المجادلة - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة المجادلة – آیه 1۱-22

2- النوبة الاولى‏

(58/ 22- 11)

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان‏[1] كه بگرويدند، إِذا قِيلَ لَكُمْ‏ چون شما را گويند: تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ‏ در مجلس فراخ‏تر نشيند، فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ‏ جنبيد و فراخ نشيند تا اللَّه شما را جاى فراخ كند.

وَ إِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا و چون شما را گويند: برجهيد، برجهيد؛ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ‏ تا اللَّه بردارد[2] ايشان را كه گرويدند از شما. وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ‏ و ايشان كه دانش دادند ايشان را درجه‏هاشان بردارد در مزد، هم گوينده و هم شنونده را در مجلس. وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11).و اللَّه بآنچه شما ميكنيد داناست و از آن آگاه.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى گرويدگان! إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ‏ چون خواهيد كه با رسول من راز كنيد، فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً پيش از راز خويش صدقه‏اى فرا فرستيد. ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ‏ آن به است شما را [كه راز مكنيد] وَ أَطْهَرُ و آن پاك دارنده‏تر بود دل مسلمانان را، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا و اگر نمى‏ياويد[3] چيزى كه صدقه دهيد، فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12). اللَّه آمرزگار و بخشاينده آنچه گذشت بيامرزيد.

أَ أَشْفَقْتُمْ‏ بترسيديد؟ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ‏ كه پيش از راز خويش صدقه‏اى دهيد؟ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا اكنون كه نكرديد، [و اللَّه گذشته گذاشت‏] وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ‏ و از شما توبه و عذر بپذيرفت‏ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ پس نماز بپاى داريد، وَ آتُوا الزَّكاةَ و زكاة مال دهيد. وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ و فرمان بريد خدا و رسول او را وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (13). و اللَّه داناست بآنچه شما ميكنيد و آگاه.

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا نبينى ايشان را كه بدوستى گرفتند و بپذيرفتند قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏ قومى را كه اللَّه بر ايشان‏[4] بخشم است. ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ‏ نه از شمااند كه مسلمانانيد و نه از ايشانند كه جهودانند. وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ‏ و سوگند ميخورند بدروغ، وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (14). و ايشان ميدانند كه دروغ زنانند.

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً بساخت اللَّه ايشان را عذابى سخت، إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (15). كه ايشان بدكردار قومى‏اند و بدكار كه ميكنند.

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً سوگندان خويش سپر گرفتند [از شمشير] فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ تا برگشتند از راه خداى. فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (16). ايشان راست‏ عذابى خوار كننده.

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ‏ بكار نيايد ايشان را [روز رستاخيز] أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً نه مالهاى ايشان و نه فرزندان هيچيز[5] أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (17). ايشان در آتشند جاويدان.

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً آن روز كه بر انگيزد اللَّه ايشان را همه‏ فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ‏ و او را سوگندان ميخورند، همچنانك شما را سوگند ميخورند درين جهان بدورغ. وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ و مى‏پندارند كه بر چيزى‏اند أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (18). آگاه باشيد كه قومى دروغ زنانند.

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ‏ چيره شد بر ايشان ديو و زور گرفت‏ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ‏ بر ايشان فراموش كرد ياد اللَّه و بايشان سست كرد و خوار. أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ‏ ايشان سپاه ديواند أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ (19).آگاه باشيد كه سپاه ديو ايشانند كه زيان كاران و نوميدان و كم آمدگان‏اند.

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ ايشان كه خلاف ميكنند با خداى و رسول او و در جز راه‏[6] ميروند. أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20). ايشانند كه در گروه خوارتر همه خواران‏اند.

كَتَبَ اللَّهُ‏ خداى نوشت [و خواست و قضا كرد و گفت:] لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي‏ كه من كم آرم‏[7] و رسول من دشمن را. إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (21).اللَّه تاونده‏[8] است [تواننده‏اى سخت‏گير فراخ توان‏].

لا تَجِدُ قَوْماً نياوى‏[9] هرگز هيچ گروه‏ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ كه گرويده باشند بخداى و روز رستاخيز يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ كه دوستى ميدارند با كسى كه خلاف دارد و كژى با خداى و رسول او، وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ‏ و هر چند پدران ايشان باشند، أَوْ أَبْناءَهُمْ‏ يا پسران ايشان، أَوْ إِخْوانَهُمْ،يا برادران ايشان؛ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ‏ يا خاندان ايشان؛ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ‏ ايشان آنند كه اللَّه ايمان در دلهاى ايشان نهاد و نوشت و او كند[10].

وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ‏ و نيرويى داد ايشان را و يارى كرد پيغامى و بخشايشى از خود، وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ و در آرد ايشان را در بهشتهايى زير آن جويها روان. خالِدِينَ فِيها ايشان جاويدان در آن. رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ‏ اللَّه ازيشان خشنود [و طاعت ايشان پسنديده‏] وَ رَضُوا عَنْهُ‏ و ايشان از اللَّه خشنود [و پاداش او پسنديده‏]؛ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ‏ ايشان كه چنين‏اند، سپاه خداى‏اند؛ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) آگاه‏بيد[11] كه سپاه خدا جاويد پيروزاند.

النوبة الثانية

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ‏ الآية، مقاتل گفت: سبب نزول اين آيه آن بود كه اصحاب رسول در مجلسها كه رسول (ص) حاضر بودى هر يكى از ايشان مى‏شتافتند تا نشست وى برسول نزديكتر بودى، و باين معنى منافست ميان ايشان رفتى. وقتى رسول خدا در صفّه نشسته بود و جايگه بس تنگ بود و جمعى مهاجر و انصار، كه نه بدريان بودند، حاضر آمده و بقرب رسول جاى گرفته. پس قومى بدريان بآخر رسيدند و جاى نشست نيافتند، برابر رسول ايستاده منتظران كه تا ايشان را جاى دهند. كس ايشان را جاى نداد.

رسول (ص) اهل بدر را هميشه گرامى داشتى و ايشان را نواخت كردى. رسول چند كس را گفت از آن نشستگان: «قم يا فلان، قم يا فلان» قومى را از ايشان برانگيخت و اهل بدر را بجاى ايشان نشاند. آن قوم را بر روى كراهيت پديد آمده و قومى منافقان بيهوده سخن در گرفتند كه اين نه عدلست كه وى كرد.

سابقان را برانگيخت‏ و لاحقان را بجاى ايشان نشاند. در آن حال جبرئيل آمد و اين آيه آورد. رسول خدا (ص) بر قوم خواند. و بعد از آن بهر مجلس كه نشستند، چون ديگرى در آمدى جاى بر وى فراخ داشتندى ابن عباس گفت: در شأن ثابت بن قيس بن شماس فرو آمد كه در مجلس رسول (ص) آمد و مجلس غاص بود و جايگه تنگ، پاى بر سر جمع مى‏نهاد و مى‏گفت: «توسّعوا و تفسّحوا» تا نزديك رسول (ص) رسيد. آخر آن يكى مرد كه نزديك رسول نشسته بود، او را جاى نداد و نجنبيد. ربّ العالمين در شأن آن مرد اين آيه فرو فرستاد.

حسن گفت: اين آيه در غزا فرو آمد، در مجالس حرب و قتال؛ همانست كه جاى ديگر گفت: «تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ» و كانوا لشدّة رغبتهم فى الجهاد يتزاحمون على الصف الاول؛ و يقول بعضهم لبعض توسّعوا الى لنلقى العدوّ و نصيب الشهادة، فلا يوسّعون له رغبة منهم فى الجهاد و الشهادة؛ فانزل اللَّه تعالى هذه الآية و قيل:

«انّ رجلا من الفقراء دخل المسجد فاراد ان يجلس بجنب احد من الاغنياء فلمّا قرب منه قبض الغنى ثوبه اليه، فرأى رسول اللَّه (ص) ذلك، فقال للغنى: أ خشيت ان تعديه غناك او يعديك فقره؟

روى عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه (ص): «لا يقيمنّ احدكم الرجل من مجلسه ثمّ يخلفه فيه و لكن تفسّحوا و توسّعوا».

و فى رواية جابر بن عبد اللَّه؛ انّ النبى (ص) قال: لا يقيمنّ احدكم اخاه يوم الجمعة و لكن ليقل افسحوا».

التفسّح؛ التوسّع؛ يقال: انت فى فسحة من دينك، اى- فى سعة و رخصة؛ و فلان فسيح الخلق، اى- واسع الخلق؛ و قال الشاعر:

يا قومنا الى متى نصيح‏ و لا يروج عند كم فصيح‏
انّ البلاد عرضها فسيح‏ و زوزن قد خربت فسيحوا

قرأ عاصم: تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ‏ لانّ لكلّ جالس مجلسا معناه ليتفسّح كلّ رجل فى مجلسه؛ و قوله: يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ‏ اى يفسّح ذلك المجلس بازالة وحشة التّضايق و تطبيب النفوس به؛ و قيل: يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ‏ فى الجنة، و قيل: يفسح اللَّه فى القبر.

وَ إِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا قرأ اهل المدينة و الشام و عاصم بضم الشينين و قرأ الآخرون بكسرهما و هما لغتان و المعنى: اذا قيل لكم ارتفعوا عن مواضعكم و تحرّكوا حتى توسّعوا لاخوانكم فافعلوا. و قال عكرمة و الضحاك: كان رجال يتثاقلون عن الصلاة اذا نودى لها، فقيل لهم: انهضوا الى الصلاة و الذكر و عمل الخير؛ و قيل: معناه لا تطيلوا المكث عند رسول اللَّه (ص) فانّ له حوائج كقوله و لا مستأنسين لحديث.

يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ‏ ذهب بعضهم الى أنّ الدّرجات لاولى العلم خاصّة، اى يرفع اللَّه الّذين آمنوا منكم و يرفع‏ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ‏ و قيل: تقديره يرفع اللَّه الّذين آمنوا منكم لايمانه و طاعته درجة و منزلة، و يرفع الّذين اوتوا العلم من المؤمنين على من ليس بعالم درجات. قال الحسن: قرأ ابن مسعود هذه الآية و قال: يا ايّها النّاس افهموا هذه الآية و لترغبنّكم فى العلم، فانّ اللَّه يقول:

يرفع اللَّه المؤمن العالم فوق الّذى لا يعلم، درجات بيّن اللَّه عزّ و جل فى هذه الآية فضل العلماء على من دونهم.

روى عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه (ص): «فضل العالم على الشهيد درجة و فضل الشهيد على العابد درجة و فضل النبى على العالم درجة، و فضل العالم على سائر الناس كفضلى على ادناهم».

وقال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «من جاءته منيّته و هو يطلب العلم فبينه و بين الانبياء درجة».

ويروى عن كثير بن قيس قال: كنت مع ابى الدرداء فى مسجد دمشق فجاء رجل فقال: يا ابا الدرداء انّى جئتك من مدينة الرسول (ص) فى حديث بلغنى انّك تحدث عن رسول اللَّه (ص)، قال: ما كانت لك حاجة غيره؟- قال: لا؛ قال: و لا جئت لتجارة؟- قال: لا؛ قال: و لا جئت الّا فيه؟- قال: نعم؛- قال: فانّى سمعت رسول اللَّه (ص) يقول: من سلك طريق علم سهّل اللَّه له طريقا من طرق الجنّة و انّ الملائكة لتضع اجنحتها رضا لطالب العلم و انّ السماوات و الارض و الحوت فى الماء لتدعو له و انّ فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ليلة البدر: «و انّ العلماء هم ورثة الانبياء» و انّ الانبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما، انّما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظّ وافر».

عن نافع‏ عن عبد اللَّه بن عمر قال: انّ رسول اللَّه. مرّ بمجلسين فى مسجد، واحد المجلسين يدعون اللَّه و يرغبون اليه و الآخر يتعلمون الفقه و يعلّمونه. قال: «كلا المجلسين على خير، واحد عما افضل من صاحبه. اما هؤلاء فيدعون اللَّه و يرغبون اليه، و اما هؤلاء فيتعلمون الفقه و يعلمون الجاهل؛ فهولاء افضل و انّما بعثت معلما»، ثمّ جلس فيهم‏

وعن ابن مسعود: قال النبى (ص): «من خرج يطلب بابا من علم ليردّ به ضالّا الى هدى او باطلا الى حقّ، كان عمله كعبادة متعبّد اربعين عاما».

وقال صلى اللَّه عليه و سلّم: «من علّم علما، فله اجرما عمل به عامل، لا ينقص من اجر العالم شيئا».

وعن محمد بن كعب قال: قال رسول اللَّه (ص): «لا يصلح بعالم‏[12] أن يسكت على علمه، و لا يصلح لجاهل ان يسكت على جهله حتى يسأل؛ و تصديق ذلك فى كتاب اللَّه‏ «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ».

و عن زيد بن ثابت قال: من غدا او راح الى المسجد ليتعلّم علما او يعلّمة او يحيى سنّة قد درست، كان مثله كمثل الغادى الرائح فى سبيل اللَّه. و عن ابى الدرداء قال: لان اتعلّم مسألة احبّ الىّ من ان اصلّى مائة ركعة و لان اعلّم مسألة احبّ الىّ من ان اصلّى الف ركعة. و عن ابى سلمة قال: قال ابو هريرة و ابو ذر باب من العلم نتعلّمه احبّ الينا من الف ركعة تطوّع و باب من العلم نعلّمه عمل به أ و لم يعمل به احبّ الينا من مائة ركعة تطوّع؛ وقالا: سمعنا رسول اللَّه (ص) يقول: «اذا جاء الموت طالب العلم على هذه الحال، مات و هو شهيد».

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ‏. سبب نزول اين آيه آن بود كه مؤمنان صحابه از رسول خدا (ص) سؤال بسيار ميكردند و در مجلس وى دراز مى نشستند و در مناجات رسول افراط ميكردند، تا بغايتى كه رسول (ص) از آن ضجر گشت و كراهيت نمود. ربّ العالمين تخفيف رسول را و تأديب ايشان را اين آيت فرستاد.

مقاتل حيان گفت: توانگران در مجلس رسول و مناجات با وى و سؤال كردن از وى دراز مى‏نشستند و بر درويشان مزاحمت داشتند، تا ايشان نشسته بودند درويشان را تمكّن آن نبود كه با رسول سخن گفتندى و نه آن توانگران سخن كوتاه‏ ميكردند، تا رسول را تخفيف بودى؛ پس ربّ العالمين تأديب توانگران را و تخفيف رسول (ص) را بفرمود تا هر كه مناجات رسول خواهد كه كند، نخست صدقه‏ اى در پيش دارد، آن گه مناجات كند.

اينست كه ربّ العالمين گفت: إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً. پس درويشان از نايافت و توانگران از بخل نميكردند و كار بر صحابه دشخوار شد كه از مناجات و محادثت رسول (ص) بازمانده بودند. بعضى مفسّران گفتند: چند روز اين حكم ثابت بود، پس منسوخ گشت، و قومى گفتند: يك ساعت روز ثابت بود، پس رخصت آمد؛ و ناسخ كه: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ‏ و اين آيه ناسخ آن حكم گشت و هيچكس از صحابه بحكم اين آيت نرفت، مگر على بن ابى طالب (ع).

روى انّ عليا (ع) كان يقول: «آية فى كتاب اللَّه لم يعمل بها احد قبلى و لا يعمل بها احد بعدى، و هى آية المناجاة».

روى انّه قال: «كان عندى عشرة دراهم، فكنت اذا ناجيت النبى (ص) تصدّقت بدرهم فنسختْ و لم يعمل بها احد غيرى»و قيل: تصدّق على (ع) بدينار.

وروى انّ رسول- اللَّه (ص) قال: «يا على بكم يتصدّق الرّجل قبل نجواه»؟- فقال على (ع): «اللَّه و رسوله اعلم»!- فقال: بدينار.- فقال على: «الدينار كثير لا يطيقونه»،

فقال:رسوله اللَّه: «فبكم يا على»؟- قال «حبّة او شعيرة».- فقال رسول اللَّه: «انّك لرجل زهيد» اى- قليل المال.- قال على (ع): «فبى خفّف اللَّه عن هذه الامّة».

قال ابن عمر:كان لعلى بن ابى طالب كرّم اللَّه وجهه ثلث لو كانت لى واحدة منهنّ كانت احبّ الىّ من حمر النّعم: تزويجه فاطمة عليها السلام، و اعطاءه الراية يوم خيبر، و آية النجوى.

و قال بعضهم: انّ رسم النثارات للملوك و غيرهم من الكبراء و الرؤساء مأخوذ من آداب اللَّه تعالى فى شأن رسوله حيث قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قوله. ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ‏ اى- ذلك التصدّق خير لكم من البخل. وَ أَطْهَرُ لانفسكم و ازكى لها فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ما تتصدّقونه قبل النجوى‏ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ يغفر لكم لعلمه بضرورتكم و صدق نياتكم، رَحِيمٌ‏ بكم حيث لم يؤاخذكم بذلك.

أَ أَشْفَقْتُمْ‏ قال ابن عباس: ابخلتم؛ و قال الشاعر:

هوّن عليك و لا تولع باشفاق‏ فانّما ما لنا للوارث الباقى.

و المعنى: أ خشيتم الفقر و الفاقه من هذه الصدقة و عصيتم اللَّه بان لم تفعلوا ما امركم به؛ ثمّ قال: فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ‏ من هذه المعصية و اسقط عنكم هذا الفرض. فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ المفروضة فى مالكم فان هذا لا يوضع عنكم بوجه. وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ فيما يأمركم به. قال مقاتل بن حيان: كان ذلك عشر ليال ثمّ نسخ. و قال الكلبى: ما كان الّا ساعة من نهار و قيل:

قصة الآية انّهمّ لما نهوا عن النجوى فلم ينتهوا امروا ان يتصدّق الرجل بصدقة اذا اراد ان يسارّ رسول اللَّه (ص) ثمّ يسارّه ثمّ نسخت بعد ساعة بقوله: أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ‏ و تجاوز عنهم بقوله: فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ‏. قيل: الواو صلة مجازه و إذ لم تفعلوا تاب اللَّه عليكم و نسخ الصدقة ثم قال:

فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ. هذا كلام عارض و هو تعظيم للصلاة هذا كفعل الخطيب فى الخطبة للصلاة و الخطبة للنكاح يبدأ بتعظيم طاعة اللَّه و اقامة امره، ثمّ يأخذ فى المقصود بدأ عزّ و جل بتعظيم اعظم ما كتب على العباد و هو اقامة الصلاة و ايتاء الزكاة ثمّ اخذ فى قصة الحال فقال: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ فى ترك النجوى و تجنّب اذى المسلمين‏ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ‏.

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ‏. اين آيه در شأن سران منافقان فرو آمد: عبد اللَّه ابى سلول و عبد اللَّه بن سعد بن ابى سرح و عبد اللَّه بن نبتل كه با جهودان كه غضب و سخط اللَّه بر ايشانست دوستى داشتند و اسرار مؤمنان با ايشان مى‏گفتند و در عداوت رسول (ص) با يكديگر عهد مى‏بستند. ربّ العالمين گفت: ما هُمْ مِنْكُمْ وَ لا مِنْهُمْ‏. اين منافقان نه بر دين شمااند كه مؤمنان‏ايد، و نه از جمله جهودان‏اند. همانست كه جاى ديگر گفت: «مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ وَ لا إِلى‏ هؤُلاءِ».

وَ يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ‏ انّهم كاذبون. ابن عباس گفت: رسول‏ خدا (ص) در حجره‏اى از حجره‏هاى خويش نشسته بود، و جمعى مسلمانان با وى نشسته بودند، رسول (ص) گفت: همين ساعت يكى در آيد بدلى ناپاك، جبّارى گردنكش، شوخ و بد، و بديده شيطنت بشما نگرد، بدل جبّار است و بديده شيطان. چون در آيد، با وى سخن مگوييد. پس عبد اللَّه نبتل مى‏آمد، او را بدر حجره در نگذاشتند، ببام حجره در آمد. مردى بود ازرق چشم، رسول خدا (ص) با وى گفت:«انت الّذى تسبّنى و فلان و فلان»تويى كه ما را ناسزا مى‏گويى و فلان و فلان؟ چند كس از منافقان برداد[13].

وى برفت و آن قوم را كه رسول خدا (ص) نام ايشان برده بود، بياورد، و همه سوگند خوردند كه ما ترا ناسزا نگوئيم و بد نگوئيم و عذرهاى دروغ نهادند.ربّ العالمين اين آيات فرو فرستاد، او ايشان را بآنچه گفتند دروغ زن كرد.

گفت:يَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ‏ انّهم كاذبون منافقون.أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ‏ فى الدّنيا من النفاق‏ اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ‏ الكاذبة «جنّة» وقاية دون دمائهم و اموالهم‏ فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏. اى- عن طاعته و الايمان به و قيل: صدّوا المؤمنين عن جهادهم بالقتل و اخذ اموالهم، فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ‏.

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ‏ يعنى: يوم القيمة، وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً و ذلك انّهم كانوا يقولون: ان كان ما يقوله محمد (ص) حقا لندفعنّ العذاب عن انفسنا باموالنا و اولادنا فاكذبهم اللَّه عزّ و جل فى قولهم و أخبر أنّهم‏ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏. اى- مقيمون دائمون.

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً. اى- «لن تغنى عنهم اموالهم». يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً. و هو يوم القيمة: فَيَحْلِفُونَ لَهُ‏. اى- للَّه فى الآخرة انّهم كانوا مخلصين فى الدّنيا غير منافقين. كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ‏ فى الدّنيا و هو قولهم: «وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ» وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ اى يظنّون انّهم على شى‏ء» ينفعهم فى الآخرة كما نفعهم فى الدنيا حين قالوا لا اله الا اللَّه فحقنوا بها دماءهم‏ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ‏ فى دعواهم و فى حسبانهم.

روى مقسم عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه (ص):«ينادى مناد يوم القيمة اين خصماء اللَّه؟- فيقوم القدريّة مسوادّة وجوههم مزراقة عيونهم مائلا شدّتهم يسيل لعابهم فيقولون و اللَّه ما عبدنا من دونك شمسا و لا قمرا و لا صنما و لا وثنا و لا اتّخذنا من دونك الها»

، فقال ابن عباس: وَ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى‏ شَيْ‏ءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ‏. هم و اللَّه القدرية، هم و اللَّه القدرية، هم و اللَّه القدرية.

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ‏. الاستحواذ: الاستيلاء و الغلبة، يقال: استحوذ و استحاذ و حاذ و احاذ كلّها بمعنى واحد؛ اى- غلب عليهم الشيطان. فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ‏ طاعته و الايمان به. أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ‏ اى جنده، يقال: تحزّب القوم على فلان، اى- صاروا فرقا و حزّب الامير جنده على احزاب. أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ‏ المغبونون.

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ‏ «الاسفلين الصاغرين فى الدنيا بالقتل و السّبى و فى الآخرة بالعذاب و النار، كَتَبَ اللَّهُ‏ اى- حكم اللَّه و قضى و كتب فى اللوح المحفوظ. لَأَغْلِبَنَّ أَنَا «و» يغلب «رسلى» بالنصر و الحجة و العاقبة. إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌ‏ بنصرة دينه «عزيز» بانتقامه من اعدائه، نظيره قوله: «لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ». قال الزجاج: غلبه الرسل على نوعين: من بعث منهم بالحرب، فهو غالب في الحرب و السيف؛ و من لم يومر بالحرب، فهو غالب بالحجّة. روى ان المؤمنين قالوا: لئن فتح اللَّه لنا مكة و خيبر و ما حولهما فانّا لنرجو ان يظفرنا على الروم و فارس. فقال عبد اللَّه بن ابى: أ تظنّون انّ فارس و الروم كبعض القرى. التي انتم غلبتم عليها؟ و اللَّه لهم اكثر عددا و اشدّ بطشا من ذلك! فانزل اللَّه عزّ و جلّ: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ.

لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ‏ الآية … اخبر أنّ ايمان المؤمنين يفسد بموادّة الكفّار و ان من كان مؤمنا لا يوالى من كفر و ان كان من عشيرته. نزلت فى حاطب بن ابى بلتعة حين كتب الى اهل مكة، يخبرهم بخروج رسول اللَّه (ص) و سيأتى ذكره‏ فى سورة الممتحنة. و قال السدى: نزلت فى عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن ابى بن سلول. و ذلك‏

انّه جلس الى جنب رسول اللَّه (ص) فشرب رسول اللَّه (ص) الماء، فقال عبد اللَّه: يا رسول اللَّه ابق فضلة من شرابك!- قال: «فما تصنع به»؟- قال: اسقيها ابى لعل اللَّه تعالى يطهّر قلبه! ففعل فاتاها اباه فقال ما هذا؟- قال: فضلة من شراب رسول اللَّه (ص) جئتك بها لتشربها لعل اللَّه يطهّر قبلك.- فقال له ابوه: هلا جئتنى ببول امّك؟! فرجع الى النبى (ص) فقال: يا رسول اللَّه ايذن لى فى قتل ابى.

فقال رسول اللَّه (ص):«بل ترفّق به و تحسن اليه.»

قال ابن جريج: حدّثنا انّ ابا قحافة، قبل ان اسلم، سبّ النبى (ص)؛ فصكه ابو بكر صكة خرّ منها ساقطا، ثمّ ذكر ذلك للنبى (ص) فقال:او فعلته؟- قال: نعم- قال: فلا تعد اليه.- فقال: ابو بكر و اللَّه لو كان السيف منى قريبا، لقتلته! فانزل اللَّه تعالى هذه الآية.

و عن ابن مسعود فى قوله: وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ‏ يعنى: ابا عبيدة بن الجرّاح قتل اباه يوم احد أَوْ أَبْناءَهُمْ‏ يعنى:

ابا بكر دعا ابنه يوم بدر الى البراز فقال. يا رسول اللَّه (ص) دعنى اكن فى الرّعلة الاولى، و هى القطعة من الفرسان. فقال له رسول اللَّه (ص): متّعنا بنفسك يا ابا بكر اما تعلم انّك عندى بمنزلة سمعى و بصرى؟

! أَوْ إِخْوانَهُمْ‏ يعنى مصعب عمير قتل اخاه يوم احد أَوْ عَشِيرَتَهُمْ‏ يعنى: عمر و عليا و حمزة و عبيدة بن الحارث. قتل عمر خاله العاص بن هشام بن المغيرة يوم بدر، و قتل حمزة شيبة و قتل على الوليد بن عتبة و ضرب عبيدة بن الحارث عتبة، ثمّ كرّ على و حمزة على عتبة باسيافهما ففرغا منه. قيل: خرج هذا مخرج المدح، و قيل: خرج مخرج النهى؛ و قيل: نفى اللَّه عزّ و جل ان يكون حكم من و ادّ الكافر حكم المؤمن، فمن وادّهم معتقدا لذلك فهو كافر و من وادّهم على اعتقاد منه انّه خطأ فهو فاسق.

قوله: أُولئِكَ كَتَبَ‏ اى- اثبت، فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ‏. و زيّنه و كتابة الايمان فى قلوبهم سمة و علامة تدلّ على انّ الايمان فى قلوبهم يعلم بها كلّ من شاهدهم من الملائكة. انّ فى قلوبهم الايمان.

و قيل: كتب على قلوبهم انّهم مؤمنون كقوله:«فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» اى- على جذوع النخلة، أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ‏. اى- قوّاهم و اعانهم‏ بنصر منه؛ و قيل: بِرُوحٍ مِنْهُ‏ يعنى: بالقرآن كقوله: أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا و قيل: ايّدهم بنور الايمان، و قيل: برحمة منه، و قيل: جبرئيل (ع). وَ يُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ‏ فى الدنيا بطاعاتهم.

وَ رَضُوا عَنْهُ‏ فى الآخرة بالجنة و الثواب؛ و قيل: رضوا عنه بما قضى عليهم فى الدنيا من غير كراهية.- حكى عن ابى عثمان النيسابورى، قال: منذ اربعين سنة ما اقامنى اللَّه تعالى فى حال كرهته و لا نقلنى الى غيره فسخطته. أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ‏ انصار حقّه و رعاة خلقه. أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ الفائزون الباقون فى النعيم المقيم:

روى‏ انّ داود (ع) قال: «الهى من حزبك؟- فاوحى اللَّه تعالى اليه: يا داود الغاضّة ابصارهم، النقية قلوبهم، السليمة اكفّهم، اولئك حزبى و حول عرشى.»

 

 

النوبة الثالثة

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ‏. بعضى مفسّران گفته‏اند: فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ‏ فى القبور. اگر ميخواهى كه فردا چون در خاكت نهند گور بر تو فراخ بود، و عروس‏وار ترا در خواب كنند، امروز جاى بر مسلمانان فراخ‏دار و رنج خويش از ايشان بازدار. اى مسكين خبر ندارى كه گورخانه ظلمت است و كان وحشت است و مكان وحدت و منزل غربت. لشگرگاه حشرات و موضع حسرات، يكى را حفره دوزخ است، يكى را روضه بهشت. چراغ ايمان آنجا افروزند و سياهى شب كفر آنجا آشكارا كنند! در زير پهلو آنجا يا مهاد طاعت بود، يا حسك‏[14] معصيت؛ در زير سر يا و ساده رحمت بود، يا خشت لعنت. سائل يا مبشّر و بشير بود، يا منكر و نكير. جواب يا از نفس صنم دهند، يا از تلقين صمد. چون جواب داد از دو بيرون نباشد؛ يا بر تخت بخت خوابش چون خواب عروس بود، يا بختش نگون و طالعش منكوس ومنحوس بود.

يزيد بن مذعور گويد: اوزاعى را بخواب ديدم، گفتم: مرا خبر ده از آن عمل كه بهترين اعمال است تا بدان تقرّب كنم. گفت: هيچ درجه بلندتر از درجه علماء نديدم، و از آن گذشته درجه اندوهگنان. اين خواب موافق آنست كه ربّ العالمين گفت: وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ‏ علماء دين و فقهاء اسلام را درجات بلند دادند، هم در دنيا و هم در عقبى. در دنيا بمرتبه و شرف و وراثت و خلافت مصطفى (ص) كه ميگويد:«العلماء ورثة الانبياء»،«فضل العالم على سائر الناس كفضلى على ادناهم».

چندان كه درجه مصطفى (ص) در عالم نبوّت بر درجات خلق فضل دارد، درجه عالم در عالم ولايت بر درجه ديگران فضل دارد. اما اين شرف و منزلت عالمى را باشد كه در باغ سينه وى هميشه عبهر مهر حق بود، نسرين شوق و ريحان انس و گل مودّت رويد. دل وى معدن انوار حقيقت و خزينه اسرار ربوبيت بود. جان وى كعبه وصل و قبله قبول و حرم حرمت بود. سرّ وى از حقايق و دقايق محبت آگاه بود. وجد وجود و كشف شهودش همراه بود. عالم چون برين صفت بود، درجات وى در عقبى برتر از درجات دنيا بود. قال اللَّه تعالى: «وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلًا» چنان كه در دنيا بمنازل طاعات و عبادات و حقايق مكاشفات و مواصلات از عامّه خلق برگذشت، فردا او را از منازل بهشتيان بر گذرانند تا در علّيين عندليب باغ عنديّت بود، باز راز احديّت بود، طاووس بوستان قدس بود، دل در قبضه عزّت و جان در كنف مشاهدت‏ «فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ».

وفى الخبر عن النبى: «انّ اهل الجنة ليتراءون اهل علّيين كما ترون الكوكب الدرّى فى افق السماء و انّ ابا بكر و عمر لمنهم و انعما».

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً امير المؤمنين على (ع) گفت. در بعضى روايات، كه: چون اين آيت فرو آمد، يك دينار بصدقه دادم و ده سؤال از رسول خدا كردم.

گفتم:يا رسول اللَّه كيف ادعو اللَّه،خداى را جلّ جلاله چون خوانم و چگونه پرستم؟- گفت:«بالصدق‏ و الوفاء.»

عهدى كه روز «بلى»[15] با وى رفته بوفاى آن باز آيى و در گفتار و كردار خود صدق بجاى آرى. آنچه نمايى دارى‏[16] و آنچه گويى كنى و از آنجا كه آواز دهى باشى.- گفتم:«ما اسأل اللَّه»؟

از خدا چه خواهم؟- گفت:«السلامة فى الدنيا و الآخرة»

در دنيا و آخرت سلامت دل از آفات بشريّت و عافيت تن از انواع بليّت.- گفتم:«ما اصنع لنجاتى»؟

چكنم تا در انجمن رستاخيز از رستگان باشم؟ ايمن از فزعات قيامت و رسيده بدرجات جنت؟- گفت:«كل حلالا و قل صدقا»

آنچه خورى حلال خور و آنچه گويى صدق گوى. حرام را بخود راه مده، كه حرام بد سرانجام بود. از دروغ بپرهيز كه هر كه دروغ گويد در دو جهان بد نام بود.- گفتم:«ما الحيلة»؟

حيلت چه كنم تا آن بود كه من خواهم؟- گفت:«ترك الحيلة حيلة،حيلت بگذار و بدانكه همه آن بود كه اللَّه خواهد و حيلت و تدبير بنده هرگز با تقدير اللَّه برنيايد.- گفتم:«ما علىّ»؟

بر من چيست از احكام تا بگزارم؟ و از عهده آن بيرون آيم؟- گفت:«امر اللَّه و رسوله»

بهر چه اللَّه فرمود از واجبات و مفروضات و هر چه رسول گفت از مسنونات و مندوبات.- گفتم:«ما الراحة»؟

آسايش و راحت چيست؟-

قال: «الجنة».

گفت: راحت آنست كه در بهشت با نعمت فرود آيى و از دوزخ با عقوبت ايمن شوى.- گفتم:«ما السرور»؟- قال «الرؤية»!

گفتم: شادى چيست و آن كامشادى كى؟- گفت: شادى آن شادى كه شب فراق بسر آيد و صبح وصال از مطلع اقبال برآيد و بنده شاهد جمال ذو الجلال بيند.- گفتم:«ما الحق»؟- قال: «الاسلام»!

گفتم: آن حق كه باطل را در آن راه نيست چيست؟- گفت: دين اسلام.- گفتم:«ما الفساد»؟- قال: «الكفر»!

آن فساد و تباهى كه از راستى و پاكى دور است چيست؟- گفت: كفر ورزيدن و حق بپوشيدن.- گفتم:«ما الوفاء»

وفا چيست و مرد وفادار كيست؟-

قال: «شهادة ان لا اله الا اللَّه»

– گفت: كلمه شهادت گفتن و بر ايمان و توحيد و اخلاص مستقيم بودن.

________________________

[1] ( 3) ايشان منادى واقع شده و از نوادر است.

[2] ( 4) بردارد: بالا ببرد و بركشد.

[3] ( 1)- ج: ور ايشان.

[4] ( 2) نمى‏ياويد: نمى‏يابيد.

[5] ( 1) هيچيز: هيچ چيز.

[6] ( 2) جز راه: بيراه.

[7] ( 3) كم آوردن: كاستن.

[8] ( 4) تاونده: توانا و زورمند.

[9] ( 5) نياوى: نيابى.

[10] ( 1) او كند: افكند.

[11] ( 2) بيد: باشيد.

[12] ( 1)- الف: لعالم.

[13] ( 1) بردادن: برشمردن و نام بردن

[14] ( 1) حسك: معرب خسك است كه خار سه پهلو باشد. فرهنگ نفيسى

[15] ( 1) اشارتست بروز آفرينش مردم.

[16] ( 2) دارى: بمعنى داشته باشى آمده است.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=