ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الملک 12 الی 121
[سورة الملك (67): الآيات 12 الى 21]
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (12)
وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (13)
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ (15)
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16)
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17)
وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (18)
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (20)
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ (21)
القراءة
قرأ ابن كثير النشور و أمنتم و قرأ أبو جعفر و نافع و أبو عمرو و يعقوب بهمزة واحدة ممدودة و هو تحقيق الهمزة الأولى و تخفيف الثانية بأن تجعل بين بين و قرأ الباقون «أَ أَمِنْتُمْ» بهمزتين.
الحجة
أما الأول فهو تخفيف الهمزة الأولى بأن جعلت واوا و هذا في المنفصل نظير قولهم في المتصل التؤدة و جون في جمع جؤنة فأما الهمزة التي هي فاء من قولهم «أَ أَمِنْتُمْ» بعد تخفيف الأولى بقلبها واوا فإنه يجوز فيه التحقيق و التخفيف فإن حقق كان لفظه النشور و أمنتم و إن خفف كان القياس أن تجعل بين بين أعني بين الألف و الهمزة لتحركها بالفتحة و من قال
| ” لا هناك المرتع” |
و قلبها ألفا كان القياس أن يقول هنا النشور و أمنتم بقلبها ألفا محضة و سيبويه يجيز هذا القلب في الشعر و غير حال السعة و كان قياس قول أبي عمرو على ما حكاه عنه سيبويه من أنه إذا اجتمع همزتان خفف الأولى منهما دون الثانية أن يقلب الأولى منهما هنا واوا كما فعله ابن كثير فأما الثانية فإن شاء حققها و إن شاء خففها و تخفيفها أن تجعل بين الهمزة و الألف و لعل أبا عمرو ترك هذا القول في هذا الموضع فأخذ فيه بالوجه الآخر و هو تخفيف الثانية منهما إذا التقتا دون الأولى.
اللغة
اللطف من الله الرأفة و الرحمة و الرفق و اللطيف الرفيق بعبادة يقال لطف به يلطف لطفا إذا رفق به و الذلول من المراكب ما لا صعوبة فيه و مناكب الأرض ظهورها و منكب كل شيء أعلاه و أصله الجانب و منه منكب الرجل و الريح النكباء و النشور الحياة بعد الموت يقال نشر الميت ينشر نشورا إذا عاش و أنشره الله أحياه قال الأعشى:
| حتى يقول الناس مما رأوا | يا عجبا للميت الناشر | |
و أصله من النشر ضد الطي و الحاصب الحجارة التي ترمي بها كالحصاء و حصبه بالحصاة يحصبه حصبا إذا رماه بها و يقال للذي يرمي به حاصب أي ذو حصب.
الإعراب
«بِالْغَيْبِ» في موضع نصب على الحال «” أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ”» فيه وجوه (أحدها) أن يكون «مَنْ خَلَقَ» في موضع رفع بأنه فاعل يعلم و التقدير أ لا يعلم من خلق الخلق ضمائر صدورهم (الثاني) أن يكون «مَنْ خَلَقَ» في موضع نصب بأنه مفعول به و تقديره أ لا يعلم الله من خلقه (و الثالث) أن يكون استفهاما في موضع نصب بأنه مفعول و فاعل خلق الضمير المستكن فيه العائد إلى الله تعالى و الأول أصح الوجوه و قوله «أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ» في موضع نصب بأنه بدل من في قوله «مَنْ فِي السَّماءِ» و هو بدل الاشتمال «فَإِذا هِيَ تَمُورُ» إذا ظرف المفاجاة و هو معمول. قوله «هِيَ تَمُورُ» جملة في موضع نصب على الحال من «يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ» و ذو الحال الأرض و «أَنْ يُرْسِلَ» بدل أيضا مثل قوله «أَنْ يَخْسِفَ» و قوله «كَيْفَ نَذِيرِ» مبتدأ و خبر و الخبر مقدم و الجملة متعلقة بقوله «فَسَتَعْلَمُونَ» و التقدير فستعلمون محذور إنذاري أم لا و قوله «فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ» كيف هنا خبر كان و قوله «وَ يَقْبِضْنَ» معطوف على «صافَّاتٍ» و إنما عطف الفعل على الاسم و من الأصل المقرر أن الفعل لا يعطف إلا على الفعل كما أن الاسم لا يعطف إلا على الاسم لأنه و إن كان فعلا فهو في موضع الحال فتقديره تقدير اسم فاعل و صافات حال فجاز أن يعطف عليه فكأنه قال صافات و قابضات و قد جاء مثل هذا في الشعر قال:
| بات يعشيها بعضب باتر | يعدل في أسوقها و جائر | |
«أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ» من هنا استفهام في موضع رفع بالابتداء دخل عليه أم المنقطعة و هذا مبتدأ ثان و الذي خبره و قد وصل بالمبتدإ و الخبر و هو قوله «هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ» و «يَنْصُرُكُمْ» صفة الجند.
