التکاثر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة التكاثر

102- سورة التكاثر- مكية

النوبة الاولى‏

(102/ 8- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (1). مشغول داشت شما را نبرد[1] كردن با يكديگر بانبوهى.

حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (2) تا آن گه كه بمرديد، تا آن گه كه مردگان در گور بشمرديد.

كَلَّا كلّا كلّا، نشايد نشايد نشايد، از جستن راه رستگى مشغول بودن، نشايد نه نه نه.

سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) آرى آگاه شويد[2].

ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) پس باز نشايد آرى آگاه شويد[3].

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5). اگر شما ميدانيد دانستنى بى‏گمان [مشغول ندارد شما را نبرد[4] كردن با يكديگر بانبوهى‏].

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) براستى كه شما آتش دوزخ خواهيد ديد.

ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (7) باز آن را ميخواهيد ديد ديدنى بچشم بر بى‏گمانى.

ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8) پس آن گه براستى كه شما را بخواهند پرسيد از ناز اين جهان.

 

النوبة الثانية

اين سوره هشت آيتست، بيست و هشت كلمه. صد و بيست حرف. جمله به مكه فرو آمده، و بعضى مفسّران گفتند: مدنى است به مدينه فرو آمده. و درين سوره‏ ناسخ و منسوخ نيست. و در خبر است از مصطفى (ص) هر كه اين سوره بر خواند نعمتى كه اللَّه تعالى او را داد در دنيا فردا در قيامت ازو شمار نخواهد، و با وى شمار نكند، و او را ثواب آن كس دهد كه هزار آيت از كتاب خدا خوانده باشد. و بروايتى ديگر هر كه اين سوره بر خواند آن ساعت كه در جامه خواب مى ‏شود، چنانست كه صد آيت از قرآن خواند. و بوقت وفات مؤنت منكر و نكير او را كفايت كند.

سبب نزول اين سوره آن بود كه دو قبيله از قبائل قريش يكى بنو عبد مناف بن قصى و ديگر بنو سهم بن عمرو بر يكديگر تفاخر كردند، و از خود بيشى و پيشى نمودند، و عادت عرب اين بود، پيش از مبعث مصطفى (ص)، شرف و سيادت مهترى و بهترى قومى را بودى كه در ايشان كثرت بودى، و در نسب عدد فراوان بودى. تا ميگفتند: فلان اكثر من فلان. و فلان اكثر عددا و اعظم نفرا من فلان. اين دو قبيله برين عادت از خود بكثرت شرف نمودند. فتعادّوا ايّهم اكثر فكثرتهم. بنو عبد مناف هر يكى قوم خود را بر شمردند، سادات و اشراف و غير ايشان، و در شمار بنو عبد مناف بيشتر آمدند. بنو سهم گفتند: انّما اهلكنا البغى في الجاهليّة فعدّوا موتانا و موتاكم.

قبيله ما در جاهليّت و در ايّام كفر و شرك بغى كردند، بگزاف كارى و فساد از اندازه خود درگذشتند، تا عدد زندگان ايشان با كم آمد. اكنون تا مردگان خود برشمريم، و كثرت عدد خود بنمائيم. بگورستان رفتند و گورها برشمردند كه اين قبر فلان و اين قبر فلان! قبور آن سادات و اشراف قبيله خود برشمردند. و سه خاندان بنى سهم زياده آمد بر بنى عبد مناف. برين نسق تطاول بر يكديگر همى ‏نمودند، و تفاخر همى ‏كردند؛ تا ربّ العالمين ايشان را درين سوره از آن باز زد و گفت:أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ اى- شغلكم التّكاثر و التّفاخر بكثرة المال و العدد عن طاعة ربّكم.

حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ يعنى: حتّى عددتم الاموات. اين مباهات و مفاخرت بانبوهى و بيشى شما را از طاعت و عبادت اللَّه بازداشت. و مشغول كرد تا آن گه كه مردگان را در گور بشمرديد.

كَلَّا نشايد و اين عادت نبايد داشت. و از طاعت اللَّه باين تفاخر مشغول بودن‏ نشايد.

و قيل:حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ «حتّى» ادرككم الموت فدفنتم في «الْمَقابِرَ» على تلك الحال. و قيل: هو عامّ فيمن يبلغ بهم حبّ الدّنيا و الحرص على الاكثار فيها «حتّى» يغفلوا عن طاعة اللَّه فيموتوا على ذلك. قومى مفسّران گفتند: سياق اين آيت بر عموم است، ايشان را ميخواهد كه حبّ دنيا و حرص جمع مال بر ايشان مستولى گردد، و روزگار خويش همه بدان مشغول دارند تا از طاعت و عبادت حقّ باز مانند. و هم چنان در غفلت مى‏زيند تا در آن غفلت از دنيا بيرون شوند. و قيل: يقال لهم في الآخرة اذا خفّت موازينهم شغلتم بالاكثار من الدّنيا عن طاعة اللَّه «حتّى» متّم.

و في الخبر الصّحيح عن مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخير عن ابيه قال: انتهيت الى رسول اللَّه (ص) و هو يقرأ هذه الآية.

أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ قال: يقول ابن آدم: مالى مالى و هل لك يا بن آدم من مالك الّا ما اكلت فافنيت؟ او لبست فابليت؟ او تصدّقت فامضيت؟!

و عن انس بن مالك يقول:قال رسول اللَّه (ص): «يتّبع الميّت ثلاثة فيرجع اثنان و يبقى معه احد يتبعه اهله و ماله و عمله فيرجع اهله و ماله و يبقى عمله»

و قيل: معنى الآية ما زلتم منهومين حتّى كنتم مكبّين على عمارة ما يفنى لا تشبعون ممّا تجمعون الّا اذا آوتكم القبور. و مثله ما روى عن ابى بن كعب قال: كنّا نرى انّ هذا من القرآن لو كان لابن آدم و اديان من ذهب لا تبغى اليهما واديا ثالثا و لا يملأ جوف ابن آدم الّا التّراب. و يتوب اللَّه على من تاب، ثمّ قال:كَلَّا ردع و زجر عن‏ التَّكاثُرُ افتخارا. سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ بعد هذا انّ الاشتغال بطلب الاكثار خطاء عظيم.

ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ التّكرار تأكيد للوعيد و تغليظ للمنهىّ عنه.

و قيل:انّهما في وقتين احدهما في القبر و الآخر في القيامة.

و روى عن على (ع) انّه قال: «ما زلنا نشكّ في عذاب القبر حتّى نزلت‏ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ الى قوله: كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ لانّه وعيد بعذاب القبر.

و في الخبر الصّحيح عن عائشة انّ يهوديّة دخلت عليها فقالت: اعاذك اللَّه من عذاب القبر! فسألت عائشة رسول اللَّه (ص) عن عذاب القبر.- فقال: «نعم عذاب القبر حقّ».- قالت عائشة: فما رأيت رسول اللَّه (ص) بعد صلّى صلاة الّا تعوّذ من عذاب القبر.

و عن ابى سعيد: قال: قال رسول اللَّه (ص):« يسلّط على الكافرفى قبره تسعة و تسعون تنّينا تنهسه و تلدغه حتّى تقوم السّاعة، لو انّ تنّينا منها نفخ في الارض ما انبتت خضرا.»

ثمّ قال: لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ‏ هذا كلام محذوف الجواب، و التّقدير لو علمتم ما لكم و ما عليكم علما يقينا ما أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ و ما شغلكم ذلك عن غيره و اضاف العلم الى «اليقين» و هو نعته لاختلاف اللّفظين كقوله: «إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ». قال قتادة: كنّا نحدّث انّ «عِلْمَ الْيَقِينِ» ان يعلم انّ اللَّه باعثه بعد الموت.

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ‏ قرأ ابن عامر و الكسائى: لَتَرَوُنَ‏ بضمّ التّاء من اريته الشّي‏ء. و قرأ الآخرون بفتح التّاء، اى- ترونها بابصاركم عن بعيد. ثُمَّ لَتَرَوُنَّها مشاهدة عَيْنَ الْيَقِينِ‏ اللّام لام القسم اقسم اللَّه عزّ و جلّ انّهم يرون «الجحيم». كقوله:وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها.

ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ‏ عيانا لستم عنها بغائبين يراها المؤمن حين يعبرها و يراها الكافر مستقرّا يغمرها و التّكرار تأكيد. و قيل: من جعل الخطاب للكفّار كان معناه انّكم‏ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ‏ فى الموقف ثمّ ترونها اذا دخلتم جهنّم. و من جعل الخطاب للمؤمنين فالاوّل بمعنى العلم، اى- تعلمون الجحيم حقّا اذا رأيتم عند المحشر صدق الوعيد. ثمّ ترونها على الصّراط حالة العبور.

ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ هذا يشتمل كلّ ما يتنعّم به في الدّنيا اوّله الصّحة و الفراغ و الامن. يقال لهم: فيم افنيتموها

قال النبىّ (ص): «نعمتان مغبون فيهما كثير من النّاس؛ الصّحة و الفراغ».

فى هذا الحديث دلالة على عظم محلّ هاتين النّعمتين و جلالة خطرهما، و ذلك لانّ بهما يستدرك مصالح الدّنيا و يكتسب درجات الآخرة فانّ الصّحة تنبئ عن اجتماع القوى الذّاتيّة و الفراغ يدلّ على انتظام الاسباب الخارجة المنفصلة و لا قدرة على تمهيد مصلحة من مصالح الدّنيا و الآخرة الّا بهذين الامرين صحّة في جسم و فراغ في قلب ثمّ سائر النّعم يدخل في حيّزهما و ينخرط في سلكهما و يعدّ من توابعهما.

قال معاوية بن قرّة: كان يقال شدّة الحساب يوم القيامة على الصّحيح الفارغ يقال له:كيف ادّيت شكرهما؟ و يروى عن ابن عباس قال: «النّعيم» صحّة الأبدان و الاسماع و الأبصار يسأل اللَّه العبيد فيم استعملوها و هو اعلم بذلك منهم و ذلك قوله: «إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا»

و عن ابى هريرة قال:قال رسول اللَّه (ص): «انّ اوّل ما يسأل اللَّه العبد يوم القيامة ان يقول له: الم اصحّ جسمك. الم اروك من الماء البارد؟».

و قال انس بن مالك‏ ضاف رسول اللَّه (ص) الى المقداد بن الاسود فقدّم اليه طعاما فأكله ثمّ سقاه ماء باردا فاستطابه.

و قال:«ما ابردها على الكبد»! ثمّ قال: «اذا شرب احدكم الماء فليشرب ابرد ما يقدر عليه».

قيل: و لم؟- قال: «لانّه اطفاء للمرّة و انقع للغلّة و ابعث على الشّكر».

و قال مالك بن دينار قال: رجل للحسن انّ لنا جارا لا يأكل الفالوذج و يقول: لا اقوم بشكره. فقال: ما اجهل جاركم نعمة اللَّه عليه بالماء البارد اكثر من نعمته بجميع الحلاوى!

و عن ابى هريرة عن النّبي (ص) في قول اللَّه جلّ ثناءه‏ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏. قال: «من أكل خبز البرّ و شرب ماء البارد و كان له ظلّ فذلك النّعيم الّذى يسأل عنه».

و عن انس بن مالك قال: لمّا نزلت: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏، جاء رجل محتاج فقال: يا رسول- اللَّه هل علىّ من النّعيم شي‏ء؟- قال: «النّعلان و الظّلّ و الماء البارد».

وعن عبد اللَّه عن النّبي (ص) قال: «انّ اللَّه عزّ و جلّ ليعدّ نعمه على العبد حتّى يعدّ عليه سألتنى فلانة ان ازوّجكها يسمّيها باسمها فزوّجتكها».

وروى‏ انّ النّبي (ص) قرأ:أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ على المنبر يوما فقال له رجل عن اىّ نعيم نسأل و انّما نأكل في انصاف بطوننا و نلبس الصّوف كالضّان و سيوفنا على عواتقنا؟- فقال (ص): «انّها ستكون».

وروى انّه قال: «عن الماء البارد و ظلال الجدر».

وروى انّه قال (ص): «هل تدرون ما ذاك «النّعيم»: قالوا: اللَّه و رسول اعلم.- قال: «بيت يكنّك و خرقة توارى عورتك و كسرة تشدّ بها صلبك ما سوى ذلك نعيم.

وروى انّه قال: «النّعيم» المسؤول عنه يوم القيامة كسرة تقويه و ماء يرويه و ثوب يواريه».

واتى سعيد بن جبير بشربة عسل فقال: انّ هذا من «النّعيم» الّذى تسأل عنه!

وعن ابن عباس انّه سمع عمر بن الخطاب يقول: خرج علينا رسول اللَّه (ص) عند الظّهيرة فوجد ابا بكر في المسجد. فقال له: «يا با بكر ما اخرجك في هذه السّاعة»؟- قال: يا رسول اللَّه اخرجنى الّذى اخرجك. قال: و جاء عمر فقال له رسول اللَّه (ص): «يا بن الخطاب ما اخرجك»؟- قال: يا رسول اللَّه اخرجنى الّذى اخرجكما فقعد معهما عمر. قال: فاقبل رسول اللَّه (ص) يحدّثهما. ثمّ قال: «هل لكما من قوّة فتنطلقا الى هذا النّخل فتصيبا طعاما و شرابا و ظلّا»-.

قلنا: نعم.- قال: «مرّوا بنا الى ابى الهيثم مالك بن التّهان الانصارى» قال: فتقدّم رسول اللَّه (ص) بين ايدينا فاستأذن و سلم عليهم ثلاث مرّات و امّ الهيثم تسمع الكلام من وراء الباب و تريد أن يزيدهم رسول اللَّه من السّلام فلمّا اراد رسول اللَّه (ص) ان ينصرف خرجت امّ هيثم تسعى خلفهم، فقالت: يا رسول اللَّه لقد سمعت تسليمك و لكنّى اردت ان تزيدنا من سلامك-.

فقال لها رسول اللَّه (ص): «اين ابو الهيثم»؟- قالت: يا رسول اللَّه هو قريب ذهب ليستعذب لنا من الماء ادخلوا فانّه يأتى السّاعة ان شاء اللَّه و بسطت لهم بساطا تحت شجرة حتّى جاء ابو الهيثم ففرح بهم ابو الهيثم و قرّت عينه و صعد ابو الهيثم على نخلة يصرم لهم عذقا[5]. فقال رسول اللَّه (ص): «حسبك يا بالهيثم»- قال: يا رسول اللَّه: تأكلون من بسر[6] و من رطبه‏[7] و من تذنوبه‏[8]. ثمّ اتاهم فشربوا عليه، فقال رسول اللَّه (ص): «هذا من «النّعيم» الّذى تسألون عنه يوم القيامة، ظلّ بارد و رطب طيّب، و ماء بارد».

و قال بعض السّلف: من أكل فسمّى و فرغ فحمد لم يسأل عن نعيم ذلك الطّعام. و عن محمد بن كعب في قوله: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏ قال: عمّا انعم عليكم بمحمد (ص) و قال ابو العالية: عن الاسلام و السّنة. و قال الحسين بن الفضل: تخفيف الشّرائع و تيسير القرآن. و عن الاعمش قال: مرّ شريح بقوم يلعبون. فقال: ما لكم؟- قالوا: فرغنا يا با اميّة.- قال: ما بهذا امر الفارغ.

 

 

النوبة الثالثة

قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ «بسم اللَّه» كلمة سماعها غذاء ارواح العابدين، ضياء اسرار العارفين، بلاء مهج‏[9] المريدين، دواء كلّ فقير و قير مسكين.

نام خداوندى كه مؤمنان را دل دارست، و دوستان را وفادار، مريدان را مهردار است، و عاصيان را آمرزگار. در ذات بى‏نظيرست و در صفات بى‏يار، فضلش بسيار و كرمش بى‏شمار، زيبا صنع و شيرين گفتار، عالم الاسرار و معيوبان را خريدار. خداوندى كه باز راز او دلهاى دوستان شكار كرد، و آنچه از كلّ كون بپوشيد بر آب و خاك آشكار كرد. دلهاى مؤمنان بنور معرفت با ضياء كرد. زبانهاشان بنطق شهادت گويا كرد.

بر اعضاء و اركان رنگ دوستى پيدا كرد. و آنچه كرد با مؤمن بسزا كرد. خود ميگويد[10] جلّ جلاله: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى‏ وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها قوله:أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ خطاب تنبيه و تقرير است. ميگويد[11]: اى فرزند آدم بنسبى كه عن قريب منقطع ميشود چه فخر آرى؟ و بر كثرت عدد خويشان و مال و جاه سر مى ‏افرازى؟ و بآن كه ترا مهلت داده‏ اند و خليع العذار فرا گذشته، غرّه شده ‏اى؟

و تا بچهار ديوار لحد در آن مصرع غربت و محلّ وحدت نرسى هيچ مى‏ باز نگردى؟

و عذرى مى‏ نخواهى؟ بى‏ حذرى از آنكه بى ‏خبرى! هيچ راه بصلاح و فلاح خود مى ‏نبرى، از آنكه مست حرص و شهوت شده ‏اى! كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ‏ آرى بدانى و در كار خود ببينى‏[12] آن روز كه دانستن و ديدن سود ندارد، و توبه و عذر خواست هيچ بكار نيايد.

كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ‏ اگرت «عِلْمَ الْيَقِينِ» و «عَيْنَ الْيَقِينِ» بودى كه عقبه مرگ بمى‏بايد[13] گذاشت. و سار سفر قيامت بمى ‏بايد[14] ساخت، همانا[15] كه تفاخر و تكاثر در مال و عدد ترا كمتر بودى؛ و رغبت بطاعت و عبادت بيشترى بودى.

لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ‏ اين لام لام قسم است. ربّ العالمين قسم ياد مى‏كند و ميگويد[16]: حقّا كه شما بندگان همه دوزخ خواهيد ديد به‏ عَيْنَ الْيَقِينِ‏ ديدنى بى‏گمان و بى‏هيچ شك. همانست كه آنجا گفت‏[17]: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها مؤمن بيند بر گذرگاه، كافر ببند و او را قرارگاه.

مصطفى (ص) گفت‏[18]:«خير ما القى في‏ القلب اليقين و اليقين الايمان كلّه و انّ اللَّه تعالى بقسطه و عدله جعل الرّوح و الفرح في اليقين و الرّضا و جعل الهمّ و الحزن في الشّكّ و السّخط.»

گفتا[19]: بهترين تخمى كه در سينه مؤمن ريختند تخم يقين است. و همگى ايمان يقين است. و يقين ايمان را حصنى حصين است، و مؤمن را حبلى متين است. و حقّ جلّ جلاله باجمال لطف و كمال كرم بفضل بى‏ميل و عدل بى‏جور و لطف بى‏علّت هر چه روح و راحت بود و امن و فراغت بود، و شادى و طرب بود، همه در يمين يقين و روضه رضا تعبيه كرد.

باز بحكم بى ‏غرض و علم بى ‏تهمت هر چه اندوه و نكبت بود و رنج و محنت، همه در شكّ و ناپسند تعبيه كرد. و گفته ‏اند كه: يقين را سه ركن است: «عِلْمَ الْيَقِينِ» و عَيْنَ الْيَقِينِ‏ و حقّ اليقين. عِلْمَ الْيَقِينِ‏ بسينه فرو آيد عَيْنَ الْيَقِينِ‏ بسر فرو آيد. حقّ اليقين بجان فرو آيد. عِلْمَ الْيَقِينِ‏ تقرير ايمان كند. عَيْنَ الْيَقِينِ‏ اخلاص را نشان دهد. حقّ اليقين با حقّ معرفت افكند. طوبى كسى را كه در عالم‏ عِلْمَ الْيَقِينِ‏ قدم دارد. زلفى كسى را كه از عيان‏ عَيْنَ الْيَقِينِ‏ اثرى بيند. حسنى كسى را كه از حقيقت حقّ اليقين خبرى يابد.

________________________

[1] ( 1)- الف: نورد

[2] ( 2)- الف: باشيد

[3] ( 3)- الف: پس نشايد از جستن راه رستگى آگاه باشيد

[4] ( 4)- الف: نورد.

[5] ( 1) عذق: خوشه خرما. فرهنگ نفيسى.

[6] ( 2) بسر: غوزه خرما. فرهنگ نفيسى

[7] ( 3) رطب: خرماى تر. فرهنگ نفيسى

[8] ( 4) تذنوب: خرماى نيم رسى كه از دنباله رسيدن آغاز كرده باشد فرهنگ نفيسى

[9] ( 5) مهج: جمع مهجة: روح و روان و جان و خون دل. فرهنگ نفيسى.

[10] ( 1، 2)- الف: ميفرمايد.

[11] ( 1، 2)- الف: ميفرمايد.

[12] ( 3)- الف: در كار خويش بينى

[13] ( 4)- الف: مى‏ببايد

[14] ( 5)- الف: مى‏بايد.

[15] ( 6)- الف: مانا

[16] ( 7)- الف: ميفرمايد

[17] ( 8، 9)- الف: فرمود.

[18] ( 8، 9)- الف: فرمود.

[19] ( 1)- الف: فرمود.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=