كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة المعارج
70- سورة المعارج- مكية
النوبة الاولى
(70/ 44- 1)
قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنام خداوند جهاندار دشمن پرور ببخشايندگى، دوست بخشاى بمهربانى.
سَأَلَ سائِلٌ پرسيد پرسندهاى بِعَذابٍ واقِعٍ (1) از عذابى كه بودنى است و افتادنى.
لِلْكافِرينَ ناگرويدگان را لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (2).
مِنَ اللَّهِ آن را باز دارندهاى و باز پس برندهاى نيست از خداى عزّ و جلّ ذِي الْمَعارِجِ (3) آن خداوند صفتهاى بلند و عطاهاى بشكوه.
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ بسوى او بر مىشود فريشتگان و جبرئيل فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) در روزى كه اندازه آن پنجاه هزار سال بود.
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا (5) تو شكيبايى كن شكيبايى كردن نيكو.
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) ايشان آن روز را نابودنى مىبينند.
وَ نَراهُ قَرِيباً (7) و ما آن را بودنى مىبينيم، ايشان آن روز را دور مىبينند و دير و ما آن را نزديك مىبينيم و زود.
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8) آن روز كه آسمان از بيم چون دردى زيت گردد، يا چون مس گداخته.
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9) و كوهها چون پشم رنگ كرده بود از رنگ رنگ.
وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) و آن روز هيچكس خويش را و دوست را نپرسد.
يُبَصَّرُونَهُمْ بر ديدار چشم او ميدارند مىبيند و نپرسد از بيم. يَوَدُّ الْمُجْرِمُ دوست دارد و خواهد كافر، لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ كه خويشتن را باز خرد از عذاب آن روز بِبَنِيهِ (11).
وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ (12) بپسران خويش و برادر خويش.
وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) و خاندان او كه او را مىداشتند.
وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً و هر كه در زمين كس است همه ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) تا آن وقت كه آن را خريد او را برهانيد.
كَلَّا نيست آن او را و نبود نه إِنَّها لَظى (15) آن آتشى است زبانه زن.
نَزَّاعَةً لِلشَّوى (16) كه پوست از سر دركشد.
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى (17) ميخواهد هر كس را كه پشت بر حق گردانيد درين جهان و از فرمانبردارى برگشت.
وَ جَمَعَ فَأَوْعى (18) و مال گرد كرد و ببست و بنهاد.
إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) مردم را ناشكيبا و تنگ دل آفريدند و حريص.
إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) چون بدو درويشى رسد، بدو زارنده بود ناشكيبا.
وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21) و چون نيكى مال بدو رسد. باز دارنده و دريغ دارنده بود.
إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ (23) مگر ايشان
كه بر نماز خود پايندگاناند هميشه.
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) و ايشان كه در مالهاى خويش حقّى مىبينند.
لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ (25) خواهنده را و درمانده را.
وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) و ايشان كه بروز رستاخيز ميگروند و استوار ميدارند.
وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) و ايشان كه از عذاب خداوند خويش مىترسند.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج10، ص: 222
إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) كه عذاب خداوند ايشان نه آنست كه از آن ايمن باشند.
وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ (29) و ايشان كه فرجهاى خويش را گوشواناناند.
إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ مگر از زنان خويش. أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ يا از كنيزكان خويش فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) كه ايشان بر زنان و كنيزكان خويش بجاى سرزنش نيستند.
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ هر كه افزون از آن جويد فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ (31) ايشان آنند كه اندازه درگذارندگانند.
وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ (32) و ايشان كه امانت خويش را و پيمان خويش را كوشندگانند.
وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (33) و ايشان كه گواهى خويش را بپاى دارندگاناند.
وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ (34) و ايشان كه بر نمازهاى خويش هنگام كوشندگانند.
أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) ايشان فردا در بهشتهاىاند نواختگان.