المعنى
لما تقدم الوعيد عقبه سبحانه بالوعد فقال «إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ» أي يخافون عذاب ربهم باتقاء معاصيه و فعل طاعاته على وجه الاستسرار بذلك لأن الخشية متى كانت بالغيب على ما ذكرنا كانت بعيدة من الرياء خالصة لوجه الله و خشية الله بالغيب تنفع بأن يستحق عليها الثواب و خشيته في الظاهر بترك المعاصي لا يستحق بها الثواب فإذا الخشية بالغيب أفضل لا محالة و قيل بالغيب معناه أنه يخشونه و لم يروه فيؤمنون به خوفا من عذابه و قيل يخافونه حيث لا يراهم مخلوق لأن أكثر ما ترتكب المعاصي إنما ترتكب في حال الخلوة فهم يتركون المعصية لئلا يجعلوا الله سبحانه أهون الناظرين إليهم و لأن من تركها في هذه الحال تركها في حال العلانية أيضا «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ» لذنوبهم «وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ» أي عظيم في الآخرة لا فناء له ثم قال سبحانه مهددا للعصاة «وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» يعني أنه عالم بإخلاص المخلص و نفاق المنافق فإن شئتم فأظهروا القول و إن شئتم فأبطنوه فإنه عليم بضمائر القلوب و من علم إضمار القلب علم أسرار القول قال ابن عباس كانوا ينالون من رسول الله ص فيخبره به جبرئيل فقال بعضهم لبعض أسروا قولكم لكيلا يسمع آل محمد فنزلت الآية «أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ» قيل في معناه وجوه (أحدها) أ لا يعلم ما في الصدور من خلق الصدور (و ثانيها) أ لا يعلم سر العبد من خلقه أي من خلق العبد فعلى الوجهين يكون «مَنْ خَلَقَ» بمعنى الخالق (و ثالثها) أن يكون من خلق بمعنى المخلوق و المعنى أ لا يعلم الله مخلوقة «وَ هُوَ اللَّطِيفُ» أي العالم بما لطف و دق و قيل اللطيف بعباده من حيث يدبرهم بألطف التدبير و اللطيف التدبير من يدبر تدبيرا نافذا لا يجفو عن شيء يدبره به و قيل اللطيف من كان فعله في اللطف بحيث لا يهتدي إليه غيره و هو فعيل بمعنى فاعل كالقدير و العليم و قيل هو بمعنى الملطف كالبديع بمعنى المبدع و قيل اللطيف الذي يكلف اليسير و يعطي الكثير «الْخَبِيرُ» العالم بالعباد و أعمالهم ثم عدد سبحانه أنواع نعمه ممتنا على عباده بذلك فقال «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا» أي سهلة ساكنة مسخرة تعملون فيها ما تشتهون و قيل ذلولا لم يجعلها بحيث يمتنع المشي فيها بالحزونة و الغلظ و قيل ذلولا موطأة للتصرف فيها و المسير عليها و يمكنكم زراعتها «فَامْشُوا فِي مَناكِبِها» أي في طرقها و فجاجها عن مجاهد و قيل في جبالها لأن منكب كل شيء أعلاه عن ابن عباس و قتادة ثم إن كان هذا أمر ترغيب فالمراد فامشوا في طاعة الله و إن كان للإباحة فقد أباح المشي فيها لطلب المنافع في التجارات «وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ» أي كلوا مما أنبت الله في الأرض و الجبال من الزروع و الأشجار حلالا «وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ» أي و إلى حكمه المرجع في القيامة و قيل معناه و إليه الإحياء للمحاسبة فهو مالك النشور و القادر عليه عن الجبائي ثم هدد سبحانه الكفار زاجرا لهم عن ارتكاب معصيته و الجحود لربوبيته فقال «أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ» أي أمنتم عذاب من في السماء سلطانه و أمره و نهيه و تدبيره لا بد أن يكون هذا معناه لاستحالة أن يكون الله جل جلاله في مكان أو في جهة و قيل يعني بقوله «مَنْ فِي السَّماءِ» الملك الموكل بعذاب العصاة «أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ» يعني أن يشق الأرض فيغيبكم فيها إذا عصيتموه «فَإِذا هِيَ تَمُورُ» أي تضطرب و تتحرك و المعنى أن الله يحرك الأرض عند الخسف بهم حتى تضطرب فوقهم و هم يخسفون فيها حتى تلقيهم إلى أسفل و المور التردد في الذهاب و المجيء مثل الموج «أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً» أي ريحا ذات حجر كما أرسل على قوم لوط حجارة من السماء و قيل سحابا يحصب عليكم الحجارة «فَسَتَعْلَمُونَ» حينئذ «كَيْفَ نَذِيرِ» أي كيف إنذاري إذا عاينتم العذاب «وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» رسلي و جحدوا وحدانيتي «فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ» أي عقوبتي و تغييري ما بهم من النعم و قيل كيف رأيتم إنكاري عليهم بإهلاكهم و استئصالهم ثم نبه سبحانه على قدرته على الخسف و إرسال الحجارة فقال «أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ» تصف أجنحتها في الهواء فوق رءوسهم «وَ يَقْبِضْنَ» أجنحتهن بعد البسط و هذا معنى الطيران و هو بسط الجناح و قبضه بعد البسط أي يضربن بأرجلهن و يبسطن أجنحتهن تارة و يقبضن أخرى فالجو للطائر كالماء للسابح و قيل معناه أن من الطير ما يضرب بجناحه فيصف و منه ما يمسكه فيدف و منه الصفيف و الدفيف «ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ» بتوطئة الهواء لهن و لو لا ذلك لسقطن و في ذلك أعظم دلالة و أوضح برهان و حجة بأن من سخر الهواء هذا التسخير على كل شيء قدير و الصف وضع الأشياء المتوالية على خط مستقيم و القبض جمع الأشياء عن حال البسط و الإمساك اللزوم المانع من السقوط عن علي بن عيسى «إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ» أي بجميع الأشياء عليم «أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ» هذا استفهام إنكار أي لا جند لكم ينصركم مني و يمنعكم من عذابي إن أردت عذابكم عن ابن عباس و لفظ الجند موحد و لذلك قال «هذَا الَّذِي» و كأنه سبحانه يقول للكفار بأي قوة تعصونني أ لكم جند يدفع عنكم عذابي بين بذلك أن الأصنام لا يقدرون على نصرتهم «إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ» أي ما الكافرون إلا في غرور من الشيطان يغرهم بأن العذاب لا ينزل بهم و قيل معناه ما هم إلا في أمر لا حقيقة له من عبادة الأوثان يتوهمون أن ذلك ينفعهم و الأمر بخلافه «أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ» أي الذي يرزقكم إن أمسك الله الذي هو رازقكم أسباب رزقه عنكم و هو المطر هاهنا «بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ» أي ليسوا يعتبرون فينظرون بل تمادوا و استمروا في اللجاج و جاوزوا الحد في تماديهم و نفورهم عن الحق و تباعدهم عن الإيمان لما كان للمشركين صوارف كثيرة عن عبادة الأوثان و هم كانوا يتقحمون بذلك على العصيان فقد لجوا في عتوهم قال الفراء قوله «أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ» الآية تعريف حجة ألزمها الله العباد فعرفوا فأقروا بها و لم يردوا لها جوابا فقال سبحانه «بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ».
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه:
12- البتّه كسانى كه از پروردگارشان در پنهانى ميترسند، براى ايشانست آمرزش و پاداش بزرگ.
13- و اگر شما سخن خود را مخفى بگوئيد يا آن را آشكار كنيد البتّه او بآنچه در سينه هاست داناست.
14- آيا نميداند كسى كه آفريده است. و حال آنكه او مهربان و داناى بخلق و بندگانست.
15- اوست آن خدايى كه قرار داد زمين را نرم و آسان براى شما پس در راههاى آن راه برويد و از روزى او بخوريد و بسوى اوست بازگشت در قيامت.
16- آيا در امان كسى هستيد كه در آسمان سلطنت دارد كه زمين را شكافته و شما را در آن فرو برد. پس آن وقت بلرزد و حركت كند.
17- يا در امان كسى كه در آسمان است هستيد كه بر شما بفرستد باد تند يا سنگ را كه شما را هلاك كند پس بزودى ميدانيد كه ترساننده چگونه است.
18- و هر آينه بتحقيق كه افرادى جلوتر ايشان تكذيب كردند.پس چگونه بود عقوبت انكار من.
19- آيا نديدند پرنده را بالاى سر خودشان كه پرهايشان در هوا صاف نگهداشته و مى بندند آن را بعد از گشودن نگاه نميدارد آنها را جز خدا البتّه او بهر چيزى بيناست.
20- آيا كيست آنكه لشگرى براى شما باشد كه شما را جز خدا يارى كند كافرها نيستند مگر در غرور و نادانى.
21- آيا آنكه شما را روزى دهد كيست اگر روزى خود را باز دارد بلكه كافران در سركشى و نفرت از حقّ فرو رفته اند.
قرائت:
ابن كثير النّشور و امنتم قرائت كرده و ابو جعفر و نافع و ابو عمرو و يعقوب بيك همزه كشيده خواند. و آن تخفيف همزه اوّل و تخفيف همزه دوّم به اينكه بين بين قرار داده شود. و ديگران از قاريان أ أمنتم با دو همزه خوانده اند.
دليل:
امّا قرائت اوّل پس آن تخفيف همزه اوّل است به اينكه واو قرار داده شود و اين در منفصل مثل قول آنهاست در متّصل النؤده و جون در جمع جؤنه و امّا همزهاى كه آن فاء است از قول ايشان أ أمنتم بعد تخفيف اولى به اينكه تبديل بواو شود. پس در آن تحقيق و تخفيف جايز است. پس اگر ثابت باشد لفظش النّشور و امنتم. خواهد بود. و اگر تخفيف باشد قاعده اينست كه آن بين بين قرار داده شود يعنى بين الف و بين همزه باشد براى حركت داشتن آن بفتحه.
و كسى كه گفته (لا هناك المرتع)[1] و بدل كرده همزه را بالف باين قاعده كه بگويد النّشور و امنتم به بدل كردن همزه را بالف محض، و سيبويه اين تبديل را در شعر و در تنگى قافيه جايز دانسته. و قاعده گفته ابى عمرو بنا بر آنچه سيبويه از او حكايت كرده اينست كه هر گاه دو همزه با هم جمع شد اوّلى از آن را تخفيف ميدهند نه دوّمى را به اينكه اوّلى از آن دو را تبديل بواو ميكنند چنانچه ابن كثير كرده و امّا همزه دوّمى را اگر خواهد ثابت دارد و اگر خواست تخفيف دهد. و تخفيفش اينست كه آن را بين همزه و الف قرار دهد. و شايد ابا عمرو اين قول را در اين مورد ترك صورت ديگرى اتّخاذ كرده و آن تخفيف دوّمى از آن دو همزه است وقتى با هم التقا كردند غير از اوّلى.
شرح لغات:
اللطف: از خدا بمعنى رأفت و رحمت و مدارا كردن است.
و اللطيف: يعنى رفيق به بندگان خود گفته ميشود لطف به يلطف لطفا وقتى باو رفاقت كند.
و الذلول: از مركبها آن مركب رام است كه در سوارى آن سختى- نيست.
مناكب زمين روى آنست. و منكب هر چيزى بالاى آنست و اصل آن طرف است و از آنست منكب الرّجل منكب و شانه مرد الرّيح النكبى و باد شديد است.
و النّشور: زندگى بعد از مرگ است گفته ميشود نشر الميّت ينشر نشورا مرده زنده شد زنده ميشود زنده شدنى هر گاه زندگى كرد و انشر اللَّه يعنى خدا او را زنده كرد.
اعشى گويد:
| حتّى يقول للنّاس ممّا راوا | يا عجبا للميّت الناشر | |
(و مترجم) گويد بيت قبل از آن اينست:
| لو اسندت ميتا الى نهرها | عاش و لم ينقل الى قابر | |
اگر مرده اين جاريه را بسينه اش تكيه دهند زنده شود و نقل بقبر نشود تا اينكه مردم از آنچه ديده اند بگويند اى واى عجب از مرده اى كه زنده شده است و اصلش از نشر و باز شدن و ضدّ پيچيده بودن است.
و الحاصب: سنگيست مانند ريك با او ميزنند. و حصبه بالحصاه يحصبه حصبا هر گاه او را با سنگ ريزه زد و بآنكه با سنگ ريزه ميزند حاصب ميگويند. يعنى صاحب ريگ.
اعراب:
بالغيب: در محلّ نصب است بنا بر حاليّت.
در أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ چند وجه ذكر شده است:
1- (من خلق در محلّ رفع. به اينكه فاعل يعلم باشد و تقديرش اين باشد. الا يعلم من خلق الخلق ضمائر صدورهم. آيا كسى كه مخلوق را ايجاد كرده ضمائر سينه هايشان را نميداند).
2- اينكه من خلق در محلّ نصب به اينكه مفعول به باشد و تقديرش چنين باشد: الا يعلم اللَّه من خلقه. آيا نميداند خدا كسى را كه خلق كرده است.
3- من. استفهاميه در محلّ نصب به اينكه مفعول خلق و فاعل خلق ضميرى باشد كه در آن مستتر و به اللَّه برگردد. و قول اوّل صحيح-و قول خدا. أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ. در محلّ نصب به اينكه بدل از قول خدا مَنْ فِي السَّماءِ و آن بدل اشتمال است.
فَإِذا هِيَ تَمُورُ. اذا ظرف مفاجاة و آن معمول قول خدا تمور و جمله هى تمور در محلّ نصب بنا بر حاليّت از قول خدا يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ و صاحب حال هم الارض است.
و أَنْ يُرْسِلَ: نيز بدل است مانند قول خدا أَنْ يَخْسِفَ.
و قول خدا. كيف نذير مبتداء و خبر. و كيف خبر مقدّم است، و جمله متعلّق بقول خدا فستعلمون. است و تقديرش اينست: فستعلمون أ محذور انذارى. پس بزودى ميدانى كه آيا ترسانيدن من محذور است يا نه.
و قول خدا. فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ. كيف در اينجا خبر كان است و قول خدا و يقبضن عطف شده بر صافّات. و البته عطف فعل بر اسم شده. و فاعده مقرّره در علم نحو اين بوده كه فعل عطف نشود مگر بر فعل چنانچه اسم هم عطف نشود مگر بر اسم. بعلّت اينكه آن گر چه فعل است. پس آن در محلّ حال است و تقدير آن تقدير اسم فاعل است. و صافّات هم حال است. پس جايز است كه عطف بر آن شود. پس مثل اينست كه گفته است صافّات و قابضات. و مانند اين هم در شعر آمده است:
گويد:
| بات يعيّشها بغضب باتر | يعدل اسوقها و جائر | |
شب نخوابيد در حالى كه شتر و گوسفند براى پذيرايى ميهمانها با شمشير برندهاى ذبح ميكرد و در ساقهاى آنها عدالت كرده و ميهمانها را پناه ميداد. شاهد در كلمه جائر اسم فاعل است كه عطف بفعل شده يعنى يعدل و يجور.
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ. من استفهاميه و در محلّ رفع است به سبب مبتداء بودن. بر او داخل شده ام منقطعه. و اين مبتداى دوّم و الّذى خبر آنست. و بتحقيق متّصل بمبتدا و خبر شده و آن قول خدا هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ. و ينصركم صفت جند است.
مقصود و تفسير:
چون خدا وعيد و تهديد را مقدّم داشت در دنبال آن پرهيزكاران را وعده داده و فرمود:
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ يعنى آنهايى ميترسند عذاب خدا را به پرهيز كردن از گناهان و انجام دادن طاعتها بر طريق مخفى كردن. بجهت اينكه ترس و خشيت بنا بر آنچه ما ياد كرديم، وقتى در پنهانى باشد. از رياء دور و خالص براى خدا خواهد بود. و ترس از خدا در نهانى سود ميدهد به اينكه مستحقّ ثواب مينمايد. و ترس و خشيت در ظاهر به ترك كردن گناه استحقاق ثواب ندارد. پس خشيت و ترس در پنهانى مسلّما بالاتر است.
و بعضى گفته اند: معناى بالغيب. اينست كه ايشان از او ميترسند و حال آنكه او را نديده اند. پس از ترس از عذاب او باو ايمان آورده اند و بعضى گفته اند: ميترسند از او در جايى كه مخلوقى ايشان را نميبيند براى اينكه بيشتر گناهها در حال خلوت انجام ميشود. پس ايشان گناه را ترك ميكنند تا اينكه خداى سبحان را اهون و پستترين بينندگان قرار ندهند. و براى اينكه كسى كه در حال خلوت گناه را ترك كرد نيز در حال آشكارا ترك خواهد نمود.
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ براى ايشان آمرزش گناهان ايشان است.
وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ يعنى پاداش بزرگ در آخرتى كه فناء و زوالى براى آن نيست.
سپس خداوند سبحان بجهت تهديد كردن گناهكاران فرمود:
وَ أَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ پنهان كنيد، سخن خود را يا آشكار نمائيد البتّه خدا بآنچه در سينه هاست دانا است يعنى او داناى باخلاص مخلص و نفاق منافق است. پس اگر خواستيد سخن خود را اظهار كنيد و اگر خواستيد پنهان نمائيد. پس او داناى به ضمائر دلهاى است و كسى كه رازهاى نهفته در دل را ميداند رازهاى- نهانى قول را هم ميداند.
ابن عبّاس گويد: منافقان از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله در غياب آن حضرت انتقاد ميكردند. و جبرئيل آن حضرت را خبر ميداد پس بعضى از ايشان بديگرى گفتند سخن خود را درباره رسول خدا پنهان كنيد تا اينكه آل محمّد عليهم السّلام نشوند. پس آيه مذكوره نازل شد.
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ آيا كسى كه خلق كرده نميداند. چند وجهى در معناى اين آيه گفته شده است.
1- آيا آنكه سينه ها را خلق كرده نميداند در سينه ها چيست؟
2- آيا كسى كه بنده خود را خلق كرده راز و سرّ او را نميداند. پس بنا بر دو وجه. من خلق بمعناى خالق است.
3- اينكه من خلق بمعناى مخلوق باشد. و معنا اينست آيا خدا مخلوق خود را نميداند.
وَ هُوَ اللَّطِيفُ يعنى داناست بآنچه لطافت و دقت نموده است و بعضى گفته اند: لطيف ببندگان خود ميباشد از جهتى كه با لطيفترين تدبيرات ايشان را تدبير نموده و لطافت تدبير اينست كه تدبير نافذى نمايد كه از چيزى كه تدبير نمود ستم ننمايد.
و بعضى گفته اند: لطيف كسى است كه در لطافت فعلش به طورى باشد كه ديگرى بسوى آن هدايت نشود و لطيف بر وزن فعيل بمعناى فاعل مثل قدير و عليم بمعناى قادر و عالم است.
