البقرة - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره بقره آیه 200-206

النوبة الاولى‏

قوله تعالى: فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ200‏- چون فارغ شويد از مناسك حج خويش‏ فَاذْكُرُوا اللَّهَ‏ ياد كنيد و بستائيد خداى را كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ‏ چنانك پدران خود را مى‏ستائيد و ياد ميكنيد، أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً و در افزونى و نيكويى ذكر سخت تر از آن، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ‏ از مردمان كس است كه ميگويد رَبَّنا خداوند ما آتِنا فِي الدُّنْيا ما را از دنيا چيزى بخش در دنيا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ … و او را در خير آن جهان هيچ نصيب نه.

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ‏ و ازيشان كس است كه ميگويد رَبَّنا خداوند ما آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ما را درين جهان نيكويى ده، وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً و در آن جهان هم نيكويى ده، وَ قِنا عَذابَ النَّارِ و از ما باز دار عذاب آتش‏

أُولئِكَ‏- ايشانند لَهُمْ نَصِيبٌ‏ كه ايشانراست بهره‏ مِمَّا كَسَبُوا از هر چه خواستند هم اين جهانى و هم آن جهانى‏ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ و خداى زود شمارست و آسان توان.

وَ اذْكُرُوا اللَّهَ‏- ياد كنيد خداى را به بزرگوارى و پاكى و برترى‏ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ‏ در روزهاى شمرده، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ‏ هر كه بشتابدببازگشت با خانه خود در نفر اول‏ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ‏ برو بزه نيست. وَ مَنْ تَأَخَّرَ و هر كه تمام كند مقام خود آن سه شب بمنا فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ‏ بر وى از گناهان گذشته وى هيچ باقى نيست، لِمَنِ اتَّقى‏ آن كس را كه در باقى عمر خود از خشم خداى به پرهيزد، وَ اتَّقُوا اللَّهَ‏ و از خشم و عذاب خداى به پرهيزيد وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ 203 و بدانيد كه شما را بر خواهند انگيخت و بهم خواهند كرد و پيش وى خواهند برد.

وَ مِنَ النَّاسِ‏ و از مردمان كس است‏ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ‏ كه ترا مى خوش آيد سخن او فِي الْحَياةِ الدُّنْيا در زندگانى اين جهان، وَ يُشْهِدُ اللَّهَ‏ و خداى را گواه ميدارد عَلى‏ ما فِي قَلْبِهِ‏ بر آن بد كه در دل دارد وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ 204 و او پيچانتن است‏[1] جنگ جوى ستيزه‏كش.

وَ إِذا تَوَلَّى‏ و چون از پيش تو برگردد سَعى‏ فِي الْأَرْضِ‏ در زمين بنهيب بد برود لِيُفْسِدَ فِيها- تا تباهى كند در آن، وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ‏ و تباه كند كشته و جانور وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ 205 خداى تباهى دوست ندارد.

وَ إِذا قِيلَ لَهُ‏- چون وى را گويند اتَّقِ اللَّهَ‏ از خداى به ترس و از خشم وى به پرهيز أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ‏ زور كافرى وى را بگيرد فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ‏ بسنده است وى را دوزخ‏ وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ 206 و بد آرام گاه كه آنست.

النوبة الثانية

– قوله تعالى: فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ‏ الآية …- سبب نزول اين آيت آن بود- كه عرب چون از حج و مناسك فارغ مى‏شدند، هر كسى بر در كعبه بيستادى و مناقب و مآثر پدر خويش در گرفتى، اين يكى گفتى- پدرم مهمان دار بود و درويش نواز، و آن يكى گفتى- پدرم مبارز بود و جنگها مردانه بكردمى، و گفتى چون خاندان ما بجوانمردى و نيكوكارى و سرافرازى هيچ خاندانى نيست، هر كسى بنوعى تفاخر ميكرد، و مناقب اسلاف خود مى‏خواند، رب العالمين ايشان را از آن برگردانيد و بذكر خود فرمود گفت:- چنانك پدران خود را ياد مى‏كنيد مرا ياد كنيد و مرا ستائيد، كه آن همه نيكويى بپدران شما من كردم، و من خواستم، و من بر آن داشتم، پس شكر همه مراست، و منت مرا! «أنا و الملأ فى بناء عظيم- اخلق فيعبد غيرى و انعم فيشكر غيرى»

