فاطر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره فاطر (الملائكة)‏ آیه ۱-۱1

35- سورة الملائكة- «مكية»

1- النوبة الاولى‏

(35/ 11- 1)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان،

الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ ستايش نيكو اللَّه را، فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ كردگار هفت آسمان و هفت زمين و نو سازنده آن،

جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا آفريدگار كه فريشتگان را رسولان كرد،

أُولِي أَجْنِحَةٍ خداوندان پرها مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ‏ پرهاى دوان و سوان و چهاران‏ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ مى‏فزايد در آفرينش آفريده خويش آنچه خواهد،

إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ (1) اللَّه بر همه چيز تواناست.

ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ‏ آنچه اللَّه بگشايد مردمان را، مِنْ رَحْمَةٍ از بخشايش [خويش باران يا جز آن‏]،

فَلا مُمْسِكَ لَها باز گيرنده‏اى نيست آن را،

وَ ما يُمْسِكْ‏ و هر چه باز گيرد، فَلا مُرْسِلَ لَهُ‏ گشاينده‏اى نيست آن را، مِنْ بَعْدِهِ‏ از پس گشادن و بستن اللَّه،

وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ (2) و اوست آن تواناى دانا.

يا أَيُّهَا النَّاسُ‏ اى مردمان، اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ‏ ياد كنيد نيكوكارى اللَّه بر خويشتن،

هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ‏ هست آفريدگارى جز اللَّه‏ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏ كه روزى دهد شما را از آسمان و زمين،

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى جز او، فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ‏ (3) چون مى‏برگردانند شما را از راستى.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ‏ و اگر دروغ زن گيرند ترا فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ‏ دروغ زن گرفتند فرستادگان را پيش از تو،

وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ و با مراد اللَّه گردد همه كار.

يا أَيُّهَا النَّاسُ‏ اى مردمان، إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ‏ وعده داده اللَّه راست است و بودنى [روز شمار و پاداش،]

فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا مبادا كه زندگانى اين جهانى‏

شما را فريفته‏ كناد، وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) و مبادا كه شما را فريفته كند آن فريبنده

إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ ديو شما را دشمن است،

فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا او را دشمن گيريد،

إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ‏ او مى‏خواند پس روان و فرمان برداران خويش را،

لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ (6) تا از دوزخيان باشند.

الَّذِينَ كَفَرُوا ايشان كه كافر شدند لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ايشانراست عذابى سخت،

وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏ و ايشان كه بگرويدند و كردارهاى نيك كردند،

لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ (7) ايشانراست آمرزش و مزدى بزرگ.

أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ‏ باش كسى كه برآراستند او را، سُوءُ عَمَلِهِ‏ بد كردار او، فَرَآهُ حَسَناً تا آن را نيكو ديد،

فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ اللَّه گم راه كند او را كه خواهد، وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ و با راه مى‏آرد او را كه خواهد،

فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ‏ جان تو در سر زحير خوردن بر ايشان مشا،

إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ‏ (8) اللَّه داناست بآنچه ايشان ميكنند [از آن بى خبر نيست‏].

وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ‏ اللَّه اوست كه ميگشايد بادها،

فَتُثِيرُ سَحاباً تا مى‏انگيزاند بآن ميغها،

فَسُقْناهُ إِلى‏ بَلَدٍ مَيِّتٍ‏ مى‏رانيم آن را بشهرى و زمينى مرده؛

فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها تا زنده كنيم بآب آن ميغ زمين را پس مرگ آن،

كَذلِكَ النُّشُورُ (9) انگيختن پس مرگ هم چنان است.

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ هر كه عزّ ميخواهد اين جهانى و آن جهانى بهم،

فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً عزّ اين جهانى و آن جهانى هر دو اللَّه راست،

إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ‏ بسوى او بر ميشود سخنان پاك خويش،

وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ‏ و كردار نيكو مى‏بربرد آن سخنان را،

وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ‏ و ايشان كه بدى ميكنند با ساز و مكر،

لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ايشان را است عذابى سخت،

وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) و ساز و دستان ايشان آنست كه فرو خواهد ماند و تباه خواهد شد.

وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ‏ اللَّه بيافريد شما را از خاك، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ پس از آب پشت،

ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً پس شما را جفت كرد مرد و زن‏ وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى‏ و هيچ بار بر نگيرد مادينه‏اى،

وَ لا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ‏ و بار ننهد مگر بدانش او وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ و هيچ در از زندگانى، نكنند دراز زندگانيى‏ وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ‏ و هيچ بنكاهند از عمر ديگرى و كم نكنند زندگانى او از زندگانى كسى ديگر،

إِلَّا فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (11) مگر در نوشته ايست كه كردن آن و نگه داشتن آن بر اللَّه آسانست.

 

النوبة الثانية

 

اين سوره سورة الملائكة خوانند از بهر آن كه صفت خلقت فريشتگان جز درين سوره نيست در همه قرآن و در مكيّات شمرند كه نزول همه بمكه بوده سه هزار و صد و سى حرف است و صد و نود و هفت كلمه و چهل و پنج آيت و درين سوره ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت بقول بعضى مفسران معنى آن منسوخ است نه لفظ إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً و در فضيلت سوره ابىّ كعب روايت كند ازمصطفى عليه الصلاة و السلام قال: من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيمة ثمانية ابواب من الجنة ان ادخل من اى ابواب شئت.

الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ اى- الشكر للَّه و المنّة للَّه.

قال النبي (ص): ليس شى‏ء احب الى اللَّه من الحمد و لذلك حمد نفسه ليقتدى به فى حمده‏

وقال (ص): الحمد رأس الشكر ما شكر اللَّه عبد لا يحمده.

قال بعض اهل العلم: الحمد نوع و الشّكر جنس فكل حمد شكر و ليس كل شكر حمدا و هو على ثلث منازل: شكر القلب و هو الاعتقاد بان اللَّه تعالى ولى النّعم فذلك قوله: وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ‏ و شكر اللسان و هو اظهار النّعمة بالذّكر لها و الثّناء على مسديها فذلك قوله: وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ‏ و هو رأس الشكر- المذكور فى الحديث و شكر العمل و هو آداب النفس بالطّاعة فذلك قوله: اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً.

قوله: فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ يعنى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت و الحفظة و يقال لم ينزل اسرافيل على نبيّ الّا على محمد نزل فاخبره بما هو كائن الى يوم القيمة ثمّ عرج

وروى‏ انّ رسول اللَّه (ص) سأل جبرئيل عليه السلام ان يتراءى له؟ فى صورته فقال له جبرئيل: انّك لن تطيق ذلك، قال انّى احبّ ان تفعل فخرج رسول اللَّه (ص) الى المصلّى فى ليلة مقمرة فاتاه جبرئيل فى صورته فغشى على رسول اللَّه (ص) حين رآه ثمّ افاق و جبرئيل مسنده واضعا احدى يديه على صدره و الأخرى بين كتفيه فقال رسول اللَّه (ص): سبحان اللَّه ما كنت ارى شيئا من الخلق هكذا فقال جبرئيل فكيف لو رايت اسرافيل انّ له لاثنى عشر جناحا جناح منها بالمشرق و جناح بالمغرب و انّ العرش لعلى كاهله و انّه ليتضاك الاحايين لعظمة اللَّه عز و جل حتى يعود مثل الوضع.

قوله: مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ‏ كقوله عز و جل. فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ‏ يعنى اثنين اثنين و ثلاثة ثلاثة و اربعة و الفتح فى ثلاث و رباع لانّها معدولتان عن ثلاثة ثلاثة و اربعة اربعة و هما و مثنى فى موضع خفض لأنّهما نعوت اجنحة و قوله: مَثْنى‏ وَ فُرادى‏ فى سورة سبا فى موضع النصب على الحال تقول: دخلوا احاد احاد و ثناء و ثلاث و رباع كذلك الى العشرة. أُولِي أَجْنِحَةٍ- اولوا جمع ذووا و لات جمع ذات يقال رجل ذو قوّة و رجال اولو قوّة و امرأة ذات حمل و نساء اولات حمل و يقال ايضا رجل ذو قوّة و رجال ذوو قوى و امراة ذات حمل و نساء ذوات احمال، يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ‏ اى- فى خلق الملائكة ما يشاء وردت فى عجائب صور الملائكة اخبار يقال انّ حملة العرش لهم قرون و هم فى صورة الاوعال

و فى الخبر انّ فى السماء ملائكة نصفهم ثلج و نصفهم نور و ملائكة نصفهم ثلج و نصفهم نار تسبيحهم: يا من يؤلّف بين الثّلج و النّار الّف بين قلوب المؤمنين‏

و قيل: لم يجمع اللَّه عز و جل فى الارض لشى‏ء من خلقه بين الاجنحة و القرون و الخراطيم و القوالم الّا لا ضعف خلقه و هو البعوض و قال الزهرىّ فى قوله: يزيد فى الخلق ما يشاء و هو الصوت الحسن

وروى فى بعض الاخبار انّ النّبي (ص) قال: زينوا القرآن باصواتكم‏

و هذه الرّواية ان صحّت فمعناه: زيّنوا اصواتكم بالقرآن فقدم الاصوات على مذهبهم فى قلب الكلام كقول العرب: عرضت الناقة على الحوض، اى- عرضت الحوض على النّاقة و قال الشّاعر:

كانت عقوبة ما فعلت كما كان الزّناء عقوبة الرّجم‏

و المعنى: كان الرّجم عقوبة الزنا و روى عن شعبة قال: نهانى ايوب ان احدّث «زيّنوا القرآن باصواتكم» قال لان فيه اثبات مذهب من يقول باللّفظ و جلّ كلام الخالق ان يزيّنه صوت مخلوق بل هو بالتّزيين لغيره و التحسين له اولى قال و الصّحيح ما

روى عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن طلحة عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب انّ رسول اللَّه (ص) قال: «زيّنوا اصواتكم بالقرآن» و هكذا رواه سهيل بن ابى صالح عن ابيه عن ابى هريرة بتقديم الاصوات على القرآن‏

و المعنى اشغلوا اصواتكم بالقرآن و الهجوا بقراءته و اتخذوه زينة و شعارا و لم يرد تطريب الصوت به اذ ليس هذا فى وسع كل احد

و عن عبد اللَّه بن كعب عن ابيه‏ انّ اسيد بن خضير كان رجلا حسن الصوت بالقرآن و انّه اتى النّبي (ص) فقال: بينا انا اقراء على ظهر بيتى و المرأة فى الحجرة و الفرس مربوط اذ غشيتنى مثل السحابة فخشيت ان ينفر الفرس فتفزع المرأة فتسقط فانصرفت فقال النّبي (ص): اقرأ اسيد فانّ ذاك ملك استمع القرآن.

و عن عبد الرحمن بن السائب قال: قدم علينا سعد بن مالك بعد ما كف بصره و اتيته مسلما عليه فقال مرحبا بابن اخى بلغنى انك حسن الصوت بالقرآن سمعت رسول اللَّه (ص) يقول انّ هذا القرآن نزل بحزن و كآبة فاذا قرأتموه فابكوا فان لم تبكوا فتباكوا و تغنّوا به فمن لم يتغنّ به فليس منّا»

قال الشافعى (رض): معنى التغنّى تحسين الصّوت كيف ما قدر حدرا و تحزينا لم يكن فيه زيادة فى هجاء الحروف حتى يحول بذلك معنى الحروف و قيل «يزيد فى الخلق ما يشاء» يعنى الخط الحسن

وفى الخبر عن رسول اللَّه (ص) قال: «الخط الحسن يزيد الحق وضحا»

و قال قتادة هو الملاحة فى العينين و الفصاحة فى المنطق و و قيل: جمال الصّورة و كمال السيرة و هو الخلق الحسن. «إِنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ» من الزّيادة و النّقصان.

«ما يَفْتَحِ اللَّهُ‏»- جزم الحاء للشرط و كذلك قوله «وَ ما يُمْسِكْ‏» اسكان الكاف للشرط و معنى الفتح ها هنا الارسال يعنى: ما يرسل اللَّه للناس من رحمة مطر و رزق و عافيه «فَلا مُمْسِكَ لَها» اى- لا يستطيع احد حبسها و منعها، «وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ‏» اى- من بعد امساكه «وَ هُوَ الْعَزِيزُ» فيما امسك «الْحَكِيمُ‏» فيما ارسل. و قيل: الفتح ضربان: فتح الهى و هو النّصرة بالوصول الى العلوم و الهدايات الّتى هى ذريعة الى الثواب و المقامات المحمودة فذلك قوله: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً و قوله: فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ‏ و الثانى فتح دنيوى و هو النّصرة فى الوصول الى اللّذات البدنيّة و ذلك قوله‏ ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ و قوله: لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏.

قوله: يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ‏ و هى ثلاثة اضرب: نعمة خارجة كالمال و الجاه، و نعمة بدنيّة كالصحة و القوة، و نعمة نفسيّة كالعقل و الفطنة، فاذكروها بالشكر لها و الثناء على معطيها. هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ‏ قرأ حمزة و الكسائى «غير» بالخفض الباقون بالرفع «يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ‏» يعنى المطر و النبّات، تاويل الآية:انّ من لا يقدر على الخلق لا يقدر على الرزق. لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ‏؟تصرفون عن الحق.

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ‏ يعزّى اللَّه عزّ و جل نبيّه عليه السلام‏ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ يعنى الى مراده.

يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ‏ اى- كائن لا شك فيه و هى الساعة آتية لا ريب فيها، فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ يعنى الشّيطان و الدّنيا،

وفى بعض الآثار: يا بن آدم لا يغرنك طول المهلة فانما يعجل بالاخذ من يخاف الفوت‏

، و قرئ فى الشواذّ: «الغرور» بضمّ الغين و له معنيان: احدهما المصدر و الثانى الجمع تقول غارّ و غرور مثل قاعد و قعود و جالس و جلوس و راقد و رقود و هى الشّيطان و الدّنيا و القرين السوء،

قال امير المؤمنين على (ع): «الدنيا تضرّ و تغرّ و تمرّ».

«إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ» يعنى فى الدّين «فاتخذوه عدوّا» اى- عادوه و حاربوه و لا تطيعوه، «إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ‏» اشياعه و اولياءه، «لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ» اى- ليسوقهم الى النّار فهذه عداوته، ثم بين حال موافقيه و مخالفيه فقال: «الَّذِينَ كَفَرُوا» يعنى بمحمد و القرآن، «لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ» غليظ، «وَ الَّذِينَ آمَنُوا» بمحمد و القرآن «وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ‏» الطاعات فيما بينهم و بين ربّهم «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ» لذنوبهم «وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ» تواب عظيم فى الجنّة.

«أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ‏» اى- شبّه و موّه عليه و حسّن له، «سُوءُ عَمَلِهِ‏» و قبيح فعله، «فَرَآهُ حَسَناً»- هذا كلام جوابه محذوف تأويل جوابه: هو كمن لم يزيّن له سوء عمله و رأى الحقّ حقّا و الباطل باطلا. اين آيه در شأن بو بكر صديق فرو آمد و بو جهل هشام، بو جهل است كه كفر و شرك و فعل بد او برو آراستند تا آن را نيكو ديد و بر پى آن ايستاد و راه حق بگذاشت و شيطان را طاعت داشت و خذلان حق بدو رسيد، و بو بكر صديق توفيق يافت تا حق از باطل بشناخت و بر پى حق رفت و باطل بگذاشت،

رب العالمين گفت:ايشان كى برابر باشند يكى كشته خذلان و دلش نهبه شيطان و آن ديگر آراسته توفيق و دلش حرم رحمن، بو بكر بحكم لطف ازل نواخته و علّت نه، بو جهل بحكم عدل رانده و حيلت نه، اينست كه رب العزة گفت: فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ اللَّه آن را كه خواهد بيراه كند و آن را كه خواهد راه نمايد، اى محمد تو بر كفر ايشان و هلاك ايشان غم مخور فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ‏ يعنى فلا تذهبنّ تتحسّر عليهم، تو مشو كه بر ايشان نفريغها خورى. و بر قراءت جعفر. «فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ‏» جان خويش در سر نفريغ بر ايشان مكن، جان خويش در سر زحير خوردن بر ايشان مكن، همانست كه گفت: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ‏ و محتمل است كه كه‏ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ‏ جواب «أ فمن زيّن» باشد يعنى: أ فمن زّين له سوء عمله فاضلّه اللَّه تتحسّر عليه؟.

و قيل: فيه تقديم و تأخير مجازه: أ فمن زيّن له سوء عمله فرآه حسنا فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فانّ اللَّه يضلّ من يشاء و يهدى من يشاء، «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ‏ بِما يَصْنَعُونَ‏»- اللَّه ميداند كه ايشان در كار محمد (ص) چه مكر ميسازند در دار الندوه، و ايشان را بسزاى ايشان عقوبت كند.

اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ‏- ارسال در قرآن بدو معنى است: يكى بمعنى فرستادن كقوله: أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً، و يكى بمعنى فرو گشادن كقوله: أَرْسَلَ الرِّياحَ‏- اللَّه است كه فرو گشايد بتقدير و تدبير خويش بهنگام دربايست و باندازه بايست بادهاى مختلف از مخارج مختلف، يكى از ان بادها آنست كه ميغ فراهم آرد چنانك گفت: «فَتُثِيرُ سَحاباً»- السحاب هو جسم يملأه اللَّه ماء كما شاء. و قيل: هو بخار يرتفع من البحار و الارض فيصيب الجبال فيستمسك يناله البرد فيصير ماء و ينزل، فَسُقْناهُ إِلى‏ بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ من القبور.

عن ابى رزين قال: قلت: يا رسول اللَّه كيف يحيى اللَّه الموتى و ما آية ذلك فى خلقه؟ فقال: هل مررت بوادى اهلك محلا ثمّ مررت بها تهتز خضراء؟ قلت: نعم. قال: كذلك يحيى اللَّه الموتى و ذلك آياته فى خلقه.

مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ يعنى: من كان يريدان يعلم لمن العزّة؟ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً سبب نزول اين آيه آن بود كه كافران بتان را مى‏پرستيدند و بآن پرستش عزّ خود ميخواستند و ازيشان عزّت طلب ميكردند چنانك رب العزة گفت: أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً- عزّت بحقيقت همه خدايراست و هر كه خواهد كه در دو جهان عزيز گردد تا خداى را فرمان بردار بود فانّما ينال ما عند اللَّه بطاعته و اثبت العزّ فى آية اخرى للَّه و لرسوله و للمؤمنين و قال هاهنا: فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً وجه الجمع بينهما انّ عزّ الرّبوبيّه و الالهيّة للَّه وصفا و عزّ الرسول و عزّ المؤمنين له فعلا و منّة و فضلا فاذا للَّه العزّة جميعا.

إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ‏ يعنى لا اله الا اللَّه و كلّ ذكر مرضى للَّه سبحانه و تعالى.

روى ابو هريرة عن النبي (ص) فى قوله عز و جل: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ‏، قال: هو قول الرّجل سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا اله الا اللَّه و اللَّه اكبر اذا قالها العبد عرج بها ملك الى السماء فحيّا بها وجه الرّحمن عز و جل، فاذا لم يكن‏ عمل صالح لم تقبل منه.

قال الحسن و قتادة: الكلم الطيب ذكر اللَّه و العمل الصالح اداء فرائضه فمن ذكر اللَّه و لم يود فرائضه ردّ قوله على عمله. و

فى الخبر: ليس الايمان بالتمنّى و لا بالتحلّى و لكن ما وقر فى القلب و صدّقه العمل فمن قال حسنا و عمل غير صالح ردّ اللَّه عليه قوله و من قال حسنا و عمل صالحا رفعه العمل ذلك بانّ اللَّه يقول‏ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ‏

 

و دليل هذا التأويل‏

قوله (ص): «لا يقبل اللَّه قولا الّا بعمل و لا يقبل قولا و عملا الّا بنيّة»

و جاء فى الخبر: «طلب الجنّة بلا عمل ذنب من الذنوب»

و قيل: «يرفعه» اى- يجعله رفيعا ذا قدر و قيمة مثل ثوب رفيع و مرتفع و قيل: الهاء كناية عن العمل و الرّفع من صفة اللَّه عز و جل، اى- يرفعه اللَّه‏ وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ، قال ابو العالية: يعنى الذين مكروا برسول اللَّه فى دار الندوة و قال الكلبى: يعملون السيئات فى الدّنيا و هم اهل الرّياء و قال ابن عباس و مجاهد: هم اصحاب الزّنا. و قيل: نزلت فى المشركين ابى جهل و ذويه «وَ مَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ» اى يكسد و يفسد و يضمحل‏ «كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ» فللمكر النّيّى‏ء قوم أشقياء و للكلم الطّيّب و العمل الصّالح قوم سعداء، يقال: رجل بور و قوم بور اى- هلكى و البوار و الكساد، و

فى الحديث: «نعوذ باللّه من بوار الايم».

وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ‏ يعنى آدم «ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ» يعنى ذرّيته، ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً اى- اصنافا، «وَ ما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى‏» دخلت «من» للتأكيد، و «لا تَضَعُ‏» حملها لتمام و غير تمام، «إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ» اى- من طويل عمر، «وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ‏» يعنى و لا ينقص عمر هذا فيجعل اقلّ من عمر الآخر، «إِلَّا فِي كِتابٍ‏» اى- مكتوب «مبين» فى لوح محفوظ. قيل هو مكتوب فى اول الكتاب عمره كذا و كذا سنة ثم يكتب اسفل من ذلك ذهب يوم ذهب يومان ذهب ثلاثة ايّام حتى ينقطع عمره «إِنَّ ذلِكَ‏» اى- حفظ ذلك «عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ».

 

النوبة الثالثة

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ «بسم اللَّه» كلمة من آمن بها امن زوال النعمى و حظى بنعيم الدّنيا و العقبى من آمن بها سعد سعادة لا يشقى و وجد ملكا لا يبلى و بقى فى العزّ و العلى‏

قال النّبي (ص):«من رفع قرطاسا من الارض مكتوب فيه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه»

– هر كه پاره ‏اى كاغذ كه برو بسم اللَّه نوشته باشد از زمين بردارد تعظيم و احترام نام و صفت اللَّه را؛ در ان حال از حضرت عزت امر آيد بفريشته دست چپ وى كه قلم عفو گرد جرائد جرائم وى دركش كه ما گناهان وى هر چه تا امروز كرد از صغائر و كبائر همه آمرزيديم.

در ضمن اين حديث اشارتى است و در معنى وى بشارتى: كسى كه نام خداوند از روى تعظيم بدست برگيرد چنين خلعت رفعت مى‏يابد، پس چگويى؟ كسى كه اين نام بدل برگيرد و بجان بپذيرد از روى مهر و محبّت اگر فردا خلعت رحمت يابد و بعزّ وصلت رسد چه عجب باشد؟ نام خداوندى است كه حكم او بى‏زلل فعل او بى‏حيل صنع او بى‏خلل خواست او بى‏علل وصف او بى‏مثل مقدرّى لم يزل، نام خداوندى كه عطاى او از خطاى تو بيش، وفاى او از جفاى تو بيش، غفران او از عصيان تو پيش، احسان او از كفران تو بيش، نعمت او از حاجت تو بيش، رحمت او از معصيت تو بيش. اى خداوندى كه در ذات بى‏مثالى و در صفات بى‏همانى در حكم بى‏احتيالى و در صنع بى‏اختلالى صانع باجلالى و قادر بر كمالى خالق لم يزل و لا يزالى.

جمالك لا يقاس الى جمال‏ و قدرك جلّ عن درك المثال‏
و حبّك سار فى كبدى و قلبى‏ مسير الشمس فى كبد الهلال‏

«الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏» الحمد للَّه الّذى هو لى هو الحمد الذى حمدت به نفسى لاحمدكم. حمدى كه مرا شايد آن حمد است كه از ما آيد نه آن كه از تو آيد.

از آب و خاك چه آيد كه جلال عزّت و جمال صمديّت مرا شايد؟ نعت حدثان را بقدم چه راهست رسم فانى بحق باقى كى رسد؟ لم يكن ثم كان، حمد لم يزل و لا يزال چون تواند؟ اى آدمى حمد تو معلول است بتقاضاى عفو و مغفرت، معلول كى بود شايسته حضرت جلال عزّت، جلالى را كه منزّه است از علل و مقدس از خلل حمدى؛ بايد حقيقت و آن جز حمد من كه خداوندم نيست كه من حق‏ام و صفات من حقيقت، عبدى اكنون من بسزاى خود حمد آوردم تو نيز بسزاى خود بر حدّ امكان خود حمد من بيار تا آن مجاز تو بكرم خود تبع حقيقت گردانم و حكمش حكم حقيقت نهم، اى دوست من اگر تو آمين گويى و آن گفت تو با آمين گفتن موافق افتد گناهانت مى‏بيامرزم، پس چون حمد من گويى و حمد تو با حمد من موافق آيد؛ كدام و هم احتمال كند و در كدام خاطر گنجد آن نواخت و خلعت كه ترا ارزانى دارم، بشنو تا اين سخن را بنظيرى مؤيّد گردانم:

رب العزة فرمود: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ پيش از آن كه ترا شهادت فرمود خود شهادت آورد از بهر آن كه شهادت تو معلول است بتقاضاى انجاز وعد بهشت و احتراز از وعيد دوزخ و نيز شهادت تو وقتى است و صفات او جل جلاله ازلى و سرمدى و وقتى هرگز سزاى ازلى نباشد، پس خود شهادت آورد و شهادت وى ازلى تا چون بيارى وقتى تبع ازلى گردد و حكمش حكم ازلى شود و ترا بحكم تبعيّت ثواب ابدى دهد.

«جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى‏ وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ‏» تعرّف الى العباد بافعاله و ندبهم الى الاعتبار بها فمنها ما يعلمون ذلك معاينة كالسّماء و الارض و غيرهما و منها ما سبيل اثباته الخبر و النّقل لا نعلمه بالضّرورة و لا بدليل العقل فالملائكة منه و لا تتحقّق كيفيّة صورتهم و اجنحتهم و انّهم كيف يطيرون باجنحتهم الثلاث و الاربع لكن على الجملة لعلم كمال قدرته و صدق كلمته، هر چند كه فرشتگان مقرّبان درگاه عزّت‏اند و طاووسان حضرت الهيّت در حجب هيبت بداشته و كمر انقياد بر ميان بسته و سر بر خط فرمان نهاده كه‏ «لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ» جايى ديگر فرمود: «بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ» با اين منزلت و مرتبت خاكيان مؤمنان و صالحان فرزند آدم بر ايشان شرف دارند و افزونى، نبينى كه مصطفى عليه الصلاة و السلام فرمود:«المؤمن اكرم على اللَّه من الملائكة الّذين عنده»

وقالت عائشة: قلت يا رسول اللَّه من اكرم الخلق على اللَّه؟ قال: يا عائشة اما تقرئين‏ «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ».

وروى‏ انّ الملائكة قالت: يا ربّنا انّك اعطيت بنى آدم الدّنيا يأكلون منها و يتمتعون و لم تعطنا فاعطنا الآخرة فقال: و عزّتى لا اجعل صالح ذريّة من خلقت بيدى كمن قلت له كن فكان‏

وقال (ص): «انّ المؤمن يعرف فى السماء كما يعرف الرجل اهله و ولده و انّه اكرم على اللَّه من‏ ملك مقرّب».

