ابالاعراف - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الاعراف آیه 28 ـ19‏

3- النوبة الاولى‏

(7/ 28- 19)

قوله تعالى: وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ اى آدم! آرام گير و بنشين تو و جفت تو در بهشت‏ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما و ميخوريد هر دو از هر جايى كه خواهيد وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ و نزديك اين يك درخت مگرديد فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ‏ (19) كه آن گه از ستمكاران بيد (باشید) بر خود.

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ‏ در دل داد ايشان را ديو و بايست گشت در ايشان و بر ايستاد كرد بر انديشه ايشان‏ لِيُبْدِيَ لَهُما تا ايشان را بآن روز آورد كه پيدا كرد ايشان را ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما آنچه پوشيده بود از عورتهاى ايشان‏ وَ قالَ‏ و گفت ابليس ايشان را هر دو ما نَهاكُما رَبُّكُما باز نزد خداوند شما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ از خوردن اين درخت‏ إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ‏ مگر كه تا شما دو فريشته نبيد (نباشید) كه مرگى (مرگ) نچشيد أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ‏ (20) و ايدر (اینجا) جاويد نبيد (نباشید).

وَ قاسَمَهُما و سوگند خورد ايشان را هر دو إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ‏ (21) كه من شما را از نيك خواهانم.

فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ فرو هشت ايشان را از بالاى بهشت در زمين بفرهيب (بفریب) فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ چون بچشيدند از درخت‏ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما پديد آمد ايشان را عورتهاى ايشان‏ وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ و در ايستادند و بر هم مى‏ نهادند بر عورت خويش از برگ درخت بهشت‏ وَ ناداهُما رَبُّهُما باز خواند

اللَّه ايشان را: أَ لَمْ أَنْهَكُما نه شما را باز زدم‏ عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ از آن يك درخت‏ وَ أَقُلْ لَكُما و گفتم شما را إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ (22) كه ديو شما را دشمنى است آشكارا؟!

قالا گفتند هر دو آدم و حوا: رَبَّنا خداوند ما! ظَلَمْنا أَنْفُسَنا ستم كرديم بر خود وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا و اگر نيامرزى ما را وَ تَرْحَمْنا و بنه بخشايى بر ما لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ‏ (23) ناچاره از زيان كاران بيم (باشیم).

قالَ اهْبِطُوا اللَّه گفت فرو رويد از آسمان‏ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ يكديگر را دشمن‏ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ و شما را در زمين آرامشگاهى و روزگار گذاشتى‏ وَ مَتاعٌ إِلى‏ حِينٍ‏ (24) و برخوردارى تا روز رستاخيز.

قالَ فِيها تَحْيَوْنَ‏ گفت در زمين زنده مى بيد (می باشید) وَ فِيها تَمُوتُونَ‏ و در زمين مى‏ميريد وَ مِنْها تُخْرَجُونَ‏ (25) و شما را از زمين بيرون آرند.

يا بَنِي آدَمَ‏ اى فرزندان آدم! قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً بر شما فرو فرستاديم پوشيدنى‏ يُوارِي سَوْآتِكُمْ‏ كه پوشيده دارد عورتهاى شما وَ رِيشاً و جامه‏اى كه آساى هر كس بآن بدانند وَ لِباسُ التَّقْوى‏ ذلِكَ خَيْرٌ و لباس پرهيز از همه لباسها به، ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ‏ اين [بخشش لباسها لباس ضرورت و لباس مروت و لباس ديانت‏] از نشانهاى نيك خدايى خدا است، [و از شگفتهاى لطيف كه او ساخت‏] لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ‏ (26) تا مگر درياوند (دریابند) خدايى وى و پند پذيرند از وى.

يا بَنِي آدَمَ‏ اى فرزندان آدم! لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ‏ شما را فتنه مكناد ديو، و تباهى ميفكناد كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ چنان كه پدر و مادر شما را بيرون آورد از بهشت‏ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما مى‏ بركشيد بر سر ايشان جامه ايشان‏ لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما تا بايشان نمايد عورتهاى ايشان‏ إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ‏ ديو مى‏ بيند شما را، او و گروه او مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ‏ از آن جاى كه نمى ‏بينيد شما او را و جوگ (جوق) او را إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ‏ ما شياطين را كرديم‏ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ‏ (27) هم كاران و ياران و دوستان ايشان كه نمى‏ گروند.

وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً و چون بدى كنند قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا گويند كه پدران خود را برين يافتيم‏ وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها و اللَّه ما را برين فرمود قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ گوى اللَّه بهيچ زشت و ناپسند نفرمايد أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏ (28) چيزى مى ‏گوييد بر اللَّه كه ندانيد؟!

النوبة الثانية

قوله تعالى: وَ يا آدَمُ اسْكُنْ‏- اى: و قلنا له بعد اخراج ابليس من الجنة:

يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ اى اتخذاها مسكنا تسكنان فيه. پس از آنكه ابليس نافرمانى كرد، و او را از بهشت بيرون كردند، با آدم (ع) اين خطاب رفت كه: يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ. اى آدم! در جنة الخلد آرام گير تو و جفت تو حوا، و آن را مسكن خويش سازيد. سكون ضد، حركت است، و ساكن منزل اگر چه حركت كند، او را ساكن گويند، كه سكون بر حركت غلبه دارد در بيشترين اوقات شبانروز. و اين بهشت كه آدم را فرمودند تا در آن نشيند جنة الخلد است، كه رب العزة مؤمنان را آفريده، و ايشان را وعده داده كه در آن شوند، و ذلك فى قوله: قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ‏؟ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ‏، تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا. قومى از اهل بدعت گفتند: آن بهشتى بود در آسمان كه آدم و حوا را بود على الخصوص، نه آن جنة الخلد كه مؤمنان را وعده داده ‏اند، و قومى گفتند: در زمين بود آن بهشت، و اين هر دو قول باطلست، و قول درست آنست كه اول گفتيم.

فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما- متى شئتما، و أين شئتما و كيف شئتما. وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ- يقال: قرب الشي‏ء، لازم، و قربته متعدّ، و الشجرة هى شجرة العلم، من اكل منها علم الخير و الشر، و قيل: شجرة الخلد التي تأكل منها الملائكة، و قيل: شجرة من اكل منها احدث، و لا ينبغى أن يكون فى الجنة حدث. و عن اهل الكتابين انها شجرة الحنظل، اى ليستدلا على مرارة احوال الدنيا، و قيل: هى الكرم. قال سعيد بن المسيب:

و اللَّه ما اكل منها و هو يعقل، و لكن حوا عصرت الكرم فسقته حتى سكر، ثم قادته.

فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ‏- موضعه من الاعراب نصب على الجواب، و قيل جزم على النهى.

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ‏- اى وسوس اليهما. قيل: كان وسواسا و الهاما، و قيل:

كان كلاما، لقوله عقيبه: «وَ قالَ ما نَهاكُما»، و قيل: اصل الوسوسة الدعاء الى امر بصورت خفىّ كالخشخشة و الهينمة. لِيُبْدِيَ لَهُما اين لام لام عاقبت گويند، يعنى: ان عاقبة تلك الوسوسة ادّت الى ان بدت لهما سوآتهما. سوآة نامى است آن موضع را از عورت كه پوشيدن آن فرض است، آن گه آن را نام نهادند هر چيز را كه آدمى آن را پوشيده خواهد از افعال فواحش. يقال: وجدت فلانا على سوأة، اى على فاحشة، و قابيل گفت برادر خويش را: «سَوْأَةَ أَخِي». جيفه هابيل را سوأة خواند از بهر آنكه نميخواست كه او را كشته بينند، كه در ظهور او سوأة فعل قابيل مى ‏پيدا شد(می شد). قتاده گفت: هما كانا لا يريان سوآتهما قبل المعصية، و قيل: لم يكن يرى كل واحد منهما عورة صاحبه قبل المعصية، فلما عصيا بدت عوراتهما.

وَ قالَ ما نَهاكُما- اين قال تفسير وسوسه است، عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ يعنى‏ عن اكلها، إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ‏ يعنى: ان لا تكونا ملكين لا تموتان كما لا تموت الملائكة، و قيل: ان لا تكونا ملكين بكسر اللام من الملك، اخذ من قوله: هَلْ أَدُلُّكَ عَلى‏ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَ مُلْكٍ لا يَبْلى‏. أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ‏- اى الباقين الذين لا يموتون.

وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ‏- اول كسى كه سوگند بدروغ خورد ابليس بود، و ايشان را فريفته بسوگند كرد. ندانسته بودند كه كسى باشد كه به اللَّه سوگند بدروغ خورد. ازينجا گفته ‏اند كه: مؤمن را باللّه توان فريفت، و منه قول بعضهم: من خادعنا باللّه خدعنا به.

قال النبى (ص): «المؤمن غر كريم و الفاجر خب لئيم».

ابليس گفت:

مرا پيش از شما آفريدند، و آن دانم كه شما ندانيد. نصيحت من بپذيريد. و آن گه سوگند ياد كرد به اللَّه كه من شما را نيكخواهم. اين درخت درخت خلد است. ازين بخوريد تا اینجا جاويد بمانيد. رب العالمين گفت:

فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ- حطّهما الى المعصية، و جرّاهما على المخالفة، و زيّن لهما الباطل، و غرّهما بهذه اليمين. و معنى الغرور اظهار النصح مع ابطال الشر. فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما- ظهرت عورة بعضهما لبعض، و نزع عنهما لباسهما، و كان من نور لم يبق منه عليهما شى‏ء الا ما فى الاطراف و هى الاظافير.

قال ابن عباس: كانت كسوتهما من النور، و قيل: كانت حلّة، و قال قتادة:

كان لباس آدم و حوا ظفرا كله، فلما وقعا فى الذنب بدّل بهذا الجلد، و ابقيت منه بقية فى اناملهما، ليتذكّرا بذلك اول حالهما.

روى ابى بن كعب عن النبى (ص)، قال: «ان آدم كان رجلا طوالا، كأنه نخلة سحوق كثير شعر الرأس، فلما وقعا فيما وقع من الخطيئة بدت له سوآته، و كان لا يراها قبل ذلك، فانطلق هاربا فى الجنة، فتعلقت به شجرة من شجر الجنة. قيل: هى شجرة العناب، و قيل: شجرة التين، فحبسته بشعره، فقال لها: ارسلينى. فقالت:

لست بمرسلتك، فناداه ربه: يا آدم: أ منّي تفر؟ قال: رب استحيى منك. قال: يا آدم!

الم يكن لك بما ابحتك من الجنة مندوحة عن الشجرة؟! فقال: بلى و عزتك، و لكن ما ظننت ان احدا من خلقك يحلف بك كاذبا. قال: فبعزتى لأهبطنك الى الارض، ثم لا تنال العيش الا كدّا. قال: فعلّم صنعة الحديد، و أمر بالحرث، فحرث، و زرع، ثم سقى، حتى اذا بلغ حصد، ثم نقّاه، ثم طحنه، ثم خبزه، ثم اكله.

وَ طَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما- اى اقبلا يرقعان الورق و يلصقان بعضه على بعض كهيئة الثوب ليستترا به. قيل: هو و رق التين، و قيل: و رق الموز. «خصف» بر هم ساختن است تويهاى نعل را، و آنچه بدان ماند، و آن كس را خصاف گويند، و آن چيز را خصيف.

اين آيت دليل است كه كشف عورت از عهد آدم باز قبيح است، و اظهار آن معصيت، و فى قوله: فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ ردّ على من زعم انه اذا ذاق الخمر لم يعص اللَّه‏ وَ ناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ- اى عن اكلها، وَ أَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ‏ ظاهر العداوة. روى أن آدم و ابليس التقيا معا عند رب العالمين، فقيل لآدم: انك لن تلقاه بعد هذا المجلس ابدا، و كل شى‏ء حدثتك نفسك خلاف طاعتى فهو من امر هذا.

قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا- اسأنا اليها بالمعصية، وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا ذنوبنا و تجاوز عنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ‏ فى العقوبة. گفته‏اند: روز عاشورا بود، روز آدينه كه اللَّه وى را توبه داد، و توبه وى قبول كرد.

قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَ مَتاعٌ‏- شرح اين آيت در سورة البقره مستوفى رفت. روى عن السدى، قال: اخرج آدم من الجنة و معه حجر فى يده اليمنى، و و رق فى الكف الأخرى، فبث الورق فى الهند، فمنه ما ترون من الطيب، و أما الحجر فكان ياقوتة بيضاء، يستضي‏ء بها، فلمّا بنى ابراهيم البيت، فبلغ موضع الحجر، طلب حجرا ليضعه هناك، فجاءه جبرئيل بالحجر من الهند الذى اخرج به آدم من الجنة، فوضعه.

وعن ابى بريدة، قال: لما خلق اللَّه آدم و جرت الروح فيه عطس، فقال:

الحمد للَّه. فقال اللَّه تعالى: رحمك ربك يا آدم! سبقت رحمتى غضبى. من ربك؟ قال: انت.

قال: من تعبد؟ قال. ايّاك. فدعى بالحجر، فمسح يده على الحجر كالبيعة.

وروى: ان آدم لما هبط بارض الهند، بكى على الجنة مائتى سنة حتى جرى من عينه اليمنى مثل دجلة، و من عينه اليسرى مثل فرات، فخلق اللَّه ممّا سال من عينه اليمنى الطير و السباع، و ممّا سال من عينه اليسرى الدر و الياقوت و الألنجوج و هو العود،

وعن ابن عمر، قال:قال رسول اللَّه (ص): دخل ابليس العراق، فقضى منها حاجته، ثم دخل الشام فطردوه، ثم دخل مصر فباض فيها و فرّخ و بسط عبقريه.

قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَ فِيها تَمُوتُونَ‏- يعنى: فى الارض عند منتهى آجالكم، وَ مِنْها تُخْرَجُونَ‏ فى القيامة للبعث و الحساب، همانست كه جاى ديگر گفت: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى‏. و عن وهب بن منبه، قال: اوحى اللَّه تعالى الى آدم بعد ما تاب: يا آدم! انى اجمع لك العلم كله فى اربعة كلمات، واحدة لى، و واحدة لك، و واحدة فيما بينى و بينك، و واحدة فيما بينك و بين الناس. فأما التي لى فتعبدنى لا تشرك بى شيئا، و أما التي لك فأجزيك بعملك احوج ما تكون اليه، و أما التي فيما بينى و بينك، فمنك الدعاء و منى الاجابة، و أما التي بينك و بين الناس، فأن ترضى لهم ما ترضى لنفسك. فقال آدم: يا رب! شغلت بطلب الرزق و المعيشة عن التسبيح و العبادة، و لست اعرف ساعات التسبيح من ايام الدنيا. فأهبط اللَّه تعالى ديكا و أسمعه اصوات الملائكة بالتسبيح، فهو اول داجن اتخذه آدم من الخلق. فكان الديك اذا سمع التسبيح من السماء سبّح فى الارض فسبّح آدم بتسبيحه.

وروى‏ أن اللَّه تعالى اوحى الى آدم (ع) لما اراد أن يهبطه الى الارض: يا آدم! انى انزلك و ذريتك دارا مبنية على اربع قواعد: اما الاولى فانى اقطع ما تصلون، و الثانيةافرق ما تجمعون، و الثالثة اخرب ما تبنون، و الرابعة اميت ما تلدون،

و لذلك قيل:

لدوا للموت و ابنوا للخراب‏ فكلّكم يصير الى التراب.

يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً- چون ذكر برهنگى آدم و حوا رفت، و اضطرار ايشان بلباس و ستره، منت نهاد بر ايشان در آفرينش لباس ايشان، گفت:

يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يعنى: خلقنا، لقوله: وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ‏ اى خلق، و قيل: أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يعنى الماء الذى هو السبب لكل ملبوس انزله من السماء فأسكنه الارض، فنبت به القطن و الكتان و غيره ممّا يكون لباسا للخلق من الثياب، و تعيش به الدواب و الانعام، فيخرج بذلك اوبارها و اشعارها و اصوافها، فالماء حياة الأبدان، و الدين حياة القلوب، و ذلك كله من السماء، و قيل: اصل كل نبات فى الارض انزل مع آدم من الجنة، و قيل: أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً اى الهمناكم كيفيت صنعته، ميگويد: شما را الهام داديم و درآموختيم جامه بافتن، و ساز آن راست كردن، و عورت بآن پوشيدن.

و اول كسى كه جامه بافت آدم بود: چون از آسمان بزمين آمد از برهنگى بناليد. جبرئيل آمد، و او را فرمود تا يكى نر ميش را بكشت، و آن را پوست كند، و پشم آن برچيد، و به حوا داد تا برشت، و آدم از آن جامه صوف بافت بتعليم جبرئيل. ازينجا گفت مصطفى (ص):

«اول من سبح آدم، و كان جبرئيل معلّمه، و آدم تلميذه ثلاثة ايام».

روى ابو أمامة قال، قال رسول اللَّه (ص): «عليكم بلباس الصوف تعرفون به فى الآخرة، فان النظر فى الصوف يورث فى القلب التفكر، و التفكر يورث الحكمة، و الحكمة تجرى فى الجوف مجرى الدم، فمن كثر تفكره قلّ طعمه، و كلّ لسانه، و من قلّ تفكره كثر طعمه، و عظم بدنه، و قسا قلبه، و القلب القاسى بعيد من اللَّه، بعيد من الجنة، قريب من النار».

و

عن جابر، قال: جاء رجل الى النبى (ص) فقال: يا رسول اللَّه!

ما تقول فى حرفتى؟ فقال: رسول اللَّه (ص): «حرفتك حرفة ابينا آدم، و ان اللَّه يحب حرفتك، و ان حرفتك يحتاج اليها الاحياء و الاموات، فمن انف منكم فقد انف من آدم، و من آذاكم فقد آذى آدم».

قوله تعالى: وَ رِيشاً- ريش جامه ‏اى باشد كه هر قومى را زىّ ايشان بود، تا از ديگران پيدا شوند، چون طيالس اصحاب آن را، و قلانس اصحاب آن را، و اقبيه اصحاب آن را، و أعبيه اصحاب آن را. ابن عباس گفت و مجاهد: الريش هو المال، يقال تريّش الرجل اذا تموّل ابن زيد گفت: ما يتجمّلون به من الثياب الحسنة، و قيل:

هو الاثاث، و ما ظهر من المتاع و الثياب و الفرش. و در شواذّ خوانده‏اند: «و رياشا»، فقيل: هو جمع ريش كقدح و قداح و ذئب و ذئاب، و قيل: الريش اسم للمال و ما فيه الجمال، و الرياش الخصب و السعة فى المعاش.

وَ لِباسُ التَّقْوى‏ ذلِكَ خَيْرٌ- يعنى الحياء. شرم را لباس التقوى خوانند از بهر آنكه تا شرم بجاى است تقوى بجا است و تا تقوى بجا است ايمان بجا است:

اما و اللَّه ما فى الدين خير و لا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير و يبقى العود ما بقى اللحاء.

و قيل: لباس التقوى هو التشمير فى الثواب. در خبر است كه مصطفى (ص) عم- زاده خويش را گفت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب:

«نعم الفتى ربيعة لو قصّر من شعره و شمّر من ثوبه»!

و عبد اللَّه عمر پسر خود را گفت: شمّر ذيلك فانه انقى لثوبك و اتقى لربك. و قيل: لباس التقوى العمل الصالح و العفة و الورع، اى العمل الصالح و العفة و الورع خير من الثياب و المال، و قيل: هو السلاح و آلة الحرب، و قيل:

هو السمت الحسن فى الدنيا.

قال الحسن فى قوله؟ «ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ»: الورع و السمت الحسن من آيات‏ اللَّه على المؤمن. يعنى: من علامات الخير التي البس اللَّه المؤمن فى الدنيا. و قال ابن عباس فى هذه الاية: أما اللباس فهو الثياب، و أما الرياش فهو المتاع و المال، و أما التقوى فالعفاف.

ان التقيّ العفيف لا تبدو له عورة و ان كان عاريا من الثياب، و ان الفاجر بادى العورة و ان كان كاسيا من الثياب، و ان فجوره يبدى عورته للناس، لا تزال تطّلع منه على شر، و به‏

قال النبى (ص): «و الذى نفس محمّد بيده ما عمل احد قط سوءا الا البسه اللَّه رداء عمله علانية، ان خيرا فخير و ان شرا فشرّ». ثم تلا هذه الآية: وَ لِباسُ التَّقْوى‏ ذلِكَ خَيْرٌ،

و قال وهب بن منبه: الايمان عريان، و لباسه التقوى، و زينته الحياء، و ماله العفة، و ثمرته العمل الصالح.

اما سبب نزول اين آيت آن بود كه مشركان عرب از ثقيف و بنى عامر بن صعصعه و خزاعه و بنى مدلج و جماعتى آن بودند كه برهنه طواف خانه مى‏ كردند، مردان بهمه وقت و زنان بشب، و آن برهنگى و جامه بركندن عبادتى مى‏ شناختند و ميگفتند: جامه ‏اى كه در آن معصيت ميكنيم نه روا باشد كه بآن طواف خانه كعبه كنند، و رب العالمين اين آيت فرستاد، و ايشان را از آن باز زد، يعنى كه عورت پوشيدن و پرهيزكارى كردن و سمت نيكو داشتن به است شما را از اين جامه بركندن و برهنه گشتن. نافع و ابن عامر و كسايى «وَ لِباسُ» بنصب خوانند معطوف بر «ريشا». باقى برفع خوانند بر ابتدا، و خبره‏ ذلِكَ خَيْرٌ. ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ‏- قال بعضهم اى من فرائضه التي اوجبها بآياته، يريد ستر العورة. لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ‏ اى يتعظون.

يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ‏- اين فتنه اینجا فضيحت است، يعنى:

لا يفضحنّكم. اصل فتنه آزمايش است و بر رسيدن، و آنچه نهان است در چيزى بيرون آوردن، چنان كه بآتش نقره گذارند تا آنچه در آن است بيرون آيد،

كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما. اين ينزع تفسير اخراج است، چنان كه آنجا گفت:

لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ. اين القاء تفسير اتحاد است.

لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما- اين دليل است كه ايشان عورتهاى يكديگر نديده بودند. عائشه گفت: ما رايت سوأة رسول اللَّه (ص) قط.

إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ‏- يبلغونكم من حيث لا تبلغونهم.

و يأتونكم من حيث لا تأتونهم. و

فى الخبر: ان الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم.

ان الشيطان يحضر ابن آدم على كل احيانه. و عن مجاهد، قال: يقول ابليس: نحن نرى و لا نرى، و نخرج من تحت الثرى، و يعود شيخنا فتى. قال مالك بن دينار: ان عدوا يراك و لا تراه لشديد المؤنة الا من عصمه اللَّه. و قال ذو النون: ان كان هو يراك من حيث لا تراه، فان اللَّه يراه من حيث لا يرى اللَّه، فاستعن باللّه عليه، فان كيد الشيطان كان ضعيفا.

