كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الرعد آیه 8-16
2- النوبة الاولى
(13/ 16- 8)
قوله تعالى:
«اللَّهُ يَعْلَمُ» خداى مى داند،
«ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» آنچ در شكم هر مادهاى [و بار هر بارورى]،
«وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» و هر چه رحمها كاهد [از اندام يا از حاسّه يا از موى و ناخن يا از نقش يا از مدت در حمل]،
«وَ ما تَزْدادُ» و آنچ رحمها افزايد [از نيكويى در صورت يا خوشى در آواز يا افزونى در اندام يا زيادت در مدت حمل]،
«وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ (8)» و آن همه [بخواست و دانش خدا است] هر يك بنزديك او باندازهاى.
«عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ» داناى نهان و آشكارا،
«الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ (9)»آن بزرگ پاك بى عيب برتر.
«سَواءٌ مِنْكُمْ» يكسانست از شما،
«مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ» آن كس كه نهان دارد سخن خويش،
«وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ» يا آشكارا و ببانگ،
«وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ» و يكسانست از شما آن كس كه پوشيده است در زير جامه شب و نهان گشته در شب تاريك،
«وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ (10)» و آن كس كه آشكارا رواست بروز.
«لَهُ مُعَقِّباتٌ» خداى را فريشتگانىاند [پياپى روزى و شبى]،
«مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ» پيش بنده و پس او،
«يَحْفَظُونَهُ» ميكوشند بنده را
«مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» [از كارهايى كه بزمين مىبود] بفرمان اللَّه [تا نرسد مگر بآنك اللَّه خواهد كه باو رسد]،
«إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ» تغيير نكند و بنگرداند آنچه قومى دارند و در آن باشند از نيكويى حال،
«حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ» تا ايشان تغيير كنند و بگردانند آنچه بر دست دارند از نيكويى افعال، «وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً» و چون خدا بقومى بدى خواهد،
«فَلا مَرَدَّ لَهُ» بازداشت و باز پس برد نيست آن را،
«وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ (11)» و ايشان را جز ازو خداوندگارى و كارسازى نيست.
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ» اللَّه اوست كه مينمايد شما را درخش
«خَوْفاً وَ طَمَعاً» بيم [مسافر را] و اميد [كشاورز] را،
«وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ (12)» و مى سازد ميغهاى گرانبار پر آب.
«وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ» و تسبيح ميكند و خداى را مىستايد رعد بحمد او،
«وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» و فريشتگان هم مى ستايند او را از بيم او،
«وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ» و مى گشايد در هوا گاه گاه درخش با آواز و آتش سوزان،
«فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ» ميرساند چيزى از آن بآنكس كه خواهد،
«وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ» و ايشان كه [دشمنانند] پيكار مى كنند با خداى تعالى [دريكتايى او]،
«وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ (13)» و اللَّه تعالى سخت مكر است و زود كار.
«لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ» اوست كه او را خداى خوانند و سزد،
«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» و ايشان كه [دشمناناند] خداى ميخوانند ايشان را فرود از اللَّه،
«لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ» ايشان را بكار نيايند و پاسخ نكنند هيچيز،
«إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ» مگر چون كسى كه دست زند بآب [كه آن را درد و قبضه خويش با دهن خويش آرد]
«لِيَبْلُغَ فاهُ» تا بدهن او رسد [يا بدو دست خويش آب را با خود خواند]،
«وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ» و آب بدست نمودن يا بقبضه گرفتن بدهن نرسد،
«وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ» و نيست اين باز خواند كافران [كه جز از خداى ميخوانند]،
«إِلَّا فِي ضَلالٍ (14)» مگر در ضايعى و بيهودگى و گمراهى.
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ» و خداى را سجود ميكند،
«مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» هر كه در آسمان و زمين است،
«طَوْعاً وَ كَرْهاً» [مؤمنان] بخوش كامگى و فرمانبردارى و [بيگانگان] بناكامى،
«وَ ظِلالُهُمْ» و سايه هاى ايشان [سجود ميكنند بر رغم ايشان]،
«بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ (15)» بامداد سوى غرب و شبانگاه سوى شرق.
«قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» گوى كيست خداوند هفت آسمان و هفت زمين،
«قُلِ اللَّهُ» هم تو گوى اللَّه تعالى است،
«قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ» بگو شما پس فرود ازو خدايان گرفتيد،
«لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ» كه نتوانند و ندارند تنهاى خويش را،
«نَفْعاً وَ لا ضَرًّا» نه [آورد] سودى و نه [باز برد] گزندى،
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ» بگو يكسان بود نابينا [اى حق بين] و بينا [ى حق بين]،
«أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ» يا هرگز يكسان بود تاريكى و روشنايى [يا گمراهى و راست راهى]،
«أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ» يا خداى را انباز خواندند و نهادند،
«خَلَقُوا كَخَلْقِهِ» كه چنانك اللَّه تعالى آفريد ايشان آفريدند،
«فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ» تا آفرينش اللَّه و آفرينش انبازان وى بهم مانست [و رجحان و سزا بر ايشان پوشيده ماند و شوريده گشت]،
«قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ» بگوى اللَّه تعالى است آفريدگار هر چيزى از آفريده،
«وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ (16)» و اوست آن يكتاى [كم آورنده هر چيز] باز شكننده هر كام [فرود آرنده هر برتر].
النوبة الثانية
قوله تعالى: «اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» پس از آنك منكران بعث گفتند: «أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ» خبر داد جلّ جلاله از كمال قدرت و شواهد فطرت خويش در آفرينش اوّل در رحم مادر و اظهار صنع خود در تقلّب احوال بنده تا بر ايشان حجّت باشد كه آن خداوند كه قادر است بر آفريدن بنده در رحم مادر بر آن صفت قادر است كه او را پس از فنا باز آفريند و بر وى دشوار نايد.
«اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» من العدد و الذكر و الانثى و الصورة و الشّكل و السّعادة و الشّقاوة، «وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ»- غاض- هم لازم است و هم متعدّى، اگر لازم نهى اين ماء مصدر است يعنى و غيض الارحام و ازديادها، و اگر متعدّى بود تقدير آنست كه: و ما تغيضه الارحام اى تنقصه من الجنين و هو غير المخلّق فتلده سقطا و ما تزداد على الغيض فتلده تامّا، و گفتهاند كه اين نقصان مدّت حمل است كه فرزند بشش ماه آيد، «وَ ما تَزْدادُ» آنست كه بنه ماه بر گذرد و بيفزايد تا بدو سال بمذهب بو حنيفه و تا بچهار سال بمذهب شافعى.
قال حماد بن سلمه:انّما سمّى هرم بن حيّان هرما لانّه بقى فى بطن امّه اربع سنين. و قيل انّ الضحاك بقى فى بطن امّه سنتين. و انّ محمد بن عجلان بقى فى بطن امّه ثلث سنين فشقّ عنه بطن امه و اخرج و قد نبتت اسنانه، و گفتهاند «ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» حيض است بوقت حمل كه زن حامل چون حيض بيند نقصان در غذاء فرزند آيد و در مدّت حمل بيفزايد كه هر روزى را كه حيض بيند روزى در طهر بيفزايد تا نه ماه طهر بيند بتمامى، اگر در مدت حمل پنج روز مثلا حيض بيند فرزند بنه ماه و پنج روز آيد.
قال مجاهد: اذا هراقت المرأة الدّم و هى حامل انتقص الولد و اذا لم تهرق الدّم عظم الولد و تمّ. و فى هذه الآية دليل على انّ الحامل تحيض و اليه ذهب الشّافعى، «وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ» اى تقدير من غيض الارحام و ازديادها و طول الجنين و عرضه و حياته و موته و رزقه و اجله. و قيل علم كلّ شىء فقدّره تقديرا.
«عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ» اى يعلم ما غاب عن خلقه و ما لم يغب و يعلم الموجود و المعدوم، «الْكَبِيرُ» اى عظيم الشّأن، «الْمُتَعالِ» اى العالى على كلّ شىء.
«سَواءٌ مِنْكُمْ» اى ذو سواء فى علم اللَّه سبحانه، «مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ» اى المسر منكم و الجاهر، اى هذا و ذاك سواء و اسرار القول اخفاؤه فى النّفس و الجهر به اظهاره، «وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ» قال مجاهد: اى مستتر بالمعاصى.
و قال اهل اللّغة الاستخفاء طلب الخفاء و هو ان يصير بحيث لا يرى، «وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ» اى ظاهر بارز يعنى هو العالم بالظاهر فى الطرقات و المستخفى فى الظّلمات. و المعنى سواء منكم من اسرّ منطقه او اعلنه و استتر باللّيل او ظهر بالنّهار فكلّ ذلك فى علم اللَّه عزّ و جلّ سواء يقال سرب يسرب سروبا اذا خرج. و قيل السّارب الدّاخل فى السّرب.
«لَهُ مُعَقِّباتٌ» الهاء يعود الى من، و قيل الى اللَّه معقّبات يعنى معاقبات عقّب و عاقب اذا تبع عقب من يقدمه و المعقّب و المعاقب مثل قوله معجزين و معاجزين يقال معقّب و الجمع معقّبة و المعقّبات جمع الجمع و هم الحفظة الكرام البررة على كلّ انسان ملكان باللّيل و ملكان بالنّهار.
و قيل عشرة باللّيل و عشرة بالنّهار تتعاقب فى النزول الى الارض بعضهم باللّيل و بعضهم بالنّهار، «مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ» الانسان، «وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» اى بامره سبحانه ممّا لم يقدّر فاذا جاء القدرخلّوا بينه و بينه.
جاء رجل من مراد الى علىّ (ع) و هو يصلّى فقال احترس فانّ ناسا من مراد يريدون قتلك، فقال انّ مع كلّ رجل ملكين يحفظانه ممّا لم يقدر فاذا جاء القدر خلّيا بينه و بينه. و قال كعب: لو لا انّ اللَّه عزّ و جلّ و كلّ بكم ملائكة يذبّون عنكم فى مطعمكم و مشربكم و عوراتكم اذن يتخطّفكم الجنّ.
و قال الحسن: يحفظونه من امر اللَّه اى عن امر اللَّه، يعنى حفظهم ايّاه عن امر اللَّه لا من عند انفسهم اى ذلك ممّا امرهم اللَّه به لا انّهم يقدرون ان يدفعوا امر اللَّه. و قال ابن جريح هو مثل قوله عزّ و جلّ عن اليمين و عن الشّمال قعيد، فالّذى عن اليمين يكتب الحسنات و الّذى عن الشّمال يكتب السيئات، «يَحْفَظُونَهُ» اى يحفظون عليه كلامه و فعله بامر اللَّه، و روى عن الضحّاك عن ابن عباس قال: هم الحرس و الرّجال يتعقبون على الامراء و السّلاطين يحفظونهم من امر اللَّه على زعمهم فاذا جاء امر اللَّه لم ينفعوا شيئا.
و قيل يحفظونه من المخلوقات كالعقارب و الحيّات و كلّها من امر اللَّه. و قيل الهاء فى له يعود الى النّبي (ص) اى لمحمد معقّبات من اللَّه تعالى يحفظونه عن الاعداء و ذلك حين همّ به اربد و عامر فكفا هما اللَّه و يأتى ذكرهما، «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ» اى لا يسلب قوما نعمة حتّى يعملوا بمعاصيه و مثله قوله ذلك: «بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ» الآية …
روى عبد اللَّه بن عمر ان رسول اللَّه (ص) قال: انّ للَّه عزّ و جلّ عبادا انعم عليهم نعما يقرّها فيهم ما بذلوها فاذا بخلوا بها نزعها منهم و حوّلها الى قوم يبذلونها،و فى معناه انشدوا:
| جيراننا جار الزمان عليهم | لمّا اساؤا رعية الجيران |
«وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ» اى اذا اراد اللَّه بقوم صرف نعمة عنهم حملهم فيها على البطر و البخل، و اذا اراد بهم عذابا فلا مردّ لعذابه، «وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ» اى من دون اللَّه، «مِنْ والٍ» يلى امره فينصره، و هو اسم الفاعل من ولى يلى، اذا تولّى تدبير شىء و الولى بمعناه.
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ»يروى عن على بن ابى طالب (ع) و غيره: انّ البرق مخاريق من النّار فى ايدى الملائكة تزجر بها السّحاب،«خَوْفاً وَ طَمَعاً» خوفا للمسافر و طمعا للحاضر لانّ المسافر يخاف من المطر و يتأذّى به.- قال اللَّه عزّ و جلّ: «أَذىً مِنْ مَطَرٍ» و الحاضر يطمع فى المطر اذا راى البرق لانّه ينتفع به.
و قيل خوفا من الصواعق التي تكون مع البرق و طمعا فى الغيث، و نصبهما على الحال اى خائفين طامعين، كقوله، «يَأْتِينَكَ سَعْياً». و قيل نصب على المفعول له اى للخوف و الطمع، «وَ يُنْشِئُ السَّحابَ» اى و يخلق السّحاب المنسحب فى الهواء، «الثِّقالَ» بالماء. قيل هو بخار يرتفع من البحار و الارض فيصيب الجبال فيستمسك و يناله البرد فيصير ماء و ينزل.
«وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ» الرّعد ملك يسبّح. و قيل ملك يصوّت بالسّحاب كالحادى بالابل، «وَ الْمَلائِكَةُ» و هم اعوان الرّعد، «مِنْ خِيفَتِهِ» اى يسبح الملائكة من خشية اللَّه، و قيل من خيفة الرّعد. و عن ابن عباس انّه قال من سمع صوت الرّعد فقال سبحان الّذى يسبّح الرّعد بحمده و الملائكة من خيفته و هو على كلّ شىء قدير، فان اصابته صاعقة فعلىّ ديته.
و يروى عنه ايضا انّ الرّعد ملك يسوق السّحاب و انّ بحور الماء لفى نقرة ابهامه و انّه موكّل بالسّحاب يصرفه الى حيث يؤمر و انّه يسبّح اللَّه فاذا سبّح الرّعد لا يبقى ملك فى السّماء الّا رفع صوته بالتسبيح فعندها ينزل القطر.
وكان رسول اللَّه (ص) اذا سمع الرّعد و الصّواعق قال: اللّهم لا تقتلنا بغضبك و لا تهلكنا بعذابك و عافنا قبل ذلك،«وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ»- مردى بود از فراعنه عرب ازين كافر دلى ناپاك متمرد، رسول خدا (ص) مردى را فرستاد تا وى را بخواند، آن مرد گفت يا رسول اللَّه انّه اعتى من ذلك، آن دشمن خدا و رسول از آن شوختر است كه فرمان برد، رسول (ص) باز گفت اذهب فادعه لى، رو او را بر من خوان، مرد برفت و او را گفت يدعوك رسول اللَّه- رسول خدا ترا ميخواند، آن كافر گفت و ما اللَّه امن ذهب هو او من فضّة او من نحاس، مرد باز آمد گفت يا رسول اللَّه من مىگفتم كه آن كافر ناپاك فرمان نبرد او بمن چنين و چنين گفت، رسول خدا گفت ارجع اليه فادعه، يك بار ديگر باز شو و او را بر خوان، مرد باز گشت و او را خواند و جواب همان شنيد، مرد باز گشت، رسول خدا سوّم بار فرستاد، بار سوم چون آن كافر سخن بيهوده در گرفت ربّ العزّه صاعقه اى فرو گشاد از آسمان آتش در وى افتاد و سوخته گشت، در آن حال جبرئيل آمد و اين آيت آورد:«وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ».
ابن عباس گفت اين آيت و آيت پيش: «لَهُ مُعَقِّباتٌ» هر دو در شأن دو مرد فرو آمد يكى عامر بن الطفيل ديگر اربد بن ربيعه هر دو در حق رسول خداى (ص) مكر ساختند و ربّ العزّه آن مكر و ساز بد ايشان فرا سر ايشان نشاند، اين عامر پيش رسول خدا آمد گفت يا محمد مالى ان اسلمت؟ اگر مسلمان شوم مرا چه بود و در كار من چه حكم كنى
رسول (ص) گفت:لك ما للمسلمين و عليك ما عليهم هر چه مسلمانان را بود ترا همان بود و هر حكم كه بر ايشان رانند بر تو همان رانند، عامر گفت: تجعل لى الامر بعدك- آن خواهم كه كار خلق و ولايت پس از تو بمن سپارند تا خليفه تو باشم و بجاى تو نشينم، رسول خدا (ص) گفت كه اين نه كاريست كه در دست من بود كه اين بفرمان و حكم اللَّه تعالى بود آن را كه خواهد دهد، گفت يا محمد تجعلنى على الوبر و انت على المدر- آن خواهم كه تو بر اهل مدر كار رانى و پيش رو باشى و من بر اهل وبر، رسول (ص) گفت اين چنين راست نيايد و سخن كوتاه كن، گفت اى محمد پس مرا چه خواهى داد؟
گفت:اجعل لك اعنّة الخيل تغزو عليها، ترا لشكرى دهم تا سر خيل ايشان باشى و غزا كنى، گفت آن خود مرا راستست، امروز اسلام را چه كنم و از بهر تو چرا گردن نهم؟ و پيش از آن با اربد راست كرده بود كه چون من با محمد بسخن در آيم تو از پس وى در آى و او را زخم كن، آن ساعت بچشم اشارت كرد و اربد خواست كه شمشير از نيام بر كشد چهار انگشت بر آمد و بر جاى بماند هر چند جهد كرد تا بر كشد نتوانست تا رسول (ص) باز نگرست بجاى آورد كه ايشان ساز بد ساخته اند و مكر كرده اند گفت: «اللهم اكفنيهما بما شئت» فارسل اللَّه على اربد صاعقة فى يوم صائف صاح فاحرقته و ولّى عامر هاربا و قال يا محمّد دعوت ربّك فقتل اربد و اللَّه لاملأنّها عليك خيلا جردا و فتيانا مردا،فقال رسول اللَّه (ص) يمنعك اللَّه من ذلك و ابنا قيلة،يريد الاوس و الخزرج فنزل عامر بيت امرأة سلوليّة فلما اصبح ضمّ عليه سلاحه و خرج و هو يقول و اللّات لئن اصحر محمد الىّ و صاحبه يعنى ملك الموت لأنفذتهما بر محى فلما رأى اللَّه ذلك منه ارسل ملكا فلطمه بجناحه فاذ راه فى التراب و خرجت على رأسه غدة فى الوقت عظيمة فعاد الى بيت السلوليّة و هو يقول غدّة كغدّة البعير و موت فى بيت السّلوليّة ثمّ دعا بفرسه فركبه ثمّ اجراه حتّى مات على ظهره فاجاب اللَّه دعاء رسوله (ص) و قتل عامرا بالطّاعون و اربد بالصّاعقة.
فذلك قوله عزّ و جلّ: «وَ يُرْسِلُ الصَّواعِقَ» جمع صاعقه و هى نار تسقط من شدّة البرق تحرق ما اصابته. و تستعمل ايضا فى الامر الشّديد المهلك، «فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ»
قال ابو جعفر الباقر (ع) يصيب المسلم و غير المسلم و لا يصيب ذاكرا،«وَ هُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ» جدالهم فى اللَّه مجادلتهم لرسوله فى عبادتهم الاوثان و الواو يصلح للحال و يصلح لعطف الجملة على الجملة، «وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ» اى و اللَّه شديد القوّة و الغضب. و قيل شديد الاخذ و الانتقام. و قيل شديد الاهلاك بالمحل و هو القحط. و قيل شديد المحال يوصل المكروه الى من يستحقه من حيث لا يشعر و فى الميم قولان: احدهما انّ الميم اصلى يقال محل به اذا عرّضه للهلاك و كذلك ما حلته محالا اذا قاويته حتّى يتبيّن ايّكما اشدّ، و القول الثّاني انّ الميم زيادة و الكلمة من الحول و الحيلة. فقال ابن عباس شديد الحول و قال قتادة شديد الحيلة.
قوله: «لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ» اى كلمة التوحيد لا اله الا اللَّه، اى لا يحقّ احد ان يدعى الها الّا هو- اوست كه سزد كه او را خداى خوانند و ديگرى را نسزد و معنى ديگر له دعوة الحقّ: اوست سزاى آن كه خلق را با پرستش او خوانند، معنى ديگر: اوست كه خلق را فردا از خاك باز خواند تا بيرون آيند و تواند. و قيل له دعوة الطلب الحقّ اى مرجو الاجابة و دعاء غير اللَّه لا يجاب.
و هو قوله:«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» يعنى الاصنام، «لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ» اى داعى الاصنام كالعطشان يمدّ يده الى البئر، «لِيَبْلُغَ» الماء، «فاهُ» من غير حبل و لا دلو، «وَ ما هُوَ بِبالِغِهِ» اى انّ الاصنام لا تنفعه و لا تستجيبه كمن يبسط كفيه الى الماء يشير اليه بيده و يدعوه بلسانه فالماء لا يستجيب له و الاستثناء من الاستجابة اى لا يستجيب الصنم الّا كاستجابة الماء داعيه.
قال الضحّاك كما انّ العطشان اذا بسط كفيه الى الماء لا ينفعه ما لم يقبضهما و يجمع الانامل و لا يبلغ الماء فاه ما دام باسطا كفيه كذلك الاصنام لا تملك لهم ضرّا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا، «وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ» اللَّه، «إِلَّا فِي ضَلالٍ» فانّ اصواتهم محجوبة عن اللَّه عزّ و جلّ. و قيل و ما دعاء الكافرين الاصنام الّا فى ضلال لا يجدى شيئا.
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» سجود تعبّد و انقياد، «طَوْعاً» يعنى سجود الملائكة و المؤمنين، «وَ كَرْهاً» من اكره على الايمان يعنى خوف بالسّيف فكان اوّل دخوله كرها، اين طواعيّت و كراهيّت در سجود اهل زمين است كه آسمانيان بطوع و طبع سجود مىكنند و در ايشان هيچ كراهيّت نيست.
امّا زمينيان قومى بطوع سجود كنند كه مسلمان زادند يا بطوع مسلمان شدند و قومى را باكراه و شمشير مسلمان كردند، بدايت كار ايشان كره بود پس طوع شد. و قومى منافقاناند كه بظاهر اسلام دارند و بكره سجود مىكنند.
و روا باشد كه سجود بمعنى خضوع و انقياد بود، و ليس شىء الّا و هو يخضع للَّه عزّ و جلّ و ينقاد له. و گفته اند سجود بكره اينست كه تفسير كرد گفت: «وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» چنانك جاى ديگر گفت:«يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ» اى صاغرون كارهون.
قال مجاهد: ظلّ المؤمن يسجد طوعا و هو طايع و ظلّ الكافر يسجد طوعا و هو كاره، الغدو جمع غداة كقنىّ جمع قناة و الآصال جمع اصيل. و قيل جمع اصل و اصل جمع اصل و هو ما بين العصر الى المغرب.
«قُلْ» يا محمد للكفّار، «مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» استفهام تقرير و استنطاق فانّهم يقولون اللَّه فاذا قالوها «قُلِ اللَّهُ» اى هو اللَّه كما قلتم مىگويد اى محمد از ايشان پرس كه آفريدگار آسمانها و زمين كيست ايشان جواب دهند و گويند اللَّه كه جز ازين جواب نيست، چون ايشان اقرار دادند، تو گوى چنين است كه شما مى گوئيد كه آفريدگار اللَّه تعالى است و آن گه اين اقرار بر ايشان حجّت كن و گوى: «أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ» استفهام انكار على شركهم بعد اقرارهم، ايشان را بگوى چون اقرار مى دهيد كه آفريدگار اوست، فلم اتّخذتم من دونه اولياء چرا جز از اللَّه تعالى بتان را بخدايى گرفتيد و روز حاجت را و دفع مضار خود را ساخته ايد، و ايشان آنند كه خود را بكار نيايند، نه آورد سودى توانند نه باز برد گزندى، چون از خود عاجزاند از كار ديگران عاجزتر باشند.
ثمّ ضرب مثلا للّذى يعبد الاصنام و الّذى يعبد اللَّه فقال: «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ» يعنى المشرك و المؤمن، «أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ» يعنى الشّرك و الايمان اى ليسا بسواء. قرأ عاصم و حمزة و الكسائى «يستوى الظلمات و النور» بالياء و قرأ الباقون بالتّاء، اينجا سخن منقطع گشت، پس گفت: «أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ» بل اجعلوا للَّه شركاء، «خَلَقُوا» مثل ما خلق اللَّه تعالى، «فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ» اى اشتبه مخلوق اللَّه بمخلوق الشّركاء عندهم فمن اجل ذلك جعلوهم شركاء، و هذا استفهام انكار اى ليس الامر هكذا حتّى يشتبه الامر و يجعلوهم شركاء بل اللَّه سبحانه هو المتفرّد بالخلق، و هو قوله: «قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ» دخل فيه المخلوقون بصفاتهم و افعالهم و المخلوقات بصفاتها و افعالها و المخاطب لا يدخل فى الخطاب، «وَ هُوَ الْواحِدُ» المتفرّد بالخلق و الاحداث، «الْقَهَّارُ» يقهر كلّ شىء بقدرته.
قال الازهرى الواحد فى صفة اللَّه عزّ و جلّ له معنيان: احدهما انّه واحد لا نظير له و ليس كمثله شىء، تقول العرب فلان واحد قومه و واحد النّاس اذا لم يكن له نظير، و المعنى الثّاني انّه اله واحد و ربّ واحد ليس له فى الهيّته و ربوبيّته شريك لانّ المشركين اشركوا معه آلهة و كذّبهم اللَّه تعالى فقال: الهكم اله واحد و هو الواحد القهّار.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: «اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى» احاط الحقّ سبحانه بالمعلومات علما و امضى بالكائنات حكما فلا معلوم يعزب عن علمه و لا مخلوق يخرج عن حكمه تعالى قدره عن سمات النّقص و تقدّس و صفه عن صفات العيب- ثنائى است كه اللَّه تعالى بر خود مىكند، جلّ ثناؤه و عزّ كبرياؤه، خود را خود مى ستايد كه وى تواند كه خود را ستايد و ثناء وى است كه وى را شايد، از آب و خاك چه آيد و ثناء آب و خاك تا كجا رسد و اگر چند بكوشد بسزا و قدر اللَّه تعالى كى رسد، عقل بفرسايد و هم بگدازد و بمبادى اشراق جلال وى نرسد، او كه وى را ستايد دريا مىپالايد و چراغست كه در روز مىافروزد، پيداست كه چراغ در نور روز چه افزايد.
| وصف تو چه جاى حكمتانديشانست | خاك كف تو سرمه دلريشانست |
| شاهان جهان پاى ترا بوسه دهند | عشق تو چه كار و بار درويشانست |
«اللَّهُ يَعْلَمُ» خداست كه داناست و در دانايى يكتاست و نهانش چون آشكار است، باريك بين و نهان دان و شيرين صنع و نيك خداست، هر ذرّهاى از ذرائر موجودات، در زمين و در سماوات، چه آشكارا و چه نهان، چه در روز روشن، چه در شب تاريك، جنبش همه مىبيند، آواز همه مىشنود، انديشه همه مىداند.
آن كودك كه اندر شكم مادر بيمار و در آن ظلمت رحم بنالد، آن ناله وى مىشنود و درد وى را درمان مىسازد.
گفته اند كه چون آن كودك از درد بنالد، دارويى يا طعامى كه شفاء وى در آن بود مادر را در دل افتد و آرزوى آن طعامش پديد آيد بخورد و شفاء آن كودك در آن بود، تا در رحم مادر بود او را در حمايت و رعايت خود مىدارد، بعد از آن كه صد هزاران عجايب حكمت و بدايع فطرت بحكم عنايت از روى لطافت در نهاد و هيكل وى پديد كرده، از بينايى و شنوايى و دانايى و گيرايى و روايى، قدى خيزرانى، رويى ارغوانى، صورت آشكار او سرّش نهانى و ربّ العزّه بر بنده اين منّت مىنهد و شكر آن در مي خواهند.
در تورات موسى است: (من انصف منّى لخلقى صوّرت و خلقت و رزقت ثمّ قلت لهم تصدّقوا ممّا رزقكم على المسكين بدرهم، اجعله لكم عشرا و ان اعطيتموه عشرا اجعلها مائة و ان اعطيتموه مائة جعلتها لكم الفا و لا ينفد خزائنى و لا اضيع اجر المحسنين).
چون از رحم مادر بيرون آيد و قدم درين سراى بليّات و نكبات نهد، گوشوانان و نگهبانان بر وى گمارد.
چنانك گفت جلّ جلاله: «لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ»، در خبرست كه ده فريشته بر وى گمارد: يكى بر راست، يكى بر چپ، يكى در پيش، يكى در قفا، دو بالاى سر، دو بر چشم، دو بر دهن، اين ده فريشته گماشتگان حقاند نگهبانان بنده از بدها و آفتها، اين فريشتگان روزند چون شب در آيد بآسمان باز شوند و ده ديگر بجاى ايشان باز آيند.
و فى ذلك ماروى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه (ص):- يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل و ملائكة بالنّهار و يجتمعون فى صلاة الفجر و صلاة العصر، ثمّ يعرج الّذين يأتوا فيكم، فيسئلهم ربّهم كيف تركتم عبادى؟ فيقولون تركناهم و هم يصلّون.
اگر كسى گويد معلوم است كه فريشتگان قضاء اللَّه را رد نتوانند، پس بودن فريشتگان و بنده چه فايدت كند؟- جواب آنست كه قضاء اللَّه بر دو قسم است: قضاء لازم و قضاء جايز.
قضاء لازم آنست كه ربّ العزّه تقدير كرد و حكم راند كه از آسمان فرو آيد و ناچار ببنده رسد، فريشتگان اين حكم را دفع نتوانند كرد و نه بهيچ فعل از افعال بنده از خيرات و صدقات اين قضا بگردد و فريشتگان بنده را باين قضا باز گذارند، چنانك در خبر است:«فاذا جاء القدر خلوا بينه و بينه»،امّا قضاء جايز آنست كه: قضى مجيئه و لم يقض حلوله وقوعه بل قضى صرفه بالتّوبة و الدّعاء و الصّدقة و الحفظة، و از اينجا گفتهاند: «الصدقة ترد البلاء».
و در روزگار عيسى (ع) مردى گازر جايى بگذشت، عيسى درو نگرست، بديده معجزت آن قضاء جايز بديد كه روى بوى نهاده، عيسى گفت اين مرد همين ساعت از دنيا برود، ساخته باشيد تا بر وى نماز كنيم، آن گازر رفت بشغل خويش و آن ساعت در گذشت و گازر باز آمد، حواريان گفتند يا نبىّ اللَّه آن ساعت گذشت و مرد زنده است حكم تو از كجا بود، عيسى (ع) آن مرد را پرسيد كه اين ساعت چه خير كردى؟ گفت دو درويش را ديدم گرسنه و دو قرص داشتم بايشان دادم، گفت از آن پس چه ديدى؟ گفت پشتهاى كه داشتم در ميان آن مارى سياه بود از آنجا بيرون آمد بندى محكم بر دهن وى نهاده، عيسى گفت آن قضاء جايز بود صدقه آن را بگردانيد. و ربّ العزّه در ازل همين حكم كرده كه چون بنده صدقه دهد بلا از وى بگرداند، و يشهد كذلك قصّة يونس (ع).
«إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ»- عيّروا السنتهم عن حقايق ذكره، فغيّر قلوبهم عن لطائف برّه، ورد زبان و وارد دل در هم بسته و بهم پيوسته، تا اوراد اذكار بر زبان بنده روانست، واردات انوار در دل وى تابانست، و تا جوارح و اركان بنده بنعت ادب در نماز است جان و روان وى در حضرت راز و نازست. و بر عكس اين تا بر زبان بنده بيهده ميرود، دل وى در غفلت مى بود و تا قدم از دايره فرمان بدر مى نهد، حلاوت ايمان بدل وى راه نيابد، «وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ» لكن چون اللَّه تعالى خواهد كه دل وى نهبه شيطان شود و بدام ابليس آويخته گردد، جهد وى چه سود دارد و حكم ازل را رد كى تواند.
بلعام باعورا چهار صد سال در تسبيح و تقديس عمر بسر آورده بود و چهارصد مسجد و رباط بنا كرده بود و در پناه اسم اعظم راه اخلاص رفته بود، هواء نفس او برو مستولى گشت تا دعائى كرد بر موسى، او را گفتند اى بلعام اگر تو تيرى در موسى اندازى او پوشيده اصطناع است، جوشن «وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي» گرد وى در آمده و قضا و قدر هر دو دست در هم داده و او را بر آن داشته كه آن تيرى كه پرورده چهارصد سال عبادت بود از كنانه اخلاص بدست دعوت بر آورد و در كمان اجابت نهاد، ببازويى كه پرورده اسم اعظم بود در كشيد و بى محابا بر قدم موسى زد تا موسى چهل سال در تيه بماند، از آنجا كه رخت بر گرفتى همانجا رخت بنهادى، موسى دل تنگ گشت گفت مرا چه بود كه در تيه بمانده ام، گفتند تير بلعام بر قدم تو آمده است، موسى گفت و ما را خود دعائى مستجاب نيست؟
گفتند هست، هر آنچ بايد بخواه. گفت اى بلعام بد مرد ما را نيز در كنانه كليمى تير دعوتى است كه در هر كه اندازيم دمار وى برآريم، آن گه يد بيضا در كنانه كليمى كرد، تير استقامت بر كشيد، در كمان: «اشْرَحْ لِي صَدْرِي» نهاد، ببازوى: «سَنَشُدُّ عَضُدَكَ» در كشيد، بر سينه بلعام زد، گفت الهى در بهينه وقت، بهينه چيز ازو وا ستان، گفت بهينه وقت اينست و بهينه چيز ايمانست، «فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ» ايمان، مرغ وار از آن بيچاره بر پريد و اسم اعظم از وى روى بپوشيد.
اينست كه ربّ العالمين گفت: «وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ» اى اذا اراد اللَّه بقوم سوء وفر دواعيهم حتّى يعلموا و يختاروا ما فيه بلاؤهم فيمشوا الى هلاكهم بقدمهم. كما قال قائلهم:
| الى حتفى مشى قدمى | ارى قدمى اراق دمى |
«وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً» بر زبان تفسير، سجود كافر سجود كره است از آنك بوقت محنت در حال شدت دفع گزند خويش را سجود كند و تواضع نمايد، چنانك مصطفى (ص) حصين خزاعى را گفت:كم تعبد اليوم الها: فقال سبعة، واحدا فى السّماء و ستّة فى الارض، فقال أيّهم تعدّه لرغبتك و رهبتك؟- قال الّذى فى السّماء.
بر مقتضى اين قول، هر كه خداى را سجود كند طمعى را، جلب نفعى يا دفع ضرّى را، آن سجود كراهيّت است نه سجود طواعيّت،سجود طوعى آنست كه محض فرمانرا و اجلال عزّت حق را كند، نه در آن شوب طمع بود نه اميد عوض، نه بيم از محنت، شخص در سجود و دل در وجود و جان در شهود، شخص با وفا و دل با جفا و جان با صفا.
آن صدر طريقت بو يزيد بسطامى را بخواب نمودند كه يا بايزيد: خزائننا مملوّة من العبادة، تقرّب الينا بالانكسار و الذلّة- در گاه ما را ركوع و سجود بى انكسار دل و صفاء جان بكار نيايد كه خزائن عزّت ما خود پر از ركوع و سجود خداوندان دلست، چون بدرگاه ما آيى درد دل بر جام جان نه و بحضرت جانان فرست كه درد دل را بنزديك ما قدريست.
پير طريقت گفت: توحيد در دلهاى مؤمنان بر قدر درد دلها بود، هر آن دلى كه سوخته تر و درد وى تمامتر با توحيد آشناتر و بحق نزديكتر:
| بى كمال سوز دردى نام دين هرگز مبر | بى جمال شوق وصلى تكيه بر ايمان مكن |
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