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ چه رسيدست اين ناگرويدگان را گرد بر گرد تو؟
مُهْطِعِينَ (36) چشمها نهاده در تو.
عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (37) از راست و از چپ تو جوق جوق[1]
أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مىبيوسد هر يكى از ايشان أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) كه دارند او را در بهشت پر ناز.
كَلَّا نيست ايشان را آن نياوند إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ما بيافريديم ايشان را از آنچه ميدانند.
فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ سوگند ميخورم بخداوند دو سوى جهان آن سوى كه روز برآيد و شب و آن سوى كه روز فرو شود و شب. إِنَّا لَقادِرُونَ (40) كه ما تواناييم.
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ كه ازيشان بهترى آريم، يا ايشان را به از آن از سر فا بيافرينيم. وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (41) و ما در هيچ كار درنمانيم و از هيچكس باز پس نمانيم.
فَذَرْهُمْ گذار ايشان را يَخُوضُوا كه هم در آن نابكار گفتن مىباشند وَ يَلْعَبُوا و هم آن بازى ميكنند حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ تا آن روز كه روز خويش بينند الَّذِي يُوعَدُونَ (42) آن روز كه ايشان را وعده ميدهند[2].
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ آن روز كه بيرون مىآيند از گورها سِراعاً زودازود [مىشتاوند بسوى دمنده در صور] كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) گويى كه ايشان بعلمى همى شتاوند.
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ فروشده و فرو مانده چشمهاى ايشان از بيم تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ خوارى بر ايشان نشسته. ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (44) اين آن روز است كه درين گيتى ايشان را وعده ميدادند.
النوبة الثانية
اين سوره چهل و چهار آيتست، دويست و شانزده كلمت، هزار و صد و شصت و يك حرف؛ جمله به مكه فروآمده باجماع مفسّران، و درين سورت دو آيت منسوخ است يكى: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا ديگر: فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا اين هر دو آيت منسوخاند بآيت سيف. و
في رواية ابى بن كعب عن النّبي (ص) قال: «من قرأ سورة: سأل سائل، اعطاه اللَّه ثواب الّذين هم لاماناتهم و عهدهم راعون».
سَأَلَ سائِلٌ علماء تفسير مختلفاند در سبب نزول اين آيات، قومى گفتند در شأن النّضر بن الحارث فرو آمد، آن گه كه گفت:إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ.
قومى گفتند: در شأن بو جهل فرو آمد كه گفت:«فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ». و گفتهاند: در شأن جماعتى كفّار قريش آمد كه بر طريق استهزاء گفتند: «عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ». و گفته اند: سائل اينجا مصطفى (ص) است كه كافران او را اذى مينمودند تا بر ايشان عذاب خواست بتعجيل. و گفته اند: مراد باين نوح است (ع) كه بر قوم خويش دعاى بد كرد و عذاب خواست.
قوله: سَأَلَ سائِلٌ قرأ نافع و ابن عامر سأل سايل بغير همز و له وجهان:احدهما انّه بالهمز و بغير الهمز في المعنى واحد. يقال سالت اسأل و سلت اسأل. و الوجه الثّاني انّه من السّيل يقال: سال يسيل سيلا، و قيل: السائل واد في جهنّم، و المعنى: سال الوادى بالعذاب واقع للكافرين يقع لهم و ينزل بهم. و قيل: اللّام بمعنى على، اى يقع عليهم و يحلّ بهم. قرأ الآخرون بالهمز من السؤال لا غير، و له وجهان: احدهما ان يكون الباء في قوله بِعَذابٍ بمعنى عن عذاب كقوله: «فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً» اى- عنه. و قال الشّاعر:
| فان تسألونى بالنّساء فانّنى | بصير بادواء النّساء طبيب. |
اى- عن النّساء. و معنى الآية: سأل سائل عن عذاب واقِعٍ نازل كاين على من ينزل و لمن هو فقال تعالى مجيبا له.
لِلْكافِرينَ و هذا قول الحسن و قتادة قالا: كان هذا بمكّة لمّا بعث اللَّه سبحانه محمدا (ص) و خوّفهم بالعذاب، قال المشركون بعضهم لبعض من اهل هذا العذاب سلوا محمدا لمن هو و على من ينزل و لمن يقع؟ فبيّن اللَّه تعالى. و انزل: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ اى- هو للكافرين. و الوجه الآخر ان يكون الباء صلة و معنى الآية دعا داع سأل سائل عذابا واقعا. لِلْكافِرينَ اى- على الكافرين و هو النّضر بن الحارث حيث دعا على نفسه و سأل العذاب فقالوا: اللّهم ان كان هذا هو الحقّ من عندك الآية …. فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا و هذا قول ابن عباس و مجاهد.
لَيْسَ لَهُ اى- لذلك العذاب دافِعٌ مانع مِنَ اللَّهِ. اى- ذلك العذاب واقع من قبل اللَّه سبحانه بالكافرين لا يدفعه عن الكافرين احد.
و قوله: ذِي الْمَعارِجِ صفة للَّه و له معنيان: احدهما ذو المصاعد الّتى تصعد فيها الملائكة و الرّوح و هي السّماوات. و الثّاني الْمَعارِجِ الفواضل و هي هباته السّنيّة و عطاياه الهنيّة. و قيل: المعارج تعالى الدّرجات و هي الّتى يعطيها اللَّه اولياه في الجنّة.
و العروج: الصّعود و المعرج المصعد و الجمع المعارج و ذكر المعارج هاهنا تنبيها لهم انّ من قدر على خلق هذه المعارج للملائكة و هذا الرّتب للعباد قدر على ارسال العذاب على الكافرين.
قوله: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ يعنى جبرئيل (ع) خصّ بالذّكر بعد العموم تشريفا له. و قيل: عنى بالرّوح ارواح المؤمنين عند الموت.
و قيل: هم قوم موكّلون على الملائكة قوله: إِلَيْهِ يعنى الى اللَّه، فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ اراد به يوم القيامة و فيه تقديم و تأخير اى- ليس للعذاب دافع من الكفّار في يوم القيامة الّذى كان مقداره خمسين الف سنة من سنى الدّنيا لو صعد غير الملائكة و ذلك انّهم تصعد من اسفل الارض السّابعة الى ما فوق السّماء السّابعة الى العرش مقدار خمسين الف سنة.
و امّا قوله: «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ» انّما هو قدر مسيرهم من السّماء الدّنيا الى وجه الارض مسيرة خمس مائة سنة هبوطا و مثله صعودا و قيل: هواء الدّنيا مسيرة خمس مائة عام و بصر السّماء مسيرة خمسمائة عام.
و قيل: موقفهم في الحساب حتّى يفصل بين النّاس خمسون الف سنة ثمّ لا ينتهى اليوم الى ليل يردّ النّهار الى اهل الجنّة مخلّدا و اللّيل الى اهل النّار مخلّدا و قيل: يوم القيامة فيه خمسون موقعا كلّ موقف الف سنة و قيل: انّ اليوم في الآية عبارة عن اوّل ايام الدّنيا الى انقضائها و انّها خمسون الف سنة لا يدرى احدكم كم مضى و كم بقى الّا اللَّه عزّ و جلّ. و روى عن ابن عباس انّه قال: هو يوم القيامة يكون على الكافرين مقدار خمسين الف سنة.
روى ابو سعيد الخدرى قال: قيل لرسول اللَّه (ص): يوم كان مقداره خمسين الف سنة فما اطول هذا اليوم! فقال (ص): «و الّذى نفسى بيده انّه ليخفّف على المؤمن حتّى يكون اخفّ عليه من صلاة مكتوبة يصلّيها في الدّنيا»
و قيل: معناه لو ولى محاسبة العباد في ذلك اليوم غير اللَّه لم يفرغ منه في خمسين الف سنة و يفرغ اللَّه في مقدار نصف يوم من ايّام الدّنيا قوله: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا اى- فاصبر يا محمّد على تكذيبهم ايّاك صبرا جميلا لا شكوى فيه و لا جزع و هذا قبل ان امر بالقتال فنسخ.
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً اى- انّ الكفّار يرون العذاب و اليوم المذكور بعيدا مستحيلا غير ممكن.
وَ نَراهُ قَرِيباً من الفهوم ممكنا. و الرّؤية هاهنا بمعنى العلم، و قيل: انّهم يرونه بعيدا اى- بطيئا وقوعه و نراه قريبا اى- سريعا وقوعه لانّ ما هو آت قريب، هذا كقوله «وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ».
ثمّ وصف اليوم فقال:يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ المهل على معان منها ما يسيل من القرح من صديد او قيح و هو في قول ابى بكر الصديق حين اتى بحبرتين و قد احتضر قال: ادفنونى في ثوبىّ هذين انّما هما للمهل و ردّ الحبرتين و قال: الحىّ اولى بالجديد من الميّت و المهل المذاب من فضّة او نحاس او صفر و ما اشبهها و المهل دردىّ الزّيت و عكره سمّى بذلك لانّه يسيل العكر لثخانته على مهل و على المعنيين الاخيرين تأويل الآية فالسّماء اليوم خضراء و هي تتلوّن يوم القيامة فتكون وردة كالدّهان فتكون الوانا من الفزع كتلوّن الانسان للفزع ثمّ تشقّق و تنفطر و تمور مورا و تسير سيرا.
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ و هو الصّوف المصبوغ الوانا و اوّل ما يتغيّر الجبال تصير رملا مهبلا ثمّ عهنا منفوشا ثمّ تصير هباء منثورا.
وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً اى- لا يسأل قريب عن حال قريبه لاشتغاله بنفسه و قيل: لا يسأله ليحمل عنه من اوزاره شيئا ليأسه عن نصرته. قرأ البزى عن ابن كثير لا يسأل بضمّ الياء اى- لا يسأل حميم عن حميم لا يقال لحميم اين حميمك.
و قيل:لا يسأل لانقطاع ما بينهم من العصم.
يُبَصَّرُونَهُمْ اى- يعرفون اقاربهم، فيقال لهم: هذا فلان و هذا فلان زيادة في فضيحتهم. و قيل: يعرّفونهم اى- يعرّفون الملائكة حتّى يعرفوهم بسيماهم فيعذّبوهم بالوان العذاب. و قيل: يبصّر المؤمنون الكافرين حتّى يعرفوا الكفّار بسيماهم فيزدادوا شكرا و يزداد الكفّار حسرة و اسفا، و قيل: يعرف المؤمن ببياض وجهه و الكافر بسواد وجهه،
و قيل: ليس في القيامة مخلوق الّا و هو نصب عين صاحبه فيبصر الرّجل اباه و اخاه و اقرباه و عشيرته لا يسأله و لا يكلّمه لاشتغاله بما هو فيه. يَوَدُّ الْمُجْرِمُ اى- يتمنّى المشرك. لَوْ يَفْتَدِي اى- يفادى نفسه ببنيه و هم اعزّ الخلق اليه وَ صاحِبَتِهِ: زوجته و سكنه وَ أَخِيهِ الّذى كان ناصرا له و معينا.
وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ اى- قبيلته الّتى تضمّه لقرابته و يأوى اليها عند الخوف.
وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً من الانس اى- يودّ لو يفتدى بهم جميعا ثُمَّ يُنْجِيهِ ذلك الافتداء من عذاب ذلك اليوم.
كَلَّا اى- ليس كذلك لا ينجيه من عذاب اللَّه شيء ثمّ ابتدا فقال: إِنَّها لَظى هى اسم من اسماء جهنّم. قيل: هى الدّركة الثّانية سمّيت بذلك لانّها تتلظّى اى- تتلهّب.
نَزَّاعَةً لِلشَّوى قرأ حفص عن عاصم نَزَّاعَةً نصب على الحال و القطع فيه.
و قرأ الآخرون بالرّفع اى- هى نَزَّاعَةً لِلشَّوى الشّوى الاطراف كاليدين و الرّجلين و قيل: هى جلدة الرّأس، و قيل: هى محاسن الوجه قال الضحاك تنزع النّار الجلد و اللّحم عن العظم و قيل: تفصّل الاعضاء بعضها من بعض ثمّ يعود الى ما كان.
تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى اى- تدعو النّار الكافر و المنافق فتقول الىّ الىّ ايّها الكافر ايّها المنافق. قال ابن عباس تدعوهم باسمائهم بلسان فصيح ثمّ تلتقطهم كما يلتقط الطّير الحبّ تدعو من اعرض عن الدّين و تولّى عن الايمان و الطّاعة.
وَ جَمَعَ فَأَوْعى اى- جمع المال فاوعاه في الظّروف و لم يؤدّ زكاته و لم ينفقه في سبيل اللَّه. و
في الخبر يجاء بابن آدم يوم القيامة كانّه بذج فيتوقّف بين يدى اللَّه عزّ و جلّ فيقول له: اعطيتك و خولتك و انعمت عليك فما صنعت؟- فيقول: ربّ جمعته و ثمّرته و تركته اكثر ما كان، فارجعنى آتك به كلّه فاذا عبد لم يقدّم خيرا فيمضى به الى النّار.
قوله: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً قال ابن عباس: الهلوع الحريص على ما لا يحلّ له. و الهلع شدّة الحرص و قلّة الصّبر، و قيل: هلوعا اى- نسّاء عند النّعمة دعّاء عند المحنة، و قيل: معنى الهلوع ما فسّره اللَّه تعالى بعده و هو قوله:إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ اى- الضّرّ و الفقر جزع و لم يصبر.
وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ اى- السّعة و الغنى و المال منع حقّ الفقراء و لم ينفق في الخير شرّ ما اعطى العبد شحّ هالع و حين خالع. فالهالع المحزن و الخالع الّذى يخلع قلبه.
قال مقاتل: الهلوع دابّة من وراء جبل قاف تأكل كلّ يوم سبع صحار من الحشيش و تشرب سبع بحار من ماء لا تصبر مع الحرّ و لا مع البرد، تتفكّر كلّ ليلة ما ذا تأكل غدا فشبّه اللَّه الانسان بها.
إِلَّا الْمُصَلِّينَ ليس هذا استثناء من الكلام الاوّل و معناه: و لكنّ المصلّين، و قيل: استثنى المصلّين من الانسان لانّ الانسان في معنى الجمع كقوله تعالى:إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا. قوله الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ اى- يقيمون الفرائض في اوقاتها، و قيل: دائمون اى- خاشعون لا يزيلون وجوههم عن سمت القبلة.
وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ معيّن يعنى الزّكاة، و قيل: سائر ابواب البرّ من صلة الرّحم و تعهّد المساكين و غير ذلك.
لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ السَّائِلَ الطّواف الّذى يسأل النّاس و الْمَحْرُومِ الّذى لا سهم له في الاسلام و ليس يهتدى الى كسب و لا يسأل.
وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ اى- بيوم الجزاء و الحساب. و قيل:يصدّقون الانبياء بسبب ايمانهم بيوم الدّين.
وَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ خائفون، قال الحسن: يشفق المؤمن ان لا تقبل حسناته.
إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ و لا يؤمن وقوعه لانّه لا يعلم احد عاقبته و وقته فالواجب على كلّ مسلم ان لا يأمن عقوبته و لا يأمن مكره.
وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ. إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ الى قوله وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ مضى تفسير هذه الآيات في سورة المؤمنين.
وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ قرأ حفص عن عاصم و يعقوب بشهاداتهم على الجمع، اى- يقومون فيها بالحقّ فلا يكتمونها و لا يغيّرونها.
وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ يعنى الصّلوات الخمس.
أُولئِكَ اى- اهل هذه الصّفات فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ بجميل ثواب اللَّه ايّاهم.
فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا اى- فما بال الّذين كفروا. قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ مسرعين مقبلين اليك متطلّعين نحوك، انزلت في جماعة من الكفّار كانوا يجتمعون حول النّبي (ص) يستمعون كلامه و يستهزءون به و يكذّبونه فقال اللَّه: ما لهم ينظرون اليك نظر عداوة و يجلسون عندك و هم لا ينتفعون بما يسمعون.
عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ اى- حلقا حلقا و جماعة جماعة عن يمين النّبي (ص) و عن شماله. و عِزِينَ جمع عزة مثل كرة و كرين، و انّما انكر عليهم الاسراع اليه لانّهم اسرعوا اليه لطلب العيب به،
و قيل: انّها نزلت في نفر من الكفّار قبلت نفوسهم صدق النّبي و كانوا يسرعون نحوه و يقصدون مجلسه و يتحلقون حواليه و لا يؤمنون به امّا حياء عن الرّجوع عن دين آبائهم و امّا مساعدة لعشائرهم و كانوا يطمعون في دخول الجنّة بالقدر الّذى كان منهم فانزل اللَّه تعالى:أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ. كَلَّا اى- لا يدخلونها و قيل: كانوا يقولون لئن دخل هؤلاء الجنّة كما يقول محمد لندخلنّها قبلهم فنحن افضل منها حظّا منهم كما لنا الفضل عليهم في الدّنيا، فنزلت هذه الآية جوابا لهم.
كَلَّا ردع و زجر عن قولهم، اى- لا يكون كذلك و ليس الامر كما قالوا: إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ من نطفة و علقة و اصلهم من تراب فانّى يستحقّون على اللَّه الثّواب و دخول الجنّة من خساسة اصلهم و امّا المؤمنون فانّه لا تتوجّه عليهم هذه الآية اذا امّلوا دخول الجنّة لانّهم يرجونها من فضل اللَّه و لا يرون ذلك مستحقّا لهم على اللَّه لفضيلتهم
و في الخبر عن بسر بن جحاش قال: قال رسول اللَّه (ص): «و بصق يوما في كفّه و وضع عليها اصبعه فقال: يقول اللَّه عزّ و جلّ بنىّ آدم انّى تعجزنى و قد خلقتك من مثل هذه؟
حتّى اذا سوّيتك و عدّلتك مشيت بين بر دين و للارض منك وئيد فجمعت و منعت حتّى اذا بلغت التّراقى قلت اتّصدّق و انّى اوان الصّدقة
و قيل: إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ اى- من اجل ما يعلمون و هو الامر و النّهى و الثّواب و العقاب فحذف اجل فلا اقسم لا صلة دخلت للتّأكيد.
بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ يعنى: مشرق كلّ يوم من السّنة و مغربه إِنَّا لَقادِرُونَ.
عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ اى- على ان نخلق امثل منهم و اطوع للَّه و اشكر له و اعمل بطاعته. و قيل: إِنَّا لَقادِرُونَ على ان نبدّل محمدا خيرا منهم و هم اهل المدينة و قد فعل. وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ اى- بمغلوبين ان اردنا ذلك و قيل: وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ اى- عاجزين لانّ من سبق الى شيء عجز.
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا امر تهديد لهم و توبيخ كقوله: «اعملوا ما شئتم:حَتَّى يُلاقُوا اى- يعاينوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ يعنى: وم القيامة،
و قيل:نسختها آية القتال.
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ اى- من القبور سِراعاً اى- مسرعين الى اجابة الدّاعى. كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ اى- الى علم منصوب يُوفِضُونَ يسرعون و ذلك حين يسمعون الصّيحة الآخرة قرأ ابن عامر و حفص الى نصب يُوفِضُونَ بضمّ النّون و الصّاد قال مقاتل و الكسائى يعنى: الى اوثانهم الّتى كانوا يعبدونها من دون اللَّه كقوله تعالى وَ ما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ و قال الحسن يسرعون اليها ايّهم يستلمهم اوّلا و قيل: هى جمع نصب كرهن و رهن.
خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ محزونين متفكّرين فيما دهاهم قوله: تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ اى- يغشاهم و يعلوهم هو ان و ذلّ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ وعدهم اللَّه ذلك على السنة رسله في الدّنيا و هم يكذّبون به، يعنى يوم القيامة و اللَّه اعلم.
النوبة الثالثة
قوله تعالى، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، «اللَّه» منوّر القلوب، «الرحمن» كاشف الكروب، «الرحيم» غافر الذّنوب، اللَّه مطّلع على الاسرار، الرّحمن بقضاء الاوطار، الرّحيم بغفران الاوزار، اللَّه لارواح السّابقين الرّحمن لقلوب المقتصدين، الرّحيم لذنوب الظّالمين.
انس مالك گفت: باللّه العظيم كه شنيدم از امير المؤمنين على (ع) و على از ابو بكر (رض) همچنين با سوگند و ابو بكر از مصطفى (ص) و مصطفى از جبرئيل (ع) و جبرئيل از ميكائيل و ميكائيل از اسرافيل و اسرافيل عليهم السلام از حق تعالى جلّ جلاله كه گفت:بعزّتى و جلالى و جودى و كرمى من قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ متّصلة بفاتحة الكتاب مرّة واحدة اشهدوا عليّ انّى قد غفرت له و قبلت منه الحسنات و تجاوزت عنه السّيئات و لا احرق لسانه بالنّار و اجيره من عذاب القبر و عذاب النّار و عذاب القيامة و الفزع الاكبر و يلقانى قبل الانبياء و الاولياء»
عزيزتر است اين نام كه كارها بدو تمام و از بر مولى ما را پيغام، خنك مر آن زبان كه بدو گوياست، خنك مر آن دل كه بدان شيداست. بياد كرد و ياد داشت اين نام بنده را امروز در دنيا حلاوت طاعت است، بدر مرگ فوز و سلامت است. در گور تلقين و حجّت است، در قيامت سبكبارى و راحت است، در بهشت رضا و لقا و رؤيت است.
قوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ يك قول از اقوال مفسّران آنست كه: سايل درين آيه مصطفى (ص) است كه كافران و مشركان در مكّه او را رنجه ميداشتند و اذى مينمودند، مردان او را ناسزا ميگفتند، نجاست بر مهر نبوّت مىانداختند، دندانش مىشكستند. زنان از بامها خاك مىريختند، كودكان بر پى وى مى انگيختند تا بيهوده ها و ناصواب مي گفتند. مؤمنان صحابه را يكان يكان مى گرفتند و معذّب همى داشتند. رسول خدا از سر آن ضجرت و حيرت دعا كرد و از اللَّه تعالى بر ايشان عذاب خواست. ربّ العالمين از آن سؤال و دعاى وى حكايت باز ميكند كه:
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ درخواست ميكند رسول ما صلّى اللَّه عليه وسلّم فرو گشاد عذاب بر اين كافران، و فروگشاد عذاب بودنى است و افتادنى برين كافران هم در دنيا و هم در آخرت. در دنيا روز بدر ايشان را كشتند و در آن قليب بدر بخوارى افكندند، و در آخرت ايشان را عذاب كند روزى كه اندازه آن پنجاه هزار سالست: اينست كه ربّ العالمين گفت: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ آن گه مصطفى را (ص) تسلّى داد و رنجورى و بر امر هم نهاد گفت: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا يا محمد تو صبر ميكن و خوش همى باش و دل بتنگ ميار، اقتدا كن پيغمبران گذشته فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ. انبيا همه لباس صبر پوشيدند تا بمراد و مقصود رسيدند. صبر بود كه يعقوب را بدست فرج و راحت از بيت الاحزان برون آورد كه فَصَبْرٌ جَمِيلٌ. صبر بود كه شراب شفا بر مذاق ايوب ريخت كه إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً. صبر بود كه نداى فدا بگوش اسماعيل رسانيد سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ. صبرست كه مؤمنان را از سراى بلوى بجنّت مأوى رساند و هر چه مقصودست حاصل كند و بگوش ايشان فرو خواند كه: وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ على الجملة شيرمردى بايد، بزرگ همّتى، كه در راه دين هر شربت كه تلختر بود او را شيرينتر آيد و هر راه كه دورتر بود او را نزديكتر آيد، تا نام او در جريده صابران اثبات كنند. امروز او را منشور محبّت نويسند كه: ان اللَّه يُحِبُّ الصَّابِرِينَ و فردا او را اين خلعت دهند كه: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.
قوله تعالى: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً كافران آمدن رستاخيز دور و دير مىدانند و آن نزديكتر از آنست كه ايشان مىپندارند.
مصطفى (ص) گفت:«ما الدّنيا ما مضى و ما بقى الّا كثوب شقّ باثنين و بقى خيط واحد الّا و كان ذلك الخيط قد انقطع.»
گفتا: دنيا آنچه مانده در جنب آنچه گذشته بمثل چون جامهاى است كه درزيى استاد آن را بدرد، تا آن گه كه يك رشته بماند و از وى جز آن يك رشته نماند، چه خطر دارد بريدن آن يك رشته در جنب آنچه بريده شده است. انگار كه آن يك رشته بريده شد و انگار كه مدّت دنيا بآخر كشيده شد؛ عالميان همه مسافراناند، روى بسفر قيامت آورده، و دنيا بر مثال رباطى است بر سر باديه قيامت نهاده، عمرهاى خلق بالا و پهناى آن سفرست.- سالها چون منازل است، ماهها چون مراحل است، شب و روز بر مثال فرسنگ است، نفسها همچون گامها؛ سفر دور و درازست، و عقبه تند و دشوارست، و مسافر غافل و كاهل و بيگارست.
دنيا چون درختى با سايه و نسيم است، آن كس كه دل در سايه درخت و منزلگاه بندد او مردى سليم است:
| هل الدّنيا و ما فيها جميعا | سوى ظلّ يزول مع النّهار؟ | |
***
| ما همچو مسافريم در زير درخت | چون سايه برفت زود بر دارد رخت. | |
اينست كه مصطفى (ص) گفت:«ما مثلى و مثل الدّنيا الّا كراكب، نال في ظلّ شجرة ثمّ راح و ترك»
گفتا: مثل ما با دنيا همچون مثل مردى است كه در تابستان گرم از بيابانى تافته برآيد درختى بيند با نسيمى خوش و سايه اى تمام. زمانى با نسيم و سايه آن درخت بياسايد؛ چون برآسود، پاى در ركاب مركب آرد و زود از آنجا رحيل كند و آن درخت را با نسيم و سايه آن بگذارد و دل در آن نبندد و آن را نديم خود نسازد. اى مسكين كسى كه مركب او شب و روز بود، مراحل و منازل او سال و ماه بود، او را هميشه مىبرند اگر چه نميرود، در آن حال كه در خانه نشسته يا بر بستر گرم خفته مىپندارد كه ساكن است و اين خطاست كه شب و روز او را در حركات دارد، بى خواست وى او را مىرانند، بى تدبير وى او را مىبرند، بى تاختن وى او را مىتازانند:
| من مىنروم كه مىبرندم ناكام | با چشم پر آب يار ناديده تمام | |
***
| و من عجب الايّام انّك قاعد | على الارض في الدّنيا و انت تسير | |
| فسيرك يا هذا كسير سفينة | بقوم قعود و القلوب تطير. | |
________________________
[1] ( 1)- الف: جوك جوك
[2] ( 1)- الف: مى وعده دهند.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم