاره و وزراء رسوله و عزّا لدينه، فنحن نقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا اللَّه، فمن قالها منع منّا ماله و نفسه و من اباها قتلناه و كان زعمه فى اللَّه علينا هيّنا، اقول قولى هذا و استغفر اللَّه للمؤمنين و المؤمنات.
فقال الزبرقان لشاب من شبانهم قم يا فلان فقل ابياتا تذكر فيها فضلك و فضل قومك فقام الشاب، فقال:نحن الكرام فلا حىّ يعادلنا منّا الرؤس و فينا يقسم الربع و نطعم الناس عند القحط كلهم من السديف اذا لم يونس القرع اذا ابينا فلا يأبى لنا احد انّا كذلك عند الفخر نرتفع
قال: فارسل رسول اللَّه (ص) الى حسان بن ثابت فلما جاء امره ليجيبه فقال حسان:ان الذوائب من فهر و اخوتهم قد شرّعوا سنة للناس تتبع يرضى بها كل من كانت سريرته تقوى الاله و كل الخير يصطنع
قال- فقام الا قرع بن حابس، فقال- ان محمد المؤتى له و اللَّه ما ادرى ما هذا الامر تكلم خطيبنا فكان خطيبهم احسن قولا و تكلم شاعرنا فكان شاعرهم اشعر و احسن قولا. ثم دنا من النبى (ص) فقال: اشهد ان لا اله الا اللَّه و انك رسوله فقال له النبى (ص): ما يضرّك ما كان قبل هذا، ثم اعطاهم (ص) و كساهم.
قوله: وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ، اى- لو صبروا عما فعلوا و انظروا خروجك، لَكانَ خَيْراً لَهُمْ، فى دينهم بما ينالون من الثواب فى تعظيم نبى اللَّه و فى دنياهم بما يكون فى ذلك من الدلالة على وفور عقلهم باستعمال السكينة و الوقار، وَ اللَّهُ غَفُورٌ، اى- مع هذا غفور لمن تاب منهم، رَحِيمٌ فى قبول التوبة.
قال ابو عبيد قاسم بن سلام- ما دققت الباب على عالم قط كنت «1» البر حتى يخرج الىّ لقوله عز و جل: وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ … الاية.
قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ، اين آيت در شأن وليد بن عقبة بن ابى معيط فرو آمد كه رسول خدا او را فرستاد بوفد بنى المصطلق، تا از ايشان زكاة ستاند، آن قوم چون خبر رسيد بايشان كه وليد ميآيد بطلب زكاة، تعظيم فرمان خداى را و حرمت داشت فرستاده رسول را همه سلاح در كردند و بشادى و رامش باستقبال وى بيرون آمدند «2».
وليد چون ايشان را بر آن صفت ديد بترسيد پنداشت كه ايشان بقصد خون وى بيرون آمدند، از آن ترس هم از راه بازگشت با مدينه و رسول را گفت آن قوم مرتد گشتند، زكاة ندادند و قصد خون من كردند.
رسول از ايشان در خشم شد و خواست كه لشكر فرستد بغزاء ايشان، قومى از ايشان در رسيدند و احوال معلوم كردند، بر خلاف آنكه وليد گفت. رسول ايشان را متهم داشت، خالد وليد با جماعتى بايشان فرستاد تا از حال ايشان بر رسد و حقيقت آن باز داند.
خالد رفت و ايشان را بر ايمان و طاعت ديد و بر بانگ نماز و جماعت و مال زكاة جمع كرده و فرمان خداى و رسول در آن بجاى آورده، خالد حال و قصه ايشان با رسول نمود و در شأن وليد بن عقبه آيت آمد كه:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ، اى- ان جاءكم كاذب بخبر يعظم وقعه فى القلوب، فَتَبَيَّنُوا، اى- قفوا حتّى يتبين لكم ما جاء به اصدق هو ام كذب، أَنْ تُصِيبُوا، يعنى كى لا تصيبوا بالقتل و القتال، قَوْماً، برءاء بِجَهالَةٍ منكم بحالهم، فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ على عجلتكم
وكان النبى (ص) يقول- التبين من اللَّه، و العجلة من الشيطان،
و قال بعض المفسرين- دلّت هذه الاية ان خبر الواحد العدل يجب العمل به لان اللَّه تعالى امر بالتثبت فى خبر الفاسق و لو تثبّتنا فى خبر العدل لسوّينا بينهما.
و قال ابن عباس: ردّ رسول اللَّه شهادة رجل فى كذبة واحدة
و قال:انّ شاهد الزور مع العشّار فى النار.
وقال (ص) من شهد بشهادة زور فعليه لعنة اللَّه و من حكم بين اثنين فلم يعدل بينهما، فعليه لعنة اللَّه و ما شهد رجل على رجل بالكفر الا باء به احدهما ان كان كافرا فهو كما قال و ان لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره اياه.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ، فاتقوا ان تقولوا باطلا فان اللَّه يخبره و يعرفه احوالكم فتفضحوا لَوْ يُطِيعُكُمْ الرسول، فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ مما تخبرونه به فيحكم برأيكم لكان يخطى فى افعاله كما لو قبل من الوليد فقتل و قتلتم و اخذ المال و اخذتم، لَعَنِتُّمْ، اى- لأثمتم و هلكتم. العنت- الهلاك و الوقوع فيما لا مخلص منه. قال اللَّه تعالى: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ و قال تعالى: عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ.
وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ، فجعله احبّ الاديان اليكم، وَ زَيَّنَهُ،اى- حسّنه، فِي قُلُوبِكُمْ، حتى اخترتموه و تطيعون رسول اللَّه و ذلك بتوفيقه ايّاكم و المعنى و لكن اللَّه حبّب اليكم الايمان- فاطعتموه فوقاكم اللَّه العنت، وَ كَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ، اى- بغّض اليكم الجحود باللّه و الرسول، وَ الْفُسُوقَ، يعنى الكذب و النفاق و العصيان، جميع معاصى اللَّه، أُولئِكَ، اى- اهل هذه الصفة، هُمُ الرَّاشِدُونَ المهتدون.
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ، اى- كان هذا فضلا من اللَّه، وَ نِعْمَةً، رحمة، وَ اللَّهُ عَلِيمٌ، بكرامة المؤمنين، حَكِيمٌ فيما جعل فى قلوبهم حبّ الايمان و بغض الكفر و الفسوق و العصيان.
قوله: وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا، سعيد جبير گفت و مجاهد كه- اين آيت در شأن دو قبيله انصار فرو آمد: اوس و خزرج، كه در عهد رسول خلاف در ميان ايشان افتاد و بهم برآويختند و يكديگر را زخم كردند بدست و چوب و نعلين، رسول خدا اين آيت بر ايشان خواند و ميان ايشان صلح افكند. قال ابن بحر- القتال لا يكون بالنعال و الايدى و انما هذا فى المنتظر من الزمان،
ابن بحر گفت:اللَّه تعالى درين آيت ذكر قتال و مقاتله كرد و جنگى كه در آن دست زدن و نعلين زدن بود، آن را قتال نگويند، پس مراد باين آيت اهل بغىاند كه در روزگار پديد آيند و قتال با اهل عدل كنند، حكم ايشان اينست كه اللَّه فرمود: فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما، يعنى ادعوهما الى كتاب اللَّه و الرضا بما فيه لهما و عليهما، فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى، و ابت الاجابة الى حكم كتاب اللَّه، فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ اى- ترجع، إِلى أَمْرِ اللَّهِ فى كتابه فَإِنْ فاءَتْ اى- رجعت الى الحق، فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ، بحملها على الانصاف و الرضا بحكم اللَّه وَ أَقْسِطُوا، اى- اعدلوا، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ بدان كه اهل بغى ايشانند كه بر امام عدل خروج كنند و از فرمان وى بيرون شوند.
و در ايشان سه چيز موجود بود: يكى آنست كه جمعى انبوه باشند با قوت و با شوكت.ديگر آنست كه خود را تأويلى نهند محتمل. سوم آنست كه امامى نصب كنند و مقتداى خود سازند، چون اين سه شرط در ايشان مجتمع شد اهل بغى باشند، حكم ايشان آنست كه امام اهل عدل نخست ايشان را باطاعت خود خواند، اگر ظلامهاى ظاهر كنند كه بر ايشان ميرود، از ايشان دفع كند و دست ظالم از ايشان كوتاه كند و اگر ايشان را ظلامهاى نباشد و رنجى نبود و بر بغى خويش مصرّ باشند امام عدل با ايشان قتال كند، تا بقهر ايشان را باطاعت آرد و در قتال ايشان هر كه پشت بداد، روا نيست كه از پى وى روند و قصد وى كنند. و اسير كه در دست اهل عدل آيد روا نيست كه او را بكشند و مجروحى كه بيفتد، روا نيست كه او را تمام بكشند. امير المؤمنين على (ع) در حرب جمل منادى را فرمود تا ندا كرد:الا لا يتبع مدبرا و لا يوقف على جريح.
و در حرب صفين اسيرى آوردند پيش على (ع). على گفت:لا اقتلك صبرا انى اخاف اللَّه رب العالمين.