در آثار بيارند كه در بدو آفرينش، آدم كه ربّ العزة نشر بساط توقير آدم را و تمهيد قاعده عصمت او را با فريشتگان اين خطاب كرد كه‏ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ايشان بطريق استخبار گفتند: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها» و رب العزّة ايشان را جواب داد كه‏ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ‏ ايشان از آن گفت پشيمان شدند و بتضرع در آمدند و در طلب رضاى حقّ كوشيدند گفتند: الهنا نسمع خطابك و نخاف عقابك و نطيع من اطاعك فارض عنّا- خداوندا سمع ما فداى خطاب قديم تو و نهاد ما فداى قهر و عتاب تو عبادت و تقديس ما نثار اقدام وفاداران درگاه تو مراد ما آنست كه حضرت رضاى تو بمنّت ازلى ما را قبول كند.

خطاب آمد: كه رضاى مادران است كه شما كه كرام مقربان‏ايد گرد عرش ما طواف ميكنيد و جنايت ناكرده ذرّيت آدم را كه هنوز در كتم عدم‏اند استغفار ميكنيد، اينست كه ربّ العالمين فرمود: وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ‏ و شما كه نقباى حجب‏ايد براى عصيان اهل غفلت را از ذرّيت آدم مى ‏گرييد تا بسبب گريستن شما معاصى ايشان بمغفرت بپوشيم، و فى ذلك ما

روى انّ النّبي (ص): قال: «لمّا اسرى بى الى السّماء سمعت دويّا فقلت ما هذا يا جبرئيل؟ قال هذا بكاء الكرّوبيّين على اهل الذّنوب من امّتك»

«يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ» قول اهل تحقيق آنست كه مراد باين علوّ همّت است همت عالى كسى را دهد كه خود خواهد، اصحاب همت سه‏ اند: يكى را همت دنياست غايت اميد وى آن و قطب آسياى سعى وى آن

و فى الخبر: «من اصبح و الدّنيا اكبر همّه فليس من اللَّه و الزم قلبه اربع خصال همّا لا ينقطع عنه ابدا و شغلا لا يتفرّج منه ابدا و فقرا لا يبلغ غناه ابدا و املا لا يبلغ منتهاه ابدا».

شب معراج مصطفى عليه الصلاة و السلام شخصى را ديد بر صورت عروسى آراسته گفت اى جبرئيل اين شخص كيست؟ گفت دنياست كه خود را در ديده دون همتان مى‏ آرايد و امّت تو از هفتاد هزار يكى بود كه جان خود را از عشق جمال او در طلب خدا باز خرد. و كسى را كه همّت او همه دنيا بود ازو بوى قطيعت آيد و نعوذ باللّه منه، ديگرى را همّت وى تا بعقبى رسد باغ و بستان و نعيم الوان‏ حور و قصور و ولدان و خيرات حسان بر دل وى همه آن گذرد و روزگار وى نشان آن دارد اين حال مزدورست در بند پاداش مانده از حقايق مكاشفات و خلوت مناجات بازمانده.

سديگر مرد آنست كه همتى عالى دارد در دل رازى نهانى دارد دل او اسير مهر و جان او غرقه عيان نه از دنيا خبر دارد نه از عقبى نشان بزبان حيرت همى گويد: اى يگانه يكتا از ازل تا جاودان اى واحد و وحيد در نام و در نشان زنده‏مان كن بزندگانى دوستان بعين جمع‏مان زنده‏دار بنور قرب آبادان دوگانگى برگير از ميان و بر مقام توحيدمان فرود آر با مقرّبان.

«ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ» از روى فهم بزبان طريقت اين آيت اشارت است بفتوح اهل ايمان و معرفت، فتوح نامى است آن را كه از غيب ناجسته و ناخواسته آيد و آن دو قسم است يكى از آن واردات رزق و عيش است نامطلوب و نامكتسب ديگر قسم علم لدّنى است ناآموخته با شريعت موافق ناشنيده و با دل آشنا.

پير طريقت گفت: آه! ازين علم ناآموخته گاه در آن غرقم و گاه سوخته گوينده ازين باب درياست گاه در مدّ و گاه در جزر چون در مقام انبساط بود عالم از صفوت پر كند چون در مقام هيبت بود عالم از بشريّت پر كند. و هم از ابواب فتوح است خواب نيكو و دعاى نيكان و قبول دلها،

وفى الخبر: «انّ اللَّه اذا احبّ عبدا احبه اهل السماوات و الارض و يوضع له القبول فى الارض»

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد8

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=