كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الحجرات آیه 10-18
2- النوبة الاولى
(49/ 18- 10)
قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، مؤمنان برادرانند،
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ، آشتى سازيد ميان دو برادر خويش،
وَ اتَّقُوا اللَّهَ، و بپرهيزيد از خشم و عذاب اللَّه،
لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) تا مگر بر شما ببخشايند.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى ايشان كه بگرويدند،
لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ، افسوس مدارا هيچ گروهى از هيچ گروهى،
عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ، مگر كه اينان خود به انداز ايشان،
وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ، هيچ زنان از زنان افسوس مدارا،
عَسى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَ، مگر اينان خود بهاند از ايشان،
وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ، و بر يكديگر طنز مداريد و مخنديد،
وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ، و يكديگر را بلقب مخوانيد [بجز نام]،
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ، بد كاريست بنام بدى باز خواندن مرد با پس آن كه ايمان آورد،
وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) و هر كه باز نگردد [از جرم خويش] ستمكاران ايشاناند.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، اى گرويدگان،
اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِ بپرهيزيد از فراوانى از پنداره إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، كه هست از پنداره لختى كه دروغ است و بزه،
وَ لا تَجَسَّسُوا و پوشيده مجوئيد، وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، و از پس يكديگر بد مگوييد،
أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ، دوست ميدارد يكى از شما،
أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً، كه گوشت برادر خويش خورد مرده،
فَكَرِهْتُمُوهُ دشوار ميداريد آن و نابايسته، وَ اتَّقُوا اللَّهَ و بپرهيزيد از خشم و عذاب اللَّه إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)، اللَّه توبهپذير است مهربان.
يا أَيُّهَا النَّاسُ، اى مردمان، إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى، بيافريديم ما شما را از يك مرد و از يك زن، وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً، و شما را شاخ شاخ كرديم، وَ قَبائِلَ، و خاندان خاندان، لِتَعارَفُوا، تا يكديگربازشناسيد رحم پيوستن را،
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ، گوهرى تر شما «1» بنزديك اللَّه پرهيزكارتر شماست، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)، اللَّه داناى است آگاه.
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا، تازيان گفتند- بگرويديم، قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا گوى نيز نگرويدهايد،
وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا، گوئيد گردن نهاديم،
وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ نيز ايمان در دلهاى شما نيست،
وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ و اگر فرمان بريد اللَّه را و رسول او را،
لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً، بنكاهد كردارهاى شما هيچيز،
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) كه اللَّه آمرزگار است بخشاينده.
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ گرويدگان ايشانند كه نگرويدند باللّه و رسول او،
ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا، و آن گه در گمان نيفتادند،
وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، و باز كوشيدند با دشمنان بمال خويش و تن خويش از بهر اللَّه،
أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (15) ايشانند كه [اگر گويند گرويدگانيم] راست گويند.
قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ، گوى اللَّه را مى آگاه كنيد كه شما بر چه دينايد،
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ، و اللَّه اوست كه ميداند چه در هفت آسمان است و در هفت زمين،
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (16) و اللَّه بهمه چيز داناست.
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا، مى سپاس نهند «2» بر تو كه گردن نهادند و مسلمان شدند قُلْ لا تَمُنُّوا
عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بگو سپاس منهيد بر من بگردن نهادن و مسلمان شدن خويش،
بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ، بلكه اللَّه مى سپاس نهد «3» بر شما، أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ، كه راه نمود شما را
بايمان إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (17) اگر مىراست گوئيد «4» [كه گرويدگانايد]
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، اللَّه ميداند پوشيدههاى آسمان و زمين،
وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18)، و اللَّه بيناست بآنچه شما ميكنيد.
النوبة الثانية
قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ، اى- متواخون على الايمان و الايمان اشرف انسابهم و قد قطع اللَّه الولاية بينهم و بين من خالفهم فى الدين من انسابهم. قال ابو عثمان الحيرى اخوة الدين اثبت من اخوة النسب.
روى الزهرى عن سالم عن ابيه عن النبى (ص) قال- المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يشتمه، من كان فى حاجة اخيه كان اللَّه فى حاجته و من فرّج عن مسلم كربة فرّج اللَّه عنه بها كربة من كرب يوم القيمة و من ستر مسلما ستره اللَّه يوم القيمة.
وعن ابى هريرة قال- قال رسول اللَّه: المسلم اخو المسلم لا يظلمه و لا يعيبه و لا يخذله و لا يتطاول عليه فى البنيان، فيستر عنه الريح الا باذنه و لا يؤذيه بقتار قدره الا ان يغرف له و لا يشترى لبنيه الفاكهة، فيخرجون بها الى صبيان جاره و لا يطعمونهم منها.
قال رسول اللَّه (ص)- احفظوا و لا يحفظه منكم الا قليل.
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ثنّى الاخوين لانّ اقل من يقع بينهم القتال اثنان و المعنى- اصلحوا بينهما اذا اختلفا و اقتتلا و قيل- التثنية قد يقع موقع الجمع كقوله: لبيك و سعديك و لا يدى لك و قيل- معناه، فاصلحوا بين رئيسى الفريقين لانهما اذا اصطلحا اصطلح الفريقان و قيل- فاصلحوا بين كل مسلمين.
وفى الخبر عن ابى ايوب قال: قال رسول اللَّه (ص)- يا با ايوب الا ادلّك على صدقة يحبها اللَّه و رسوله. قال- بلى فقال رسول اللَّه (ص)- تصلح بين الناس اذا تفاسدوا.
و فى رواية تسعى فى صلاح ذات البين اذا تفاسدوا و تقرب بينهم اذا تباغضوا.
وعن ابى الدرداء قال- قال رسول اللَّه (ص): الا اخبركم بما هو افضل من كثير من الصيام:اصلاح ذات البين و اياكم و البغضة فانما هى الحالقة قال ابو الدرداء- لا اقول حالقة الشعر و لكن حالقة الدين
وقال (ص)- كل الكذب يكتب «1» على ابن آدم الا ثلثا: رجل كذب امراته ليرضيها عنه و رجل يحدث بين امرأين مسلمين ليصلح بينهما و رجل كذب فى خدعة حرب.
و فى التورية- الذين يصلحون بين الناس اذا تفاسدوا اولئك خصائص اللَّه من خلقه، قرأ يعقوب- بين اخوتكم بالتاء على الجمع و قرأ الحسن بين اخوانكم و الاكثر بالنسب «2» الاخوة، و فى الصداقة الاخوان و يقع كلّ واحد منهما موقع الآخر، وَ اتَّقُوا اللَّهَ فلا تعصوه و لا تخالفوا امره، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ابن عباس گفت اين آيت در شأن ثابت بن قيس بن شماس فرو آمد كه نشست وى در همه اوقات بجنب رسول بود از بهر آن كه در گوش وى گرانى بود، بنزديك رسول از آن مى نشست تا سخن رسول آسان تواند شنيد. روزى دير رسيد در آن مجمع و مردمان نشسته بودند.
ثابت پاى بگردن مردم فرو مي نهاد و مي گفت: تفسحوا تفسحوا. مردى او را گفت: اصبت مجلسا فاجلس، بنشستگاهى رسيدى اكنون بنشين جاى نشستن دارى چرا نه نشينى؟ ثابت از آن سخن در خشم شد و بنشست. آن گه فرا آن مرد گفت:تو پسر فلانه اى يعنى آن زن كه در جاهليت بناشايست نام برده بود، آن مرد دلتنگ گشت و از شرم سر در پيش افكند، آن ساعت جبرئيل آمد و اين آيت آورد.
و قال الضحاك- نزلت فى وفد تميم الذين نادوا رسول اللَّه من وراء الحجاب كانوا يستهزءون فقراء اصحاب النبى (ص) مثل عمار و خباب و بلال و صهيب و سلمان و سالم مولى ابى حذيفة لما راوا من رثاثة حالهم فانزل اللَّه تعالى فى الذين آمنوا منهم. و امّا قوله: وَ لا نِساءٌ مِنْ نِساءٍ قال انس- نزلت فى نساء رسول اللَّه عيّرن ام سلمة بالقصر
وقال ابن عباس- ان صفية بنت حيى بن اخطب اتت رسول اللَّه فقالت- ان النساء يعيرنن و يقلن لى- يا يهودية بنت يهوديين فقال لها رسول اللَّه- هلّا قلت ان ابى موسى و عمى هارون و زوجى محمد عليهم السلام فانزل اللَّه هذه الاية و المعنى- لا يستهزئ قوم بقوم عسى ان يكونوا خيرا منهم عند اللَّه و افضل نصيبا، وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ اى- لا تعيبوا و لا تطعنوا اهل دينكم
و قيل: اللمز العيب فى المشهد و الهمز فى المغيب و قيل- اللمز يكون باللسان و العين و الاشارة و الهمز لا يكون الا باللسان، وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ، التنابز التفاعل من النبز و هو اللقب و هو ان يدعى الانسان بغير ما سمى به و لا يستعمل الا فى القبيح. قال عكرمة- هو قول الرجل للرجل- يا فاسق يا منافق يا كافر و قال الحسن- كان اليهودى و النصرانى يسلم فيقال له بعد اسلامه- يا يهودى يا نصرانى و قال عطاء- هو ان تقول لاخيك- يا كلب يا خنزير يا حمار.
و قال ابن عباس- التنابز بالالقاب ان يكون الرجل عمل السيّئات ثم تاب عنها فنهى اللَّه ان يعيّر بما سلف من عمله، بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ. فيه تأويلان احدهما: بئس الاسم اسم الفسق و هى ان يقول له يا يهودى يا نصرانى يا فاسق يا زانى يذكره باسم ذنبه بعد ايمانه و توبته. الثانى: انّ من فعل ما نهى عنه من السخرية و اللمز و النبز فهو فاسق و بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ، اى مع الايمان او بعد دخوله فى الايمان فلا تفعلوا ذلك فتستحقوا اسم الفسق وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ، عما نهى عنه، فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِ، رسول خدا چون بسفر بيرون شدى هر دو مرد توانگر را يكى درويش با ايشان فرا كردى، تا وى ايشان را خدمت كند و ايشان مؤنت وى كفايت كنند.
سلمان درويش بود و محتاج و دو كس را از ايشان را در سفر خدمت ميكرد و در منزلها طعام و شراب ايشان مي ساخت و حاصل مي كرد. در منزلى از منزلهاى سفر، سلمان از پيش برفت بمنزل تا از بهر ايشان طعام سازد، چون بمنزل رسيد از ماندگى و رنجورى خواب بر وى غلبه كرد و باطعام ساختن نه پرداختن، ايشان در رسيدند و طعام نيافتند.
سلمان را فرستادند برسول و از وى طعام خواستند. رسول او را باسامة فرستاد و اسامة خازن رسول بود. اسامة گفت طعامى مانده نيست بنزديك ما. سلمان بى طعام و بى مقصود بازگشت. آن دو مرد گفتند نزديك اسامه طعام بود، لكن اسامه بخيلى كرد و نداد.
سلمان را بقومى ديگر فرستادند و از ايشان هيچ چيزى «1» نگشاد. آن گه بطعن گفتند: لو بعثناه الى بئر سميحة لغار ماءها، اگر ما اين سلمان را بچاهى فرستيم كه در آن آب بود، آب بزمين فروشود و سلمان محروم ماند. آن گه آن دو مرد برخاستند و تجسس ميكردند كه تا خود بنزديك اسامة طعام بود يا نبود. رسول خدا ايشان را ديد گفت- چيست اينكه آثار گوشت خوردن در دهن شما مى بينم، ايشان گفتنديا رسول اللَّه و اللَّه ما تناولنا يومنا هذا لحما.
قال: ظللتم تاكلون لحم سلمان و اسامة
فانزل اللَّه تعالى:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِ، و اراد ان يظن باهل الخير شرّا، إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، قال سفيان الثورى: الظن ظنّان، احدهما: اثم و هو ان يظن و يتكلم به و الآخر: ليس باثم و هو ان يظن و لا يتكلم به و قيل الظن على اربعة اوجه مامور به و محظور و مندوب اليه و مباح. اما المأمور به فحسن الظن باللّه،
قال النبى (ص): لا يموتنّ احدكم الّا و هو يحسن الظن باللّه و كذلك حسن الظن بالمؤمنين من قوله عليه الصلاة و السلام ان حسن الظن من الايمان.
و من قوله سبحانه ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً. و اما المحظور فهو ظن السوء باللّه و بالمؤمنين و هو قوله تعالى: إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ، قال مقاتل: هو ان يتكلم بما ظنه، فان لم يتكلم به فلا يكون اثما. و اما المندوب اليه،
فقول النبى (ص): احترسوا من الناس بسوء الظن.
و قال- الحزم سوء الظن و الحزم مندوب اليه و اما المباح فكالظن فى الصلاة و الصوم و القبلة امر صاحبه بالتحرى فيها و البناء على غلبة الظن و لهذا الانقسام قال: كَثِيراً مِنَ الظَّنِ و لم يقل- اجتنبوا الظن مطلقا قوله: وَ لا تَجَسَّسُوا، التجسس هو البحث عما خفى حتى يظهر. و قرء فى الشواذّ- لا تحسسوا بالحاء فقيل- بالجيم البحث لغيرك و بالحاء البحث لنفسك و كلاهما منهى عنه و معنى الاية- خذوا ما ظهر و دعوا ما ستر و لا تتبعوا عورات المسلمين.
روى ابو هريرة قال- قال رسول اللَّه (ص)- اياكم و الظن فان الظن اكذب الحديث و لا تحسسوا و لا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و لا تدابروا و كونوا عباد اللَّه اخوانا.
وعن ابن عمر ان النبى (ص) قال: يا معشر من آمن بلسانه و لم يفض الايمان الى قلبه لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فان من يتبع عورات المسلمين يتبع اللَّه عورته و من يتبع اللَّه عورته يفضحه و لو فى جوف رحله.
و قال زيد بن وهب- قيل لابن مسعود- هل لك فى الوليد بن عقبة تقطر لحيته خمرا فقال: انّا نهينا عن التجسس فان يظهر لنا شيئا ناخذ به. قوله: وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً يقول- لا يتناول بعضكم بعضا بظهر الغيب بما يسوئه مما هو فيه.
عن ابى هريرة انّ رسول اللَّه قال- أ تدرون ما- الغيبة قالوا- اللَّه و رسوله اعلم قال: ذكرك اخاك بما يكره قيل- أ فرأيت ان كان فى اخى ما اقول. قال- ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته و ان لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه،
أَ يُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً، هذا مثل و المعنى- كما تكرهون اكل لحم اخيكم ميتا، فاجتنبوا ذكره بالسوء غائبا و قيل- معناه- كما تتركون اكل لحمه ميتا فانه معصية اللَّه فاتركوا غيبته فانه معصية اللَّه و انما مثّله بالاكل لان الميت لا يشعر بما يؤكل منه و لا يحس به كذلك الغائب لا يشعر به و لا يحس و قوله: فَكَرِهْتُمُوهُ، يعنى بل عافته نفوسكم فكرهتموه و قيل- كرهتم ان تغتابوا، فلا تغتابوا غيركم.
عن انس بن مالك عن رسول اللَّه (ص) قال- لما عرج بى مررت بقوم لهم اظفار من نحاس يخمشون وجوههم و لحومهم، فقلت- من هؤلاء يا جبرئيل قال:هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون فى اعراضهم.
وقال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم الغيبة اشد من الزنا. قالوا- و كيف. قال- ان الرجل يزنى ثم يتوب فيتوب اللَّه عليه و انّ صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه.
و قال ميمون بن سياه- بينا انا نائم اذا انا بجيفة زنجى و قائل يقول- كل، قلت- يا عبد اللَّه و لم آكل، قال- بما اغتبت عبد فلان قلت- و اللَّه ما ذكرت فيه خيرا و لا شرّا قال- لكنك استمعت و رضيت فكان ميمون لا يغتاب احدا و لا يدع احدا ان يغتاب عنده احدا.
يكى از جمله بزرگان دين و صلحاء سلف حكايت كرد كه در گورستان نشسته بودم، مردى بمن برگذشت، بر زبان من برفت كه هذا و امثاله وبال على الناس، اين چنين كس بر مردمان وبال باشد. همان شب اندر خواب مرا نمودند جنازه اى كه بر آن مرده اى بود و مرا گفتند: كل من لحم هذا، گوشت اين مرده بخور.
چون نگه كردم اين مرده آن كس بود كه من او را غيبت كرده بودم گفتم- چون خورم گوشت اين مرده؟ و سالها بر من گذشت كه گوشت حيوان حلال نخوردم. مرا جواب دادند كه- فلم اغتبته اذا، پس چرا غيبت وى كردى؟ دانستم كه آن عقوبت غيبت است. از خواب درآمدم اندوهگن و حزين.
يك سال بآن گورستان ميرفتم، تا آن مرد را باز بينم و از وى حلالى بخواهم بعد از يك سال كه او را باز ديدم از دور بمن نگريست و گفت- تبت، توبه كردى از آن، گفتم- بلى توبه كردم و نيز نگويم؟ گفت: ارجع الى مكانك اكنون بجاى خويش باز شو و نيز غيبت كس مكن.
و در خبر است كه مصطفى (ص) ماعز را رجم فرمود بحكم آنكه بر نفس خويش چهار بار اقرار كرد بر زنا بعد از آن رسول خدا جايى ميگذشت و دو كس با يكديگر ميگفتند- مىبينى اين ماعز را اللَّه بر وى ستر كرد و او خويشتن را رسوا كرد تا چنانك سگ را بسنگ كشند او را كشتند. رسول هيچ سخن نگفت و آن دو مرد با وى ميرفتند تا جايى رسيدند كه مردارى افتاده بود.
رسول گفت- از اين گوشت مردار چيزى بخوريد، نصيبى برداريد، گفتند- يا رسول اللَّه مردارى بدين صعبى چون توان خورد؟ رسول فرمود- آنچه شما خورديد از گوشت آن برادر شما از اين صعبتر بود، اما انه الان فى انهار الجنة يتغمس فيها. ماعز اكنون در جويهاى بهشت فرو ميشود و هر ساعتى نوطهارتى در خود مىبيند و ديگر نواختى از حضرت عزت بدو ميرسد، وَ اتَّقُوا اللَّهَ، فيما ينهيكم عنه و توبوا اليه عما قد سلف، إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ.
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى مقاتل گفت- سبب نزول اين آيت آن بود كه روز فتح مكه رسول خدا بلال را فرمود تا بر بام كعبه بانگ نماز گفت، عتاب بن اسيد بن ابى العيص از سر عصبيت جاهليت گفت: الحمد للَّه الّذى قبض ابى حتى لم ير هذا اليوم، حارث بن هشام گفت- اما وجد محمد غير هذا الغراب الاسود مؤذّنا.
سهيل بن عمرو گفت: ان يرد اللَّه شيئا يغيره، ابو سفيان گفت: انى لا اقول شيئا اخاف ان يخبر به رب السماء، هر يكى از سر تكبّر و تجبّر خويش بزرگى مينمودند و عيب درويشان ميجستند. جبرئيل فرو آمد و رسول را از آن گفتار ايشان خبر كرد، آن گه اين آيت فرو آمد و ايشان را از آن ناسزا گفتن و عيب درويشان جستن و بمال و نسب تفاخر كردن بازداشت و زجر كرد. ابن عباس گفت- در شأن ثابت بن قيس فرو آمد كه در مجمع رسول آن مرد را گفته بود- پسر فلانه و درويش را سرزنش كرده، رسول (ص) فرمود:من الذاكر فلانة، فقال ثابت- انا يا رسول اللَّه فقال- انظر فى وجوه القوم فنظر فقال ما رايت يا ثابت؟ قال رايت ابيض و احمر و اسود، قال فانك لا تفضلهم الا فى الدين و التقوى
فانزل اللَّه فى ثابت هذه الاية و فى الذى لم يتفسح له:يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا. الاية.إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى يعنى آدم و حواء اى- كلّكم بنواب واحد و امّ واحدة متساوون فى النسب، وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً جمع شعب بفتح السين و هى رؤس القبائل مثل ربيعة و مضر و الاوس و الخزرج سموا شعوبا لنشعبهم و اجتماعهم كشعب اغصان الشجر و هو من الاضداد، يقال شعب اى- جمع و شعب اى- فرق وَ قَبائِلَ جمع قبيلة و هى دون الشعوب مثل بكر من ربيعة و تميم من مضر.
و دون القبائل العمائر واحدتها عمارة بكسر العين و هم شيبان من بكر و دارم من تميم و دون العمائر البطون مثل بنى غالب و لوى من قريش و دون البطون الافخاذ واحدها فخذ كبنى هاشم و امية من بنى لؤى. ثم الفضائل و العشائر واحدتها فصيلة و عشيرة و ليس بعد العشيرة حىّ يوصف به. قال الزبير بن بكار- العرب على ست طبقات: شعب ثم قبيلة ثم عمارة ثم بطن ثم فخذ ثم فصيلة. و قيل- الشعوب من العجم و القبائل من العرب و الاسباط من بنى اسرائيل و قيل- الشعوب الذين لا يعزون الى احد بل ينتسبون الى المدائن و القرى و الارضين و القبائل العرب الذين ينتسبون الى آبائهم، لِتَعارَفُوا يعنى ليعرف بعضكم بعضا فى قرب النسب و بعده لا لتفاخروا
و قيل- لكى تعرفوا اذا سألتم ممن انتم فتقولوا- من قريش، من كندة، من تميم.
ثم اخبر ان ارفعهم منزلة عند اللَّه اتقيهم، فقال: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ فى الدنيا و هو بلال، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ، بحسبكم و نسبكم خَبِيرٌ باعمالكم و اكرمكم عند اللَّه.
قال قتادة فى هذه الاية- اكرم الكرم التقوى و الام اللؤم الفجور.
قال رسول اللَّه (ص)- من سرّه ان يكون اكرم الناس فليتق اللَّه
وقال: كرم الرجل دينه و تقواه و اصله عقله و حسبه خلقه.
و قال ابن عباس: كرم الدنيا الغنى و كرم الآخرة التقوى.
وعن ابن عمر ان النبى (ص) طاف يوم الفتح على راحلته يستلم الركن بمحجته فلما خرج لم يجد مناخا فخرج الى بطن الوادى فانيخت فيه ثم قام فخطبهم فحمد اللَّه و اثنى عليه، ثم قال: الحمد للَّه الذى اذهب عنكم عبية الجاهلية و فخرها بآبائها انّما الناس رجلان برّ تقىّ كريم على اللَّه و فاجر شقى هيّن على اللَّه ثم تلا:يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى … الاية،
قال- اقول قولى هذا و استغفر اللَّه لى و لكم
وقال (ص)- ان اللَّه لا ينظر الى صوركم و اموالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و اعمالكم و انما انتم بنو آدم أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
سئل رسول اللَّه (ص)اىّ النّاس اكرم قال: اكرمهم عند اللَّه اتقيهم قالوا- ليس عن هذا نسألك؟ قال فاكرم الناس يوسف بن نبى اللَّه بن نبى اللَّه بن خليل اللَّه قالوا- ليس عن هذا نسألك؟
قال: فمن معادن العرب تسئلونى، قالوا: نعم، قال- فخياركم فى الجاهلية خياركم فى الاسلام اذا فقهوا.
و روى عن ابو هريره: ان الناس يحشرون يوم القيمة ثم يوقفون ثم يقول اللَّه عز و جل- لهم طالما كنتم تكلمون و انا ساكت فاسكتوا اليوم حتى اتكلّم انّى رفعت نسبا و ابيتم الا انسابكم، قلت- ان اكرمكم عندى أتقيكم و ابيتم انتم فقلتم- لا بل فلان بن فلان و فلان بن فلان فرفعتم انسابكم و وضعتم نسبى فاليوم ارفع نسبى و وضعت انسابكم سيعلم اهل الجمع اليوم من اصحاب الكرم اين المتقون.
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا، اين آيت در شأن بنى اسد بن خزيمة فرو آمد.
قومى باديه نشين بودند، در سال قحط بمدينه آمدند و بظاهر كلمه شهادت ميگفتند و اسلام مينمودند، اما بباطن نفاق داشتند و مخلص نبودند و در راه مدينه تباه كارى كردند و نرخها گران ميكردند و آن گه باسلام خويش منت بر رسول نهادند، گفتند- اتتك العرب بانفسها على ظهور رواحلها و جئناك بالاثقال و العيال و الذرارى و لم نقاتلك كما قاتلك بنو فلان و بنو فلان، گفتند- ما كه آمديم بجملگى آمديم با عيال و فرزندان و بار و بنه خويش نه چون قومهاى ديگر كه تنها آمدند بر راهاحلهاى خويش، و آن گه قتال كردند هر گروهى از عرب با تو و ما قتال نكرديم. بر رسول منت مي نهادند كه ما مؤمنانيم و از وى عطا و صدقه مي خواستند تا رب العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد:، قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا يا محمد ايشان را گوى- شما ايمان نياورديد كه ايمان تصديق دل است و اخلاص و تصديق و اخلاص نيز در دلهاى شما نيامده، بلى مسلمانانايد بظاهر، بر زبان كلمه شهادت رانده و از بيم قتل و سبى طاعت را انقياد نموده.
از اينجا معلوم شد كه آنچه بر ظاهر بنده ميرود از طاعت داشتن و حكم را منقاد بودن آن را اسلام گويند بر معنى استسلام، و آنچه بر باطن ميرود از تصديق و اخلاص آن را ايمان گويند و مصطفى فرموده- الاسلام علانية و الايمان سريرة، اسلام آشكار است و ايمان نهان. اسلام آنست كه خلق از تو بينند، ايمان آنست كه خالق از تو شناسد. اسلام با خلق است و ايمان با خالق.
اسلام شريعت است و ايمان حقيقت. اسلام پوست است و ايمان مغز. اسلام سود است و ايمان مايه. اسلام صدف است و ايمان در وى درّ، اسلام كالبد است و ايمان در وى روح.
اسلام حليت است و ايمان عقيدت. اسلام سايه است و ايمان درخت. اسلام خانه است و ايمان كدخدا. اسلام لوح است و ايمان نبشته. اسلام قدح است و ايمان شراب. اسلام زبان است و ايمان كلمة. چون از خود حكايت كنى چنين گوى:مسلمانم بحكم، مؤمنم باميد، سنىام باتباع.
قال اهل اللغة: الاسلام هو الدخول فى السلم و هو الانقياد و الطاعة. يقال- اسلم الرجل اذا دخل فى السلم كما يقال- اشتى اذا دخل فى الشتاء و اصاف اذا دخل فى الصيف و اربع اذا دخل فى الربيع. فمن الاسلام ما هو طاعة على الحقيقة باللسان و الأبدان و الجنان. كقوله عز و جل لابراهيم- أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ و منه ما هو انقياد باللسان دون القلب و ذلك قوله: قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ،
وروى ان رسول اللَّه (ص) قسم قسما فاعطى رجالا و منع رجالا، فقال له سعد بن ابى وقاص- يا رسول اللَّه اعطيت فلانا و لم تعط فلانا و هو مؤمن فقال رسول اللَّه (ص)- او مسلم مرّتين او ثلاثا فعلم ان الاسلام اسم لظاهر الدين الذى يلزم به الاحكام و الايمان اسم للحقيقة التي يرجع اليها العبد و ينطوى عليها العقد فالاسلام هو الذى منع الدّماء و الاموال و اقام الذمم و الاحكام. و الايمان حقيقته التي نجّت من مقت اللَّه و خلّصت من عذاب اللَّه و المسلمون متساوون فى الاسلام و المؤمنون متفاوتون فى الايمان. فاحسنهم عملا و اكثرهم ذكرا، اكملهم ايمانا.
و قالت المرجئة- المؤمنون لا يتفاوتون فى الايمان و ذلك لانّهم لم يعدّوا الاعمال من الايمان و هذا خلاف السنة و اصل البدعة وقد قال النبى (ص)- صنفان من امتى ليس لهما فى الاسلام نصيب المرجئة و القدرية.
قوله: وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، ظاهرا و باطنا و سرا و علانية، لا يَلِتْكُمْ قرأ ابو عمرو: و لا يالتكم بالالف كقوله تعالى:- وَ ما أَلَتْناهُمْ و قرأ الآخرون بغير الف و هما لغتان بمعنى واحد يقال- آلت يالت التا و لات يليت ليتا اذا نقص و معنى الاية- لا ينقصكم مِنْ، ثواب، أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ثم وصف المؤمنين المحقّقين المصدّقين فى ايمانهم فقال:
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا، لم يشكّوا فى ايمانهم بل اخلصوا فى عقايدهم ثم حققوا بافعالهم و هو قوله: وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، اى- فى طاعة اللَّه، أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ فى ايمانهم لاجتماع الاقرار باللسان و التصديق بالقلب ثم بالعمل الصالح، هذا هو المؤمن الصادق لا من اسلم خوف السيف و رجاء السيب فلما نزلت هاتان الايتان اتت الاعراب رسول اللَّه فحلفوا باللّه انهم مؤمنون فى السرّ و العلانية و عرف اللَّه غير ذلك منهم فانزل سبحانه: قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ، دخلت الباء لا لانّ هذا التعليم بمعنى الاعلام و المعنى- أ تعلّمون و تخبرون اللَّه بدينكم الذى انتم عليه، وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ اى- يعلم ما فى قلوب اهل السماوات و ما فى قلوبكم، وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ لا تخفى عليه خافية فلا يحتاج الى اخباركم.
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا و هم بنو اسد بن خزيمة و قد سبق بيانه و قيل- هم الاعراب الذين ذكرهم اللَّه فى سورة الفتح: جهينة و مزينة و اسلم و اشجع و غطفان كانوا يقولون- آمنّا ليؤمّنوا على انفسهم و اموالهم، فلما استنفروا الى الحديبية تخلّفوا و هم الذين منّوا بايمانهم على رسول اللَّه و تقديره: يمنّون عليك باسلامهم قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ اى- باسلامكم، بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ يعنى بان هديكم، لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فى ايمانكم فلستم صادقين و لو كنتم مؤمنين صادقين لكانت المنّة للَّه لا لكم. المنّ يذكر و المراد به التحمّد بالنعمة و هو مذموم من العباد و يذكر و المراد به الانعام و عليه وصف اللَّه بانه منان. قوله: بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ، اى- انعم عليكم و قيل بل اللَّه احق بالتحمد بالنعمة.
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ما غاب فيها عنكم، و اللَّه بصير بما يعملون قرأ ابن كثير بالتاء لان فى الاية ذكر الحضور فحسن الوجهان و اللَّه اعلم.
النوبة الثالثة
قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ اى پديد آرنده هر موجودى اى پذيرنده هر دودى. اى كرمت بندگان را بروزى ضامن، اى ملك تو از فنا و زوال ايمن.
عزيز كرده تو كس خوار نكند بر كشيده تو كس نگونسار نكند. بداغ گرفته تو كس در او طمع نكند. مؤمنان همه بداغ تواند و در روش خويش با چراغ تواند. بر كشيدگان عطف و نواختگان لطف تواند، از تارات خلقيت و حالات بشريت در دايره عهده قدم بر نقطه رضا دارند. گاه چون سروى در چمن در مقام خلوتاند، گاه چون چفته چوگانى بر مقام خدمتاند. ايشانند كه در ازل رب العالمين ايشان را نواخته و ميان ايشان برادرى افكنده كه- إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ برادرى كه هرگز منقطع نشود، قرابتى كه بريده نگردد، نسبى كه تا ابد بپيوندد، همانست كه خبر ميآيد: كلّ سبب و نسب ينقطع يوم القيمة الّا سببى و نسبى. مراد باين نسب دين و تقوى است نه نسب آب و گل.
اگر نسبت آب و گل بودى بو لهب و بو جهل را در آن نصيب بودى و هو المشار اليه فى قوله: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ اى جوانمرد چون مىدانى كه مؤمنان همه برادران تواند و در نسب ايمان و تقوى خويشان تواند، حق برادرى بگزار و شرط خويش بجاى آر. زندگانى با ايشان بموافقت كن راه ايثار و فتوت پيش گير و خدمت بىمعارضت كن. ايشان گناه كنند تو عذر خواه ايشان بيمار شوند تو عيادت كن حظّ خود يكسر فرو گذار و نصيب ايشان زيادت كن. اينست حق برادرى اگر سر اين دارى دراى و رنه هجرت كن. ذو النون مصرى را پرسيدند كه صحبت با كه داريم و نشست و خاست با كه كنيم، گفت: من لا يملك و لا ينكر عليك حالا من احوالك و لا يتغير بتغيرك. فرمود صحبت با كسى كن كه وى را ملك نبود يعنى آنچه دارد از مال و ملك نه حق خويش داند حق برادران در آن بيش از حق خويش شناسد.
هر خصومت كه در عالم افتاد از تويى و منى خاست چون تويى و منى از راه برداشتى موافقت آمد و خصومت برخاست.
ديگر وصف آنست كه صحبت با كسى دار كه بهيچ حال بر تو منكر نگردد و اگر در تو عيبى بيند از تو برنگردد.
داند كه آدمى از عيب خالى نيست و بىعيبى و پاكى جز صفت خداوند قدوس نيست.
مردى را زنى بود و در كار عشق وى نيك رفته بود و آن زن را سپيديى در چشم بود و مرد از فرط محبت از آن عيب بىخبر بود تا روزى كه عشق وى روى در نقصان نهاد گفت: اين سپيدى در چشم تو كى پديد آمد، زن گفت آن گه كه كمال عشق ترا نقصان آمد. مصطفى (ص) فرمود-
حبّ الشيء يعمى و يصمّ.
دوستى مر مرد را از ديدن عيب محبوب نابينا كند و از ملامت شنيدن كر گرداند تا نه عيب دوست بيند نه ملامت در دوستى وى شنود. سديگر وصف آنست كه لا يتغير بتغيرك باين كلمت او را از صحبت خلق باز بريد گفت- صحبت كه كنى با حق كن نه با خلق زيرا كه خلق بگردند چون تو بگردى و حق جلّ جلاله بجلال احديت خويش و كمال صمديت خويش هرگز بنگردد اگر چه خلق بگردند.
پير طريقت گفت- الهى تو مؤمنان را پناهى. قاصدان را بر سر راهى. عزيز كسى كه تو او را خواهى. اگر بگريزد او را در راهى. طوبى آن كس را كه تو او رايى، آيا كه تا از ما خود كرائى.
ذو النون مصرى گفت- زنى را ديدم درين سواحل شام، زنى كه بصورت زن نمود و بمعنى هزار مرد بيشتر همه عين صفا و ذات وفا بود. ظاهر او همه صفا صفت، باطن او همه بقا معرفت. نه در صورت اسم و جسم آويخته، نه در منزل حال و قال رخت افكنده.
| مكن در جسم و جان منزل. كه اين دونست و آن والا | قدم زين هر دو بيرون نه، نه اينجا باش و نه آنجا |
بهستى محبوب هستى خود در باخته، بصفات محبوب از صفات خود بيزار شده.
| ايها السائل عن قصتنا | لو ترانا لم تفرق بيننا |
| فاذا ابصرتنى ابصرته | و اذا ابصرته ابصرتنا |
اى جوانمرد، محبت سلطانى قاهر است و شرع محبت بر خلاف شرع ظاهر است. در شرع ظاهر همه لطف و رفق و نفع و نواختن است و در شرع محبت همه قهر و عنف و كشتن و خون ريختن است.
| در عشق تو گر كشته شوم باكى نيست | كو دامن عشقى كه برو چاكى نيست |
ذو النون مصرى گفت: آن زن را پرسيدم كه- من اين اقبلت و اين تريدين؟
اى زن از كجا رفتهاى و كجا قصد دارى. گفتا- اقبلت من عند اقوام تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً الى رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ. از نزديك قومى بيامدم بيداران بنزديك قومى روم هشياران. ايشان را بصفت و سيرت معروف كردند نه بنام و نسبت. هر كه او شرفى و كرامتى در جهان يافت از صفت و سيرت يافت نه از نام و نسبت، چه شرف دارد آن نسبت كه فردا بريده گردد؟ و الحق جل جلاله يقول: فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ كدام كرامت است بزرگوارتر از اين كرامت كه رب العزة ميفرمايد: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ. آن گه صفت آن قوم، بيدارى نهاد و بيخوابى كه صفت مشتاقان است و آئين عاشقان، گفت- چون شب درآيد و آفتاب نهان شود دلهاى ايشان معدن اندوهان شود، گهى نوحه كنند بزارى، گهى بنالند از خوارى، گهى روزنامه عشق باز كنند و سوره شوق آغاز كنند، فرياد درگيرند و سوز بزارى دوست را ياد كنند.
همه شب سر بر زانوى حيرت نهاده يا روى بر خاك حسرت ماليده و بدرد دل و سوز جگر اين نوحه ميكنند كه:
| تاريكتر است هر زمانى شب من | يا رب شب من سحر ندارد گويى |
اى جوانمرد هر كه شبى بيدار نبوده او رنج بيدارى چه داند، هر كه شبى بيمار نبوده از درازى شب بيداران چه خبر دارد. اى مسكين هرگز ترا شبى بود كه از درد نايافت مونس، مونس تو ماه بود و ستاره با تو همراز بود. اى شب دراز بخواب غفلت كوتاه كرده و روز سپيد بمعصيت سياه كرده. اى مسكين روز عمرت را شب آمد، بهار جوانى درگذشت، گلنارت زرد شد، عقيقت كاه شده چراغت فرو مرد، حساب عمر فذلك شد، روز شمرده بآخر رسيد و بريد در رسيد. امروز ماتم خود بدار و اشك حسرت از ديده فرو بار پيش از آنكه نه چشم ماند نه بينايى، نه تن ماند نه توانايى، نه قوت ماند نه دانايى نه كمال ماند نه زيبايى.
| اى خداوندان مال الاعتبار الاعتبار | و اى خداوندان قال الاعتذار الاعتذار |
| پيش از آن كين جان عذر آور فرو ماند ز نطق | بيش از آن كين چشم عبرت بين فرو ماند ز كار |
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۹