الحجر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الحجر آیه 87-99

4- النوبة الاولى‏

(15/ 99- 87)

قوله تعالى:

«وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» ترا داديم سبع مثانى،

«وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87)» و قرآن بزرگوار.

«لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» نگرد و چشم خويش در آن نبندى و ننگرى،

«إِلى‏ ما مَتَّعْنا بِهِ» بآنك ايشان را [داديم ازين جهان و] بر خوردار كرديم بآن،

«أَزْواجاً مِنْهُمْ» قومى را از مردان و زنان [از ناگرويدگان‏]،

«وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ» و [نگر] بر ايشان اندوه نخورى،

«وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88)» [و خويشتن را فرو دار] و فروتن باش گرويدگان را.

«وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (89)» و گوى كه من بيم نمايم آشكارا [باز نماينده صواب‏].

«كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90)» همچنانك فرو فرستاديم [نشان و نامه و پيغام‏] برين مقتسمان.

«الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91)» ايشان كه قرآن بجادويى فرا داشتند و آن را پاره پاره [از گوناگون‏] باز دادند.

«فَوَ رَبِّكَ» بخداوند تو،

«لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92)» كه ناچاره پرسيم ايشان را همگان.

«عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ (93)» از آنچ در دنيا مى‏كردند.

«فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ» سخن شكاف و باز نه با دشمنان من،

«وَ أَعْرِضْ» و روى گردان،

«عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94)» از مشركان [و باك مدار از ايشان‏].

«إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95)» ترا كفايت كرديم [و ساختيم و ترا بى رنج كرديم‏] كار اين افسوس گران.

«الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ» ايشان كه با اللَّه تعالى خدايى‏ ديگر مى‏گويند،

«فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (96)» آرى آگاه شوند.

«وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ (97)» و نيك مى‏دانيم كه دل تو تنگ مى‏شود از آنچ مى‏گويند مرا و ترا.

«فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» خداوند خويش را بپاكى مى‏ستاى،

«وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (98)» و از پرستكاران مى‏باش.

«وَ اعْبُدْ رَبَّكَ» و خداوند خويش را پرست،

«حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99)» تا آن گه كه بتو آيد آن روز كه همه خلق بى‏گمانند در آن روز.

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» در سبع مثانى پنج قول گفته‏اند و مشهورتر و معروفتر آنست كه سوره فاتحة الكتاب است و علماء تفسير و ائمّة سلف بيشتر برين‏اند و دليل برين خبر مصطفى است (ص)،قال رسول اللَّه (ص): «الحمد للَّه سبع آيات احديهن»: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم و هى السّبع المثانى، و هى فاتحة الكتاب، و هى امّ القرآن».

– وفى رواية ابى بن كعب قال قال النبى (ص): «الحمد للَّه رب العالمين» هى السّبع المثانى و القرآن العظيم الذى اوتيت.

وروى ابو هريرة قال: قرأ ابى بن كعب على النبى (ص) امّ القرآن، فقال: و الذى نفسى بيده ما انزل فى التّوراة و لا فى الانجيل و لا فى الزّبور و لا فى القرآن مثلها انّها السّبع المثانى و القرآن العظيم الذى اعطيت.

اين سوره فاتحه را سبع مثانى بدان خواندند كه در هر نمازى و هر ركعتى بخواندن وى باز گردند، فكانّه قال سبع آيات هى الآيات التي يثنى بها فى كلّ ركعة و كلّ صلاة و من ها هنا للتّبيين. و قيل سمّيت مثانى لانّها نزلت مرّتين:مرة بمكّة من اوائل ما نزل القرآن، و مرّة بالمدينة، و السّبب فيه انّ سبع قوافل واقت من بصرى ليهود بنى قريظة و النّضير فى يوم واحد و فيها انواع من البزّ و الجواهر و امتعة البحر، فقال المسلمون لو كانت هذه الاموال لنا لتقوّينا بها و لا نفقناها فى سبيل اللَّه، فانزل اللَّه عزّ و جل هذه السورة و قال لقد اعطيتكم سبع آيات هى خير لكم من هذه السّبع القوافل.

و يجوز ان يكون من المثانى، اى ممّا اثنى به على اللَّه عزّ و جل لانّها فيها حمد اللَّه و توحيده و ذكر ملكته يوم الدّين، و المعنى: آتيناك سبع آيات من جملة الآيات التي يثنى بها على اللَّه عزّ و جل، فيكون- من- للتّبعيض من القرآن ذكره الزجّاج.

آن گه گفت: «وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»- مى‏گويد ترا سوره فاتحة و قرآن عظيم داديم، چندانك بر وى منّت نهاد بهمه قرآن كه بوى داد، همچندان بر وى منّت نهاد بسوره فاتحة الكتاب، تنها تعظيم آن را و تفضيل آن بر همه قرآن، ازينجا گفت مصطفى (ص):«فاتحة الكتاب عوض من كلّ القرآن و القرآن كلّه ليس منه عوض».

قول دوم آنست كه سبع مثانى، سبع- طول- است، الطّول جمع الطّولى- كالكبرى و الكبر و هى: البقرة و آل عمران و النساء و المائدة و الانعام و الاعراف و اختلفوا فى السّابعة، فقال بعضهم: الانفال و براءة، و قال بعضهم:يونس. و انّما سميت مثانى لانّ اكثر القصص فيها مثنى، و الحكمة فى تكرارها الافهام و تأكيد الحجّة و اتمام النّصيحة و اظهار عجز الكفرة حتّى لم يقدروا على ان يأتوا بمثله فاتى اللَّه سبحانه بمثله فى القرآن.

قول سوم آنست كه سبع مثانى همه قرآن است، چنانك جاى ديگر گفت:«كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ» و المراد بالسّبع، سبعة اسباع القرآن، و تقديره:و هو القرآن العظيم.- مى‏گويد ترا هفت سبع مثانى داديم و آنست قرآن عظيم و همه قرآن، مثانى گفت از بهر آنك دو بار آن را نسخت كردند: يك بار در لوح محفوظ و يك بار در مصاحف، و بيانه فى قوله عزّ و جلّ: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» اى من بعد اللّوح المحفوظ. و قيل انّما سمّاه مثانى لان اكثره يتنوّع نوعين: امر و نهى، وعد و وعيد، محكم و متشابه، مجمل و مفسر، ناسخ و منسوخ، تنزيل و تأويل، عامّ و خاصّ، و قيل يثنى صاحبه عن ارتكاب المحارم بما فيه من انواع الوعيد.

قول چهارم آنست كه سبع مثانى معانى قرآن است بر هفت قسم: امر و نهى و تبشير و انذار و ضرب امثال و تعديد نعم و انباء قرون.

قول پنجم بنوبت سوم گوئيم.

«وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»- سمّى القرآن عظيما لثلاثة معان: احدها- انّه نزل‏ من عند ربّ عظيم. و الثّاني- انّه عظيم فى المعنى. و الثّالث- انّه عظيم فى الفضل و الثّواب.- مى‏گويد قرآن عظيمست، در معنى عظيم و در فضل و ثواب عظيم، فرو آمده از نزديك خداى عظيم. و در خبر است كه:من حفظ القرآن فرأى ان احدا اعطى افضل ممّا اعطى فقد صغر عظيما و عظّم صغيرا-

هر كه قرآن داند و آن را حفظ دارد، و آن گه دنيادار را بر خود فضل داند يا اعتقاد كند كه كسى را چيزى دادند به از آنك او را دادند، خوار داشت آنچ عظيمست و عظيم داشت آنچ حقير و قليلست، يعنى كه دنيا خوار است و قليل، قال اللَّه تعالى:«قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ». قرآنست كه بزرگوارست و عظيم كه ربّ العزّه آن را عظيم گفت.

وفى الخبر عن جابر قال: اتى النبى (ص) رجل فقال يا رسول اللَّه: ما اجر من علّم ولده كتاب اللَّه تعالى؟- فقال رسول اللَّه (ص): «القرآن كلام اللَّه لا غاية له»، قال فجاء جبرئيل (ع)، فقال رسول اللَّه (ص) يا جبرئيل: ما اجر من علّم ولده كتاب اللَّه؟- قال يا محمّد: القرآن كلام اللَّه لا غاية له، ثمّ صعد جبرئيل الى السّماء فسأل اسرافيل: ما اجر من علّم ولده كتاب اللَّه؟- فقال اسرافيل يا جبرئيل:القرآن كلام اللَّه لا غاية له، ثمّ انّ اللَّه تعالى انزل جبرئيل على رسوله اللَّه فقال:انّ ربّك يقرئك السّلام و يقول من علّم ولده القرآن فكانّه حجّ البيت عشرة آلاف حجّة و كانّما اعتمر عشرة آلاف عمرة و كانّما اعتق عشرة آلاف رقبة من ولد اسماعيل و كانّما غزا عشرة آلاف غزوة و كانّما اطعم عشرة آلاف مسلما جائعا و كانّما كسا عشرة آلاف مسلما عاريا و يكتب له بكلّ حرف من القرآن عشر حسنات و يمحى عنه عشر سيّآت، يا محمّد انّى لا اقول الم عشر و لكن الف عشر و لام عشر و ميم عشر و يكون معه فى قبره حتّى يبعث و يثقله فى الميزان و جاز على الصراط كالبرق الخاطف و لم يفارقه القرآن حتّى ينزل به هذه الكرامة و افضل ما يتمنّى.

وعن ابى سعيد الخدرى قال قال رسول اللَّه (ص): اذا كان يوم القيامة وضعت منابر من نور مطوّقة بنور، عند كلّ منبر ناقة من نوق الجنّة ينادى مناد اين‏ من حمل كتاب اللَّه اجلسوا على هذه المنابر فلا روع عليكم و لا حزن حتّى يفرغ اللَّه ممّا بينه و بين العباد فاذا فرغ اللَّه عزّ و جلّ من حساب الخلق حملوا على تلك النّوق الى الجنّة.

«لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» اى لا تتمنّينّ يا محمّد ما جعلناه متاعا للاغنياء فقد آتيناك خيرا من ذلك و هو سبع من المثانى و القرآن العظيم.- حرام كرد بر مصطفى (ص) اندرين آيت كه رغبت نمايد بدنيا، يا بچشم پسند در آن نگرد و آرزوى كند- مى‏گويد اى محمّد مخواه دنيا و منكر بآنچ قومى را داديم‏ ازين دنيا داران و توانگران، كه آن بر خورداريى اندكست، سريع الزّوال، قليل اللّباث، و ترا داديم به از آن كه ايشان را داديم: سبع مثانى و قرآن عظيم.

انس مالك گفت: بايّام ربيع شتران اعراب برسول خدا برگذشتند، و قد عبست عليها ابعارها و ابوالها فغطّى رسول اللَّه (ص) عينيه بمكّة فقال بهذا امرنى ربّى ثم تلا هذه الآية: «لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‏ ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ» يقال مدّ عينيه الى مال فلان اذا تمنّاه.

«أَزْواجاً مِنْهُمْ» يعنى الرّجال معهم نساؤهم، و قيل ازواجا: اغنياء، و قيل اصنافا يعنى اليهود و النّصارى و المشركين، «وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ» ان لم يؤمنوا. و قيل و لا تحزن عليهم لما يصيرون اليه بكفرهم. و قيل و لا تحزن لما انعمت عليهم دونكم، «وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ» جناحا الرّجل: جانباه، اى تواضع لهم و ارفق بهم ليحبّوك و يجالسوك و لا ينفضّوا من حولك.

«وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ، كَما أَنْزَلْنا»- گفته‏اند اين آيت متّصلست بآيتى كه از پيش گذشت، يعنى: «آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ» «كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ»- مى‏گويد اصحاب حجر را پيغام و نشان داديم همچنانك فرو فرستاديم نامه و پيغام برين مقتسمان، و گفته‏اند اين كاف- كما-مفعول- نذير- است، ا أنذركم عذابا ينزل عليكم مثل ما انزلنا على المقتسمين.

قومى گفتند- مقتسمين- از قسمت است و قومى گفتند از قسم است يعنى: تحالفوا و تقاسموا على معاداة النبى (ص)، و جمهور مفسران بر آنند كه از قسمتست و خلافست كه ايشان كه‏اند.- مقاتل گفت مشركان قريش‏اند، و ذلك انّهم اقتسموا شعاب مكّة على الرّصد يصدّقون القاصدين عن رسول اللَّه (ص).

گفته ‏اند شانزده مرد بودند كه وليد مغيره ايشان را بر شعاب مكّه قسمت كرده بود و بر طرق حاج بداشته تا هر كه قصد ديدن رسول خدا داشت او را منع مى ‏كردند و مى‏ گفتند چه رويد بر او كه او ديوانه است‏! ديگرى مي گفت او كاهنست! يكى مى‏ گفت شاعر است! يكى مى‏ گفت عرّافست! و وليد مغيره بر در مسجد نشسته چون حاكم و از وى مى‏ پرسيدند آنچ مقتسمان گفته بودند در حقّ رسول و او همى‏ گفت: صدق، يعنى المقتسمين، هر يكى از ايشان راست گفت آنچ گفت در حقّ وى.

مقاتل حيّان گفت: هم الّذين اقسموا القرآن فقال بعضهم سحر و قال بعضهم كذب و قال بعضهم شعر و كهانة و قال بعضهم اساطير الاوّلين فقسموه هذه الاقسام و عضوه اعضاء.

ابن عباس گفت: هم اليهود و النّصارى آمنوا ببعض القرآن و هو ما وافق كتابهم و كفروا ببعض و هو ما خالف كتابهم، و قيل آمنوا ببعض كتبهم و كفروا ببعض.

«الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ» قال بعضهم:- عضين- مأخوذ من الأعضاء يعنى عضوه و جزوه بفنون التّكذيب و الرّد، يقال عضيت الشي‏ء تعضية اذا فرقته، و قيل هو مأخوذ من العضة و هو السّحر و جمع العضة، عضين، كما قيل فى عزة عزين، و يقال اصله- عضهة- فحذف هاؤها كالشّفة اصلها. شفهة- و لهذا يصغربشفيهة، و يقال عضهوه اى عابوه و منه الحديث: لا يعضه بعضكم بعضا، و قيل عضهته اى سحرته و منه الحديث: لعن اللَّه العاضه و العاضهة.

«فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ»- اقسم اللَّه سبحانه بذاته و ربوبيّته ليسألنّ يوم القيامة واحدا واحدا من هؤلاء المقتسمين عمّا قالوه فى رسول اللَّه و فى القرآن، و قيل هو عامّ فى جميع الكفّار و لا يندرج تحته المؤمنون فانّ كثيرا من المؤمنين يدخلون الجنّة بغير حساب و لا سؤال.- اگر كسى گويد وجه جمع چيست ميان اين آيت و ميان آن آيت كه گفت: «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ»- جواب آنست كه سؤال بر دو ضربست: سؤال استعلام و استخبار و سؤال تقريع و توبيخ، «فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ» يعنى استخبارا و استعلاما لانه كان عالما بهم قبل ان خلقهم، و قوله: «لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ» يعنى تقريعا و توبيخا لنراهم العذر فى تعذيبنا ايّاهم.

ابن عباس از اينجا گفت بجواب سائل كه از وى اين مسئله پرسيد: قال لا يسألهم هل عملتم كذا و كذا لانّه اعلم بذلك منهم لكن يقول لهم لم عملتم كذا و كذا. و قال عكرمة سألت مولاى عبد اللَّه بن عباس عن الآيتين- فقال: انّ يوم القيامة يوم طويل و فيه مواقف يسئلون فى بعض المواقف و لا يسئلون فى بعضها نظيره، قوله: «هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ» و فى آية اخرى قال تعالى: «ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ». و قيل لا يسأل اذا كان المذنب مكرها مضطرّا و ليسألنهم اذا كانوا مختارين. و قيل لا يسأل اذا كان الذّنب فى حال الصّبى و الجنون و النّوم،لقوله (ص): «رفع القلم عن ثلاثة» الحديث …و ليسألنّهم اذا كان عملهم خارجا عن هذه الاحوال.

«فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ» اوّل آيتى است كه برسول خدا (ص) فرو آمد تا آشكارا خلق را دعوت كند، اصدع يعنى اظهر و اعلن و افصح من الصّديع و هو الصّبح لكشفه عن الارض، «بِما تُؤْمَرُ» فيه قولان: احدهما تؤمر به فحذف الجارّ ثمّ حذف الضمير، و الثّاني ان ما للمصدر اى اصدع بالامر، يقال صدع بالحقّ اذا ابانه و اظهره. و قيل اصدع بما تؤمر اى اجهر بالقرآن فى الصّلاة ليكون اظهرللدّين، «وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» اين منسوخ است بآيت سيف و نظير اين در قرآن فراوانست، و گفته ‏اند- اعراض- درين آيت ضدّ اعراضهاى ديگرست در قرآن، اينجا معنى آنست كه: لا تبال بالمشركين- باك مدار از مشركان و روى بگردان ازيشان، و جايهاى ديگر چنانست كه: لا ينهم و اعف عنهم و تغافل.

«إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» اين آيت در شأن نفرى آمد از شياطين قريش، پنج مرد بودند كه پيوسته رسول خداى را (ص) مى‏رنجانيدند و استهزاء ميكردند:يكى الوليد بن المغيره، ديگر العاص بن وائل، سديگر عدى بن قيس و قيل الحارث بن قيس‏، چهارم الاسود بن المطّلب، پنجم الاسود بن عبد يغوث، رسول خدا ايستاده بود و جبرئيل با وى كه اين مستهزيان يك يك بايشان بر گذشتند. امّا وليد مغيره چون بر گذشت جبرئيل گفت: يا محمّد كيف تجد هذا؟ چون مى‏بينى اين را. يعنى چه مرديست؟- رسول خدا (ص) گفت: بد مردى و خبيث كسى، جبرئيل گفت: كار او ترا كفايت كردند، آن گه جبرئيل بساق وى اشارت كرد، كار بدان رسيد كه اين وليد جايى مى‏گذشت و خارى در دامن وى افتاد و از كبر دست فرو نكرد تا آن خار از دامن خود جدا كند، همى‏رفت تا آن خار ساق وى را مجروح كرد، بعرق النّسا رسيد و او را هلاك كرد و همى‏گفت: قتلنى ربّ محمّد.

و همچنين العاص بن وائل برگذشت، جبرئيل اشارت بزير پاى او كرد پس روزى بر سبيل تنزّه از مكّه بيرون شد بر شتر نشسته و در آن شعاب مكّه طواف مى‏كرد، بشعبى از آن شعاب فرو آمد تا بياسايد، راست كه فرود آمد پاى بر مار نهاد و مار زير پاى وى بگزيد تا پاى وى چنان شد كه گردن شتر و همان ساعت هلاك شد و مى‏گفت: قتلنى رب محمّد.

و حارث بن قيس بر گذشت، جبرئيل بشكم وى اشاره كرد پس روزى‏ ماهى شور خورده بود و تشنگى بر وى افتاده، آب همى خورد و تشنگى كم نمى شد تا چندان آب خورد كه شكم وى شكافته گشت و هلاك شد، در آن حال ميگفت:قتلنى ربّ محمّد.

و اسود بن المطلب بگذشت، جبرئيل بسر وى اشارت كرد پس خبر رسيد كه پسر او زمعه از شام مى‏آيد باستقبال پسر بيرون شد، زير درختى فرود آمد تا بياسايد، جبرئيل بيامد و آن سر وى بر درخت مى‏زد و او غلام را مى‏گويد:ادركنى يا غلام- درياب مرا اى غلام و اين را از من باز دار، غلام مى‏گويد اى خواجه تو خود سر بر درخت مى‏زنى و من كسى را نمى‏بينم تا او را از تو باز دارم! هم چنان سر بر درخت همى‏زد تا هلاك شد و مى‏گفت: قتلنى رب محمّد.

و اسود بن عبد يغوث بگذشت، جبرئيل بروى وى اشارت كرد پس اتفاق چنان افتاد كه بقبيله بنى كنانه رفته بود بمعاداة رسول خداى تا در دل ايشان نفرت افكند از رسول، چون باز گشت سموم زد او را و رويش سياه گشت همچون زنگيى، چون بخانه باز آمد اهل وى او را باز نشناختند از خانه بدر كردند، چند روز در آن صحراء مكّه ميگشت، از حيف و غبن هلاك گشت و مى‏گفت: قتلنى ربّ محمّد.

اينست كه ربّ العالمين گفت: «إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ» اى كفيناك امر المستهزئين الّذين يشركون باللَّه…. «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» غدا ما يلقونه من عذاب اللَّه.

«وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ»- اى يقولون على اللَّه من الشركاء و الصّحابة و الولد و يقولون فيك من النّسبة الى السّحر و الشّعر و غير ذلك.«فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ» فالجأ الى التّسبيح و التّنزيه و قل سبحان اللَّه و بحمده.

قيل- الباء- فى قوله: «بِحَمْدِ رَبِّكَ» باء الحال، اى سبحه حامدا لتكون جامعا بين التّسبيح و الحمد. و قيل معناه فصلّ يكفك اللَّه ما اهمك، و فى الخبر انّ.النبى (ص) كان اذا حزبه امر فزع الى الصّلاة، «وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ» اى من المصلين، و قيل من المتواضعين.

«وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ» اى حتّى يأتيك الموت، كما قال عيسى (ع). «وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا» و سمّى الموت يقينا لانّه متيقّن به متفق على لحاقه كلّ حىّ مخلوق. و قيل معناه: اعبد ربّك دائما ابدا لانّه لو قيل اعبد ربّك بغير توقيت لجاز اذا عبد الانسان مدة ان يكون مطيعا. فاذا قال:«حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ» فقد امر بالاقامة على العبادة ما دام حيّا. و قيل اليقين ها هنا هو النصر على الكافرين.

و فى الخبر يوشك ان يأتى على النّاس زمان يكون الرّجل فى شعب جبل فى غنيمة يقيم الصّلاة و يؤتى الزّكاة و يعبد اللَّه لا شريك له حتّى يأتيه اليقين.

و عن ابى مسلم الخولانى‏ عن رسول اللَّه (ص) قال: ما اوحى الىّ ان اجمع المال و اكون من التّاجرين و لكن اوحى الى ان: «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ».

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي» الآية … اى سبعا من الكرامات التي يثنى بها عليك يا محمّد،- اللَّه تعالى منّت نهاد بر مصطفى (ص) بهفت كرامت كه با وى كرد، از آن كرامتها كه او را بآن‏ بستايند و بر وى ثنا گويند: اول هدايتست و نصرت: «وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً، وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً». ديگر نبوّتست و رسالت: «وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا». سوم رأفتست ارحمت: «بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ». چهارم بصيرت: «عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي». پنجم سكينه: «أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى‏ رَسُولِهِ». ششم محبّت:و گفته‏ اند سبع مثانى آنست كه از بهر شرف مصطفى (ص) هفت عقوبت از امّت وى برداشت در دنيا و هفت در عقبى: فامّا التي فى الدّنيا فالخسف، و المسخ، و الطّمس، و القذف، و الطّاعون، و الغرق، و الموت الذّريع، و امّا التي فى الآخرة فسواد الوجه، و زرقة العيون، و الاغلال، و السّلاسل، و الانكال، و طعام الزّقّوم، و شراب الحميم.

«وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ»- عظيم است قدر قرآن كه ربّ العزّه ده نام از نامهاى خويش بر آن نهاد: يكى عزيز: «وَ إِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ» ديگر حكيم:«تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ». سوم مهيمن: «وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ».

چهارم حق:«فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ». پنجم نور: «وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ». ششم مجيد: «بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ». هفتم مبين: «تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ». هشتم كريم: «إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ» نهم عظيم:«وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ». دهم آنست كه خود را جلّ جلاله احسن الخالقين گفت و قرآن را احسن الحديث: «اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ». آن گه خود را گفت: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ» و قرآن را گفت: «لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ».

حكى عن بعضهم انّه قال: كنت فى البحر اذهان الموج و اشتغل كلّ انسان بنفسه فاخذ اعرابىّ مصحفا بيده و رفعه الى السّماء و قال الهى و سيّدى أ تغرقنا و كلامك معنا فسكن البحر من ساعته.

«لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ» الآية … يا محمّد اين زينت دنيا كه از كافران دريغ نداشته‏ايم تو نيك در آن منگر و بوى استيناس مگير، چشم تو از آن عزيزتر است كه آن نگرد كه ما بآن ننگريسته‏ ايم يا آن پسندد كه ما نه پسنديده ايم، مصطفى (ص) باين خطاب چنان ادب گرفت كه شب معراج نعيم بهشت نيز برو عرضه كردند در آن هم ننگرست و بهر چه رسيد و هر چه مى‏ ديد همى‏ گفت:

التّحيّات للَّه، تا حق جلّ جلاله آن ادب از وى بپسنديد و بر وى ثنا كرد كه: «مازاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى‏»، آنجا كه دوستى بر كمال بود ناچار در آن غيرت بود، موسى (ع) ديدار خواست! جواب آمد كه: «لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ» اى موسى تو اكنون ما را نبينى بكوه همى‏نگر، با مصطفى (ص) گفت: اى محمّد هان ديده‏اى كه بدان بما نگرى، نگر نظر آن‏ بعاريت بكس ندهى، مستلذّات دنيا و عقبى را چه محلّ آن بود كه رخت خويش در ديده تو نهد و زبان حال سيّد (ص) بنعت تواضع همى‏ گويد:

بر بندم هر دو چشم و نگشايم نيز تا روز زيارت تو اى يار عزيز

«وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ»- خفض الجناح كناية عن حسن الخلق، اشارتست بكمال خلق و غايت شفقت وى بر خلق خدا، نه بينى كه بر بساط بليّت احد هزاران شربت قهر نوش كرده و از زخم بيگانگان بوى رسيده آنچ رسيده، آن گه دامن رحمت خود را بسط كرده و زبان شفقت بگشاده كه:«اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون».

«وَ قُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ»- انّى انا- كلمتيست كه جز ارباب صفوت را از اهل تمكين مسلّم نيست، ايشان كه در عالم تفريد از عين جمع نفس زنند، علائق و خلائق‏ منقطع دانند، اسباب مضمحل و حدود متلاشى و اشارت و عبارت‏ متناهى، يكبارگى دل با سوى حق‏ پرداخته و غير او بگذاشته، و اليه الاشارة بقوله تعالى: «قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ».

و در اخبار معراج است كه در خلوت او ادنى بر بساط انبساط اين راز برفت كه: يا محمّد كن لى كما لم تكن فاكون لك كما لم ازل، همانست كه گفت:

«فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» اى كن لنا و قل بنا و اذا كنت بنا و لنا فلا تحتفل بغيرنا و صرّح بما خصّصناك به و اعلن محبتنا لك:

فبح باسم من تهوى و دعنى من الكنى‏ فلا خير فى اللذات من بعد ما ستر

«وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ» تعزيت دل مصطفى است (ص) و تسليت وى بآن رنجها كه از كافران بوى مى‏رسيد.- مى ‏گويد اى محمّد، از رنج دل تو خبر داريم و از آنچ بر تو مى‏ رود آگاهيم، تو دل خويش در ميدان مواصلت ما روان دار و بحضرت نماز در آى كه نماز مظنه مشاهده است و با مشاهده دوست بار بلا كشيدن آسانست: «فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ» يكى از پيران طريقت گفت: در بازار بغداد يكى را ديدم كه اعوان ديوان خلافت در وى آويخته بودند و بى محابا او را زخم مى ‏كردند، بآخر او را بخوابانيدند و هزار تازيانه بر وى زدند، آهى نكرد! بعد از آن فرا پيش وى رفتم، گفتم اى جوانمرد آن همه زخمها بر تو كردند چرا آهى نكردى و جزعى ننمودى؟ تا بر تو رحمت كردندى‏، گفت اى شيخ محذورم‏دار كه معشوقم برابر بود و از بهر وى مرا مى‏زدند، از نظاره وى الم زخم بر من آسان شد:

چون شفاى دلرباى از خستگى و درد تست‏ خسته را مرهم مساز و درد را درمان مكن‏
لم اسلم النّفس للاسقام تتلفها الّا لعلمى بانّ الوصل يحييها
نفس المحبّ على الاسقام صابرة لعلّ مسقمها يوما يداويها

معنى ديگر گفته ‏اند ارباب طريقت از روى حقيقت، مى‏ گويد: اى محمّد ما ميدانيم كه دل تو بتنگ مى‏آيد بآن ناسزا كه بيگانگان در صفات ما ميگويند از زن و فرزند و شريك و انباز، تو دل بتنگ ميار و خوش همى ‏باشد كه جلال عزّت ما را از گفت ناسزاى سزاى ايشان هيچ زبان نيست، وحدانيّت و فردانيّت ما را از آن نقصان نيست، ما همان قدوس و منزّه‏ايم از گمان و نقصان و پنداره و ايدون، يكتا و يگانه كه در ازل بوديم در ابد همان يكتا و يگانه‏ايم از قياس و هم ها بيرون:

تقدّس ان يكون له نظير تعالى ان يظنّ و ان يقالا

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=