كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الذاريات آیه 49- 60
2- النوبة الاولى
(51/ 60- 49)
قوله تعالى: وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ، و از هر چيز بيافريديم جفتى [جانور نر و ماده، و بىجان دو رنگ، و خوردنى دو رنگ و دو طعم] لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) تا مگر دريابيد و پند بپذيريد.
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ، [گوى اى محمد كه از خشم خداى يا رحمت خداى] گريزيد [بتوبه و اجابت و طاعت]،
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) من شما را آگاه كننده ترسانندهام آشكارا.
وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ، و با خداى، خداى ديگر انباز مكنيد،
إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51) كه من شما را آگاه كنندهاىام ترساننده آشكارا.
كَذلِكَ، هم چنان [كه ترا جادو و ديوانه گفتند]،
ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ، نيامد بايشان كه پيش از ايشان بودند هيچ فرستادهاى،
إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) مگر كه گفتند جادوست و ديوانه.
أَ تَواصَوْا بِهِ [همه پيشينيان پسينيان را باين سخن گفتن] وصيت و اندرز كردند،
بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ (53) [نه جادوست و نه ديوانه]، ايشان قومىاند از طاعت سركش.
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ، روى گردان، از ايشان فرا گذار، فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ (54) [چون پيغام رسانيدى] بر تو جاى ملامت و نكوهيدن نيست.
وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) و پند ده در ياد كه پند و ياد كرد سود دارد گرويدگان را.
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ، نيافريديم پرى و آدمى را،
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مگر [آن را فرمايم ايشان را كه] مرا پرستيد و مرا خوانيد.
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ، نمىخواهم از ايشان كه مرا روزى دهند،
وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) و نمىخواهم كه مرا چيزى خورانند.
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ اللَّه اوست كه روزى ده است و روزى رسان،
ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) [اوست آن] با نيروى پاك صفت [پاينده نعت، نه تغيير پذير نه حال گرد].
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً، ايشانراست كه [نگرويدند و بر خود] ستم كردند بهرهاى از عذاب،
مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ، همچون بهره پيشينيان كه چون ايشان بودند،
فَلا يَسْتَعْجِلُونِ (59) ايدون باد كه نشتاوانند مرا.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هلاك و نفرين و تباهى ايشان را كه كافر شدند،
مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60) از آن روز كه ايشان را مىوعده دهند و مى تهديد كنند.
النوبة الثانية
قوله: وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ، من الحيوان الذكر و الانثى، الذكر زوج و الانثى زوج و من الجماد نوعين مختلفين كالسماء و الارض و الشمس و القمر و الليل و النهار و البر و البحر و السهل و الجواب و الشتاء و الصيف و النور و الظلمة و الايمان و الكفر و السعادة و الشقاوة و الحق و الباطل و الحلو و المرّ و قيل- التلقيح للنخيل و التسميد للزرع و لكل ضرب من النبات تدبير يقوم مقام التزويج الذى بين الحيوان لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فتعلمون انّ اللَّه فرد وتر ليس كمثله شىء فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ، القول هاهنا مضمر تأويله- فقل: فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ اى- فاهربوا من عذاب اللَّه الى ثوابه بالايمان و الطاعة و مجانبة العصيان.
و قال ابن عباس:فرّوا منه اليه و اعملوا بطاعته. و قيل- فرّوا من الجهل الى العلم و من طاعة الشيطان الى طاعة الرحمن، إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ، مِنْهُ، اى- من العذاب، نَذِيرٌ مُبِينٌ و يحتمل انّ قوله منه صلة لنذير اى- انّى لكم نذير من عند اللَّه و قيل فى الاية تقديم و تأخير تقديره: «ففروا الى اللَّه منه، انى لكم نذير مبين».
وَ لا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ التكرار على تأكيد التوبيخ و هو ابلغ فى الوعيد و قيل- الاول متصل بالمعصية و الثانى بالشرك و اذا اختلفا لا يكون تكرارا،كَذلِكَ، اى- كما كذّبك قومك و قالوا ساحر او مجنون، كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ قال اللَّه تعالى:أَ تَواصَوْا بِهِ، الالف للتوبيخ و المعنى- اوصى اولهم آخرهم و اوصى بعضهم بعضا بالتكذيب و تواطئوا عليهم، بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ اى- متجاوزون الحد فى العصيان اى- لم يتواصوا و لكن اتّفقوا فيما اوجب ذلك و هو الطغيان.
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ منسوخ بآية السيف و قيل- منسوخ بالاقبال عليهم بالموعظة، و هو قوله: بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، و معنى الاية: «فاعرض عنهم فما انت بملوم» فقد ادّيت الرسالة و ما قصّرت فيما امرت. قال المفسّرون- لمّا نزلت هذه الاية حزن رسول اللَّه (ص) و اشتدّ ذلك على اصحابه و ظنّوا انّ الوحى قد انقطع و انّ العذاب قد حضر اذ امر النبى (ص) ان يتولّى عنهم فانزل اللَّه عز و جل:وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ فطابت انفسهم.
قال مقاتل: اى- عظ بالقرآن كفّار مكة، فانّ الذكرى تنفع من فى علم اللَّه ان يؤمن منهم، و قال الكلبى: عظ بالقرآن من آمن من قومك فان الذكرى تنفعهم.
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ليست هذا الكلام بكلمة الارادة لو اراد اللَّه من خلقه كلّهم و شاء منهم توحيده لوحّدوه، انّما تأويل الحرف اعنى اللام- لآمرهم ان يعبدونى و ادعوهم الى عبادتى. ثم امرهم بالعبادة و دعاهم اليها فقال تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ و قال تعالى: وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ثم خصّ الانبياء من الخلق. فقال تعالى: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ثم خصّ المصطفى محمدا (ص) من بين الانبياء فقال: بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ.
و هذاقول على بن ابى طالب (ع) يؤيّده قوله عز و جل: وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً.
و قال الكلبى و الضحاك- هذا خاص لاهل طاعته من الفريقين يدلّ عليه قراءة ابن عباس- و ما خلقت الجن و الانس من المؤمنين الا ليعبدون ثم قال فى آية اخرى لغير المؤمنين: وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ و قيل- معناه- و ما خلقت السعداء من الجن و الانس الالعبادتى و الاشقياء الا لمعصيتى و هذا معنى قول زيد بن اسلم قال- هم على ما جبلوا عليه من الشقاء و السعادة و قيل- لم يخلقهم لعبادة خلق جبلّة و اجبار و انّما خلقهم لها خلق تكليف و اختبار فمن وفّقه و سدّده اقام العبادة التي خلق لها و من خذله و طرده حرمها و عمل بما خلق لهاكقول النبى (ص): اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له
و قيل- معناه- ما خلقت الجن و الانس الا ليكونوا عبادا لى و مثله قوله: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً و قال مجاهد- معناه- الا ليعرفونى و لو لم يخلقهم لم يعرف وجوده و توحيده. دليله قوله: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ و قيل- معناه- الا ليخضعوا لى و يتذلّلوا و معنى العبادة فى اللغة- التذلّل و الانقياد و كلّ مخلوق من الجن و الانس خاضع لقضاء اللَّه متذلّل لمشيّته لا يملك احد لنفسه خروجا عما خلق عليه.
ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ اى- ما اريد منهم ان يرزقوا احدا من خلقى و لا ان يرزقوا انفسهم، وَ ما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ معناه ان يطعموا احدا من خلقى و انّما اسند الطعام الى نفسه لانّ الخلق عيال اللَّه و من اطعم عيال احد فقد اطعمه كما جاء فى الحديث- يقول اللَّه تعالى: استطعمتك فلم تطعمنى اى- لم تطعم عبدى. ثمّ بيّن انّ الرازق هو لا غيره فقال:إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ، لجميع خلقه النفّاع لغيره لا ينفعه شىء، ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ذو الاقتدار الشديد اى- غالب لا يغلب و قاهر لا يقهر و قادر لا يعجز و قيل- معنى ذُو الْقُوَّةِ، اى- القوّة التي يتقوّى بها جميع خلقه له.
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً، هذه ايضا معطوفة على قوله: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ اى- للذين كفروا من اهل مكّة حظّا و نصيبا من العذاب مثل ما كان للامم قبلهم و اصل الذنوب الدلو العظيم. قال الشاعر:
| لكم ذنوب و لنا ذنوب | و ان ابيتم فلنا القليب |
قال الزجّاج- لا تسمى الدلو ذنوبا الا اذا كانت ملىء و قيل- اذا انحدر فهو دلو و اذا ارتفع فهو ذنوب و سجل لانها فى الانحدار فارغة و فى الارتفاع ملىء و قيل-معناه- عذابا بعد عذاب كالدلو يتبع الدلو، فَلا يَسْتَعْجِلُونِ هذا جواب للنضر بن الحرث و اصحابه حين استعجلوا العذاب فلحقهم يوم بدر.
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يعنى من عذاب يوم القيامة و قيل- يوم بدر.
النوبة الثالثة
قوله: وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ در ضمن اين آيت اثبات فردانيّت و وحدانيّت خداوند است جلّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته.
هر چه آفريد از محدثات و مكوّنات همه جفت آفريد قرين يكديگر يا ضدّ يكديگر چنانك نرينه و مادينه، روز و شب، نور و ظلمت، آسمان و زمين، و برّ و بحر، شمس و قمر، جن و انس، طاعت و معصيت، سعادت و شقاوت، هدى و ضلالت، عزّ و ذلّ، قدرت و عجز، قوّة و ضعف، علم و جهل، زندگى و مردگى.
صفات خلق چنين آفريد، جفت يكديگر آفريد و يا ضد آفريد تا بصفات آفريدگار نماند و وحدانيت و فردانيت او بر خلق ظاهر گردد، كه عزّش بىذلّ است و قدرت بى عجز و قوت بىضعف و علم بىجهل و حياة بىموت و فرح بىغم و بقاء بىفنا.
خداى يگانه يكتا يگانه در ذات و صفات، يكتا در سزا، از همه كس منزّه و از همه چيز جدا، ليس كمثله شىء، چو او كس نيست و او را مثل و مانند نيست.
مانندگى از انبازيست و اللَّه جل جلاله بىشريك و بىانباز است، بىنظير و بىنياز است. در منعش ببند و در جود و از است. گناه آمرز و معيوب نواز است. پيدا كننده مهر خود ببنده نوازى، دوست دار بنده با بىنيازى. و مهر او كننده ميان خود و بنده بىشركت و بىانبازى. پس سزاء بنده آنست كه در هر حال كه بود اگر خسته تير بلا بود يا غرقه لطف و عطا، دست در كرم وى زند و پناه بوى دارد و از خلق با وى گريزد، چنانك خود ميفرمايد جل جلاله: فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ، فرار مقامى است از مقامات روندگان و منزلى از منازل دوستى. كسى كه اين مقام او را درست شود نشانش آنست كه همه نفس خود غرامت بيند، همه سخن خود شكايت بيند، همه كرد خود جنايت بيند، اميد از كردار خود ببرد و بر اخلاص خود تهمت نهد. اگر دولتى آيد در راه وى، از فضل حق بيند و از حكم ازل، نه از جهد و از كردار خود.
بو الحسين عبّادانى مردى بود از جوانمردان طريقت، درويشى با وى محبّت داشت، هر دو رفتند از رمله تا بكران دريا رسيدند، ملّاح ايشان را در مركب نشاند و دو روز در آن مركب بودند. درويشى را ديدند در آن مركب در كنجى سر فرو برده وقت نماز برخاستيد و فريضه بگذارديد باز سر بمرقّع فرو برديد و هيچ سخن نگفتيد.
بو الحسين گفت: من فرا پيش وى شدم گفتم- ما ياران توايم، اگر ترا چيزى بكار بايد با ما بگوى. گفت: فردا نماز پيشين از دنيا بخواهم رفت چون بكران دريا رسيد آنجا درختستانى بينيد در زير آن درختان ساز و برگ من نهاده جهاز من بسازيد و مرا آنجا دفن كنيد و اين مرقّع من ضايغ مكنيد. در راه شهر جبله شما را جوانى ظريف نظيف پيش آيد، اين مرقّع از شما بخواهد بدو دهيد.
ديگر روز نماز پيشين بگذارد و سر فرو برد چون فراز شديم رفته بود از دنيا چنانك خود گفته بود. رفتيم در آن درختستان چنانك نشان داده بود. ديديم گورى كنده و كفن و حنوط و هر چه بكار بايست ساخته و آنجا نهاده. او را دفن كرديم و مرقع وى برداشتيم و روى بجبله نهاديم. آن جوان كه نشان داده بود، در راه آمد، گفت- آن وديعت بياريد، گفتم- براى خداى با ما بگوى كه اين چه قصّه است و چه حال و آن مرد كه بود و تو كيستى؟ گفت: درويشى بود ميراثى داشت و ارث طلب كرد، مرا بوى نمودند. شما ميراث بمن سپاريد و رويد آن مرقّع بوى سپرديم.
ساعتى از چشم ما غائب گشت باز آمد مرقّع پوشيده و جامه خويش همه از تن بيرون كرده و گفت- اين بحكم شماست و برفت. ما در مسجد جبله شديم، دو روز آنجا بوديم فتوحى نيامد پارهاى از آن جامه بآن يار خود داديم ببازار برد تا بفروشد و خوردنى آرد، ساعتى بود و وى ميآمد و خلقى عظيم در وى آويخته،درآمدند و مرا نيز گرفته و ميكشيدند، گفتم- چه بودست، گفتند- پسر رئيس جبله سه روز گذشت تا ناپديد است و اكنون جامه وى با شما مىبينيم.
پس ما را بردند پيش رئيس و از حال پسر پرسيد ما قصه وى بگفتيم از او تا آخر چنانك بود. آن رئيس بگريست و روى بآسمان كرد، گفت- الحمد للَّه كه از صلب من كسى بيامد كه شايسته درگاه تو بود.
پير طريقت گفت: اى بارى ببرّ و هادى بكرم، فروماندم در حيرت يك دم آن دم كدام است.
دمى كه نه حوا در آن گنجد نه آدم. گر من آن دم بيابم چون من كيست، بيچاره زندهاى كه بىنفسش ميبايد زيست. همه خلق زنده از مرده ميراث برد مگر اين طائفه كه مرده از زنده ميراث برد.
اين مردگى آنست كه مصطفى (ص) از ابو بكر صدّيق نشان داد كه-من اراد ان ينظر الى ميّت يمشى على وجه الارض فلينظر الى ابى بكر.
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ و الّذين سخطت عليهم فى آزالى و ربطتهم اليوم بالخذلان فيما كلّفتهم اليوم من اعمالى و خلقت النار لهم بحكم الهيتى و وجوب حكمى فى سلطانى ما خلقتهم الا لعذابى و انكالى و اللَّه اعلم.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد9