كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة السجدة 15- 1
32- سورة المضاجع و يقال سورة السجدة- مكية
1- النوبة الاولى
(32/ 15- 1)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ اين حروف تهجى فرو فرستادن اين نامه.
لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (2) شك نيست در آن كه از خداوند جهانيانست.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ميگويند [محمّد اين نامه] از خويشتن فرا نهاد، بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ [نيست فرا نهاده] كه سخن درست است و نامه راست از خداوند تو، لِتُنْذِرَ قَوْماً تا آگاه كنى و بترسانى گروهى را، ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ كه نيامد بايشان هيچ آگاه كننده پيش از تو، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) تا مگر راه راست يابند.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما اللَّه آن كس است كه آفريد هفت آسمان و [هفت] زمين و آنچه ميان آن، فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ در شش روز [هر روزى از آن هزار سال]، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ پس مستوى شد بر عرش، ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ نيست شما را جز او، مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ نه يارى و نه شفيعى، أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ (4) هيچ در نيابيد و پند نپذيريد.
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ كار ميراند و ميسازد پس يكديگر فرا مى دارد از آسمان بزمين، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ و آن گه پس بسوى او بر ميشود فِي يَوْمٍ در روزى، كانَ مِقْدارُهُ كه اندازه آن در شمار، أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) هزار سال است از آنچه شما مى شماريد [سالى دوازده ماه و ماهى سى روز].
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ آن كس كه آن ميكند و ميسازد داناى نهان و آشكارا است، الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) آن تواناى مهربان.
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ آن كس كه نيكو كرد آفرينش هر چيز و نيكو كرد هر چيز كه آفريد آن را، وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ (7) و نخست مردم كه آفريد از گل آفريد.
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ پس كرد و آفريد فرزند او را، مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (8) از بيرون آورده اى از آب سست خوار.
ثُمَّ سَوَّاهُ آن گه بالاى او راست كرد وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ و درو دميد از روح خويش، وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ و شما را گوشها كرد و چشمها و دلها،، قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ (9) چون اندك سپاس ميداريد.
وَ قالُوا و گفتند، أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ ما كه بريزيم و گم شويم در زمين أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ باش ما را آفرينش نو خواهند گرفت، بَلْ نه چنان است كه ميگويند و جاى انكار نيست، هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ (10) ايشان بخداوند خويش و انگيختن برستاخيز كافراناند.
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ گوى بميراند شما را و سپرى كند شما را [زندگانى و روزى شما] فريشته مرگ، الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ آنكه برگماشته اند بر شما، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11) و آن گه شما را با خداوند شما برند.
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ و اگر تو بينى آن گه كه كافران، ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ سرها فرو شكسته بود نزديك خداوند خويش، رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا ميگويند خداوند ما [رستاخيز] بديديم [و آواز صور] بشنيديم، فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً باز بر ما را [با جهان پيشين] تا نيكى كنيم، إِنَّا مُوقِنُونَ (12) ما امروز بى گمانانيم.
وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها و اگر خواستيمى ما هر تنى را راست- راهى آن بداديمى، وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لكن از من بيش شد سخن بر راستى و داد، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ كه ناچاره پر كنم دوزخ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) از پرى و آدمى از دوزخيان ايشان همه.
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ بچشيد بآنچه فرو گذاشتيد، لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا ديدار اين روز را، إِنَّا نَسِيناكُمْ كه ما شما را هم امروز فرو گذاشتيم وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14) چشيد عذاب جاويدى بآنچه ميكرديد.
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها بسخنان ما ايشان بگروند كه چون پند دهند ايشان را بآن، خَرُّوا سُجَّداً[1] بسجود افتند، وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ و بپاكى بستايند خداوند خويش را، وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15) و ايشان گردن نكشند از پذيرفتن حق.
النوبة الثانية
اين سوره تنزيل السجده گويند و سورة المضاجع گويند. سى آيت است و سيصد و هشتاد كلمه و هزار و پانصد و هژده[2] حرف. جمله بمكه فرو آمد مگر سه آيت كه بمدينه فرو آمد در شأن على بن ابى طالب (ع) و در شأن وليد بن عقبة-بن ابى معيط، بعضى مفسّران گفتند: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ تا آخر پنج آيت مدنى است و باقى مكّى و درين سوره منسوخ يك آيت است در آخر سوره فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ بآيت سيف منسوخ گشت.
و در بيان فضيلت سوره ابى بن كعب روايت كرد از رسول خدا (ص)
قال: من قرأ الم تنزيل اعطى من الاجر كانما احيا ليلة القدر
و روى جابر انّ رسول اللَّه (ص) كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ و يقول هما تفضلان كلّ سورة فى القرآن سبعين حسنة فمن قرأهما كتبت له سبعون حسنة و محى عنه سبعون سيّئة و رفع له سبعون درجة.
الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ اى- هذه الحروف تنزيل الكتاب، يعنى- منزل من ربّ العالمين لا شكّ فيه. قومى گفتند الم سخنى است بنفس خويش مستقل از ما بعد منفصل، مدح است و ثنا از خداوند عزّ و جلّ مر خود را در ابتداء سوره: الف اشارتست به انا و لام اشارتست باللّه و ميم اشارتست با علم اى- انا اللَّه اعلم. و ابن عباس تفسير كرده و برين نيفزوده. قومى گفتند الم قسم است از خداوند جلّ جلاله بجمله حروف تهجى و اختصار را اين سه حرف گفت و مراد همه حروف است چنانك كودك را گويند الف با تا نوشت و مراد همه حروف است نه اين سه حرف تنها. قسم است از خداوند جلّ جلاله، بجواب كافران و ردّ طعن ايشان كه گفتند اين قرآن فرا نهاده و ساخته محمد است. اللَّه سوگند ياد فرمود بحروف كه كلام اوست و نامهاى او كه: الذى يتلوا محمد تنزيل الكتاب لا شك فيه عند اهل الاعتبار انّه من ربّ العالمين.
و روا باشد كه نفى بمعنى نهى باشد اى- لا ترتابوا فيه كقوله: فلا رفث و لا فسوق و قيل معنى لا رَيْبَ فِيهِ اى- لا كهانة و لا سحر و لا شعر فيه.
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ ام ابتداء كلام تجد تكراره فى مواضع من القرآن. و قيل هو متّصل و تقديره ا يصدّقون انّه تنزيل من ربّ العالمين أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ اى- اختلقه محمد من تلقاء نفسه. كافران ميگويند اين قرآن ساخته و فرا نهاده محمد است از خويشتن، ربّ العالمين فرمود: بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ اى ليس كما زعموا- نه چنان است كه ايشان گفتند بلكه اين سخن خداوند است، سخنى راست درست بآن فرستاد بتو اى محمد تا تو قريش را بآن آگاه كنى كه پيش از تو هيچ آگاه كننده بايشان نيامد، يعنى بعد رفع عيسى و پيش از بعثت محمد و الناس كانوا محجوجين بعيسى لزمتهم حجة اللَّه حتى بعث محمد (ص)، نظيره قوله: وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ، لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ الى الرشاد بانذارك و يرتدعون[3] عن كفرهم.
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ اى- اللَّه الذى انزل عليك هذا الكتاب هو الذى خلق السماوات السبع و الارضين السبع، وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ كلّ يوم الف سنة، و قيل: فى ستّة ايّام هى الايّام المعتادة، ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يعنى- فى اليوم السابع و الاستواء فى اللغة العلوّ و الاستقرار و قد ذكرنا وجوهه فيما سبق، ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا شَفِيعٍ اى- لا احد يتولّى تدبيركم فى الدنيا سواه و لا احد يدفع عذابه عن العصاة فى الآخرة لا قوىّ بقوته و لا شفيع بمسألته، أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ ا فلا تتعظون و تعتبرون.و قيل ا فلا تعرفونه بعقولكم.
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ اى- يقضى اللَّه ما يريد ان يقضيه فى السماء فينزل الملائكة به الى الارض. و قيل ينزل الوحى مع جبرئيل من السماء الى الارض، ثُمَّ يَعْرُجُ اى- يصعد، إِلَيْهِ جبرئيل، فِي يَوْمٍ يعنى فى مسافة يوم، مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ نازلا و صاعدا مما يعد الناس من ايام الدنيا- ميان آسمان و زمين پانصد سال راهست بسال اين جهانى، فريشته چون فرو آيد و بر شود در نزول و در صعود هزار ساله راه باز بايد بريد. معنى آيت آنست كه ربّ العزه وحى پاك و فرمان روان از آسمان بزمين ميفرستد بزبان جبرئيل و جبرئيل بعد از گزارد وحى و رسانيدن پيغام باز بر آسمان ميشود، آن نزول و اين صعود و بريدن اين مسافت هزار ساله در روزى است از روزهاى اين جهانى، اگر يكى از بنى آدم خواهد كه اين مسافت باز برد بهزار سال باز تواند بريد و فريشته بيك روز باز مى برد و اين مقدار از زمين است تا بآسمان.
امّا آنچه گفت در سورة المعارج: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ آن مقدار مسافت است از زمين تا بسدره منتهى كه مقام جبرئيل است يعنى كه جبرئيل و فريشتگان كه مقام معلوم ايشان سدره منتهى است مسافت پنجاه هزار ساله از زمين تا بسدره منتهى بيك روز از روزهاى اين جهانى باز مى برند و برين تأويل إِلَيْهِ بامكان ملك شود يعنى الى المكان الذى امره اللَّه عزّ و جلّ ان يعرج اليه. و قيل فِي يَوْمٍ هو ظرف لقوله يُدَبِّرُ لا لقوله يَعْرُجُ و المعنى يدبّر امر السماء و الارض فى يوم كالف سنة من ايامكم- اللَّه كار آسمان و زمين ميسازد و حكم ميكند در روزى كه اندازه آن در شمار هزار سال است، يعنى يقضى امر كلّ شىء الف سنة الى الملائكة ثم كذلك ابدا فسمّى ما يقضى الى الملائكة الف سنة يوما كما شاء.
خلاصه اين قول آنست كه مجاهد گفت: يقضى قضاء الف سنة فينزل به الملك ثم يعرج لالف آخر اذا مضى الالف. و قال بعضهم: الف سنة فى هذه الآية و خمسون الف سنة فى سورة المعارج كلّها فى القيامة و المراد باليوم الوقت و اوقات القيامة مختلفة تكون على بعضهم اطول و على بعضهم اقصر. و معنى الآية يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ مدّة ايّام الدنيا الى ان تقوم السّاعة و يبعث الناس للحساب، ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ اى- يرجع الامر و التدبير اليه بعد فناء الدنيا و انقطاع امر الامراء و حكم الحكّام، فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ و هو يوم القيامة. و امّا قوله خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فانّه اراد على الكافر يجعل اللَّه ذلك اليوم عليه مقدار خمسين الف سنة و على المؤمن كقدر صلاة مكتوبة صلاها فى الدنيا. هكذا ورد به الخبر، و قال ابرهيم التيمى لا يكون على المؤمن الّا كما بين الظهر و العصر. و قال بعضهم ليس ليوم القيامة آخر و فيه اوقات شتّى بعضها الف سنة و بعضها خمسون الف سنة على قدر منازل الناس فى الكفر و الايمان و الصلاح و الفساد ثم لا ينتهى اليوم الى ليل بل يرد النهار الى اهل الجنّة مخلّدا و الليل الى اهل النار مخلّدا. و قال بعضهم. فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ متصل بقوله ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ اى- استوى على العرش فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ و هو اليوم السّابع و دليل هذا الوجه قوله فى صدر سورة يونس: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ. و سئل عن ابن عباس و سعيد بن المسيب عن هذه الآية و عن قوله: خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فقالا لا ندرى ما هى و نكره ان نقول فى كتاب اللَّه ما لا نعلم.
ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ اى- ذلك الذى صنع ما ذكر من خلق السماوات و الارض، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الغيب- الآخرة، و الشهادة- الدنيا. و قيل الغيب- ما غاب عن الخلق و الشهادة- ما ظهر لكم. و قيل الغيب- ما سيوجد و الشهادة- الموجود.
و قيل الغيب- خفاء الشيء عن الادراك و الشهادة- ظهوره للادراك، الْعَزِيزُ على اعدائه، الرَّحِيمُ باوليائه.
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ بفتح لام قراءت نافع است و عاصم و حمزه و كسايى و معنى آنست كه نيكو آفريد هر چه آفريد، باقى بسكون لام خوانند، يعنى كه نيكو كرد آفرينش هر چيز. و قيل معناه علم كلّ شىء قبل خلقه فخلقه بعد علمه به و منه
قول على بن ابى طالب (ع): قيمة كلّ امرئ ما يحسنه اى- يعلمه.
و قال مقاتل: علم كيف يخلق كلّ شىء و اللَّه عزّ و جلّ خالق الحسن و القبيح لكن القبيح كان فى علمه ان تكون قبيحا فلمّا كان ينبغى تقبيحه كان الاحسن و الاصوب فى خلقته تقبيحه على ما ينبغى فى علم اللَّه عز و جل فيه لانّ المستحسنات انّما حسنت فى مقابلة المستقبحات، فلمّا احتاج الحسن الى قبيح يقابله ليظهر حسنه كان تقبيحه حسنا، وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ يعنى- آدم و هو اوّل حىّ خلق من طين.
ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ ذريّته، مِنْ سُلالَةٍ اى- قطعة، سميت سلالة لانّها تسل من الانسان مِنْ ماءٍ مَهِينٍ اى- ضعيف و هو نطفة الرجل.
ثُمَّ سَوَّاهُ اى- سوى خلقه. وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ثم عاد الى ذريته فقال:
وَ جَعَلَ لَكُمُ بعد ان كنتم نطفا، السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ لتسمعوا و تبصروا و تعقلوا، قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ اى- لا تشكرون ربّ هذه النعم فتوحّدونه.
وَ قالُوا يعنى- منكرى البعث، أَ إِذا ضَلَلْنا على الخبر أَ إِنَّا بالاستفهام شامى و ضدّه نافع و الكسائى و يعقوب. الباقون بالاستفهام فيهما جميعا و المعنى أَ إِذا ضَلَلْنا اى- بلينا و هلكت اجسادنا، فِي الْأَرْضِ و صرنا ترابا و ذهبنا عن اعين الناس كما يضلّ الماء فى اللبن، أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ نحيا كما كنّا قبل موتنا يعنى- هذا عجب منكر، فقال تعالى: بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ اى- بالبعث و النشور جاحدون، و قرئ فى الشواذ: اذا صللنا بالصّاد المهملة معناه انتنّا من قولهم صل اللحم اذا انتن.
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ التوفّى استيفاء العدد، يقال مائة وافية و الف واف. قال اللَّه تعالى: فَوَفَّاهُ حِسابَهُ اى- اعطاه جزاؤه وافيا،
و منه قوله عز و جلّ عن قول عيسى (ع): فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي يعنى- سلّمت الىّ رزقى فى الدنيا وافيا، فقوله يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ اى- يتم ارزاقكم بقبض ارواحكم. و قيل معناه: يقبض ارواحكم حتى لا يبقى احدا من العدد الذى كتب عليهم الموت. و روى انّ ملك الموت جعلت له الدنيا مثل راحة اليد يأخذ منها صاحبها ما احبّ من غير مشقّة فهو يقبض انفس الخلق فى مشارق الارض و مغاربها و له اعوان من ملائكة الرّحمة و ملائكة العذاب. و قال ابن عباس: انّ خطوة ملك الموت ما بين المشرق و المغرب. و قال مجاهد: جعلت له الارض مثل طست[4] يتناول منها حيث يشاء.
و فى بعض الاخبار انّ ملك الموت على معراج بين السماء و الارض فينزع اعوانه روح الانسان فاذا بلغ ثغرة نحره قبضه ملك الموت.
و عن معاذ بن جبل قال: انّ لملك الموت حربة تبلغ ما بين المشرق و المغرب و هو يتصفّح وجوه الناس، فما من اهل بيت الّا و ملك الموت يتصفّحهم فى كلّ يوم مرّتين، فاذا راى انسانا قد انقضى اجله ضرب رأسه بتلك الحربة. و قال الآن يزار بك عسكر الاموات و قد اضاف اللَّه تعالى توفّى الانفس تارة الى ملك الموت فقال يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ و الى الملائكة مرّة، فقال الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ و الى نفسه جلّ جلاله مرّة فقال: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها و معنى الآيات كلّها انّ القادر على الاماتة هو اللَّه وحده لا شريك له و لا معين.
ثمّ جعل قبض الارواح الى ملك الموت عند القضاء الآجال التي اجّلها اللَّه لا يقدر ملك الموت على تقديم ذلك و لا تأخيره بل يقبض الارواح على ما اطلقه اللَّه عليه من غير تفريط و لا افراط. ثمّ جعل الملائكة اعوانا لملك الموت ينزعون الارواح من الاجساد و يقبضها ملك الموت و كلّهم متعبّدون بذلك، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ عند البعث للثواب و العقاب.
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ.- لو- هاهنا للتعظيم لا للشرط و المعنى و لو ترى يا محمّد هؤلاء الكافرين بالبعث و هم وقوف بين يدى اللَّه يوم القيامة، ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ اى- مطرقون خاضعون لا يرفعون طرفا من شدة ما هم فيه من الغم و الحزن و الندم و الخزى، رَبَّنا أَبْصَرْنا القول فيه مضمر يعنى- يقولون رَبَّنا أَبْصَرْنا ما كنا نكذب به من عقابك، وَ سَمِعْنا منك تصديق ما كانت رسلك تامرنا به فى الدّنيا، فَارْجِعْنا رجع اذا صرف و رجع اذا انصرف، قال اللَّه تعالى: فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ اى- صرفك اللَّه، فَارْجِعْنا اى- فارددنا الى الدّنيا، نَعْمَلْ بطاعتك إِنَّا مُوقِنُونَ الآن.
وَ لَوْ ترى[5] شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ فى الدّنيا هُداها اى- رشدها و توفيقها للايمان و ما يهتدون به الى النجاة. و قيل: لارشدنا كل نفس الى طريق الجنّة، وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي اى- سبق و عدى و وجب القول منّى، لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ اى- من كفرة الجن و الانس و ذلك قوله لابليس: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ. و قيل سبق الحكم منّى بادخال اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار. ثمّ يقال لاهل النّار:
فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ قال مقاتل اذا دخلوا النار قال لهم الخزنة: فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ يعنى- فذوقوا العذاب بما تركتم، لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا فلم تعملوا له. و قيل:
تركتم الايمان به فى الدّنيا، إِنَّا نَسِيناكُمْ تركناكم فى النّار، و قوله عزّ و جلّ:
فَنَسِيَ اى- ترك الطاعة، و قوله: نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ اى- تركوهم[6] فتركهم و النسى المنسىّ، الشيء الملقى المتروك، وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ من الكفر و تكذيب الرسل. و عن كعب الحبر قال: اذا كان يوم القيامة تقوم الملائكة فيشفعون ثم يقوم الانبياء فيشفعون، ثم يقوم الشهداء فيشفعون ثم يقوم المؤمنون فيشفعون، حتى اذا انصرمت الشفاعة كلها خرجت الرّحمة فتشفع حتى لا يبقى فى النار احد يعبأ اللَّه به شيئا ثم يعظم اهلها ثم يؤمر بالباب فيقبض عليهم فلا يدخل فيها روح و لا يخرج منها غم ابدا.
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها اى- وعظوا بها، خَرُّوا سُجَّداً سقطوا على وجوههم ساجدين خوفا من عذاب اللَّه و لقائه. و قيل: إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً اى- اذا دعوا الى الصلوات الخمس بالاذان اجابوا، وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ اى- صلّوا بامر ربّهم.
و قيل: سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ اى- قالوا سبحان اللَّه و بحمده.
روى عن ابى هريرة رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه (ص): «كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن: سبحان اللَّه و بحمده، سبحان اللَّه العظيم».
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ اى- لا يستنكفون عن اتّباع اوامره بل يتقرّبون اليه بالايمان به و السجود له و قيل فى الآية تقديم و تأخير و المعنى انما يخرّ ساجدا مسبّحا اذا ذكر بآياتنا من يؤمن بها و لا يستكبر. روى انّ بعض المنافقين كانوا اذا نودوا بالصلاة و خفوا عن اعين المسلمين تركوها فقال اللَّه تعالى: المؤمن اذا دعى الى الصلاة اتى و ركع و سجد و لم يستكبر.
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نام خداوندى كه داناى هر ضمير و سرمايه هر فقير است، دلگشاى هر غمگين و بندگشاى هر اسير است، عاصيان را عذرپذير، و افتادگان را دستگير است، در صنع بى نظير، و در حكم بى مشير است، در خداوندى بى شبيه، و در پادشاهى بى وزير است، عليم و خبير، سميع و بصير، قادر و مقتدر و قدير است:
| جمالك فالق[7] البدر المنير | و ريحك دونه نشر العبير | |
| و حبّك خامر الاحشاء[8] حتى | جرى مجرى السرائر فى الضمير | |
اى خداوندى كه فلك و ملك را نگارنده تويى، اى عظيمى كه از ماه تا ماهى دارنده تويى، اى كريمى كه دعا را نيوشنده و جفا را پوشنده تويى، اى لطيفى كه عطا را دهنده و خطا را بر دارنده تويى، اى يكتايى كه در صفت جلال و جمال پاينده تويى، عاصيان را شوينده و طالبان را جوينده تويى:
| بنماى رهى كه ره نماينده تويى | بگشاى درى كه در گشاينده تويى | |
| زنگار غمان گرفت دل در بر من | بزداى دلم كه دل زداينده تويى | |
الم، تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ گفته اند كه ربّ العزه جلّ جلاله چون نور فطرت مصطفى بيافريد آن را بحضرت عزّت خود بداشت چنانك خود خواست. فبقى بين يدى اللَّه مائة الف عام، و قيل: الفى عام ينظر اليه فى كلّ يوم سبعين الف نظرة يكسوه فى كل نظرة نورا جديدا و كرامة جديدة- هزاران سال آن نور فطرت در حضرت خود بداشت و هر روزى هفتاد هزار نظر بنعت منّت بوى ميكرد هر نظرى را سرّى ديگر و رازى ديگر، نواختى و لطفى ديگر، علمى و فهمى ديگر او را حاصل مى آمد، و در آن نظرها با سرّ فطرت او گفته بودند كه عزت قرآن مرتبت دار عصمت تو خواهد بود. آن خبر در فطرت او راسخ گشته بود چون عين طينت او با سرّ فطرت او باين عالم آوردند، و از درگاه عزت وحى منزل روى بوى آورد، او ميگفت ارجو كه اين تحقيق آن وعد است كه مرا آن وقت دادند، ربّ العالمين تسكين دل وى را و تصديق انديشه وى را آيت فرستاد كه: الم الف اشارتست باللّه، لام اشارت است به جبرئيل، ميم اشارت است به محمد- ميگويد بالهيت من و بقدس جبرئيل و بمجد تو يا محمد كه اين وحى آن قرآن است كه ترا وعده داده بوديم كه مرتبت دار نبوت و معجز دولت تو خواهد بود، لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ شكى نيست در آن كه نامه ماست ببندگان ما، خطاب ماست با دوستان ما، ما را در هر گوشه اى سوخته اى كه ميسوزد در آرزوى ديدار ما، در هر زاويه اى شوريده اى كه دارد دل در بند مهر ما و زبان در ياد و ذكر ما، نياز درويشان بر درگاه ما، نهيب مشتاقان بديدار ما.
| شهرى همه بنده و رهيكان دارى | عالم همه پر ز آشنايان دارى | |
| من خود چه كسم چه آيد از خدمت من | تو سوخته در جهان فراوان دارى | |
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما اللَّه است كه آسمان و زمين آفريد و آنچه ميان آسمان و زمين است تا لطف خود فرا خلق نمايد، و نعمت خود بر بندگان تمام كند. او جلّ جلاله هر چه آفريد براى خلق آفريد كه خود بى نياز است، و با بى نيازى كارساز است. جاى ديگر فرمود: خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً نعيم دنيا و طيّبات رزق كه آفريد از بهر مؤمنان آفريد چنانك فرمود: قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا كافر كه در دنيا روزى ميخورد، بطفيل مؤمن ميخورد. آن گه فرمود: خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ روز قيامت خالص مر مؤمن را بود و كافر را يك شربت آب نبود، كما قال اللَّه تعالى: وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ.
نظيرى ديگر خوان: وَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ اللَّه تعالى مسخّر گردانيد شما را آنچه در آسمان و زمين است. گر آسمان است سقف تو، ور آفتاب است چراغ تو، ور ماه است روشنايى تو، ور ستاره است راه بر تو، ور زمين است قرارگاه و بساط تو، ور حبوب و ثمارست رزق تو، وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ طعمه تو، وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ مركب تو، لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ عورتپوش تو، اين همه آفريد از بهر شما تا بدان منفعت گيريد، و خداى را شكر كنيد، و شما را آفريد تا او را پرستيد و بندگى كنيد، كما قال اللَّه تعالى:
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ.
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ. پيرى را مىآيد از عزيزان طريقت كه اين آيت خواندى و گفتى: خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ و لكن يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ. خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ و لكن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ.
خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ و لكن فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ. چه زيان دارد اين جوهر حرمت را كه نهاد وى از گل بوده چون كمال وى در دل نهاده، قيمت او كه هست از روى تربيت است نه از روى تربت، شرف او كه هست از لطف قدم الهى است نه از رفت قدم بندگى. حق جلّ جلاله همه عالم بيافريد فلك و ملك، عرش و كرسى، لوح و قلم، بهشت و دوزخ، آسمان و زمين، و باين آفريدهها هيچ نظر مهر و محبّت نكرد، رسول بايشان نفرستاد و پيغام بايشان نداد، و چون نوبت بخاكيان رسيد كه بركشيدگان لطف بودند و نواختگان فضل و معادن انوار اسرار، بلطف و كرم خويش ايشان را محل نظر خود كرد، پيغامبران بايشان فرستاد، فرشتگان را رقيبان ايشان كرد، سوز مهر در سينه ها نهاد، آتش عشق در دلها افكند، خطوط ايمان بر صفحه هاى دلهاشان نبشت كه: كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ. رقم محبّت بر ضميرهاشان كشيد كه يحبّهم و يحبّونه آن سرّ كه او را جلّ جلاله با آدميان بود نه با عرش بود نه با كرسى، نه با فلك نه با ملك، زيرا كه همه بندگان مجرّد بودند و آدميان هم بندگان بودند و هم دوستان. نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ.
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ لو لا غفلة قلوبهم ما احال قبض ارواحهم على ملك الموت فلمّا غفلوا عن شهود الحقايق خاطبهم على مقدار فهمهم و علق بالاغيار قلوبهم، وُكِّلَ يخاطبه بما احتمل على قدر قوّته و ضعفه. اين خطاب بر قدر فهم ارباب رسوم و عادات است كه از غفلت راه بحقائق حق نمىبرند و لطائف اسرار ازل مى درنيابند، لا جرم شربت ايشان بر قدر حوصله ايشان آمد و گرنه از آنجا كه حقيقت است و خطاب با جوانمردان طريقت است، ملك الموت خاك بيز مملكت است. در خاك معدن ميجويد و در معدن گوهر ميجويد. الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة. خاك مىبيزد تا تو در خاك چه پروردهاى: ياقوتى، لعلى پيروزهاى، يا نه كه نفطى، قيرى، سنگ ريزهاى، كلمه خبيثهاى يا كلمه طيّبهاى، خاكى ببيزد، رگى بپيچد، استخوانى بشكند، او را بر آن وديعت پاك چه دست بود، و با وى چه كار دارد، كه نه او نهاد تا او برگيرد. اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها.
خير نساج بيمار بود ملك الموت خواست كه جان او بردارد مؤذّن گفت وقت نماز شام كه اللَّه اكبر اللَّه اكبر، خير گفت: يا ملك الموت باش تا فريضه نماز شام بگزارم كه اين فرمان بر من فوت مى شود و فرمان تو فوت نمى شود، چون نماز بگزارد سر بر سجود نهاد گفت: الهى آن روز كه اين وديعت مى نهادى زحمت ملك الموت در ميان نبود چه باشد كه امروز بى زحمت او بردارى؟:
| يا رب ار فانى كنى ما را بتيغ دوستى | مر فرشته مرگ را با ما نباشد هيچ كار | |
| هر كه از جام تو روزى شربت شوق تو خورد | چون نماند آن شراب او داند آن رنج خمار | |
خبر درست است كه آدم (ع) روز ميثاق در عهد بلى كه ذرّه هاى انبياء از صلب وى بيرون كردند و بر ديده اشراف وى عرضه كردند عمر داود (ع) اندك ديد، گفت بار خدايا از عمر خود چهل سال بوى دادم، ربّ العزه قبول كرد. پس بآخر عمر چون ملك الموت آمد گفت اى آدم جان تسليم كن، گفت عمر روش راه است اگر جان تسليم كنم راه نارفته چون بود. ملك الموت گفت: عمر بدادى لا جرم راه تمام نارفته ماند. آدم گفت رجوع كنم كه پدرم و مرا بعمر حاجت است و بى عمر راه نتوان كرد. در خبرست كه: «جحد آدم فجحدت ذرّيته» چون مدت بسر آمد گفت: يا آدم جان تسليم كن گفت بتو تسليم نكنم كه نه تو نهاده اى تا تو بردارى، آن روز كه جلال عزّت وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي در قالب ما آمد تو كجا بودى؟ امروز اگر باز ميخواهند تو در ميانه چه كنى؟ ربّ العالمين فرمود يا آدم خصومت در باقى كن. يا عزرائيل تو دور شو و زحمت خويش دور دار، اى جان پاك بلطف من آرميده و بمهر من آسوده. يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ( 1) سجده واجب
[2] ( 2) هجده( ج)
[3] ( 1) يرجعون( الف).
[4] ( 1) طشت( ج)
[5] ( 1) در نسخه الف ترى، ندارد.
[6] ( 1) تركوه( الف)
[7] ( 1) فائق( الف)
[8] ( 2) الاشياء( الف)
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7، ص: 528
