كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الكوثر
108- سورة الكوثر- مكية
النوبة الاولى
(108/ 3- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (1) ما ترا [بخشيديم نيكويى فراوان و] حوض كوثر [تشنگان امّت را از آن خير فراوان].
فَصَلِّ لِرَبِّكَ نماز كن خداى خواند[1] خويش را وَ انْحَرْ (2) و قربان كن [و دو دست بر هم نه در نماز بر زير سينه].
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) او كه ترا زشت ميدارد او دنب بريدست و بد نام.
النوبة الثانية
اين سوره چهل و دو حرفست، ده كلمه، سه آيت، به مكّه فرو آمد، و از مكّيّات شمرند. و درين سوره هيچ ناسخ و منسوخ نيست. و در خبر ابى بن كعب است از پيغامبر (ص): «هر كه اين سوره برخواند، اللَّه تعالى او را از جويهاى بهشت آب دهد و بعدد هر كسى كه روز عيد اضحى قربان كند او را ده نيكى بنويسد. قوله:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ و قرئ «انطيناك». و «الكوثر» الخير الكثير، و هو فوعل من الكثرة.
روى انس بن مالك قال: بينا رسول اللَّه (ص) ذات يوم بين اظهرنا اذ اغفى اغفاة ثمّ رفع رأسه متبسّما فقلنا: ما اضحكك يا رسول اللَّه؟- قال: «انزلت علىّ آنفا سورة فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ..» فقرأ حتّى ختم السّورة. ثمّ قال: «أ تدرون ما «الكوثر»؟- قلنا: اللَّه و رسوله اعلم. قال: «انّه نهر في الجنّة وعدنيه ربى عزّ و جلّ فيه خير كثير، لذلك النّهر حوض ترد عليه امّتى يوم القيامة آنيته عدد النّجوم».
وفي الصّحيح: انّ رسول اللَّه (ص) قال ليلة اسرى بى رأيت نهرا، فسألت جبرئيل، فقال: هذا «الكوثر» الّذى اعطاكه اللَّه فضربت بيدى فاذا هو يجرى على المسك».
و قالت عائشة: من ادخل اصبعيه في صماخيه سمع خريره.
وعن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (ص): «الكوثر» نهر في الجنّة حافتاه الذّهب مجراه على الدّرّ و الياقوت تربته اطيب من المسك و اشدّ بياضا من الثّلج.
وعن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه (ص): «حوضى مسيرة شهر ماؤه ابيض من اللّبن و ريحه اطيب من المسك و كيزانه كنجوم السّماء، من يشرب منها فلا يظمأ ابدا».
وروى عن حميد الطّويل عن انس بن مالك قال:قال رسول اللَّه (ص): «انّ لحوضى اربعة اركان، فاوّل ركن منها في يد ابى بكر و الثّاني في يد عمر و الثّالث في يد عثمان و الرّابع في يد على (ع). فمن احبّ ابا بكر و ابغض عمر لم يسقه ابو بكر و من احبّ عمر و ابغض ابا بكر لم يسقه عمر و من احبّ عثمان و ابغض عليّا لم يسقه عثمان و من احبّ عليّا و ابغض عثمان لم يسقه على. و من احسن القول في ابى بكر فقد اقام الدّين، و من احسن القول في عمر فقد اوضح السّبيل، و من احسن القول في عثمان فقد استنار بنور اللَّه، و من احسن القول في على فقد استمسك بالعروة الوثقى، و من احسن القول في اصحابى فهو مؤمن و من اساء القول في اصحابى فهو منافق».
عن انس قال: دخلنا على عبيد اللَّه بن زياد و هم يتذاكرون الحوض، فقال: يا با حمزة ما تقول في الحوض؟- فقال: ما كنت ارى ان اعيش حتّى ارى امثالكم تتمارون في الحوض. و لقد تركت خلفى عجائز ما تصلى امرأة منهنّ الّا سألت اللَّه عزّ و جلّ ان يسقيها من حوض محمد (ص) و فيه يقول الشّاعر:
| يا صاحب الحوض من يدانيكا | و انت حقّا حبيب باريكا |
و قال عبد اللَّه بن عمر: «الكوثر» نهر في بطنان الجنّة، اى- في وسطها.
و قال الحسن: «الكوثر» هو القرآن العظيم. و قال عكرمة: هو النّبوّة و الكتاب.
و قال ابو بكر بن عيّاش: هو كثرة الاصحاب و الاشياع. و قال الحسين بن الفضل:«الكوثر» شيئان تيسير القرآن و تخفيف الشّرائع.
وقال جعفر الصّادق (ع): «الكوثر» نور في قلبك دلّك علىّ و قطعك عمّا سواى».
وعنه ايضا: «الشّفاعة».
و قال هلال بن يساف: هو قول لا اله الّا اللَّه. و قيل: الفقه في الدّين. و قيل: الصّلوات الخمس.
قوله:فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ قال محمد بن كعب: يقول: انّ اناسا يصلون لغير اللَّه و ينحرون لغير اللَّه. فانّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فلا يكن صلوتك و نحرك الّا لى. و قال عكرمة و عطاء و قتادة: فَصَلِّ لِرَبِّكَ صلاة العيد يوم النّحر. «وَ انْحَرْ» نسكك جمع له في الأمر بين العبادة الماليّة و البدنيّة.
وقال انس بن مالك: كان النّبي (ص) ينحر قبل ان يصلى فأمر ان يصلى ثمّ ينحر.
و قيل: نزلت هذه الآية يوم الحديبيّة حين احصر النّبي (ص) و اصحابه و صدّوا عن البيت فامره اللَّه تعالى ان يصلّى و ينحر البدن و ينصرف ففعل ذلك. و قيل: قرن القربان بالصّلاة لانّ السّجدة و النّحيرة علما كلّ ملّة في الدّنيا فقال: «لربّك» «صلّ» و ضحّ لا لغيره.
ويروى عن على (ع) قال: «النّحر هاهنا وضع اليدين في الصّلاة على النّحر»
وعن وائل بن حجر قال: رأيت النّبي (ص) يضع يده اليمنى على اليسرى في الصّلاة قريبا من الرّسغ و يرفع يديه حتّى تبلغا اذنيه.
وعن ابن مسعود: انّ النّبي (ص) رأى رجلا و هو يصلّى واضعا يده اليسرى على اليمنى فنزع اليسرى على اليمنى و وضع اليمنى على اليسرى.
وقال (ص): «رفع الايدى في الصّلاة من الاستكانة». قيل: فما الاستكانة؟- قال: «الا تقرأ هذه الآية: فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ؟.
و قيل: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ اى- استقبل القبلة بنحرك.
و قيل:معناه: ارفع يديك بالدّعاء الى نحرك.
وروى انّ النّبي (ص) قال: انّا معاشر الانبياء امرنا بثلاث، بتأخير السّحور و تعجيل الفطر و وضع اليمين على الشّمال في الصّلاة.
إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ «الشّانئ» هو المبغض «و الأبتر» الّذى لا ولد له.
و قيل: هو الّذى لا يذكر بخير. قال ابن عباس: نزلت في العاص بن وائل السّهمى و ذلك انّه رأى النّبي (ص) خرج من المسجد و هو يدخل فالتقينا عند باب بنى سهم و تحدّثا و اناس من صناديد قريش في المسجد جلوس فلمّا دخل العاص قالوا له: من الّذى كنت تحدّث؟- قال: ذلك «الأبتر» يعنى النّبي (ص)! و كان قد توفّى قبل ذلك عبد اللَّه بن رسول اللَّه (ص) و كان من خديجة. و كانوا يسمّون من ليس له ابن ابتر، فسمّته قريش عند موت ابنه ابتر و صنبورا.
فانزل اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ. قيل: لمّا توفّى عبد اللَّه بن النّبي (ص) خرج ابو جهل فقال لاصحابه: انّ محمدا قد بتر و انّه اذا مات لا يبقى له ذكر و لا يجوز له امر فنستريح منه.
فانزل اللَّه عزّ و جلّ:إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ اى- انّ عدوّك و مبغضك ابا جهل ليس له في الجنّة نصيب بل هو منقطع من كلّ خير، و كانوا يقولون اذا مات ذكور ولد الرّجل: بتر، فكانوا يقولون: انّ محمدا صنبور، اى- انّه فرد لا ولد له.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بسم اللَّه كلمة سماعها يوجب للقلوب شفاءها، و للارواح ضياءها، و للاسرار سناءها و علاءها، و بالحقّ بقاءها، عزّ لسان ذكرها و اعزّ منه جنان صحبها، و اعزّ منه سرّ عرفها و استأنس بها.
شادى مؤمنان درين جهان از سماع نام و كلام اوست، انس دوستان در آن جهان بلقاء و سلام اوست. هذا سماعك من العبد القارئ فكيف سماعك من الفرد البارئ؟ هذا سماعك من العبد في دار الهلك، فكيف سماعك من الملك في دار الملك؟ هذا سماعك و انت في الخطر، فكيف سماعك و انت في النّظر؟ هذا سماعك و انت مقهور مأسور، فكيف سماعك و انت في دار النّور و السّرور من الشّراب الطّهور؟ مخمور في مشاهدة الملك الغفور!
اى عجبا، امروز در سراى فنا، در بحر خطا، ميان موج بلا، از سماع نام دوست چندين راحت و لذّت مىيابى؛ فردا در سراى بقا، در محلّ رضا، بوقت لقا، چون نام دوست از دوست شنوى لذّت و راحت گويى چند خواهى يافت؟! آن روز بنده در روضه رضا نشسته، بر تخت بخت تكيه زده، خلعت رفعت پوشيده، بر بساط نشاط آراميده، از حوض كوثر شربت يافته؛ شربتى از شير سفيدتر، از عسل شيرينتر، از مشك بوياتر.
اينست كه ربّ العالمين بر مصطفى (ص) منّت نهاد، گفت[2]:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ما ترا حوض كوثر داديم، تا تشنگان امّت را شراب دهى. شرابى بىكدر، شارب آن بىسكر، ساقى آن يكى صدّيق اكبر، يكى فاروق انور، يكى عثمان ازهر، يكى مرتضى انور اشهر (ع)، اينست لفظ خبر كه صادر گشت از سيّد و سالار بشر (ص) و قيل:
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ اى- اعطيناك الخير الكثير. اى مهتر كاينات، اى نقطه دائره حادثات، ما ترا نيكى فراوان داديم كه بفيض جود خود ترا در وجود آورديم. و سرا پرده نبوّت تو از قاف تا بقاف باز كشيديم، و ترا بر تخت بخت در صدر رسالت بنشانديم. و ترا بمحلّى رسانيديم كه آب و باد و خاك و آتش از صفات كمال و جمال تو مدد گرفت. حلم تو خاك را ثبات افزود، طهارت تو آب را صفوت افزود، خلق تو باد را سخاوت افزود، قوّت تو آتش را هيبت افزود.
در بعضى آثار آوردهاند كه سيّد (ص) در شب معراج، چون خواستند كه او را بحضرت اعلى برند، از نخست جبرئيل (ع) در سقايه زمزم او را طهارت داد، آن آب اوّل وضوء او جبرئيل بستد و پر خود را بآن منوّر كرد. آب دوم بميكائيل سپرد تا بر زمره ملأ اعلى قسمت كرد، آب سوم بخزانه غيب سپرد، ذخيره روز رستاخيز را.
چون آتش دوزخ فروغ بر آرد و عذاب ضرام خود آشكارا كند، سيّد مقرّبان آن آب سوم وضوء آن مهتر عالم (ص) بر آن حريق جهنّم پاشد تا آرام گيرد و لهب او فرو نشاند و زبانه او بحجاب خود باز شود تا عاصيان امّت را از شرر او ضررى نباشد.
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ اى محمد! ما ترا نيكويى فراوان بخشيديم كه نام تو برداشتيم و آواى تو بلند كرديم. داغى از لطف خود بر جوهر فطرت تو نهاديم و نام تو شطر سطر توحيد كرديم. اى محمد! جوهر فطرت تو از جوار قدس قدم هنوز قدم در طينت آدم ننهاده بود كه ما مقرّبان حضرت را وصف تو كرديم و فضايل و شمايل تو ايشان را گفتيم. تو پيغامبرى امّى نادبير هرگز بهيچ كتّاب نرفته، و هيچ معلّم را نديده و نه بهيچ كتاب نظر كرده، ترا علم اوّلين و آخرين در آموختيم.
و شرايع دين و احكام اسلام و مكارم اخلاق ترا بيان كرديم. هر كس را معلّمى بود،معلّم تو ما بوديم. هر كس را مؤدّبى بود، مؤدّب تو ما بوديم.
«ادّبنى ربّى فاحسن تأديبى»
خبر معروف است و در كتب صحاح مسطور و مشهور كه شب معراج چون بحضرت رسيد، حقّ جلّ جلاله از وى پرسيد و خود داناتر:
«يا محمد فيم يختصم الملأ الاعلى».- قال: «لا ادرى»!- قال: «فوضع يده بين كتفىّ فوجدت بردها بين ثديىّ فعلمت ما في السّماء و الارض.
گفتا: اثرى از آثار جلال ذو الجلال بسينه من رسيد، ذوق آن و روح آن بجان من رسيد. دل من بيفروخت، عطر محبّت بر سوخت، علم اوّلين و آخرين در من آموخت. اينست حقيقت كوثر، نواخت و كرامت بىشمر از خداوند اكبر.
قوله:فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ اى- فَصَلِّ لِرَبِّكَ صلاة العيد يوم النّحر «وَ انْحَرْ» نسكك. اى سيّد چون روز عيد آيد، نماز عيد بگزار، و چون نماز كردى قربان كن. اين خطاب با مهتر عالم است، لكن مراد بدين امّت است. ميگويد: اى سيّد آنچه فرموديم بجاى آر و امّت را بفرماى تا بجاى آرند، ايشان را در آن خيرى است.
«لَكُمْ فِيها خَيْرٌ». اين خير در چه چيزست؟ مصطفى (ص) بيان كرد، گفت: اگر مرد مؤمن پوست گوسفند پر زر كند و بدرويشان دهد هنوز بثواب آن يك گوسفند نرسد كه روز عيد قربان كند. مصطفى (ص) را پرسيدند اگر كسى درويش بود و طاقت قربان ندارد چه كند تا ثواب قربان او را حاصل شود؟- گفت: «چهار ركعت نماز كند، در هر ركعتى يك بار «الحمد» خواند و يازده بار سوره إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ اللَّه تعالى ثواب شصت قربان در ديوان وى ثبت كند.
___________________
[1] ( 1)- الف: خداوند
[2] ( 1)- الف: فرمود.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم