کشف الأسرار و عده الأبرار رشید الدین میبدى سوره لقمان آیه20 –34
2- النوبة الاولى
(31/ 34- 20)
قوله تعالى:
أَ لَمْ تَرَوْا نمىبينيد؟
أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ كه اللَّه شما را نرم كرد و بفرمان،
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ هر چه در آسمانها و زمينها چيز است
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ و تمام كرد و فراخ بر شما نعمتهاى خويش ظاهِرَةً آشكارا [از آنچه ارزانى داشت از نيكيها]
وَ باطِنَةً و نهان [از آنچه بازداشت از بدها]،
وَ مِنَ النَّاسِ و از مردمان كس است
مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ كه پيكار مىكند در خداى و باو مىپيچد [در هستى يگانگى و بىانبازى او]
بِغَيْرِ عِلْمٍ بى هيچ دانشى
وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ (20) و بىهيچ نشان و بى هيچ نامه روشن.
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ و چون ايشان را گويند
اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ بر پى آن رويد كه اللَّه فرو فرستاد قالُوا ايشان گويند
بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنانه كه بر پى آن رويم كه پدران خويش را بر آن يافتيم
أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (21) باش و اگر ديو ايشان را با عذاب آتش ميخواند بران بايد رفت.
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ هر كه روى خويش و سوى خويش و آهنگ خويش با اللَّه سپارد
وَ هُوَ مُحْسِنٌ و او نيكوكار بود و بىگمان
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى او دست در زد در استوارتر گوشهاى
وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) و باللّه گردد سرانجام همه كار [و چنان بود كه او خواهد].
وَ مَنْ كَفَرَ و هر كه كافر شود و بسپاس نينديشد
فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ اندوهگن مدار ترا نسپاسى و ناگرويدن او
إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ با ماست بازگشت ايشان
فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا تا آگاه كنيم ايشان را بپاداش دادن از آنچه ميكردند
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (23) كه اللَّه داناست بهر چه در دلهاست.
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا فرا ميداريم ايشان را ببرخوردارى اين جهانى اندكى
ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ (24) پس ايشان را فرا نياريم ناچاره فرا عذابى بزرگ.
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ و اگر پرسى ايشان را
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كه كه آفريد آسمانها و زمينها؟
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ گويند كه اللَّه قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بگو حمد و ستايش بسزا آن خداى را [كه دشمن بحق او معترف بزبان خويش و بر آفريدگارى او گواه]
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (25) [نه چنانست كه ايشان ميگويند از حديث انباز و انبازى] كه بيشتر ايشان ناداناند.
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ خدايراست هر چه در آسمان و زمين چيز است
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) كه اللَّه آنست كه او بى نياز است نكو نام ستوده.
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ اگر چنان بودى كه هر چه در زمين درخت است
أَقْلامٌ همه قلم بودى
وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ و دريا مداد بودى [مى پيونديد آن را و مىكشيد]
مِنْ بَعْدِهِ پس تهى شدن آن
سَبْعَةُ أَبْحُرٍ هفت درياى ديگر [از مداد]
ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ بسر نيايد سخنان اللَّه
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (27) كه اللَّه توانايى است دانا.
ما خَلْقُكُمْ نيست آفرينش شما [درين جهان]
وَ لا بَعْثُكُمْ و نه برانگيختن شما [در آن جهان]
إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ مگر چون [آفريدن و برانگيختن] يك تن
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) اللَّه شنواست بينا.
أَ لَمْ تَرَ نمىبينى؟
أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ كه اللَّه درمىآرد شب [تابستانى] در روز
وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ و درمىآرد روز [زمستانى] در شب
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ و روان كرد و بفرمان خورشيد و ماه
كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى هر يكى ميرود تا آن زمان كه نام زد كرده اللَّه است كه هر دو تباه و نيست شوند
وَ أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) و نمىدانى كه اللَّه داناست بهر چه مىكنيد و از آن آگاه.
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُ آن [كردار و آفرينش و اين گفتار] از بهر آنست تا بدانند كه اللَّه هست بسزا
وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ و هر چه مى خداى خوانيد فرود ازو كژ است و نيست
وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) و اللَّه اوست كه زبر خلق است و مه از ايشان.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ نمىبينى كه مىرود كشتيها در دريا
بِنِعْمَتِ اللَّهِ بنعمتهاى خداى [و نيك خداى او]
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ آن را تا با شما نمايد [آنچه نمايد] از نشانهاى [نيك خدايى] خويش
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ در آن نشانهاى پيداست
لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) هر شكيبايى را سپاس شناس نيكو شكيب سپاس دار.
وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ و آن گه كه بزير ايشان درآيد موج دريا
كَالظُّلَلِ هم چون ميغ بزرگ گران
دَعَوُا اللَّهَ خوانند خداى را [از دل]
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ پاك دارنده او را دعا خواندن خويش [يگانه]
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ و آن گه كه ايشان را رهاند و با دشت و صحرا آرد
فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ از ايشان كس كس بود كه ميانه بود و بچم، نه دلآسا
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا [و باز ننشيند از پذيرفتن پيغامهاى ما] و منكر نيايد نشانهاى ما را
إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) مگر ازين هر ناراستى كژكارى پليد، آهنگى ناسپاس.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان
اتَّقُوا رَبَّكُمْ بپرهيزيد از [خشم و عذاب] خداوند خويش
وَ اخْشَوْا يَوْماً و بترسيد از روزى
لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ كه هيچ سود ندارد و بكار نيايد پدر پسر خويش را
وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً و نه هيچ فرزند بكار آيد پدر خويش را هيچ
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ كه وعده اللَّه [و هنگام نهادن او] راست است
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا هان كه زندگانى اين جهانى شما را مفريباد
وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) و مفريباد شما را بخداى آن شيطان فريبنده.
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ بنزديك اللَّه است دانش كى رستاخيز
وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ و او فرستد باران
وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ و او داند كه در رحم آبستنان چيست
وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً و نداند هيچكس كه چه خواهد كرد فردا
وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ و نداند هيچ كس كه بكدام زمين خواهد مرد
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) اللَّه دانايى است آگاه.
النوبة الثانية
قوله تعالى و تقدّس: أَ لَمْ تَرَوْا معناه- ا لم تعلموا يا بنى آدم أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ اى- مكّنكم من الانتفاع بما فى السماء من الشّمس و القمر و النجوم و ما فى الارض من الجبال و البحار و النبات و الاشجار و الدّواب و الريح و السحاب و غير ذلك ممّا تنتفعون به فى اوقاتكم و مصالحكم.
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ اى- اتمّ و وسع حتى فضل و السابغات فى قصّة داود هى الدّروع الطويلة نِعَمَهُ قرأ نافع و ابو عمرو و حفص بفتح العين على الجمع و قرأ الآخرون منوّنة على الواحد و معناها الجمع ايضا كقوله: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها.
ظاهِرَةً وَ باطِنَةً قال عكرمة عن ابن عباس: النعمة الظاهرة- الاسلام و القرآن، و الباطنة- ما ستر عليك من الذنوب و لم يعجل عليك بالنقمة. و قيل: الظاهرة ما يراها الناس من الجاه و المال و الخدم و الاولاد. و الباطنة- الخلق و العلم و القوّة و سائر ما يعلمه العبد من نفسه. و قيل الظاهرة- ما يعلمه العبد من نفسه و الباطنة- ما يعلمه اللَّه و لا يعلم العبد.
وقيل لرسول اللَّه (ص): عرفنا النعم الظاهرة فما الباطنة؟
فقال (ص) «هو ما لو رآك النّاس عليه لمقتوك»
وعن جويبر عن الضحاك قال سألت ابن عباس عن قول اللَّه عزّ و جل: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً فقال سألت رسول اللَّه (ص) قلت يا رسول اللَّه ما هذه النعمة الظاهرة و الباطنة؟ قال: «امّا الظاهرة فالاسلام و ما حسّن من خلقك و ما افضل عليك من الرزق. و امّا الباطنة فما ستر من سوء عملك يا بن عباس». يقول اللَّه عزّ و جلّ «انّى جعلت للمؤمن ثلاثا صلاة المؤمنين عليه بعد انقطاع عمله اكفّر به عنه خطاياه. و جعلت له ثلث ماله ليكفّر به عنه خطاياه و سترت عليه سوء عمله الّذى لو قد ابديته للناس لنبذه اهله و ما سواهم»
و قال الحارث بن اسد المحاسبى: الظاهرة نعيم الدنيا و الباطنة نعيم العقبى.
و قال سهل بن عبد اللَّه: الظاهرة اتّباع الرّسول و الباطنة محبّته. و قيل:الظاهرة قوله وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ و الباطنة قوله: وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ.
و قيل: الظاهرة- الشهادة الناطقة و الباطنة- السعادة السابقة. و قيل الظاهرة- وضع الوزر و رفع الذّكر و الباطنة- شرح الصدر. و قيل: الظاهرة قوله وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ و الباطنة قوله أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ؛ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ يعنى- و مع هذه النعم الظاهرة و الباطنة منهم من يخاصم فى دين اللَّه و يجادل فى توحيد اللَّه و يميل الى الشرك و هو النضر بن الحارث حين زعم انّ الملائكة بنات اللَّه.
و قيل نزلت فى يهودى خاصم النبىّ (ص) فاخذته صاعقة فاهلكته، بِغَيْرِ عِلْمٍ اى- جهلا منه لا علم له بما يدّعيه، وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ اى- لا برهان له من سنّة سنّها نبىّ او كتاب مبين انزل على نبىّ يعنى- انّما يتّبع هواه و وسوسة الشيطان.
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ يعنى- و متى قال لهم الرّسول و المؤمنون اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ من الكتاب الواضح و النور البيّن اجابوا بان لا نتّبع الّا الذى وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا الماضين رضى منهم بتقليد الاسلاف و اتّباع الرؤساء بغير حجّة و برهان. و الالف فى أَ وَ لَوْ الالف الاستفهام دخلت على واو العطف على معنى الانكار و التعجّب من التعلّق بشبهة هى فى غاية البعد من مقتضى العقل اى- انّ هذا الذى خيّل اليكم من وجوب اتّباع الآباء انّما هو وسوسة الشيطان يدعوكم الى ما يؤدّيكم الى عذاب النار.
وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ التأويل- و من يسلم اخلاصه و قصده و طواعيته الى اللَّه، وَ هُوَ مُحْسِنٌ اى- مخلص موقن غير مرائي و لا منافق، و قيل من يخلص دينه للَّه و يفوّض امره اليه و هو محسن فى عمله، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى استمسك و امسك و تمسّك بمعنى واحد، اى- تعلّق بالعروة الوثقى و هى كلمة التوحيد: لا اله الّا اللَّه.
و قيل: القرآن و الاسلام قال الزجاج: من اسلم فقد استمسك و اعتصم بقول لا اله الّا اللَّه و هى العروة الوثقى. و وجه كل شىء جهته و نحوه و الوثقى تأنيث الاوثق كالصّغرى تأنيث الاصغر، و الشيء الوثيق ما يأمن صاحبه من السقوط، وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ يعنى- مصير الامور فى اواخرها الى اللَّه و هو المجازى عليه.
وَ مَنْ كَفَرَ و لم يسلم وجهه، فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ فليس عليك منه تبعة، إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ يوم الحساب، فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا نجازيهم على اعمالهم، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ بضمائر القلوب. و قيل عليم بما فى ضميرك من الحزن على كذبهم.