ابن عباس گفت معنى آيت آنست:- كه چون پدر ترا بدى ميگويند و در حق وى ناسزا شنوى خشم گيرى و از آن فراهم آيى، چون كه از مبتدعان و بى دينان در حق ما ناسزاها مى‏شنوى و گزافها مى‏بينى بدان خشم نگيرى، و چشم از آن برهم نهى، چنين مكن! فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً- ياد كرد اللَّه بخشم گرفتن در ناسزا كه بحق وى ميشنوى بيشتر كن از ياد كرد پدران بخشم گرفتن در بدايشان شنيدن. و هم ازين باب آنست آنچه رب العالمين گفت- «لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ» و به‏ قال النبى:- «اوثق عرى الايمان الحبّ فى اللَّه و البغض فى اللَّه.»

قومى گفتند- «فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ» خطيب را ميگويد بمنا در ايام منا، كه مرا ستائيد و مرا ياد كنيد چنانك بروزگار گذشته پدران خود را مى‏ستوديد، و مى‏ياد كرديد، بل كه بيشتر. و اگر ايشان را حق تربيت است ما را حق كردگارى و روزى گمارى است. اينجا نكته است بآنچه حق پدر گفت نه حق مادر، يعنى كه پدر را بحرمة و هيبت ياد كنيد، و مادر را بشفقت و رحمت و اللَّه تعالى هو الذى يرحم و لا يرحم.

فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا الآية …- اين قومى راست كه همّت ايشان دنيا بود، مال و زر و سيم و غلام و كنيزك وضعيت و ماشيه، اللَّه ميگويد وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ‏- كسى كه از ما همه اين خواهد وى را از خير آن‏ جهانى هيچ نصيب نه. همانست كه گفت:- وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏

فى بعض الاخبار- من بدأ بنصيبه من الدنيا فانه نصيبه من الآخرة و لا يدرك منهما ما يريد، و من بدأ بنصيبه من الآخرة وصل اليه نصيبه من الدنيا و ادرك من الآخرة ما يريده.

آن گه صفت پيغامبران و مؤمنان در گرفت، و باز نمود كه ايشان چه خواهند و مقصود ايشان چه بود، گفت‏ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ- مفسران را قولهاست در حسنه اين جهانى و حسنه آن جهانى. على بن ابى طالب (ع) گفت: حسنه اين جهانى هم جفت شايسته است، و آن جهانى حوراء بهشتى، و عذاب آتش كه از آن مى‏ پرهيز خواهند هم جفت بد است در دنيا- يدلّ عليه ما

روى ابو الدرداء- انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم قال- «من اوتى فى الدنيا قلبا شاكرا و لسانا ذاكرا و زوجة مؤمنة تعينه على امر دنياه و آخرته، فقد اوتى فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة»

قتاده گفت- حسنة دو جهانى عافيت است: و دليل برين تأويل آنست كه مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بعبادت بيمارى شد، و آن بيمار را چون بچه مرغ بى بال ديد،فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم- «هل كنت تدعوا اللَّه بشي‏ء او تسأله شيئا ايّاه؟ قال كنت أقول اللهم ما كنت معاقبى به فى الآخرة فعجّله لى فى الدنيا، فقال سبحان اللَّه اذا لا تستطيعه او لا تطيقه، هل لا قلت «اللهم ربنا آتنا فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة و قنا عذاب النار فدعا اللَّه بها فشفاه.

و قيل من اتاه اللَّه الاسلام و القرآن و اهلا و مالا و ولدا فقد اوتى فى الدنيا حسنة و فى الآخرة حسنة. وَ قِنا عَذابَ النَّارِ ابن عباس قال:- «عند ركن اليمانى ملك قائم منذ خلق اللَّه السماوات و الارض يقول آمين، فقولوا- رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ.

رب العالمين گفت- ايشان كه اين دعا كنند و خير دنيا و آخرت از من خواهند ايشانراست هر چه از من خواهند، فذلك قوله- أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا اى سألوا- ابن عباس گفت- مردى آمد پيش رسول خدا و گفت-«مات ابى و لم يحجّ‏ أ فأحجّ عنه؟ فقال النبى «لو كان على ابيك دين فقضيته اما كان ذلك يجزى؟ قال بلى قال- فدين اللَّه احق ان يقضى. قال- فهل لى من اجر؟ فانزل اللَّه هذه الآية- يعنى من حج عن ميت كان الاجر بينه و بين الميّت.

وعن انس، قال رسول اللَّه:- فى رجل اوصى بحجّة كعب له اربع حجات: حجة للذى كتبها، و حجة للذى نفذها، و حجة للذى اخذها، و حجّة للذى امر بها.

وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏ الآية …قال النبى- «ان اللَّه تعالى يحاسب الخلق فى قدر حلب شاة» ميگويد اللَّه زود شمارست كه چون يكى را شمار كرد همه خلق را شمار كرد، چندان كه كسى يك چشم زخم بيرون نكرد وى شمار همه خلقان همه بكند، كه نه حاجت بشمار كردن دارد، نه در آن تأمل و تفكر كردن، از دور آدم تا منتهى عالم لا بل كه از ابتداء آفرينش تا آخر كه قيامت پديد آيد، اعمال بندگان و حركت آفريدگان و دم زدن ايشان همه داند و شمردن آن تواند، و خرد و بزرگ آن بيند، و بنده را از آن خبر دهد، و جزا كند، اينست كه گفت عز و علا:- يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا، أَحْصاهُ اللَّهُ وَ نَسُوهُ‏ وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ‏ الآية …- ايام معدودات ايام تشريق است، و آن يازدهم ذى الحجة است و دوازدهم و سيزدهم. يازدهم را يوم القر گويند، لان الناس يقرون فيه بمنا، و يفرغون من معظم النسك. و دوازدهم- يوم النفر الاول گويند، و سيزدهم يوم النفر الثانى گويند، در خبرست كه- انّها ايام اكل و شرب و ذكر اللَّه عز و جل و شب چهاردهم- ليلة الحصبا- گويند، لان الناس ينزلون فيها بالمحصب و دهم ذى الحجة- روز نحر- است و نهم- روز عرفة و هشتم- روز ترويه- و جمله دهه ذى الحجة- ايام معلومات- گويند، بمذهب شافعى. و شرف اين روزها را مصطفى گفت:-«ما من ايام افضل عند اللَّه، و لا العمل فيهن احبّ الى اللَّه، من هذه الايام العشر.فاكثروا فيهن من التهليل و التكبير، فانها ايام تهليل و تكبير و ذكر اللَّه عز و جل، و انّ صيام يوم منها يعدل بصيام سنة، و قيام كل ليلة منها كقيام ليلة القدر، و العمل فيهن‏ يضاعف بتسع مائة ضعف.

وقال صلى اللَّه عليه و آله و سلّم: «سيّد الشهور شهر رمضان و اعظمها ذو الحجة»

و از فضل و شرف ايام معلومات آنست كه- ابراهيم خليل را در آن خواب نمودند بذبح فرزند، و آن قصه برفت، و تشريف بيافت. و موسى كليم در آن وعده مناجات يافت، گويند- كه آن سى روز كه وى را وعده دادند ماه ذى القعده بود و ده روز كه بر افزودند از اول ماه ذى الحجة بود. فذلك قوله تعالى‏ وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ و مصطفى را درين ده روز بشارت دادند باتمام نعمت، و اكمال دين و شريعت، و بر دشمن ظفر، و نصرت و خشنودى خداوند عز و جل، و ذلك فى قوله تعالى- الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ الآية …

و فى ذلك ما روى عن ابن عباس قال:- كل بيعة الرضوان فى عشر ذى الحجة، و بناء- الكعبة فى عشر ذى الحجة، و كمال الدين كان فيه، و فيه وقعت التوبة لادم، و فيه وقع النداء و الاجابة بالحج. قال تعالى- وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ‏، و فيه وقع التقرب و التكليم لموسى بن عمران، و فيه وقع الفداء بالذبح لاسماعيل،

وقال‏ «و ابتنى على بفاطمة عليهما السلام فى ذى الحجة من اثنين و عشرين من الشهر.»

وفى رواية اخرى عن ميمون بن مهران عن عبد اللَّه بن عباس قال- قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم:- «ان اول يوم من ايام العشر هو اليوم الذى تاب اللَّه على آدم و غفر له، فمن صام ذلك اليوم غفر اللَّه له ذنوبه و تاب عليه. و اليوم الثانى نجى اللَّه فيه يونس من بطن الحوت، فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد اللَّه الف سنة لم يعصه فيه و نجاه من كل غمّ و كرب و اليوم الثالث، استجاب اللَّه فيه لزكريا، فمن صام ذلك اليوم استجاب اللَّه له كل دعوة دعا بها لدنياه و آخرته. و اليوم الرابع ولد فيه عيسى بن مريم، فمن صام ذلك اليوم نفى اللَّه البؤس و الفقر من بين عينيّه و يكون يوم القيمة مع السفرة الكرام البررة، و اليوم الخامس، ولد فيه موسى بن عمران فمن صام ذلك اليوم برى من النفاق، و اليوم السادس فتح اللَّه خيبر على النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم، فمن صام ذلك اليوم نظر اللَّه اليه، و من نظر اليه لم يعذّبه ابدا، و اليوم السابع تغلق فيه ابواب جهنم السبعة، و اليوم الثامن و هو- يوم الترويه- يفتح اللَّه فيه ابواب الجنان الثمانية، و اليوم التاسع و هو اليوم المشهود و هو- يوم عرفة- و هو يوم الحج الاكبر، فمن صام ذلك اليوم كتب له صيام سنتين، سنة قبلها و سنة بعدها يباهى اللَّه به ملائكته، و غفر له‏ ذنوبه كلها، و اليوم العاشر و هو- يوم النحر- فمن اهرق فيه دما غفر اللَّه له باول قطرة تقطر من دم اضحيته، و غفر له ذنوبه، و ذنوب عياله كلهم، و من اطعم من نسكه و تصدّق به بعث يوم القيمة آمنا و تكون تلك الاضحية فى ميزانه اثقل من جبل احد، و تطفئ عنه اضحيته حر جهنم.

وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ‏ الآية ….- ذكر اينجا تكبير است، و علما را اختلاف است در وقت آن و قدر آن، و اجمع اقاويل آنست كه- روز عرفه نماز بامداد در گيرد تا آخر ايام تشريق نماز ديگر كرده از پس نمازها، و در مجمعها ميگويد- «اللَّه اكبر اللَّه اكبر اللَّه اكبر؛ لا اله الا اللَّه و اللَّه اكبر، و للَّه الحمد على ما هدانا.» و اصل اين تكبير از عهد ابراهيم خليل است اندر آن حال كه خواست فرزند را قربان كند، چون صدق عهد از وى ظاهر گشت، و فرمانبردارى را ميان ببست اللَّه تعالى ندا داد جبرئيل اندر هوا ندا كرد، و گوسفند فدا را همى آورد و همى گفت- «اللَّه اكبر، اللَّه اكبر، لا اله الا اللَّه، اللَّه اكبر و للَّه الحمد» ابراهيم بر نگرست بديد آواز برداشت و گفت كه- «لا اله الا اللَّه، اللَّه اكبر» اسماعيل آگاه گشت و آواز برداشت گفت.

«اللَّه اكبر و للَّه الحمد» اللَّه تعالى اين ذكر اندرين امّت مشروع كرد، تا اندرين ايام همى گويند و از آن حال ياد همى آرند. و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت-

«زيّنوا اعيادكم بالتكبير»

و يروى- «زينوا العيدين بالتهليل و التقديس و التحميد و التكبير»

و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم روز عيد چون بيرون شدى اين دعا گفتى:«اللهم بحق السائلين اليك، و بحق مخرجى هذا، لم اخرج اشرا، و لا بطرا، و لا رياء و لا سمعة. خرجت اتقاء سخطك و ابتغاء مرضاتك، فعافنى اللهم بعافيتك من النار.»

فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ‏ الآية …- هر كه تعجيل نمايد و از منا برود در نفر اول، و سه شب از ايام تشريق بمنا بنپايد، او را رخصت هست و بر وى هيچ بزه نيست، پس اگر شب سيم آفتاب فرو شده نرفته باشد پس روا نيست كه تعجيل كند تا روز سيم كه سنگ افكند، آن گه با مردم برود. و قيل فى معناه فمن تعجل فى يومين فهو مغفور له- لا اثم عليه، و لا ذنب و من تأخر فكذلك. قال سعيد بن المسيب‏ «توفى رجل بمنا فى آخر فى ايام التشريق، فقيل لعمر أ فلا تشهد دفنه؟ قال عمر- و ما يمنعنى ان ادفن رجلا لم يذنب منذ غفر له.» وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ‏ الآية …- اين در شأن مردى آمد از قريش، ازين منافقى، نيكو سخنى، بد فعلى، كه منظرى شيرين داشت و سخنى نرم و زبانى خوش اما كافر دل بود، و سوگند خوار و سخت خصومت و بد سيرت. آمد بر مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و سوگند ياد كرد- كه من ترا دوست دارم و بر دين توام. و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم او را بدين بنواخت و نزديك خود كرد، و سخنش خوش آمد. گويند كه اخنس بن شريق بود و گويند كه- ثعلبه- بود.

وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى‏ ما فِي قَلْبِهِ‏ و آن گه خداى را مر گواه گرفتى كه آنچه ميگويم راست است و دروغ بود و يُشْهِدُ اللَّهَ‏ خوانده‏اند بفتح يا و رفع هاء اللَّه- و معنى آنست كه خداى گواه است پنهان بد او در دل او.

وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ‏- قال- شديد القسوة فى معصية اللَّه، جدل بالباطل، عالم اللسان، جاهل للعلم، يتكلم بالحكمة و يعمل بالخطيئة.

قال النبى:- «انّ ابغض- الرجال الى اللَّه الالدّ الخصم».

وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ‏ الآية …- دو معنى گفته‏اند اين را، يكى آنست كه چون بر گردد از تو اين منافق در زمين تباه كارى كند، كه جايى بگذشت و كشت زارى را ديد، و آتش در آن زد، و چهار پاى را بكشت. معنى ديگر آنست كه- اين منافق چون والى شود و او را ولايتى و عملى بود بيداد كند و فساد جويد تا اللَّه تعالى بشومى وى باران باز گيرد، تا چهار پايان نيست شوند و كشت زار خشك گردد و تباه شود.

وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ‏- … اين عزت حميّت است و اين اثم كفر، يعنى چون او را گويند كه- از خدا بترس، حميت جاهليت و قوت كفر او را بر آن دارد كه فساد و معصيت كند. قال- عبد اللَّه بن مسعود- انّ من اكبرالذنب عند اللَّه عز و جل ان يقال للعبد- اتق اللَّه، فيقول- عليك بنفسك.» ضحاك گفت كافران قريش مكر ساختند و كسى را به مدينه فرستادند، كه ما مسلمان شديم، و جماعتى را از ياران درخواستند تا ازيشان دين حق بياموزند. مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قومى را بفرستاد، نام ايشان- خبيب بن عدى الانصارى و مرثد بن ابى مرثد الغنوى، و عبد اللَّه بن طارق، و خالد بن بكير، و زيد بن الدثنه، و عاصم بن ثابت امير ايشان بود، بيامدند از مدينه و هفتاد مرد از كافران براه ايشان آمدند، و مرثد و خالد و عبد اللَّه كشته شدند، و عاصم هفت تا تير داشت، بهر تايى مردى را از عظماء مشركان بكشت، آن گه گفت «اللهم انى حميت دينك صدر النهار فاحم لى آخر النهار» پس كافران گرد وى درآمدند و او را بكشتند، خواستند تا سر او از تن جدا كنند و به مكه برند، رب العالمين لشكر زنبور بفرستاد تا كافران را از وى باز داشتند، كه عاصم را با خداى عهدى بود كه هيچ كافر را هرگز بر وى غلبه نباشد، و دست هيچ كافر بود نرسد، و او را نپاسد- پس گفتند- بگذاريد تا زنبوران از وى باز گردند آن گه سرش از تن جدا كنيم، پس بارانى عظيم بباريد و سيلى در آمد، و عاصم را برگرفت.

چنين آورده‏اند كه عاصم را برگرفت و به بهشت برد، و كافران را برگرفت و بدوزخ برد. پس خيب بن عدى را با سيرى بردند، و بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف او را بخريدند تا به پدر خويش باز كشند، كه پدر ايشان حارث روز احد بدست خبيب كشته شد دختران حارث گفتند هرگز هيچ اسير چون خبيب نديديم، كه در مكه هيچ ميوه نبود، و هر وقت بدست وى خوشه انگور ميديديم، پس او را از حرم بيرون بردند تا بردار كنند و در آن حال اين شعر بگفت:

فلست ابالى حين اقتل مسلما على اى شق كان فى اللَّه مصرعى‏
و ذلك فى ذات الاله و ان يشأ يبارك فى اوصال شلو ممزّع‏

آن گه گفت- «اللهم انك تعلم انه ليس احد حولى يبلّغ رسولك سلامى، فابلغه سلامى» پس مردى از مشركان نيزه بر سينه وى نهاد، خبيب گفت «اتّق اللَّه» آن كافر خشم گرفت و در طعنه بيفزود و گذاره كرد، رب العالمين اين آيت در شأن وى‏ فرستاد وَ إِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ‏.

النوبة الثالثة

– قوله تعالى: فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ‏ الآية …- ابتداء مناسك حج و عمره نيّت است، و اول ركنى از اركان آن احرام است، و احرام از جامه بيرون آمدن است، از روى اشارت ميگويد- هر كه بتن زيارت خانه ما كند از جامه بيرون آيد، پس هر كه بدل قصد حضرت ما كند اولى تر كه از مرادات بشرى بيرون آيد- «المكاتب عبد ما بقى عليه درهم»- ربّ العالمين رعايت دل درويش را فرمود كه چون بدرگاه من آئيد! بصفت درويشان و عاجزان آئيد! سر و پاى برهنه، و از اسباب راحت و لذت بازمانده، نه جامه نيكو، نه بوى خوش، نه صحبت هم جفت، تا درويشان چون پادشاهان و جهانداران بصفت درويشى همچون خودشان بينند، بر درگاه عزت دل ايشان بنماند، و قدر درويشى بدانند، و خطر آن بشناسند. آرى، هر كه گوهر درويشى شناسد، آسان آسان از دست بندهد، سيرت درويشان در روش راه دين چنان بايد كه سيرت حاجيان در اعمال حج، كه هر چه نابكار و ناشايست است چشم و زبان و دل خويش از آن نگه دارد، و ذلك فى قوله- فَلا رَفَثَ وَ لا فُسُوقَ وَ لا جِدالَ فِي الْحَجِ‏ الآية …- روش دين داران هم برين سان نهادند، چشم خويش از ملاحظت اغيار فرو گيرند، و دل خويش همچون كاروان سراى گدايان منزل گاه هر بيهده نگردانند، و گر حاسدان و جاهلان جمله متفق شوند، و دل و ديده ايشان نشانه طعن خويش سازند، ايشان آزاد وار بر گذرند، و مكافات نكنند، هم روى با خود كنند و بر نفس خود با خصم خود برخيزند- يقول اللَّه تعالى- وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً.

با خود ز پى تو جنگها دارم من‏ صد گونه ز عشق رنگها دارم من‏
در عشق تو از ملامت بى خبران‏ بر جان و جگر خدنگها دارم من‏

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً الآية …- گفته‏اند كه حسنه اين جهانى كه مؤمنان ميخواهند علم و عبادت است، و حسنه‏ آن جهانى بهشت و رؤيت. اين جهانى شهود اسرار است و آن جهانى رؤيت ابصار، اين جهانى توفيق خدمت و آن جهانى تحقيق وصلت، اين جهانى اخلاص در طاعت و آن جهانى خلاص از حرقت و فرقت، اين جهانى سنت و جماعت آن جهانى لقا و رؤيت، اين جهانى ثبات الايمان آن جهانى روح و ريحان، اين جهانى حلاوت طاعت آن جهانى لذت مشاهدت، اين جهانى را عمل بايد در طاعت آن جهانى را درد بايد اندر معرفت، و از عمل تا درد راه دورست او كه بدين بصر ندارد و معذورست، حاصل آن عمل حور و قصور است، و صاحب اين درد در بحر عيان غرقه نورست.

اى راه ترا دليل دردى‏ فردى تو و آشنات فردى‏

وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا الآية …- درين آيت لطيفه است آن كس كه دنيا خواست از ثواب عقبى لا محاله درماند، كه اللَّه گفت- وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ‏ و مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت-

«من احبّ دنياه اضرّ بآخرته و من احب آخرته اضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى»

و آن كس كه هم دنيا و هم عقبى خواست رب العزة از وى دريغ نداشت، و او را داد آنچه خواست،

ففى الخبر- «ان اللَّه ليستحيى من العبد ان يرفع اليه يديه فيردّهما خائبتين»

– وروى‏ «ان اللَّه ليستحيى من ذى الشيبة اذا كان مسددا لزوما للسنة ان يسأله فلا يعطيه»

بماند اينجا قومى ديگر كه حقيقت رضا بشناختند، و بحكم خداى تن در دادند، و تقدير وى پسنديدند، و از ثناء اللَّه باز سؤال از وى نپرداختند، نه تعرض دنيا كردند و نه عقبى خواستند، رب العالمين در حق ايشان ميگويد «من شغله ذكرى عن مسئلتى اعطيته افضل ما اعطى السائلين» وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ‏ الآية …- ذكر سه قسم است: ذكر عادت و ذكر حسبت و ذكر صحبت. ذكر عادت بى قيمت است، از بهر آنك از سر غفلت است، ذكر حسبت بى زينت است كه سرانجام آن طلب اجرت است، ذكر صحبت وديعت است از بهر آنك زبان ذاكر در ميان عاريت است. ذكر، خائف از بيم قطيعت است، ذكر راجى بر اميد يافت طلبت است، ذكر محب از رقت حرقت است. خائف‏ بگوش ترس نداء و عيد شنيد در دعا آويخت، راجى بگوش رجا نداء وعد شنيد در ثنا آويخت، محب بگوش مهر ندا فراتر شنيد با بهانه نياميخت، عارف را ذكر ازل در رسيد از جهد در بخت گريخت.

وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ‏ الاية …- اين صفت او را آخر نسك است، و عاقبت اعمال حج، وقت است اكنون كه سخنى جامع برود مشتمل بر جمله مشاعر و مناسك، مقرون باشارات و لطائف.

بدان كه حرم دواند: حرم ظاهر و حرم باطن، گرد بر گرد بكه حرم ظاهرست و گرد دل مؤمنان حرم باطن. در ميان حرم ظاهر كعبه است قبله مؤمنان، و در ميان حرم باطن كعبه ايست نشانه نظر رحمن، آن مقصد زوار و اين محلّ انوار «فَهُوَ عَلى‏ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ»، آن آزادست از دست اشرار و كفار، و اين آزادست از چشم و انديشه اغيار، در حرم ظاهر اگر لقطه يابند هم بر جاى بگذارند تا خداوندش پديد آيد، و بسر آن رسد، و درين حرم باطن اگر لقطه بود هم گرد آن گشتن روى نيست، و آن جز سرّ اللَّه نيست. خداى را عز و جل در هر دلى سرى است، و كس را بآن سرّ راه نيست، ميگويد جل جلاله:- استودعته قلب من احببت من عبادى- سرّ ما مجوى! كه هر كه سرّ ما جويد خويشتن را در غرقاب بلا افكند، بنده را با سرّ ربوبيت چه كار! و لم يكن ثم كان بلم يزل و لا يزال چه راه؟

پير طريقت گفت:- اين علم سر حق است، و اين مردمان صاحب اسرار، پاسبان را بار از ملوك چه كار؟ در پيش آن كعبه ظاهر باديه مردم خوار، و در پيش اين كعبه باطن باديه اندوه و تيمار!

عالمى در باديه عشق تو سر گردان شدند تا كه يابد بر در كعبه قبولت بر و بار

آن كعبه قبله معاملت است، و اين كعبه قبله مشاهدات، آن موجب مكاشف، و اين مقتضى معاينت، آن درگاه عزت و عظمت، و اين پيشگاه لطف و مباسطت!

گر نباشد قبله عالم مرا قبله من كوى معشوقست و بس‏

در زيارت آن كعبه ازار وردا معلومست، در زيارت اين كعبه ازار تفريد و رداء تجريد است، احرام آن لبيك زبان است، و احرام اين بيزارى از هر دو جهانست!

لبيك عاشقان به از احرام حاجيان‏ كينست سوى كعبه و آن است سوى دوست‏
كعبه كجا برم چه برم راه باديه‏ كعبه است كوى دلبر و قبله است روى دوست‏

جزاء آن حجّ حور و قصور است و نعيم و راحت بهشت، جزاء اين حجّ آنست كه در قبه غيرت بنشاند بر بساط عز، بر تخت قرب، و تكيه گاه انس، فيكاشفه بصفاته و يشاهده بذاته، گه در جلال مكاشفت و گه در لطف مشاهدت، فى مقعد صدق عند مليك مقتدر.

_________________________________________

[1] ( 1) كذا فى نسختى الف و د، سخت دشمنى فى نسخة ج.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد اول

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=