كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره یونس آیه 27 – 22
۳-النوبةالاولى
(۱۰/ ۲۷- ۲۲)
قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ در خشك و در دريا مى رواند شما را او آنست، حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ تا آن گه كه شما در كشتى باشيد هنگامى، وَ جَرَيْنَ بِهِمْ و كشتى ميرود و ايشان در آن، بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ببادى خوش [باندازه صلاح كشتى نه عاصف و نه قاصف]، وَ فَرِحُوا بِها و ايشان بآن باد [باندازه] شادان، جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ بان كشتى آيد ناگاه بادى كشتى شكن، وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ و موج آيد ايشان را از هر سوى، وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ و چنان دانند كه هلاك ايشان بود، دَعَوُا اللَّهَ خداى را خوانند [از دل]، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ دعا و عذر و بيم و اميد او را خالص كرده [و از هر چه جزو نوميد گشته]، لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ و گويند اگر باز رهانى ما را ازين بيم، لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. (۲۲) حقّا كه ما ترا از سپاس دارانيم و از نعمت شناسان.
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ چون باز رهاند ايشان را، إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ چون در نگرى باز افزونى جستن و ستمكارى درگيرند در زمين، بِغَيْرِ الْحَقِ بناسزا و ناحق، يا أَيُّهَا النَّاسُ اى مردمان، إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ اين افزونى جستن شما بر يكديگر و اين ستمكارى بر خويشتن، مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا روزى چند است زندگانى اين جهان ناپاينده، ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ آن گه با ماست بازگشت شما فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. (۲۳) پس شما را خبر كنيم بآنچه ميكرديد در زندگانى اين جهانى.
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا مثل زندگانى اين جهانى [و جهان و جهان دارى] كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ راست همچون آبى است كه فرو فرستاديم از آسمان، فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ تا بآن آب رستنيها رست در زمين آميغ [رنگارنگ و بويابوى از غذا و دوا و رياحين و علف]، مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ از آنچه مردم خورد و چهارپايان، حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها تا زمين آرايش خويش گرفت، وَ ازَّيَّنَتْ و آراسته گشت، وَ ظَنَّ أَهْلُها و چنان دانند خداوندان آن أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها كه [ميوه و بر در دست آمد] و پادشاه گشتند بران [كه آن را بسته بينند بر شاخ]، أَتاها أَمْرُنا بآن رسد فرمان ما، لَيْلًا أَوْ نَهاراً شب يا روز [سرماى شب يا گرماى روز]، فَجَعَلْناها حَصِيداً آن را ريزيده و پژمرده چون كاه دروده كرديم، كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ گويى دى خود هيچ نبود، كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ هم چنين سخنان خويش گشاده و روشن ميفرستيم [و مىنمائيم و مىشنوائيم]، لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. (۲۴) ايشان را كه [بخردهاى خويش] در آن بينديشند.
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ اللَّه با سراى سلامت ميخواند، وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ و راه مينمايد و [بر طلب ميدارد] او را كه خواهد، إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ. (۲۵) براه پاينده راست.
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ايشان را است كه نيكويى كردند، الْحُسْنى نيكوتر از آنچه ايشان كردند، وَ زِيادَةٌ و نيز افزونى از ناخواسته و نابيوسيده، وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ و بران رويهاى ايشان نه نشيند، قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ گردى و نه خوارى، أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. (۲۶) ايشانند بهشتيان، جاويدان در آن.
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ و ايشان كه بديها كردند، جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها ايشان را است پاداش هر بدى هم چنان، وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ و خوارى فراسرهاى ايشان نشيند [نوميدى و خجل و رسوايى]، ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ ايشان را كس نه كه ايشان را از خداى نگه دارد، كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ چنان كه پندارى كه در رويهاى ايشان كشيدند، قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً پارههايى از شب تاريك، أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ. (۲۷) ايشانند دوزخيان در آتش جاويدان.
