الاعراف - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الاعراف آیه 179 ـ172

17- النوبة الاولى‏

(7/ 179- 172)

قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ‏ گرفت خداى تو مِنْ بَنِي آدَمَ‏ از فرزندان‏ آدم‏ مِنْ ظُهُورِهِمْ‏ از پشتهاى ايشان‏ ذُرِّيَّتَهُمْ‏ فرزندان ايشان‏ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ‏ و ايشان را گواه گرفت بر ايشان‏ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏ [و گواه بر آن گرفت كه ايشان را گفت‏] نه‏ام من خداوند شما؟ قالُوا بَلى‏ ايشان پاسخ دادند آرى تويى خداوند ما شَهِدْنا گواه بوديم بر ايشان‏ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ تا نگويند روز رستاخيز إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ‏ (172) كه ما ازين اقرار و گواهى ناآگاه بوديم.

أَوْ تَقُولُوا يا گويند پسينان ايشان‏ إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ‏ كه پدران پيشينان ما انبازان گرفتند با تو پيش از ما وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ‏ و ما فرزندان ايشان بوديم [بر پى ايشان رفتيم‏] پس از ايشان‏ أَ فَتُهْلِكُنا پس اكنون ما را مى‏ هلاك كنى و عذاب كنى؟ بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ‏ (173) بآنچه ك‏جكاران‏ كردند و نابكاران پيش از ما.

وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ‏ چنين تفصيل ميدهيم و مى ‏باز گشائيم و راست و درست و پيدا مى‏ باز نمائيم گفتها و كرده‏هاى خويش‏ وَ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ (174) و تا مگر ايشان باز آيند از راه كج‏ با راه راست.

وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ‏ و بر ايشان خوان‏ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا خبر آن مرد كه او را داديم سخنان خويش‏ فَانْسَلَخَ مِنْها بيرون شد او از آن چو مار از پوست‏ فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ‏ پس خود فرا كرد او را ديو فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ‏ (175) تا از بيراهان گشت.

وَ لَوْ شِئْنا و اگر خواستيم‏ [ما آن مرد را] لَرَفَعْناهُ بِها برداشتيمى‏ با آن آيات و علم‏ وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ‏ لكن آن مرد با زمين بنشست و با اين جهان گرائيد وَ اتَّبَعَ هَواهُ‏ و بر پى بايست خويش رفت‏ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ‏ مثل او راست چون مثل سگ است‏ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ‏ اگر بروى حمله برى و وى را بر تاختن دارى‏ يَلْهَثْ‏ زبان از دهن بيرون افكند أَوْ تَتْرُكْهُ‏ يا از وى باز شوى‏ يَلْهَثْ‏ هم زبان از دهن بيرون افكند ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ‏ اين مثل آن مرد است و مثل آن كسان‏ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ايشان كه سخنان ما بدروغ فرا داشتند فَاقْصُصِ الْقَصَصَ‏ و بر ايشان خوان قصه‏ هايى [كه در قرآن بتو فرستادند و مثلها كه ترا در آن شنوانيدند] لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏ (176) تا مگر ايشان درانديشند.

ساءَ مَثَلًا بدسان و بد مثل‏ اند الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا آن گروه كه بدروغ فرا داشتند سخنان ما وَ أَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ‏ (177) و بر خويشتن مى ‏ستم كردند.

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ‏ هر كه راه نمود اللَّه او را فَهُوَ الْمُهْتَدِي‏ بر راه راست اوست‏ وَ مَنْ يُضْلِلْ‏ و هر كه بيراه كرد اللَّه وى را فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ‏ (178) ايشان‏اند كه زيانكاران‏اند.

وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ‏ و آفريديم ما دوزخ را كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ فراوانى از پريان و آدميان‏ لَهُمْ قُلُوبٌ‏ ايشان را دلهايى است‏ لا يَفْقَهُونَ بِها كه بآن حق درنيابند وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ‏ و ايشان را چشمهايى است‏ لا يُبْصِرُونَ بِها كه حق بآن نه بينند وَ لَهُمْ آذانٌ‏ و ايشان را گوشهايى است‏ لا يَسْمَعُونَ بِها كه بآن حق بنشنوند أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ‏ ايشان همچون ستوران‏اند بَلْ هُمْ أَضَلُ‏ نه راست چون ستور بلكه گمراه‏تر از ستور أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ‏ (179) ايشان‏اند كه از حق و راه آن غافلان‏اند.

 

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ‏- هذه قصة القضية، و يشتمل عليها اخبار صحاح‏ و آثار حسان، فنبدأ بها و نقول:

روى مسلم بن يسار: ان عمر بن الخطاب سئل عن هذه الاية: فقال عمر: سمعت رسول اللَّه (ص) يسأل عنها، فقال صلّى اللَّه عليه و سلم: «ان اللَّه خلق آدم ثمّ مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرّيّة، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، و بعمل اهل الجنة يعملون، ثمّ مسح ظهره فاستخرج منه ذرّيّة، فقال: خلقت هؤلاء للنار و بعمل اهل النّار يعملون». فقال رجل: يا رسول اللَّه! ففيم العمل؟ فقال رسول اللَّه (ص): «ان اللَّه اذا خلق العبد للجنّة استعمله بعمل اهل الجنّة حتى يموت على عمل من اعمال اهل الجنّة، فيدخله بالجنّة، و اذا خلق العبد للنّار استعمله بعمل اهل النّار حتى يموت الى عمل من اعمال اهل النار فيدخله به النّار».

و

عن هشام بن حكيم: انّ رجلا اتى النّبيّ (ص) فقال: أ يبتدأ الاعمال ام قد قضى القضاء؟ فقال رسول اللَّه (ص): «انّ اللَّه اخذ ذرية آدم من ظهورهم ثمّ اشهدهم على انفسهم ثمّ افاض بهم فى كفيّه، فقال: هؤلاء فى الجنّة و هؤلاء فى النّار، فأهل الجنّة ميسّرون لعمل اهل الجنّة، و اهل النّار ميسّرون لعمل اهل النّار».

و

عن ابى امامة قال: قال رسول اللَّه (ص): «لمّا خلق اللَّه الخلق و قضى القضية اخذ اهل اليمين بيمينه، و اهل الشمال بشماله، فقال: يا اصحاب اليمين! قالوا: لبيك و سعديك. قال: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى‏. قال: يا اصحاب الشمال! قالوا: لبيك و سعديك. قال: الست بربّكم؟ قالوا بلى.

ثمّ خلط بينهم، فقال قائل: يا ربّ! لم خلطت بينهم؟ قال: لهم اعمال من دون ذلك هم لها عاملون، ان يقولوا يوم القيمة انّا كنّا عن هذا غافلين، ثمّ ردّهم فى صلب آدم».

و

روى‏ أنّ اللَّه عزّ و جلّ لمّا فرغ من خلق آدم مسح كتفه اليمنى، فاستخرج منها كلّ نسمة طيّبة، ثمّ مسح كتفه اليسرى فاستخرج منها كل نسمة خبيثة. ثم جمعهم فى قبضتيه، ثمّ قال لآدم: اختر ايتها شئت. فقال آدم: اخترت يمين ربّى يمينا مباركة، ففتحها له، فعرضهم عليه، و سمّاهم له و على الانبياء من ولده نورهم، ثم فتح يده الأخرى‏ فعرضهم عليه و سمّاهم له. ثم قال لمن فى يمينه: هؤلاء للجنّة و لا ابالى، و قال لمن فى يده الأخرى: هؤلاء للنّار و لا ابالى، ثم خلط بعضهم ببعض، ثم اخذ منهم الميثاق، و أشهد بعضهم على بعض، ثم ردّهم فى صلبه.

و

عن ابى صالح عن ابى هريرة، قال: قال رسول اللَّه (ص): «لمّا خلق اللَّه آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته الى يوم القيامة، و جعل بين عينى كل انسان و بيضا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: يا رب! من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك. فرأى رجلا منهم يعجبه و بيض ما بين عينيه. فقال يا رب! من هذا؟ قال: هذا رجل من آخر الامم من ذريتك يقال له داود. قال: اى رب! كم جعلت عمره؟ قال: ستّين سنة. قال: اى رب! زده من عمرى اربعين سنة. فلمّا انقضى عمر آدم، جاء ملك الموت، فقال: أ و لم يبق من عمرى اربعون سنة؟ قال: أ و لم تعطها ابنك داود؟ فجحد، فجحدت ذريته، فنسى فنسيت ذريته، و خطأ فخطئت ذريته». و فى رواية اخرى: فرجع ملك الموت الى ربّه، فقال: انّ آدم يدّعى من عمره اربعين سنة. قال: اخبر آدم انّه جعلها لابنه داود، و الاقلام رطبة فأثبتت لداود».

و عن ابى بن كعب فى قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ‏ الاية، قال: فجمع له يومئذ جميع ما هو كائن الى يوم القيامة، فجعلهم ارواحا، ثم صوّرهم، ثم استنطقهم فتكلموا، و كلمهم قبلا، و أخذ عليهم العهد و الميثاق، و أشهدهم على انفسهم: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا: بَلى‏، شَهِدْنا، أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ‏. قال: فانّى اشهد عليكم السماوات السّبع و الارضين السبع، و أشهد عليكم آباؤكم آدم أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا.

اعلموا انّه لا اله غيرى، و أنا ربكم لا ربّ لكم غيرى، فلا تشركوا بى شيئا و انّى سأرسل اليكم رسلى يذكرونكم عهدى و ميثاقى، و أنزل عليكم كتبى، قالوا: نشهد انك ربنا و الهنا لا ربّ لنا غيرك، و لا اله لنا غيرك، فأقروا يومئذ طائعين، و طائفة على وجه التقية،فأخذ بذلك ميثاقهم، ثم كتب آجالهم و ارزاقهم و مصائبهم، و رفع عليهم آباءهم آدم، فنظر اليهم، فرأى فيهم الغنى و الفقير و حسن الصورة و دون ذلك. قال: رب؟ لو سويت بين عبادك! قال: انى احببت ان أشكر. و رأى فيهم الانبياء مثل السّرج، عليهم النور، و خصّوا بميثاق آخر فى الرسالة و النبوة، فهو الذى يقول: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ‏ الاية، و هو قوله: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها، و فى ذلك قال: هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى‏، قال: فلما قرّرهم بتوحيده، و أشهد بعضهم على بعض، اعادهم الى صلبه، فلا تقوم الساعة حتى يولد كل من اخذ ميثاقه لا يزاد فيهم و لا ينقص منهم، فذلك قوله:

وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ‏- «اذ» كلمتى است در گرفتن قصه‏اى گذشته را، و آن را گه گه در مستقبل نهند و «اذا» كلمتى است در گرفتن قصه‏اى مستقبل را، و آن را گاه گاه در قصه ماضى نهند. أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ‏- نظم آيت چنين است:

و اذ أخذ ربّك من ظهور بنى آدم ذريتهم. اهل مكه و كوفه «ذريّتهم» خوانند. باقى «ذرّيّاتهم» بجمع. معنى آنست كه: آنچه از آدم زاد از پشت وى گرفت، و آنچه از فرزندان زادند از پشتهاى ايشان گرفت، چنان كه خواهند زاد واحدا بعد واحد، على ما يكون عليه الى يوم القيامة. ازين جهت نگفت: من ظهر آدم، لانّهم لم يخرجوا كلهم من ظهر آدم، بل بعضهم من بعض، على ما يتوالد الآباء من الأبناء الى يوم القيامة. و اين عهد گرفتن و پيمان ستدن پيش از آن بود كه آدم در بهشت شد، يعنى ميان مكه و طائف بقول كلبى. ابن عباس گفت: ببطن نعمان بود، واد الى جنب عرفة. قومى گفتند: در بهشت بود. سدى گفت: در آسمان بود از بهشت بدرآمده و بزمين نارسيده. قومى گفتند: به دهنا بود زمينى است در هند، آنجا كه آدم از آسمان فرو آمد، و آن فرزندان كه از پشتهاى ايشان بيرون آمدند بر مثال ذر بودند، روى زمين از ايشان پر، بر هيئت مردان و زنان و بر صورت ايشان، عقل و فهم و نطق در ايشان آفريده. زجاج گفت: جاز أن يجعل سبحانه لا مثال الذر فهما تعقل به امره، كما قال تعالى: قالَتْ نَمْلَةٌ، و كما قال: وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ، و كلّ مولود يولد على الفطرة، اى: يولد و فى قلبه توحيد اللَّه، و قيل: كانوا كالذّرّ كثرة لا صغرا، و كانوا على اشخاصهم الّتى يكونون عليها، و الاوّل اصح، اذ لا ننكر قدرة اللَّه على ان يجعل الذّرّ عاقلا يفهم الخطاب، و يسمع، و يجيب. پس رب العالمين با ايشان خطاب كرد بى‏ واسطه، گفت: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏؟ اين ا لست تقرير است نه استفهام، به اقرار آوردن است چنان كه جرير گفت:

الستم خير من ركب المطايا و اندى العالمين بطون راح؟

ايشان را گفت: نه ‏ام من خداوند شما؟ همه پاسخ دادند: بلى انت ربّنا. تويى خداوند ما. همه اقرار دادند، امّا قومى بطوع از ميان جان، و قومى بر تقيه از بن دندان، مؤمنانرا تقرير بود، و بيگانگان را تهديد. مؤمنانرا گفت بلطف: نه من خداوند شماام؟

و بيگانگان را گفت بقهر: من خداوند شما نيستم؟ همه گفتند: بلى، و ربّ العزة جلّ جلاله خود دانست، و در علم قديم وى بود كه از ايشان كيست كه تصديق كند در دنيا، و بر آن عهد و اقرار بماند، و مؤمن باشد؟ و كيست كه آن را تكذيب كند و كافر گردد؟

قالُوا بَلى‏ شَهِدْنا- روا باشد كه شهدنا با بلى پيوسته بود حكايت از آدميان كه ايشان گفتند: بَلى‏ شَهِدْنا. آرى خداوند مايى، گواهى بداديم، و بر يكديگر گواه بوديم، و تقديره: و أشهدهم على انفسهم ا لست بربّكم لئلا يقولوا يوم القيامة انّا كنّا عن هذا غافلين؟ أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا، او يقولوا أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ‏؟

قالُوا بَلى‏ شَهِدْنا- اى: علمنا انّك ربّنا. و اگر شهدنا گسسته خوانى از «بلى»، رواست، چنان كه «بلى» وقف كنى آن گه گويى: «شهدنا». «أن يقولوا» حكايت از اللَّه كه وى گفت جل جلاله گواه بوديم بر ايشان تا نگويند روز رستاخيز كه ما ازين اقرار ناآگاه بوديم، و اين‏ أَنْ تَقُولُوا و أَوْ تَقُولُوا در هر دو «لا» مضمر است، و اين در قرآن روان است، و در لغت مشهور و جائز چنان كه در سورة النساء گفت: يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا اى: لا تضلّوا، و در سورة الزّمر گفت: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ‏، او تقول، او تقول و «لا» در هر سه مضمر است، و ابو عمرو «ان يقولوا»، «او يقولوا» بيا خواند خبر از غائب.

باقى بتاء مخاطبه خوانند، و معنى هر دو ظاهر است، و گفته ‏اند: أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ‏ دليل است كه تقليد در توحيد كفر است، و شرح مسئله تقليد در سورة البقرة رفت.

و اعلم أن المعتزلة و القدرية ينكرون الميثاق الاوّل، و يتأولون الاية تأويلا باطلا مظلما، فيقولون المراد بأخذ الذرية وجودهم فى الدنيا قرنا بعد قرن الى يوم القيامة، و يتأوّلون الاشهاد على وجهين: احدهما بما ركّب فيهم من العقل، و الثّاني ببعث الرسل، و هذا خلاف مذهب اهل السنة و الجماعة، و فى الاخبار و الآثار الّتى ذكرناها مقنع و كفاية لابطال مذهبهم و رد مقالتهم. وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ‏.

وَ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ‏- اين «كذلك» در جايهاى فراوان در قرآن آفرين است كه اللَّه ميكند بر گفت خويش، يا بر كرد خويش، اى: كبيان هذه القصة نبين سائر الآيات لقومك يا محمد! وَ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ عن كفرهم.

وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا- علما درين مرد خلاف كرده‏ اند كه كيست؟

قومى گفتند: بلعم است مردى از بنى اسرائيل از كنعانيان، و در زمين شام مسكن داشت.

قومى گفتند از عمالقه بود و در مدينه جباران مسكن داشت. و در نام پدر اين بلعم خلاف كرده ‏اند، گفتند كه: باعورا، و گفتند كه باعر، و گفتند كه: آبرو. مقاتل گفت: ملك بلقا باين بلعم گفت: ادع اللَّه على موسى. دعاء بد كن بر موسى، و اين بلعم نام اعظم دانست و مجاب الدعوة بود. بلعم گفت: من نتوانم كه بر موسى دعاء بد كنم، كه وى‏ پيغامبر است، و بر دين حق است، و من همان دين دارم كه وى دارد. پس چون توانم كه بر وى دعاء بد كنم؟ آن ملك بفرمود كه وى را بردار كنيد اگر فرمان نبرد. وى بترسيد بيرون آمد. بر ماده خرى نشسته بود، و روى بر لشكرگاه موسى نهاده، آن بهيمه چون نزديك لشكرگاه رسيد بايستاد بر جاى خويش، و نمى ‏رفت. آخر آن بهيمه بسخن آمد كه:

يا بلعم! لم تضربنى، انّى مأمورة، فلا تظلمنى، فهذه نار امامى، قد منعتنى ان امشى.

اى بلعم! مرا چه زنى؟ مرا مى ‏فرمايند كه مرو. اينك آتش در پيش من، اگر فرا روم بسوزم.

بلعم بازگشت و آنچه ديد با ملك بگفت. ملك نشنيد، و خشم گرفت، گفت: اگر دعا كنى و گرنه بفرمايم تا ترا بردار كنند. پس بنام اعظم خداى را خواند و دعا كرد، تا ربّ العزة راه بموسى فرو گيرد، و نتواند كه در مدينه ايشان شود، و قصد ايشان كند، و موسى و بنى- اسرائيل در تيه بماندند بدعاء وى. موسى گفت: يا ربّ! بكدام گناه بچه سبب ما درين تيه گرفتار آمده ‏ايم؟ رب العزة گفت: بدعاء بلعم. موسى گفت: فكما سمعت دعاء علىّ فاسمع دعائى عليه. فدعا موسى عليه ان ينزع عنه الاسم الاعظم و الايمان، فسلخه اللَّه مما كان عليه، و نزعت منه المعرفة، فخرجت من صدره كحمامة بيضاء، فذلك قوله: فَانْسَلَخَ مِنْها الاية.

عبد اللَّه بن عمرو بن العاص و جماعتى گفتند: اين آيت در شأن امية بن ابى الصلت الثقفى آمد، مردى بود دانشمند، كتب خوانده و دانسته كه اللَّه پيغامبرى خواهد فرستاد در آن روزگار، و اميد همى داشت كه آن پيغامبر وى خواهد بود. پس چون ديد كه ربّ العالمين محمد را به پيغامبرى فرستاد، بر وى حسد برد، و طعن كرد. روز بدر بر كشتگان بدر بگذشت، از حال ايشان پرسيد، گفتند كه: محمد ايشان را كشت، گفت:

اگر پيغامبر بودى خويشان را نكشتى. پس چون اميه بمرد، خواهر وى فارعه پيش مصطفى آمد. رسول خدا (ص) او را گفت كه: قصه وفات برادرت بگوى. گفت: بينا هو راقد اتاه آتيان، فكشطا سقف البيت، و نزلا، فقعد احدهما عند رجله و الآخر عند رأسه. فقال الّذى عند رجله للّذى عند رأسه: اوعى. قال وعى. قال ازكى. قال: ابى. قالت: فسألته عن ذلك، قال: خير اريد بى فصرف عنى، ثم غشى عليه، فلمّا افاق، قال:

كلّ عيش و ان تطاول دهرا صائر مرّة الى ان يزولا
ليتنى كنت قبل ما قد بدا لى‏ فى قلال الجبال ارعى الوعولا
انّ يوم الحساب يوم عظيم‏ شاب فيه الصغير يوما ثقيلا

ثمّ‏ قال لها رسول اللَّه (ص): انشدينى شعر اخيك‏

فأنشدته:

لك الحمد و النعماء و الفضل ربّنا و لا شى‏ء اعلى منك جدّا و أمجد
مليك على عرش السّماء مهيمن‏ لعزّته تعنو الوجوه و تسجد

ثمّ انشدته قصيدته الّتى فيها:

عند ذى العرش يعرضون عليه‏ يعلم الجهر و السّرار الخفيّا
يوم يأتى الرّحمن و هو رحيم‏ انّه كان وعده مأتيّا
يوم يأتيه مثل ما قال فردا ثمّ لا بدّ راشدا او غويّا
أ سعيدا سعادة انا ارجوا او مهانا بما كسبت شقيّا
ربّ ان تعف فالمعافاة ظنّى‏ او تعاقب فلم تعاقب بريّا

فقال رسول اللَّه (ص): «آمن شعره و كفر قلبه»،

فأنزل اللَّه فيه: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ‏ الاية.

و گفته ‏اند: اين آيت در شأن مردى آمد كه وى را بنزديك خدا سه دعا مستجاب بود، و زنى داشت نام آن زن بسوس، و او را از آن زن فرزند بود. شوهر خود را گفت:

اجعل لى منها دعوة واحدة. از آن سه دعا يكى در كار من كن. گفت چه خواهى؟ گفت:

ادع اللَّه ان يجعلنى اجمل امرأة فى بنى اسرائيل. دعا كن تا مرا جمالى دهد چنان كه‏ در بنى اسرائيل هيچ زن بجمال من نبود. هم چنان كرد، و ربّ العزّة او را جمالى بكمال داد. چون خود را چنان ديد سركشى كرد، و از مرد خويش برگشت. مرد خشم گرفت. يك دعاء ديگر در كار وى كرد، گفت: بار خدايا! او را سگى گردان.

آن زن در حال سگى گشت. پسران وى بيامدند، و تضرع كردند كه: مردم ما را سر زنش ميكنند كه مادرشان سگ گشته، و بانگ سگان ميكند. پدر دعاء سوم هم در كار وى كرد، گفت: بار خدايا! او را با آن صفت بر كه اوّل بود. هر سه دعا در كار وى شد، و در شأن وى اين آيت فرو آمد.

سعيد مسيب گفت:

نزلت فى ابى عامر بن النعمان الراهب الّذى سمّاه النّبي (ص): الفاسق، و كان قد ترهب فى الجاهلية، و لبس المسوح، فقدم المدينة، فقال للنّبى (ص): ما هذا الّذى جئت به؟ قال: «جئت بالحنيفية دين ابراهيم»، فقال: انا عليها. فقال النّبي (ص): «لست عليها و لكنك ادخلت فيها ما ليس منها».

فقال ابو عامر:

امات اللَّه الكاذب منّا طريدا وحيدا، فخرج الى الشام و أرسل الى المنافقين ان اعدّوا القوّة و السلاح، و ابنوا لى مسجدا و هو مسجد الضّرار. ثمّ اتى الرّاهب الى قيصر و أتى بجند ليخرج محمدا و اصحابه من المدينة، فذلك قوله: «وَ إِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» يعنى انتظارا لمجيئه، فمات بالشام طريدا وحيدا.

و قال الحسن: نزلت فى منافقى اهل الكتاب الّذين كانوا يعرفون النّبي (ص) كما يعرفون ابناءهم. وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا يعنى علّمناه اسم اللَّه الاعظم و استحفظناه. فَانْسَلَخَ مِنْها خرج من علمها كانسلاخ الشاة من جلدها، و الانسلاح التعرى من الشي‏ء حتى لا يعلق به منه شى‏ء. فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ‏ استتبعه. فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ‏ اى صار من الهالكين. قال عدى بن زيد:

ايّها الرّكب المخبو ن على الارض المجدّون‏

كأنتم نحن كنّا و كما كنّا تكونون‏

يعنى كما صرنا تصيرون.

وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها- يعنى لمتّعناه بها و لهديناه، و قيل: لرفعنا عنه الكفر بالايات و عصمناه. وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ‏ اى اطمأن اليها و ركن و تقاعس الى الدّنيا و البقاء فيها. خلد و أخلد واحد، من الخلود، و هو الدّوام و المقام. لكن آن مرد با زمين نشست، و با دنيا گرائيد، و با دير زيستن آسود، يقال لمن يتقاعد عن الحركة فى الامور مخلد. وَ اتَّبَعَ هَواهُ‏- اى: اتبع مسافل الامر و ترك معاليه، و اختار الدّنيا عن الآخرة، و اطاع الشيطان. فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ‏ معنى آنست- و اللَّه اعلم- كه: اگر مضطر يابى او را دنيا جوى يابى، و اگر بى‏ نياز يابى هم دنيا جوى يابى. معنى ديگر: اگر وى را آزموده يابى ضجر يابى، و اگر معافى يابى هم ضجر يابى. سديگر معنى: ان تعلمه الحقّ لفظه و أباه و رده، او لم تعلمه و لم تبلّغه وجدته جاهلا عاصيا. و اين لائق‏تر است بقصه و نيكوتر. ميگويد:

اگر او را آگه كنى از حق حق نپذيرد، و اگر آگاه نكنى خود حق نشناسد، و از بهر آن مثل زد: يلهث كه در دهن لاهث هيچ چيز بنماند، كه زبان از دهن بيرون جنباند و بيرون افكند. هر چه در دهن دارد بيرون افكند. چيزى نگاه ندارد و نپذيرد، و لهث از صفات سگ است بر عادت بى‏سبب بر استدامت، كلّ حيوان يلهث عند عطش او اعياء الا الكلب، فانّه لاهث فى الاحوال كلها. شبهه اللَّه بأخسّ حيوان فى اخسّ احواله. ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ‏ اتل عليهم خبرهم‏ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏ كى يتأملوا فيتعظوا، و قيل: لعلّهم يتفكرون فيعرفون انّه لم يأت بهذا الخبر عمّا مضى الا نبى يأتيه وحى من السّماء.

ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ‏- اى ساء مثلا مثل القوم، فحذف المضاف و أقيم المضاف اليه‏ مقامه فرفع. و انتصاب مثلا على التمييز. وَ أَنْفُسَهُمْ كانُوا يَظْلِمُونَ‏ بذاك التكذيب، يعنى انّما يخسرون حظهم.

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي‏- اى: من هداه الى الايمان و وفّقه فهو المهتدى الثّابت على الايمان، و من اضلّه عن الايمان، و خذله، فقد خسر نفسه و منزله من الجنة.

و

كان النبىّ (ص) يقول فى خطبته: من يهدى اللَّه فما مضل له، و من يضلل فلا هادى له‏

وَ لَقَدْ ذَرَأْنا اى: خلقنا، لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ‏ و هم الكفار من الفريقين. كافران را كه آفريد كافر آفريد، و براى دوزخ آفريد. اين لام دليل است كه دوزخى آن را آفريده ‏اند تا كار دوزخيان كند، و بدوزخ رود، و كردار ايشان بر علم خدايست و بر خواست او، و اين آيت منافى آن نيست كه گفت: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ‏، از بهر آنكه گفت: كثيرا منهم، و هذا الكثير. و قيل: هذه اللام يعنى لجهنم لام العاقبة، اى: خلقنا للعبادة، مآل امرهم الى جهنم. هذا كقوله: «لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً»، و قال الشاعر:

اموالنا لذوى الميراث نجمعها و دورنا لخراب الدّهر نبنيها

و قيل: هذا من المقلوب، و تقديره: و لقد ذرأنا جهنم لكثير من الجنّ و الانس.

روى عبد اللَّه بن عمرو عن النّبي (ص): ان اللَّه تعالى لما ذرأ لجهنم ما ذرأ كان ولد الزنا ممن ذرأ لجهنم.

لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها- اى: لا ينفقون بأعينهم و آذانهم فهم كالفاقدين السمع و البصر. أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ‏ فى قلة انتفاعها بالمعقولات و المرئيات و المسموعات، بَلْ هُمْ أَضَلُ‏ لأنّ الانعام تعرف اللَّه، و الكافر لا يعرفه. و فى الخبر كلّ شى‏ء اطوع اللَّه من ابن آدم، و قيل لان الانعام تبصر منافعها و مضارّها، فتلتزم بعض ما تبصر، و الكافر لا يعلم مضارّها حيث اختار النّار. يقول اللَّه تعالى: فَما أَصْبَرَهُمْ‏ عَلَى النَّارِ! و قيل: لأنّ الكفّار لقبيح فعلهم يصيرون الى النّار، و الانعام لا تصير الى النّار.

و

عن ابى الدرداء، قال: قال رسول اللَّه (ص): «خلق اللَّه الجنّ على ثلاثة اصناف:

صنف حيّات و عقارب و خشاش الارض، و صنف كالرّيح فى الهواء، و صنف كبنى آدم، عليهم الحساب و العقاب، و خلق اللَّه الانس على ثلاثة اصناف: صنف كالبهائم، لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها، وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها، وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها، أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ‏، و صنف اجسادهم كأجساد بنى آدم و أرواحهم ارواح الشياطين، و صنف فى ظل اللَّه يوم لا ظل الّا ظلّه».

أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ‏- اين «غافل» و آنكه درين معنى آيد در قرآن، آن متغافل است: نه آنست كه ايشان ناآگاه‏اند، آن آنست كه ايشان آگاه كردگان‏ اند، امّا از آن غافل نشستگان‏ اند، و در تهاون بآن و اعراض از آن چون ناآگاهان‏اند، و أنشدوا:

ايا سيّدى مالى من الهجر ناصر سواك و مالى من هواك مجير
أ حين رمتنى اعين النّاس بالهوى‏ اشارت يد الواشى الىّ تشير
و شاركتنى فى سرّ امرى و جهره‏ تغافلت عمّا بى و انت خبير

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ‏ الاية- از روى فهم بر لسان حقيقت اين آيت رمزى ديگر دارد و ذوقى ديگر. اشارتست ببدايت احوال دوستان، و بستن پيمان و عهد دوستى با ايشان روز اول در عهد ازل كه حق بود حاضر، و حقيقت حاصل:

سقيا لليلى و الليالى الّتى‏ كنّا بليلى نلتقى فيها

چه خوش روزى كه روز نهاد بنياد دوستى است! چه عزيز وقتى كه وقت گرفتن پيمان دوستى است! مريدان روز اول ارادت فراموش هرگز نكنند. مشتاقان هنگام وصال دوست تاج عمر و قبله روزگار دانند:

سقيا لمعهدك الّذى لو لم يكن‏ ما كان قلبى للصبابة معهدا

فرمان آمد كه يا سيّد! وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ‏. اين بندگان ما كه عهد ما فراموش كردند، و بغيرى مشغول گشته، با ياد ايشان ده آن روز كه روح پاك ايشان با ما عهد دوستى مى‏ بست، و ديده اشتياق ايشان را اين توتيا مى‏ كشيديم كه: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏؟

اى مسكين! ياد كن آن روز كه ارواح و اشخاص دوستان در مجلس انس از جام محبت شراب عشق ما مى ‏آشاميدند، و مقربان ملأ اعلى ميگفتند: اينت عالى همّت قومى كه ايشانند! ما بارى ازين شراب هرگز نچشيده‏ ايم، و نه شمه ‏اى يافته‏ ايم، و هاى و هوى‏ آن گدايان در عيوق افتاده كه: «هَلْ مِنْ مَزِيدٍ»؟

زان مى كه حرام نيست در مذهب ما تا باز عدم خشك نيابى لب ما

روزى آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم (ص) ميگفت:

«انّ حراء جبل يحبّنى و أحبّه».

اين كوه حرا مرا دوست است و من او را دوستم. گفتند: اى سيّد كوه را چنين مى ‏گويى؟ چيست اين رمز؟ گفت: آرى شراب مهر از جام ذكر آنجا نوش كرده‏ ايم.

سيد صلوات اللَّه عليه در بدايت كار كه آثار نبوّت و امارات وحى برو ظاهر گشت، روزگارى با كوه حرا ميشد، و درد اين حديث در آن خلوتگاه او را فرو گرفته، و آن كوه او را چون غمگسارى شده:

جز گرد دلم گشت نداند غم تو در بلعجبى هم بتو ماند غم تو
هر چند بر آتشم نشاند غم تو غمناك شوم گرم نماند غم تو

ساعتى در قبض بودى، ساعتى در بسط. وقتى در سكر بودى وقتى در صحو. لختى در اثبات بودى، لختى در محو. هر كس كه از ابتداء ارادت مريدان خبر دارد داند كه آن چه حال بودست و چه درد؟ اين چنان است كه گويند:

اكنون بارى بنقد دردى دارم‏ كان درد بصد هزار درمان ندهم‏

پير طريقت گفته در مناجات: الهى! چه خوش روزگاريست روزگار دوستان تو با تو! چه خوش بازاريست بازار عارفان در كار تو! چه آتشين است نفسهاى ايشان در ياد كرد و يادداشت تو! چه خوش درديست درد مشتاقان در سوز شوق و مهر تو! چه زيباست گفت و گوى ايشان در نام و نشان تو! أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏- فرّقهم فرقتين: فرقة ردّهم الى الهيبة فهاموا، و فرقة لاطفهم بالقربة فاستقاموا، و قيل: تجلى لقلوب قوم فتولّى تعريفهم. فقالوا بلى عن صدق يقين و تعزّز على آخرين، فأثبتهم فى اوطان الجحد. فقالوا بلى عن ظن و تخمين.

