كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الزمر آیه ۱-8
39- سورة الزمر- (مكية)
1- النوبة الاولى
(39/ 8- 1)
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان
تَنْزِيلُ الْكِتابِ فرو فرستادن اين نامه، مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) از اللَّه است آن تواناى تاونده دانا.
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِ ما فرو فرستاديم بتو اين نامه براستى، فَاعْبُدِ اللَّهَ پس اللَّه را پرست مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (2) پرستش وى را و دين وى را پاك دارنده از شك و نفاق.
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ آگاه باشيد[1] كه اللَّه راست سزا و واجب پرستش پاك از انباز گرفتن با او و بگمان بودن در يگانگى او و در سخن او، وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ و ايشان كه فرود از اللَّه خدايان گرفتند، ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى و ميگويند نمىپرستيم ايشان را تا مگر نزديك كنند ما را با اللَّه نزديكى، إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ اللَّه داورى كند ميان ايشان، فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ در آنچه ايشان در آن اختلاف[2] ميگويند إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي اللَّه راه ننمايد، مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ (3) كسى را كه او دروغ زن است ناسپاس ناگرويده،
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً اگر اللَّه خواستى كه فرزندى گيرد، لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ خود گزيدى از آنچه مىآفريند آنچه خواستى،سُبْحانَهُ پاكى و بىعيبى ويراست، هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (3) اوست خداى يكتا فرو شكننده همگان.
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بيافريد هفت آسمان و هفت زمين، بِالْحَقِ بفرمان روان، يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ بر مىپيچد شب بر روز، وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ و برمىپيچد روز بر شب، وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ و نرم كرد و روان آفتاب و ماه، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى هر دو ميروند هنگامى را نام زده كرده از سرانجام جهان، أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) آگاه باشيد كه اوست آن تواناى تاونده آمرزگار پوشنده.
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ بيافريد شما را از يك تن، ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها پس بيافريد از ان يك تن جفت او، وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ و فرو فرستاد شما را از چهارپايان خوردنى، ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ هشت جفت [نر جفت ماده و ماده جفت نر]، يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ مىآفريند شما را در شكمهاى مادران شما، خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ آفرينشى از پس آفرينشى، فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ در سه تاريكى، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ آن كس كه اين ميكند اللَّه است خداوند شما، لَهُ الْمُلْكُ پادشاهى او راست، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ نيست خدايى جز او، فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) چون مىبرگردانند شما را از راه راست و كار راست و سخن راست!
إِنْ تَكْفُرُوا اگر همه كافر شويد و به نگرويد، فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ اللَّه بىنياز است از شما، وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ و بندگان خويش را كفر نپسندد، وَ إِنْ تَشْكُرُوا و اگر سپاس داريد و بگرويد، يَرْضَهُ لَكُمْ پسندد آن شما را، وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى و نكشد هيچ باركشى بار كسى ديگر [و نگيرند كسى را بگناه كسى ديگر]، ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ پس با خداوند شماست بازگشت شما، فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ تا خبر كند شما را بآنچه ميكرديد، إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (7) كه او داناست بهر چه در دلهاست.
وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ و آن گه كه بمردم رسد گزندى، دَعا رَبَّهُ خواند خداوند خويش را، مُنِيباً إِلَيْهِ بازگشته با وى بدل، ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ پس آن گه كه او را نعمتى داد از خود وزير دست او كرد آنچه خواست، نَسِيَ فراموش كرد و بگذاشت، ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ آن رنج كه اللَّه رامى با آن خواند تا آن را ببرد ازين پيش[3]، وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً و خداى را همتايان گفت و انبازان نهاد [و جز از سبب نديد]، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ تا خويشتن را از راه سپاس دارى گم كند، قُلْ گوى اى محمد، تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا روزگار مىفرا گذار بكفر خويش روزى چند اندك، إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ (8) كه تو از دوزخيانى.
النوبة الثانية
اين سوره را دو نام است: سورة الزمر و سورة الغرف. قال وهب بن منبه اليمانى: من احبّ ان يعرف قضاء اللَّه عزّ و جلّ فى خلقه فليقرأ سورة الغرف. اين سوره چهار هزار و هفتصد و هشت حرف است و هزار و صد و نود و دو كلمت و هفتاد و پنج آيت. جمله به مكه فرو آمد از آسمان مگر سه آيت كه به مدينه فروآمد: «قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا» الى تمام ثلث آيات. و درين سوره هفت آيت منسوخ است بآيت سيف يكى: إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. ديگر: فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ. سوم: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ. چهارم: قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ. پنجم: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ. ششم: فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ. هفتم: قُلِ اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ … الآية نسخ معناها بآية السّيف.
وعن ابىّ بن كعب قال قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة الزّمر لم يقطع اللَّه رجاءه و اعطاه ثواب الخائفين».
وعن عائشة قالت: كان رسول اللَّه (ص) يقرأ كلّ ليلة بنى اسرائيل و الزّمر.
قوله: تَنْزِيلُ الْكِتابِ اى- هذا تنزيل الكتاب. و قيل: تنزيل الكتاب مبتدا و خبره «مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» اى- تنزيل القرآن من اللَّه لا كما يقول المشركون انّ محمّدا تقوله من تلقاء نفسه. و قيل: معناه تنزيل الكتاب من اللَّه فاستمعوا له و اعملوا به، «العزيز» فى سلطانه «الحكيم» فى تدبير.
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِ» يعنى لاثبات الحقّ و هو الايمان باللّه و صفاته.
و قيل: بالصّدق فى الاخبار عمّا كان و عمّا يكون و قيل: «بالحقّ» يعنى بما حقّ فى الكتب من انزاله عليك، و ليس قوله: «إِنَّا أَنْزَلْنا» تكرارا لانّ الاوّل كالعنوان للكتاب، و الثانى لبيان ما فى الكتاب.
«فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ»- الخطاب للنّبى، و المراد به هو و امّته، اى- اعبدوه مخلصين له الطّاعة من غير شائبة شكّ و نفاق، «أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ»- «الدين» هاهنا كلمة لا اله الا اللَّه و قيل: هو الاسلام. و قيل: هو الطّاعة، يعنى: الا للَّه الطّاعة الخالصة الّتى تقع موقع القبول. و قيل: معناه لا يستحقّ الدّين الخالص الّا للّه.
قال النّبي (ص): «قال اللَّه سبحانه: من عمل لى عملا اشرك فيه معى غيرى فهو له كلّه و انا منه برىء و انا اغنى الاغنياء عن الشّرك».
وقال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «لا يقبل اللَّه عملا فيه مقدار ذرة من رياء».
«وَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ» يعنى الاصنام، «ما نَعْبُدُهُمْ»- القول هاهنا مضمر، اى- و يقولون ما نعبدهم، «إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ»- قال قتاده: انهم كانوا اذا قيل لهم: من ربكم و من خلقكم و من خلق السماوات و الارض؟ قالوا: اللَّه. فيقال لهم: فما معنى عبادتكم الاوثان؟
قالوا: «لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى» اى- قربى، و هو اسم اقيم مقام لمصدر كانّه قال، الا ليقرّبونا الى اللَّه تقريبا و يشفعوا لنا عند اللَّه. قيل: هم الملائكة و عيسى و عزير.
«إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ» اى- يحكم بين المسلمين و المشركين فيظهر المحقّ من المبطل، و هذا ردّ لقولهم و وعيد و قيل: هذا الاختلاف قوله: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فالاحزاب من النّصارى تحزبوا فى عيسى و افترقوا ثلث فرق: النّسطوريّة و الملكائيّة و اليعقوبيّة، فرقة تقول: عيسى هو اللَّه، و فرقة تقول: هو ابن اللَّه، و فرقة تقول:هو شريك اللَّه، و فى ثلاثتهم نزل قوله عزّ و جلّ: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ و قوله: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ، و قوله: أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ … الآية.
«إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي» لا يرشد الى دينه. و قيل: لا يهدى الى الجنّة «مَنْ هُوَ كاذِبٌ» فى قوله: الملائكة بنات اللَّه، و عزير ابن اللَّه، و المسيح ابن اللَّه، «كَفَّارٌ» يكفر نعمته و يعبد غيره.
«لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً» كما زعموا، «لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ» يعنى الملائكة، كما قال: «لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا». و قيل: معناه لو اتّخذ من خلقه ولدا لم يتّخذه باختيارهم بل يصطفى من خلقه من يشاء، ثمّ نزّه نفسه فقال سبحانه تنزيها له عن ذلك ممّا لا يليق بطهارته: «هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ» لا شريك له «الْقَهَّارُ» لخلقه.
«خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ» يعنى بقوله الحقّ و هو «كن». و قيل: خلقهما لاقامة الحقّ بهما، «يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ» ينقص من اللّيل فيزيد فى النّهار و ينقص من النّهار فيزيد فى اللّيل فما نقص من اللّيل دخل فى النّهار و ما نقص.
من النّهار دخل فى اللّيل، و منتهى النقصان تسع ساعات و منتهى الزّيادة خمس عشرة ساعة، و معنى الكور- الزّيادة، من قولهم: نعوذ باللّه من الحور بعد الكور، اى- من النّقصان بعد الزّيادة. و قيل: اصل التكوير- اللفّ و الجمع، و منه كور العمامة و منه كارة القصّار.
«وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ» ذلّلهما لمنافع بنى آدم، «كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى» يعنى يجريان من ادنى منازلهما الى اقصى منازلهما، ثمّ يعودان كذلك لا يجاوزانه.
و قيل:«الاجل المسمّى» قيام السّاعة، «أَلا هُوَ الْعَزِيزُ» اى- الا من فعل ذلك هو العزيز الّذى لا يغالب فى ملكه، «الْغَفَّارُ» الّذى لا يتعاظمه غفران الذّنوب و ان كثرت.
بعضى اهل علم گفتهاند: آفتاب شصت فرسنگ است و ماه چهل فرسنگ: و از ابن عباس روايت كردهاند كه آفتاب چندان است كه همه زمين از شرق تا غرب و ماه چندان كه نيمه زمين. و فى رواية اخرى سئل ابن عباس: كم طول الشمس و القمر و كم عرضها؟ فقال: تسع مائة فرسخ فى تسع مائة فرسخ و طول الكواكب اثنا عشر فرسخا فى اثنى عشر فرسخا. و گفتهاند: آفتاب از نور كرسى آفريد و كرسى از نور عرش آفريد و عرش از نور كلام خود آفريد، قال اللَّه تعالى: إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ و گفته اند: ربّ العزّة هر يكى را از اين آفتاب و ماه گردونى آفريده كه سيصد و شصت گوشه دارد، بر هر گوشهاى فريشته اى موكّل كرده تا آن را ميكشد، چون بمغرب فرو شوند همى روند تا زير عرش ملك جلّ جلاله، فذلك قوله تعالى: وَ الشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها و قد سبق شرحه.