النوبة الثانية
قوله تعالى هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ اى- يحملكم على السّير و يجعلكم قادرين على قطع المسافات فِي الْبَرِّ بالازجل و الدّواب وَ الْبَحْرِ بالسّفن الجارية فى البحار. البرّ:
الارض الواسعة. و البحر: مستقرّ الماء. قرائت عبد اللَّه شامى ينشركم بفتح يا و بنون و شين، من نشر ينشر هم چنان كه جايى ديگر گفت وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ باين قرائت معنى آنست كه: شما را مى پراكند و ميخيزاند و ميرواند در دشت و در دريا. و فيه حجة على القدرية فى خلق الافعال لانّ السير فعل متصرف فى الخير و الشر لا محالة و اللَّه يسيّر كل سائر كما ترى، آن گه شرح فرادريا داد: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ فلك هم واحد است و هم جمع بواحد مذكر است چنان كه گفت: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ و بجمع مؤنث است چنان كه گفت: وَ الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ اى- جرت السفن بمن ركبها فى البحر. مخاطبه با خبر گشت و عرب چنين كنند، و در قرآن از اين باب هست. و قال الشّاعر:
| اسيئى بنا او احسنى لا ملومة | لدينا و لا مقليّة ان تقلت | |
بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ليّنة الهبوب لا ضعيفة و لا عاصفة. وَ فَرِحُوا بِها اى- بتلك الرّيح للينها و استقامتها. فرح در قرآن بر سه وجه است يكى بمعنى بطر و خيلاء و تكبّر چنان كه گفت: ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ همانست كه در سوره هود گفت: إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ اى- بطر مرح. و در سورة القصص ۳۴ گفت: لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ اى- البطرين. وجه دوم: فرح است بمعنى رضا. كقوله: وَ فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا اى- رضوا بها. و قوله: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ اى- راضون و فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ اى- رضوا.
وجه سيوم: فرح شادى است و خرّمى. كقوله- بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها اى- جاءت السفينة و قيل: جاءت الرّيح الطيبة رِيحٌ عاصِفٌ ذات عصف اى- شديدة الهبوب يقال:
عصفت الرّيح فهى عاصف و عاصفة و اعصفت فهى معصف و معصفة. و عصفت و اعصفت بمعنى واحد. وَ جاءَهُمُ اى- ركبان السفينة الْمَوْجُ اى- حركة الماء و اختلاطه. و قيل:
هو ما علا من الماء مِنْ كُلِّ مَكانٍ من البحر. و قيل: من كلّ جهة وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ اهلكوا و سدّت عليهم مسالك النجاة من جميع الجهات. يقال: لكل من وقع فى بلاء- قد احيط بفلان، اى- قد احاط به البلاء. و قيل- احاطت بهم الملائكة. و مثله: و احيط بثمره- الا ان يحاط بكم. دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ اى- اخلصوا له الدّعاء لم يشركوا به من آلهتهم شيئا. ميگويد مشركان در آن حال كه بهلاك و غرق نزديك شوند و جز از خداى آسمان از هر كس نوميد شوند و از بتان و غير ايشان فريادرس نبينند، دست در خداى آسمان زنند و باخلاص بى شرك دعا كنند و بربوبيّت وى اقرار دهند. اين هم چنان است كه مصطفى ص حصين خزاعى را پرسيد در حال شرك وى:
كم تعبد اليوم الها؟ قال سبعة واحدا فى السماء و ستة فى الارض. قال رسول اللَّه ص: فايهم تعدّ ليوم رغبتك و رهبتك؟ قال: الّذى فى السماء.
بو عبيده گفت دعاى ايشان به اخلاص آن بود كه گفتند اهيّا شراهيّا يعنى- يا حىّ يا قيّوم.
قوله: لَئِنْ أَنْجَيْتَنا اينجا قول مضمر است. اى- قالوا: لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ الواقعة و من هذه الرّيح العاصفة و انعمت علينا يا ربّنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ لنعمتك مؤمنين بك مستمسكين بطاعتك.
فَلَمَّا أَنْجاهُمْ اى- اجاب اللَّه دعائهم. اللَّه دعاى ايشان اجابت كرد و ايشان را از هلاك و غرق رهانيد. هذا كقوله: فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ- قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ- بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ اين آيات دليلاند كه رب العزّة دعاى كافران و بيگانگان در مرادهاى دنيوى اجابت كند و آنچه گفت: وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ آن در كار و مراد آخرت است كه كافران را در نعيم آخرت و ثواب آن جهانى نصيب نيست. و گفته اند. وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ آنست كه گويند: رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ و ايشان را جواب دهند: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ امّا دعاى ايشان در كار دنيا و در طلب نعمت دنيا مستجاب بود كه اين نعمت از آشنا و بيگانه دريغ نيست، و برّ و فاجر از آن ميخورد؛ عرض حاضر يأكل منها البرّ و الفاجر. يقول تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ- كُلًّا نُمِدُّ هؤُلاءِ وَ هَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ و هم ازين باب است دعاء ابليس مهجور كه گفت: أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ. قالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ و دليل بر آنكه رب العزة دعاى كافران اندر كار دنيا اجابت كند، آنست كه شكايت ميكند از آن قوم كه در حال بيچارگى و وقت درماندگى او را نخواندند، گفت: وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ امير المؤمنين على (ع) گفت اگر ايشان تواضع كردنديد و اندر دعا خضوع آوردنديد از اللَّه اجابت يافتنديد. فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ عادوا الى الكفر و الفساد بِغَيْرِ الْحَقِ جهلا و باطلا اى- مبطلين معلنين الفساد و المعاصى و الجرأة على اللَّه.
يا أَيُّهَا النَّاسُ يا اهل مكه إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ اى- وبال بغيكم عليكم. اى- عملكم بالظلم يرجع عليكم، كما قال عزّ و جلّ- مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها و گفته اند- سه چيز آنست كه هر كه كند آن بوى بازگردد و بال آن بوى رسد: يكى مكر است لقوله تعالى: وَ لا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ. ديگر نكث است لقوله تعالى: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ سوم بغى است لقوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ. اينجا سخن تمام شد، آن گه ابتدا كرد گفت: مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا اى- ذلك متاع الحياة الدنيا تتمتّعون فى الدّنيا، فيكون بغيكم مبتداء و عَلى أَنْفُسِكُمْ خبره و متاع خبر مبتداء محذوف.
و روا باشد كه سخن متصل يكديگر بود. بغيكم ابتدا بود و متاع خبر ابتداء و عَلى أَنْفُسِكُمْ صله بغى باشد و معنى آنست كه- اين ستمكارى شما بر خويشتن و افزونى جستن بر يكديگر بر خوردارى است در دنيا روزى چند ناپاينده، زاد آن جهانى را نشايد، و در آن جهان بكار نيايد كه باين بغى مستوجب غضب خداى و عقوبت وى گشته ايد.
قرائت حفص متاع بنصب است يا بر حال يا بر مفعول. اى- متّعناكم متاع الحياة الدّنيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فى القيمة فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ نخبركم به و نجازيكم عليه.