روز ميثاق بجلال عزّ خود و كمال لطف خود بر دلها متجلى شد، قومى را بنعت عزت و سياست، قومى را از روى لطف و كرامت. آنها كه اهل سياست بودند، در درياى هيبت بموج دهشت غرق شدند، و اين داغ حرمان بر ايشان نهادند كه: أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ‏، و ايشان كه سزاى نواخت و كرامت بودند بتضاعيف قربت و تخاصيص محبّت مخصوص گشتند، و اين توقيع كرم بر منشور ايمان ايشان زدند كه: أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ‏. أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏- اينجا لطيفه ‏اى نيكو گفته ‏اند، و ذلك انّه قال تعالى: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏؟ و لم يقل الستم عبيدى؟ نگفت: نه شما بندگان من‏ ايد بلكه گفت: نه من خداوند شماام؟ پيوستگى خود را بنده در خدايى خود بست نه در بندگى بنده، كه اگر در بندگى بستى، چون بنده بندگى بجاى نياوردى، در آن پيوستگى خلل آمدى. چون در خدايى خود بست، و خدايى وى بر كمال است، كه هرگز در آن‏ نقصان نبود، لا جرم پيوستگى بنده بوى هرگز گسسته نشود، و نيز نگفت كه: من كه ام؟ كه آن گه بنده درو متحيّر شدى. و نگفت كه: تو كه‏اى؟ تا بنده بخود معجب نشود و نه نوميد گردد، و نيز نگفت: خداى تو كيست؟ كه بنده درماندى بلكه سؤال كرد با تلقين جواب، گفت: نه منم خداى تو؟ اينست غايت كرم و نهايت لطف.

شيخ الاسلام انصارى گفت قدس اللَّه روحه: كرم گفت: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ‏ برّ گفت: بلى. چون داعى و مجيب يكى است دو تعرض چه معنى. ملك رهى را با خود خواند، او را بخود نيوشيد، بى او خود جواب داد و جواب ببنده بخشيد. اين هم چنان است كه مصطفى را گفت: وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ‏. درين آيت دعوى بسوخت و معنى بنواخت، تا هر كه بخود باز آيد، او را نشناخت، سيل ربوبيت بر گرد بشريت گماشت، او را ازو بربود، پس او را نيابت داشت. ميگويد: نه تو انداختى آن گه كه ميانداختى، و يدا تبطش بى‏اينست گر بشناختى.

وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها- همى تا باد تقدير از كجا درآيد؟ اگر از جانب فضل آيد لاحقان را بسابقان در رساند، زنار گبر كى كمر عشق دين گرداند، و اگر از جانب عدل آيد، توحيد بلعم شرك شمارد، و با سگ خسيس برابر كند: فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ‏. آرى كار رضا و سخط دارد، اگر يك لمحت از لمحات نسيم رضاى او بدرك اسفل برگذرد، فردوس اعلى گردد، ور يك باد از بادهاى سخط او بفردوس اعلى بگذرد، درك اسفل شود. سحره فرعون چندين سال كفر ورزيدند، و فرعون را پرستيدند، يك باد رضا بر ايشان آمد، نواخته لطف كرامت گشتند. بلعم هفتاد سال شجره توحيد پرورده، و با نام اعظم صحبت داشته، و كرامتها بخود ديده، و بعاقبت در وهده سخط حق افتاده، وز درگاه او برانده كه: فارقت من تهوى فعزّ الملتقى! زينهار ازين قهر! فرياد ازين حكم! كار نه آن دارد كه از كسى كسل آيد و از كسى عمل، كار آن‏ دارد كه تا شايسته كه آمد در ازل:

گفتم كه بر از اوج برين شد بختم‏ وز ملك نهاده چون سليمان تختم‏
خود را چو بميزان خرد برسختم‏ از بنگه لوليان كم آمد رختم‏

فرمان آمد كه: اى محمد! ما روز ميثاق بندگان را دو گروه كرديم: گروهى نواخته، و دل بآتش مهر ما سوخته. گروهى گريخته، و با دون ما آميخته. ايشان كه ما رااند شيطان را با ايشان كار نيست: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا، و آنان كه شيطان رااند، ما را عمل ايشان و بود ايشان بكار نيست: إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ‏. اى سيد! در سپاه ديو چه رنج برى؟ عاقبت كار ايشان اينست كه: فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ‏. اى ابليس! گرد دوستان ما چه گردى؟

ايشان «حزب اللَّه» اند، ترا بر ايشان دسترس نيست، و تحفه روزگار ايشان جز رستگارى و پيروزى نيست: أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏.

وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً الاية- من خلقه لجهنّم متى يستوجب الجنان؟! و من اهله للسّخط انّى يستحق الرّضوان؟ فهم اليوم فى جحيم الجحود، معذبين بالهوان و الخذلان، ملبّسين ثياب الحرمان، و غدا فى جحيم الحرقة مقرّنين فى الاصفاد، سرابيلهم من قطران. لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها- معانى الخطاب كما يفهمها المحدّثون، و ليس لهم تمييز بين خواطر الحق، و هواجس النّفس، و وساوس الشيطان. وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها- شواهد التّوحيد و علامات اليقين، فلا ينظرون الّا من حيث الغفلة، و لا يسمعون الا دواعى الفتنة، و قيل: لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها شواهد الحق، وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها دلائل الحقّ، وَ لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها دعوة الحق. أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُ‏- لان الانعام رفع عنها التكليف، فان لم يكن لها وفاق الشرع فليس منها ايضا خلاف الامر:

نهارك يا مغرور سهو و غفلة و ليلك نوم و الردى لك لازم‏
و تشغل فيما سوف تكره غبّه‏ كذلك فى الدّنيا تعيش البهائم‏

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏3

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=