فصلت - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره المصابيح- (فصلت) آیه 25-36

2- النوبة الاولى‏

(41/ 36- 25)

قوله تعالى: وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ در ايشان ساختيم و بريشان بستيم هم نشينان و هم سازان‏[6]، فَزَيَّنُوا لَهُمْ‏ تا مى‏آرايند ايشان را، ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‏ هر چه پيش‏ ايشان فاست از آخرت تا بآن كافر مى‏شوند[7] وَ ما خَلْفَهُمْ‏ و هر چه پس ايشان فاست از دنياى ايشان تا گرد ميكنند، وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ‏ و برايشان سخن خدا بتهديد واجب گشت و راست شد، فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ‏ همچون گروهانى كه پيش ايشان بودند و گذشتند، مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ از پرى و آدمى، إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (25) كه ايشان زيان‏كاران بودند و از خويشتن درماندگان.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گفتند: لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ‏ مشنويد اين قرآن را، وَ الْغَوْا فِيهِ‏ و سخن نابكار در آن افكنيد[8]، لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26) تا مگر او را از خواندن باز شكنيد.

فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا براستى كه بچشانيم ناگرويدگان را، عَذاباً شَدِيداً عذابى سخت، وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (27) و پاداش دهيم ايشان را ببتر پاداشى بر بتركارى كه ميكردند.

ذلِكَ جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ‏ آنست پاداش دشمنان اللَّه، النَّارُ آن پاداش آتش است، لَهُمْ فِيها دارُ الْخُلْدِ ايشانراست در ان آتش سراى جاويدى، جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (28) پاداش را بآنچه بسخنان ما مى‏كافر شدند و از گرويدن مى‏بازنشستند.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ناگرويدگان گويند در آتش: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا خداوند ما با ما نماى آن دو تن كه ما را بى‏راه كردند، مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ از پرى و آدمى، نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا تا ايشان را در زير پاى آريم، لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (29) تا از ما كه فروديم فروتر باشند.

إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ‏ ايشان كه گفتند خداوند ما اللَّه است، ثُمَّ اسْتَقامُوا و آن گه بر آن بپائيدند، تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ مى‏فرود آيند برايشان فريشتگان [بوقت مرگ‏]، أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا ميگويند كه مترسيد و اندوه مداريد، وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) و شاد باشيد بآن بهشت كه شما را وعده مى‏دادند.

نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ‏ ما دست گيران و يارى دهان شماايم، فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ در زندگانى اين جهان و در ان جهان، وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ‏ و شما راست در بهشت هر چه دلهاى شما خواهد، وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ (31) و شما راست در آن هر چه شما را آرزو خواهد.

نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) پيش آورده‏ايست از آمرزگارى مهربان.

وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا كيست نيكوتر سخن، مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ‏ از آن كس كه با خداى ميخواند. وَ عَمِلَ صالِحاً و كار نيك ميكند، وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) و ميگويد كه من از گردن نهادگانم.

وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ هرگز يكسان نبود نيكويى و بدى، ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏ جفا و سفه باز زن بپاسخ دادن و پاداش كردن هر چه آن نيكوتر، فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كه آن كس كه ميان تو و ميان او دشمنى است، كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) گويى كه دوستى است يارى بدل نزديك.

وَ ما يُلَقَّاها و در دل و در دهن ندهند اين خصلت و اين حسنة و اين عادت و خوى نيكو را، إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا مگر شكيبايان را، وَ ما يُلَقَّاها و در دل ندهند آن را، إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) مگر كسى با بهره‏اى نيكو از ايمان و از بهشت.

وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ‏ و هر گاه كه بتو رسد از ديو گردن گشتنى و بسر برداشتنى و در خشم كردنى و وسوسه افكندنى‏[9]، فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ‏ فرياد خواه باللّه، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) كه او شنواست و دانا.

النوبة الثانية

قوله: وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ اى- الزمنا و سبّبنا لهم من حيث لا يحتسبون،

كقوله:نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً. يقال: هذا قيضه، اى- مثله. و قيل معناه: بدّلنا لهم شياطين بدل هدى اللَّه و الطاقه. و القيض- البدل، و منه قولهم: قايضت فلانا بكذا اذا بادلته.

و قيل:هذا التقييض هو احواجه بعضهم الى بعض كالمرأة الى الرجل و الرجل الى المرأة و الغنى‏ الى الفقير و الفقير الى الغنى يستعين بعضهم ببعض. و قيل معناه: هيّأنا لهم فى الدنيا اولياء من الشياطين و قرناء السوء من الانس حتى ضلّوهم و سوّلوا لهم اعمالهم السيّئة، و هو قوله:

فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ‏ من امر الدنيا حتى آثروه على الآخرة وَ ما خَلْفَهُمْ‏ من امر الآخرة فدعوهم الى التكذيب به و انكار البعث، وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ‏ اى- وجب عليهم العذاب. و قيل: حق عليهم القول انهم يكفرون فيعذّبون، فِي أُمَمٍ‏ اى- مع امم‏ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ‏ اى- من قبل اهل مكة مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ كانوا فى الدنيا عملوا بمثل معاصيهم، إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ‏ مثلهم.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ‏- اين آيت در شأن بو جهل فرو آمد كه فراسفهاى اصحاب خويش گفت: چون محمد قرآن خواند؛ شما بآواز بلند شغبى و جلبى در گيريد؛ دست كوبيد و صفير زنيد و شعر و رجز گوئيد و سخنان نابكار بى‏حاصل در ميان قراءت وى افكنيد چنانك بر وى غلبه كنيد تا او خاموش شود يا قراءت بر وى شوريده گردد و فراموش كند. اللغو و اللاغية من الكلام ما لا حقيقة له و لا فائدة فيه، يقال: لغى يلغى و لغا يلغو، و اللغو و اللغط واحد.

فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يعنى ابا جهل و اصحابه‏ عَذاباً شَدِيداً فى الدنيا و هو القتل ببدر، وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ‏ اى- نجزيهم فى الآخرة اقبح جزاء باقبح فعلهم و هو الكفر.

«ذلِكَ» الذى ذكرت من العذاب الشديد جَزاءُ أَعْداءِ اللَّهِ‏، ثمّ بيّن ذلك الجزاء فقال: «النَّارُ» اى- هو النار، لَهُمْ فِيها اى- فى النار دارُ الْخُلْدِ دار اقامة لا انتقال منها جَزاءً بِما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ‏.

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا- يقولون فى القيامة حين صاروا الى النار: رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِ‏ يعنى ابليس «و الانس» يعنى ابن آدم الذى قتل اخاه و هو قابيل لأنّهما سنّا المعصية. يروى ان قابيل شدّت ساقاه بفخذيه يدور مع الشمس حيث دارت يكون فى الشتاء فى حظيرة ثلج و فى صيف فى حظيرة نار. و صحّ‏

عن رسول اللَّه (ص): «ما من دم يسفك على وجه الارض بغير الحق الّا و على ابن آدم منه كفل لانه اوّل من سنّ القتل».

نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا فى النار لِيَكُونا مِنَ الْأَسْفَلِينَ‏ اى- ليكونا فى الدرك الاسفل من النار. قال ابن عباس: ليكونا اشدّ عذابا منّا.

إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا- ابن عباس گفت: اين آيت در شأن ابو بكر صديق فروآمد، هر فرقتى‏ رَبُّنَا اللَّهُ‏ ميگفتند؛ امّا شرك در آن مى‏ پيوستند، مشركان مي گفتند: رَبُّنَا اللَّهُ‏ و با اين كلمة مي گفتند: الملائكة بنات اللَّه، جهودان‏ رَبُّنَا اللَّهُ‏ ميگفتند و عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ‏ با وى مي گفتند و انكار نبوت مصطفى (ص) ميكردند، ترسايان‏ رَبُّنَا اللَّهُ‏ مى ‏گفتند و گفت‏ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ‏ و انكار نبوت مصطفى (ص) در آن مى‏ پيوستند.

بو بكر صديق بگفت: «ربّنا اللَّه» و آن گه بوفاى كلمه باز آمد؛ شرك از آن نفى كرد؛ بر راه سنّت و جماعت راست رفت؛ در اداء فرايض بكوشيد؛ اخلاص و صدق در آن بجاى آورد و بر آن بپائيد تا بر اللَّه رسيد. استقامت لفظى جامع است مشتمل بر جمله اين معانى. و هر يكى از مفسّران در قول خويش باين معانى اشارت كرده. مصطفى فرمود در تفسير اين آيت: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا

قال: من مات عليها فهو ممّن استقام».

ابو بكر صديق گفت: ثُمَّ اسْتَقامُوا اى- لم يشركوا باللّه شيئا و لم يرجعوا عنها بعد ما قالوا عمر خطاب گفت: استقاموا على الامر و النهى و لم يروغوا روغان الثعالب، عثمان بن عفان گفت: ثُمَّ اسْتَقامُوا اى- اخلصوا العمل للَّه.

على مرتضى (ع) گفت:«ادّوا الفرائض».

ابن عباس گفت: استقاموا على أداء فرضه.

حسن گفت: استقاموا على امر اللَّه فعملوا بطاعته و اجتنبوا معصيته.

مجاهد گفت:استقاموا على شهادة ان لا اله الّا اللَّه حتى لحقوا باللّه. حسن بصرى هر گه كه اين آيت بر خواندى گفتى: اللّهم انت ربنا فارزقنا الاستقامة. انس مالك گفت: آن روز كه اين آيت فرو آمد، رسول خدا شاد شد و از شادى فرمود:«امّتى و رب الكعبة».

و خبر درست است از سفيان بن عبد اللَّه الثقفى كه گفت:يا رسول اللَّه قل لى امرا من الايمان لا اسئل عنه احدا بعدك، قال: «قل آمنت باللّه ثمّ استقم» قال: قلت يا رسول اللَّه بماذا استقيم؟

قال: فاشار بيده الى لسانه‏ 

– گفت: يا رسول اللَّه كلمه ‏اى گوى مرا در مسلمانى كه من دست در آن كلمه زنم، اصلى بيان كن كه بر آن اصل بروم، رسول فرمود: بگو ايمان آوردم‏ بگرويدم آن گه راست باش و استوار باش و بر جاده ايمان مستقيم باش، يعنى كه چون اين خبر از خود باز دادى بصورت؛ از روى حقيقت وفاى اين خبر بجاى آر، و از روى روش داد اين كلمه بده اوّل او را بقبول دعوت كرد آن گه بعمل فرمود كه استقامت عمل است با اخلاص نيّت تا ترا معلوم گردد كه ايمان هم قول است و هم عمل و هم نيت.

و فى الخبر «لا يقبل قول الّا بعمل و لا يقبل قول و عمل الّا بنيّة».

تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ عند الموت. و قيل: عند الخروج من القبر، قائلين‏ أَلَّا تَخافُوا من الموت و ما بعده‏ وَ لا تَحْزَنُوا على ما خلفتم فى الدنيا من اهل و ولد فانّا نخلفكم فى ذلك كلّه. و قال عطاء بن ابى رباح: لا تخافوا و لا تحزنوا على ذنوبكم فانى اغفرها لكم. وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ‏ فى الدنيا على لسان الرسل.

قال وكيع بن الجراح: بشرى المؤمن تكون فى ثلث مواطن: عند الموت و فى القبر و عند البعث.

نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ‏- قيل: هذا من قول الملائكة الذين تتنزّل عليهم الملائكة بالبشارة، اى- نحن احبّاؤكم و انصاركم فى الدنيا بالاستغفار و فى الآخرة با الشفاعة.

و قيل: هم الحفظة، و المعنى: نحن قرناؤكم الذين كما معكم فى الدنيا و لن نفارقكم فى الآخرة حتى تدخلوا الجنة. و قيل: هو من قول اللَّه عز و جل، اى- نحن انصاركم كقوله: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ، و كقوله: إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا …

الآية. و قال بعض المفسّرين: كفى بالمؤمن فخرا ان يقول له الرب: نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ارزقك و ابصرك‏ فِي الْآخِرَةِ ارحمك و ادخلك جنتى، وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ‏ من الكرامات و اللّذات و البقاء السرمد، لان الناس يشتهون ذلك، وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ‏ يعنى: ما تتمنّون. و قيل: وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ‏ فى الدنيا انّها لكم فى الآخرة و قيل: من ادّعى شيئا فى الجنّة فهو له، لانّ الانسان فى الجنّة لا يدّعى ما لا يستحقّه.

قوله: نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ‏- النزل ما يهىّ‏ء للضيف اذا نزل و انتصابه على المصدر اى- انزلكم اللَّه فيما تشتهون نزلا. و قيل: هو جمع نازل و انشدوا: فانّا معشر نزل.

فيكون حالا عن الضمير فى قوله: «تدّعون».

وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ‏ اى- الى طاعة اللَّه و توحيده، وَ عَمِلَ صالِحاً ادّى الفرائض، وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏ تفاخرا بالاسلام و تمدّحا. قومى گفتند: حكم اين آيت بر عموم است، هر مسلمانى كه خلق را دعوت كند بر خيرى در تحت اين آيت مندرج است، اگر پيغامبر باشد كه امت را بر اسلام و توحيد دعوت كند، يا عالم باشد كه خلق را پند دهد و ايشان را بر طاعت و عبادت اللَّه خواند، يا مجاهد باشد كه مؤمنانرا بر غزو خواند. و قومى تخصيص كردند گفتند: مراد باين آيت مصطفى است صلوات اللَّه و سلامه عليه فانه دعا الى شهادة ان لا اله الا اللَّه، كقوله: أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏. و قوله: إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏ اراد ما امره اللَّه تعالى بقوله: وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏. عايشه صديقه گفت: در شأن مؤذنان اهل اسلام فروآمد. عمر خطاب گفت: لو كنت مؤذنا ما باليت ان لا اجاهد و لا احجّ و لا اعتمر بعد حجة الاسلام. قومى گفتند: در شأن بلال فروآمد مؤذن مصطفى (ص)

قال النبى (ص). «الملك فى قريش و القضاء فى الانصار و الاذان فى الحبشة»

و قال ابو امامة الباهلى رضى اللَّه عنه: وَ عَمِلَ صالِحاً اى- صلّى ركعتين بين الاذان و الاقامة.

قال النبى (ص): «بين كلّ اذانين صلاة ثلث مرّات»،

وقال: «فى الثالثة لمن شاء»

وقال: «لا يردّ الدعاء بين الاذان و الاقامة».

فضيل رفيده گفت: مؤذن بودم در روزگار اصحاب، عبد اللَّه بن مسعود و عاصم بن هبيرة مرا گفت: چون از بانگ نماز فارغ شوى بگو: و انا من المسلمين، نبينى كه رب العالمين گفت: وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ‏.

وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ- «لا» هاهنا زائدة دخلت للتأكيد كقول الشاعر:

ما كان يرضى رسول اللَّه فعلهم‏ و الطيّبان ابو بكر و لا عمر

اى- ابو بكر و عمر. و معنى الآية: لا يستوى الايمان و الشرك و الحلم و الضجر و الطاعة و المعصية و الرفق و العنف. ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏- اشارت است بمكارم الاخلاق اى- احسن الى من أساء اليك و سلّم عليه اذا لقيته- مى‏گويد: كسى كه ترا جفا گويد بهرچه نيكوتر او را پاداش كن، چون او را بينى بر وى سلام كن، و جهل وى بحلم خود دفع كن، همانست كه گفت: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ‏،

و قال الشاعر:

تنح عن القبيح و لا ترده‏ و من اوليته حسنا فزده‏
ستكفى من عدوّك كلّ كيد اذا كان العدوّ و لم تكده‏

فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ‏ اى- اذا دفعت بالاحسن خضع لك عدوّك و لان جانبه لك و مال اليك. مقاتل بن حيان گفت: اين آيت در شأن بو سفيان بن حرب فرو آمد كه اوّل دشمن بود و در دل عداوت داشت با رسول خدا و با مؤمنان و بآخر دوست گشت بآن مصاهره كه ميان وى و ميان رسول خدا رفت و ببركت حلم رسول و رفق وى مسلمان گشت تا در دين دوست بود و در نسب خويشاوند، اينست كه رب العالمين گفت: كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ‏ اى- ولى بالاسلام حميم بالقرابة، نظيره قوله: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً.وَ ما يُلَقَّاها اى- ما يلقّى هذه الخصلة هى دفع السيئة بالحسنة إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا على كظم الغيظ و احتمال المكروه، وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ‏ فى الخير و الثواب.

و قيل: الحظّ العظيم الجنة، اى- ما يلقّيها الّا من وجبت له الجنّة.

وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ‏ اى- وسوسة و غضب و دعاك الى مقابلة القبيح بالقبيح ليصدّك عن الحلم، فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ‏ اى- اعتصم باللّه و استعمل الحلم، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ‏ لاستعاذتك «العليم» بقصدك و نيّتك فيعينك على ما تريد. نظير اين آيت آنست كه در سوره بنى اسرائيل فرمود: وَ قُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ‏، و نزغ شيطان در هر دو آيت سورة غضب است يعنى تيزى خشم كه از حدّ اعتدال در گذرد و بتهوّر كشد و از ان خصلتهاى بد خيزد چون كبر و عجب و عداوت، امّا اصل خشم از خود بيفكندن ممكن نباشد زيرا كه آن در خلقت است و چون از حدّ اعتدال بكاهد بد دلى و بى‏حميّتى بود و چون معتدل بود آن را شجاعت گويند و از ان حلم و كرم و كظم غيظ خيزد،

وفى الخبر: «خلق الغضب من النار التي خلق منها ابليس»،

وقال صلى اللَّه عليه و سلم: «الغضب من نار الشيطان الا ترى الى حمرة عينيه و انتفاخ اوداجه‏ و المتغاضبان شيطانان يهاتران و يتكاذبان»،

وقال (ص): «اذا غضبت و كنت قائما فاقعد و ان كنت قاعدا فقم و استعذ باللّه من الشيطان»،

وقال (ص): «ليس الشديد بالصرعة انّما الشديد الذى يملك نفسه عند الغضب».

النوبة الثالثة

قوله: وَ قَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ … الآية- اذا اراد اللَّه بعبد خيرا قيّض له قرناء خير يعينونه على الطاعة و يدعونه اليها و اذا اراد اللَّه بعبد سوءا قيّض له اخدان سوء يحملونه على المخالفات و يدعونه اليها. قرين بد شيطان است كه نقاب تلبيس بربسته و در باطن بنده روش خود را راه يافته و بروى مسلط گشته تا بدوام وسوسه او را در مخالفات مى‏كشد و سيّآت اعمال بر وى مى‏آرايد و بنده را از راه هدى و طريق صواب بر ميگرداند همانست كه جاى ديگر فرمود: وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ‏، و از شيطان صعب‏تر قرين بد مر بنده را نفس اوست، زيرا كه شيطان اگرچه خصم است و قرين بد در مؤمن طمع ايمان نكند، از وى طمع معصيت دارد، امّا نفس مر بنده را بكفر كشد و از وى طمع كفر دارد.

به داود عليه السلام وحى آمد كه: عاد نفسك يا داود فقد عزمت على معاداتك- كارزار نفس خويش را كمربند كه او كار زار ترا كمر بست. اين معادات آنست كه مصطفى عليه السلام فرمود:«رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر».

جهاد نفس از جهاد دشمن بزرگتر گفت و صعب‏تر، زيرا كه دشمن بشمشير از خود دور توان كرد و نفس را از خويشتن دور كردن روى نيست و از شروى ايمن بودن روى نيست، با هر دشمنى اگر بسازى از شروى ايمن گردى و با نفس اگر بسازى هلاك شوى.

پير بو على دقاق را در نفس بازپسين پرسيدند كه خويشتن را چگونه مى‏ بينى؟ گفت: چنان مى‏ بينم كه اگر پنجاه ساله عمر مرا بر طبقى نهند و گرد هفت آسمان و هفت زمين بگردانند مرا از هيچ ملك مقرّب در آسمان شرم نبايد داشت و از هيچ آفريده ‏اى در زمين حلالى نبايد خواست. اين مرد بدين صفت كه شنيدى بوقت نزع كوزه‏اى آب پيش‏ وى داشتند گفتند: در حرارت جان دادن جگر را تبريدى بده، گفت هنگام آن نيست كه اين دشمن اصلى را و اين نفس ناكس را شربتى سازم، نبايد كه چون فوت يابد دمار از من برآرد.

وفى الخبر: «من مقت نفسه فى ذات اللَّه امنه اللَّه من عذاب يوم القيمة».

قوله: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا اشارت است بتوحيد اقرار، ثُمَّ اسْتَقامُوا اشارت است بتوحيد معرفت. توحيد اقرار عامه مؤمنان راست، توحيد معرفت عارفان و صديقان راست، توحيد اقرار آنست كه اللَّه را يكتا گويى، توحيد معرفت آنست كه اللَّه را يكتا باشى. بو يزيد بسطامى وقتى بر مقام علم ايستاده بود از توحيد اقرار نشان ميداد مريدى گفت: اى شيخ خداى را شناسى؟ گفت: در كلّ عالم خود كسى باشد كه خداى را نشناسد يا نداند. وقتى ديگر غريق بحر توحيد معرفت بود حريق نار محبت بود، او را گفتند: خداى را شناسى؟ گفت: من كه باشم كه او را شناسم و در كلّ عالم خود كسى باشد كه او را شناسد؟

در عشق تو من كه‏ام كه در منزل من‏ از وصل رخت گلى دمد بر گل من‏

توحيد معرفت كه عبارت از ان استقامت آمد آنست كه: در تصديق بنهايت تحقيق رسد و در حدائق حقايق ايمان بقدم صدق و يقين بخرامد و بر جادّه صراط مستقيم قدم ثابت دارد، قلاده تجريد بر جيد تفريد بندد، شراب محبت از دست ساقى صدق بكشد، در باغ لطائف گل معارف ببويد، عالم علوى و سفلى را بر هم زند، بزبان بى‏خودى گويد:

آدم علم عشق درين عالم زد صد عالم عالمان همه برهم زد
تا در نفس خويش زمانى دم زد در باخت بهشت و هر دو عالم كم زد

پير طريقت گفت: صحبت با حق دو حرف است: اجابت و استقامت، اجابت عهد است و استقامت وفا، اجابت شريعت است و استقامت حقيقت است، درك شريعت هزار سال بساعتى در توان يافت و درك حقيقت ساعتى بهزار سال در نتوان يافت.

تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ …- اين عزيزان كه براه استقامت رفتند و در ميدان تسليم گوى توحيد بپايان بردند، ايشان را بوقت نزع‏ خلعت كرامت پوشانند، فرشتگان از آسمان فرو آيند و ايشان را بشارت دهند كه: لا تخافوا من عزل الولاية و لا تحزنوا على ما اسلفتم من الجناية و ابشروا بحسن العناية فى البداية- مترسيد كه شما را از عزل ولايت محبت بيم نيست، اندوه مداريد كه شما را بر جنايت مؤاخذت نيست، شاد باشيد كه جز عنايت ازلى شما را بدرقه و همراه نيست. لا تخافوا فطال ما كنتم من الخائفين و لا تحزنوا فقد كنتم من العارفين و ابشروا بالجنة فلنعم اجر العاملين مترسيد اى خائفان كه روز ترس بسر آمد، اندوه مبريد اى عارفان كه وقت راحت در آمد، شاد باشيد و بنازيد در بهشت كه از دوست بشادى پيغام و خبر آمد.

اى جوانمرد! نگر تا گمان نبرى كه فردا چون مستقيمان راه دين و مشتاقان درگاه رب العالمين و مستغرقان بحر يقين بمشاهده ذو الجلال رسند؛ ذره‏اى از شوق ايشان كم گردد، در جگر ماهى تبشى است كه اگر همه بحار عالم جمع كنى ذره‏اى از تبش او كم نشود، ايشان امروز در عين شوق‏اند و فردا در عين ذوق هم بر سر سوز شوق.

اهيم بها وجدا و ان دام وصلها و يحسن منها القول و هو معاد

فردا هر چه شرايع است همه را قلم نسخ در كشند، نماز و روزه و حج و جهاد، روا باشد كه بپايان رسد و منسوخ شود، امّا عقد محبت و عهد معرفت هرگز نشايد كه منسوخ شود، چون در بهشت روى، هر روزى كه بر تو بگذرد از شناخت حق سبحانه و تعالى بر تو عالمى گشاده شود كه پيش از ان نبوده، اين كاريست كه هرگز بسر نيايد و مبادا كه بسر آيد نيز.

تا من بزيم پيشه و كارم اينست‏ آرام و قرار و غمگسارم اينست‏
روزم اينست و روزگارم اينست‏ جوينده صيدم و شكارم اينست‏

نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ، فى الحياة الدنيا بالايمان و فى الآخرة بالغفران، فى الحياة الدنيا بتحقيق المعرفة و فى الآخرة بتحصيل المغفرة، فى الدنيا بالرضا بالقضاء و فى الآخرة باللقاء فى دار البقاء، فى الدنيا بالمحبة و فى الآخرة بالقربة، فى الدنيا بالمشاهدة و فى الآخرة بالمعاينة.

اگر آدمى را عمر نوح دهند و جمله روزگار عمر خود در شكر اين نعمت و اين‏ كرامت بسر آرد كه رب العزة در حق وى ميفرمايد: نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ عمرش برسد و هرگز بشكر اين نعمت و شناخت اين كرامت نرسد كه ميفرمايد جلّ جلاله: ما دوست شماايم و يار مهربان شماايم و يارى دهنده شماايم هم در دنيا و هم در عقبى، در دنيا انديشه كن كه حق جل جلاله از بهر تو جواب فرشتگان چون داد آن گه كه گفتند: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها، اللَّه نفرمود كه ايشان فساد نكنند لكن فرمود: إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ‏- شما را برا اسرار الهيّت ما اطلاع نيست و بر الطاف ربوبيّت ما با آدميان وقوف نيست.

ما حطّك الواشون من رتبة عندى و لا ضرّك مغتاب‏
كانّهم اثنوا و لم يعلموا عليك عندى بالّذى عابوا

اگر نااهل‏اند اهلشان گردانم، اگر دوراند نزديك‏شان گردانم، اگر ذليل‏اند عزيزشان گردانم، اگر شما جفاى ظاهر ايشان مى‏بينيد؛ من صفاى باطن ايشان مى‏بينم، اگر شما بمخالفت اعضا و جوارح ايشان مينگريد، من بموافقت دلها و سرّهاى ايشان مى‏نگرم، اگر شما در صدره طاعت‏ايد، ايشان در قرطه وصلت‏اند، اگر شما در حلّه عبادت‏ايد؛ ايشان در كلّه مغفرت‏اند، اگر شما دست بعصمت خود زده‏ايد؛ ايشان دست برحمت ما زده‏اند، چه خطر دارد عصمت شما اگر قبول ما نبود؟

چه ضرر از معصيت ايشان چون عفو و مغفرت ما بود؟ ايشان برداشته لطف ازل‏اند و نواخته فضل ابد، و الزّلل لا يزاحم الازل.

بو يزيد بسطامى قدّس اللَّه روحه در راهى ميرفت، آواز جمعى بگوش وى رسيد، خواست كه آن حال باز داند، فراز رسيد كودكى ديد در لژن سياه افتاده و خلقى بنظاره ايستاده، همى ناگاه ما در آن كودك از گوشه‏اى در دويد و خود را در ميان لژن افكند و آن كودك را بر گرفت و برفت، بو يزيد چون آن بديد وقتش خوش گشت، نعره‏اى بزد ايستاده و ميگفت: شفقت بيامد آلايش ببرد، محبت بيامد معصيت ببرد، عنايت بيامد جنايت ببرد.