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا اى- صفة الحياة الدّنيا فى فنائها و زوالها كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ اى- كمطر انزلناه من السماء من جانب السماء. يقال: ان السحاب جسم يخلو من الماء فاذا اراد اللَّه ان يمطر قوما امره فاخذ الماء من بحر فى السماء و صار الى المكان المقصود بالمطر فَاخْتَلَطَ بِهِ اى- بالماء اختلاط جوار لانّ الاختلاط تداخل الاشياء بعضها فى بعض. و قيل: فَاخْتَلَطَ بِهِ اى- بسببه نَباتُ الْأَرْضِ فطالت و امتدت مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ يعنى الحبوب و الثّمار و البقول و الانعام يعنى الحشيش و المراعى حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها زخارف الارض ما تضحك به من الورد و النور و الشقائق و الخضر وَ ازَّيَّنَتْ يعنى تزينت. و در شواذ خوانده اند:
وَ ازَّيَّنَتْ اى- جاءت بالزّينة، و زينة الارض ثمر نباتها فى الاشجار وَ ظَنَّ أَهْلُها اى- اهل هذه الارض أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها اى- على حصاد نباتها و اجتناء ثمارها اذ لا مانع دونها أَتاها أَمْرُنا اى- قضاؤنا باهلاكها و افنائها لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها اى- الارض و الغلّة و الزينة حَصِيداً محصودة مقلوعة منزوعة الاصول لا شىء فيها. و قيل:
فَجَعَلْناها حَصِيداً اى- مثل الحصيد، كما قال لغلمان الجنّة: يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ و هم لم يولدوا و انّما شبههم بالولدان الّذين لم تغيّرهم الكهولة لطراوتهم و حسن خلقهم كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ اى- كان لم تكن او لم تعمر بالامس بالمغانى، المنازل الّتى يعمرها النّاس بالنزول. يقال غنينا بمكان كذا اذا نزلوا به. كذلك الحياة الدّنيا سبب لاجتماع المال و زهرة الدّنيا حتّى اذا كثر عند صاحبه و ظنّ انّه ممتّع به سلب ذلك عنه بموته او حادثة تهلكه.
| فقدناه لمّا تمّ و اعتمّ بالعلى | كذاك كسوف البدر عند تمامه | |
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ اى- كما بيّنّا هذا المثل للحياة الدّنيا كذلك نبيّن آيات القرآن لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ فى المعاد.
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ببعث الرّسل و نصب الأدلّة. و دارِ السَّلامِ هى الجنّة.
السلام هو اللَّه و الجنّة داره. و هذه الاضافة كبيت اللَّه و ناقة اللَّه. و قيل السلام و السلامة واحد كالرّضاع و الرّضاعة اى- دار السلامة من الآفات و الاحزان و القطيعة. يعنى من دخلها سلم من الآفات، دليله قوله: ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ و قيل: دار السلام هو من التّحية الّتى يحييهم اللَّه و الملائكة، من قوله تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
قال: جابر بن عبد اللَّه خرج علينا رسول اللَّه ص يوما فقال انّى رايت فى المنام كان جبرئيل عند رأسى و ميكائيل عند رجلى يقول احدهما لصاحبه اضرب له مثلا فقال: اسمع سمعت اذنك فاعقل عقل قلبك، انّما مثلك و مثل امّتك كمثل ملك اتخذ دارا ثمّ بنى فيها بيتا ثمّ جعل فيها مادبة ثمّ بعث رسولا يدعو الى طعامه فمنهم من اجاب الرّسول و منهم من تركه فاللّه الملك و الدار الاسلام و البيت الجنّة و من دخل الجنّة اكل ما فيها.
وعن ابى الدرداء قال: قال رسول اللَّه ص ما من يوم طلعت شمسه الّا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان نداء يسمعه خلق اللَّه كلهم غير الثقلين، يا ايّها النّاس هلمّوا الى ربّكم انّ ما قلّ و كفى خير ممّا كثر و الهى و لا آبت شمس الا وكّل بجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق اللَّه كلهم غير الثقلين، اللّهمّ اعط منفقا خلفا و اعط ممسكا تلفا فانزل اللَّه فى ذلك كلّه قرآنا فى قول الملكين يا ايّها النّاس هلمّوا الى ربّكم
فى سورة يونس وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ و انزل فى قولهما اللّهمّ اعط منفقا خلفا و ممسكا تلفا وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى الى قوله لِلْعُسْرى.
قوله وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ عمّ بالدّعوة اظهارا لحجته و خص بالهداية استغناء عن خلقه. و قيل: الدّعوة الى دار السلام عامّة لانها الطريق الى النّعمة و هداية الصراط خاصة لأنّها الطريق الى المنعم. و گفته اند دعوت برد و ضرب است: يكى دعوت عامّ بواسطه رسول ميخواند ايشان را از روى تكليف بر دين اسلام و طاعت دارى، و ذلك فى قوله: وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ديگر دعوت خاصّ است بيواسطه رسول خود ميخواند جلّ جلاله ايشان را از روى تشريف بدار السلام تا ايشان را گرامى كند و بنوازد بضيافت بهشت و بلقاء و رضاء و سلام، و ذلك قوله: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ و يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ هدايت اينجا بمعنى ارشاد است و صراط مستقيم طريق بهشت است كه آنجا ميگويد يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ و گفته اند: استعمال سنن است در اداء فرايض در دنيا و جوار حضرت عزّت در عقبى فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ و گفته اند: صراط مستقيم استعمال مكارم الاخلاق است چون تقوى و زهد و توكّل و اخلاص و احسان. مصطفى گفت:
«انّ اللَّه يحب مكارم الاخلاق و يبغض سفسافها»
رب العزّة اين مكارم الاخلاق دوست دارد بنده را بر استعمال آن دارد و راه آن بوى نمايد تا بنده در روش خويش باين مقامات گذاره كند امروز بمحبّت و معرفت رسد و فردا بمشاهدت و رؤيت.
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اى- آمنوا باللّه و رسوله و احسنوا العمل فى الدّنيا الْحُسْنى الجنّة. و الحسنى كالبشرى. و قيل: هى تأنيث الاحسن. ميگويد ايشان كه ايمان آوردند بخدا و رسول و در دنيا كار نيكو كردند، پاداش ايشان بهشت است و اگر حسنى تأنيث احسن گويى معنى آنست كه ايشان راست كه نيكويى كردند نيكوتر از آنچه ايشان كردند و نيز زيادت، چنان كه جايى ديگر گفت وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ- وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ امير المؤمنين على ع گفت لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا احسان اينجا قول لا اله الّا اللَّه است، و حسنى بهشت و زِيادَةٌ غرفه از ياقوت سرخ ساخته كه آن را چهار هزار در است.
روى ابو ذر قال قلت: يا رسول اللَّه علّمنى عملا يقرّبنى من الجنّة و يباعدنى من النّار.
قال: اذا عملت سيئة فاتبعها حسنة. قال قلت من الحسنات لا اله الّا اللَّه؟ قال: نعم، من احسن الحسنات.
ميگويد: ايشان كه لا اله الا اللَّه گفتند پاداش ايشان بهشت است. همانست كه مصطفى گفت:
«من قال لا اله الا اللَّه دخل الجنّة»
و گفته اند: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اين احسان استغفار است صحابه رسول را و حسنى شفاعت مصطفى است و زيادة رضاى خدا. فانّ اللَّه عزّ و جلّ يقول: وَ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ابن عباس گفت: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا اى- جاهدوا فى سبيل اللَّه الْحُسْنى يعنى رزق الجنّة لقوله: «يرزقون» و الزّيادة دوام الحياة فى قرب المولى لقوله بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ و قيل: الحسنى جزاء حسناتهم و الزيادة ان يجازى بالواحد عشرا ليكون الزّيادة من جنس الأوّل. و قيل:
الحسنى عشرة و الزيادة تضعيف العشرات. و خبر درست است در صحيح مسلم، حديث حماد سلمه از عبد الرحمن بن ابى ليلى از صهيب بن سنان الرومى از مصطفى كه گفت: الحسنى الجنّة و الزيادة النّظر الى وجه اللَّه عزّ و جلّ. و عن ابى بن كعب قال سألت رسول اللَّه ص عن الزّيادتين فقال: و ما الزّيادتان؟ قلت احديهما قوله وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ فقال عشرون الفا. فقلت: قول اللَّه عزّ و جلّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ قال الحسنى الجنّة و الزّيادة النّظر الى وجه اللَّه عزّ و جلّ و
قال (ص) «اذا دخل اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النار: نادى مناد يا اهل الجنّة انّ لكم عند اللَّه موعدا لم ينجزكموه. قالوا: ما هو؟ ا لم يثقّل موازيننا؟ الم يدخلنا الجنّة؟ الم يجرنا من النّار؟
قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون الى اللَّه فيخرّون له سجدا.
و هى الزيادة الّتى قال اللَّه عزّ و جلّ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ قال. يزيد بن هارون فى اثر هذا الحديث: من كذّب بهذا فقد برئ من اللَّه و برء اللَّه منه.
عن ابن عمر قال قال: رسول اللَّه ص «انّ ادنى اهل الجنّة منزلة لرجل ينظر فى ملكه الفى سنة يرى اقصاه كما يرى ادناه، ينظر فى ازواجه و سرره و خدمه و انّ افضلهم منزلة لمن ينظر فى وجه اللَّه عزّ و جلّ كلّ يوم مرتين»
روى عن انس بن مالك انّه قال فى قوله عز و جلّ وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ قال يتجلّى لهم الرّب عزّ و جلّ كلّ جمعة.
ثمّ قال: وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ اى- لا يعلوها و لا يغشاها قَتَرٌ غبار. و قيل: سواد و كآبة وَ لا ذِلَّةٌ اى- هو ان كما يصيب اهل جهنم. قال: ابن ابى ليلى هذا بعد نظرهم الى ربّهم أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ الكفر و الشرك جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها يعنى النّار. فلا ذنب اعظم من الشرك و لا عذاب اشدّ من النّار. و تقديره: لهم جزاء سيئة مثلها. و الباء زائدة وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ اى- يلحقهم ذلّ و خزى. و هو ان ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ اى- من عذاب اللَّه مِنْ عاصِمٍ مانع يمنعهم. و من صلة كَأَنَّما أُغْشِيَتْ البست وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً اى- جعل عليها غطاء من سواد الليل. اى- هم سود الوجوه. قرائت مكى و على و يعقوب قطعا بسكون طاء و هو جزء من الليل بعد طايفة منه و مُظْلِماً نعته و باقى بفتح طاء خوانند و هو جمع قطعة و مُظْلِماً نصب على الحال. اى- فى حال ظلمته أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى و تقدّس هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ الآية. بزبان اهل اشارت سير در برّ راه بردن است در مشارع شرع از روى استدلال بواسطه رسالت، و سير بحر غلبات حق است كه در وقت وجد عنان مركب بنده بى واسطه در منازل حقيقت بمشاهد قدس كشد، تا چنان كه در دريا سير يك ماه بيك روز كنند، اين جوانمرد درين ميدان بيك جذبه الهى مسافت همه عمر باز برد. اينست كه گفتند: جذبة من الحق توازى عمل الثقلين سير برّ، سير عابدان است و زاهدان در باديه مجاهدت، بر مركب رياضت بدلالت شريعت، مقصد ايشان بهشت رضوان و نعمت جاودان. سير بحر، سير عارفان است و صدّيقان در كشتى رعايت، ميرواند آن را باد عنايت در بحر مشاهدت، مقصد ايشان كعبه وصلت و راز ولى نعمت. و گفته اند برّ و بحر اشارت اند بقبض و بسط عارفان، گهى در قبض ميان دهشت و حيرت مى زارند، گهى در بسط ميان شهود و وجود مى نازند.
باز چون باد شادى از افق تجلّى وزد، و ابر لطف باران كرم ريزد، بنده عنايت و رعايت بيند وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ نقد وقت وى شود وَ فَرِحُوا بِها بر بساط شهود در حالت انس فرحى در وى آيد، بسطى بيند بنازد از سر آن ناز و دلال گويد:
| مائيم عياران و عياران مائيم | بر ديده مشترى قدم مىسائيم | |
راست كه اين بسط بنهايت رسد، از موارد قدرت وارد هيبت و دهشت آيد، درياى عظمت موج هيبت زند، مسكين بنده در وهده حجبت افتد، زبان تضرّع بگشايد، بزارى و خوارى گويد:
| قد تحيّرت فيك خذ بيدى | يا دليلا لمن تحيّر فيكا | |
اينست كه گفت جلّ جلاله: جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَ جاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ آن شوريده روزگار و سرور طريقت شبلى در روش خويش از هر دو جانب خبر داده، و بر هر دو مقام گذشته، در مقام بسط بوقت شادى و ناز همى گفت: اين السماوات و الارضون حتى احملها على شعرة جفن عينى. و در مقام قبض بوقت زارى و خوارى همى گفت: ذلى عطل ذلّ اليهود. و شاهد شرع مقدّس برين قصه آنست كه مصطفى ص گهى ميگفت:
«انا سيّد ولد آدم و لا فخر»
و گهى ميگفت
«لا تفضّلونى على يونس بن متى».
إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ تشبيه اموال و حظوظ دنيا بباران از آن روى است، كه باران بحيلت و تدبير آدمى نتوان فرو آوردن و جز بتقدير الهى و مشيّت خداى نيايد، كار دنيا همين است بجهد و حيلت و تدبير و تلبيس بنده هيچ راست نشود، و مجتمع نگردد مگر بقسمت ازلى و تقدير الهى، و هر چند كه باران بتقدير است، امّا استسقا بنماز و دعا در شريعت رواست و خواستن آن در دين نقصان نيارد، همچنين رزق دنيا اگر چند بتقدير و قسمت است طلب كردن رواست، و عطا خواستن از اللَّه بنده را سزاست. و مصطفى ص گفته:
اجملوا فى الطلب.
چون خواهيد نيكو خواهيد قناعت و قدر كفايت خواهيد، تا طاغى و بى راه نشويد اين دنيا هم چون آب است و ربّ العزّة آن را مثل بآب زد، آب چون باندازه خويش بود سبب صلاح خلق بود، باز چون از حدّ و اندازه خويش در گذرد جهان را خراب كند. كذلك المال اذا كان بقدر الكفاية و الكفاف فصاحبه منعم فاذا زاد و جاوز الحد اوجب الكفران و الطّغيان. كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى و قيل: انّ الماء ما دام جاريا كان طيّبا فاذا طال مكثه تغيّر. كذلك المال اذا انفقه صاحبه كان محمودا و اذا امسكه كان معلولا مذموما.
و قيل: ان الماء اذا كان طاهرا كان حلالا يصلح للشّرب و يصلح للطهور و ان كان نجسا فبالعكس. كذلك المال اذا كان حلالا و بعكسه لو كان حراما.
وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ دعوت چهاراند يكى دعوت توحيد و شهادت. و هو قوله: يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ ديگر دعوت حمد و اجابت. و هو قوله: يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ. سه ديگر دعوت اتباع و امامت. و هو قوله: نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ. چهارم دعوت كرامت و ضيافت. و هو قوله: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ كسى كه دعوت كند و خواهد تا دوستان و عزيزان را بمهمان برد، شرط مهمانى آنست كه اوّل كسى از نزديكان و خاصگيان خويش را فرستد، تا ايشان را خبر كند و نويد دهد، پس چون آيند باز عزيزان را به استقبال ايشان فرستد و يكى را تنها نخواند، كه دوستان و خويشان وى را همه برخواند و مركبها و مشعلها براه ايشان فرستد، چون آيند جاى ايشان ساخته و پرداخته دارد، چون بنشينند ايشان را اوّل جلاب دهند پس ميوه آرند، پس طعامهاى ساخته بنهند و غلامان و چاكران بر سر ايشان بدارند، چون از آن فارغ شوند سماع كنند، و شرط است كه ميزبان ديدار خود از مهمان باز نگيرد، و بعاقبت ايشان را باكرام و خلعت باز گرداند. ربّ العالمين در ضيافت فردوس اين همه ساخته و راست كرده و قرآن مجيد از آن خبر ميدهد و بيان ميكند، اوّل خواننده و نويد دهنده ايشان مصطفى ص است ميگويد: حقّ جلّ جلاله وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ پس فريشتگان و رضوان باستقبال ايشان فرستد وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ مركبهاشان فرستد نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً اى- ركبانا على نجايب من نور. مشعلهاى نور بر راه ايشان فرستد يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ تنها شان نخواند كه خويشان و نزديكان همه را خواند وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ آن گه بهشت و جنة النعيم جاى ايشان ساخته جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ جلاب ايشان يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ ميوه ايشان وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ طعام ايشان وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ چاكران و خادمان بر سر ايشان وَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ سماع ايشان فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ و از همه عزيزتر آنست كه ايشان را بديدار خود شاد گرداند، تا وى را جلّ جلاله مىبينند و مينازند، چنان كه گفت: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ رويها تازان و نازان بجلال و جمال حق نگران، رويهاى روشنتر از آفتاب روز، بتجلى ذو الجلال گشته پيروز.
پير طريقت گفت ديدار دوست بهره مشتاقانست روشنايى ديده و دولت جان و آئين جهان است، راحت جان و عيش جان و درد جانست.
هم درد دل منى و هم راحت جان.
اى جوان مرد، باش تا شادى بينى، و يك بار با دوست بر بساط وصل ايمن نشينى، و از دوست آن بينى كه لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر اينست كه ربّ العالمين گفت: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ اصحاب جنة ديگراند و ارباب صحبة ديگر، اصحاب جنة را ميگويد: وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ ارباب صحبت را ميگويد: وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ حسنى و طوبى و زلفى اهل جنت راست، زيادت و قربت و صحبت اهل معرفت راست.
| انّى لاحسد داركم لجواركم | طوبى لمن اضحى لدارك جارا | |
قال: رسول اللَّه ص انّ اللَّه عزّ و جلّ اذا اسكن اهل الجنّة الجنّة و اهل النّار النّار بعث الى اهل الجنّة الرّوح الامين فيقول يا اهل الجنّة انّ ربّكم يقرئكم السلام و يأمركم ان تزوروه الى فناء الجنّة و هو ابطح الجنّة تربته المسك و حصباؤه الدّر و الياقوت و شجره الذّهب و الرّطب و ورقه الزّمرّد، فيخرج اهل الجنّة مستبشرين مسرورين فثمّ مجمعهم و ثمّ تحلّ لهم كرامة اللَّه عزّ و جلّ و النّظر الى وجهه و هو موعود اللَّه انجزه لهم قال فيأذن اللَّه لهم فى السماع و الاكل و الشرب و تكون حلل الكرامة.
ثمّ ينادى مناد يا اولياء اللَّه هل بقى مما وعدكم ربكم شيئا فيقولون لا. قد انجز لنا ما وعدنا و ما بقى شىء الا النّظر الى وجه ربّنا عزّ و جلّ قال فيتجلّى لهم الرّب عزّ و جلّ فى حجب، فيقول: يا جبرئيل ارفع حجابى لعبادى حتى ينظروا الى وجهى. فيرفع الحجاب الاوّل فينظرون الى نور من الرّب عز و جل، فيخرون له سجّدا. فيناديهم الرّب عز و جل يا عبادى ارفعوا رؤسكم انّها ليست بدار عمل انّما هى دار ثواب. فيرفع الحجاب الثانى فينظرون امرا هو اعظم و اجل، فيخرون للَّه حامدين ساجدين عارفين. فيناديهم الرّب عز و جلّ:
ارفعوا رؤسكم انّها ليست بدار عمل انّما هى دار ثواب و نعيم مقيم. فيرفع الحجاب الثالث فعند ذلك ينظرون الى وجه رب العالمين تبارك و تقدّس فيقولون حين ينظرون الى وجهه سبحانه ما عبدناك حقّ عبادتك. فيقول كرامتى امكنكم من النّظر الى وجهى و احلتكم دارى فياذن اللَّه عز و جلّ للجنّة ان تكلم فتقول: طوبى لمن تخلّدنى و طوبى لمن اعددت له. فذلك قوله: عز و جلّ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج۴