وَ قَبِيلُهُ‏- يعنى: و جنوده، من قوله تعالى: وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ‏، و قيل: خيله و رجله، من قوله تعالى: بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ‏، و قيل: ذريته، من قوله تعالى: أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ‏؟

مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ‏- لا ترون اجسادهم، و لا تعلمون مكانهم، لان اجسامهم رقيقة، و فى ابصارنا ضعف عن ادراك الرقيق اللطيف. و عن محمد بن اسحاق، قال: بلغنى ان ابليس تزوج الحية التي دخل فى جوفها حين كلّم آدم بعد ما اخرج الجنة، فمنها ذريته.

إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ‏- سلّطناهم عليهم ليزيدوا فى غيّهم. ميگويد: ما شياطين را مسلط كرديم بر كافران، تا در بيراهى و كفرشان بيفزايند.

همانست كه جاى ديگر گفت: أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا اى: تحملهم على المعاصى حملا شديدا، اما المؤمن فلا يقبل قولهم و لا يجيب دعوتهم.

وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً- فاحشه اينجا كشف عورت است در طواف، و گفته ‏اند:

تحريم بحيره و سائبه و وصيله است، و گفته‏ اند: عام است در همه معاصى، و درين آيت اضمار است، يعنى: و اذا فعلوا فاحشة عبادة فنهوا عنها، قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا- ميگويد: چون كارى زشت كنند، و آن را از خود عبادتى شناسند، و ايشان را از آن نهى كنند، جواب دهند و گويند: وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا، ما پدران و اسلاف خود را برين يافتيم. چون ايشان را گويند: پدران شما اين از كجا گرفتند؟ و از كجا برساختند؟

جواب دهند كه: اللَّهُ أَمَرَنا بِها. رب العالمين گفت: يا محمّد! بگوى: إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ. اللَّه بهيچ زشت و ناپسند نفرمايد. «فحشاء» و «فاحشه» آن زشتها است از فعل و از قول كه مروت را خراب كند، و مرد را بد نام كند، و ازينجاست كه بخيل را فاحش خواند، از بهر آنكه بخل بهر زبان و در هر كيش و بنزديك هر قوم نكوهيده است و بخيل بدنام. و در خبر است از مصطفى (ص):

«ان اللَّه يبغض الفاحش المتفحش البذى».

اللَّه زشت دارد هر بخيل بدگوى از شرم تهى.

و در خبرست كه مردى بار خواست بدر حجره عائشه مادر مؤمنان. رسول خدا (ص) سه بار گفت: بد مرد كه اوست. آن گه گفت كه: وى را بار ده. چون بار داد، وى را بنواخت، و با وى سخنان خوش گفت. چون بيرون شد عائشه گفت: يا رسول اللَّه! اين مرد را آن گفتى كه گفتى، و چون درآمد با وى چنان كردى! جواب داد رسول خدا (ص):

«ان ابغض الناس الى اللَّه من يكرم اتقاء فحشه».

بترينه مردم‏(مردمان)، بنزديك اللَّه آن كس است كه مردمان او را نيكو دارند از بيم فحش زبان وى.

و بدان كه «فاحشه» در قرآن بر چهار وجه آيد: يكى بمعنى زنا است، چنان كه در سورة النساء گفت: وَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ، يعنى الزنا. همانست كه درين سورة اعراف گفت: قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ‏. بيك قول‏ اين فواحش زنا است، يعنى: حرم الزنا فى السر و العلانية، و در سورة الاحزاب گفت:

مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يعنى الزنا. وجه دوم فاحشه نشوز است زنان را، چنان كه در سورة النساء گفت: وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يعنى العصيان، و هو النشوز البين من المرأة على زوجها، در سورة الطلاق گفت: وَ لا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مبينة. وجه سوم آنست كه در حق قوم لوط گفت در عنكبوت: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ يعنى اتيان الرجال فى ادبارهم، و نظير اين در سورة النمل است و درين سورة اعنى سورة الاعراف. چهارم فاحشه معصيت است در شركت، چنان كه رب العزة گفت: وَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً يعنى ما حرم اهل الجاهلية على انفسهم فى الشرك، قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ يعنى بالمعاصى و هو تحريم الحرث و الانعام و غير ذلك. أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ‏؟ استفهام انكار يتضمن نهيا.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: وَ يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ آدم را چهار نام است: آدم و خليفت و بشر و انسان. آدم نام كردند او را كه از اديم زمين آفريده ‏اند، و از هر بقعتى كشيده، چنان كه گفت جل جلاله: مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ‏ اى سلّت من كل بقعة طيبة و سبخة سهل و وعر.

در خاك آدم هم شور بود و هم خوش، هم درشت بود و هم نرم. لا جرم طباع فرزندان مختلف آمد.

در ايشان هم خوشخوى است و هم بد خوى، هم گشاده هم گرفته، هم سخى هم بخيل، هم سازگار هم بدساز، هم سياه هم سفيد.

جاى ديگر گفت: «مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ» فخار گلى خشك باشد كه وى را آواز و پرخوان بود، يعنى كه آدمى با شغب است. در سر آشوب و شور دارد، و در بند گفت و گوى باشد. جاى ديگر گفت: «مِنْ طِينٍ لازِبٍ» از گلى دوسنده‏(چسبنده)، بهر چيز درآويزد، و باهر كس درآميزد. جاى ديگر گفت: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ‏ از گلى سياه تيره. عرفه قدره لئلا يعدو طوره. اصل وى با وى نمود، تا اگر كرامتى بيند نه از خود بيند، و داند كه شرف در تربيت است نه در تربت. از تربت چه خاست؟ ظلومى و جهولى و سياست: وَ عَصى‏ آدَمُ رَبَّهُ‏.

از تربيت چه آمد؟ كرامت هدايت و قبول توبه و نواخت: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ‏. نتيجه تربت است كه گفت: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ‏. ثمره تربيت است كه گفت: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ‏.

محمود در سراى اياز شد. آن مال و نعمت و زر و سيم و جواهر و ديباهاى رنگارنگ ديد. از آن خلعتها كه محمود او را داده و بخشيده، بگوشه ‏اى نگه كرد قبا يكى ديد كهنه و پاره پاره بر هم بسته از ميخى درآويخته. محمود گفت: اين يكى بارى چيست؟ اياز جواب داد كه: اين يكى منم بدين بيچارگى و بدين خوارى، و آن همه جمال و آرايش و آن عز و ناز همه تويى. درين نگرم عجز خود بينم. قدر خود بدانم. در آن نگرم ترا بينم، و از تو دانم، بنازم و سر بيفرازم:

جز خداوند مفرماى كه خوانند مرا سزد اين نام كسى را كه غلام تو بود

در خبر است كه كالبد آدم از گل ساخته چهل سال ميان مكه و طائف نهاده بود.

و ابليس هر بار كه بوى برگذشتى، گفتى: لأمر ما خلقت؟ و رب العزة با فريشتگان ميگفت:

اذا نفخت فيه من روحى فاسجدوا له. پس چون روح بسر وى درآمد، چشم باز كرد تن خود را همه گل ديد. حكمت درين آن بود تا اصل خود داند، و نفس خود را شناسد، و بخود فريفته نگردد. لطايفى كه بيند از حق بيند، پس چون روح بسينه وى رسيد تاريكيى ديد. قومى گفتند: تاريكى زلت بود. قومى گفتند: تاريكى خاك بود، كه اصل خاك از ظلمت است، و اصل روح از نور. روح خواست كه باز گردد، نسيم وى به خياشيم رسيد. عطسه زد.

گفت: الحمد للَّه. رب العزة گفت: رحمك ربك. روح ذكر حمد و رحمت حق شنيد ساكن‏ گشت. گفت: او كه حمد خدا و رحمت را شايد، جاى من نيز شايد. چون بناف رسيد اشتهاء طعامش پديد آمد. ميوه بهشت ديد. آرزوش خاست. خواست كه برخيزد نتوانست.

رب العزة گفت: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ‏.

ديگر[10] نام وى «خليفه» بود، كه بجاى فريشتگان نشست. نخست ساكنان زمين فريشتگان بودند. پس بآدم دادند. سرش آنست كه تا آدميان را عذر باشد بميلى و آرامى كه ايشان را با دنيا بود، يعنى كه فريشتگان كه نه دنيوى بودند، و نه از خاكشان آفريدند، چون در دنيا نشستند با دنيا بيارميدند، و بيرون كردن بر ايشان دشخوار آمد، تا ميگفتند:

«أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها»؟ پس چه عجب اگر فرزند آدم را بدنيا ميل باشد، كه خود از آن آفريده ‏اند، و ايشان را ساخته ‏اند، و فى الخبر: «اذا مات المؤمن على الاسلام تقول الملائكة: كيف نجا هذا من دنيا فسد فيها خيارنا»؟!

سديگر[11] نام وى «بشر» است، و سمّاه بشرا لمباشرته الامور.

چهارم نام وى «انسان» است كه عهد اللَّه فراموش كرد، چنان كه گفت: «فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً»، اى لم نجد له عزما فى القصد على الخلاف، بل كان ذلك بمقتضى النسيان.

آنجا كه عنايت را بود نواخت را چه نهايت بود! آن نافرمانى از وى درگذاشت، و عذرش بنهاد، گفت: نه بقصد كرد آن مخالفت، و نه بر آن عزم بود كه كند، لكن فراموش كرد عهد ما، و در گذاشت از وى كرم ما. و گفته‏اند: انسان از انس است، يعنى كه وى را با جفت خود انس بود، و در دل وى مهر داشت، چنان كه اللَّه گفت: وَ جَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَ رَحْمَةً. ازينجا گفت رب العزة:

يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ- اى آدم! با جفت خود درين بهشت آرام گير و ساكن باش. جنس با جنس داد، و خلق در خلق بست، و شكل در شكل ساخت، كه صفت حدثان‏ جز با شكل خود نسازد، و جز بجنس خود نگرايد، و جز با همچون خودى آرام نگيرد. آن جلال قدم است و عزت احديت كه از اشكال و امثال و اجناس پاكست، و مقدس متفرد بجمال و جلال خود، متعزز بصفات كمال خود. هميشه هست، و از همه چيز نخست بخود بزرگوار، و با همه نيكوكار، و ببزرگوارى و نيكوكارى سزاوار. آن گه گفت:

فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ آنچه خواهيد، چنان كه خواهيد درين بهشت ميخوريد، و مى‏ نازيد، و گرد اين يك درخت مگرديد. ايشان را از خوردن آن نهى كرد، و در علم غيب خوردن آن پنهان كرد، و آن قضا بر سر ايشان روان كرد، تا ايشان عجز و ضعف خود بدانند، و عصمت از توفيق الهى بينند نه از جهد بندگى.

فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ‏- اين هم از امارات عنايت است و دلائل كرامت، كه گناه ايشان كردند، و حوالت بر وسوسه شيطان كرد كه: فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ‏.

آن گه در عنايت بيفزود، گفت: لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما- گفتا: عورت ايشان هم بر ايشان پيدا كرد نه بر ديگران. گفته ‏اند كه: آدم و ابليس پس از آن هر دو بهم‏ رسيدند. آدم گفت: يا شقى! وسوست الىّ و فعلت ما فعلت. اى شقى دانى كه چه كردى تو با من؟! و چه گرد انگيختى در راه من؟! ابليس گفت: يا آدم! هب انى كنت ابلستك، فمن كان ابلسنى؟ گيرم كه ترا من از راه بردم، با من بگوى كه مرا از راه كه ببرد؟

و گفته‏ اند كه: ايشان هر دو فرمان بگذاشتند، لكن فرقست ميان ايشان. زلت آدم از روى شهوت بود، و زلت ابليس از راه كبر، و كبر آوردن صعب‏تر از شهوت راندن. گناهى كه از شهوت خيزد عفو در آن گنجد. گناهى كه از كبر خيزد ايمان در سر آن شود. در خبر است كه:

«الكبرياء ردائى، و العظمة ازارى، فمن نازعنى فى واحد منهما قصمته».

فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما- هر كه بر خلاف فرمان حق بر پى شهوت نفس‏ رود از حق درماند، و بآن شهوت نرسد. آدم صفى هنوز از آن درخت منهى جز ذواقى نچشيده بود كه تازيانه عتاب بر سرش فرود آمده بود، و حالش بگشته، نه آن شهوت بتمامى رانده، و نه رضاء حق با وى بمانده. چون باز نگرست، نه تاج بر سر ديد، نه حله در بر! از اول خود را ديد بر سرير اصطفا نشسته، پشت بمسند خلافت باز نهاده، بحلل و حلى بهشت آراسته، و بآخر از همه درمانده، برهنه و گرسنه، محتاج يك برگ درخت شده:

للَّه درّ هم من فتية بكروا مثل الملوك و راحوا كالمفاليس!

و أنشدوا:

لا تعجبوا لمذلتى فأنا الذى‏ عبث الزمان بمهجتى فأذلّها

فرمان آمد كه: اى آدم! آن چنان نعمت بى‏ رنج و بى‏ كد ندانستى خورد، اكنون رو بسراى محنت و شدت، كار كن، و تخم كار، و رنج بر، و صبر كن. آدم گفت: اين همه خوار است، اگر روزى ما را برين درگه باز بارست، همى بدرد دل بناليد، و نياز و عجز خود بر كف حسرت نهاد، و در زاريد و گفت: «رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» الهى! اگر زاريم، در تو زاريدن خوش است، ور ناليم بر تو ناليدمان در خور است. الهى! از خاك چه آيد مگر خطا، و از علت چه زايد مگر جفا، و از كريم چه آيد جز وفا. الهى! و باز آمديم‏ با دو دست تهى، چه باشد اگر مرهمى بر خستگان نهى! الهى! گنج درويشانى، زاد مضطرانى، مايه رميدگانى، دستگير درماندگانى. چون مى‏ آفريدى جوهر معيوب مى‏ ديدى، مى ‏برگزيدى، و با عيب ميخريدى، برگرفتى و كس نگفت كه بردار. اكنون كه برگرفتى بمگذار، و در سايه لطفت‏ ميدار، و جز بفضل خود مسپار:

گر آب دهى نهال خود كاشته ‏اى‏ ور پست كنى بنا خود افراشته ‏اى‏
من بنده همانم كه تو پنداشته ‏اى‏ از دست ميفكنم چو برداشته ‏اى.

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏3

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=