كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة التغابن
64- سورة التغابن- مكية
النوبة الاولى
(64/ 18- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ بپاكى مىستايد اللَّه را هر چه در آسمانها و زمينها چيز است. «لَهُ الْمُلْكُ» پادشاهى او راست [و سزاوارى و خدايى] وَ لَهُ الْحَمْدُ و ستايش نيكو او راست [و نيكنامى]. وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) و او بر همه چيز تواناست.
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ او آنست كه بيافريد شما را «فَمِنْكُمْ كافِرٌ» هست از شما كه ناگرويدهاى است. «وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ» و هست از شما كه گرويدهاى است. وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) و اللَّه بآنچه ميكنيد دانا و بيناست.
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ بيافريد آسمانها و زمينها را بفرمان روان «وَ صَوَّرَكُمْ» و بنگاشت شما را «فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» و نگاشت شما را تمام كرد [و پيكرهاى شما را درخور كرد.] وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) و آخر بازگشت با اوست.
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ميداند هر چه در آسمانها و زمينهاست.
وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ و ميداند هر چه نهان ميداريد و آشكارا ميكنيد.
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (4). و اللَّه داناست بهر چه در دلهاست.
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ نيامد بشما خبر آن ناگرويدگان كه پيش ازين بودند[1]. فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ بچشيدند گرانبارى كار خويش [و دشوارى سرانجام خويش]. وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (5) و ايشان راست عذابى دردنماى.
ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ آن ايشان را بآن پيش آمد كه فرستادگان ما مىآمد بايشان بپيغامهاى روشن. «فَقالُوا» گفتند: أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا باش مردمان ما را مىراه نمايند[2]. «فَكَفَرُوا» كافر شدند. «وَ تَوَلَّوْا» و از پيغام پذيرفتن برگشتند. وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ و اللَّه با بى نيازى خويش ماند از ايشان وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (6) و اللَّه بى نيازست با ستايش تمام [چيز درنمىبايد او را].
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ناگرويدگان گفتند كه: ايشان را از گور بنينگيزند. قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَ بگو آرى بخداى من براستى كه شما را برانگيزند. ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ و پس براستى شما را آگاه كنند ناچار بپاداش آنچه ميكرديد. وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7) و آن بر خداى آسانست.
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ بگرويدند باللّه و فرستاده او وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا و باين روشنايى كه فرستاديم. وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8) و اللَّه بكردار[3] شما داناست و از آن آگاه.
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ آن روز كه شما را فراهم آرد. لِيَوْمِ الْجَمْعِ آن روز فراهم آوردن. ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ آن روز بر يكديگر آوردن است. وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ و هر كه بگرود باللّه. وَ يَعْمَلْ صالِحاً و كردار نيك كند. يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ بسترد و ناپيدا كند اللَّه ازو بدىهاى او. وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ و درآرد او را در بهشتهايى كه ميرود در زير درختان آن جويهاى روان.
خالِدِينَ فِيها أَبَداً ايشان در آن جاويدان. ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) آنست پيروزى بزرگوار.
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و ايشان كه كافر شدند و بدروغ داشتند سخنان و پيغام ما. أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ ايشان دوزخياناند. خالِدِينَ فِيها جاويدان در آن وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ (10) و بد جايگاه كه آنست.
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ نرسد هيچ رسيدنى بكس. إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ مگر بخواست خداى. وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ و هر كه بگرود باللّه يَهْدِ قَلْبَهُ اللَّه راه نمايد دل او را [به پسندكارى[4] و كارسپارى]. وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) و اللَّه بهمه چيز داناست.
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ و فرمان بريد خداى را وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ و فرمان بريد فرستاده او را. فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ و اگر برگرديد. فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (12) پس برسول ما پيغام رسانيدن آشكار است.
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اللَّه اوست كه نيست جز او خداى وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (13) و بر اللَّه توكّل دارند و پشتى مؤمنان.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى گرويدگان إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ از زنان شما و فرزندان شما كس است كه دشمن شماست. فَاحْذَرُوهُمْ بر حذر مىباشيد[5] ازيشان. وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا و اگر در گذاريد و فرا گذاريد وَ تَغْفِرُوا و بيامرزيد فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) اللَّه آمرزگار و مهربان است.
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ مالهاى شما و فرزندان شما فتنه دلند و شور و زيان آن. وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) و اللَّه اوست كه بنزديك اوست مزد بزرگوار [مهاجر را].
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ از خشم و عذاب اللَّه بپرهيزيد چندان كه توانيد.
وَ اسْمَعُوا و فرمان پذيريد. وَ أَطِيعُوا و فرمان بريد وَ أَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ و چيزى از مال اين جهان [فرداى خويش را] نفقه كنيد. وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ و هر كه دست در مال مردمان گزاردن ازو بازداشتند. فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) ايشانند كه روز به آمدگاناند.
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً اگر وام نهيد نزديك اللَّه وامى نيكو يُضاعِفْهُ لَكُمْ آن شما را توى بر توى كند. وَ يَغْفِرْ لَكُمْ و بيامرزد شما را وَ اللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) و اللَّه اندك پذيرنده و فراگذارنده است.
عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ داناى نهان و آشكارا. الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) آن تواناى دانا، تاونده داننده.
النوبة الثانية
اين سوره بيشترين مفسّران در مدنيّات شمردند[6]. ضحّاك گفت: مكّى است.
كلبى گفت: سه آيت از اين سوره مدنى است. يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ تا آخر سه آيت، به مدينه فرو آمد و باقى همه به مكه. هژده آيت است، دويست و چهل و يك كلمه، هزار و هفتاد حرف. و درين سوره ناسخ است و منسوخ نيست. و النّاسخ: قوله: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ نسخ قوله تعالى: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ.
و عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه (ص): و ما من مولود يولد الّا في تشابيك رأسه مكتوب خمس آيات من فاتحة سورة التغابن».
و عن ابىّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة التغابن رفع عنه موت الفجاءة».
قوله: يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ و هو كمال القدرة و نفاذ التّصرف وَ لَهُ الْحَمْدُ و هو حمد الحامدين له و حمده سبحانه لنفسه و حقيقة الحمد: الثناء بذكر الاوصاف الجميلة و الافعال الجزيلة.
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ فيه قولان: احدهما، خلقكم في بطون امّهاتكم كفّارا و مؤمنين، و به قال ابن عباس: انّ اللَّه تعالى خلق بنى آدم مؤمنا و كافرا، ثمّ يعيدهم يوم القيامة كما خلقهم مؤمنا و كافرا.
و عن ابىّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «انّ الغلام الّذى قتله الخضر طبع كافرا
و قال اللَّه تعالى: «وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً».
و في بعض الاخبار خلق اللَّه فرعون في بطن امّه كافرا و خلق يحيى بن زكريا في بطن امّه مؤمنا.
و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «السّعيد من سعد في بطن امّه و الشّقى من شقى في بطن امّه».
و عن انس عن النّبي (ص) قال: «وكّل اللَّه بالرّحم ملكا فيقول: اىّ ربّ نطفة، اى ربّ علقة، اىّ ربّ مضغة؟ فاذا اراد اللَّه ان يقضى خلقها قال: يا ربّ اذكر انى سعيد او شقى؟ فما الرّزق؟ فما الاجل؟ فيكتب كذلك في بطن امّه.
و القول الثانى: انّ اللَّه سبحانه خلق ثمّ كفروا و آمنوا و تمّ الكلام بقوله: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثمّ وصفهم بفعلهم فقال: فمنكم كافر و منكم مؤمن، كما قال تعالى: وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ الآية … فاللّه خلقهم و المشى فعلهم ثمّ اختلفوا في تأويلها.
روى عن ابى سعيد الخدرى انّه قال: فمنكم كافر في حياته مؤمن في العاقبة، و منكم مؤمن في حياته و كافر في العاقبة.