و عن ابى امامة الباهلى قال قال رسول اللَّه (ص): «و كلّ بالشمس سبعة املاك يرمونها بالثّلج و لو لا ذلك ما اصابت شيئا الّا احرقته»
و عن حيان بن عطية قال: الشمس و القمر و النجوم فى فلك بين السماء و الارض تدور. گفته اند:
چهار چيز در عالم يگانه است و آثار ايشان بهمه عالم رسيده، آفتاب يكى و ماه يكى و نور ايشان بهمه عالم رسيده، اين دليل است كه اللَّه جلّ جلاله يكى و قدرت و رحمت وى بهمه عالم رسيده، و به قال اللَّه عزّ و جلّ. وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ. و گفتهاند: ستارگان آسمان دو قسماند قسمى بر آفتاب گذر كنند و از وى روشنايى گيرند و قسمى آفتاب بر ايشان گذر كند و ايشان را روشنايى دهد. از روى اشارت ميگويد: مؤمنان دو گروهاند گروهى بدرگاه شوند بجهد و اجتهاد تا نور هدايت يابند لقوله تعالى: وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا و گروهى آنند كه عنايت ازلى بر ايشان گذر كند و ايشان را نور معرفت دهد لقوله: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ.
قوله: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ يعنى آدم «ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها» يعنى حواء خلقت من قصيرى آدم و هو آخر اضلاعه.
وفى الخبر: «لن تستقيم المرأة على خلق انها خلقت من ضلع اعوج».
«وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ»- معنى الانزال هاهنا الاحداث و الانشاء كقوله: أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً. و قيل: انزل الماء الّذى هو سبب نبات القطن الّذى يكون منه اللّباس و سبب النّبات الّذى تبقى به الانعام. و قيل: انزلنا من الجنّة على آدم. و قيل: «أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ» اى- جعلها لكم نزلا و رزقا. «ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ» يعنى ثمانية اصناف، «مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَ مِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ» و خصّت هذه بالذّكر لكثرة الانتقاع بها من اللّبن و اللّحم و الجلد و الشعر و الوبر. الازواج جمع زوج، و الزّوج- الفرد له مثل، و قد يقال لهما زوج تقول: زوج حمامة و زوج خفّ.
«يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» اى- فى ارحامهنّ «خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ» نطفة ثمّ علقة ثمّ مضغة ثمّ عظما ثمّ لحما ثمّ انشأناهم خلقا آخر صوّرهم ثمّ نفخ فيهم الرّوح، نظيره قوله: وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً. و قيل: «خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ» اى- خلقا فى بطن الامّ بعد خلق فى صلب آدم عليه السّلام، «فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ» يعنى البطن و الرّحم و المشيمة. «ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ» اى- الّذى خلق هذه الاشياء هو ربكم على الحقيقة، «لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ» عن طريق الحقّ بعد هذا البيان؟
«إِنْ تَكْفُرُوا» يا اهل مكة «فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ» اى- عن عبادتكم كقوله: إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ. و كقوله: فَكَفَرُوا وَ تَوَلَّوْا وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ، «وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ» اى- لعباده المؤمنين «الْكُفْرَ» و هم الّذين قال اللَّه تعالى:
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ فيكون عامّا فى اللّفظ خاصّا فى المعنى كقوله: عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يعنى بعض عباد اللَّه و اجراه قوم على العموم، و هو قول السّلف قالوا:كفر الكافر غير مرضىّ للَّه عزّ و جلّ و ان كان بارادته و افعال العباد كلّها خيرها و شرّها مخلوقة للَّه عزّ و جلّ و ان كان بارادته و افعال العباد مرادة له لا تجرى فى الملك و الملكوت طرفة عين و لا فلتة خاطر و لا لفتة ناظر الّا بقضاء اللَّه و قدره و بارادته و مشيّته، و لا رادّ لقضائه و لا معقّب لحكمه يضلّ من يشاء و يهدى من يشاء لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون».
بدانكه افعال بندگان نيك و بد ايشان طاعت و معصيت ايشان حركات و سكنات ايشان همه بقضا و حكم اللَّه است و بارادت و مشيّت او، هر چه هست و بود و خواهد بود همه بتدبير و تقدير او، آن كند كه خود خواهد و كس را نرسد كه اعتراض كند بر حكم و فعل او، كوزهگر را رسد در حرفت خود كه از بعضى گل كوزه كند و از بعضى كاسه و از بعضى خنبره[4]؛ و كس را نرسد كه اعتراض كند بر وى، سلطان را رسد كه بعضى بندگان خود را ستوربانى دهد و بعضى را خزينه دارى و بعضى را جان دارى؛ و كس را نرسد كه برو اعتراض كند، پس خداوند كونين و عالمين كه هفت آسمان و هفت زمين ملك و ملك اوست همه بنده و چاكر او؛ اگر يكى را بخواند و بنوازد و يكى را براند و بيندازد؛ كرا رسد كه بر او اعتراض كند، بسيار فعلها بود كه از ما زشت بود و از اللَّه نيكو بود و پسنديده، او را جلّ جلاله تكبّر رسد و ازو نيكو بود و ما را نرسد و از ما زشت بود زيرا كه او خداوندست و ما بنده، او آفريدگارست و ما آفريده، او جلّ جلاله آن كند كه خود خواهد و آنچه خواهد كه كند؛ كردش نيكو بود زيرا كه نخواهد كه كند مگر آنكه در حكمت نيكو بود.
نگونسار باد معتزلى كه گفت: اللَّه گناه نخواهد بر بنده كه خواستن گناه زشت بود، نه چنانست كه معتزلى گفت، اللَّه در ازل آزال دانست كه بنده چكند نخواست كه آنچه وى داند چنان نبود كه پس علم وى خطا بود، اللَّه در ازل دانست كه قومى كافر شوند و اللَّه ايشان را بيراه كند چنانك فرمود: «وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ» چون از كسى كفر داند و آن گه نخواهد كه آن كفر كه از وى داند هم چنان بود و خواهد كه از وى ايمان بود پس خواسته بود كه علم وى خطا شود و آن در خداوندى نقص بود تعالى اللَّه عمّا يقول المعتزلى علوّا كبيرا.
اعتقاد چنان كن كه حقّ جلّ جلاله از ما گناه داند و ما جز آن نكنيم كه وى از ما داند و آن دانش وى گناه را بر وى عيب نه و ما را در علم وى حجّت نه، همچنين گناه ما بارادت و خواست اوست و آن خواستن گناه از وى زشت نه و خواست وى ما را حجت نه، و درين خواستن گناه از ما غرض آنست تا دانسته وى حاصل آيد همچنانك وى دانست. قال عمر بن عبد العزيز: اذا خاصمتكم القدرية فخاصموهم بالعلم تخصموهم، معنى ذلك انّ الرّجل اذا اقرّ بانّ اللَّه عزّ و جلّ علم من العبد ما هو عامله ثمّ قال: لم يشأ اللَّه ان يعمل العبد ما علم منه فقد نقض فى نفسه ما حاول ابرامه و وصف اللَّه با عجز عجز، و ان قال لم يعلم من العبد ما هو عامله فقد وصف اللَّه بالجهل و لهم الويل ممّا يصفون.
قوله: وَ إِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ- معنى الشكر هاهنا التّصديق و التوحيد يعنى:ان تؤمنوا بربكم و توحّدوه يرضه لكم فيثيبكم عليه. قرأ ابو عمرو: «يرضه» ساكنة الهاء، و يختلسها اهل المدينة، و عاصم و حمزة و الباقون بالاشباع. «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» ان لا يؤخذ احد بذنب غيره، «ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» فيحاسبكم عليها و يجازيكم.
«وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ» اى- بلاء و شدّة؛ «دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ» راجعا اليه مستغيثا به، اى- لم يدع سواه لعلمه بانه لا يقدر على كشف الضرّ غيره، «ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ» اى- اعطاه «نِعْمَةً مِنْهُ» اى- من اللَّه. التّخويل- التمليك، و الخول على وجهين: الخول- الخدم و الماليك و ربما ادخلوا فيه الانعام، و الخول- السّاسة، يقال: فلان تخول اهله، اى- يسوسهم و يمونهم، و واحد الخول خائل.
وفى الخبر فى صفة ملوك آخر الزّمان:«يتّخذون دين اللَّه دخلا و مال اللَّه دولا و عباد اللَّه خولا»
معناه: يقهرونهم و يتّخذونهم عبيدا.
«نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ» اى- نسى الضرّ الّذى كان يدعو اللَّه الى كشفه، هذا كقوله: مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ و قيل: نسى اللَّه الّذى كان يدعوه، فيكون «ما» بمعنى «من»، كقوله: «وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ».
«وَ جَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ» يعنى ليزلّ عن دين الاسلام و عن سبيل الشكر.
و اللّام لام العاقبة، و قرئ بضمّ الياء، اى- ليضلّ نفسه عن الشكر. و قيل: ليضلّ النّاس، و اللّام لام العلّة.
«قل» يا محمد لهذا الكافر، «تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا»- هذا امر بمعنى التّهديد، اى- عش بكفرك قليلا فى الدّنيا الى اجلك، «إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ» فى الآخرة. نزلت هذه الآية فى عتبة بن ربيعة، و قال مقاتل: فى ابى حذيفة بن المغيرة المخزومى.
و قيل: عامّ فى كلّ كافر.
النوبة الثالثة
«بسم اللَّه» كلمة سماعها يوجب للقلوب شفاءها و للارواح ضياءها و للاسرار سناها و علاها و بالحقّ بقاءها، فالاسم اسم لسموّه من العدم و الحقّ حقّ لعلوّه بحق القدم. نام خداوندى كه نام او دلها را بستانست و ياد او شمع تابانست. نام خداوندى كه مهر او زندگانى دوستانست و يك نفس با او بدو گيتى ارزانست، يك طرفة العين انس با او خوشتر از جانست، يك نظر ازو بصد هزار جان رايگانست.
| و لا اصافح انسى بعد فرقتكم | حتّى تصافح كفّ اللامس القمرا |
| و لا امل مدى الايّام ذكركم | حتّى يمل نسيم الرّوضة السّحرا |
| گمان مبر كه مرا جز تو يار خواهد بود | دلم جز از تو كسى را شكار خواهد بود |
«تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ»- كتاب عزيز من ربّ عزيز انزل على عبد عزيز بلسان ملك عزيز فى شأن امر عزيز.
| ورد الرسول من الحبيب الاوّل | يعد التّلاقى بعد طول تزيّل |
اين قرآن نامه خداوند كريم است، بندگان را يادگار مهر قديم است، نامهاى كه مستودع آن در جهان است و مستقرّ آن در ميان جانست، هفت اندام بنده بنامه دوست نيوشان است، نامه دوست نه اكنونيست كه آن جاودان است، نامه خبر و خبر مقدّمه عيان است. هذا سماعك من القارى فكيف سماعك من البارئ! هذا سماعك فى دار الفناء فكيف سماعك فى دار البقاء! هذا سماعك و انت فى الخطر فكيف سماعك و انت فى النظر؟!
قال النبى (ص): «كانّ النّاس لم يسمعوا القرآن حين سمعوه من فى الرّحمن يتلوه عليهم».
امروز در سراى فناميان بلا و عنا لذّت سماع اينست، فردا در سراى بقا در محل رضا بوقت لقا گويى لذّت سماع خود چونست؟
| غنّت سعاد بصوتها فتخارست | الحان داود من الخجل |
«إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِ»- اى محمد! ما اين قرآن بتو فرو فرستاديم تا گمشدگان را براه نجات خوانى، مهجوران را از زحمت هجران براحت وصال آرى، رنجوران را از ظلمت ادبار بساحت اقبال آرى، مكارم اخلاق باين قرآن تمام كنى، قوانين شرع بوى نظام دهى. اى محمد! هر كجا نور ملت تو نيست همه ظلمت شرك است، هر كجا انس شريعت تو نيست همه زحمت شكّ است. اى محمد! ما عزّ دولت تو و شرف رسالت تو تا ابد پيوستيم.
«فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ»- اكنون همه ما را باش سرّ خود با ما پرداخته و از اغيار دل برداشته و از بند خويش و تحكّم خويش باز رسته، رسول خدا صلوات اللَّه و سلامه عليه باين خطاب چنان ادب گرفت كه جبرئيل آمد و گفت: يا محمد أ تختاران تكون ملكا نبيّا او عبدا نبيّا- آن دوستتر دارى كه ملكى پيغامبر باشى يا بندهاى پيغامبر؟
گفت: خداوندا بندگى خواهم و ملكى نخواهم ملكى ترا مسلّم است و بندگى ما را مسلّم، مأوى من جز لطف تو نيست و پناه من جز حضرت عزّت تو نيست، اگر ملك اختيار كنم با ملك بمانم و آن گه افتخار من بملك من باشد لكن بندگى اختيار كنم تا مملوك تو باشم و افتخار من بملك تو باشد، ازينجا گفت:«انا سيّد ولد آدم و لا فخر»- منم مهتر فرزند آدم و بدين فخر نيست، فخر ما كه هست بدوست نه بغير او، كسى كه فخر كند بچيزى كند كه آن بر او بود نه فرود او، در هر دو كون هيچيز بر ما نيست؛ پس ما را به هيچ چيز فخر نيست فخر ما بخالق است زيرا كه بر ما كسى نيست جز او، اگر بغير او فخر كنم بغير او نگرسته باشم و فرمان «فاعبد اللَّه مخلصا» بگذاشته باشم و بگذاشت فرمان نيست و بغير او نگرستن شرط نيست لا جرم بغير او فخر نيست.
| فان سمّيتنى مولى فمولاى الّذى تدرى | و ان فتّشت عن قلبى ترى ذكراك فى صدرى |
«أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ»- سزاى اللَّه عبادت پاك است بى نفاق و طاعت باخلاص بىريا، و گوهر اخلاص كه يابند در صدف دل يابند در درياى سينه، و از اينجاست كه حذيفه گويد رضى اللَّه عنه: از ان مهتر كائنات پرسيدم صلوات اللَّه و سلامه عليه كه اخلاص چيست؟ گفت: از جبرئيل پرسيدم كه اخلاص چيست؟ گفت: از ربّ العزة پرسيدم كه اخلاص چيست؟
گفت:«سرّ من سرىّ استودعته قلب من احببت من عبادى»- گفت:گوهرى است كه از خزينه اسرار خويش بيرون آوردم و در سويداى دل دوستان خويش وديعت نهادم. اين اخلاص نتيجه دوستى است و اثر بندگى، هر كه لباس محبّت پوشيد و خلعت بندگى بر افكند؛ هر كار كه كند از ميان دل كند. دوستى حقّ جلّ جلاله با آرزوهاى پراكنده در يك دل جمع نشود. فريضه تن نماز و روزه است و فريضه دل دوستى حقّ. نشان دوستى آنست كه هر مكروه طبيعت و نهاد كه از دوست بتو آيد بر ديده نهى.
| و لو بيد الحبيب سقيت سمّا | لكان السّمّ من يده يطيب |
| آن دل كه تو سوختى ترا شكر كند | و ان خون كه تو ريختى بتو فخر كند |
| و انّ دما اجريته لك شاكر | و انّ فؤادا رعته لك حامد |
| زهرى كه بياد تو خورم نوش آيد | ديوانه ترا بيند و با هوش آيد |
«خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ»- آسمان و زمين و روز و شب آفريد تا صفت قدرت خود بخلق نمايد، بدانند كه او قادر بر كمال است و صانع بىاحتيال است، بر وحدانيّت او از صنع او دليل گيرند. آدم و آدميان را بيافريد تا ايشان را خزينه اسرار قدم گرداند، و نشانه الطاف كرم «كنت كنزا خفيّا فاحببت ان اعرف»
ذات و صفات منزّه داشتم؛ عارف ميبايست، جلال و جمال بى نهايت داشتم؛ محبّ مي بايست، درياى رحمت و مغفرت بموج آمده؛ مرحوم ميبايست. مخلوقات ديگر با محبّت كارى نداشتند از انك هرگز در خود همّت بلند نديدند، آن يك تويى كه همّت بلند دارى. فريشتگان و كارى راست بسامان از ان است كه با ايشان حديث محبّت نرفته، و آن كنوز رموز كه در نهاد آدميان تعبيه است در ايشان ننهاده، آن زير زبرى آدميان آن تحيّر و دهشت ايشان آن قبض و بسط ايشان حزن و سرور ايشان غيبت و حضور ايشان جمع و تفرقت ايشان شربتهاى زهرا ميغ ساخته بر دست ايشان تيغها آهخته بر گردن ايشان، اينهمه با ايشان از انست كه شمّهاى از گل محبّت رسيده بمشام ايشان.
| عشق تو مرا چنين خراباتى كرد | و رنه بسلامت و بسامان بودم |
بو يزيد بسطامى گويد: وقتى در خمار شراب عشق بودم در خلوت«انا جليس من ذكرنى»بستاخى بكردم و از ان بستاخى بار بلا بسى كشيدم و جرعه محنت بسى چشيدم گفتم: الهى! جوى تو روان اين تشنگى من تا كى، اين چه تشنگى است و جامها مىبينم پياپى!
| زين نادرهتر كرا بود هرگز حال | من تشنه و پيش من روان آب زلال |
عزيز دو گيتى چند نهان باشى و چند پيدا، دل حيران گشته و جان شيدا، تا كى ازين استتار و تجلّى آخر كى بود آن تجلى جاودانى، چند خوانى و چند رانى، بگداختم در آرزوى روزى كه در ان روز تو مانى، تا كى افكنى و برگيرى، اين چه وعد است بدين درازى و بدين ديرى؟
گفتا بسرم الهام دادند كه با يزيد خبر ندارى كه باين طائفه گوشت بىجگر نفروشند و در انجمن دوستى جز لباس بلا نپوشند، بگريز اگر سر بلا ندارى و رنه خونت بريزند. بو يزيد گفت: در بستاخى بيفزودم و به بيخودى گفتم: الهى! من گريختم لطف تو در من آويخت، آتش يافت بر نور شناخت كرم تو انگيخت، از باغ وصال نسيم قرب مهر تو انگيخت، باران فردانيّت بر گرد بشريّت فضل تو ريخت.
| اوّل تو حديث عشق كردى آغاز | اندر خور خويش كار ما را مىساز |
| ما كى گنجيم در سرا پرده راز | لافيست بدست ما و منشور نياز |
گفت: آخر بسرّم ندا آمد و از آسمان لطف باران برّ آمد، درخت اميد ببر آمد و اشخاص پيروزى بدر آمد، كى پاى بگل فرو شده دست بيار.
پير طريقت گفت: نه پيدا كه عزّت قدم؛ رهى را چه ساخته از انواع كرم، رهى را اوّل قصدى دهد غيبى تا از جهانش باز برد، پس نورى دهد روشن تا از جهانيانش باز برد، پس كششى دهد قربى، تا از آب و گل باز برد، چون فرد شود؛ آن گه وصال فرد را شايد.
| جوينده تو همچو تو فردى بايد | آزاد ز هر علّت و دردى بايد |
| زان مىنرسد بوصل تو هيچ كسى | كاندر خور غمهاى تو مردى بايد |
_________________________________
[1] ( 1)- نسخه ج: و الجسد.
[2] ( 1)- نسخه ج: فاخواست.
[3] ( 1)- نسخه الف نشند.
[4] ( 1)- نسخه الف: بوديد.