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا انّما وصف التمتّع بالقلّة لانّه فى الدنيا التي لبثهم فيها قليل كما قال: قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ اى- زمانه يسير و ان كان كثيرا و المعنى نمتّعهم بمنافع هذه الدنيا يسيرا من الزمان، ثُمَ نلجئهم بعد ذلك، إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ شديد دائم.
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ اى- مع كفرهم مقرّون بانّ خالق السماوات و الارض هو اللَّه. قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ على انقطاع حجّتهم، و قيل: قُلِ الْحَمْدُ لمن خلق هذه الاشياء لا لمن لا يخلق و هم يخلقون.
و قيل:قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ على العلم و الهداية، بَلْ أَكْثَرُهُمْ بل ردّ على قولهم نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا، أَكْثَرُهُمْ اى- كلّهم، لا يَعْلَمُونَ ما فى ترك عبادة اللَّه من العقاب و العذاب الاليم. و قيل: هو متّصل بما بعده اى- لا يعلمون.لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فما منصوبة بيعلمون، ثم ابتدأ فقال: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ الغنى عن ايمانهم و طاعتهم، الحميد- المحمود لا ينقطع حمده بكفرهم.
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ قال قتادة انّ المشركين قالوا انّ القرآن و ما يأتى به محمّد يوشك ان ينفد فينقطع فنزلت: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ اى- برئت اقلاما سمّى قلما لانّه قط رأسه و الاقليم القطعة من الارض و تقليم الاظفار قطعها، وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ قرأ ابو عمرو و يعقوب و البحر بالنصب عطفا على ما، و الباقون بالرفع على الاستيناف، يَمُدُّهُ اى يزيده و ينصب منه، مِنْ بَعْدِهِ من خلفه، سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ معنى الآية- لو برئت اشجار الارض اقلاما و جعل ماء البحر مدادا و زادت فيه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مثله و كتبت بتلك الاقلام و المداد كلمات اللَّه انكسرت الاقلام و فنى المداد و لم ينفد كلمات اللَّه.
و قيل: المراد بكلمات اللَّه علم اللَّه و سمّى كلمات لانّه لا يمكن كتابته الّا اذا كانت كلمات. و قيل معنى الكلمات اسماء ما خلقه و ما يخلقه فى الآخرة لانّها غير متناهية. و قيل: ما قضاه اللَّه فى اللوح المحفوظ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ اى- منيع لا يعجزه شىء يريده، حَكِيمٌ لا يلحقه سهو و لا عيب فى جميع ما يقوله و يفعله و قيل انّ حى بن اخطب قال: يا محمد انّك اوتيت الحكمة وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً تزعم انّا لم نؤت من العلم الّا قليلا فكيف يجتمع هذان و هما ضدّان فنزلت هذه الآية اى- ما اعطاكم اللَّه من العلم بالاضافة الى ما يعلمه قليل.
قوله: ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ اى- قدرة اللَّه على خلق الجميع و بعثهم لقدرته على خلق نفس واحدة و بعثها لا يلحقه نصب قلوا ام كثروا يقول لها كن فيكون لا حاجة الى آلة و لا الى استعانة، إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ لكلام من انكر بالبعث، بَصِيرٌ باحوال الاحياء و الاموات.
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ اى- يزيد من ساعات اللّيل فى ساعات النهار صيفا و يزيد من ساعات النهار فى ساعات اللّيل شتاء، وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى يعنى- الى ان يأتى يوم تكويرها و تسويدها، وَ أَنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ هذا تهدّد و وعيد، اى- اذا جاء ذلك الاجل الذى ينقطع فيه جريان الشمس و القمر جازاكم اللَّه على اعمالكم كلّها.
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُ اى- ذلك الذى خلق و صنع بسبب انّه هو اللَّه حقا و لتعلموا انّ اللَّه هو الحقّ يدعوا الى الحق و يأمر بالحق، وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ اى- ما تدعون من الاصنام و تسمونهم آلهة هو الباطل، وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُ على كلّ شىء، الْكَبِيرُ عن ان يكون له نظير او شبيه مشتق من الكبرياء.
أَ لَمْ تَرَ اى- ا لم تعلم يا محمّد، أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ اى- برحمته على خلقه. و قيل انّ ذلك من نعمة اللَّه عليكم، لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ اى- من علامات صنعه و عجائب قدرته فى البحر اذا ركبتموها، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ على امر اللَّه، شَكُورٍ لنعمه. و قيل معناه لآيات للمؤمنين فانّ الايمان نصفان نصف صبر و نصف شكر.وَ إِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ كلّ ما اظلّك من شىء فهو الظلّة و الجمع ظلل شبّه بها الموج فى كثرتها و ارتفاعها و جعل الموج و هو واحد كالظّلل و هى جمع لانّ الموج يأتى منه شىء بعد شىء. يقول تعالى: و اذا علا راكب البحر مَوْجٌ كَالظُّلَلِ.قال مقاتل اى- كالجبال، و قال الكلبى: كالسّحاب، دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الدّين هاهنا الدّعاء اى- يخلصون له الدعاء و لا يدعون معه احدا سواء و لا يستعتبون بغيره.و الاخلاص افراد الشيء من الشوائب.
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ قال ابن عباس اى- عدل موف بما عاهد اللَّه عليه فى البحر من التوحيد له، يعنى- ثبت على ايمانه و المراد به عكرمة بن ابى جهل هرب عام الفتح الى البحر فجاءهم ريح عاصف فقال عكرمة: لئن أنجانا اللَّه من هذه لارجعنّ الى محمد و لاضعنّ يدى فى يده، فسكنت الرياح فرجع عكرمة الى مكة فاسلم و حسن اسلامه. و قال مجاهد فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ فى القول مضمر للكفر فعاد بعد النجاة الى كفره، وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ بدينه، كَفُورٍ لربّه و الختر أسوأ الغدر و افحشه.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ اى- لايغنى عنه شيئا و لا يدفع عنه مضرّة و معنى يجزى يقضى يقال: جزاه دينه اذا قضاه و التّقدير لا يجزى فيه الّا انّه حذف لانّ اليوم يدلّ عليه، وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ مغن و لا قاض، عَنْ والِدِهِ شَيْئاً و المعنى لا يحمل شيئا من سيّآته و لا يعطيه شيئا من طاعاته، و خصّ الوالد و الولد بالذكر تنبيها على غيرهما. إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ اى- السّاعة آتية لا ريب فيها و ما وعد من الثواب و العقاب كائن لا محالة، فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا زينتها و غضارتها و آمالها. و قيل لا تشغلنكم الدنيا عن طاعة اللَّه، وَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ يعنى- الشيطان و الغرّة باللّه حسن الظّن مع سوء العمل. قال سعيد بن- جبير: هو ان يعمل المعصية و يتمنّى المغفرة.
وفى الخبر: الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت و العاجز من اتّبع نفسه هواها و تمنى على اللَّه المغفرة.إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ هذه الآية نزلت فى عبد الوارث بن عمرو بن حارثة رجل من اهل البادية، انى النبى (ص) فسأله عن السّاعة و وقتها، وقال: انّ ارضنا اجديت فمتى ينزل الغيث و تركت امرأتى حبلى فما تلد و انّى اعلم ما عملت امس فما اعمل غدا، و قد علمت اين ولدت فباىّ ارض اموت، فانزل اللَّه هذه الآية.
وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (ص): «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهنّ الّا اللَّه، لا يعلم متى تقوم السّاعة الّا اللَّه، و لا يعلم ما تغيض الارحام الّا اللَّه، و لا يعلم ما فى غد الّا اللَّه، و لا تعلم نفس باىّ ارض تموت الّا اللَّه، و لا يعلم متى ينزل الغيث الّا اللَّه».
قوله تعالى و تقدّس:عِلْمُ السَّاعَةِ اى- علم قيام الساعة، وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ اى- و يعلم متى ينزل الغيث.
سمّى المطر غيثا لانّه غياث الخلق به رزقهم و عليه بقاؤهم، وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ فى حضر او سفر، برّ او بحر. و قيل: بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ من قدم لانّ كلّ قدم يقع على ارض غير الاولى فى المشى. و قيل معناه باىّ قدم من الشقاوة و السّعادة حكاه النقاش. إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بهذه الاشياء، خَبِيرٌ بها فمن ادّعى علم شىء من هذه الخمسة فهو كافر باللّه سبحانه و تعالى.
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدّس: أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً بدان كه عالميان سه گروهاند: گروهى ابناء دنيااند به نعمت ظاهر مشغول شده، گروهى ابناء آخرتاند در نعمت باطن آويخته.
سيومين ابناء ازلاند كه در شهود منعم و راز ولى نعمت با نعمت نپرداختند. نه صيد دنيا شدند، نه قيد عقبى گشتند، صورت ايشان نقاب صفت ايشان، و هر موى كه بر اندام ايشان صدفى از صدفهاى اسرار و گنجى از خزائن انوار نه از گزاف.
بو يزيد بسطامى رحمه اللَّه گفت: لو قلعت شعرة من جسدى لزالت الدنيا بما فيها و لو قسمت انوار شعرة من جسدى على جميع كفّار الدنيا لوسعتهم و لآمنوا باللّه و رسله و ملائكته و كتبه.
سعيد قطان از كبار مشايخ بوده حق را جلّ جلاله و عمّ نواله و عظم شأنه بخواب ديد كه گفت: يا سعيد كلّ الناس يطلبون منّى الّا ابا يزيد فانه يطلبنى- همه مردمان از ما چيزى خواهند مگر بو يزيد كه او از ما ما را ميخواهد.
بو بكر شبلى گفت: مدخل راه حسين منصور از حسين پرسيدم گفتم: كيف الطريق اليك؟ فقال خطوتين، و قد وصلت- يا حسين اين راه كه تو در آن و مىروى چه بايد كرد تا بتو رسم؟ حسين گفت دو قدم است آن دو قدم برگير و بما رسيدى، دنيا بر روى عاشقان دنيا زن و در معشوقه ايشان با ايشان منازعت مكن و آخرت بطالبان آن تسليم كن و مناقشت خود از ايشان دور دار و بنده درگاه عزت باش بىتصرف در دنيا و آخرت، يعنى كه اگر همراه مايى از عالم جعليّت بيرون آى و قدم صدق درفضاء مشاهدت نه كه در آن فضا نه وحشت دنيا بود نه زينت آخرت.
در خبر است كه عيسى (ع) به قومى از مجتهدان عباد برگذشت گفت: اين مجاهدت و عبادت شما از چيست و براى چيست؟ گفتند: خشية من النّار، فقال مخلوقا خشيتم، و به قومى ديگر بگذشت از ايشان بىقرارتر و مجاهدتر گفت: اين عبادت و مجاهدت به چه اميد مىكنيد و چه اميد داريد؟
گفتند: نرجوا من اللَّه الجنة، عيسى (ع) گفت: هلّا رجوتم اللَّه فحسب، وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً سرّ اين آيت آنست كه عالميان جمله در حق دعوى كردند هيچ كس نبود كه نخواست كه بر درگاه او كسى باشد، حقّ جلّ جلاله و عمّ نواله و عظم شأنه ايشان را بر محك ابتلا زد تا ايشان را با ايشان نمايد بدون خود.
در هر يكى چيزى انداخت: در يكى دنيا انداخت، در يكى عقبى، در يكى نعمت ظاهر، در يكى نعمت باطن. خلق همه به نعمت مشغول شدند، نيز كسى حديث او نكرد و از نعمت با منعم نگشت تا راه طلب او از خلق خالى گشت، و اليه الاشارة بقوله: وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ.
پير طريقت گفت: هر ديده كه از دنيا پر شد صفت عقبى در وى نگنجد، و هر ديده كه صفات عقبى در وى قرار گرفت آن ديده از جمال احديّت بىنصيب ماند.
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً الآية … يك بار ايشان را بافعال خود ترساند كه: اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ جاى ديگر گفت: وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ. يك بار ايشان را بصفات خود ترساند كه: أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى. يك بار ايشان را بذات خود ترساند كه: وَ يُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ.
گفتهاند خوف سه باب است: يكى بيم فعل. ديگر بيم زيان وقت. سه ديگر بنام خوف است. امّا حقيقت آن اجلال است چنان كه آن شاعر گفت:
| اهابك اجلالا و ما بك قدرة | علىّ و لكن ملىء عينى حبيبها |
قومى در بيم فعل بد خويشاند اين ترسى است كه ايمان آبادان دارد، يقول اللَّه تعالى: وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً ديگر بيم حكيمان است، يقول اللَّه تعالى و تقدّس: لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ. سه ديگر هيبت اجلال است خاصگيان را كه در هر وقت كه بود با ملوك دليرى كردن خطر است.
يقول اللَّه تعالى و تقدّس:فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا. بيم اوّل بدر مرگ بريده شود. بيم ديگر روز حشر بسر آيد. بيم سه ديگر جاويد بنه برد و هرگز بسر نيايد. باران انس مىبارد و آن بيم بر جاى، آفتاب لطف مىتابد و آن هيبت بر جاى، آن عزّت اوست و اين مسكنت تو، فاقت يا عزّت چه پاى دارد، آب و خاك در جنب عظمت او كى واديد آيد.
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ خبر درست است كه اعرابى پيش مصطفى (ص) آمد گفت: يا رسول اللَّه متى السّاعة؟- اعرابى آن ساعت از محبّت حقّ جلّ جلاله مى سوخت و درياى عشق در باطن وى بموج آمده مىدانست كه علم هنگام رستاخيز به نزديك مصطفى (ص) نيست كه اين آيت آمده بود كه: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ امّا ميخواست كه از سر درد و سوز عشق خويش در آرزوى ديدار حق نفسى برآرد، گفت يا رسول اللَّه شربتى كه چندين سال است تا بر دست نياز خويش نهادهايم و وعده نوشيدن آن به قيامت مىدهند، كى باشد آن هنگام كه ما اين شربت را نوش كنيم و در مشاهده جمال با كمال بىنهايت بىبدايت بياسائيم؟- مصطفى (ص) دانست كه درد وى از كجاست و شفاى وى چيست گفت: چه ساختهاى آن منزل را كه مىپرسى و به چه طمع ميدارى؟
اعرابى گفت: نماز و روزه بسيار نساختهام، لكن خدا و رسول را دوست دارم، حضرت مصطفى (ص) فرمود كه:المرء مع من احب فردا هر كسى با او آن بود كه امروز او را دوست مىدارد.
پير طريقت گفت: دليل يافت دوستى، دو گيتى بدريا انداختن است، نشان تحقيق دوستى با غير حق نپرداختن است، اوّل دوستى داغ است و آخر چراغ، اوّل دوستى اضطرار است و ميانه انتظار و آخر ديدار:
| چه باشد گر خورى صد سال تيمار | چو بينى دوست را يك روز ديدار |
قال الشاعر:
| عسى الكرب الذى امسيت فيه | يكون وراءه فرج قريب |
| با دل گفتم كه هيچ انديشه مدار | بگشايد كار ما گشاينده كار |
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7