و بعضى گفته اند: لطيف ملطف مثل بديع بمعناى مبدع است، و گفته اند: لطف آنست كه تكليف كم نموده و عطاء فراوان دهد.
(الْخَبِيرُ) خدايى است كه داناى ببندگان و اعمال ايشان است سپس خداوند سبحان انواع نعمتهايى را كه به بندگانش مرحمت كرده شمرده و فرمود.
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا يعنى آن خدايى كه زمين را براى شما آسان و ساكن و مسخّر شما قرار داد كه هر چه بخواهيد در آن انجام دهيد.
و بعضى گفته اند: يعنى طورى قرار نداده كه رفتن در روى آن ممكن نباشد. بسبب دشوارى و ناراحتى.
و بعضى گفته اند: ذلول يعنى آماده براى تصرّف و راه رفتن بر آن امكان و زراعت كردن شماست در آن.
فَامْشُوا فِي مَناكِبِها مجاهد گويد: يعنى پس در راهها و دره هاى آن راه رويد. ابن عبّاس و قتاده گويند يعنى در كوههاى آن براى اينكه منكب هر چيز بلندى آن چيز است. آن گاه. اگر اين امر ترغيب باشد پس مقصود اينست. مشى كنيد در طاعت خدا. و اگر براى اباحه باشد پس رفتن در زمين براى يافتن سود در تجارت را مباح نموده است.
وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ يعنى بخوريد از آنچه خداوند در روى زمين و كوهها از زراعت و درختان رويانيده است كه حلال است.
وَ إِلَيْهِ النُّشُورُ جبائى گويد: يعنى و بسوى حكم خداست مرجع و بازگشت در قيامت. و بعضى گفته اند: و بسوى اوست زنده نمودن براى محاسبه كردن. پس اوست مالك زنده نمودن و تواناى بر او.
سپس خداى سبحان كفّار را تهديد نموده و ايشان را از ارتكاب گناه و انكار ربوبيّت خدا زجر داده و فرمود:
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ يعنى آيا در امان هستيد از عذاب كسى كه در آسمانست سلطنت و امر و نهى و تدبير او چاره اى نيست كه اين معنى مراد باشد. براى محال بودن اينكه خداوند جلّ جلاله در مكان و يا جهتى باشد.
و بعضى گفته اند: مقصود بقول او مَنْ فِي السَّماءِ فرشته موكّل به عذاب گناهكارانست.
أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ يعنى زمين را شكافته و شما را در آن پنهان كند هر گاه، معصيت او نموديد.
فَإِذا هِيَ تَمُورُ يعنى پس ناگاه زمين لرزيده و حركت ميكند و مقصود. اينكه خداوند در موقع خسف زمين را حركت ميدهد، تا اينكه مضطرب ميشود بالاى آن در حالى كه مردم در آن فرو ميروند تا اينكه بپائين آن مى افتند.
و المور: بمعنى تردّد در رفتن و آمدن است مانند موج.
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً آيا مأمون هستيد كسى را كه در آسمانست اينكه بفرستد بر شما بادى را كه داراى سنگ و ريگ باشد چنانچه بر سر قوم لوط از آسمان سنگ فرستاد.
و بعضى گفته اند: ابرى كه بر شما سنگ ببارد.
(فَسَتَعْلَمُونَ) پس در اين هنگام ميدانيد كَيْفَ نَذِيرِ يعنى چگونه است ترسانيدن من هر گاه عذاب را معاينه كرديد.
وَ لَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و همانا بتحقيق تكذيب كردند مردمى كه قبل از ايشان بودند پيامبران مرا و انكار كردند وحدانيت و يكتايى مرا.
فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ پس چگونه بود عقوبت من و دگرگونى نعمتهايى كه بايشان دادم.
و بعضى گفته اند: چگونه ديديد انكار مرا بر ايشان بهلاك كردن و بيچاره كردنشان سپس خداوند سبحان اعلان كرد قدرت خود را بر خسف و باريدن سنگ بر ايشان. بقول خودش و فرمود:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ آيا نظرى به پرنده نميكنند كه بالاى سر آنها بالهاى خود را صاف گسترده.
(وَ يَقْبِضْنَ) و بعد از گشودن مى بندد و اين معناى پرواز است كه پرنده بال خود را گشوده و ببندد. يعنى به پاهايشان زده و يك بار بالشان را گشوده و بار ديگر آن را مى بندد پس فضاء هواء براى پرنده مثل آب است براى شناگر.
و بعضى گفته اند: معنايش اينست كه بعضى از پرندگانند كه به بالشان زده پس باز ميكنند آن را و بعضى از آنها بال خود را نگهداشته پس حركت ميدهد و از آنست صفيف و دفيف.
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ نگه نميدارد ايشان را مگر خدا به تسخير كردن هوا براى ايشان و اگر اين نباشد همانا آنها سقوط كنند و در اين بزرگترين دلالت و روشنترين برهان و دليل است به اينكه كسى كه هوا را اينگونه تسخير كرده بر هر چيز توانا است.
و الصّف: گذاردن چيزهاى پى در پى را بر خط مستقيم و راست است و القبض: جمع كردن چيزهاست از حال بسط و باز بودن.
و الامساك: لزوم و نگهدارى مانع از سقوط است (از على بن عيسى) إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ يعنى البتّه خدا بتمام چيزها داناست.
أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ ابن عبّاس گويد: آيا آن كسى كه سپاهتان باشد كيست كه شما را از (عذاب) جز خداى بخشنده يارى كند. اين استفهام انكارى است يعنى لشكرى نيست كه شما را از من يارى كند و اگر خواستم شما را عذاب كنم بازدارد شما را از عذاب من و لفظ جند مفرد است و براى همين فرمود: هذَا الَّذِي. و مثل اينكه خداى سبحان بكافرها ميفرمايد: بكدام نيرو مرا معصيت ميكنيد آيا براى شما لشگر و سپاهى است كه دفاع كند از شما عذاب مرا. باين بيان روشن نمود كه بتها قدرت و نيروى يارى ايشان را ندارند.
إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ يعنى نيستند كافرها مگر در فريب، از شيطان كه ايشان را مغرور ميكند به اينكه عذاب بر ايشان نازل نميشود.
و بعضى گفته اند: يعنى نيستند ايشان مگر در امرى كه حقيقت ندارد از پرستش بتها خيال ميكنند كه بتها و معبودهاى دروغى آنها فايده برايشان دارد و حال آنكه امر بخلاف آنست.
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ آيا آن كس كيست كه شما را روزى دهد اگر خداى بخشنده روزى خويش را بازگيرد يعنى كيست آنكه شما را روزى دهد اگر خدايى كه رازق شماست اسباب روزى را از شما باز دارد و مقصود بارانست در اينجا.
بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ بلكه در وادى عناد و نفرت فرو رفته اند، يعنى نيستند كه عبرت بگيرند و نگاه كنند بلكه گردن كشيده و در عناد مستمرّ گشته و در سركشى و نفرتشان از حقّ و دوريشان از ايمان تجاوز از حدّ نمودند براى اينكه براى مشركان موانع بسيارى بود از پرستش بتها و ايشان باين سبب داخل در معصيت ميشدند. پس حقيقة در عنادشان فرو ميرفتند. فرّاء گويد:
أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ. معرّفى كردن حجّت است خدا شناخت آن را لازم كرده است. پس شناختند و بآن حجّت اقرار كردند و جوابى به آن حجّت ندادند. پس فرمود: بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ.
______________________________
[1] – ابو على استشهاد بشعرى كه سيبويه انشاد كرده و آن را نسبت به قائل و گويندهاى نداده است. و تمام بيت اينست
| فارعى فزاره | لا هناك المرتع | |
صحراى فزاره را بچران كه بر تو اين مرتع گوارا باشد شاهد در كلمه لا است كه لا هناك با همزه بوده و بدل بالف شده.( مترجم)
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25