كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النمل آیه 19 – 15
2- النوبة الاولى
(27/ 19- 15)
قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً داديم داود و سليمان را علم پيغامبرى و دانش دين وَ قالا و ميگفتند ايشان الْحَمْدُ لِلَّهِ سزاواراى ستايش پاك نيكو خداى را الَّذِي فَضَّلَنا آن خداى كه فضل داد ما را و افزونى عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) بر افزونى از بندگان گرويده خويش.
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ميراث برد سليمان از داود پيغامبرى و پادشاهى «و قال» و گفت سليمان يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ اى مردمان ما را سخن مرغان در آموختند [كه ايشان چه ميگويند] وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ و ما را هر چيز كه در و ايد بدادند إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) اين افزونى نيكويى است از اللَّه بر من آشكارا.
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ بينگيختند و با هم آوردند سليمان را سپاهها و لشكرهايى مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ از پريان و مردان و مرغان فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) و ايشان را همه از نافرمانبردارى مى بازداشتند.
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ تا هنگام برگذشت بر رودكده مورچه قالَتْ نَمْلَةٌ گفت سالار آن لشكر مورچه: يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ اى مورچگان در رويد در جايگه هاى خويش لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ شما را فرو نشكنند سليمان و سپاه او وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (18) و ايشان بىآگاه كه ندانند.
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها بخنديد سليمان كه سخن آن مورچه او را شگفت آمد و نيكو وَ قالَ رَبِ و گفت خداوند من أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَ ما را باز دار از ناسپاسى تا آزادى آن نيكوكارى تو كنم كه با من كردى وَ عَلى والِدَيَ و با پدر و مادر من وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ و تا كردار نيكو كنم كه بپسندى آن را وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ و در آر مرا برحمت خويش فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ (19) و در بندگان شايستگان خويش.
النوبة الثانية
قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً اى اعطينا داود و سليمان علما بالدّين و احكام الشّريعة. و قيل فهما بالقضاء و بكلام الطير و الدّواب، و قيل هو:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَ قالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا فى معرفة الدين «على كثير من عباده المؤمنين»، اى- مؤمنى زمانهم و من لم يؤت مثل ذلك من الانبياء. داود (ع) از بنى اسرائيل بود از فرزندان يهودا بن يعقوب، و روزگارى بعد از روزگار موسى بود بصد و هفتاد و نه سال، و ملك وى بعد از ملك طالوت بود، و بنى اسرائيل همه متّبع وى شدند و ملك بر وى مستقيم گشت، اينست كه ربّ العالمين گفت:
وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ، هر شب سى و سه هزار مرد از بزرگان بنى اسرائيل او را حارس بودند و با ملك وى علم بود و نبوّت چنان كه گفت جلّ جلاله: آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً، و حكم كه راندى و عمل كه كردى از احكام توراة كردى كه كتاب وى- زبور- همه موعظت بود، در آن احكام امر و نهى نبود. و او را نوزده پسر بود و از ميان همه وراثت نبوّت و ملك سليمان را بود، چنان كه ربّ العالمين گفت: وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ. مقاتل گفت: تعبّد داود بيشتر بود و ملك و حكم سليمان قوى تر بود. قومى گفتند اين وراثت بر نبوّت نيفتد كه: النّبوة لا تورث، و بر مال نيفتد كه مصطفى (ص) گفته: «انّا معاشر الانبياء لا نورث، ما تركناه صدقة».
پس معنى اين وراثت آنست كه سليمان بجاى داود نشست در ملك راندن و خلق را بر اللَّه دعوت كردن. و قيل استخلفه فى حياته على بنى اسرائيل و كانت ولاية الوراثة.
وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ، اى- فهمنا ما يقوله الطير. قومى گفتند: اين حقيقت نطق نيست كه نطق بى حروف نباشد و در آواز مرغ حروف نيست، قومى گفتند روا باشد كه حق تعالى مرغ را حقيقت نطق دهد تا با سليمان سخن گويد و آن سليمان را معجزتى باشد هم چنان كه در قصّه هدهد است و گفته اند حقيقت نطق از مرغ مستبعد نيست كه بعضى را از مرغان اين نطق هست و آن طوطى است و ببغا.
مقاتل گفت: سليمان (ع) در جمع بنى اسرائيل نشسته بود، مرغى بوى برگذشت و بانگ همى كرد چنان كه مرغان بانگ كنند، سليمان گفت با همنشينان خويش:
هيچ دانيد كه اين مرغ چه ميگويد؟ گفتند يا نبىّ اللَّه تو به دانى، گفت اين مرغ بمن برگذشت و گفت: السّلام عليك ايّها الملك المسلّط على بنى اسرائيل، اعطاك اللَّه سبحانه الكرامة و اظهرك على عدوّك، انّى منطلق الى فراخى ثمّ امرّ بك الثّانية، و انّه سيرجع الينا الثّانية، فانظروا الى رجوعه. قال: فنظر القوم طويلا اذ مرّ بهم، فقال: السّلام عليك ايّها الملك ان شئت ايذن لى كيما اكتسب على فراخى حتّى اشبعها ثمّ آتيك فتفعل بى ما شئت. سليمان با نديمان و هامنشينان خويش گفت: شما هيچ دانستيد و دريافتيد سخن گفتن من با وى و دستورى دادن من او را بآنچه مى درخواست؟
گفتند: يا نبىّ اللَّه ما هيچ ندانستيم مگر اشارتى كه بدست خويش با وى ميكردى.
فذلك قوله عزّ و جلّ: عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ و قال فرقد السبخى: مرّ سليمان على بلبل فوق شجرة يحرّك رأسه و يميل ذنبه. فقال لاصحابه: أ تدرون ما يقول هذا البلبل؟
قالوا: اللَّه و رسوله اعلم. قال: يقول اكلت نصف تمرة فعلى الدّنيا العفاء. و صاح ورشان، فقال ا تدرون ما يقول؟ قالوا: لا، قال: فانّه يقول: «لدوا للموت و ابنوا للخراب»، فصاحت فاختة عند سليمان، فقال: أ تدرون ما يقول؟ قالوا: لا، قال: فانه يقول: ليت ذا الخلق لم يخلقوا. و صاح طاووس، فقال يقول: كما تدين تدان. و صاح هدهد فقال يقول: من لا يرحم لا يرحم. و صاح صرد، فقال يقول: استغفروا اللَّه يا مذنبون، فمن ثمّ نهى رسول اللَّه عن قتله. و صاح طوطىّ، فقال يقول: كلّ حىّ ميّت و كلّ جديد بال. و صاح خطّاف فقال يقول: قدّموا خيرا تجدوه. و هدرت حمامة، فقال يقول: سبحان ربّى الاعلى ملء سمائه و ارضه. و صاح قمرى، فقال يقول: سبحان ربّى الاعلى. قال: سليمان و الغراب يدعوا على العشار، و الحداة يقول: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ، و القطا يقول: من سكت سلم، و الضّفدع يقول: سبحان ربّى القدوس المذكور بكلّ مكان، و الدّراج يقول:
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى.
عن الحسن قال: قال رسول اللَّه (ص) «الدّيك اذا صاح يقول اذكروا اللَّه يا غافلون.
و عن الحسن بن علىّ (ع) قال: «اذا صاح النّسر قال ابن آدم عش ما شئت، آخره الموت»،
و اذا صاح القنبر قال: الهى العن مبغضى آل محمد (ص)، و اذا صاح الخطّاف قرأ الحمد للَّه ربّ العالمين و يمدّ «الضّالين» كما يمدها القارى.
قوله: وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اى- اعطينا من كلّ شىء الملك و النبوّة و الكتاب و الرّياح و التسخير الجنّ و الشّياطين و منطق الطّير و الدّواب و محاريب و تماثيل و جفان كالجوابى و عين القطر و عين الصّفر و انواع الخير. و قيل معناه- و اوتينا من كلّ شىء يحتاج اليه الملوك. و قيل: من كل شىء يؤتى الانبياء «انّ هذا». اى- الّذى اعطينا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ البيّن.[1]
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ، اى- جمع فى مسيره جنوده، الجند لا يجمع و انّما قال جنوده لاختلاف اجناس عساكره، مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ، الوزع- الدّفع و الكفّ، و الوازع- الّذى يزع الناس و يكفّهم و لمّا استقضى الحسن البصرىّ بالبصرة قال: لا بدّ للقاضى من وزعة. و يقال: للامراء وزعة. و
فى الخبر «لا بدّ للناس من وزعة، و معنى يوزعون- يكفّون عن الخروج عن الطّاعة و يحبسون عليها
و هو قوله: وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ. قال مقاتل: كان سليمان استعمل على كلّ صنف منهم جنيّا يردّ اوّلهم على آخرهم لئلا يتقدّموا فى المسير كما يصنع الملوك، و كان سليمان يسير فيهم ليكون اهيب له. روايت كنند از محمد بن كعب القرظىّ گفت: لشكرگاه سليمان صد فرسنگ بود: بيست و پنج فرسنگ آدميان داشتند، بيست و پنج فرسنگ جنّيان، و بيست فرسنگ وحوش بيابان، و بيست و پنج فرسنگ مرغان، و او را هزار كوشك بود از آبگينه بر چوب ساخته و او را هزار زن بود در آن كوشكها نشانده: سيصد از آن آزاد زن بودند، و هفتصد كنيزكان سريّت. و باد عاصف و باد رخا بفرمان وى بود چون خواستى كه بر خيزد باد عاصف را فرمودى تا آن لشكرگاه وى جمله برداشتى و بهوا بردى، آن گه باد رخا را فرمودى تا نرم نرم آن را ميراندى، گفتا مسير و ميان آسمان و زمين بود، حق جلّ جلاله وحى فرستاد كه انّى قد زدت فى ملكك انّه لا يتكلّم احد من الخلائق بشىء الّا جاءت الريح فاخبرتك به. تا اينجا روايت محمد كعب القرظى است.
مقاتل گفت: شياطين از بهر سليمان بساطى ساخته بودند از زر و ابريشم كرده، زر در ابريشم ساخته و ابريشم در زر بافته، طول آن بساط يك فرسنگ و عرض آن يك فرسنگ و در ميان بساط منبرى زرّين نهاده، سليمان بر ان منبر نشستى و گرد بر گرد وى سه هزار كرسى نهاده، زرّين و سيمين: انبيا بر آن كرسيهاى زرين نشستند، و علما بر كرسيهاى سيمين، و گرد بر گرد ايشان عامّه مردم، و از پس مردم جنّ و شياطين، و بالاى ايشان مرغان در هوا پر واپر داده تا آفتاب بر ايشان نتابد و حرارت آفتاب بايشان نرسد، و باد صبا مسخّر وى كرده تا آن بساط و آن حشم برداشتيد و از بامداد تا شبانگاه مسافت يك ماهه باز بريديد. تا اينجا روايت مقاتل است. وهب منبه روايت كند از كعب احبار كه سليمان (ع) چون بر نشستيد با خيل و حشم، جنّ و انس و طيور و وحوش، بعضها فوق بعض على قدر درجاتهم، زبر يكديگر هر يكى بر قدر درجه خويش بودى، و او را مطبخها بود ساخته در آن تنّورهاى آهنين بود و ديگهاى بزرگ، چنان كه هر تايى ديگ ده تا شتر در آن مى شد، و پيش لشكرگاه ميدانهاى فراخ بود از بهر چهارپايان و ستوران در آن حال زين كرده و استران آراسته، هم چنان در ميان آسمان و زمين باد ايشان را همى بر دو سفر ايشان از اصطخر تا يمن و گفته اند بمدينه رسول (ص) برگذشت سليمان گفت: هذه دار هجرة نبىّ فى آخر الزّمان طوبى لمن آمن به و طوبى لمن اتّبعه و طوبى لمن اقتدى به و هم چنان بزمين مكه برگذشت، خانه كعبه در اللَّه زاريد، گفت: يا ربّ هذا نبىّ من انبيائك و قوم من اوليائك مرّوا علىّ فلم يهبطوا فىّ و لم يصلّوا عندى و لم يذكروك بحضرتى و الاصنام تعبد حولى من دونك، فاوحى اللَّه اليه ان لا تبك فانّى سوف املأك وجوها سجّدا و انزل فيك قرآنا جديدا و ابعث منك نبيا فى آخر الزّمان احبّ انبيايى الىّ و اجعل فيك عمّارا من خلقى يعبدوننى و افرض على عبادى فريضة يدفّون اليك دفيف النّسور الى اوكارها و يحنّون اليك حنين النّاقة الى ولدها و الحمامة الى بيضها و اطهّرك من الاوثان و عبدة الشياطين.
پس سليمان (ع) از آنجا برفت تا بوادى نمل رسيد سليمان باد را فرمود تا او را بزمين آورد و بر ستوران نشستند و همى رفتند تا بوادى نمل رسيدند. اينست كه ربّ العالمين گفت حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ جمهور مفسّران بر آنند كه اين وادى نمل اندر زمين شام است و گفته اند وادى سدير است. واديى است از واديهاى طائف، و معنى وادى النمل اى- يكثر فيه النمل كما يقال: بلاد الثّلج، و قيل كانّ النّمل به امثال الذّئاب. قال الشعبى: كانت التي فهم سليمان كلامها ذات جناحين، فكانت من الطّير، فلذلك علم منطقها، و قال مقاتل: سمع كلامها من ثلاثة اميال حملت الرّيح اليه. و قال الضحاك اسم هذه النّملة طاخية، و قيل حزمى.
قالَتْ نَمْلَةٌ و كانت رئيسا لها فقالت لاصحابها: يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ، اى منازلكم لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ، فى الظّاهر نهى لسليمان عن الحطم، و فى الحقيقة نهى لهنّ عن البروز و الوقوف، فصار كقول القائل: لا ارينك هاهنا، اى- لا تحضر هذا الموضع. الحطم- الكسر، و سمّى حجر الكعبة حطيما لانّه كسر عنها، و حطام الدّنيا قطعة منها، و الحطم كسر البرذون الشعير، و الحطمة عند العرب الاكولة، و سمّيت جهنّم حطمة لما تلتهمه من الخلائق. قوله: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ انّهم يحطمونكم، و فيه تبرية لسليمان و جنوده من الجور و ان يطئوا ذرّة على الارض، و القول الثانى انّه استيناف، اى- فهم سليمان و القوم لا يشعرون.
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها، اى- متعجّبا من حذرها و اهتدائها الى مصالحها، و قيل ضحك فرحا بظهور عدله فى الخلق حتّى عرفته النّملة فاخبرت انّهم لا يطئونها عن علم. قال المازنى: انّما قال ضاحكا ليعلم انّه تبسّم ضحك لا تبسّم غضب، و فى الخبر: ضحك الانبياء التبسم و هو الكسر.
فان قيل: بم عرفت النّملة سليمان؟ قلنا كانت مأمورة بطاعته، فلا بدّ من ان تعرف من امرت بطاعته، و لها من الفهم فوق هذا، فانّها تشقّ ما تجمع من الحبوب بنصفين و تكسر الجلجلان باربع قطع حتّى لا تنبت.
گفته اند كه در سخن مورچه با اصحاب خويش ده جنس كلام است: اوّل ندا، ديگر تنبيه، سوم تسميه، چهارم امر، پنجم نصّ، ششم تحذير، هفتم تخصيص، هشتم تعميم، نهم اشارت، دهم عذر. امّا ندا آنست كه گفت: «يا»، تنبيه: «ايّها»، تسميت:«النّمل»، امر: «ادخلوا»، نصّ: «مساكنكم» و تحذير: «لا يحطمنكم»، تخصيص: «سليمان»، تعميم: «و جنوده»، اشارت: «و هم»، عذر: «لا يشعرون».
و گفتهاند سليمان اوّل كه در مورچگان نگرست بچشم وى صعب آمد كثرت ايشان و بزرگى جثّت ايشان كه همچون گاوميش بودند به بزرگى پس سليمان انگشترى خويش بآن مهتر ايشان نمود، بتواضع و خشوع پيش آمد و خويشتن را بيفكند، آن گه سليمان او را گفت كه: مورچگان بسيارند وى جواب داد كه از كثرت ايشان تو خبر ندارى ايشان سه صنفند: صنفى در كوهها و واديها مسكن دارند، و صنفى در دهها، و صنفى در شهرها. سليمان گفت لختى ازيشان بر من عرضه كن. گفت زمانى توقّف كن درين موضع تا من ايشان را خبر دهم و بيرون خوانم. پس ندا كرد و ايشان را بيرون خواند جوق جوق[2] كردوس كردوس بيرون مى آمدند و ميگذشتند، هفتاد روز بر آن صفت ميگذشتند، سليمان گفت: هل انقطعت عساكرهم؟ فقال له ملك النّمل:
لو وقفت الى يوم القيامة ما انقطعت. ثمّ وقف سليمان بمن معه من الجنود ليدخل النّمل مساكنهم، ثمّ حمد ربّه حين علّمه منطق الطير و سمع كلام النّملة.
«فقال ربّ اوزعنى»، اى- الهمنى. و قيل اوزعنى، اى حرّصنى، و فلان موزع اى- مولع، من الوزوع و هو الولوع. و قيل الايزاع من الوزع و هو الكفّ اى اعزنى بشكرك و كفّنى عن كفرك، فان من كفّك عن شىء فقد اعزاك بالكفّ- عنه، و النعمة الّتى استوجب سليمان شكرها هى نعمة العدل الّتى حمل النّملة على الشّهادة له بها فى قولها: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ لانّ فى قولها شهادة انّه لا يطأ الذّرّ مع بسطة ملكه، و قيل:
النّعمة النّبوة و الملك الّذى لا ينبغى لاحد من بعده «و على والدىّ» يعنى انعمت على والدى- و هو داود بن ايشا- بالنّبوة و تسبيح الجبال و الطّير معه و صنعة اللبوس و الانة الحديد و غيرها و على والدتى و هى بتشايع بنت الياين كانت امرأة اوريان التي امتحن بها داود و هى امرأة سلمة زاكية طاهرة، و هى الّتى قالت له: يا بنىّ لا تكثرنّ النّوم باللّيل فانّه يدع الرّجل فقيرا يوم القيامة وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً اى- و الهمنى ان اعمل صالحا، «ترضيه» اى- ثبّتنى على الشّكر «وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ» اى- فى الجنّة مع الانبياء و لا يدخل الجنّة احد الا برحمتك. نهى رسول اللَّه (ص) عن قتل اربعة من الدّوابّ: الهدهد و الصّرد و النّحلة و النّملة.
النوبة الثالثة
قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً الاية … ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته درين آيت منّت نهاد بر داود و سليمان كه: ايشان را اعمل دين دادم، و دين اسمى است مجمل مشتمل بر اسلام و ايمان و سنّت و جماعة و اداء طاعت و عبادت و ترك كفر و معصيت، اينست دين فريشتگان كه خداى را جلّ جلاله بآن همى پرستند و طاعت همى آرند، و دين انبيا و رسل از آدم تا محمد صلوات اللَّه عليهم اجمعين اينست. و پيغامبران و رسولان امّت خود را باين دعوت كردند چنان كه ربّ العالمين گفت: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً الاية. و اين دين سخت ظاهر است و مكشوف بر اهل سعادت و سخت پوشيده بر اهل شقاوت، و حقّ جلّ جلاله بصر دينشناس جز باهل سعادت ندهد و جز اهل بصر دين نشناسند،
لقول النّبي (ص) «كيف انتم اذا كنتم من دينكم فى مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم الّا البصير».
و روى انّه قال (ص): «جئتكم بها بيضاء نقيّة ليلها كنهارها و من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين من بعدى عضّوا عليها بالنّواجذ»
و مجموع اين دين بنا بر دو چيز است: بر استماع و بر اتّباع، استماع آنست كه وحى و تنزيل از مصطفى بجان و دل قبول كند و بر متابعت وى راست رود، و ذلك قوله تعالى: ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ.
وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً، بر لسان اهل معرفت و ذوق ارباب مواجيد اين علم فهم است، و علم فهم علم حقيقت است. جنيد را پرسيدند كه علم حقيقت چيست؟ گفت: آن علمى است لدنّى ربانى صفت بشده حقيقت بمانده. حال عارف همين است: صفت بشده و حقيقت بمانده. عامّه خلق بر مقاميند كه ايشان را صفت پيدا شده و حقيقت ازيشان روى بپوشيده، باز اهل خصوص را صفات نيست گشته و حقيقت بمانده، نيكو سخنى كه آن جوانمرد گفته در شعر
| نيست عشق لا يزالى را در آن دل هيچ كار | كو هنوز اندر صفات خويش ماندست استوار | |
اوّل علم حقيقت است و برتر از آن عين حقيقت و وراء آن حقّ حقيقت: علم حقيقت معرفت است، عين حقيقت وجود است، حقّ حقيقت فناست. علم الحقيقة ما انت له عند الحق، عين الحقيقة ما انت به من الحقّ، حقّ الحقيقة اضمحلالك فى الحقّ.
معرفت شناخت است و وجود يافت است و از شناخت تا بيافت هزار وادى بيش است.
جنيد گفت: اين طايفه از مولى بشناخت فرو نمى آيند كه يافت مى جويند اى مسكين ترا يافت او چون بود كه در شناخت عاجزى. و هم از جنيد پرسيدند كه يافت او چون بود؟ جواب نداد، و از مقام برخاست، يعنى كه اين جواب بدل دهند نه بزبان، او كه دارد خود داند.
پير طريقت گفت: از يافت اللَّه نور ايمان آيد نه بنور ايمان يافت اللَّه آيد.
حلاج گفت او كه بنور ايمان اللَّه را جويد همچنانست كه بنور ستاره خورشيد را جويد.
او جلّ جلاله بقدر خود قائم است و در عزّ خود قيّوم، بعزّ خود بعيد بلطف خود قريب، عزّ كبرياؤه و عظم شأنه و جلّت احديّته و تقدّست صمديّته.
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ الآية … وهب منبه گفت سليمان (ع) با مملكت خويش بر مركب باد همى رفت، مردى حرّاث بكشاورزى مشغول برنگرست و آن مملكت ديد بدان عظيمى و بزرگوارى تعجب همى كرد و ميگفت: لقد اوتى آل داود ملكا عظيما. باد آن سخن بگوش سليمان رسانيد، سليمان فرود آمد و با آن مرد گفت:
من سخن تو شنيدم و بدان آمدم تا آن انديشه از دل تو بيرون كنم، لتسبيحة واحدة يقبلها اللَّه عزّ و جلّ خير ممّا اوتى آل داود: يك تسبيح كه اللَّه تعالى بپذيرد از مرد مؤمن بهست از ملك و مملكت كه آل داود را داده اند. آن مرد گفت: اذهب اللَّه همّك كما اذهبت همّى.
و بر عكس اين حكايت كنند كه: سليمان صلوات اللَّه عليه وقتى فرو نگرست مردى را ديد به بيل كار ميكرد و هيچ در مملكت سليمان نگاه نمى كرد و ديدار چشم خود با نظاره ايشان نمى داد. سليمان گفت اينت عجب هيچ كس نبود كه ما بدو برگذشتيم كه نه بنظاره ما مشغول گشت و در مملكت ما تعجّب كرد مگر اين مرد يا سخت زيرك است و دانا و عارف يا سخت نادان و جاهل. پس باد را فرمود تا مملكت بداشت و بيستاد، سليمان فرو آمد و قصد آن مرد كرد، گفت: اى جوانمرد عالميان را شكوه ما در دل است و از سياست ما ترسند وانگه كه مملكت ما بينند تعجّب كنند. تو هيچ بما ننگرى و تعجّب نمى كنى اين مانند استخفافى است كه تو همى كنى. آن مرد گفت: يا نبىّ اللَّه حاشا و كلّا كه در كار مملكت تو در دل كسى استخفافى گذر كند، لكن اى سليمان من در نظاره جلال حقّ و آثار قدرت او چنان مستغرق گشته ام كه پرواى نظاره ديگران ندارم. يا سليمان عمر من اين يك نفس است كه مى گذرد اگر بنظاره خلق ضايع كنم آن گه عمر من بر من تاوان بود. سليمان گفت اكنون بارى حاجتى از من بخواه اگر هيچ حاجت در دل دارى. گفت بلى حاجت دارم و ديرست تا درين آرزويم، مرا از دوزخ آزاد كن و بر من رحمت كن و هول مرگ بر من آسان كن. سليمان گفت اين نه كار منست و نه كار آفريدگان. گفت پس تو همچون من عاجزى و از عاجز حاجت خواستن چه روى بود. سليمان بدانست كه مرد بيدار است و هشيار، گفت: اكنون مرا پندى ده گفت: يا سليمان در ولايت وقتى منگر، در عاقبت نگر، چه راحت باشد در نعمتى كه سطوت عزرائيل و هول مرگ سرانجام آن باشد. يا سليمان چشم نگاهدار تا نبينى، كه هر چه چشم نهبيند دل نخواهد.
باطل مشنو كه باطل نور دل ببرد.
حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ سليمان (ع) چون بوادى نمل رسيد و باد سخن مورچه از مسافت سه ميل بگوش وى رسانيد كه: يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ سليمان را خوش آمد سخن آن ملك موران و حسن سياست وى بر رعيّت خويش و شفقت بردن بر ايشان. آن گه گفت: بياريد اين ملك موران را، بياوردند.
او را ديد بر لباس سياه مانند زاهدان كمر بسته بسان چاكران. سليمان گفت: آن سخن از كجا گفتى؟ كه: لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ حطم ما بشما كجا رسيدى؟
شما در صحرا و ما در هوا و نيز دانسته اى كه من پيغامبرم با عصمت نبوت عدل فرونگذارم و بر ضعفا و غير ايشان ظلم نكنم و لشكريان را نگذارم كه شما را بكوبند.
آن ملك موران جواب داد كه: من خود عدل تو دانسته ام و شناخته و عذر تو انگيخته كه گفتم: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ. امّا آنچه ميگويى كه حطم ما بشما چون رسد و شما در صحرا و ما در هوا بدانكه من بدان سخن حطم دل ميخواستم. ترسيدم كه ايشان نعمت و مملكت تو بينند و آرزوى دنيا و نعمت دنيا خواهند و از سر وقت و زهد خويش بيفتند و درويش را آن نيكوتر بود كه جاه و منزل اغنيا نبيند و يقرب من هذا قوله تعالى: وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ، و كذلك
قول النّبي (ص): «ايّاكم و الضّيعة فترغبوا فى الدّنيا».
آن گه سليمان گفت: ترا لشكر چندست؟ گفتا من ملك ايشانم و چهل هزار سرهنگ دارم و زيردست هر سرهنگى چهل هزار عريف هر عريفى را هزار مور. گفت: چرا بيرون نيارى ايشان را و بر روى زمين نرويد؟ گفت يا سليمان ما را مملكت روى زمين ميدادند امّا نخواستيم و زير زمين اختيار كرديم تا بجز اللَّه كسى حال ما نداند. آن گه گفت: يا سليمان از عطاها كه اللَّه ترا داده يكى بگوى. گفت باد مركب ما ساخته، «غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ». گفت يا سليمان دانى كه اين چه معنى دارد يعنى كه هر چه ترا دادم ازين مملكت دنيا همچون با دست: درآيد و نپايد و برود. اين آن مثل است كه گفته اند: قد ينبّه الكبير على لسان الصغير.
————————————————————————————————————
[1] ( 1) چنين است در هر سه نسخه.
[2] ( 1) در دو نسخه ديگر: جوك جوك.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7