اما هر چه از دو طائفه در حال قتال كشته شود يا مالى بتلف آيد در آن حال ضمانى واجب نكند. اما قومى اندك كه آن سه شرط در ايشان موجود نبود نه كثرت و نه تأويل و نه نصب امام، حكم ايشان اگر تعرض مسلمانان كنند حكم قطّاع طريق بود نه حكم اهل بغى.
روى ان عليا (ع): سمع رجلا يقول فى ناحية المسجد- لا حكم الا للَّه، فقال على- كلمة حق ايد بها باطل لكم علينا ثلث: لا نمنعكم مساجد اللَّه ان تذكروا فيها اسم اللَّه و لا نمنعكم الفىء ما دامت ايديكم مع ايدينا و لا نبداكم بقتال.
و فى الاية دليل ان البغى لا يزيل اسم الايمان لان اللَّه عز و جل سماهم مؤمنين مع كونهم باغين.
يدل عليه ما روى الحارث الاعور ان على بن ابى طالب سئل و هو القدوة فى قتال اهل البغى، عن اهل الجمل و صفين أ مشركون هم، قال- لا من الشرك فرّوا، فقيل- منافقون هم: قال- لا ان المنافقين لا يذكرون اللَّه الا قليلا، قيل- فما حالهم قال- اخواننا بغوا علينا.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، جعفر صادق را پرسيدند از معنى بسم گفت- اسم از سمة است و سمت داغ بود. چون بنده گويد- بسم اللَّه، معنى آنست كه داغ بندگى حق بر خود ميكشم تا از كسان او باشم. هر سلطانى كه بود مركب خاص خويش بسمت خويش دارد، آن را داغى مشهور بر نهد، تا طمع ديگران از وى بريده گردد، هر مركبى كه داغ سلطان دارد از دست نشست ديگران آسوده بود، عزيز و مصون مكرم و محترم بود، باز هر مركبى كه داغ سلطان ندارد پيوسته ذلول و ذليل بود. در آسيب كوفت و كوب ديگران بود.
مثال بندگان خداوند جل جلاله همين است: داغ الهى بر خواص اهل اخلاص، گفتار بسم اللَّه است، هر كه اين داغ دارد در حمايت جلال است و در رعايت جمال و در خلعت قبول و اقبال، و هر كه اين داغ ندارد اسير كسير است و رنجور و مهجور، ظاهر او سحره دست سلاطين و باطن او پاى سپرده مرده شياطين. پس جهد كن، اى جوانمرد تا داغ عبوديت حق بر سر خود كشى تا سعيد هر دو سراى گردى و چندان كه توانى بكوش تا خويشتن را در كسى از كسان او بندى تا عزيز هر دو جهان گردى.
بنده خاص ملک باش که با داغ ملک
روزها ایمنى از شحنه و شبها ز عسس
هر که او نام کسى یافت از این درگه یافت
اى برادر کس او باش و میندیش ز کس
قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ اى- لا تقضوا امرا دون اللَّه و رسوله و لا تفعلوا من ذات انفسكم شيئا، اى گرويدگان و حق را جويندگان و در راه اسلام پويندگان، از ذات خويش هيچ مگوييد و از بر خويش در عرصه دين هيچ اساس منهيد و تكيه بر دانش و خرد خود مكنيد. هر چه گوئيد از گفت رسول ما گوئيد و از فرمان او در مگذريد، عهد او در دل گيريد و حكم او بجان پذيريد، كه حكم او حكم ماست و قول او وحى ماست و شريعت او نهاده ماست و سنّت او پسنديده ماست و اتباع او دوستى ماست.
شما كه ياران اوئيد و در اميد شفاعت و تفخيم او را خوانيد، لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ. خبر نداريد كه هنوز جوهر فطرت او از سكون عدم بخطاب كن در حركت فيكون نيامده بود و از جوار قدم هنوز قدم در طينت آدم ننهاده بود كه فضائل و شمائل او وصف كرديم و مقربان حضرت و عابدان سدره را از حال و كمال و خلق و خلق او خبرداديم.
گفتيم كه- ما را دوستى خواهد بود كه بر منوال ارادت چنو نسج نيايد و صنع قديم حكيم چنو خريج ننمايد، كلّ كمالست و جمله جمال. قبله اقبالست و كعبه آمال. جوهر صدف رسالت و ثمره شجره خلت. سر او از بركت. چشم او از حيا. گوش او از حكمت. زبان او از ثنا، لب او از تسبيح. روى او از رضا. گردن او از تواضع. سينه او از صفا. دل او از رحمت. فؤاد او از وفا. جگر او از خوف. شغاف او از رجا. شكم او از قناعت. پشت او از غناء. ساق او از خدمت. دست او از سخا. استخوان او كافور.
موى او مشك بويا.
قیمت عطار و مشک اندر جهان کاسد شود
چون بر افشاند صبا زلفین عنبرساى تو
مقربان در گاه چون وصف آن سيد شنيدند، همه شربت مهر او چشيدند و داغ عشق او بر دل كشيدند، همه آفاق عشاق او شدند. اهل زمين و آسمان مشتاق او گشتند. در هر گوشهاى او را طالبى و در هر افقى او را عاشقى، در هر دلى شورى و در هر جايى سوزى. زمينيان همه خسته ديدار او، آسمانيان بسته شوق بجمال او، آخر شب انتظار ايشان بپايان رسيد و صبح روز وصال بر دميد، وقت وجود وى در رسيد.
آن سيد از مادر خود آمنه جدا شد و چهره جمال او در عالم پيدا شد. همه عالم در جمال او فتنه و شيدا شد. همه بفغان آمدند، جبرئيل گفت: كهترى كنم، ميكائيل گفت: چاكرى كنم. ماه گفت: دارندگى كنم. خورشيد گفت: دايگى كنم. ميغ گفت: خادمى كنم. چرخ گفت: بندگى كنم. اهل آسمان و زمين در فغان آمده و از غيب ندا همى آيد كه اى عالميان كه در آرزوى صحبت و پرورش محمد بيقرار شدهايد، آرام گيريد كه ما قضا راندهايم و حكم كرده كه اين جوهر مطهر و اين عزيز مكرم را در كنار زنى مشركه نهيم و وى را بشير او پروريم. ما آن كنيم كه خود خواهيم، سامرى منافق را در بر جبرئيل پروريم، و حبيب موافق در كنار حليمه مشركه بداريم. كس را بدانش اين راه نيست و از سرّ ما كس آگاه نيست.
آرى عزيزا چون نوبت طفوليت وى بسر آمد و صبح روز دولت و كرامت بر آمد و روزگار بعثت وى درآمد، شعاع شرع او باطراف عالم رسانيدند و سراپرده دولت ملت اواز قاف تا قاف باز كشيدند. چون زمينيان اين خلعت بيافتند، آسمانيان را درد غيرت بر وجد محبت زيادت شد و خزينه صبرشان بدست لشكر شوق غارت شد. گفتند- خداوندا فرمان ده تا از اين عالم بلند بزمين شويم و در پيش حجره نبوت محمد صف بركشيم. تا باشد كه گرد ميدان او بر ما نشيند و نسيم حضرت او بر ما وزد.
فرمان رسيد كه- اى مقربان حضرت آرام گيريد كه رفتن شما بزمين سامان نيست، كه شرق و غرب و بر و بحر شما را برندارد و كس هست از شما كه جمله اقاليم خاكى در كف او از نخودى در كف آدميان كم نمايد، صبر كنيد و در انتظار بنشينيد تا وقت آن ديدار كه ما تقدير كردهايم در رسد. آتشى در جان وى زنيم و سوزى در دل وى افكنيم و ظاهر و باطن وى بعشق حضرت شيدا كنيم و غم امّت بر وى گماريم تا باضطرار بيقرار شود و از بهر امّت قصد حضرت ما كند و شما بطفيل شفاعت امت او را ببينيد. پس چون آن ميعاد مقدّر درآمد، ناگاه روزى سوزى در دل سيد آمد.
بيقرار و بى آرام گشت. يكى در عشق حضرت يكى در غم امّت. از عشق حضرت بتعريض تقاضاى رؤيت جبرئيل ميكرد كه: «هل رأيت ربك». و از غم امت همى گفت: «ما ادرى ما يفعل بى و لا بكم». چون سوز بغايت رسيد فرمان آمد كه:
اى مقربان و روحانيان، اى جبرئيل، پر طاوسى در پوش، تحفه اقبال بر گير، نثار افضال بردار، انبيا را خبر كن، هواى بهشت را معنبر كن. از كنگره عرش تا دامن فرش معطر كن. از سدره منتهى بزمين سفر كن، بحجره امّ هانى گذر كن. آن دوست ما را از خواب بيدار كن. گوى اى محمد خيز و بيا تا مرا بينى. من منتظرم بىمن چه نشينى.
شب هست و شراب هست و چاكر تنهاست
برخيز و بيا جانا كامشب شب ماست
يا محمد تا كى غم امّت در دل دارى، تا كى اندوه عاصيان بجان كشى برخيز و بيا تا عذاب بر امّت حرام كنم، نعمت و راحت و رحمت بر ايشان تمام كنم.
كار ايشان بنظام كنم و جاى ايشان دار السلام كنم. و من كه ملك العرشم بخودى خود بر تو سلام كنم كه: السلام عليك ايها النبى و رحمة اللَّه و بركاته.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد9