كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره الجاثية آیه 18-37
2- النوبة الاولى
(45/ 37- 18)
قوله تعالى:
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ، پس ترا بر راهى ساخته از فرمان روانيديم و كرديم،
فَاتَّبِعْها، بر پى آن ميرو،
وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (18) و بر پى خوش آمد و بايست نادانان مرو.
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، كه ايشان از خداى ترا هيچ بكار نيايند.
وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ، و ستمكاران يكديگر را بر بدى يا رند و بر بيداد ساخته،
وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) و اللَّه نيكان را [بر نيكى] يار.
هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ، اين قرآن باز نمودهاست و ديدورها راست مردمان را،
وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) و راهنمونى و بخشايشى ايشان را كه بىگماناناند.
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ يا مى پندارند ايشان كه مى بديها كنند،
أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كه ما ايشان را چون ايشان كنيم كه بگرويدند و نيكيها كردند،
سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ، بر همسانى است زندگانى و مرگ ايشان،
ساءَ ما يَحْكُمُونَ (21) چون بد حكم و كژآورى كه ميكنند.
وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ بيافريد اللَّه آسمانها و زمينها بسخن روان و بتنهايى،
وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، آن را تا پاداش دهند هر تنى بآنچه كرد،
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (22) و از ايشان هيچ چيز نكاهند و بىگناه از ايشان كس را نگيرند.
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ چه بينى و چه گويى، ديدى آن مرد را كه پسند خويش، خداى خويش گرفت،
وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ، و گمره كرد اللَّه او را كه دانست كه بايد كرد،
وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ و مهر [به نشنيدن حق] بر گوش او نهاد و مهر [در نيافتن] حق بر دل او نهاد،
وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً و پرده حق به نه ديدن، بر چشم او او كند،
فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ، پس كى راه نمايد او را، پس اللَّه،
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (23)؟ پند نپذيريد؟
وَ قالُوا، [زنادقه] گفتند،
ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا، نيست مگر زندگانى ما اين جهانى،
نَمُوتُ وَ نَحْيا، ميزييم و ميميريم،
وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ و نمى ميراند ما را مگر گيتى،
وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ، و ايشان را بآنچه ميگويند هيچ دانشى نيست،
إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24) نيستند مگر قومى كه پندارهاى ميپندارند.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا و هر گه كه بر ايشان خوانند سخنان ما،
بَيِّناتٍ سخنان درست روشن پيدا، ما كانَ حُجَّتَهُمْ،
نباشد حجت ايشان و درستى ساختن ايشان سخن خويش را،
إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا، مگر آنكه گويند پدران ما را از گور بازآريد،
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) اگر مىراست گوئيد كه پس مرگ زندگانيست.
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ، گوى اللَّه شما را زنده ميكند [از نطفه مرده] و زنده ميدارد در اين جهان،
ثُمَّ يُمِيتُكُمْ و پس شما را ميميراند،
ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ و آن گه شما را پس ريزيدن فراهم آرد روز رستاخيز،
لا رَيْبَ فِيهِ شك نيست در آن روز و در فراهم آوردن در آن روز
وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26)، لكن بيشتر مردمان نميدانند.
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، اللَّه راست پادشاهى هفت آسمان و هفت زمين،
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ، و آن روز كه رستاخيز بپاى شود،
يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) آن روز آنست كه دروغزنان و كژراهان و ناراستىورزان زيان كار آيند.
وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً، و هر گروهى را بينى آن روز بزانو در افتاده از فزع.
كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا، هر گروهى مى باز خوانند با نامه كردار ايشان،
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) [ايشان را گويند] امروز پاداش دهند شما را بآنچه ميكرديد.
هذا كِتابُنا، اين نامه ماست [كه كردار شما نبشتهايم در آن]،
يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ، گواهى ميدهد بر شما بعدل و راستى،
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) ما نسخت ميفرموديم [از اصل و از لوح] آن را كه شما ميكرديد.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ اما ايشان كه بگرويدند و كردارهاى نيك كردند،
فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ، در آورد اللَّه ايشان را در بخشايش خويش و مهربانى خويش،
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) آنت پيروزى بزرگوار.
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا و اما ايشان كه كافر شدند،
أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ، [ايشان را گويند] سخنان ما نه بر شما ميخواندند،
فَاسْتَكْبَرْتُمْ گردن كشيديد از آن،
وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (31) و قومى بدان بوديد.
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ، و آن گه كه شما را گفتنديد كه وعده اللَّه راست است،
وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها، و رستاخيز بى گمانست،
قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ سخن شما اين بود كه ما ندانيم كه رستاخيز چيست؟
إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا، نه مگر پندارهاى كه ميپنداريم،
وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) و ما هيچ بىگمان نيستيم.
وَ بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا، بروى آمد ايشان را و با ديد آمد ايشان را
سرانجامها بد آنچه ميكردند،
وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (33) و فراسر ايشان نشست آنچه بر آن افسوس ميكردند.
وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ، و گويند ايشان را امروز شما را فرو گذاريم،
كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا چنان كه در آن جهان فراموش كرديد ديدار اين روز،
وَ مَأْواكُمُ النَّارُ، و بنگاه شما آتش،
وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (34) و شما را هيچ يارى ده و فريادرس نه.
ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً، آن بآنست كه شما سخنان اللَّه بافسوس گرفتيد،
وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا، و زندگانى دنيا شما را بفريفت
فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها آن روز ايشان را از آتش بيرون نكنند،
وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) و ايشان را فرا عذر دادن و خشنودى جستن نگذارند.
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ، خدايراست ستايش نيكو و آزادى،
رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (36) خداى آسمان و خداى زمين و خداى جهانيان.
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، و او راست بىهمتايى و بزرگوارى در آسمانها و زمينها،
وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37) و اوست آن تواناى دانا.
النوبة الثانية
قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ اى- بعد اختلاف اهل الكتاب جعلناك يا محمد على طريقة و منهج مِنَ الْأَمْرِ اى- من الدين و قيل على ملّة مشروعة من امرنا الذى امرناه من قبلك من رسلنا و قيل من الامر الذى انت بصدده.
قال قتاده: الشريعة- الفرائض و الحدود و الامر و النهى. و قال ابن عيسى:
الشريعة علامة تنصب على الطريق دلالة على الماء فَاتَّبِعْها يعنى فاتّبع هذه الشريعة و اعمل بها و اتّخذها اماما، وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ اى- لا تتّبع الكافرين و المنافقين، و لا تعمل بهواهم.
إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً اى- لن يدفعوا عنك من عذاب اللَّه شيئا ان اتّبعت اهواءهم و ذلك انّهم كانوا يقولون له: ارجع الى دين آبائك فانّهم كانوا افضل منك، فقال عز و جل: إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً.وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ اى- الكافر الظالم يوالى ظالما مثله و ينصره و يعينه.
و قيل- هم متّفقون على عداوتك، وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ اى- يوالى المؤمنين الذين يتّقون الشرك و الفواحش. هذا، اى- هذا القرآن، بَصائِرُ لِلنَّاسِ، معالم للناس فى الحدود و الاحكام يبصرون بها، وَ هُدىً من الضلالة وَ رَحْمَةٌ، من العقاب، لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ لا يشوب ايمانهم شك و ارتياب. و قيل هذا اى- ما تقدم من اتّباع الشريعة و ترك طاعة الظالم، بَصائِرُ لِلنَّاسِ اى- بيّنات و دلائل فى امور دينهم، وَ هُدىً اى- رشد، وَ رَحْمَةٌ اى- نعمة من اللَّه، لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
أَمْ حَسِبَ يعنى بل حسب الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ اى- اكتسبوا المعاصى و الكفر، أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ، اين آيت در شأن نفرى مشركان فرود آمد كه گفتند: اگر آنچه محمد ميگويد حق است و راست، پس ما را در آن جهان بريشان افزونى دهند در نعمت و راحت، چنان كه در دنيا ما را افزونى دادند.
رب العالمين بجواب ايشان فرمود: أَمْ حَسِبَ يعنى- أ حسب، استفهام است بمعنى انكار، ميپندارند ايشان كه شرك آوردند و كفر ورزيدند يعنى- عتبة و شيبة و وليد كه ايشان را همچون مؤمنان و گرويدگان كنيم يعنى على و حمزة و عبيدة بن الحرث. آن گه گفت: سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ، حمزه و كسايى و حفص و يعقوب، سَواءً بنصب خوانند و هو نصب على الحال، يعنى احسبوا ان يسوّى بين الفريقين فى المحيا و الممات، ميپندارند كه زندگانى ايشان چون زندگانى نيكان است و مرگ ايشان چون مرگ نيكان يكسان، كلّا و لمّا، نيست، كه مؤمنانرا نصرت است و رفعت، در دنيا و آخرت، و كافران را خزى و نكال و عقوبت، در دنيا و آخرت.
معنى ديگر: ميپندارند كافران كه با مؤمنان مشارك خواهند بود در نعيم آخرت چنان كه مشارك ايشانند در نعمت دنيا، يا محمد تو ايشان را جواب ده كه: هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ، باقى قراء سواء برفع خوانند، يعنى:محياهم و مماتهم سواء، فقدّم الخبر على الابتداء.
ميگويد بر هامسانى است زندگانى و مردن ايشان و ضمير با هر دو فريق شود، اى المؤمن مؤمن محياه و مماته يعنى فى الدنيا و الآخرة، و الكافر كافر فى الدنيا و الآخرة. مؤمن را در ايمان، زندگانى و مرگى يكسان، يعنى در عقبى هم چنان مؤمن است كه در دنيا و كافر كافر است هم در دنيا و هم در عقبى.
خبر درست است كه مصطفى (ص) در مسجد شد و اصحاب صفه ديد فرمود،المحيا محياكم و الممات مماتكم.
ثم قال: ساءَ ما يَحْكُمُونَ اى بئس ما يقضون لانفسهم.وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ اى- بالعدل فلا يقتضى التساوى بين الفريقين. و قيل- بالحق يعنى- للحق، اى- لم يخلقه عبثا لكن للجزاء، ثم بيّنه، فقال:وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ من خير او شر، وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ اى- لا ينقص من حسناتهم و لا يزاد على سيآتهم.
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ فيه تقديم و تأخير، تقديره، ا فرأيت من اتخذ هواه الهه، كقول الشاعر:
كما جعل الزناء فريضة الرجم يعنى كما جعل الرجم فريضة الزناء. قال ابن عباس: ليس بين السماء و الارض اله يعبد ابغض الى اللَّه من هوى متّبع.
وفى الخبر عن رسول اللَّه: ثلث مهلكات:شحّ مطاع و هوى متّبع و اعجاب المرء برأيه.
و قال الحسن و قتاده: ذلك الكافر اتّخذ دينه ما يهويه فلا يهوى شيئا الا ركبه من غير زاجر، لانه لا يؤمن باللّه و لا يخافه و لا يحرّم ما حرّم اللَّه. و قيل- اتخذ دينه بهواه و ايثاره لا بالادلة و البراهين.
و قال سعيد بن جبير- كانت العرب، يعبدون الحجارة و الذهب و الفضة، فاذا وجدوا شيئا احسن من الاول، رموه و كسروه و عبدوا ما هو احسن، و قال الشعبى انما سمى الهوى لانه يهوى بصاحبه فى النار، وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عن الايمان:، عَلى عِلْمٍ منه بعاقبة امره و قيل- على ما سبق فى علمه انه ضالّ قبل ان يخلقه، وَ خَتَمَ اى- طبع عَلى سَمْعِهِ كى لا يسمع الحق وَ قَلْبِهِ كى لا يفهم الحق وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً.
قرأ حمزة و الكسائى: غشوة بفتح الغين و سكون الشين، و الباقون غشاوة اى- ظلمة فهو لا يبصر الحق و الهدى، هذا كقوله: وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ. فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ اى- من بعد اضلال اللَّه، أَ فَلا تَذَكَّرُونَ، تتّعظون بالقرآن، انّ اللَّه واحد، قوله: مَنِ اتَّخَذَ جوابه: فَمَنْ يَهْدِيهِ.
وَ قالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا، هذا من قول الزنادقة الذين قالوا: الناس كالحشيش قالوا- ما الحياة الّا حياة الدنيا نَمُوتُ وَ نَحْيا فيه تقديم و تأخير، اى- نحيا و نموت و قيل يموت الآباء و يحيى الأبناء و حياة الأبناء حياة الآباء، لان الأبناء بحياة الآباء صاروا احياء، وَ ما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ اى- ما يفنينا الّا مر الزمان و طول العمر و اختلاف الليل و النهار، وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ اى- لم يقولوه عن علم علموه و قيل- ما لهم بذلك من حجة و لا بيان، إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ اى- ما هم فى اعتقاد هذا القول الا على شكّ.
روى ابو هريرة قال- قال رسول اللَّه (ص): قال اللَّه تعالى: لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر، فانى انا الدهر ارسل الليل و النهار، فاذا شئت قبضتهما.
وفى رواية اخرى عن ابى هريرة قال- قال رسول اللَّه (ص): لا يسبّ احدكم الدهر فان اللَّه هو الدهر و لا يقولنّ للعنب الكرم، فان الكرم هو الرجل المسلم.
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ يعنى- القرآن واضحات الدلايل و يريد بالايات هاهنا ما فيه ذكر البعث و النشور، ما كانَ حُجَّتَهُمْ اى- جوابهم و ما احتجوا به، فسمى حجّة على زعمهم، إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا احيوهم، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فى دعوى البعث.
قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ اى- قل يا محمد لابى جهل و اصحابه، اللَّه يحييكم فى الدنيا ثُمَّ يُمِيتُكُمْ، منها، ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ فى القبور، إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ. و قيل- معناه ثم يحييكم و يجمعكم فى القيامة، لا رَيْبَ فِيهِ اى- فى اليوم و قيل- فى الجمع، اى- لا ترتابوا فيه و قد قامت الدلالة على صحة البعث، فلم يبق فيه ارتياب، وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ قدرة اللَّه على البعث لاعراضهم عن التدبر و التفكر فى الدلايل.
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ يعنى الكافرين الذين هم اصحاب الأباطيل يظهر فى ذلك اليوم خسرانهم بان يصيروا الى النار.وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً هذا كقوله: حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا اى- ترى امّة كل نبىّ يوم القيمة باركة على الرّكب و هى جلسة المخاصم بين يدى الحاكم، ينتظر القضاء.
و قيل مستوفزا لا يصيب الارض الا ركبتاه و اطراف انامله. قال سلمان الفارسى: انّ فى القيامة ساعة هى عشر سنين يخرّ الناس فيها جثاة على ركبهم، حتى ابراهيم ينادى: نفسى لا اسئلك الا نفسى، كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا قرأ يعقوب كلّ امّة بالنصب يعنى و ترى كل امّة تدعى الى كتاب عملها، اى كتاب الحفظة ليقرءوه و يستوفوا الجزاء و هو قوله:- الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ فى الدنيا.
هذا كِتابُنا اى يقال لهم- هذا كتابنا الذى كتبنا فيه اعمالكم يعنى- ديوان الحفظة يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِ، اى- يشهد عليكم بالعدل و بالبيان، كانه ينطق إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. ما من صباح و لا مساء الا نزل فيه ملك من عند اسرافيل الى كاتب اعمال كل انسان بنسخة عمله الذى يعمله فى يومه و فى ليلته و ما هو لاق فيهما، و قال الحسن: نستنسخ اى- نحفظ و قال الضحاك: نثبت، و ذلك ان الملكين يرفعان عمل الانسان فيثبت اللَّه منه ما كان له ثواب او عقاب و يطرح منه اللغو، نحو قولهم- هلم و اذهب.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بمحمد و القرآن، وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ جنته، ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ. الظفر الظاهر و هم الذين يعطون كتابهم بايمانهم.
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي القول هاهنا مضمر، يعنى يقال لهم:أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ يعنى- الكتب المنزلة على الانبياء، فَاسْتَكْبَرْتُمْ. تعظمتم عن الانقياد و الايمان بها، وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ منكرين كافرين.
وَ إِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ اى- اذا قيل لكم انّ الجزاء و البعث كائن، وَ السَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها اى- القيامة قائمة لا محالة.
قرأ حمزة: و الساعة بالنصب عطفا بها على الوعد و الباقون بالرفع على الابتداء، قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا اى- ما نحن الا نظن ظنا، اى- لا نعلم ذلك الا حدسا و توهّما، وَ ما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ.
وَ بَدا لَهُمْ فى الآخرة اى- ظهر لهم حين شاهدوا القيمة و اخرج لهم ما كتبت الحفظة من اعمالهم، سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا اى- قبائح افعالهم فى الدنيا، اى- بدا لهم جزاؤها، وَ حاقَ بِهِمْ اى- احاط بهم و لزمهم، ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ اى- جزاء استهزائهم بالرسل و الكتب.
وَ قِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ اى- تقول لهم الملائكة: اليوم نترككم فى النار ترك الشيء المنسىّ الذى لا يذكر، كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا، يعنى كما تركتم الايمان و العمل للقاء هذا اليوم. و قيل- كما اعرضتم عن تدبر الوعيد. و الانذار اعراض من نسى الشيء وَ مَأْواكُمُ النَّارُ منزلكم و مثويكم جهنم، وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ من ينصركم و يدفع عنكم ممن كنتم تتعززون بهم فى الدنيا.
ذلِكُمْ، اى- ذلكم العذاب، بِأَنَّكُمُ اى بسبب انّكم، اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللَّهِ هُزُواً، تنزلونها منزلة الهزؤ الذى لا يقبل عليه و لا يتدبر فيه، وَ غَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا اغترتم بما مد لكم فيها من الحياة السريعة الانقضاء و ما وسّع عليكم من اسباب دنياكم حتى قلتم- لا بعث و لا حساب، فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها قرأ حمزة و الكسائى: بفتح الياء و ضم الراء، وَ لا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ اى- لا يطلب منهم ان يرجعوا الى طاعة اللَّه لانه لا يقبل ذلك اليوم عذر و لا توبة. و قيل- لا يقبل منهم العتبى و هو اعطاء الرضا.
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ. ختم السورة بكلمة- الاخلاص و قيل- معناه: قولوا فَلِلَّهِ الْحَمْدُ عرّفهم كيف يحمدون ربهم.
وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ اى- له العظمة و الجلال، و قيل- استحقاق التعظيم فى اعلى المراتب له وحده، وَ هُوَ الْعَزِيزُ، بسلطانه، الْحَكِيمُ.
فيما امر و نهى و خلق و قضى.
روى ابو هريرة: قال- قال رسول اللَّه (ص): يقول اللَّه عز و جل: الكبرياء ردائى و العظمة ازارى فمن نازعنى واحدا منهما ادخلته النار.
النوبة الثالثة
قوله تعالى:- ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها اى- افردناك بلطائف فاعرفها و سننّا لك طرائق فاسلكها و أثبتنا لك حقائق فلا تتجاوزها و لا تجنح الى متابعة غيرك إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً ان اراد اللَّه بك نعمة فلا يمنعها احد و ان اراد بك فتنة فلا يصرفها احد، فلا تعلّق بمخلوق فكرك و لا تتوجه بضميرك الى شيء وثق بربك و توكّل عليه.
اى مهتر عالم، اى سيد ولد آدم، اى خورشيد فلك سعادت، اى ماه آسمان سيادت، اى منزل عالم علم، اى درّ صدف شرف، اى طراز كسوت وجود، ما ترا از جهانيان باز بريديم، و از پدر و مادر يتيم كرديم، و خويش و پيوند بر تو بيرون آورديم، تا دل خويش از همه فارغ دارى و يكبارگى باطاعت و خدمت ما بردارى.
از شرايع ترا راه دين ساختيم، و از حقائق ترا شمع معرفت افروختيم، تا بتأييد و تمكين ما آن راه روى، و عالميان را بآن راه خوانى، قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ اى مهتر، ما شب معراج ترا در قبه قربت بنشانديم و صد هزار نثار الطاف بر فرق دولت تو افشانديم و كونين را خاك قدم تو گردانيديم و هيكل علوى و مركز سفلى در تحت رايت ولايت تو آورديم و مقصود آن بود كه تا ترا بر بساط شفاعت انبساط دهيم، تا قصه درد عاصيان امت، بر ما بردارى و عذرى از آن، بهر ايشان بخواهى كه:
لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا يا محمد اگر تو فردا از ما كونين و عالميان بخواهى، هنوز خاك قدم خود خواسته باشى، و اگر ما بلطف قدم، خاك آن قدم در كار خادمى از خدم تو كنيم از كمال ما مستبعد نبود.
آن مهتر انبياء (ص) در ديده نبوت وى كحل بصيرت كشيده بودند، دانست كه خاك را بار كش بايد بود نه سركش، كه خاك باركشى راست، نه سركشى را، نه بينى كه رب العزة ايشان را كه سر كشيدند و تمرّد نمودند چه وعيد ميدهد و چه بيم مينمايد كه:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ و هم ايشان را ميگويد كه در بيراهى و سركشى بر پى هواء خويش رفتند و بر انبيا و داعيان راه حق، افسوس داشتند كه: فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ.
پس از آن كه اللَّه ايشان را بىراه كرد در كلّ عالم كيست كه ايشان را براه باز آرد و كرا وسيلت گيرند چون راه وسائل بر ايشان فرو بستند. ايشان را امروز درخت نوميدى پير شده، و اشخاص بيزارى بدر آمده، و از هدم عدل گرد نوايست برآمده، و فردا منادى عدل بانگ بيزارى در گرفته كه: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَ مَأْواكُمُ النَّارُ آرى گفتم خاك را بار كشى ميبايد كرد نه سركشى. اگر سلطان گداى بىنوايى را از ميان راه برگيرد و پيش تخت دولت خود بدارد و او را خلعت رفعت پوشاند، گدا را شرط آن بود كه خود را فراموش نكند و قدر خود بداند. همواره آن بينوايى و بىآبى خويش پيش ديده خويش ميدارد.
بسمع عمر بن عبد العزيز رسانيدند كه پسر تو انگشترى ساخته و نگينى بهزار درم خريده و در وى بنشانده. نامه نوشت بوى كه اى پسر، شنيدم كه انگشترى ساخته و نگينى بهزار درم خريدهاى و در وى بنشانده؟ اگر رضاء من ميخواهى آن نگين بفروش و از بهاء آن هزار گرسنه را طعام ده و از پارهاى سيم، خود را انگشترى ساز و بر آنجا نقش كن كه: رحم اللَّه امرأ عرف قدر نفسه. رحمت خداى بر آن بنده باد كه قدر خود بداند و خويشتن بشناسد.اى جوانمرد هيچ لباس بر قد خاك راستتر و زيباتر از لباس تواضع نيست.
الذى جرى فى مجرى البول مرتين ليس له ان يتكبّر. كسى كه دو بار در ره گذر بول رفته باشد او را نرسد كه سر تكبّر برافرازد. تكبر و كبريا و عزّ و علاء و عظمت و بهاء صفت خداوند ذو الجلال است.
قال اللَّه عز و جل: وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ او راست برترى و بزرگوارى، كامكارى و جبارى، بزرگوار در قدر و در كردار، بزرگوار در نام و در گفتار. در پاكى خود برتر از پنداشت، در بزرگى خود مهتر از دريافت، در قدر خود بيشتر از حدّ شناخت. سبحانه جلّ جلاله و عظم شأنه و عزّ كبرياؤه و جلّت احديته و تقدّست صمديّته.
كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد نهم