و روى انّ النّبي (ص) قال: «الا انّ بنى آدم خلقوا على طبقات شتّى: فمنهم من يولد مؤمنا، و يحيى مؤمنا.
و منهم من يولد كافرا و يحيى كافرا و يموت كافرا. و منهم من يولد مؤمنا و يحيى مؤمنا و يموت كافرا. و منهم من يولد كافرا و يحيى كافرا و يموت مؤمنا».
و قال عطاء ابن ابى رباح: فمنكم كافر باللّه مؤمن بالكواكب[7]، و منكم مؤمن باللّه كافر بالكواكب[8]؛ يعنى: في شأن الانوار. و قال الزّجاج: فمنكم كافر بانّ اللَّه خلقه و هو مذهب الدّهريّه.
و منكم مؤمن بانّ اللَّه خلقه و جملة القول في حكم هذه الآية و الّذى عليه المحقّقون من اهل السّنّة انّ اللَّه تعالى خلق الكافر و كفره فعلا له و كسبا، و خلق المؤمن و ايمانه فعلا له و كسبا فلكلّ واحد من الفريقين كسب و اختيار بتقدير اللَّه و مشيّته.
فالمؤمن يؤمن و يختار الايمان بعد خلق اللَّه ايّاه لانّ اللَّه سبحانه اراد ذلك منه و قدّر عليه و علمه منه؛ و الكافر يكفر و يختار الكفر بعد خلق اللَّه ايّاه لانّ اللَّه سبحانه قدّر عليه ذلك و علمه منه و لا يجوز ان يوجد من كلّ واحد منهما غير الّذى قدّره اللَّه عليه و علمه منه، لانّ وجود خلاف المقدور عجز و خلاف المعلوم جهل و هما لا يليقان باللّه سبحانه و لا يجوز ان عليه؛ و من سلك هذا السبيل سلم من الجبر و القدر و اصاب الحقّ و اللَّه اعلم.
خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ اى- بقوله الحقّ و هو «كن».
و قيل:لاقامة الحقّ بها عليكم فاقيم الباء مقام اللام. و صَوَّرَكُمْ فى ارحام امّهاتكم فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ اى- احكم و عدل و سوّاها و حسنها احسن تقويم و اعدل صورة فلم يشارك بنى آدم في صورته و شكله غيرهم. وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ اى- المرجع و المآل الى حكمه.
يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِمن الايمان و النّفاق و الاخلاص و الرّياء فارتدعوا عن المعاصى و اقبلوا على الطاعات، فانّ اللَّه يتولّى المجازاة.
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ يا اهل المكّة. نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قوم نوح و هود و صالح و لوط. فَذاقُوا الفاء للتّعقيب اى- كفروا فذاقوا. وَبالَ أَمْرِهِمْ فى الدّنيا. وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فى العقبى.
ذلِكَ بِأَنَّهُ اى- ذلك العذاب انّما انزل بهم بسبب انّه كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ اى- بالدّلائل و المعجزات و الآيات فَقالُوا أَ بَشَرٌ يرشدوننا، انكروا ان يكون خلق يهديهم و يختصّ من بينهم بالنبوّة و قيل: انكروا ان يكون الرّسل من بنى آدم. و البشر اسم جنس يقع على الواحد و الجمع، و هاهنا في معنى الجمع.
فَكَفَرُوا باللّه و بالرّسل و جحدوا و اعرضوا عن الايمان. وَ اسْتَغْنَى اللَّهُ عن ايمانهم و لم يضرّوا اللَّه بكفرهم و معاصيهم شيئا انّما اضرّوا بانفسهم لانّ اللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ يحمده المؤمنون من عباده و ملائكته و محمود بحمده لنفسه. ثمّ اخبر عن انكارهم البعث. فقال: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا
يروى في الحديث: «زعموا مطيّة الكذب»
و في رواية: «بئس مطيّة الكذب زعموا»
لا تكاد تجد زعم الّا في الكذب و هى لغة حميريّة تعنى بها الكلمة، اى- قال الكفّار كذبا لا بعث و لا حشر. فاكذبهم اللَّه تعالى و قال: قُلْ يا محمد «بلى» ليس الامر كما زعمتم. وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَ يوم القيامة. ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ فى الدّنيا من خير و شرّ و تجازون هذا النبأ تهديد يمرّ بك في مواضع من القرآن. وَ ذلِكَ البعث عَلَى اللَّهِ سهل هيّن يَسِيرٌ غير عسير.
لانّه العالم بما ظهر و خفى.
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ اى- صدّقوا باللّه انّه واحد لا شريك له و محمد (ص) انّه رسوله. وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا بالقرآن انّه كلامه و وحيه و تنزيله. وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ اى- ذو علم باعمالكم لا يخفى عليه منها شيء.
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ اى- اذكر يوم يجمعكم. لِيَوْمِ الْجَمْعِ اى- لحضور يوم- الجمع و لأجله و هو يوم القيامة يجمع فيه الاوّلون و الآخرون و الملائكة و الانس و الجنّ أجمعون. و قيل: يجمع فيه الثّواب و العقاب و الظّالم و المظلوم و النّبي و من آمن به. ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ و هو تفاعل من الغبن و هو فوت الحظّ و النّقص في المعاملة و المبايعة و المقاسمة. و استعمال الغبن في هذا الموضع توسّع كما قوله:
فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ و المغبون في الحقيقة من غبن دينه. و ذلك اليوم يوم يغبن فيه اهل الحقّ اهل الباطل، و اهل الهدى اهل الضّلالة، و اهل الايمان اهل الكفر؛ فلا غبن اغبن منه لانّ هؤلاء يدخلون الجنّة و هؤلاء يدخلون النّار.
و في الخبر: «ما من عبد مؤمن يدخل الجنّة الّا ارى مقعده من النّار لو اساء ليزداد شكرا و ما من عبد يدخل النّار الّا ارى مقعده من الجنّة لو احسن ليزداد حسرة».
و قيل:معنى التّغابن: انّه يغبنك من استحقرته في الدّنيا و تهاونت به فتراه فوقك؛ و في المثل المغبون لا محمود و لا مأجور. وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً فى اداء ما افترضه عليه يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ اى- يستر سيئاته عليه فلا يفضحه بها. وَ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ قرأ اهل المدينة و الشام نكفّر و ندخله و في سورة الطّلاق ندخله بالنون فيهنّ و قرأ الآخرون بالياء. خالِدِينَ فِيها أَبَداً مقيمين لا يخرجون منها و لا يموتون. ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ اى- ذلك الثّواب الّذى ذكر اللَّه هو الفوز الّذى لا فوز اعظم منه.
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خالِدِينَ فِيها وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ اى ساء المكان الّذى صاروا اليه.
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فى نفس او مال من خير او شرّ. إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ اى- بارادته و قضائه و مشيّته وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ اى يوفّقه لليقين حتّى يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه و ما اخطأه لم يكن ليصيبه فيرضى بقضائه و يسلّم لحكمه و قال ابو بكر الورّاق: و من يؤمن باللّه عند الشّدّة و البلاء، فيعلم انّها من عدل اللَّه يهد قلبه للصّبر و التّسليم و قيل اراد به زيادة الهداية و اليقين؛ اى- يهد قلبه الى حقائق الرّضا و زوائد اليقين؛ و قيل: انّه مقلوب و معناه: و من يهد قلبه يؤمن باللّه. و قرأ عكرمة و من يؤمن باللّه يهد قلبه، اى- يسكن قلبه و يطمئنّ. من الهدوّ و هو السّكون.
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ فيما يأمركم و أَطِيعُوا الرَّسُولَ فيما يؤدّى عن اللَّه و في سنّته. و قيل: أَطِيعُوا اللَّهَ فى الرّضاء بقضائه وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فيما يأمركم بالصّبر و ترك الجزع. فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ عن الايمان باللّه و رسوله فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ اى- عليه الإبلاغ و قد فعل كقوله: ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ.
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ اى- هو القادر على الهداية و الضّلالة لا شريك له في الارشاد و الاضلال. و ليس بيد الرّسول شيء من ذلك. وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ في تثبيت قلوبهم على الايمان و الصّبر على المصائب.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ- قال ابن عباس: هؤلاء رجال من اهل مكة اسلموا و ارادوا ان يهاجروا الى المدينة فمنعهم ازواجهم و اولادهم و قالوا: صبرنا على اسلامكم فلا نصبر على فراقكم، فاطاعوهم و تركوا الهجرة؛ فقال اللَّه تعالى: فَاحْذَرُوهُمْ ان تطيعوهم و تدعوا الهجرة.
وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ هذا فيمن اقسام على الاهل و الولد و لم يهاجر فاذا هاجر راى الّذين سبقوه بالهجرة قد فقّهوا في الدّين هم ان يعاقب زوجه و ولده الّذين ثبّطوه عن الهجرة و ان لحقوا به في دار الهجرة لم ينفق عليهم و لم يصبهم بخير فامرهم اللَّه بالعفو عنهم و الصّفح، هذا كقوله: وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً و قال عطاء بن يسار: نزلت في عوف بن مالك الاشجعى، كان ذا اهل و ولد، فكان اذا اراد الغزو بكوا اليه و رققوه و قالوا: الى من تدعنا؟ فيرقّ لهم و يقيم، فانزل اللَّه تعالى: إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ اى- عدوّا لكم بجهلهم ايّاكم على ترك الطّاعة.
فَاحْذَرُوهُمْ ان تقبلوا منهم و ان تعفوا و تصفحوا فلا تعاقبوهم على خلافهم ايّاكم فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. و لمّا اسلم اصيد بن سلمة المخزومى مهاجرا كتب اليه ابوه سلمة من مكة:
| من راكب يرد المدينة ملجاء | عنّى يبلّغ ما اقول الاصيدا |
| أ تركت دين آبائك الشّم العلى | جهلا و بايعت النّبي محمّدا |
| انّ الّذين شراركم امثالهم | من عقّ والده و برّ الا بعدا |
| فباىّ امر يا نبىّ عققتنى | و تركتنى شيخا كبيرا مفردا |
| امّا النّهار فدمع عينى ساجم | و ابيت ليلى كالسّليم مسهّدا |
فكتب اليه اصيد:
| انّ الّذى سمك السّماء بقدرة | حتّى علا في عرشه فتصعّدا |
| بعث الّذى لا مثله فيما مضى | يدعو لرحمته النّبي محمّدا |
| ضخم الدسيعة[9] من ذرابة[10] هاشم | قدما تازّر بالمكارم و ارتدى |
| اقبل الى الاسلام انّك جاهل | لا تعبد العزّى و ربّك فاعبدا |
| و اللّات و الاوثان فاهجر انّنى | اخشى عليك عذاب يوم سرمدا |
و قال بعضهم: من منع من الازواج و الاولاد عن طاعة اللَّه فهو عدوّ يجب ان يحذر، و
جاء في الخبر: «ليس عدوّك الّذى القيته فقتلته و آجرك اللَّه على قتله، و لكن اعدى عدوّك نفسك الّتى بين جنبيك و امرأتك الّتى تضاجعك على فراشك و ولدك الّذى من صلبك».
قوله: إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ اى- محنة و بليّة. و اختيار لكم و شغل عن الآخرة يقع بسببها الانسان في العظائم و منع الحقّ و تناول الحرام. وَ اللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ زهّدهم في الدّنيا بان ذكر عيبها و رغّبهم في الآخرة بذكر وصفها و نعيمها؛ و قال بعضهم: لمّا ذكر اللَّه العداوة في الازواج و الاولاد، ادخل فيه من للتّبعيض، فقال: إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ لان كلّهم ليسوا باعداء و فيهم من يعين على الاعمال الصّالحة و لم يذكر من للتّبعيض في قوله: إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ لانّها لا تخلو عن الفتنة و اشتغال القلب بها و لهذا قال عبد اللَّه ابن مسعود: لا يقولنّ احدكم: «اللّهم انّى اعوذ بك من الفتنة» فانّه ليس منكم احد يرجع الى مال و اهل و ولد الّا و هو مشتمل على فتنة. و لكن ليقل: اللّهم انّى اعوذ بك من مضلّات الفتن.
و عن عبد اللَّه بن بريدة عن ابيه قال: كان رسول اللَّه (ص) يخطب فجاء الحسن و الحسين عليهما السلام و عليهما قميصان احمران يمشيان و يعثران.
فنزل رسول اللَّه (ص) من المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه، ثمّ قال: صدق اللَّه:إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ نظرت الى هذين الصّبيّين يمشيان و يعثران فلم اصبر حتّى قطعت حديثى و رفعتهما».
قوله: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ هذه الآية ناسخة لقوله: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ.
وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا اى- قابلوا امره بالقبول و الايتمار. وَ أَنْفِقُوا من اموالكم خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ و قيل: انفقوا في الجهاد و في الصّدقة يكن الانفاق خيرا لانفسكم.
و قيل: هو نفقة المؤمن على نفسه. وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ الشّح: استحلال اموال النّاس، و قيل: هو منع الزّكاة. فمن ادّى الزّكاة المفروضة فقد وقى شحّ نفسه.
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ الّذين فازوا بالنّعيم و نجوا من العذاب الاليم، ذكر نفسه فوحّد ثمّ قال: اولئك فجمع لانّ من يأتى للواحد و الجماعة.
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً اى- ان تخرجوا زكاة اموالكم الّتى افترض عليكم اداها فسمّاها قرضا كرما منه، و قوله: قَرْضاً حَسَناً اى- طيّبة بها انفسكم.
و قيل: يعنى صدقة التّطوّع يُضاعِفْهُ لَكُمْ فيكتب بالواحدة عشرا الى سبع مائة.
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ شَكُورٌ: يقبل القليل و يعطى الجزيل حَلِيمٌ: يعفو و يصفح عمّن قصّر و بخل.
عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الغالب القوى. الْحَكِيمُ فى اموره يجريها على ارادته بحكمته.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام او كه جان را جانست و دل را عيانست، ياد او زينت زبانست و مهر او راحت روانست، وصال او بهر دو عالم ارزانست و هر چه نه او همه عين تاوانست، و هر دل كه نه در طلب اوست ويرانست. يك نفس او بدو گيتى ارزانست، يكى نظر از او بصد هزار جان رايگانست.
| امروز كه ماه من مرا مهمانست | بخشيدن جان و دل مرا پيمانست |
| دل را خطرى نيست، سخن در جانست | جان افشانم كه روز جان افشانست. |
اى خداوندى كه خرد را بتو راه نيست و هيچكس از حقيقت تو آگاه نيست،وجود تو معلّل اشباه نيست، شهود تو مقدّر اشتباه نيست، مفلسان را جز حضرت تو پناه نيست، عاصيان را جز درگاه تو درگاه نيست، جهانيان را چون تو پادشاه نيست! در آسمان و زمين جز تو اللَّه نيست:
| گر پاى من از عجز طلبكار تو نيست | تا ظن نبرى كه دل گرفتار تو نيست |
| نه زان نايم كه جان خريدار تو نيست | خود ديده ما محرم ديدار تو نيست |
قوله تعالى: يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الآية … معنى تسبيح تقديس است و تنزيه، و تقديس آنست كه: خداى را جلّ جلاله از صفات ناسزا و نعوت حدثان منزّه و مقدّس دانى؛ پاك از نقص، دور از وهم، بيرون از عقل، قدّوس از قياس؛ موصوف نه معلول، معروف نه معقول، پيدا نه مجهول. و چونى وى نه معلوم، عقل در او معزول و فهم در او حيران، هستى ديدنى او را ذات و صفات است پذيرفتنى، نه دريافتنى و شنيدنى؛ و كيف او نه دانستنى.
ميگويد: هفت آسمان و هفت زمين و هر چه در آن خداى را تسبيح ميكند و او را بپاكى و بى همتايى مى ستايد از خلق پذيرفتن و استوار گرفتن درخواست، نه دريافتن و دانستن آن؛ نميخوانى كه اللَّه گفت جلّ جلاله: وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ شما تسبيح آسمان و زمين و آب و آتش و باد و خاك و كوه و دريا و همه جانور و بيجان در نيابيد؛ ايمان بآن واجب كرد و خلق را از دريافت آن نوميد كرد. چون مخلوق را بعقل در نمىيابى[11] بعقل محض در ذات و صفات اللَّه چه تصرّف كنى؟ ظاهر مىپذير و باطن مىسپار و بمراد خدا بازگذار و سلامت بياد دار و بدانكه اللَّه جلّ جلاله در بيست صفت از بيست صفت منزّه است و پاك؛ در احديّت از شريك و انباز پاك، در صمديّت از دريافت پاك، در اوّليّت از ابتدا پاك، در آخريّت از انتها پاك، در قدم از حدوث پاك، در وجود از احاطت پاك، در شهود از ادراك پاك، در قيموميّت از تغيّر پاك، در قدرت از ضعف پاك، در صبر از عجز پاك، در منع از بخل پاك، در انتقام از حقد پاك، در جبروت از جور پاك، در تكبّر از بغى پاك، در منع از بخل پاك، در انتقام از حقد پاك، در جبروت از جور پاك، در تكبّر از بغى پاك، در غضب از ضجر پاك، در صنع از حاجت پاك، در كيد از غرور پاك، در حيا از ندم پاك، در مكر از حيلت پاك. در تعجّب از استنكار پاك، در بقا از فنا پاك. اينست صفات خالق بى ضدّ و ندّ، بى شبيه و بى نظير. و صفات مخلوق اينست كه: اضداد آن را قرين است؛ با حيات او ممات، با قدرت او عجز، با قوّت او ضعف، با منع او بخل، با غضب او ضجر، با مكر او حيلت، با انتقام او حقد؛ تا بدانى كه كرده چون كردگار نيست و صفات خالق چون مخلوق نيست، و خداى را در ذات و صفات و كبريا و عزّت مثل و مانند نيست لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ كار آنست كه در ازل كرد، حكم آنست كه در ازل راند. خلعت آنست كه در ازل داد. قسمتى رفته نه فزوده و نه كاسته يكى را بآب عنايت شسته، و يكى را بميخ ردّ وابسته. حكمى بى ميل و قضايى بىجور، يكى را در ديوان سعد نام ثبت كرد و بر لطف ازلى قبول كرد و علل در ميانه نه. يكى را در جريده اشقيا نام ثبت كرد و زنّار ردّ بر ميان بست و از درگاه قبول و اقبال براند و زهره دم زدن نه. «قوم طلبوه فخذلهم، قوم هربوا منه فادركهم»، قومى شب و روز در راه طلب هيچ نياسوده و در مجاهدات و رياضات خويشتن را نحيف و نزار گردانيده و دست ردّ بسينه ايشان باز نهاده كه: «الطّلب ردّ و الطّريق سدّ».
قومى در بتكده معتكف گشته و لات و هبل مسجود خود گردانيده و نداء عزّت از بهر ايشان بپاى شده كه: «انتم لى و انا لكم» كه شما آن من ايد و من آن شما.
ابراهيم خواص گفت: در باديه وقتى بتجريد ميرفتم، پيرى را ديدم بر آن گوشه نشسته و كلاهى بر سرنهاده و بزارى و خوارى ميگريست. گفتم: يا هذا؟ تو كيستى؟- گفت: من ابو مرّة ام- گفتم: چرا مىگريى؟- گفت: كيست بگريستن سزاوارتر از من؟! چهل هزار سال بر آن درگاه خدمت كردهام و در افق اعلى از من مقدّم تر كس نبود، اكنون تقدير الهى و حكم غيبى بنگر كه مرا بچه روز آورده؟!
| يا سائلى كيف كنت بعدى | لقيت ما ساءني و سرّه |
| ما زلت اختال في وصال | حتّى امنت الزّمان مكره |
| صال علىّ الصّدور حتّى | لم يبق ممّا شهدت ذرّه |
آن گه گفت: اى خواصّ نگر تا بدين جهد و طاعت خويش غرّه نباشى كه كار بغايت و اختيار اوست نه بجهد و طاعت بنده. بمن يك فرمان آمد كه آدم را سجده كن، نكردم؛ و آدم را فرمان آمد كه از آن درخت مخور، بخورد؛ در كار آدم عنايت بود عذرش بنهاد كه: «فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً»، و در كار من عنايت نبود گفت:«أَبى وَ اسْتَكْبَرَ» زلّت او در حساب نياوردند و طاعت ديرينه ما زلّت شمردند:
| من لم يكن للوصال اهلا | فكلّ احسانه ذنوب |
قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ جاى ديگر گفت: اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ اين دو آيت يكى ناسخ است، يكى منسوخ. يكى اشارتست بواجب امر، يكى اشارت است بواجب حقّ. واجب امر بيامد و واجب حقّ را منسوخ كرد، زيرا كه حقّ جلّ جلاله بنده را كه مطالبت كند، بواجب امر كند، تا فعل او در عفو آيد؛ كه اگر او را بواجب حقّ بگيرد طاعت هزار ساله با معصيت هزار ساله يك رنگ آيد. اگر همه انبياء و اولياء و اصفياء و همه عارفان و محبّان بهم آيند، آن كيست كه طاقت آن دارد كه بحقّ او جلّ جلاله قيام كند[12] يا جواب حقّ او باز دهد؟!
امر او متناهى است، امّا حقّ او متناهى نيست؛ زيرا كه بقاء امر ببقاء تكليف است و تكليف در دنياست كه دنيا سراى تكليف است، امّا بقاء حقّ ببقاء ذات است و ذات متناهى نيست، پس بقاء حقّ متناهى نيست؛ واجب امر برخيزد، امّا واجب حقّ برنخيزد؛ دنيا درگذرد، نوبت امر با وى درگذرد؛ امّا نوبت حقّ هرگز درنگذرد. امروز هر كسى را سودايى در سر است كه در امر مىنگرند. انبياء و رسل بنبوّت و رسالت خويش مىنگرند، فريشتگان بطاعت و عبادت خويش مىنگرند، موحّدان و مجتهدان و مؤمنان و مخلصان بتوحيد و ايمان و اخلاص حال خويش مىنگرند. فردا چون سرادقات حقّ ربوبيّت باز كشند، انبياء با كمال حال خويش حديث علم خود در باقى كنند[13]. گويند: لا عِلْمَ لَنا! ملائكه ملكوت صومعههاى عبادت خود آتش در زنند، گويند: «ما عبدناك حقّ عبادتك»! عارفان و موحّدان گويند: «ما عرفناك حقّ معرفتك»! و اللَّه اعلم بالصواب.
_____________________________________________________
[1] ( 1)- الف: كه پيش فا بودند.
[2] ( 1)- ج: راه مينمايند.
[3] ( 2)- الف: بگرد.
[4] ( 3)- ج: به نيكارى
[5] ( 1)- الف: مىبيد.
[6] ( 1)- الف: شمرند.
[7] ( 1، 2)- ج: بالكوكب.
[8] ( 1، 2)- ج: بالكوكب.
[9] ( 1) ضخم الدسيعة: جوانمرد. فرهنگ نفيسى.
[10] ( 2) ذرابة: حدت و تندى. فرهنگ نفيسى.
[11] ( 1)- الف: مى درنيابى.
[12] ( 1)- الف: نمايد.
[13] ( 2) در باقى كنند: فرو گذارند و در كتب قديم چون تذكرة الاولياء شيخ عطار مكرر آمده است.
حكيم نظامى در خسرو و شيرين چاپ مرحوم وحيد دستگردى ص 387 فرمايد:
| بخلوت بر زبان نيكنامى | فرستادش بهشيارى پيامى |
| كه جام باده در باقى كن امشب | مرا هم باده هم ساقى كن امشب. |
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم