ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة التغابن 1 الى 5
(64) سورة التغابن مدنية و آياتها ثماني عشرة (18)
[توضيح]
و قال ابن عباس مكية غير ثلاث آيات من آخرها نزلن بالمدينة «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ» إلى آخر السورة.
عدد آيها
ثماني عشرة آية بالإجماع.
فضلها
أبي بن كعب عن النبي ص قال و من قرأ سورة التغابن دفع عنه موت الفجأة.
ابن أبي العلاء عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأ سورة التغابن في فريضته كانت شفيعة له يوم القيامة و شاهد عدل عند من يجيز شهادتها ثم لا تفارقه حتى يدخل الجنة.
تفسيرها
لما ختم الله تعالى تلك السورة بذكر الأمر بالطاعة و النهي عن المعصية افتتح هذه السورة ببيان حال المطيع و العاصي فقال:
[سورة التغابن (64): الآيات 1 الى 5]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2)
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (4)
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (5)
المعنى
«يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» تسبيح المكلفين بالقول و تسبيح الجمادات بالدلالة «لَهُ الْمُلْكُ» منفردا دون غيره و الألف و اللام لاستغراق الجنس و المعنى أنه المالك لجميع ذلك و المتصرف فيه كيف يشاء «وَ لَهُ الْحَمْدُ» على جميع ذلك لأن خلق ذلك أجمع- الغرض فيه الإحسان إلى خلقه و النفع لهم به فاستحق بذلك الحمد و الشكر «وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» يوجد المعدوم و يفني الموجود و يغير الأحوال كما يشاء «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ» أي أنشأكم و أوجدكم عن عدم كما أراد و الخطاب للمكلفين عن الجبائي و قيل بل هو عام و قد تم الكلام هنا ثم ابتدأ فقال «فَمِنْكُمْ كافِرٌ» لم يقر بأن الله خلقه كالدهرية «وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» مقر بأن الله خلقه عن الزجاج و قيل معناه فمنكم كافر في السر مؤمن في العلانية كالمنافقين و منكم مؤمن في السر كافر في العلانية كعمار و ذويه عن الضحاك و قيل فمنكم كافر بالله مؤمن بالكواكب و منكم مؤمن بالله كافر بالكواكب يريد في شأن الأنواء عن عطاء بن أبي رباح و المراد بالآية ظاهر فلا معنى للاسترواح إلى مثل هذه التأويلات و المعنى أن المكلفين جنسان منهم كافر فيدخل فيه أنواع الكفر و منهم مؤمن و لا يجوز حمله على أنه سبحانه خلقهم مؤمنين و كافرين لأنه لم يقل كذلك بل أضاف الكفر و الإيمان إليهم و إلى فعلهم و لدلالة العقول على أن ذلك يقع على حسب قصودهم و أفعالهم و لذلك يصح الأمر و النهي و الثواب و العقاب و بعثة الأنبياء على أنه سبحانه لو جاز أن يخلق الكفر و القبائح لجاز أن يبعث رسولا يدعو إلى الكفر و الضلال و يؤيده بالمعجزات تعالى عن ذلك و تقدس هذا و قد قال تعالى فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها و
قال النبي ص كل مولود يولد على الفطرة
تمام الخبر و
قال ص حكاية عن الله سبحانه خلقت عبادي كلهم حنفاء
و نحو ذلك من الأخبار كثير «وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ» أي خلق الكافر و هو عالم بما يكون منه من الكفر و خلق المؤمن و هو عالم بما يكون منه من الإيمان فيجازيهما على حسب أعمالهما «خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ» أي بالعدل و بأحكام الصنعة و صحة التقدير و قيل معناه للحق و هو أن خلق العقلاء تعريضا إياهم للثواب العظيم و خلق ما عداهم تبعا لهم لما في خلقهما لهم من اللطف «وَ صَوَّرَكُمْ» يعني البشر كلهم «فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» من حيث الحكمة و قبول العقل لا قبول الطبع لأن في جملتهم من ليس على هذه الصفة و قيل فأحسن صوركم من حيث قبول الطبع لأن ذلك هو المفهوم من حسن الصور فهو كقوله «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ» و إن كان في جملتهم من هو مشوه الخلق لأن ذلك عارض لا يعتد به في هذا الوصف فالله سبحانه خلق الإنسان على أحسن صور الحيوان كله و الصورة عبارة عن بنية مخصوصة «وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ» أي إليه المرجع و المال يوم القيامة «يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ» أي ما يسره بعضكم إلى بعض و ما يخفيه في صدره عن غيره و الفرق بين الإسرار و الإخفاء أن الإخفاء أعم لأنه قد يخفي شخصه و يخفي المعنى في نفسه و الأسرار يكون في المعنى دون الشخص «وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» أي بأسرار الصدور و بواطنها ثم أخبر سبحانه أن القرون الماضية جوزوا بأعمالهم فقال «أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ» أي من قبل هؤلاء الكفار «فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ» أي وخيم عاقبة كفرهم و ثقل أمرهم بما نالهم من العذاب بالإهلاك و الاستئصال «وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» أي مؤلم يوم القيامة.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
سوره تغابن
در مدينه نازل شد، ابن عبّاس گويد: غير از سه آيه آخرش كه در مدينه نازل شده، از يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ تا آخر سوره بقيّه از اوّل تا آيه مذكوره در مكّه نازل شده است.
عدد آيات:
باجماع و اتّفاق مفسّرين هجده آيه است.
فضيلت آن:
ابى بن كعب گويد: پيامبر (ص) فرمود هر كه سوره تغابن را بخواند از مرگ ناگهانى محفوظ ماند، ابن ابى العلاء از حضرت ابى عبد اللَّه صادق عليه السلام نقل نموده كه فرمود هر كس سوره تغابن را در نماز واجبش بخواند در روز قيامت شفيع او خواهد بود و شهادت ميدهد نزد كسى كه شهادت او پذيرفته ميشود، آن گاه از او جدا نشود تا او داخل بهشت شود.
توضيح وجه ارتباط اين سوره با سوره قبل:
چون خداوند سوره منافقان را بذكر امر بطاعت و نهى و منع از معصيت پايان داد اين سوره را به بيان حال مطيعين و گنهكاران شروع نمود و فرمود:
ترجمه:
بنام خداوند بخشاينده مهربان
1- آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است خداى تعالى را به پاكى ياد ميكنند، پادشاهى از آن اوست و ستايش از آن وى است و او بهر چيز تواناست.
2- اوست آنكه شما را بيافريد پس برخى از شما ناگروندهاند و برخى از شما باور دارندهاند و خدا به اعمالى كه ميكنند بيناست.
3- خداى تعالى آسمانها و زمين را براستى (بحكمت بالغه و غرض صحيح) بيافريد و شما را بنگاشت و صورتهاى شما را نيكو كرد و بازگشت بسوى (جزاى) اوست.
4- آنچه را در آسمانها و زمين است ميداند و آنچه را نهان داريد ميداند و آنچه آشكار ميكنيد ميداند و خداى تعالى بآنچه در سينه ها مخفى است داناست.
5- آيا داستان آنانى كه پيش از شما نگرويدند بسويتان نيامد پس مرارت عقوبت كار خويش را (در دنيا) چشيدند و برايشان (در سراى ديگر) شكنجهاى دردناك است.
تفسير:
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ تسبيح اهل تكليف (انسانها) بگفتن (سبحان اللَّه) و تسبيح جمادات بدلالت و اينكه آيه و نشانه يكتايى و پاكى خدا در آنهاست.
لَهُ الْمُلْكُ تنها پادشاهى او راست لا غير، الف و لام براى استغراق جنس است، يعنى اوست مالك تمام اينها و تصرّف كننده در آنها هر طورى كه بخواهد.
وَ لَهُ الْحَمْدُ بر تمام اين نعمتها براى اينكه مقصود از آفرينش و ايجاد تمام موجودات آسمانى و زمين احسان بخلق و سود ايشانست بآن وسيله، پس براى اين احسان مستحق حمد و سپاس است.
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يعنى: ايجاد ميكند معدوم و نابود مينمايد موجود را و تغيير ميدهد احوال را چنان كه بخواهد.
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ يعنى: آفريد و ايجاد كرد شما را از عدم چنان كه خواست و اراده نمود، جبائى گويد: خطاب باهل تكليف (انسان هاى عاقل و بالغ ملتفت) است.
و بعضى گفته اند: بلكه آن خطاب عام و متوجّه عموم خلقت است، و سخن در اينجا تمام و سپس شروع نمود و فرمود:
فَمِنْكُمْ كافِرٌ به اينكه اقرار نكرد كه خداوند او را آفريده مانند دهريّه (و كمونيستها كه منكر خدايند).
وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ زجاج گويد: مردمى كه اقرار دارند به اينكه خداوند آنها را آفريده.
ضحاك گويد: يعنى: پس از شما مردمى هستند كه در باطن كافرند و در ظاهر مؤمن مانند منافقان و از شما افرادى هستند كه در نهانى و باطن مؤمن و در ظاهر و آشكارا كافرند مانند عمّار و دو رفيقش، عطاء بن ابى رياح گويد: يعنى بعضى از شما كافر بخدا و مؤمن به ستارگان، و بعضى از شما مؤمن بخدا و كافر بستارگان است، اراده نموده كه اين آيه در شأن انواء است، و مقصود از آيه ظاهر و روشن پس معنايى براى طلبيدن مثل اين تأويلات نيست، و معنا اينست كه اهل تكليف دو صنف و گروهاند گروهى از ايشان كافرند كه انواع كفر را شامل ميشود و گروهى از آنها هم مؤمنند، و جايز نيست حمل كردن آيه بر اينكه خداى سبحان دو گروه ايجاد كرده مؤمن و كافر، بجهت اينكه اين را نفرموده بلكه كفر و ايمان را اضافه بآنها و افعال آنها نموده، و براى دلالت ادله عقليّه بر اينكه اين كفر و ايمان بر حسب اراده و افعال ايشان واقع ميشود، و براى همين امر و نهى و ثواب و عقاب و بعثت انبياء صحيح است، مضافا بر اين اگر جايز بود كه خداى سبحان ايجاد كفر و افعال قبيح و زشتيها را نمايد هر آينه جايز بود كه پيامبرى مبعوث كند كه آنها را دعوت بكفر و گمراهى نموده و او را بوسيله معجزات تأييد نمايد، منزّه و پاك است خداى تعالى از اين كار و فرمود: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها، خلقت خدا آن چنان فطرتى است كه مردم را بر آن ايجاد نمود، و پيامبر (ص) فرمود هر نوزادى بر فطرت توحيد متولّد ميگردد، و از خداى تعالى حكايت نمود كه فرمود: (خلقت عبادى كلّهم حنفاء) ايجاد كردم تمام بندگانم را مخلص و خالص در توحيد و مانند اين حديث (قدسى) اخبار بسيارست.
وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ يعنى: آفريد كافر را و حال آنكه او دانا بود بآنچه از كفر از او سر ميزند، و مؤمن را خلق نموده و حال آنكه دانا بود بآنچه از او از ايمان بظهور ميرسد، پس آنها را بر حسب اعمال و كردارشان جايزه ميدهد.
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ يعنى: بعدل و باحكام صنعت و درستى تقدير و تدبير، و بعضى گفته اند: يعنى براى حق و آن اينست كه عقلاء را آفريد و ايشان را در معرض ثواب بزرگ قرار داد، و ما سواى آنها را خلق كرد به تبعيّت و طفيلى وجود آنها براى آنچه در خلق ما سوايشان براى ايشانست لطف و محبّت.
(وَ صَوَّرَكُمْ) يعنى: تمام بشر را.
فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ از جهت حكمت و پذيرفتن عقل نه قبول طبع و خلقت، زيرا در جمله و ميان ايشانست كسى كه زيبايى صورت ندارد.
و بعضى گفته اند: پس نيكو نمود صورتهاى ايشان را از جهت قبول كردن طبع و خلقت بعلّت اينكه اين آن مفهوم از زيبايى صورتهاست پس آن مانند قول اوست كه هر آينه البتّه ما ايجاد كرديم انسانى را در زيباترين صورتها و تقويمها اگر چه در ميان ايشان آدم زشت و بد صورت هم است براى اينكه اين عارضى و باين زشتى مورد اعتناء و توجّه نيست، پس خداوند سبحان انسانى را بر بهترين صورتهاى تمام حيوانات آفريد، و صورت عبارت از سازمان و ساختمان مخصوص است.
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ يعنى: بسوى خدا در روز قيامت مرجع و مآل است يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ يعنى: آنچه بعضى از شما با بعض ديگر آهسته ميگويد و آنچه از ديگرى در سينه خود پنهان ميكند، و فرق ميان اسرار و اخفاء اينست كه اخفاء اعم است، بعلت اينكه گاهى شخص او مخفى شده و خاطره نفسى او هم مخفى ميشود ولى اسرار در معنى است نه در شخص.
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ و به باطنهاى آنها، يعنى به رازهايى كه در سينه هاست، سپس خبر داد خداى سبحان به اينكه مردم قرنهاى گذشته باعمال و كردارشان پاداش داده شدند، پس گفت:
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ يعنى: پيش از اين كفّار.
فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ يعنى: بدى عاقبت كفرشان و سنگينى- امرشان بآنچه رسيدند از عذاب و شكنجه ها سبب هلاك شدن و بيچاره شدند.
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ يعنى: براى ايشان در روز قيامت شكنجهاى دردناك است.
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25