العذر عندى لك مبسوط و الذنب عن مثلك محطوط

وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ … الآية- سخن در فضيلت و آداب مؤذنان‏ لختى رفت در سورة المائده، اينجا نيز طرفى بگوئيم: حقّ جلّ جلاله و تقدّست أسماؤه با مؤذنان امت احمد پنج كرامت كرده: حسن الثناء و كمال العطاء و مقارنة الشهداء و مرافقة الانبياء و الخلاص من دار الشقاء.

كرامت اوّل ثناى جميل است و پسند خداوند كريم كه در حق مؤذن ميگويد:

وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ‏- كدام سخن است نيكوتر و زيباتر از سخن آن كس كه بندگان را بر نماز ميخواند و بر حضرت راز «فانّ المصلّى يناجى ربه»، احسن بر لفظ مبالغت گفت همچنانك تعظيم قرآن را گفت: اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ‏. قرآن احسن الآيات است و بانگ نماز احسن الكلمات، در بانگ نماز هم تكبير است و هم توحيد، هم تعظيم و هم تمجيد، هم اثبات وحدانيت خداوند اعلى هم اثبات نبوت محمد مصطفى (ص) و فى الخبر: «من كثرت ذنوبه فليؤذن بالاسحار»

– هر كه گناهان بسيار دارد، تا بوقت سحر بانگ نماز گويد. عمر خطاب گفت: يا رسول اللَّه اين وقت سحر را باين معنى چه خاصيت است؟ فرمود:

«و الذى بعث بالحق محمدا انّ النصارى ضربت نواقيسها فى ادبارها فيثقل العرش على مناكب حملة العرش فيتوقعون المؤذنون من امّتى فاذا قال المؤذن:اللَّه اكبر اللَّه اكبر، خفّ العرش على مناكب حملة العرش».

و امّا كمال العطاء فماروى انّ النبى (ص) قال: «المؤذنون أمناء المؤمنين على صلوتهم و صيامهم و دمائهم لا يسئلون اللَّه تعالى شيئا الّا اعطاهم و لا يشفعون لشى‏ء الّا شفعوا فيه»

قال: «و يغفر للمؤذن مدى صوته و يشهد له كلّ شى‏ء سمع صوته من شجر او حجر او مدر او رطب او يابس و يكتب للمؤذن بكل انسان صلّى معه فى ذلك المسجد مثل حسناته».

و امّا مقارنة الشهداء فماروى انّ النبى (ص) قال: «من اذّن فى سبيل اللَّه تعالى ايمانا و احتسابا جمع بينه و بين الشهداء فى للجنّة».

و امّا مرافقة الانبياء فماروى‏ انّ رجلا جاء الى النبى (ص) فقال: يا رسول اللَّه من اوّل الناس دخولا الجنّة؟ قال: «الانبياء»، قال: ثمّ من؟ قال: «الشهداء»، قال: ثمّ من؟ قال: «مؤذنوا مسجدى هذا»، قال: ثمّ من؟ قال: «سائر المؤذنين على قدر اعمالهم».

وقال (ص): «من اذن عشرين سنة متوالية اسكنه اللَّه تعالى مع ابرهيم عليه السلام فى درجته».

و امّا الخلاص فى دار الاشقياء فماروى ابو هريرة ان النبى (ص) قال: «اذا قال المؤذن: اللَّه اكبر اللَّه اكبر، غلّقت ابواب النيران السبعة، و اذا قال: اشهد ان لا اله الّا اللَّه فتحت ابواب الجنان الثمانية، و اذا قال: اشهد انّ محمدا رسول اللَّه، اشرقت عليه الحور العين: و اذا قال: حىّ على الصّلاة، تدلت ثمار الجنة له، و اذا قال: حىّ على الفلاح قالت الملائكة: افلحت و افلح من اجابك، و اذا قال: اللَّه اكبر اللَّه اكبر، قالت الملائكة كبّرت كبيرا و عظمت عظيما، و اذا قال: لا اله الّا اللَّه قال اللَّه تعالى له: حرّمت بدنك و بدن من اجابك على النار.

___________________________

[6] ( 1)- نسخه الف: هام نشينان و هام سازان.

[7] ( 1)- نسخه الف: مى‏شند.

[8] ( 2)- نسخه الف: او كنيد.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=