ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة التغابن 11 ا لى 18
[سورة التغابن (64): الآيات 11 الى 18]
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11)
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (12)
اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14)
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15)
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا وَ أَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16)
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17)
عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)
القراءة
في الشواذ قراءة طلحة بن مصرف نهد قلبه بالنون و قراءة السلمي يهد قلبه بضم الياء و الباء على ما لم يسم فاعله و قراءة عكرمة و عمرو بن دينار يهدأ قلبه مهموزا و قراءة مالك بن دينار يهدا بالألف.
الحجة
من قرأ يهدأ مهموزا فمعناه يطمئن قلبه كما قال سبحانه وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ و من قرأ بالألف فإنه لين الهمز تخفيفا.
النزول
نزل قوله «مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ» في قوم أرادوا الهجرة فثبطهم نساؤهم و أولادهم عنها عن ابن عباس و مجاهد.
المعنى
ثم قال سبحانه «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ» أي ليس تصيبكم مصيبة «إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ» و المصيبة المضرة التي تلحق صاحبها كالرمية التي تصيبها و إنما عم ذلك سبحانه و إن كان في المصائب ما هو ظلم و هو سبحانه لا يأذن بالظلم لأنه ليس منها إلا ما أذن الله في وقوعه أو التمكن منه و ذلك إذن للملك الموكل به كأنه قيل لا يمنع من وقوع هذه المصيبة و قد يكون ذلك بفعل التمكين من الله فكأنه يأذن له بأن يكون و قيل معناه إلا بتخلية الله بينكم و بين من يريد فعلها عن البلخي و قيل أنه خاص فيما يفعله الله تعالى أو يأمر به و قيل معناه بعلم الله أي لا يصيبكم مصيبة إلا و الله عالم بها «وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ» أي يصدق به و يرخي بقضائه «يَهْدِ قَلْبَهُ» أي يهد الله قلبه حتى يعلم أن ما أصابه فبعلم الله فيصبر عليه و لا يجزع لينال الثواب و الأجر و قيل معناه و من يؤمن بتوحيد الله و يصبر لأمر الله يعني عند نزول المصيبة يهد قلبه للاسترجاع حتى يقول إنا لله و إنا إليه راجعون عن ابن عباس. و قيل إن المعنى يهد قلبه فإن ابتلي صبر و إن أعطي شكر و إن ظلم غفر عن مجاهد و قال بعضهم في معناه من يؤمن بالله عند النعمة فيعلم أنها فضل من الله يهد قلبه للشكر و من يؤمن بالله عند البلاء فيعلم أنه عدل من الله يهد قلبه للصبر و من يؤمن بالله عند نزول القضاء يهد قلبه للاستسلام و الرضاء «وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» فيجازي كل امرئ بما عمله «وَ أَطِيعُوا اللَّهَ» في جميع ما أمركم به «وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ» في جميع ما أتاكم به و دعاكم إليه و فيما أمركم به و نهاكم عنه «فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ» أي فإن أعرضتم عن القبول منه «فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ» أي ليس عليه إلا تبليغ الرسالة و قد فعل و المراد ليس عليه قهركم على الرد إلى الحق و إنما عليه البلاغ الظاهر البين فحذف للإيجاز و الاختصار «اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» و لا تحق العبادة إلا له «وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ» و التوكل تفويض الأمور إليه و الرضاء بتقديره و الثقة بتدبيره و قد أمر الله عباده بذلك فينبغي لهم أن يستشعروا ذلك في سائر أحوالهم «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ» يعني أن بعضهم بهذه الصفة و لذلك أتى بلفظة من و هي للتبعيض يقول أن من هؤلاء من هو عدو لكم في الدين فاحذروهم أن تطيعوهم و قيل إنه سبحانه إنما قال ذلك لأن من الأزواج من يتمنى موت الزوج و من الأولاد من يتمنى موت الوالد ليرث ماله و ما من عدو أعدى ممن يتمنى موت غيره ليأخذ ماله و كذلك يكون من يحملك على معصية الله لمنفعة نفسه و لا عدو أشد عداوة ممن يختار ضررك لمنفعته قال عطاء يعني قوما أرادوا الغزو فمنعهم هؤلاء و قال مجاهد يريد قوما أرادوا طاعة الله فمنعوهم «وَ إِنْ تَعْفُوا» أي تتركوا عقابهم «وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا» أي تتجاوزوا عنهم و تستروا ما سبق منهم إن عادوا إلى الحالة الجميلة و ذلك أن الرجل من هؤلاء إذا هاجر و رأى الناس قد سبقوه بالهجرة و فقهوا في الدين هم أن يعاقب زوجته و ولده الذين ثبطوه عن الهجرة و أن يلحقوا به في دار الهجرة لم ينفق عليهم فأمر سبحانه بالعفو و الصفح «فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» يغفر لكم ذنوبكم و يرحمكم و قيل هو عام أي إن تعفوا و تصفحوا عمن ظلمكم فإن الله يغفر بذلك كثيرا من ذنوبكم عن الجبائي «إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ» أي محنة و ابتلاء و شدة للتكليف عليكم و شغل عن أمر الآخرة فإن الإنسان بسبب المال و الولد يقع في الجرائم عن ابن مسعود قال لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة فإنه ليس أحد منكم يرجع إلى مال و أهل و ولد إلا و هو مشتمل على فتنة و لكن ليقل اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن.
و روى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله ص يخطب فجاء الحسن و الحسين (ع) و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران فنزل رسول الله ص إليهما فأخذهما فوضعهما في حجره على المنبر و قال صدق الله عز و جل «إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ»
نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان و يعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما ثم أخذ في خطبته
«وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ» أي ثواب جزيل و هو الجنة يعني فلا تعصوه بسبب الأموال و الأولاد و لا تؤثروهم على ما عند الله من الأجر و الذخر «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» أي ما أطقتم و الاتقاء الامتناع من الردى باجتناب ما يدعو إليه الهوى و لا تنافي بين هذا و بين قوله «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ» لأن كل واحد منهما إلزام لترك جميع المعاصي فمن فعل ذلك فقد اتقى عقاب الله لأن من لم يفعل قبيحا و لا أخل بواجب فلا عقاب عليه إلا أن في أحد الكلامين تبيينا أن التكليف لا يلزم العبد إلا فيما يطيق و كل أمر أمر الله به فلا بد أن يكون مشروطا بالاستطاعة و قال قتادة قوله «فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ» ناسخ لقوله «اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ» و كأنه يذهب إلى أن فيه رخصة لحال التقية و ما جرى مجراها مما يعظم فيه المشقة و إن كانت القدرة حاصلة معه و قال غيره ليس هذا بناسخ و إنما هو مبين لإمكان العمل بهما جميعا و هو الصحيح «وَ اسْمَعُوا» من الرسول ما يتلو عليكم و ما يعظكم به و يأمركم و ينهاكم «وَ أَطِيعُوا» الله و الرسول «وَ أَنْفِقُوا» من أموالكم في حق الله «خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ» مثله فآمنوا خيرا لكم و انتهوا خيرا لكم و قد مضى ذكر ذلك و قال الزجاج معناه قدموا خيرا لأنفسكم من أموالكم «وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ» حتى يعطي حق الله من ماله «فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» أي المنجحون الفائزون بثواب الله
و قال الصادق (ع) من أدى الزكاة فقد وقى شح نفسه
«إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً» قد مضى معناه و إطلاق اسم القرض هنا تلطف في الاستدعاء إلى الإنفاق «يُضاعِفْهُ لَكُمْ» أي يعطي بدله أضعاف ذلك من واحد إلى سبعمائة إلى ما لا يتناهى فإن ثواب الصدقة يدوم «وَ يَغْفِرْ لَكُمْ» ذنوبكم «وَ اللَّهُ شَكُورٌ» أي مثيب مجاز على الشكر «حَلِيمٌ» لا يعاجل العباد بالعقوبة و هذا غاية الكرم «عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ» أي السر و العلانية و قيل المعدوم و الموجود و قيل غير المحسوس و المحسوس «الْعَزِيزُ» القادر «الْحَكِيمُ» العالم و قيل المحكم لأفعاله.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
11- هيچ پيش آمد بدى (بهيچ كس) جز بفرمان خدا نرسد و هر كه خداى را تصديق كند دل او را راه نمايد (تا آنكه بداند مصيبت به اراده اوست) و خدا بهمه چيز داناست.
12- خداى را فرمان بريد و پيغمبر را اطاعت كنيد پس اگر روى بگردانيد وظيفه فرستاده ما فقط رسانيدن آشكار است.
13- خداى يكتاست كه جز او هيچ معبودى بسزا نيست پس بايد مؤمنان بخداى توكل كنند.
14- اى كسانى كه ايمان آورده ايد البتّه برخى از زنان و فرزندانتان شما را دشمنند پس از ايشان حذر كنيد و اگر (از جرمهايى كه كرده اند) درگذريد و چشم پوشى كنيد و (عذر ايشان را) بپذيريد، پس خدا آمرزنده و مهربانست.
15- مالها و فرزندان شما فقط آزمايشى است و نزد خدا پاداشى بزرگست.
16- پس هر آنچه ميتوانيد از (موجبات عذاب) خداى تعالى بپرهيزيد و (پندش را) بشنويد و فرمانبردارى كنيد و مالى را كه بهتر است براى خويشتن انفاق كنيد و هر كه از بخل نفس خود را مصون دارد (و از بذل مال امساك نكند) پس آن گروه خود رستگارند.
17- اگر خداى را وامى نيكو دهيد (اگر در راه او انفاق شايسته كنيد) پاداش آن را (از يك تا هفتصد و تا غير متناهى) براى شما زياد گرداند و گناهان شما را (ببركت انفاق) بيامرزد و خداى سپاس داران را پاداش دهنده و بردبار است.
18- داناى نهان و آشكار است تواناى درست كردار (يا دانا) مى باشد.
قرائت:
در شواذ طلحة بن مصرف (نهد قلبه) قرائت كرده و سلمى يهد قلبه خوانده بضم يا و باء بنا بر اينكه مجهول باشد، و عكرمه و عمر بن دينار يهد قلبه با همزه خوانده و مالك بن دينار بهدا بالف قرائت نموده.
دليل:
كسى كه يهدا با همزه خوانده بمعنى اطمينان گرفته، يعنى قلبش مطمئن است چنانچه خداوند سبحان فرموده: و قلبه مطمئن بالايمان و كسى كه با الف خوانده پس او همزه را براى تخفيف سبك نموده و الف آورده است.
شأن نزول:
ابن عبّاس و مجاهد گويند: آيه مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ درباره قومى نازل شده كه قصد هجره نمودند ولى زنها و فرزندان آنها مانع از هجرت آنها شدند.
تفسير:
سپس خداوند سبحان فرمود:
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ يعنى: نيست هيچ مصيبتى كه بشما برسد.
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ مگر باذن خدا.
مصيبت چيست؟:
مصيبت صدمه و زيانيست كه بصاحبش ميرسد مانند تيرى كه (بايد به دشمن اصابت كند) ولى بصاحبش ميخورد.
و اگر گفته شود خداوند سبحان اين را تعميم داده با اينكه بعضى از مصائب ظلم بنظر ميرسد، در حالى كه خداوند اذن بظلم نميدهد فرضا از اينكه خود بكند (چنان كه فرمود: وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، پروردگار تو ستمكار به بندگان نيست).
گوئيم: براى اينكه هيچ يك از آنها نيست مگر اينكه خداوند اذن در وقوع و يا تمكن از آن را ميدهد، و اين اذن براى فرشته موكّل بآن بنده است. مثل اينكه باو گفته شود جلوى وقوع اين مصيبت را مگير، و گاهى پيش آمد مصيبت با امكاناتى از خداست، پس مانند اينست كه اذن داده بر اينكه بوده باشد.
بلخى گويد: إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ، مگر به آزاد گذاردن ميان شما و كسى كه اراده ميكند درباره شما ستم نمايد.
و بعضى گفته اند: بِإِذْنِ اللَّهِ مخصوص در كارهائيست كه خداى تعالى ميكند و يا فرمان آن را صادر مينمايد.
و بعضى گفته اند: إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: يعنى مگر بعلم خدا بمعناى اينكه مصيبتى بشما نميرسد مگر اينكه خدا داناى بآنست.
وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يعنى: تصديق خدا نموده و راضى بقضاء او باشد.
يَهْدِ قَلْبَهُ يعنى: خداوند قلب او را هدايت نموده تا اينكه بداند آنچه باو رسيده بعلم خداست، پس صبر نموده و جزع نكند تا اينكه بثواب و اجر آن برسد.
ابن عباس گويد: يعنى كسى كه ايمان بتوحيد و يكتايى خدا آورده و در موقع رسيدن مصيبت صبر كند قلب او را هدايت و رهنمونى نموده براى استرجاع كه بگويد: إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، البتّه ما بنده و آفريده و ملك خدا و مسلما ما بسوى او بازگشت خواهيم نمود.
مجاهد گويد: يعنى قلب او را ارشاد نموده كه اگر مبتلايش نمود صبر كند، و اگر چيزى باو عطا شد شكر كند و اگر ستمى باو رسيد صرف نظر نموده و ببخشد.
و بعضى از ايشان در معناى آن گفتهاند: كسى كه در موقع نعمت ايمان بخدا آورد ميداند كه آن فضل خداست قلبش هدايت شود، بشكر و سپاس خدا و كسى كه در موقع بلا و گرفتارى مؤمن بخدا باشد ميداند كه آن عدل است از خدا، قلبش براى شكيبايى هدايت شود، و كسى كه در موقع آمدن قضا و حكم پروردگار مؤمن باشد قلبش بتسليم و رضا هدايت شود.
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ و خدا بهر چيز داناست، پس هر كس را بآنچه عمل كرده پاداش ميدهد.
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ پيروى كنيد خدا را در تمام آنچه شما را بآن فرمان داده.
وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ در تمام آنچه براى شما آورد و شما را بسوى آن خواند و در تمام آنچه بشما امر نمود و يا شما را از آن منع كرد.
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ يعنى: پس اگر شما از قبول آن اعراض و دورى كرديد.
فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ يعنى: بر پيغمبر ما نيست مگر تبليغ رسالت و البتّه آن را نمود، و مقصود اينكه بر او نيست زجر نمودن بر شما كه بحق برگرديد فقط بر اوست رسانيدن ظاهر آشكارا، پس براى اختصار حذف نموده.
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خدايى كه جز او معبودى نيست و عبادت شايسته نيست مگر بر او.
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ و توكّل واگذار نمودن كارهاست باو و خشنود بتقدير او بود و اطمينان و اعتماد بتدبير او داشتند، و البتّه خداوند بندگانش را امر باين فرموده، پس براى ايشان سزاوار است كه در ساير حالاتشان اين مطلب را درك كنند.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ يعنى: اينكه بعضى از ايشان موصوف باين صفت ميباشند و براى همين بلفظ (من) كه براى تبعيض است آورد، و ميگويد البته بعضى از اين گروه دشمن شما در دين هستند، پس از ايشان حذر كنيد و احتياط كنيد كه آنها را پيروى نمائيد.
و بعضى گفته اند: كه خداوند سبحان اين مطلب را فرمود براى اين است كه بعضى از همسرها و فرزندان هستند كه آرزوى مرگ شوهر و پدر را مى كنند كه ميراث او را ببرند و هيچ دشمنى بدتر نيست از آنكه آرزوى مرگ ديگرى را كند كه مال او را بستاند و همين طور هستند بعضى از آنها كه تو را براى سود شخصى وادار بمعصيت كنند و دشمنى از جهت عداوت سخت تر نيست از آنچه براى سود و منفعت خود ضرر تو را اختيار كند.
عطاء گويد: يعنى قومى قصد جهاد نمودند پس زن و فرزندشان او را بازداشت.
مجاهد گويد: قومى را اراده نموده كه قصد طاعت خدا نمودند پس آنها را منع كردند.
وَ إِنْ تَعْفُوا يعنى: عقاب آنها را ترك كنيد.
وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا يعنى: از آنها بگذريد و بپوشانيد آنچه از آنها در گذشته سر زده و اظهار نكنيد اگر بحال خوبى برگشتند، و اين مطلب براى اين بود كه مرد از اين گروه وقتى مهاجرت ميكرد و ميديد مردمى كه از او پيشى گرفتند بمهاجرت و در دين دانا شدند مصمّم ميشد كه زن و فرزندى كه او را از مهاجرت بازداشتند شكنجه و تعقيب كند، و اگر در دار هجرت (مدينه طيّبه) باو ملحق ميشدند بر آنها چيزى نميدادند، پس خداوند سبحان آنها را امر ببخشش و گذشت نمود.
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ پس البته خدا گناهان شما را ميآمرزد و بر شما رحم ميكند.
جبائى گويد: اين مطلب تعميم دارد يعنى اگر شما از كسى كه بر شما ستم نمود گذشتيد و از او صرف نظر نموديد پس البته خدا بسبب اين گذشت شما بسيارى از گناهان شما را ميبخشد.
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ يعنى: آزمايش و گرفتارى و سختى- تكليف بر شما و اشتغال و سرگرمى از امر آخرت است، پس البته انسانى بوسيله مال و فرزند در جرائم و گناه واقع ميشود.
ابن مسعود گويد: هيچ يك از شما نگويد اللّهم انّى اعوذ بك من الفتنة بار خدايا بتو پناه ميبرم از فتنه، براى اينكه هيچ يك از شما كه به مال و اهل و فرزند برگردد مگر اينكه او مشتمل بر فتنه است، و لكن بگويد اللّهم انّى اعوذ بك من مضلّات الفتن، بار خدايا پناه ميبرم بتو از فتنههاى گمراه كننده.
عبد اللَّه بن بريده از پدرش روايت نموده كه پيغمبر (ص) موعظه مى فرمود مردم را پس حسن و حسين (ع) در حالى كه دو پيراهن سرخ در بر داشتند و بزمين مى افتادند آمدند، پس رسول خدا (ص) از منبر پائين آمده و آنها را برداشت بالاى منبر برد و بر دامن خود نشانيد، و گفت راست گفت خداى عزّ و جلّ، إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ، جز اين نيست كه مال و فرزندان شما فتنه هستند، نگاه كردم باين دو طفل كه ميآيند و ميفتند پس صبر نكردم تا حديث خود را قطع كرده و آنها را برداشتم سپس خطبه اش را شروع كرد.
وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ يعنى: ثواب بسيار و آن بهشت است پس خدا را بسبب اموال و اولاد گناه نكنيد و آنها را بر آنچه نزد خدا از اجر و نعمت است اختيار ننمائيد.
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ يعنى: آنچه طاقت و توانايى داريد بترسيد.
و اتقاء خوددارى از پستيهاست بدورى كردن از آنچه هواى نفس ميخواند بسوى آن.
و منافاتى بين اين و بين قول خدا كه فرموده: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
بترسيد از خدا حق ترسيدن نيست، براى اينكه هر كدام از اين دو تقوا التزام به ترك تمام گناههاست، پس كسى كه اين كار را نمود البتّه عقاب خدا را اجتناب و پرهيز كرده، براى اينكه كسى كه كار زشتى نكرد و بواجبى هم اخلال ننمود براى او عقابى نخواهد بود مگر اينكه در هر يك از دو كلام بيان اينست كه تكليف بنده را ملزم نميكند مگر در آنچه طاقت و توانايى دارد و هر يك از دو امر را خداوند فرمان داده و آنها مشروط باستطاعت مى باشد.
قتاده گويد: قول خدا فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، ناسخ قول او، اتقوا اللَّه حق تقاته است مثل اينكه ميگويد: در حال تقيّه و آنچه مانند تقيّه باشد از آنچه در آن مشقت بزرگى است، ولى مقدور است رخصت داده شده[1] و غير قتاده گويد اين ناسخ نيست فقط مبيّن امكان عمل است به هر دو و آن صحيح است.
(وَ اسْمَعُوا) از پيامبر آنچه براى شما تلاوت نمود و شما را موعظه كرده و امر و نهى ميكند.
(وَ أَطِيعُوا) خدا و رسول را اطاعت كنيد.
(وَ أَنْفِقُوا) از اموالتان در راه خدا.
خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ مانند آنست فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ و انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ و ذكر اينها گذشت.
زجاج گويد: يعنى: مقدّم بداريد خوبست براى شما از اموالتان وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ تا اينكه عطا كند حق خدا را از مالش.
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ پس ايشانند رستگاران بثواب خدا.
امام صادق (ع) فرمود: كسى كه زكات مالش را ادا كند پس البته خدا را از بخل نفسش نگاه داشته.
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً گذشت معناى آن و اطلاق اسم قرض در اينجا تلطّف در استدعاء و طلب انفاق است.
يُضاعِفْهُ لَكُمْ يعنى: اعطاء ميكند بدل اين انفاق از يك تا هفتصد هر مقدارى كه نهايت و پايانى براى آن نيست، پس البتّه ثواب صدقه جاودانى است.
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ گناههاى شما را.
وَ اللَّهُ شَكُورٌ يعنى: ثواب و پاداش دهنده بر شكر و سپاس است.
(حَلِيمٌ) تعجيل در عقوبت بندگان نميكند، و اين غايت كرم است.
عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ داناى نهانى و آشكارا، و بعضى گفته اند داناى معدوم و موجودات است، و بعضى گفته اند، داناى محسوس و غير محسوس است.
(الْعَزِيزُ) توانا.
(الْحَكِيمُ) عالم و دانا، و بعضى گفته اند آنكه كارهايش محكم است
______________________________
[1] مثل دروغ كه با تمام اهميت و بزرگى گناهش در بعضى از موارد رخصت داده شده، يا نظير مسوّغات غيبة يا عناوين ثانويه اى كه مجوّز ميشود فعل منهى را.( مترجم)
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25