المُلک --ترجمه مجمع البيان

ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الملک 1 الی 5

(67) سورة الملك مكية و آياتها ثلاثون (30)

[توضيح‏]

و

تسمى سورة المنجية لأنها تنجي صاحبها من عذاب القبر و قد ورد به الخبر

و تسمى الواقية لما روي عن النبي ص أنها الواقية من عذاب القبر و هي مكية.

عدد آيها

إحدى و ثلاثون آية مكي و المدني الأخير و ثلاثون آية في الباقين.

اختلافها

آية واحدة «قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ» مكي و المدني الأخير.

فضلها

أبي بن كعب عن النبي ص قال‏ و من قرأ سورة تبارك فكأنما أحيا ليلة القدر

و عن ابن عباس قال قال رسول الله ص‏ وددت أن تبارك الملك في قلب كل مؤمن‏

و عن أبي هريرة أن رسول الله ص قال‏ أن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل فأخرجته يوم القيامة من النار و أدخلته الجنة و هي سورة تبارك‏

و عن ابن مسعود قال إذا وضعت الميت في قبره يؤتى من قبل رجليه فيقال له ليس لكم عليه سبيل لأنه قد كان يقوم بسورة الملك ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول لسانه ليس لكم عليه سبيل لأنه كان يقرأ بي سورة الملك ثم قال هي الممانعة من عذاب القبر و هي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر و أطيب .

و روى الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر (ع) قال‏ سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر و هي مكتوبة في التوراة سورة الملك و من قرأها في ليلة فقد أكثر و أطاب و لم يكتب من الغافلين و إني لأركع بها بعد العشاء الآخرة و أنا جالس و إن الذي كان يقرأها في حياته في يومه و ليلته إذا دخل عليه في قبره ناكر و نكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم علي فيقرأ سورة الملك في كل يوم و ليلة فإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل كان هذا العبد و قد وعى سورة الملك و إذا أتياه من قبل لسانه قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرأ في كل يوم و ليلة سورة الملك.

أبو بصير عن أبي عبد الله (ع) قال‏ من قرأ سورة تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح و في أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة إن شاء الله.

تفسيرها

لما ختم الله سبحانه تلك السورة بأن الوصلة لا تنفع إلا بالطاعة و أصل الطاعة المعرفة و التصديق بالكلمات الإلهية افتتح هذه السورة بدلائل المعرفة و آيات الربوبية فقال:

[سورة الملك (67): الآيات 1 الى 5]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏

تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1)

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)

الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى‏ فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى‏ مِنْ فُطُورٍ (3)

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ (4)

وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ (5)

القراءة

قرأ حمزة و الكسائي من تفوت بتشديد الواو من غير ألف و هي قراءة الأعمش و الباقون‏ «تَفاوُتٍ» بالألف.

الحجة

قال أبو الحسن تفاوت أجود لأنهم يقولون تفاوت الأمر و لا يكادون يقولون تفوت الأمر قال و هي أظن لغة قال سيبويه قد يكون فاعل و فعل بمعنى نحو ضاعف و ضعف و تفاعل مطاوع فاعل كما أن تفعل مطاوع فعل فعلى هذا القياس يكون تفاعل و تفعل بمعنى و تفاوت و تفوت بمعنى.

اللغة

تبارك أصله من البرك و هو ثبوت الطائر على الماء و البركة ثبوت الخير بنمائه و قوله‏ «طِباقاً» مصدر طوبقت طباقا فهي مطبق بعضها على بعض عن الزجاج و قيل هو جمع طبق مثل جمل و جمال و التفاوت الاختلاف و الاضطراب و الفطور الشقوق و الصدوع من الفطر و هو الشق الخاسئ الذليل الصاغر و قيل هو البعيد مما يريده منه و قيل للكلب اخسأ و الحسير من الإبل المعيي الذي لا فضل فيه للسير قال:

بها جيف الحسرى فأما عظامها فبيض و أما جلدها فصليب‏

و السعير النار المسعرة و أعتدنا أصله أعددنا أي هيأنا فأبدلت الدال تاء.

الإعراب‏

«الَّذِي خَلَقَ» بدل من‏ «الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» و يجوز أن يكون خبر مبتدإ محذوف فعلى هذا الوجه يجوز الوقف على ما قبله و على الوجه الأول لا يجوز و قوله‏ «أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» تعليق لأن التقدير ليبلوكم فيعلم أيكم أحسن عملا و ارتفع أي بالابتداء و إنما لم يعمل فيه ما قبله لأنه على أصل الاستفهام و طباقا نصب على الحال إذا أردنا في سماوات معنى الألف و اللام و إن جعلناها نكرة كان طباقا صفتها و قوله‏ «كَرَّتَيْنِ» منصوب على المصدر أي رجعتين.

المعنى‏

أخبر سبحانه عن عظمته و علو شأنه و كمال قدرته فقال‏ «تَبارَكَ» أي تعالى و جل عما لا يجوز عليه في ذاته و أفعاله عن أبي مسلم و قيل معناه تعالى بأنه الثابت الذي لم يزل و لا يزال و قيل معناه تعاظم بالحق من ثبوت الأشياء به إذ لولاه لبطل كل شي‏ء لأنه لا يصح سواه شي‏ء إلا و هو مقدوره أو مقدور مقدوره الذي هو القدرة و قيل معناه تعالى من جميع البركات منه إلا أن هذا المعنى مضمر في الصفة غير مصرح به و إنما المصرح به أنه تعالى باستحقاق التعظيم‏ «الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» و الملك هو اتساع المقدور لمن له السياسة و التدبير و معناه الذي هو المالك و له الملك يؤتيه من يشاء و يتصرف فيه كما يشاء و إنما ذكر اليد تأكيدا و لأن أكثر التصرفات و العطايا باليد «وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» من إنعام و انتقام و قيل معناه أنه قادر على كل شي‏ء يصح أن يكون مقدورا له و هو أخص من قولنا وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلِيمٌ* لأنه لا شي‏ء إلا و يجب أن يعلمه إذ لا شي‏ء إلا و يصح أن يكون معلوما في نفسه و لا يوصف سبحانه بكونه قادرا على ما لا يصح أن يكون مقدورا في نفسه مثل ما تقضي وقته مما لا يبقى ثم وصف سبحانه نفسه فقال‏ «الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ» أي خلق الموت‏ للتعبد بالصبر عليه و الحياة للتعبد بالشكر عليها و قيل خلق الموت للاعتبار و الحياة للتزود و قيل إنما قدم ذكر الموت على الحياة لأنه إلى القهر أقرب كما قدم البنات على البنين في قوله‏ «يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً» الآية و قيل إنما قدمه لأنه أقدم فإن الأشياء في الابتداء كانت في حكم الأموات كالنطفة و التراب ثم اعترضت الحياة «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» أي ليعاملكم معاملة المختبر بالأمر و النهي فيجازي كل عامل بقدر عمله و قيل ليبلوكم أيكم أكثر للموت ذكرا و أحسن له استعدادا و أحسن صبرا على موته و موت غيره و أيكم أكثر امتثالا للأوامر و اجتنابا عن النواهي في حال حياته‏

قال أبو قتادة سألت النبي ص عن قوله تعالى‏ «أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» ما عنى به فقال يقول أيكم أحسن عقلا ثم قال أتمكم عقلا و أشدكم لله خوفا و أحسنكم فيما أمر الله به و نهى عنه نظرا و إن كان أقلكم تطوعا

و عن ابن عمر عن النبي ص‏ أنه تلا قوله تعالى‏ «تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ» إلى قوله‏ «أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» ثم قال أيكم أحسن عقلا و أورع عن محارم الله و أسرع في طاعة الله‏

و عن الحسن أيكم أزهد في الدنيا و أترك لها «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» في انتقاله ممن عصاه‏ «الْغَفُورُ» لمن تاب إليه أو لمن أراد التفضل عليه بإسقاط عقابه و التكليف إنما يصح بالترغيب و الترهيب لأن معناه تحمل المشقة في الأمر و النهي ثم عاد سبحانه إلى وصف نفسه فقال‏ «الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ» أي أنشأهن و اخترعهن‏ «طِباقاً» واحدة فوق الأخرى و قيل أراد بالمطابقة المشابهة أي يشبه بعضها بعضا في الإتقان و الأحكام و الاتساق و الانتظام‏ «ما تَرى‏ فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ» أي اختلاف و تناقض من طريق الحكمة بل ترى أفعاله كلها سواء في الحكمة و إن كانت متفاوتة في الصور و الهيئات يعني في خلق الأشياء على العموم و في هذا دلالة على أن الكفر و المعاصي لا يكون من خلق الله تعالى لكثرة التفاوت في ذلك و قيل معناه ما ترى يا ابن آدم في خلق السماوات من عيب و اعوجاج بل هي مستقيمة مستوية كلها مع عظمها «فَارْجِعِ الْبَصَرَ» أي فرد البصر و أدره في خلق الله و استقص في النظر مرة بعد أخرى و التقدير أنظر ثم ارجع النظر في السماء «هَلْ تَرى‏ مِنْ فُطُورٍ» أي شقوق و فتوق عن سفيان و قيل من وهن و خلل عن ابن عباس و قتادة «ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ» أي ثم كرر النظر مرتين لأن من نظر في الشي‏ء كرة بعد أخرى بأن له ما لم يكن بائنا و قيل معناه أدم النظر و التقدير ارجع البصر مرة بعد أخرى و لا يريد حقيقة التثنية لقوله‏ «وَ هُوَ حَسِيرٌ» و لا يصير حسيرا بمرتين و نظيره قولهم لبيك و سعديك أي إلبابا بعد إلباب و إسعادا بعد إسعاد يعني كلما دعوتني فأنا ذو إجابة بعد إجابة و ذو ثبات بمكاني بعد ثبات من قولهم لب بالمكان و ألب إذا ثبت و أقام و هو نصب على المصدر أي أجيبك إجابة بعد إجابة «يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً» أي يرجع إليك بصرك بعيدا عن نيل المراد ذليلا صاغرا عن ابن عباس كأنه ذل كذلة من طلب شيئا فلم يجده و أبعد عنه‏ «وَ هُوَ حَسِيرٌ» أي كال معي عن قتادة و التحقيق أن بصر هذا الناظر بعد الإعياء يرجع إليه بعيدا عن طلبته خائبا في بغيته ثم أقسم سبحانه فقال‏ «وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا» لأن هذه اللام هي التي يتلقى بها القسم أي حسنا السماء الدنيا يعني التي هي أدنى إلى الأرض و هي التي يراها الناس‏ «بِمَصابِيحَ» واحدها مصباح يعني الكواكب سماها المصابيح لإضاءتها و هي السرج‏ «وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ» الذين يسترقون السمع و قيل ينفصل من الكواكب شهب تكون رجوما للشياطين فأما الكواكب أنفسها فليست تزول إلى أن يريد الله تعالى إفناءها عن الجبائي‏ «وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ» يعني أنا جعلنا مع الكواكب رجوما للشياطين هيأنا لهم و ادخرنا لأجلهم عذاب النار المسعرة المشعلة و في هذا دلالة على أن الشياطين مكلفة.

مجمع البيان في تفسير القرآن، ج‏10

سوره ملك‏

 

مكّى است اين سوره را منجيه هم ميگويند. چون صاحب و رفيق خود را كه مداومت بقرائت آن كند از عذاب قبر نجات ميدهد و خبرى هم باين مضمون وارد شده و واقيه هم ناميده‏ اند براى اينكه از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت شده كه اين سوره از عذاب قبر نگه ميدارد.

 

عدد آياتش:

از نظر قاريان مكّه و مدنى ‏هاى اخير 31- آيه و از نظر قاريان ديگر 30- آيه است.

اختلاف اين دو گروه، قارى‏ قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ از نظر مكّى ‏ها و مدنى‏ هاى اخير يك آيه است.

(و از نظران ديگران نصفى از آيه است).

 

فضيلت آن:

ابىّ بن كعب از پيغمبر (ص) روايت كرده كه فرمود: هر كس سوره تبارك را بخواند مانند كسى است كه شب قدر را بيدار بوده و احياء داشته ابن عبّاس گويد: پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله فرمود. دوست دارم كه‏ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ در قلب هر مؤمنى باشد.

 

و از ابى هريره روايت شده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : 

بتحقيق كه سوره ‏اى از كتاب خدا نيست مگر سى آيه كه شفاعت ميكند براى آدم. پس در روز قيامت او را از آتش دوزخ درآورده و داخل بهشت ميكند و آن سوره تبارك است.

 

و از ابن مسعود روايت شده كه گفت وقتى مرده ‏اى در قبر گذارده ميشود، از طرف پاى او فرشته عذاب ميآيد. پس باو گفته ميشود براى شما راهى و تسلّطى بر او نيست. براى اينكه او قيام ميكرد به سوره ملك سپس از بالاى سر او ميآيد. پس زبان او ميگويد: براى شما سلطه ‏اى بر او نيست. براى اينكه او با من سوره ملك را قرائت ميكرد. آن گاه گفت آن سوره ممانعه از عذاب قبر است و آن در تورات سوره ملك است كسى كه در شب قرائت كند. پس زيادتر و پاكتر. يعنى بيشتر و نيكوتر بخواند.

 

و حسن بن محبوب از جميل بن صالح از سدى صيرفى از حضرت ابى جعفر باقر عليه السّلام روايت كرده كه فرمود:

سوره ملك، سوره ممانعه است كه از عذاب قبر ممانعت ميكند و آن در تورات سوره ملك نوشته شده و كسى كه در شب آن را بخواند پس البتّه بيشتر و نيكوتر (ممانعت از عذاب قبر او شود) و از غافلين نوشته نشود و من نشسته بعد از نماز عشاء قبل از ركوع نافله آن را ميخوانم و البتّه كسى كه در حال زندگانيش در شب و روزش آن را بخواند. وقتى در قبرش نكير و ناكر از طرف پايش آمدند. پايش بآنها ميگويد: براى شما راهى و تسلّطى تا ما قبل من نيست. زيرا اين بنده قيام با من كرده و سوره ملك را ميخواند در هر شب و روز. پس وقتى از طرف شكم او ميآيند شكم مرده بآنها گويد براى شما تا بالاى من راهى نيست. اين بنده خدا مرا ظرف سوره ملك‏ قرار داده بود.و وقتى از طرف زبان او آمدند. زبان بآنها گويد: شما را بر او تسلّطى نيست. جدّا اين بنده در هر شب و روز سوره ملك را ميخواند.

 

ابو بصير از حضرت صادق عليه السّلام روايت نموده كه فرمود: هر كس سوره‏ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ را در نمازش پيش از آنكه بخوابد، قرائت كند پيوسته در امان خدا باشد تا صبح نمايد و در امان اوست در روز قيامت تا انشاء اللَّه داخل بهشت گردد.

 

 

توضيح اين سوره و ارتباطش با سوره قبل:

چون خداوند سبحان سوره تحريم را پايان داد به اينكه اتّصال و پيوست به پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله سودى ندارد مگر باطاعت. و اصل و ريشه طاعت هم معرفت و تصديق بكلمات الهى است. اين سوره را به دليلهاى معرفت و آيات پروردگار افتتاح نموده و فرمود:

 

ترجمه:

 

بنام خداوند بخشاينده مهربان.

1- بزرگوار است آن خدايى كه پادشاهى و قدرت بدست اوست و او به هر چيز توانا است.

2- آن خدايى كه مرگ و زندگى را تقدير كرد تا شما را آزمايش كند كه كدام يك از نظر كردار نيكوتر و او غالب و بس آمرزنده است.

3- آن خدايى كه آسمان را مطابق و براى يكديگر (يكى بالاى ديگرى) بيافريد كه هيچ خلل و فسادى در آفرينش خداى بخشنده نمى ‏بينى پس ديده خويش را بگردان آيا هيچ نقصانى (در مصنوعات او) ميبينى.

4- سپس ديده را دوباره بگردان تا چشم تو در حالى كه از ديدن (خلل و نقصان) وامانده باشد بسويت سر افكنده بازگردد.

5- بخدا سوگند آسمان نزديك را بچراغها (به ستاره‏ هاى روشن)، بياراستيم و آنها را رانندگان شياطين قرار داديم و براى ايشان شكنجه ‏اى سوزان آماده ساخته ‏ايم.

 

 

قرائت:

حمزه و كسايى (من تفوت) بتشديد واو بدون الف قرائت كرده‏اند و آن قرائت اعمش است، و باقى از قاريان (تفاوت) با الف خوانده ‏اند.

 

دليل:

 

ابو الحسن گويد: (تفاوت) نيكوتر است براى اينكه ميگويند تفاوت امر چنين است. و نميگويند (تفوت امر). وى گويد من گمان ميكنم كه آن‏ لغتى باشد.

سيبويه گويد: گاهى فاعل و فعل بيك معناست مثل ضاعف و ضعف و تفاعل پذيرفتن فاعل است چنانچه تفعّل قبول كردن فعل است پس بنا بر اين قاعده تفاعل و تفعّل بيك معنى و تفاوت و تفوّت بيك معنى ميباشد.

 

لغت:

 

تبارك: اصل و ريشه آن از برك و آن نشستن پرنده است بر آب و بركت ثبوت خير است بنموّ و زياد شدن.

و قول خدا: طباقا مصدر طوبقت طباقا پس آن بعض مطبق بر بعض ديگر است (از زجاج) و گفته شده آن جمع طبق است مثل جمل و جمال.

التّفاوت: بمعنى اختلاف و اضطراب است.

الفطور: بمعنى شقوق و صدوع پارگى از شكافتن و آن شكاف و پارگى است.

الخاسئى: يعنى ذليل و سرشكسته. و بعضى گفته آن دور از آنچه اراده كرده از او. و مى ‏گوييد بسگ، اخسأ يعنى دور شو.

الحسير: شتر كند وامانده را كه براى او در رفتن اثرى نيست گويند گويد:

بها جيف الحسرى فامّا عظامها فبيض و امّا جلدها فصليب‏

بيابانى كه در آن لاشه شتران هلاك شده افتاده كه استخوانهاى آن سفيد و پوستهاى آنها آويخته است.

و السّعير: آتش شعله‏ ور است.

و اعتدنا: اصلش اعددنا يعنى آماده و مهيّا كرديم پس دال بدل بتاء شده است.

 

 

اعراب:

الَّذِي خَلَقَ‏ بدل از الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ است و ممكن است خبر مبتداء محذوف باشد. پس بنا بر اين وجه جايز است توقّف بر ما قبل او باشد و بنا بر وجه اوّل جايز نيست. و قول خدا أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا تعليق است براى اينكه تقديرش اينست ليبلوكم فيعلم ايّكم احسن عملا. تا آزمايش كند شما را پس بداند كه كدام شما بهتر هستيد از جهت عمل.

و اىّ مرفوع است بابتدائيت. و البتّه ما قبلش در آن عمل نكرده بنا بر اصل استفهاميه. و طباقا منصوب است بنا بر حاليّت هر گاه در سماوات معنى الف و لام (السّماوات) اراده كنيم. يعنى معرفه باشد.

و اگر سماوات را نكرده گرفتيم طباقا صفت آن خواهد بود و قول خدا:

كرّتين، منصوب بنا بر مصدريّت است يعنى رجعتين دو برگشت.

 

 

مقصود و تفسير:

 

خداى سبحان خبر از عظمت و بلندى شأن خود و كمال قدرت خود داد، پس فرمود: (تَبارَكَ) يعنى عالى و جليل است از آنچه در ذات و افعالش بر او روا نيست (از ابو مسلم).

و بعضى گفته‏ اند: يعنى عاليست به اينكه ثابت چنانيست كه ازلًا بوده و ابدا خواهد بود.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى بحقّ بزرگست از ثابت بودن چيزها به ذات او زيرا اگر او نبود هر چيزى باطل بود. بعلّت اينكه چيز او چيزى صحيح نيست مگر اينكه آن چيز مقدور او يا مقدور مقدور اوست كه آن قدرت باشد.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى بلند است كسى كه تمام بركات از اوست مگر اينكه اين معنى در صفت هم پنهان است كه بآن تصريح نشده و البتّه آنچه بآن تصريح شده اينست كه خدا بلند است باستحقاق تعظيم (سبحان ربّى العظيم و بحمده).

 

الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ و ملك توسعه مقدور است براى كسى كه براى او سياست و تدبير است و معناى آن اينست. آن چنان كسى كه او مالك است و براى او ملك و حكومت است كه بهر كس بخواهد ميدهد و در آن تصرّف ميكند چنان كه ميخواهد. و البتّه ذكر يد بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ براى تأكيد و براى اينست كه بيشتر تصرّفات و بخشش‏ها با (يد) و دست انجام ميگيرد.

 

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ و او بر هر چيز توانا است از نعمت دادن و انتقام كشيدن.

و بعضى گفته ‏اند: يعنى بدرستى كه خدا تواناى بر هر چيزى صحيح است كه هر چيز مقدور براى او باشد و آن اخصّ است از قول ما و هو بكل شي‏ء عليم و او بهر چيزى داناست. براى اينكه چيزى نيست مگر اينكه واجب است كه خدا آن را بداند زيرا چيزى نيست مگر اينكه صحيح است كه فى نفسه در ذات خود معلوم باشد و خداوند سبحان توصيف نميشود به اينكه او قادر است بر چيزى كه صحيح نيست كه در ذات خود مقدور باشد مانند چيزى كه وقت آن گذشته از آنچه را كه باقى نميماند.

سپس خداوند خود را تعريف كرد و فرمود:

الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ يعنى آفريد مرگ را براى بندگى به سبب صبر بر آن، و ايجاد كرد زندگى را براى بندگى بسبب شكر و سپاس بر نعمت زندگى. و بعضى گفته ‏اند: مرگ را ايجاد كرد براى اعتبار و زندگى را آفريد براى توشه گرفتن.

و بعضى گفته ‏اند: كه ذكر مرگ را بر زندگى مقدّم داشته است براى اينست كه آن بقهر و غلبه نزديكتر است چنان كه بنات را بر بنين مقدّم داشت در قول خودش‏ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ بهر كس دختر ميبخشد و بهر كس خواهد پسر. چون دختر و زن بمغلوبيت، و مقهوريت از مرد نزديكتر است‏[1].

و بعضى گفته ‏اند: مرگ را مقدّم داشته براى اينست كه آن مقدّم و جلوتر بوده چون همه چيزها در اوّل در حكم اموات و مردگان بوده ‏اند مانند نطفه و خاك سپس زندگى بر آن عارض شده است.[2]

لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا تا اينكه شما را آزمايش كند كه كداميك از شما بهتر هستيد از جهت عمل. يعنى تا اينكه معامله كند با شما معامله كسى كه بسبب امر و نهى واجب و حرام آزمايش و امتحان ميكند پس پاداش دهد هر عاملى را باندازه عملش.

و بعضى گفته ‏اند: تا اينكه آزمايش كند شما را كه كدام يك شما بيشتر ياد مرگ نموده و بهتر خود را براى آن آماده ميكند و نيكوتر صبر بر مرگ خود و غير خود مينمايد. و كدامين شما بيشتر امتثال ميكند اوامر را و زيادتر دورى از منهيّات ميكند در حال زندگيش.

ابو قتاده گويد: از حضرت رسول (ص) پرسيدم از قول خداى- تعالى‏ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا مقصود چيست؟ پس فرمود: ميفرمايد: كداميك شما عقلش نيكوتر است سپس فرمود: مقصود كاملترين شما از جهت عقل و شديدترين شما از جهت ترس از خدا و نيكوترين شما در آنچه امر و نهى فرمود از جهت نظر و التفات است گر چه كمترين شما باشد از جهت اعمال مستحبّه و نافله ‏ها.

و از پسر عمر از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت شده كه آن حضرت تلاوت فرمود: تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏ تا أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا سپس فرمود كدام شما عقلش نيكوتر و ورعش از محرّمات بيشتر و در طاعت خدا سريعتر است.

و از حسن نقل شده: كه يعنى كدام شما در دنيا زاهدتر و تارك‏تر است امور دنيوى را.

 

وَ هُوَ الْعَزِيزُ و او غالب و قادر است در انتقام از گناهكاران، و افرادى كه معصيت او ورزيدند.

 

(الْغَفُورُ) آمرزنده است كسى را كه بسوى او برگشته يا بكسى كه قصد تفضّل و مرحمت نسبت باو نموده كه عقاب را از او ساقط كند. و البتّه تكليف با تشويق و بيم دادن صحيح است. بعلّت اينكه معناى تكليف تحمّل مشقت و دشوارى در امر و نهى است.

 

سپس خداوند سبحان برگشت بتوصيف خود و فرمود: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ‏ آن چنان خدايى كه آفريد هفت آسمان را يعنى ايجاد و اختراع كرد آنها را (طِباقاً) طبقه‏اى بالاى طبقه ديگر.

و بعضى گفته: مقصود بمطابقه مشابهه است. يعنى بعضى شبيه به بعض ديگر است در محكمى و احكام و نظم و ترتيب.

 

ما تَرى‏ فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ‏ در خلق و آفرينش خدا تفاوتى نخواهى ديد. يعنى اختلاف و تناقضى از طريق حكمت و معرفت به رموز و اسرار آفريده ‏ها نميبينى بلكه تمام افعال و كارهاى او را در حكمت يكسان خواهى ديد گر چه در صورت و هيئت يعنى در ايجاد چيزها بنا بر عموم تفاوتى و اختلافى به بينى (مثلا خر را بيك صورت و گاو را بصورت ديگر و اسب را در شكل ديگر و فيل و شير و پرندگان و خزنده ‏گان هر كدام را بيك قيافه مخصوص بخود آفريده و هر كدام آنچه مورد نياز و مصلحت خلقش بوده باو مرحمت كرده است) و در اين آيه دلالت بر اينست كه كفر و گناهان از آفريده خداى تعالى براى تفاوت زيادى كه دارند نيست بلكه فعل بنده ‏گانست.

و بعضى گفته ‏اند: كه يعنى اى فرزند آدم در خلق آسمانها عيب و انحراف و كج نبينى بلكه تمام آنها با بزرگى و عظمتشان راست و درست است.

فَارْجِعِ الْبَصَرَ يعنى چشم خود را برگردان و در خلق خدا آن را دور بده و مكرّر يك مرتبه بعد از مرتبه ديگر نگاه كن. و تقدير اينست كه نظر كن سپس نظرت را برگردان در آسمان.

هَلْ تَرى‏ مِنْ فُطُورٍ سفيان گويد: يعنى آيا شكافى و پارگى مى ‏بينى. ابن عبّاس و قتاده گفته ‏اند: آيا سستى و خلل و رخنه ‏اى را خواهى ديد، در آسمانها.

 

ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ‏ يعنى نظرت را تكرار كن دو مرتبه به جهت اينكه وقتى كسى كه نظر در چيزى كرد يك مرتبه بعد از ديگرى براى او روشن و آشكارا ميشود چيزى كه روشن نبوده.

و بعضى گفته‏ اند: يعنى ادامه نظر بده و تقديرش اينست ديده خود را برگردان يك مرتبه بعد مرتبه ديگرى. و حقيقةً قصد تثنيه نكرده براى قول خدا. و هو حسير. و اوست ذليل و دو مرتبه ذليل و سرشكسته نميشود. و مانند آنست قول ايشان لبّيك و سعديك.

يعنى بلى، بلى سعادت بعد از سعادت، براى تو. مقصود هر وقت تو را خواندى پس من صاحب پذيرش بعد از پذيرشم و صاحب استقامت بمكانى بعد از استقامت از قول ايشان لبّ بالمكان و البّ وقتى كه ثابت مانده و اقامه نمايد و آن منصوب شده بنا بر مصدريّت. يعنى اجابت ميكنم تو را اجابت بعد از اجابت.

 

يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً يعنى برميگردد ديده ‏ات بسوى تو در حالى كه دور است از رسيدن بمقصد و در حالى كه خوار و سرشكسته است (از ابن عبّاس) مثل اينكه خوار شده مانند خوار شدن كسى كه چيزى را طلبيده‏ و نيافته او را و از او دور شده است.

 

وَ هُوَ حَسِيرٌ قتاده گويد: لنگ و وامانده است. و تحقيق اينكه ديده اين بيننده بعد از خسته شدن برميگردد بسوى او در حالى كه دور است از يافتن او محروم است در ايده و مقصودش. سپس خداوند سبحان قسم ياد كرد و فرمود:

وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا و هر آينة حقيقه ما آسمان دنيا را آراستيم براى اينكه اين لام همان لاميست كه قسم و سوگند باو تلقّى ميشود يعنى ما آسمان دنيا را كه بزمين نزديك‏تر است و آن آسمانيست كه مردم مى ‏بينند زينت داديم.

 

(بِمَصابِيحَ) جمع مصباح و آن ستارگانند. آن را مصابيح ناميده براى اينكه مانند چراغ روشنى دارد.

وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ‏ و قرار داديم آنها را جهت راندن شيطانهايى كه استراق سمع ميكنند. و جبائى گويد: از ستارگان جرقّه ‏ها جدا ميشود كه شياطين را رجم ميكند و امّا خود ستارگان تا خدا نخواهد فناء آنها را از بين نميروند.

 

وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ يعنى ما قرار داديم با ستارگان رجم- هايى براى شيطانها و مهيّا كرده و ذخيره نموديم براى ايشان عذاب آتش سوزان بر افروخته را. و اين آيه دلالت دارد بر اينكه شياطين هم مانند انسانها مكلّف هستند.

 

———————————————————————————————————————

[1] اين تعليل عليل است زيرا براى خداى قاهر و قادر موت و حيات اشياء يكسانست.( مترجم)

[2] بعبارت ديگر چون مرگ از امور عدميّه است و عدم ذاتا مقدّم بر زندگى و وجود است براى همين مرگ را جلو انداخته و يا براى اين باشد كه مردم همواره مرگ را تابلوى خود قرار داده و فراموش نكنند.( مترجم)

 

ترجمه تفسير مجمع البيان، ج‏25

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=