الشعراء - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الشعرا آیه 104 -69

3- النوبة الاولى‏

(26/ 104- 69)

 

قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ‏ (69). برخوان بر ايشان خبر ابراهيم.

 

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ‏ آن گاه كه گفت پدر خويش را ما تَعْبُدُونَ‏ (70) چيست كه مى ‏پرستيد؟

 

قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً گفتند بتان مى ‏پرستيم‏ فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ‏ (71) هميشه بآن بازنشسته ‏ايم.

 

قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ‏ (72) [ابراهيم‏] گفت هيچ بشما نيوشند چون خوانيد.

أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ‏ (73)، يا بكار آيند شما را يا گزايند.

 

قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ‏ (74) گفتند نه آنست كه ما پدران خويش را چنان يافتيم كه مى‏ كردند مى ‏تراشيدند و مى ‏پرستيدند.

 

قالَ‏ [ابراهيم‏] گفت‏ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ‏ (75) بينيد آنچه مى ‏پرستيد.

 

أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ‏ (76) شما و پدران شما.

 

فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ‏ (77) ايشان دشمن منند و هر پرستنده ‏اى مگر خداوند جهانيان.

 

الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ‏ (78) آن خداوند كه او آفريد مرا و راه مينمايد [و در صواب مى ‏راند مرا].

 

وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ‏ (79) و او كه مى‏ خوراند و مى ‏آشاماند مرا.

 

وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ‏ (80) و چون بيمار شوم آسان ميرهاند مرا.

 

وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ‏ (81) و اوست كه مى‏ ميراند مرا و باز زنده كند مرا.

 

وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ‏ (82) و اوست كه مى‏ بيوسم كه بيامرزد مرا گناه من روز پاداش و شمار و داورى.

 

رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً خداوند من مرا دانش و نامه‏اى بخش و دينى كه درآموزم و بآن كار رانم‏ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‏ (83) و مرا بنيكان دررسان.

 

وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ‏ (84) و مرا نام نيكو و ستايش راست ده در پسينان.

 

وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ‏ (85) و مرا از ميراث بران بهشت با ناز كن.

 

وَ اغْفِرْ لِأَبِي‏ و بيامرز پدر مرا إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ‏ (86) كه از گمشدگان و بى‏ راهان بود.

 

وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ‏ (87) و مرا شرم زده مكن آن روز كه [دشمنان‏] برانگيزانند.

 

يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ‏ (88) آن روز كه كار نيايد نه مال و نه پسران.

 

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏ (89) مگر كه او باللّه آيد يا دلى رسته از شرك.

 

وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ (90) آن روز كه نزديك آرند بهشت پرهيزكاران را.

 

وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ‏ (91) و آن روز كه بيرون آرند آشكارا آتش بى ‏راهان را و نافرمانبرداران را.

 

وَ قِيلَ لَهُمْ‏ و ايشان را گويند أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ‏ (92) مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ كجااند آنچه مى ‏پرستيديد فرود از اللَّه‏

 

هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ‏ شما را امروز بكار آيند، يارى دهنده‏ أَوْ يَنْتَصِرُونَ‏ (93) يا خود با ما تازيد.

 

فَكُبْكِبُوا فِيها نگونسار در افكنند در آتش‏ هُمْ وَ الْغاوُونَ‏ (94) آن پرستيدگان را و آن بيراهان كه ايشان را مى ‏پرستيدند.

 

وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ‏ (95) و سپاه ابليس همگان.

 

قالُوا وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ‏ (96) و گويند يكديگر را در آتش بچنگو گرى.

 

تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏ (97) بخدا كه نبوديم ما مگر در گمراهى آشكارا.

 

إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ‏ (98) كه شما را كه بتانيد مى ‏هم‏سان داشتيم با خداوند جهانيان.

 

وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ‏ (99) و بى‏ راه نكرد ما را مگر بدان پدران و مهتران.

 

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ‏ (100) نه ما را از شفيعان كسى.

 

وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏ (101) و نه دوستى با ما گرم.

 

فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً چه بودى ما را اگر ما را بازگشت بودى با دنيا.

 

فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (102) ما از گرويدگان بوديمى.

 

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً [در ان كرد و] درين [گفت‏] عبرتى پيداست و پندى آشكارا.

 

وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ‏ (103) و بيشتر ايشان گرويده نبودند.

 

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏ (104) و خداوند تو تواناست مهربان [با همه مى ‏تاود امّا مى‏ بخشايد].

 

 

 

 

النوبة الثانية

 

 

قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ‏ يعنى- اتل يا محمد على اهل مكه، خبر ابراهيم‏ إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ‏ و اىّ شى‏ء تعبدون؟

 

قالُوا نَعْبُدُ هذه الاصنام التي ترانا مقيمين على عبادتها و هى اثنان و سبعون صنما من ذهب و فضة و حديد و نحاس و خشب و انّما قال: فَنَظَلُ‏ لانهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.

 

قالَ‏ لهم ابراهيم: هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ‏ اى- هل يسمعون دعائكم و هل يجيبكم اذ تدعونها.

 

أَوْ هل‏ يَنْفَعُونَكُمْ‏ فى شي‏ء اذ عبدتموها او يضرّونكم بشى‏ء اذ لم تعبدونها.

 

قالُوا بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ‏ يعبدون الاصنام فاتبعناهم، انّما كنى عنهم بكناية العقلاء لانّه كان فى جملة المعبودين من يعقل كالملائكة و شياطين الانس و الجنّ.

 

قالَ‏ ابراهيم منكرا على آبائهم فى عبادتها أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ‏.

 

أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي‏ و انا منهم برى‏ء، يريد بالعدوّ الاصنام و عبادها لتصحّ العداوة، فانّ العداوة لا تصحّ من الجماد. و قيل انّهم عدوّ لى. يريد الاصنام، و المعنى‏ انّهم عدوّ لى لو عبدتهم فى القيامة كما قال تعالى: كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا. قال الفرّاء: هذا من المقلوب و المعنى- انّى عدوّ لهم اعاديهم و لا اعبدهم لانّ من عادينه عاداك و وحّد عدوّا لانّ فعولا صنعت للمبالغة و الكثرة فقام مقام الجمع.

 

و قيل معناه كلّ معبود لكم عدوّ لى الا ربّ العالمين يجوز ان يكون الاستثناء منقطعا بمعنى لكن، فيتمّ الكلام عند قوله فانّهم عدوّ لى ثم قال لكن رب العالمين ليس بعدوّ لى كقوله: إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ‏ منكم فكلوا. قال الزجاج الاستثناء صحيح متصل لانّهم و ان انكروا العبادة المعروفة لم ينكروا انّه خالقهم و رازقهم و لهذا قال تعالى: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏ فكانوا بهذا عابدين فصحّ الاستثناء.

 

و قيل من كان جاحدا للَّه عابد له من حيث انّ اثر العبودية فيه ظاهر، فالاستثناء صحيح.

و قيل الا بمعنى دون كقوله: لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى‏.

 

ثم ذكر ابراهيم رب العالمين فقال‏ الَّذِي خَلَقَنِي‏ فى الدنيا على فطرته‏ فَهُوَ يَهْدِينِ‏ فى الآخرة الى جنته. و قيل‏ الَّذِي خَلَقَنِي‏ و لم اك شيئا فهو يهدينى الى الرشاد اذ عبدته و لم اشرك به شيئا.

 

وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ‏ يرزقنى و يربّينى، يطعمنى اى طعام شاء و يسقينى اى شراب شاء. و دخل «هو» فى هذه الكلمات للتخصيص كما يقول: زيد هو الضارب عمروا اذا كان هناك من يدّعى انّ غير زيد ضربه.

 

وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ‏ يبرؤنى من المرض اضاف ابراهيم المرض الى نفسه و ان كان من اللَّه سبحانه لانّ قومه كانوا يعدّونه عيبا، فاستعمل حسن الادب كقول الخضر: فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها و قال: فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما. و قيل يشبه هذا ان يكون شاكيا للَّه عزّ و جلّ لو اضاف المرض اليه، فلذلك اضاف الى نفسه.

و قال جعفر الصادق (ع) اذا مرضت بالذنوب شفانى بالتوبة.

 

وَ الَّذِي يُمِيتُنِي‏ اذا شاء ثُمَّ يُحْيِينِ‏ اذا اراد بعد الممات. ادخل‏ ثُمَ‏ لانّ بينهما تراخيا، و انّما اراد بذلك الاحتجاج عليهم لانّ الالاهية لا تصلح الا لمن يقدر على هذه الاشياء.

 

وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ‏، اى الذى ارجو ان يستر لى خطيئتى يوم الحساب، و المجازاة. اين آيت دليليست كه بر انبيا صغائر زلات رود اگر چه از كبائر معصوم باشند. و زلّت ابراهيم سه كلمه بود يكى آنست كه گفت:

إِنِّي سَقِيمٌ‏ ديگر: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ‏ سوم: ساره را گفت: هذه اختى. قال مقاتل: ان ابراهيم كذب ثلاث كذبات و اخطأ ثلاث خطيات و ابتلى ثلاث و اسقط سقطة.

امّا الكذب فحين قال: هذه اختى و حين قال: إِنِّي سَقِيمٌ‏ و حين قال: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ‏ و امّا الخطيئات الثلاث قوله للزهرة: هذا رَبِّي‏ و للقمر: هذا رَبِّي‏ و للشمس: هذا رَبِّي‏، و امّا البليات فحين قذف فى النّار و الختان و ذبح ابنه، و اسقط سقطة حين قال: اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ‏. و گفته‏اند أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي‏ گناهان امّت ميخواهد كقوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ.

 

و قيل تعبد ابراهيم بان يدعو بهذا الدعاء كما تعبد بقوله: وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ‏.

و معلوم قطعا انّه لا يخزى لكنّه دعا اللَّه بهذه الادعية اظهارا للعبوديّة و ليقتدى به غيره. قال اهل التوحيد ان ابراهيم حكم بهذه الاشياء حتى اذا انتهى الى المغفرة لم يحكم عليها فقال‏ وَ الَّذِي أَطْمَعُ‏ ليعلم ان العبد ليس له ان يحكم لنفسه بالامان و يكون بين الخوف و الرجاء.

 

روى عن عائشة انها قالت: يا رسول اللَّه انّ عبد اللَّه بن جدعان كان يقرى الضيف و يصل الرحم و يفكّ العانى، و هل ينفعه ذلك؟ قال لا، لانّه لم يقل يوما قط: أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ‏.

 

رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً اى- نبوة، و قيل فهما و علما و اصابة فى القول‏ وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‏ اى- وفّقنى للذى يؤدى الى الاجتماع مع الصالحين يعنى النبيين فى الثواب.

 

قال الحسن: لا مدح ابلغ من الصلاح و لا حالة اشرف عند اللَّه من الصلاح. و قيل‏ هَبْ‏ لِي حُكْماً فى الدنيا وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‏ فى العقبى.

 

وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ‏ اكثر المفسرين على انه الثناء الحسن الجيّد، و سمى لسانا لانه به يكون يعنى- اجعل لى ثناء جميلا و دعاء حسنا على لسان الخلق الى يوم القيامة، فاستجاب اللَّه دعائه حتى يتولاه اهل الاديان كلّها فيقرون برسالته و يؤمنون به.

 

و قيل اراد ان لا ينقطع النبوّة من نسله. و قيل اراد ان يجعل من ولده من يقوم بالحقّ فى آخر الزّمان، فاستجاب اللَّه دعائه و جعله شجرة الانبياء و بعث محمدا عليه السّلام فى آخر الزّمان من ذرّيّته. وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ‏، اى- امتنى على الحالة الّتى استوجب بها منك ان تدخلنى جنّة النعيم. و جاء لفظ الوراثة فى القرآن فى غير موضع لانّ المؤمنين يرثون منازل الكفّار. و قيل لانّ الوراثة اقوى سبب يقع به الملك. و قيل لانّها تقع من غير كسب.

 

قوله: وَ اغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ‏. قال الحسين بن الفضل: يعنى- على شريطة الاسلام، و كذلك قال فى قوم لوط: هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ‏، على شريطة الاسلام يؤيّده قوله. و ما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها ايّاه، و قيل انّما دعى له وفاء بعهده و وعده الّذى وعده ايّاه من قوله: سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي‏.

 

و جايز ان يدعو لابيه فى حال حياته- و ان كان كافرا- لانّه لا يعلم انّه يموت على كفره و لم يكن منهيّا عنه، فلمّا تبيّن له انّه عدوّ للَّه تبرّأ منه.

 

روى سمرة بن جندب قال: قال رسول اللَّه (ص): «من توضّأ فاسبغ الوضوء ثم خرج من بيته يريد المسجد فقال حين يخرج: بسم اللَّه‏ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ‏ الا هداه لصواب الاعمال، وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ‏ الا اطمعه اللَّه من طعام الجنّة و سقاه من شرابها وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ‏ الا شفاه اللَّه، وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ‏ الا احياه اللَّه حياة الشّهداء و اماته ميتة الشهداء، وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ‏ الا غفر اللَّه خطاياه‏ و لو كانت اكثر من زبد البحر، رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ‏ الّا وهب اللَّه له حكما و الحقه بصالح من مضى و صالح من بقى‏ وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ‏ الا كتب عند اللَّه صدّيقا، وَ اجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ‏ الا جعل اللَّه له القصور و المنازل فى الجنّة قال سمرة و لقد سمعته من رسول اللَّه (ص) غير مرّة و لا مرّتين و لا ثلاثا حتّى عدّ عشرا و كان الحسن يزيد فيه‏ و اغفر لوالدى‏ كَما رَبَّيانِي صَغِيراً.

 

قوله تعالى: وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ‏ اى- لا تفضحنى و لا تهتك سترى يوم القيامة و انّما قال ذلك مع علمه بانّه لا يخزيه حثّا لغيره على الاقتداء به و قيل لا تخزنى، اى- لا تدخلنى النّار يدلّ عليه قوله ربّنا: رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ، ثمّ فسّر يوم البعث و وصفه بانّه يوم لا ينفع فيه‏ مالٌ وَ لا بَنُونَ‏ يعنى- لا ينفع ذا مال ماله الّذى كان له فى الدّنيا و لا ينفعه بنوه بمواساة شى‏ء من طاعتهم و لا بحمل شى‏ء من معاصيه.

 

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏ اى- الا امرءا صار الى اللَّه و له قلب سليم لا شرك فيه و لا كفر، و المعنى- بنفس سليم عن الكفر و المعاصى و انّما اضافه الى القلب لانّ الجوارح تابعة للقلب فتسلم بسلامته و تفسد بفساده. و فى الخبر: «انّ فى جسد ابن آدم لمضغة اذا صلحت صلح لها ساير الجسد و اذا فسدت فسد لها ساير الجسد، الا و هى القلب».

 

قال المبرد: الاستثناء هاهنا منقطع لانّ القلوب السّليمة ليست من المال و البنين، و قيل هو متّصل، و المعنى- الا من سلم قلبه- فانّه ينفعه ماله الذى انفقه فى طاعة اللَّه و ينفعه بنوه لانّهم يشفعون فيه. و قيل ينفعونه بسروره بهم. قال ابن عباس:

سلامة القلب شهادة ان لا اله الا اللَّه. و قال ابن المسيب: القلب السليم- هو الصحيح ضدّ المريض- و هو قلب المؤمن لانّ قلب الكافر و المنافق مريض. قال اللَّه سبحانه تعالى:

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏ و قيل القلب السّليم الخالى من البدعة و المطمئنّ على السّنّة. و قيل سليم من آفة المال و البنين. و قيل السّليم فى اللّغة- اللديغ فمعناه اللديغ من خوف اللَّه سبحانه.

وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ‏ اى ادنيت الجنّة من الّذين ينفون الشرك و يتّقون عقاب اللَّه بطاعتهم لينظروا اليها و يدخلوا آمنين.

 

وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ‏، اى اظهرت جهنّم للكفّار الضّالين عن الهدى لينظروا اليها و الى ما ما اعدّ اللَّه لهم من العذاب فيها فيزدادوا بذلك حسرة الى حسرة.

 

وَ قِيلَ لَهُمْ‏- يعنى- للكافرين- فى ذلك الوقت تقريعا و تبكيتا: أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ- مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ من الاصنام و تزعمون انّها تشفق لكم و تقرّبكم الى اللَّه زلفى.

 

هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ‏ فتدفع عنكم او ينتصرون لانفسهم فهى فى النار معكم.

 

النّصر- المعونة- على دفع الشّرّ و السّوء عن غيره و الانتصار ان يدفع عن نفسه. و انّما قال: أَوْ يَنْتَصِرُونَ‏ بعد قوله: هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ‏. لانّ رتبة النّصر بعد رتبة الانتصار، لانّ من نصر غيره فلا شكّ فى انتصاره و قد ينتصر من لا يقدر على نصر غيره:

فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ‏، اى- قذفوا فيها و طرح بعضهم على بعض- منكوسين على رؤسهم و اصله كبّوا ثمّ ضوعف كرّر للمبالغة و مثله. قولهم كففت و كفكفت.

 

و قوله: هُمْ‏ يعنى- الاصنام- و ذكّروا حملا على اللفظ و يعنى بالغاوين الكفّار.

 

و قيل الشّياطين و الغاوى- العامل بما يوجب الخيبة من الخير.

وَ جُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ‏، اى متّبعوه من ولده و ولد آدم.

 

قالُوا اى- العابدون غير اللَّه و الاتباع و المتبوعون، مفعول قالوا تاللَّه الى آخر القصّة وَ هُمْ فِيها يَخْتَصِمُونَ‏ حال عرضت بين الفاعل و المفعول و معنى يختصمون: انّ الاتباع يقولون للمتبوعين غزرتمونا و كذّبتمونا و اهلكتمونا. و يقول المتبوعون: بل ضللتم باختياركم و كنتم عاقلين فهلا نظرتم لانفسكم فما ارينا لانفسنا، يقال اختصم القوم و تخاصموا بمعنى واحد. و نظير الآية قوله: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ‏ أَهْلِ النَّارِ. و قوله: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا.

 

و قوله: تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ‏، هذا من كلام التابعين و اكّدوا قولهم بالقسم، اى- تاللّه ما كنّا الا فى ذهاب عن الصّواب بيّن اذ سوّينا بينكم و بين ربّ العالمين فى العبادة و التّسمية يقال سوّيت الشي‏ء بالشّى‏ء اى جعلته يساويه عملا و حكما و تسمية.

 

وَ ما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ‏. اى كبراؤنا الذين دعونا الى الضلال و امرونا به.

 

و قيل المجرمون- ابليس و جنده- و قيل ابن آدم القاتل لانّه اوّل من سنّ القتل و انواع المعاصى.

 

فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ‏ شافع من الأباعد وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏ من الاقارب، ينفعنا و يشفع لنا.

 

روى فى بعض الاخبار: انّه يجي‏ء يوم القيامة عبد يحاسب فيستوى حسناته و سيّآته و يحتاج الى حسنة واحدة ترضى عنه خصومه. فيقول اللَّه: عبدى بقيت لك حسنة ان كانت ادخلتك الجنّة انظروا طلب من النّاس لعلّ واحدا يهب منك حسنة واحدة، فياتى و يدخل فى الصفّين من ابيه و امّه ثمّ من اصحابه. فيقول لكلّ واحد فى بابه فلا يجيبه احد، و كلّ يقول له: انا اليوم فقير الى حسنة واحدة فيرجع الى مكانه. فيسأله الحقّ، سبحانه و يقول: ما ذا جئت به؟ فيقول، يا ربّ لم يعطنى احد حسنة من حسناته. فيقول اللَّه: عبدى لم يكن لك صديق فىّ. فيذكر العبد و يقول: فلان كان صديقا لى. فيدلّه الحق عليه فياتيه فيكلّمه فى بابه، فيقول: بلى، لى عبادات كثيرة قبلها اليوم عنّى فقد وهبتها منك، فيسرّ هذا العبد و يجي‏ء الى موضعه و يخبر بذلك ربّه فيقول اللَّه. قد قبلتها منه و لم انقص من حقّه شيئا و قد غفرت لك و له».

 

و هذا معنى قوله: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏. و الحميم- القريب من قولهم حمّ الشي‏ء اى- قرب. و قيل سمّى الصّديق حميما لانّه يحميه و يدفع عنه. كافران اين سخن آن گه گويند كه فريشتگان را و پيغامبران و مؤمنان را بينند كه اهل توحيد را شفاعت ميكنند و ايشان خود را شفيعى نبينند و نه هيچ فريادرس. و در خبرست كه بهشتى‏ گويد: ربّ ما فعل صديقى فلان و صديقه فى الجحيم. بار خدايا كار آن دوست من بچه رسيد چه حالست او را و چه كردند با وى؟ و آن دوست وى بدوزخ باشد- ربّ العزّة اكرام آن بهشتى را گويد: اخرجوا له صديقه الى الجنّة آن دوست وى را از دوزخ بيرون آريد كه او را بآن بهشتى بخشيديم. كافران در دوزخ چون آن حال بينند و مؤمنان كه شفاعت از بهر يكديگر ميكنند گويند: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏. و قال الحسن:

ما اجتمع ملاء على ذكر اللَّه عزّ و جلّ فيهم عبد من اهل الجنّة الا شفّعه اللَّه فيهم، و انّ اهل الايمان شفعاء بعضهم لبعض و هم عند اللَّه شافعون مشفعون. 

 

و عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه (ص): «انّ الناس يمرّون يوم القيامة على الصراط و الصّراط دحض مزّلة يتكفأ باهله و النّار تاخذ منهم و انّ جهنّم لتنطف عليهم اى تمطر عليهم مثل الثلج اذا وقع لها زفير و شهيق فبيناهم كذلك اذ جاءهم نداء من الرّحمن: عبادى من كنتم تعبدون فى دار الدنيا؟ فيقولون ربّ انت تعلم انّا ايّاك كنّا نعبد فيجيبهم بصوت لم يسمع الخلائق مثله قطّ: عبادى حقّ علىّ ان لا اكلكم اليوم الى احد غيرى فقد غفرت لكم و رضيت عنكم، فتقوم الملايكة عند ذلك بالشّفاعة فنجوا من ذلك المكان.

 

فيقول الذين تحتهم فى النّار: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏.

 

قوله: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً اى رجعة و عودة الى الدنيا لآمنّا باللّه و صدّقنا رسوله.

 

و قال اللَّه سبحانه: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ‏، و انتصاب‏ فَنَكُونَ‏ لانّه جواب التّمنّى. اندر همه قرآن حميم بر دو وجه است: يكى بمعنى قريب چنان كه درين موضع گفت: وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ‏ اى قريب، ديگر گفت: وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً اى- قريب قريبا من الكفّار، و قال تعالى‏ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ‏ اى- قريب. وجه ديگر حميم آب گرم است كقوله تعالى: وَ سُقُوا ماءً حَمِيماً، اى حارّا يصبّ من فوق رؤسهم الحميم. و قال تعالى: ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ‏- يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ‏ اى- ماء حارّ-

قوله: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً اى- انّ فى اخبارنا باختصام اهل النّار- و تبرّؤ بعضهم عن البعض لعظة و عبرة للعقلاء، وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ‏ مع وضوح الحجّة و انتفاء الشبهة.

 

وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ المقتدر على اعدائه بالانتقام منهم، المنعم على اوليائه بالاحسان اليهم.

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ‏ الآية، عاتب اباه و قومه و طالبهم بالحجّة على ما عابهم به و قال: لم تعبدون ما لا يسمع و لا يبصر و لا ينفع و لا يضرّ و لا يحسّ و لا يشعر. ابراهيم (ع) پدر خود را و قوم خود را ديد كه بت مى‏ پرستيدند، ايشان را به پرستش بتان عتاب كرد و عيب بتان بر ايشان پيدا كرد وانگه حجّت و بيّنت بر آن عبادت ازيشان درخواست كرد، گفت: بارى بدانيد كه معبود شنوا و بينا و دانا بايد تا عابد را نفع و ضر بكار آيد[1]. بچه مى ‏پرستيد شما اين بتان را كه نمى ‏شنوند نمى ‏بينند و نمى ‏دانند و نه بهيچ وقت هيچكس را بكار آيند؟ سزاى معبودى اللَّه است كه شنوا و بينا و دانا است و از همه كارها آگاه است. او را چه بانگ بلند چه سرّ دل، چه روز روشن چه شب سياه است. بت‏پرستان چون از ابراهيم اين سخن شنيدند از جواب درماندند دست در تقليد پدران زدند گفتند: ما ميدانيم كه درين بتان نفع و ضرّ نيست امّا پدران خود را و اسلاف خود را ديديم كه پرستيدند ما نيز پرستيديم و بر پى ايشان رفتيم. ربّ العالمين بجواب ايشان گفت: قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى‏ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ‏ يا محمد ايشان را بگوى باش، و اگر من بشما آوردم راست‏تر از آن چيز كه پدران خويش بر آن يافتيد شما هم بر پى پدران خواهيد رفت و آورده من نخواهيد پذيرفت؟ ابراهيم چون حجّت خود بريشان ثابت ديد و عجز ايشان در جواب ظاهر گشت از ذكر ايشان و معبود ايشان اعراض كرد و مدح مولى آغاز كرد و در وصف او جلّ جلاله اطناب كرد، گفت: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ، الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ‏. نشان محبّت آنست كه محبّ چون در وصف محبوب آيد دل از ديگران واپردازد[2]، همه ذكر محبوب كند، همه ثناى محبوب گويد، از ذكر و ثناء و شكر او سير نشود و خاموشى نتواند، چنان كه خليل (ع) چون در ذكر و مدح اللَّه آمد، بنگر كه چون در ذكر و ثناء فراوان آويخت و دعا و خواهش بسيار كرد. بسا فرقا كه ميان دو قوم است يكى ارباب حوايج ديگر اصحاب حقايق ارباب حوايج جهد كنند و طاعت آرند و اوراد شمرند وانگه حاجتهاى خود بر پى آن عرضه كند و دل در پاداش بسته و الحاح در دعا و حاجت خواست كرده. 

 

و فى الخبر: ان اللَّه عز و جل يحب الملحين فى الدعاء.

اين مقام ارباب شريعت است، و موسى (ع) برين مقام بود آن گه كه ميگفت‏ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي‏ الى آخر الاية. و برتر ازين مقام اصحاب حقايق است كه از ذكر و ثناء محبوب و احاجت خواست نه پردازند. گهى زبان در ثناء آويخته گهى دل در مشاهده آميخته و سرّ بمواصلت رسيده در خود فانى گشته و بحقّ باقى شده، اينست حال خليل آن گه كه ميگفت: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ‏، اى- يهدينى منّى اليه- فانى محو فى وجودى لا اهتدى فى نفسى الى معبودى.

پير طريقت ازينجا گفت: الهى راهم نماى بخود و باز رهان مرا از بند خود، اى رساننده! بخود برسانم كه كس نرسيد بخود، الهى ياد تو عيش است و مهر تو سور است، شناخت تو ملك است و يافت تو سرور، صحبت تو روح روح است و قرب تو نور، جوينده تو كشته با جانست و يافت تو رستخيز بى‏ صور.

 

وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ‏. خليل از طعامهاى لذيذ با راحت و شرابهاى روشن مروّق نفور گشت. گفتند چرا ازو نخواهى و نخورى جواب داد كه: الا له الخلق و الامر. اين صورت ما فرموده خلق اوست و اين تن ما فرمان امر اوست. ما دامن بدامن ارادت از ان وابستيم و خود را در طويله تطوّل وى كشيديم تا ما را بى قوت نگذارد. هنوز پركار قدرت در دايره وجود نگشته بود كه هر كسى را آنچه سزاى وى بود داده و از آن پرداخته. فرغ اللَّه من الخلق و الخلق و الاجل و الرّزق. يكى در بند قوت نفس است يكى در آرزوى قوت دل. قوت نفس طعام و شراب است و قوت دل معرفت و محبّت. يكى زنده بنفس، زندگى وى بقوت است و بباد، يكى زنده بحقّ، زندگى وى بمهر است و بياد. ذو النون مصرى هر گه كه اين آيت خواندى گفتى: يُطْعِمُنِي‏ طعام المعرفة وَ يَسْقِينِ‏ شراب المحبّة ثمّ انشأ يقول:

شراب المحبّة خير الشّراب‏ و كلّ شراب سواه سراب.

قال ابو بكر الوراق: يُطْعِمُنِي‏ بلا طعام و يَسْقِينِ‏ بلا شراب، مجازها يشبعنى و يروينى من غير علاقة. يدل عليه حديث السّقا فى عهد رسول اللَّه (ص) حين تبع النبى عليه السّلام ثلاثة ايّام يقرأ: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها فرمى بقربته فاتاه آت فى منامه بقدح من شراب الجنّة فسقاه. قال انس فعاش بعد ذلك نيّفا و عشرين سنة لم يأكل و لم يشرب على شهوة.

 

وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ‏ خليل گفت: اگر روزى بيمار شوم شفاء درد خود هم ازو جويم كه درد داد. ما علاج از طبيبى خواهيم كه در مغز افعى داروخانه زهر او ساخت. خليل (ع) اضافت مرض با[3] خود كرد، گفت: مرضت و نگفت امرضنى.

هر چند كه همه ازوست لكن خواست كه ادب خطاب در آن حضرت بجاى آورد، و اين نه مرضى معلوم بود در آن وقت بلكه نوعى بود از تمارض كما يتمارض الاحباب‏ طمعا فى العيادة كما قال الشاعر شعر:

 

يودّ بان يمسى سقيما لعلها اذا سمعت منه سليمى يراسله‏

و قال بعضهم:

و ان كان يمنعك الوشاة زيارتى‏ فادخل الىّ بعلة العوّاد

آن شفاء دل خليل كه بوى اشارت ميكند آنست كه جبرئيل گاه گاه آمدى بفرمان حقّ جلّ و على و گفتى: يقول مولاك كيف كنت البارحة؟ و زبان حال خليل بجواب ميگويد:

 

خرسند شدم بدانكه گويى يك بار اى خسته روزگار دوشت چون بود

و الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ‏ اضاف الموت اليه و هو فوق المرض لان الموت لهم غنيمة و نعمة لانهم يصلون اليه بارواحهم. 

 

و فى الخبر: تحفة المؤمن الموت.

و قيل معناه- يميتنى باعراضه عنّى وقت تعزّزه و يحيينى باقباله علىّ حين تفضّله- و قيل يميتنى عنّى و يحيينى به.

هر كونه باو باقى است بحقيقت فانى است‏ هر كه نه باو زنده او مرده جاودانى است‏

الهى نه جز از شناخت تو شادى است نه جز از يافت تو زندگانى، زندگانى بى تو مردگى است و زنده بتو هم زنده و هم زندگانى است.

 

پير طريقت گفت: كسى كه او زندگانى وى بود ازو لحظتى و حركتى بسر نيايد مگر كه همه درو مستغرق بود.

غم كى خورد آنكه شادمانيش تويى‏ يا كى مرد او كه زندگانيش تويى‏
در نسيه آن جهان كجا دل بندد آن كس كه بنقد اين جهانيش تويى‏

اين حال كسى بود كه او را دلى سليم بود چنان كه اللَّه گفت: إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏ سلم من الضلالة ثمّ من البدعة ثمّ من الغيبة ثمّ من الحجبة ثمّ من المساكنة ثمّ من الملاحظة. هذه كلّها آفات و الاكابر سلموا منها و الاصاغر امتحنوا بها. و يقال القلب السليم الذى سلم من ارادة سلامة نفسه.

 

پيرى را گفتند كه قلب سليم كدام است؟ گفت: سليم در لغت عرب لديغ باشد، مار گزيده و در خود بى‏ قرار گشته، و بى ‏آرام بوده، چنانك ذو النون مصرى كان يصيح ليلة الى الصباح فيقول: المستغاث ايّها المسلمون المستغاث، فلما اصبح قال له جيرانه ما اصابك البارحة؟ قال كيف لا يستغيث من لا يجد القرار و لا الفرار؟ فرياد باو كه نه ازو بسر مى‏ شود و نه با او كار فراسر شود. اگر بروم گويند اين بيگانگى چيست و اگر بيايم گويند اين ديوانه بما كيست؟ اين درويش را ميان آب و آتش ميبايد زيست، اگر مقام كند بسوزد و گر بگريزد غرق شود. بر زبر سرش ابر آتش بيز، زير قدم دريا موج انگيز، پيش روى تيغ خون ريز، پس پشت تير جان آويز، نه روى پرهيز نه توان گريز.

امامى سيوف و خلفى سهام‏ و فوقى شرار و تحتى بحار
فلا لي اليك بوجه قرار و لالى منك بحال فرار

جرير بغدادى گويد: دلها سه قسم است: قلب منيب قلب شهيد و قلب سليم.

قلب منيب آنست كه گفت: مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَ جاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ‏، هر بنده ‏اى كه او ترسيد و عيب خود ديد و با مولاى خود گرديد دل وى منيب است، و قلب شهيد آنست كه گفت: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى‏ لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ. ميگويد اين پيغام كه دادم و اين در كه گشادم يادگار اوست كه دلى دارد زنده و گوشى گشاده و آن دل مرا حاضر گشته، و قلب سليم آنست كه گفت:

إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ‏. طوبى او را كه دلى دارد سليم از شكّ شسته و با مولى پيوسته و از دنيا و خلق آسوده و از غير او رسته. و گفته ‏اند: دل سليم با سلامت بود هر چه بدو دهند قبول كند و بآن قانع شود، امّا دل منيب معدن درد است، نه هيچ چيز قبول كند و نه بهيچ خلعت قانع شود، دل سليم در مقام لطف دارند ولى منيب در قيد دل منيب در دزدگان ولايت طريقتند، ايشانند كه بقعر بحر فقر رسيده ‏اند، و هيچ خبر باز نداده ‏اند. اگر بهر چه در كونين خلعت است اين دل بيارايند هر لحظه كه برآيد برهنه ‏تر بود، و اگر كلّ كونين مائده ‏اى سازند و پيش دل منيب نهند او را از آن نزل چاشنى نيايد، در امتلاء آن لقمه طالب فقر و فاقت گردد كه: «اجوع يوما و اشبع يوما» نوشش باد، بو يزيد بسطامى كه هر دو كون لقمه ‏اى ساختند و بر حوصله دل پردرد وى نهادند هنوز روى سيرى نمى ‏ديد فرياد ميداشت كه: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ. قال ابو يزيد: قطعت المفاوز حتى بلغت البوادى و قطعت البوادى حتى وصلت الى الملكوت و قطعت الملكوت حتى بلغت الى الملك فقلت: الجائزة. قال: قد وهبت لك جميع ما رأيت، قلت: انّك تعلم انّى لم ار شيئا من ذلك قال: فما تريد؟ قلت: اريد ان لا اريد. قال: قد اعطيناك.

 

______________________________

 

[1] ( 1) نسخه الف: بنفع و ضرّ كار آيد.

[2] ( 1) نسخه ج: فاپردازد.

[3] ( 1) نسخه الف فاخود.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏7

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=