السجدة - كشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة السجدة 30 – 16

2- النوبة الاولى‏

(32/ 30- 16)

 

قوله تعالى و تقدّس: تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ باز مى ‏خيزد پهلوهاى ايشان از خواب‏گاههاى ايشان، يَدْعُونَ رَبَّهُمْ‏ خداوند خويش را ميخوانند، خَوْفاً وَ طَمَعاً بيم و اميد، وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ (16) و از آنچه ايشان را روزى داديم نفقه ميكنند.

 

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ‏ نداند هيچ كس، ما أُخْفِيَ لَهُمْ‏ كه آن چه چيزست كه پنهان كردند و پوشيده ايشان را. مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ‏ از روشنايى چشم، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (17) پاداش آنچه ميكردند.

 

أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً آن كس كه گرويده بود، كَمَنْ كانَ فاسِقاً چون آن كس است كه از فرمان بردارى بيرون بود؟ لا يَسْتَوُونَ‏ (18) هرگز يكسان نباشند.

 

أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ اما ايشان كه بگرويدند و نيكيها كردند، فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى‏ ايشانراست بهشتها [در بازگشتنگاه ايشان‏] نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ (19) آن پاداش ايشان است بآنچه ميكردند.

 

وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا و اما ايشان كه بيرون شدند از فرمان، فَمَأْواهُمُ النَّارُ بازگشتن‏گاه ايشان آتش است، كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها هر گه كه خواهند از آن بيرون آيند، أُعِيدُوا فِيها ايشان را بآن مى‏برند[1] وَ قِيلَ لَهُمْ‏ و ايشان را گويند، ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ چشيد عذاب از آتش، الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ (20) كه آن را بدروغ مى ‏داشتيد و مى‏گفتيد كه دروغ است.

 

وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ و مى ‏چشانيم ايشان را از عذاب اين جهانى‏ دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ فرود از عذاب مهين، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ (21) تا مگر باز گردند.

 

وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ‏ و كيست ستمكارتر ازو كه پند دهند او را بسخنان خداوند او؟ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها آن گه پس روى گرداند از آن، إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ‏ (22) ما از ناگرويدگان كين‏كشانيم.

 

وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ‏ موسى را نامه داديم، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ‏ نگر كه در گمان نباشى از ديدار او [كه اوست كه شب معراج در آسمان ديدى‏]، وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ‏ (23) و او را نشانى كرديم راه شناختن را از بهر بنى اسرائيل.

 

وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً و ازيشان پيشوايان كرديم، يَهْدُونَ بِأَمْرِنا كه راه مى ‏نمودند [خلق را بخير] بفرمان ما، لَمَّا صَبَرُوا آن گه كه شكيبايى كردند [بر عذاب فرعون‏] وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ‏ (24) و بسخنان ما بى ‏گمانان بودند.

 

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ خداوند تو اوست كه كار برگزارد ميان ايشان روز رستاخيز، فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‏ (25) در آنچه ايشان جدا جدا ميگويند و جدا جدا مى‏ روند (2).

 

أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ‏ باز ننمود با ايشان [و بيدار نكرد (3) ايشان را]، كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ‏ كه چند هلاك كرديم و كشتيم پيش از ايشان، مِنَ الْقُرُونِ‏ از گروه گروه، يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ‏ آنك مى ‏روند در نشستنگاههاى ايشان، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ‏ در آن نشانه اى روشن است، أَ فَلا يَسْمَعُونَ‏ (26) بنمى ‏شنوند.

 

أَ وَ لَمْ يَرَوْا نمى ‏بينند، أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ كه ما آب [در ابر] ميرانيم، إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ در زمين تهى از نبات، فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً بيرون مى‏آريم بآن آب كشت را، تَأْكُلُ مِنْهُ‏ تا ميخورد از آن، أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ‏ ستوران ايشان و ايشان خويشتن، أَ فَلا يُبْصِرُونَ‏ (27) نمى ‏بينند؟

 

وَ يَقُولُونَ مَتى‏ هذَا الْفَتْحُ‏ و ميگويند كى است اين روز داورى، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ (28) بازنمائيد اگر راست مى‏ گوييد.

قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ‏ بگو در روز داورى، لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ‏ سود ندارد ناگرويدگان را گرويدن ايشان، وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ (29) و نه بر ايشان [رحمت كنند و نه توبه و عذر را] مهلت دهند.

 

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ‏ روى گردان ازيشان، وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ‏ (30) و چشم ميدار كه ايشان چشم مى‏دارند.

 

 

 

النوبة الثانية

 

 

قوله: تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ يعنى- يجافون جنوبهم عن مضاجعهم للتهجّد و التجافى- التجنّب عن الشي‏ء اخذ من الجفاء من لم يوافقك فقد جافاك. قال عبد اللَّه بن رواحه:

و فينا رسول اللَّه يتلوا كتابه‏ اذا انشق معروف من الصبح ساطع‏
اتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنات انّ ما قال واقع‏
يبيت يجافى جنبه عن فراشه‏ اذا استقلّت‏[2] بالمشركين مضاجع‏

در سبب نزول اين آيت سه قول گفته‏ اند: قول حسن و مجاهد آنست كه در شأن متهجّدان فرو آمد، ايشان كه در ميانه شب از خوابگاه برخيزند و نماز شب كنند، و دليل برين قول خبر مصطفى است (ص)

روى معاذ بن جبل قال: كنت مع رسول اللَّه (ص) فى سفر فاصبحت يوما قريبا منه و هو يسير، فقلت يا رسول اللَّه اخبرنى بعمل يدخلنى الجنّة و يباعدنى من النّار قال: قد سألت عن عظيم و انّه ليسير على من يسّره اللَّه عليه، تعبد اللَّه و لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة و تؤتى الزكاة و تصوم رمضان و تحجّ البيت، ثمّ قال الا ادلّك على ابواب الخير: الصوم جنّة و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النّار، و صلاة الرجل فى جوف الليل. ثمّ قرأ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ حتى بلغ‏ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏، ثمّ قال: الا اخبرك برأس الامر و عموده و ذروة سنامه، قلت بلى يا رسول اللَّه قال: رأس الامر الاسلام و عموده الصلاة و ذروة سنامه الجهاد، ثمّ قال: الا اخبرك بملاك ذلك كلّه، قلت بلى يا نبىّ اللَّه قال فاخذ بلسانه و قال: اكفف عليك هذا. فقلت يا رسول اللَّه و انا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ فقال: ثكلتك امّك يا معاذ و هل يكبّ الناس فى النار على وجوههم او قال على مناخرهم الّا حصائد السنتهم؟

 

و عن ابى امامة الباهلى عن رسول اللَّه (ص) قال: عليكم بقيام الليل فانّه دأب الصالحين قبلكم و قربة لكم الى ربّكم و مكفّرة للسّيئات و منهاة عن الاثم.

و عن ابن مسعود قال قال رسول اللَّه (ص): «عجب ربّنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه و لحافه من بين حبّه و اهله الى صلاته فيقول اللَّه تعالى لملائكته انظروا الى عبدى ثار عن فراشه و وطائه من بين حبّه و اهله الى صلاته رغبة فيما عندى و شفقا ممّا عندى، و رجل غزا فى سبيل اللَّه فانهزم مع اصحابه فعلم ما عليه من الانهزام و ما له فى الرجوع فرجع حتى هريق دمه فيقول اللَّه لملائكته انظروا الى عبدى رجع رغبة فيما عندى و شفقا ممّا عندى حتى هريق دمه».

 

وعن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه (ص): «افضل الصيام بعد شهر رمضان، المحرم و افضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».

و عن ابى مالك الاشعرى قال قال رسول اللَّه (ص): «انّ فى الجنّة غرفا يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها اعدّها اللَّه لمن الين الكلام و اطعم الطعام و تابع الصيام و صلّى بالليل و الناس نيام».

 

و عن اسماء بنت يزيد قالت سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: اذا جمع اللَّه الاوّلين و الآخرين يوم القيامة جاء مناد ينادى بصوت يسمع الخلائق كلّهم سيعلم اهل الجمع اليوم من اولى بالكرم: ثم يرجع فينادى ليقم الذين كانت. تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ فيقومون و هم قليل ثم يرجع فينادى ليقم الذين كانوا يحمدون اللَّه فى البأساء و الضرّاء فيقومون و هم قليل فيسرحون جميعا الى الجنّة ثم يحاسب سائر الناس.

 

قول ديگر آنست كه آيت در شأن جماعتى از انصار آمد كه ميان شام و خفتن بنماز پيوسته داشتند و آن صلاة الاوّابين گويند. مالك دينار گفت: از انس مالك پرسيدم كه اين آيت در شأن كه فرو آمد؟ گفت در شأن ما فرو آمد معاشر الانصار كه بعد از نماز شام بخانه‏ ها باز نرفتيم و هم چنان نماز ميكرديم تا بوقت خفتيدن‏[3] كه نماز خفتيدن با رسول خدا بگزارديم.

و عن ابن عمر قال قال رسول اللَّه (ص): «من عقب ما بين المغرب و العشاء بنى له فى الجنّة قصران من مسيرة عام و هى صلاة الاوّابين و انّ من الدعاء المستجاب الذى لا يرد الدعاء ما بين المغرب و العشاء».

و عن عائشة عن النبى (ص): «من صلّى بعد المغرب عشرين ركعة بنى اللَّه بيتا فى الجنّة»

و قال (ص): من صلّى بعد المغرب ستّ ركعات لم يتكلّم فيما بينهنّ بسوء عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة.

و قال ابن عباس: انّ الملائكة لتحف بالذين يصلّون بين المغرب و العشاء.

 

قول سوم آنست كه اين آيت در مدح ايشان آمد كه نماز خفتن و نماز بامداد بجماعت بگزارند.

 و فى الخبر انّ النبى (ص) قال: «من صلّى العشاء فى جماعة كان كقيام نصف ليلة و من صلّى الفجر فى جماعة كان كقيام ليلة.

و عن ابى هريرة انّ رسول اللَّه (ص): «قال لو يعلم الناس ما فى النّداء و الصف الاوّل ثم لم يجدوا الّا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه و لو يعلمون ما فى التهجير لاستبقوا اليه و لو يعلمون ما فى العتمة و الصبح لا توهما و لو حبوا.

 

 

يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً قال ابن عباس خوفا من النار و طمعا فى الجنّة، وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ قيل اراد به الزكاة المفروضة،و قيل عام من الواجب و التطوّع و ذلك على ثلاثة اضرب: زكاة من نصاب و مواساة من فضل و ايثار من قوت، قوله: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ مذهب اهل سنّت و جماعت آن است كه روزى ‏داشت است از خداوند جلّ جلاله خواهد بغذا دارد و خواهد بلطف خود سير دارد. و مذهب معتزله آنست كه روزى ملك است لا غير و گويند كه خداوند تعالى بندگان را روزى حرام ندهد. و بدان كه حقيقت حرامى بر فعل بنده افتد نه بر آن عين و آن عين را كه حرام گويند بر سبيل مجاز گويند، بغصب ملك غاصب نگشت لكن چون خورد غذا و قوت در آن حرامى بوى رساند روزى وى گردد، و بمذهب ايشان حرام و شبهت ملك حلال نگردد، لا جرم بنزد ايشان روزى نبرد، و چون خداوند تعالى رازق وى نگردد، حرام را رازقى ديگر لازم آيد و اين كفر بود ازيشان، و حجّت ما بر ايشان آن است كه حق جلّ جلاله رازق همه خلايق است و بسيار خلق است كه روزى ميخورند و ايشان را ملك نيست و از اهل ملك نه‏اند و هم الدّواب و الطيور و العبيد و نحوها. اگر سؤال كنند كه ربّ العزّة فرمود: وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏ اگر رزق غذا و داشت است از غذا و داشت نفقه كردن چون صورت بندد؟ جواب آنست كه اسم رزق در قرآن بر وجوه است: يجي‏ء بمعنى الاعطاء كقوله: وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى‏ وَ الْيَتامى‏ وَ الْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ‏ اى- اعطوهم. و يجي‏ء بمعنى المأكول و الغذاء كقوله:

كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً، و قال تعالى: كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً. و يجي‏ء بمعنى المطر كقوله: وَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ‏ اى- ماء، فقوله‏ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ‏. و يجي‏ء بمعنى معناه- و ممّا اعطيناهم يتصدّقون.

 

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ‏ درين كلمه سه قراءت است: ما أُخْفِيَ لَهُمْ‏ بفتح يا قراءت عامّه قرّاء است مگر حمزه و يعقوب بر فعل ماضى مجهول و معنى آنست كه هيچ كس نداند كه آن چه چيز است كه پنهان كردند ايشان را از ثواب. ما أُخْفِيَ‏ بسكون يا بر فعل مستقبل قراءت حمزه و يعقوب است و معنى آنست كه نداند هيچ كس كه چه چيز پنهان دارم ايشان را از پاداش. ما أُخْفِيَ لَهُمْ‏ بر فعل ماضى معروف قراءت شاذ است يعنى هيچ كس نداند كه اللَّه ايشان را چه چيز پنهان كرد، مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ‏ اى- مما تقرّ به اعينهم، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ قال الحسن نزلت فى قوم أخفوا للّه اعمالا فاخفى لهم ثوابا.

 

عن ابى هريرة عن النبى (ص) يقول اللَّه تبارك و تعالى اعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ذخرا بله ما اطلعتم عليه ثمّ قرأ:

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏،

قال ابن عباس: هذا ما لا تفسير له لانّ اللَّه تعالى يقول: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ‏ قوله: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً نزلت فى على بن ابى طالب (ع) و عقبة بن ابى معيط، و قيل الوليد بن عقبة بن ابى معيط فقال الوليد لعلىّ اسكت يا صبىّ فو اللّه لانا احد منك سنانا و ابسط منك لسانا و اشجع منك جنانا و أملأ منك حشوا فى الكتيبة،

فقال له علىّ‏ اسكت فانّك فاسق‏

 

فانزل اللَّه تعالى: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً يعنى- عليا كَمَنْ كانَ فاسِقاً يعنى- الوليد بن عقبة لا يَسْتَوُونَ‏ و لم يقل لا يستويان لانّه لم يرد قوما واحدا و فاسقا واحدا بل المراد جميع المؤمنين و جميع الفاسقين، و الفاسق ها هنا الكافر لانّ اللَّه سبحانه و تعالى اخبر انّه يخلّده فى النار و لا يستحق التخليد فى النار الّا الكافر و لانّه قابل به المؤمن و دخل‏ كانَ‏ فى اللفظ لانّه نفى استواهما فى الآخرة فكانّه قال: أ يستوى حال من كان مؤمنا فى الدّنيا و حال من كان كافرا فيها؟ و هذا الاستفهام بمعنى التقرير اى- ليس هذا كذاك فى الجزاء و المحل ثم ذكر مآل الفريقين فقال:

أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى‏ يأوون اليها فى الآخرة و لا ينتقلون عنها. فهى موضع سكون و قرار كقوله: جنّات عدن‏ نُزُلًا اى‏ منزلا، و قيل: هو ما يعد للنازل، و قيل هو اسم لاوّل ما ينزل عليه النازل، و قيل: نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ اى- عطاء لهم على اعمالهم.

 

وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا اى- كفروا، فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها المراد بهذا الكلام انّهم لا يخرجون منها كقوله: كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً نار جهنّم لا تخبو يعنى- كلّما قال قائلهم قد خبت زيد فيها، و قيل:

انّ الخزنة تطمعهم فى الخروج منها فاذا هموا بذلك ردّهم الخزنة الى قعرها و يكون ذلك نوعا ممّا يعذّبون به فيها، وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ‏ و تقولون لا جنّة و لا نار.

 

وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى‏ يعنى- مصائب الدّنيا و استقامها و بلاءها ممّا يبتلى اللَّه به العباد حتى يتوبوا. و قال مقاتل: العذاب الادنى هو الجوع سبع سنين ب: مكة حتى اكلوا الجيف و العظام و الكلاب. و قال ابن مسعود: هو القتل بالسيف يوم بدر دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ يعنى- عذاب الآخرة، لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏ الى الايمان يعنى- من بقى منهم بعد بدر و بعد القحط، و قيل: العذاب الادنى- عذاب القبر و هو افسد الاقاويل، لقوله‏ يَرْجِعُونَ‏ و الرجوع بعد الموت الى الايمان غير مقبول.

 

وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها فلم يقبلها و لم يتدبّرها و لم يعمل بموجبها. و قيل: ذكر ابتداء خلقه الى انتهائه و تقلّب الاحوال به من جهة ربّه فلم يحمله ذلك على الايمان به، إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ‏ اى- من الذين اجترحوا السيّئات و هم الكفّار، كقوله: فَانْتَقَمْنا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا. و قال زيد بن رفيع: عنى بالمجرمين هاهنا اصحاب القدر، ثم قرأ انّ المجرمين فى ضلال و سعر الى قوله: إِنَّا كُلَّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ و

قال النبى (ص): «ثلاث من فعلهن فقد اجرم: من اعتقد لواء فى غير حق، او عقّ والديه، او مشى مع ظالم لينصره.

يقول اللَّه عز و جل: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ‏.

وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ‏ يعنى- التورية، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ‏ اى- لا تكن فى شك انّه هو موسى الذى رأيته فى السماء الليلة التي اسرى بك،

عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه (ص): رأيت ليلة اسرى بى موسى رجلا آدم طوالا جعدا كانّه من رجال شنوءة و رأيت عيسى رجلا مربوع الخلق الى الحمرة و البياض سبط الرأس.

و عن انس قال قال رسول اللَّه (ص): «لمّا اسرى بى الى السّماء رأيت موسى يصلّى فى قبره».

و روى‏ فى المعراج انّه رآه فى السماء السّادسه و راجعه فى امر الصلوات.

و قال السدى‏ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ‏ اى- من تلقى موسى كتاب اللَّه بالرضاء و القبول اى- لا شك فى انّه اعطى الكتاب كما اعطيته و قيل‏ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ‏ موسى ربّه فى الآخرة بعد ما قيل له‏ لَنْ تَرانِي‏ فى الدنيا، وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي- إِسْرائِيلَ‏ يعنى- الكتاب و هو التورية و قيل جعلنا موسى هدى لبنى اسرائيل.

 

وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ‏ اى- من بنى اسرائيل‏ أَئِمَّةً قادة فى الخير يقتدى بهم يعنى- الانبياء الذين كانوا فيهم، و قيل هم العلماء و اتباع الانبياء يَهْدُونَ‏ اى- يدعون، بِأَمْرِنا و يدلّونهم على الطريق المستقيم. و قيل يدعون بامرنا ايّاهم بذلك‏ لَمَّا صَبَرُوا قرأ حمزة و الكسائى لما بكسر اللام و تخفيف الميم و قرأ الباقون لما بفتح اللام و تشديد الميم اى- حين صبروا على دينهم و على البلاء من عدوّهم ب: مصر، وَ كانُوا بِآياتِنا التي اتيناها موسى، يُوقِنُونَ‏ لا يشكّون انّها من عندنا.

 

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ‏ اى- يحكم بين الانبياء و اممهم فيما اختلفوا. و قيل: يقضى بين المؤمنين و المشركين فيظهر المحق من المبطل، و قيل‏ يَفْصِلُ‏ اى- يفرق بين المؤمنين و الكافرين بالمنازل فالمؤمنون فى الجنّة و الكافرين فى النّار.

 

أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ‏ يعنى- او لم يتبيّن لهم، كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ‏ القرن اسم لسكّان الارض عصرا و القرون سكّانها على الاعاصير، يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ‏ فى اسفارهم فلا يخفى عليهم ما حلّ بهم، أَ فَلا يَسْمَعُونَ‏ ما يوعظون به يعنى- قريشا.

 

أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً يعنى- او لم ينظروا الى سوقنا السحاب ذات المطر الى الارض الملساء التي لا نبات فيها، و فى بعض التفاسير انّها ارض باليمن بعينها لانقطاع الامطار عنها و هى فى اللغة الارض التي لا تنبت شيئا و كان اصلها انّها تأكل نباتها، يقال: امرأة جروز اذا كانت اكولا، تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ‏ يعنى- فيأكلون من حبوبها و يعلفون انعامهم من اوراقها و تبنها، أَ فَلا يُبْصِرُونَ‏ ذلك باعينهم فيعلموا انّ من قدر على هذا لا يتعذّر عليه احياء الموتى.

 

وَ يَقُولُونَ مَتى‏ هذَا الْفَتْحُ‏ ايتوا به، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ قيل: الفتح القضاء و المراد بيوم الفتح يوم القيامة الذى فيه الحكم بين العباد، قال قتادة: قال اصحاب النبىّ (ص) انّ لنا يوما ننعم فيه و نستريح و يحكم بيننا و بينكم فقالوا استهزاء متى هذا الفتح اى- متى هذا القضاء و الحكم، و قال الكلبى يعنى فتح مكة و قال السدى يوم بدر لانّ اصحاب النبى (ص) كانوا يقولون لهم انّ اللَّه ناصرنا و مظهرنا عليكم فيقولون متى هذا الفتح؟

 

قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ هذا غاية الوعيد لا يأتى فى القران الّا للكافر لانّ الكافر هو الذى لا ينظر اللَّه اليه و معنى‏ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ لا يرحمون و لا يبرّ بهم. و من حمل الفتح على فتح مكة و القتل يوم بدر قال معناه‏ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ‏ اذا جاء هم العذاب و قتلوا، وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ‏ لا يمهلون ليتوبوا او يعتذروا.

 

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ‏ قال ابن عباس: نسختها اية السيف‏ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ‏ قيل:

انتظر موعدى لك بالنصر، إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ‏ بك حوادث الزمان. و قيل انتظر اذن اللَّه لك فى قتالهم، إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ‏ ما يظنّونه من بطلان امرك‏ وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ‏.

 

عن ابى هريرة قال: كان النبى (ص) يقرأ فى الفجر يوم الجمعة الم‏ تنزيل و هل اتى على الانسان.

و عن جابر قال‏ كان النبى (ص) لا ينام حتى يقرأ تبارك و الم تنزيل.

 

 

 

النوبة الثالثة

 

 

قوله: تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ‏ الآية … ربّ العالمين جلّ جلاله و تقدست أسماؤه و تعالت صفاته اندرين ايت دوستان خود را جلوه ميكند و ايشان را بر فريشتگان عرضه ميكند، كه همه روز آفتاب را مينگرند تا كى فرو شود، و پرده شب فرو گذارند، و جهانيان در خواب غفلت شوند، ايشان بستر نرم و گرم بجاى مانند، و قدم بقدم باز نهند. تا با ما راز گويند. فمن بين صارخ و باك و متأوّه چشمهاشان چون ابر بهاران، دلهاشان چون خورشيد تابان، رويهاشان از بى ‏خوابى برنگ زعفران.

 

اويس قرنى قدّس سرّه چون شب درآمدى گفتى: هذه ليلة الركوع، هذه ليلة السجود، يا بركوعى يا بسجودى شب بآخر اوردى‏[4]، گفتند اى اويس چون طاقت ميدارى شبى بدين درازى بر يك حال؟ گفت كجاست شب دراز؟ كاشكى ازل و ابد يك شب بودى، تا ما سجودى بآخر اورديمى‏[5] نه سه بار در سجودى سبحان ربّى الاعلى سنّت است، ما هنوز يك بار نگفته باشيم كه روز ايد.

شبهاى فراق تو كمانكش باشد صبح از بر او چو تير ارش باشد
و ان شب كه مرا با تو بتا خوش باشد گويى شب را قدم در اتش باشد

اى جوانمرد در ميانه شب سحرگاهى باز نشين وضويى برآر، روى فرا قبله كن و دو ركعت براز و نياز بگزار، تا هر چه اويس قرنى را در حوصله نوش امد زلّه ‏اى از ان بجان تو فرستند. و جهد ان كن كه در خواب نروى مگر كه خوابت بيوكند[6] در ميان ذكر. در خبر است كه هر كه در خواب رود در ميان عبادت ربّ العزّة بمكان او وا فريشتگان مباهات كند، كه اين گدا را مى‏ بينيد بتن در خدمت و بدل در حضرت؟

چه وقت خفتن است اى دوست برخيز ترا زين پس كه خواهد داشت معذور
بوقت صبح خوش خفتن نه شرط است‏ مرا بگذاشتن سرمست و مخمور

 

… يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً خوفا من الفراق و القطيعة، و طمعا فى اللقاء و الوصلة. همه ما را خوانند، همه ما را دانند، گهى از بيم فراق بسوزند، گهى باميد وصال بيفروزند.

پير طريقت گفت: خواب بر دوستان حرام در دو جهان، در عقبى از شادى وصال، و در دنيا از غم فراق، در بهشت با شادى مشاهدت خواب نه، و در دنيا با غم حجاب خواب نه. به داود (ع) وحى امد كه يا داود كذب من ادّعى محبّتى فاذا جنّه الليل نام عنّى أ ليس كل حبيب يحبّ خلوة حبيبه؟ بى ‏خوابى و بيدارى در شب نشان قرب حق است، و دليل كمال محبت، زيرا كه اوّل درجه در محبت طلب موافقت است. و صفت حقّ جلّ جلاله انست كه‏ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‏ ادمى را از خواب و مرگ چاره نيست لكن بان مقدار كه بتكلّف خواب از خود دفع كند و صفت بيخوابى خود را كسب كند طلب موافقت كرده باشد بقدر امكان و اين از وى جهد المقل باشد. و كريمان از عاجزان اندك به بسيار بردارند و تكلّف بحقيقت بينگارند، و مصطفى (ص) چون بمحل قرب رسيد صفت نوم از خويشتن اندر محل قرب نفى كرد گفت:

تنام عيناى و لا ينام قلبى‏

چشم كه با خلق است مى ‏بخسبد امّا دلم با حق است و نخسبد. و در خبرست كه بهشتيان را خواب روا نيست زيرا كه‏ در محل قرب‏اند، و در جوار حضرت عزّت. و نيز گفته‏ اند كه خواب استراحت است از تعب و نصب، در بهشت تعب و نصب نيست. قال اللَّه تعالى: لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ‏. در خبرست كه روز رستاخيز چون خلق اوّلين و اخرين جمع شوند در ان انجمن كبرى و عرصه عظمى منادى ندا كند: سيعلم اهل الجمع من اولى بالكرم؟ ارى بدانند اهل جمع امروز كه به نيكوكارى و بزرگوارى كه سزاوارتر؟ انگه ندا ايد كه: ليقم الذين كانت‏ تَتَجافى‏ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً شب خيزان باين ندا از خلق جدا شوند، و هم قليل- و اندكى باشند. باز ندا ايد كه اين الذين كانوا لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ‏ فيقومون و هم قليل. سه ديگر بار ندا ايد[7] كه اين الذين كانوا يحمدون اللَّه فى السراء و الضراء فيقومون و هم قليل. ثم يحاسب الناس.

و قال النبى (ص): «اشراف امّتى حملة القران و اصحاب الليل»

 

اى مسكين بوقت سحر غافل مباش كه ان ساعت وقت نياز دوستان بود، ساعت راز مشتاقان بود، هنگام ناز عاشقان بود، بر بساط وَ نَحْنُ أَقْرَبُ‏ در خلوت‏ وَ هُوَ مَعَكُمْ‏ سرّا بسر شراب انا جليس من ذكرنى، بى‏زحمت اغيار بدوستان خود مى ‏رساند، ان ساعت نسيم سحرى از بطنان عرش مجيد مى ‏ايد، و بر دل عنايتيان حضرت ميگذرد، و برمزى باريك و برازى عجيب ميگويد: اى درويش برخيز و تضرّعى بيار و نياز خود عرضه كن كه دست كرم فروگشاده، و ندا در داده از بهر درويشان، كه من يقرض غير عدوم و لا ظلوم، چه عجب اگر ان ساعت بگوش دل بنده فرو گويد كه عبدى لا تخف انّك من الآمنين. داود (ع) از جبرئيل سؤال كرد كه در روز و شب كدام ساعت فاضل‏تر؟

گفت در هفته روز ادينه ان ساعت كه خطيب بر منبر شود تا نماز را سلام دهند.

و در شب بوقت سحرگاه ان ساعت كه دوستان و مشتاقان در مناجات شوند و سرّا  بسر شراب وصل انا جليس من ذكرنى مى ‏نوشند، و ذرائر اطباق كونين زبانهاى تعطّش از عين شوق گشاده، كه: و للارض من كأس الكرام نصيب. اگر سحرگاه نه عزيزترين ساعات بودى كلام مجيد در حق ان عزيزان اين بشارت كجا فرستادى كه: قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا فرزندان يعقوب (ع) پيش پدر شدند گفتند اى پدر ما را از خداوند خويش بخواه بجرمى كه كرده ‏ايم يعقوب (ع) بوقت سحرگاه قصد بارگاه اعظم كرد و روى بكعبه دعا اورد و بعذر فرزندان مشغول شد. از حضرت جلال ندا رسيد كه اى يعقوب حرمت اين وقت را و شرف اين ساعت را از فرزندان تو راضى شديم. ان خداوند مقنعه را مى ‏ايد رابعة العدويه چون نماز خفتن بگزاردى پاس دل داشتى تا وقت صبح صادق با خود ميگفتى:

يا نفس قومى فلقد نام الورى‏ ان تفعلى خيرا فذو العرش يرى‏
و انت يا عين اهجرى طيب الكرى‏ عند الصباح يحمد القوم السّرى‏

فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ‏ جليل صفتى است، و عزيز حالى، و بزرگوار كرامتى، كه اللَّه ميفرمايد: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ‏ كس نداند و هيچ وهم و فهم بدريافت ان نرسد كه من ساخته ‏ام و پرداخته از بهر دوستان خود، اگر ايشان خدمتهاى نهانى فرا پيش داشتند، من نيز خلعتهاى نهانى فرا دست نهادم، اينت روشنايى چشم كه ايشان را خواهد بود چون خلعتهاى نهانى بينند و كرامتهاى ربّانى ان عيش روحانى با صد هزار طبل نهانى و ان سور و سرور جاودانى، خورشيد شهود از افق عيان برآمده، نسيم صحبت از جانب قربت دميده، گل كرامت از شاخ وصلت شكفته.

 

پير طريقت گفت اى درويش دل ريش، اى سوخته مهر ازل، اى غارتيده عشق دل خوش‏دار و اندوه مدار، كه وقتى خواهد بود كه پرده عتاب از روى فضل برخيزد و ابر لطف باران كرم ريزد، و جوى برّ در جوى قرب اميزد، و حد حساب‏ از شأن جود بگريزد، منتظر دست در دامن وعده اويزد، و تأخير و درنگ از پاى عطف برخيزد، و از افق تجلّى باد شادى وزد و از اكرم الاكرمين ان بينى كه ازو سزد، مولى ميگويد و رهى مى ‏نيوشد كه اى درويش سزاى تو ببريد و سزاى من امد.

 

و فى الخبر الصحيح  عن ابن مسعود انّ النبى (ص) قال: اخر من يدخل الجنّة رجل يمشى مرّة و يكبو مرّة و تسفعه النار مرّة، فاذا جاوزها التفت اليها فقال تبارك الذى نجانى منك لقد اعطانى اللَّه شيئا ما اعطاه احدا من الاوّلين و الآخرين فترفع له شجرة فيقول اى ربّ ادننى من هذه الشجرة فلا ستظلّ بظلّها و اشرب من مائها فيقول اللَّه يا بن ادم لعلّى ان اعطيتكما سألتنى غيرها فيقول لا يا رب و يعاهده ان لا يسأله غيرها فيدنيه منها فيستظل بظلّها و يشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هى احسن من الاولى فيقول اى رب ادننى من هذه الشجرة لأشرب من مائها و أستظل بظلّها فيقول يا بن ادم الم تعاهدنى ان لا تسألنى غيرها؟ لعلّى ان ادنيتك منها سألتنى غيرها فيعاهده ان لا يسأله غيرها فيدنيه منها فيستظل بظلّها و يشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هى احسن من الاولين، فيقول اى ربّ ادننى من هذه فلا ستظلّ بظلّها و اشرب من مائها فيقول يا بن ادم الم تعاهدنى لا تسألنى غيرها؟ قال بلى يا رب هذه لا اسئلك غيرها و ربّه يعذره لانه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فاذا ادناه منها سمع اصوات اهل الجنّة فيقول اى ربّ ادخلينها فيقول يا بن ادم أ يرضيك ان اعطيك الدنيا و مثلها معها؟ قال اى ربّ أ تستهزئ منى و انت ربّ العالمين؟ فضحك ابن مسعود، فقالوا ممّ تضحك؟

قال هكذا 32 ضحك رسول اللَّه (ص) فقالوا ممّ تضحك يا رسول اللَّه؟ قال من ضحك ربّ العالمين حين قال أ تستهزئ منّى انت ربّ العالمين؟ فيقول انّى لا استهزئ منك و لكنّى على ما اشاء قدير.

و فى رواية اخرى فاذا بلغ العبد باب الجنّة رأى زهرتها و ما فيها من النضرة و السرور فسكت ما شاء اللَّه ان يسكت، فيقول يا ربّ ادخلنى الجنّة، فيقول اللَّه تبارك و تعالى:

ويلك يا بن ادم ما اغدرك أ ليس قد اعطيت العهود و المواثيق ان لا تسأل غير الذى اعطيت؟

فيقول يا رب لا تجعلنى اشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك اللَّه منه، فاذا ضحك اذن له فى دخول الجنّة، فيقول: تمنّ فيتمنّى حتى اذا انقطع امنيّته. قال اللَّه تعالى:

تمنّ كذا و كذا قبل يذكّره ربّه حتّى اذا انتهت به الامانى، قال اللَّه لك ذلك و مثله معه.

و فى رواية: قال اللَّه لك ذلك و عشرة امثاله.

 

أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ‏ أ فمن كان فى حلة الوصال تجرّ اذياله كمن هو فى مذلّة الفراق يقاسى و باله؟ أ فمن كان فى روح القربة و نسيم الزلفة كمن هو فى هول العقوبة يعانى مشقة الكلفة؟ أ فمن ايّد بنور البرهان و طلعت عليه شموس العرفان كمن ربط بالخذلان و وسم بالحرمان؟ لا يستويان و لا يلتقيان.

ايّها المنكح الثّريا سهيلا عمّرك اللَّه كيف يلتقيان‏
هى شاميّة اذا ما استقلّت‏ و سهيل اذا استقلّ يمان‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ( 1) با آن برند( ج)

[2] ( 1) اذا ستيقلت( الف)

[3] ( 1) خفتن( ج)

[4] ( 1) بردى( الف)

[5] ( 2) اورديد( الف)

[6] ( 1) بيفكند( ج)

[7] ( 1) باز ندا ايد( الف)

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏7

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=