كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الشعرا آیه 21 – 1
26- سورة الشعرا- مكية
1- النوبة الاولى
(26/ 21- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.
طسم (1)-
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2)، اين طسم آيتهاى نامه روشن پيداست.
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ تو مگر خويشتن تباه خواهى كرد و بخواهى كشت، أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) از [اندوه] آنكه [قريش] به نمى گروند.
إِنْ نَشَأْ اگر ما خواهيم، نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ فرو فرستيم بر ايشان، مِنَ السَّماءِ آيَةً از آسمان يك آيت، فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (4)، تا همه [گروههاى] ايشان آن را نرم شوند و گردن نهاده.
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ نيايد بايشان هيچ سخنى و يادى، مِنَ الرَّحْمنِ از خداوند رحمن نام، مُحْدَثٍ بنو فرستاده بايشان، إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (5) مگر از آن روى گردانيده مى باشند.
فَقَدْ كَذَّبُوا اكنون كه بدروغ فرا داشتند آن را فَسَيَأْتِيهِمْ آرى بايشان رسد و آيد، أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (6) خبرهاى آن افسوس كه ميكردند.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ نمى نگرند در زمين؟ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها كه چند رويانيديم در آن، مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (7)، از هر نوعى آزاده اى، نيكو از هر گونه اى.
إِنَّ فِي ذلِكَ در آن [چه مى شنوانيم و مى نماييم از صنعت و از پيغام]، لَآيَةً نشانى است [بس نيكو و پندى سخت پيدا]، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (8) و بيشتر ايشان ناگرويدگانند.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9) و خداوند تو براستى كه او تواناست و مهربان، [با همه مى تاود[1] اما مى بخشايد].
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى ياد كن آن گه كه خواند خداوند تو موسى را، أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10). كه بآن گروه ستمكاران شود.
قَوْمَ فِرْعَوْنَ گروه فرعون [و كسان او]. أَ لا يَتَّقُونَ (11)، بنترسند و بنپرهيزند؟
قالَ: رَبِ موسى گفت: خداوند من، إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) مى ترسم كه دروغزن گيرند مرا.
وَ يَضِيقُ صَدْرِي، و آن گه دل من تنگ گردد، وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي و زبان من بنگشايد، فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ (13). به هارون پيغام فرست تا با من بيايد.
وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ و ايشان را بمن دعوى است بگناهى، فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (14) مى ترسم كه بكشند مرا.
قالَ كَلَّا خداوند گفت جاى ترس نيست شما را، فَاذْهَبا بِآياتِنا رويد به پيغامهاى ما، إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ (15) ما با شمائيم شنوا[2].
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ آييد بر فرعون، فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (16) گوئيد ما فرستاده خداوند جهانيانيم.
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ (17) كه بنى اسرائيل را بگشاى و با ما گسيل كن.
قالَ أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً فرعون گفت نه ما ترا پرورديم در ميان خويش آن وقت كه ترا زادند؟ وَ لَبِثْتَ فِينا و در ميان ما مى بودى؟ مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (18) از روزگار خويش سالها؟
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ و كردى كرده خويش كه كردى، وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (19) و اكنون تو بنعمت من و نيكو داشت من از نسپاسانى.
قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ (20). گفت كردم من آنچه ميگويى و [بودن من در ميان شما و كشتن آن كشته از آن بود كه مردى] بودم از ناآگاهان.
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ تا گريختم از شما آن گه كه ترسيدم از شما، فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً خداوند من مرا دانش بخشيد و پيغام، وَ جَعَلَنِي مِنَ- الْمُرْسَلِينَ (21) و مرا از پيغامبران كرد [و فرستاد بتو].
النوبة الثانية
اين سورة الشعرا دويست و بيست و هفت آيت است و هزار و دويست و نود و هفت كلمه و پنج هزار و پانصد و بيست و دو حرف. جمله به مكه فرو آمد مگر سه آيت در آخر سورة كه به مدينه فرو آمد، و ذلك قوله: وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ الى آخر السورة و در اين سورة ناسخ و منسوخ نيست مگر يك آيت:
وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ كه سياق آن بر عموم است، پس رب العالمين شعراى مؤمنان از آن مستثنى كرد: حسان بن ثابت و كعب بن مالك و عبد اللَّه بن رواحه، گفت:
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً، ذكر اينجا انشاد شعر است در طاعت حق، پس اين استثنا ناسخ آن آيت گشت. و در بيان فضيلت جمله طواسين مصطفى گفت بروايت ابن عباس:
قال (ص) «اعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة من الذكر الاول، و اعطيت طه و الطواسين من الواح موسى (ع)، و اعطيت فواتح القرآن و خواتيم السورة التي تذكر فيها البقرة من تحت العرش، و اعطيت المفصل نافلة».
و بروايت انس مصطفى (ص) گفت:
«انّ اللَّه اعطانى السبع و اعطانى الطواسيم مكان الزبور و فصّلنى بالحواميم و المفصل، ما قرأهنّ نبى قبلى».
و بروايت ابىّ بن كعب رسول گفت:
«من قرأ سورة الشعراء كان له من الاجر عشر حسنات بعدد من صدّق بنوح و كذّب به و هود و شعيب و صالح و ابراهيم و بعدد من كذّب بعيسى و صدق بمحمد عليهم السّلام».
«طسم» حمزه و كسايى و عاصم ببعضى روايات- طا- بكسر خوانند بر اماله، و اهل مدينه ميان كسر و فتح، و باقى قرّاء بفتح خوانند بر تفخيم و گفته اند اين هر سه حرف كنايتند از جمله حروف تهجّى و معنى آنست كه: هذه الحروف هى اصل آيات الكتاب المبين. اين حروف بيست و نه اصل آيات كتاب خدا است، كما تقول للغلام فيم اخذت فى الكتّاب، فيقول: فى الف با تا، و المراد- الحروف كلّها- و قيل: معناه- هذه تلك الآيات التي وعدنا انزالها عليك فى الكتب على السنة الرسل.
ابن عباس گفت: طسم نامى است از نامهاى حق جل جلاله و سوگند بدان ياد كرده».
ابو روق گفت: قسم ياد ميكند بطول و سنا و ملك خويش جل جلاله و عظم شأنه.
قتاده گفت: نام قرآن است. مجاهد گفت: نام سورة است. روايت كنند از على مرتضى (ع) كه گفت آن گه كه طسم از آسمان فرو آمد رسول خدا گفت: طا طور سينا است، و سين اسكندريه، و ميم مكه، معنى آنست كه رب العزة سوگند ياد كرد باين بقاع شريف، چنان كه: لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ. جعفر گفت: الطاء طوبى، و السين سدرة المنتهى، و الميم محمد المصطفى (ص).
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ، اى- هذه الآيات، آيات الكتاب المبين، ابان هم لازم است و هم متعدى: اگر لازم است معناه- انه الكتاب الواضح الظاهر فى نفسه باعجازه- انه كلام اللَّه و وحيه، و اگر متعدى است يعنى- بيّن ما فيه من امره و نهيه و حلاله و حرامه.
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ،- الباخع- المهلك القاتل- اى لعلّك يا محمد قاتل نفسك حزنا، أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، مصدّقين بانّ القرآن من اللَّه عز و جل، يا محمد خويشتن را بخواهى كشت از اندوه كه بر خود نهاده اى بآن كه وليد و بو جهل و اميه بنمى گروند برسالت تو و قرآن كه كلام ماست دروغ مى شمرند، همانست كه در سورة الكهف گفت: فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ الآيه.
آن گه گفت: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ، اى- لو شاء اللَّه لانزل ملائكة يذلون لها فينقادوا للحق لا يلوى احد منهم عنقه الى معصية اللَّه عز و جل. اين تسليت مصطفى (ص) است بآن اندوه كه ميكشيد و بخاطر وى ميگذشت كه: ترك ايمان ايشان مگر از قصورى است در بيان ما يا تقصيرى در دعوت و تبليغ رسالت ما تا رب العزه اين انديشه از خاطر وى برداشت، يعنى- كه اين نه از تقصير تو است در دعوت كه از تو تقصير نيست، اين از ناخواست ماست كه اگر ما خواستيمى ما بنموديمى ايشان را آيتى كه ايشان آن را گردن نهادندى و با معصيت اللَّه نگشتندى. قال ابن جريح: لو شاء لا راهم امرا من امره لا يعمل احد منهم بعده معصية.
آورده اند از ابن عباس كه گفت: نزلت هذه الآية فينا و فى بنى امية، قال: ستكون لنا عليهم الدولة فيذل لنا اعناقهم بعد صعوبة و هو ان بعد عزة.
قوله: خاضِعِينَ ذكره بجمع السلامة، لانّ الاصحاب فيها مضمر، اى- اصحاب الاعناق. و قيل: اعناقهم، اى- رؤساؤهم و كبراؤهم. و قيل: فرقهم، يقال: جاء القوم عنقا، اى- طوائف و عصبا. و قيل: انما قال خاضعين لرؤس الآى ليكون على نسق واحد.
ظلّ در قرآن بر دو معنى است: يكى بمعنى مال، چنان كه درين موضع گفت:
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ، اى- فمالت، و در سورة الحجر گفت: وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، اى- فمالوا فيه يعرجون.
وجه ديگر ظلّ بمعنى اقام چنان كه در سورة طه گفت:
وَ انْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ، اى- اقمت عليه عاكفا. و در سورة الواقعه گفت: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ، اى- اقمتم تعجبون و در سورة النحل گفت: ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا، اى- اقام و در سورة الشعرا گفت: نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ، اى- نقيم لها عابدين.
وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ ذكر اينجا قرآن است چنان كه جاى ديگر گفت: وَ هذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ، يعنى- القرآن و قال تعالى: أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً يعنى- القرآن و قال فى سورة الانبياء: ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ، اى- هو قديم من رب العزة محدث تنزيله الى الارض إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ، اى- احدثوا اعراضا، لانهم كانوا فى علم اللَّه معرضين.
فَقَدْ كَذَّبُوا. اينجا وقف است تمام، پس بر سبيل تهديد گفت، و وعيد بر آن تكذيب: فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ. يعنى- فسيأتيهم خبر نتيجة فعالهم، و ذلك عند الموت، و قيل يوم بدر، اين چنان است كه گفته اند: يا بن آدم عند الموت يأتيك الخبر، بوقت مرگ بخبر آيى و بدانى كه كار بر چه جملت است.
ثم وعظهم ليعتبروا فقال: أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ اذا كانت الرؤية لا يراد بها الادراك بالحاسة بالبصر فى الحقيقة، بل يراد بها التعجيب من شىء عديته بالى، و المعنى- الا تتفكرون فى الاشياء الدالة على اللَّه سبحانه و تعالى حتى انتهت بكم الرؤية الى الارض و انواع نباتها، فتعلموا فيها من العجائب! ثم بيّن النبات، فقال:
مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ، اى- نوع محمود و صنف حسن من النبات مما يأكل الناس و الانعام. و قيل نوع يكرم على اهله. قال الشعبى: الناس من نبات الارض فمن دخل الجنة فهو كريم و من دخل النار فهو لئيم.
در همه قرآن لفظ كريم بر شش وجه آيد:
اول نام خداوند است جل جلاله كقوله: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، و قال تعالى:
فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ. اى- يعفو و يصفح.
دوم كريم است بمعنى متكرم، كقوله:
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ، اى المتكرم.
سوم كريم بمعنى آن كه منزلت وى گران و بزرگ بود به نزديك اللَّه، چنان كه گفت در صفت جبرئيل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ و فى معناه إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ، يعنى- فى المنزلة.
چهارم كريم است بمعنى مسلم، كقوله: وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ- كِراماً كاتِبِينَ. اى- مسلمين، و كقوله: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ، كِرامٍ، اى- مسلمين.
پنجم بمعنى فضيلت كقوله: هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَ، اى- فضلت علىّ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ، اى- فضلنا- فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ، اى- فضّله.
ششم كريم است بمعنى حسن كقوله: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ، اى- حسن.
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً، اى- انّ فى انباته الازواج الكريمة من الارض الميتة لدلالة ظاهرة على ربوبيته و انه واحد لا شريك له وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ اى- و مع كثرة الآيات لم يؤمن اكثرهم لكن ربك عزيز لا يضرّه ترك ايمان الاكثر، و دخول كانَ على معنى: كان ذلك فى علم اللَّه السابق.
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. اتصال الرحيم بالعزيز هاهنا ترحم بالمؤمنين الذين هم الاقل بعد الاكثر.
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى، اى- و اذكر لقومك ايها الرسول قصة موسى اذ كلّمه ربك، اى محمد (ص) قوم خود را خبر كن و ايشان را آگاهى ده از قصه موسى و سخن گفتن با وى ليلة النار آن شب كه آتش ديد و درخت و خداوند تو با وى گفت: ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ لانفسهم بالكفر و المعصية و لبنى اسرائيل باستعبادهم و سومهم سوء العذاب، قوم فرعون بدل من القوم الظالمين. أَ لا يَتَّقُونَ الا تخصيص على الفعل، اى- الا يخافون اللَّه سبحانه فيؤمنوا به. و در شواذ خوانده اند: الا تتقون بالتاء، و المعنى- قل لهم الا تتقون الا تعبدون اللَّه و توحدونه.
فرمان آمد كه يا موسى! تو رسول منى بفرعون و قوم وى كه بر خود ستم كردند بكفر و معصيت و بر بنى اسرائيل ستم كردند باستعباد و انواع عذاب، پيغام ما برسان و ايشان را بر توحيد خوان و بگوى: أَ لا يَتَّقُونَ بنپرهيزند از خشم و عذاب خداى؟
موسى گفت: رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي.
سخن تا اينجا پيوسته است. موسى گفت: خداوند من! مى ترسم كه مرا دروغزن گيرند و دل من تنگ گردد، و زبان من بنگشايد، و روا باشد كه در يُكَذِّبُونِ سخن بريده شود وَ يَضِيقُ صَدْرِي مستأنف بود. و قرأ يعقوب وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ بفتح القافين على معنى: و ان يضيق و لا ينطلق، اى- يضيق صدرى فى تكذيبهم اياى وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي للعقدة التي فيه. فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ، اى- ارسلنى اليه لآمره منك بان يذهب معى الى فرعون و قيل ارسل جبرئيل اليه، اى- أوحى اليه ان يكون معى عونا لى. و قيل: الى- بمعنى مع، اى- ارسل معى هارون كقوله:
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ، اى- مع اللَّه. موسى گفت: خداوند من مىترسم كه اداء رسالت و بيان حجّت بشرط خويش نتوانم كرد ازين لثغه و عقده كه بر زبان دارم و آن گه دشمن مرا دروغزن گيرد. هارون از من گوياتر و فصيحتر است او را با من بفرست تا بفصاحت خويش مرا در اداء رسالت و ابانت حجت يارى دهد، همانست كه جاى ديگر گفت: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي.
قوله: وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ اى- عندى ذنب و قيل: لهم على دعوى ذنب، فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ هو قتل القبطى الذى و كزه و اسمه قايشون و كان خباز فرعون.
قالَ اللَّه سبحانه كَلَّا، اى- لن يقتلوك، اين سخن بر سبيل ردع و زجر گفت، اى- ارتدع عن الاقامة على هذا الظن و توكل على اللَّه فَاذْهَبا بِآياتِنا و هى العلامات الدالة على صدقهما و هى: العصا و اليد البيضاء. إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ما تقول لهم و يقال لك. و اتى به على لفظ الجمع لانّهما كانا يسمعان و اللَّه تعالى يسمع و قال انّا معكم و هما اثنان لانّ الاثنين جمع كقوله: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ. و يحتمل ان يكون موسى و هارون و من ارسل اليه.
فَأْتِيا فِرْعَوْنَ، قيل: انّ اسم فرعون مغيث و كنيته ابو مرة، و قيل:
اسمه الوليد بن مصعب و كنيته ابو العباس، و عاش اربعمائة و ستين سنة. فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ و لم يقل رسولا، لانّ الرسول هاهنا بمعنى الرسالة، اى- انّا ذو رسالة رب العالمين كقول كثير.
| لقد كذب الواشون ما بحت عندهم | بسرّ و لا ارسلتهم برسول | |
اى- برسالته، و قيل الرسول يقع على الواحد و الجمع المذكر و المؤنث، كالصديق و العدوّ.
قال اللَّه تعالى: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي. و قيل تقديره: انا كل واحد منّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ.
أَنْ أَرْسِلْ، يعنى- بان ارسل معنا بنى اسرائيل الى فلسطين و لا تستعبدهم.
الارسال هاهنا- التخليه و الاطلاق- كما تقول ارسلت الكلاب للصيد، و المعنى- خلّ بنى اسرائيل من انواع العذاب التي تعذبهم بها.
در آن وقت كه اين رسالت از حق جل جلاله بموسى (ع) پيوست، بنى اسرائيل ششصد و سى هزار كس بودند در مصر، بدست فرعون گرفتار شده، چهار صد سال، و ايشان را ببردگى گرفته و انواع عذاب بايشان رسانيده. موسى بفرمان اللَّه بمصر رفت و هارون را خبر كرد از پيغام اللَّه، و هر دو بيكديگر رفتند بدرگاه فرعون، يك سال تردد همى كردند و بار همى خواستند و فرعون بار مى نداد. تا آخر روزى دربان فرعون گفت: مردى را همى بينم كه پيوسته بدرگاه مى آيد و ميگويد: من پيغامبر خداى جهانيانم. فرعون گفت: در آر او را تا خود كيست و چه ميگويد.
موسى و هارون هر دو در شدند و رسالت حق بگزاردند. فرعون بشناخت موسى را، كه خود او را پرورده بود، و در خانه وى برآمده بود.
گفت: أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً، اى- صبيّا وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ، اى- ثلاثين سنة، و العمر- مصدر عمر- اى عاش. و قيل: اقام فيهم ثلاثين سنة و اقام بمدين عشر سنينا و بعثه اللَّه و هو ابن اربعين سنة و دعا فرعون الى اللَّه ثلاثين سنة، و عاش بعد غرق فرعون خمسين سنة، فقبض و هو ابن مائة و عشرين سنة.
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ، يعنى بالفعلة قتل القبطى وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ، اى- كفرت نعمتى حين قتلته بغير اذنى نازلت حشمتى و قدحت فى سياستى. فرعون موسى را عتاب كرد كه تو حقّ تربيت و احسان ما بجاى نياوردى و شكر نعمت ما نگزاردى و حرمت و حشمت ما برداشتى و قبطى را كشتى بى دستورى من، تا در سياست و ملك من قدح آوردى و نيز امروز آمده اى و ربوبيّت ما را مى جحود آرى.
موسى گفت: فَعَلْتُها إِذاً، يعنى- قتل القبطى- وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ، فيه تقديم و تأخير، اى- فعلتها و انا اذا من الضّالين اى- الجاهلين، بانّ و كزى ايّاه يؤدّى الى القتل. يقال ضلّ فلان الطريق اى اخطأه.
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ الى مدين، فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً، اى- فهما و علما بالتورية، كقوله: وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا، يعنى- الفهم و العلم، و كقوله فى سورة الانعام: أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ، يعنى- العلم و الفهم، و كقوله فى سورة لقمان: وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ، يعنى- العلم و الفهم، فالحكم و الحكمة واحد و هو مقتضى العقل و الحلم و الرّأى، و هو علم ما يدعو الى الحقّ. و قيل:
الحكم هاهنا- النبوة كقوله فى ص: وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ، يعنى- النبوة مع الكتاب. و قال تعالى: وَ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَ الْحِكْمَةَ، يعنى- النبوة، و فى سورة النساء: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ، يعنى- النبوة، و معنى- الآية- اصطفانى ربى برسالته و كلامه، و وهب لى حكمة و جعلنى من المرسلين.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اسم من قرت به العيون، و تحقّقت به الظنون، له من العرش الى النون، و إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ اسم لمن لم يزل و لا يزال، موصوفا بوصف الجلال و نعت الجمال، سبحانه هو اللَّه الكبير المتعال. نام خداوند ذو الجلال، قادر بر كمال، مفضل بانوال، موصوف بوصف جلال، منعوت بنعت جمال. خداوندى كه بى وجود او وجود نه، بى فضل او شهود نه، بى لطف او سجود نه، بى خدمت او تن را نظام نه، بى نعت او جان را قوام نه، بى نظر او دل را زندگى نه، بى توفيق او تن را بندگى نه. خداوندى كه تاريخ ازل و ابد كم از بدايت اقبال او، و نعمت هر دو سراى كم از يك ذرّه شعاع آفتاب افضال او. انوار سعادت در بوستان بهشت يك قطره از درياى نوال او و آثار شقاوت در زندان جحيم يك شرر از آتش جلال او.
اى جوانمرد! اگر تو پندارى كه هر كس را مسلّم است كه به بستاخى[3] قدم در سراپرده عزّت بسم اللَّه نهد، پنداشت خطاست. بجلال قدر بار خدا كه صدق همه صدّيقان و اخلاص همه مخلصان و معرفت همه عارفان بر درگاه نقطه باء بسم اللَّه بحيرت ايستاده و چون حلقه بر در بمانده، كه تا مگر اشراف دهند ايشان را بر انوار اسرار اين نام، و هرگز ندادند و دست رد بسينه ايشان باز نهادند، كه:
| الذات و النّعت و الاسماء و الكلم | جلّت عن الفهم و الادراك لو علموا | |
طسم، الطاء- اشارة الى طهارة عزه و تقدس علوه، و السين- دلالة على سناء جبروته، و الميم- دلالة على مجد جلاله فى آزاله. طا- اشارت است بطهارت عز او، و سين- اشارتست بسناء جبروت او، و ميم- اشارت است بمجد جلال او، خداوندى كه روح دلها مهر او، آيين زمانها ذكر او، سور گوشها گفتار او، عيد چشمها ديدار او، ميعاد نواختها ضمان او، آسايش جانها عيان او، منزل جوانمردان كوى او، مقصود عارفان گفت و گوى او، نسيم وصل دمان از سوى او، همه ازو و همه باو، و خود همه او. قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ.
قوله: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ،- اى سيّد! اين مشتى بيگانگان كه مقهور سطوت و سياست مااند و مطرود درگاه عزت مااند تو دل خويش چرا بايشان مشغول دارى و از ناگرويدن ايشان بر خود چرا رنج نهى؟ ايشان را بحكم ما تسليم كن و دل خويش وا مهر و صحبت ما پرداز، هر آن دل كه با مهر و صحبت ما آرام گرفت نيز غيرى را در آن دل جاى نبود. از سهل على مروزى پرسيدند كه از كرامات كه اللَّه با بنده كند كدام مه است، گفت: آن كه دل او از غير خود خالى دارد. جنيد را پرسيدند كه دل كى خوش بود؟ گفت: آن وقت كه او در دل بود.
شيخ الاسلام گفت: او نه بذات در دل بود بلكه در دل ياد او بود و در سر مهر او بود و در جان نظاره او بود. اول مشاهده است ديدار دل، پس آن قرب دل، پس آن وجود دل، پس آن معاينه دل، پس آن استيلاء قرب بر دل، پس آن استهلاك دل در عيان و از وراء آن عبارت نتوان.
| ركبت بحار الحبّ جهلا بقدرها | و تلك بحار ليس يطفوا غريقها | |
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ، ما يجدد لهم شرعا و ما يرسل اليهم رسولا الا اعرضوا عن تأمّل برهانه و قابلوه بالتكذيب و لو انهم امعنوا النظر فى آياتهم لاتّضح لهم صدقهم، و لكن المقسوم لهم من الخذلان فى سابق الحكم، يمنعهم من الايمان و التصديق. اگر كافران نظر كردندى درين آيات، و در ايات قدرت و دلائل نبوت و لطائف حكمت كه رب العزة در آسمان و زمين پيدا كرده و پيغامبران را بدان فرستاده، صدق انبيا بر ايشان ظاهر گشتى و از راه خلاف و گمان برخاستندى، لكن چه سود كه حكم ازلى و نبايست الهى راه نظر بايشان فروبست تا بيكبارگى اعراض كردند و پيغام رسانان را دروغزن گرفتند و پيغام بدروغ داشتند، از آن كه سزاى درگاه نبودند و شايستگى وصال نداشتند.
پير طريقت گفت: در روى زمين نبايسته تر از او نيست كه پندارد كه بايسته است و ناپاكتر ازو نيست كه پندارد كه شسته است. دو چيز مى دربايد: نيازى از تو و ياريى ازو. نيازمند را ردّ نيست و در پس ديوار نياز مگر نيست. عزيز اوست كه بداغ اوست، و بر راه اوست كه با چراغ اوست.
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ چند كه ما رويانيديم درين زمين از انواع نبات و فنون رياحين، گل نسرين و بنفشه و ياسمين، ميوه هاى الوان با طعمهاى مختلف شكوفه هاى رنگارنگ و بلگهاى گوناگون آن همه نشان قدرت اوست و آثار رحمت او و بيان حكمت او. آن گه گفت: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً، اى- فى ذلك آيات لمن استبصر و نظر و فكر- همانست كه جاى ديگر گفت:
تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ.
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى (ع) تا آخر ورد قصه موسى است و فرستادن بفرعون.
موسى دانست كه فرعون مردى است مغرور، ناپاك، سخت خصومت، و مى ترسيد كه با وى كارى از پيش نشود، بهانه اى در پيش ميآورد و در سخن مى آويخت، مانند كسى كه از كارى استعفا جويد و استقالت خواهد، همى گفت: رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وَ يَضِيقُ صَدْرِي وَ لا يَنْطَلِقُ لِسانِي. خداوند من مى ترسم كه مرا دروغزن گيرند، آن گه دل من بتنگ آيد و زبانم بسخن نرود. آن گه گفت: بار خدايا اكنون كه ناچارست رفتن و حكمى است محتوم برادرم هارون شريك من ساز درين رسالت تا اگر اندوهى بايد كشيد بيكديگر مى كشيم و اندوه و شادى خود با يكديگر مى گوييم. بار خدايا و در حكم فرعون او را بر من خونى است و ترسم كه مرا بكشند، اينست كه گفت: فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ. برين نسق بهانه ها مى آورد و ترس و بيم خويش اظهار ميكرد تا رب العزة او را ايمن كرد، و از معونت و نصرت خود او را خبر داد و دل وى را بتأييد و نصرت قوت داد. گفت: كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ، اى- انى معكما بالنصرة و القوة و الكفاية و الرحمة، و اليد تكون لكما و السلطان لكما دون غيركما و انا اسمع ما تقولون و ما يقال لكم و ابصر ما يبصرون و ما تبصرون انتم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ( 1) نسخه ج: با همه بر مى آيد.
[2] ( 2) نسخه الف: ما با شما نيوشا.
[3] ( 1) بستاخ: گستاخ. برهان قاطع.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج7
