ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة الطلاق 6 ا لى 10
[سورة الطلاق (65): الآيات 6 الى 10]
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَ لا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَ إِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى (6)
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ ما آتاها سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (7)
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً (8)
فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً (9)
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (10)
القراءة
قرأ روح عن يعقوب مختلفا عنه من وجدكم بكسر الواو و القراءة بضم الواو و قرأ ابن كثير و كائن بالمد و الهمز و الباقون «وَ كَأَيِّنْ» بالهمز و التشديد.
الحجة
يقال وجدت في المال جدة و وجدا و وجدا و وجدا بتعاقب الحركات الثلاث على الواو و وجدت الضالة وجدانا و وجدت من الحزن وجدا و من الغضب موجدة و وجدانا و كأين أصله أي دخلت عليها الكاف الجارة كما دخلت على ذا في كذا فموضع كأين رفع بالابتداء كما أن كذا كذلك و لا موضع للكاف كما أن الكاف في كذا كذلك قال أبو علي مثقل هذا في أنه دخل على المبتدأ حرف الجر فصار مع المجرور في موضع رفع قولهم بحسبك أن تفعل كذا يريدون حسبك فعل كذا فالجار مع المجرور في موضع رفع و أنشد أبو زيد:
| بحسبك في القوم أن يعلموا | بأنك فيهم غني مضر | |
و أكثر العرب تستعملها مع من و كذلك ما جاء في التنزيل و مما جاء منه في الشعر قوله:
| و كائن بالأباطح من صديق | يراني إن أصبت هو المصابا | |
و قول الآخر:
| و كائن إليكم قاد من رأس فتنة | جنودا و أمثال الجبال كتائبه. | |
المعنى
ثم بين سبحانه حال المطلقة في النفقة و السكنى فقال «أَسْكِنُوهُنَّ» أي في بيوتكم «مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ» من المساكن «مِنْ وُجْدِكُمْ» أي من ملككم و ما تقدرون عليه عن السدي و أبي مسلم و قيل هو من الوجدان أي مما تجدونه من المساكن عن الحسن و الجبائي و قيل من سعتكم و طاقتكم من الوجد الذي هو المقدرة قال الفراء يعول على ما يجد فإن كان موسعا وسع عليها في المسكن و النفقة و إن كان فقيرا فعلى قدر ذلك و يجب السكنى و النفقة للمطلقة الرجعية بلا خلاف فأما المبتوتة ففيها خلاف فذهب أهل العراق إلى أن لها السكنى و النفقة معا و روي ذلك عن عمر بن الخطاب و ابن مسعود و ذهب الشافعي إلى أن لها السكنى بلا نفقة
و ذهب الحسن و أبو ثور إلى أنه لا سكنى لها و لا نفقة و هو المروي عن أئمة الهدى (ع)
و ذهب إليه أصحابنا و يدل عليه
ما رواه الشعبي قال دخلت على فاطمة بنت قيس بالمدينة فسألتها عن قضاء رسول الله ص فقالت طلقني زوجي البتة فخاصمته إلى رسول الله ص في السكنى و النفقة فلم يجعل لي سكنى و لا نفقة و أمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم
و روى الزهري عن عبد الله أن فاطمة بنت قيس كانت تحت أبي عمرو بن حفص بن المغيرة المخزومي و أنه خرج مع علي بن أبي طالب (ع) إلى اليمن حين أمره رسول الله( ص) على اليمن فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة كانت بقيت لها من طلاقها فأمر عياش ابن أبي ربيعة و الحرث بن هشام أن ينفقا عليها فقالا و الله ما لك من نفقة فأتت النبي ص فذكرت له قولهما فلم يجعل لها نفقة إلا أن تكون حاملا فاستأذنته في الانتقال فأذن لها فقالت إني أنتقل يا رسول الله قال عند ابن أم مكتوم و كان أعمى تضع ثيابها عنده و لا يراها فلم تزل هناك حتى مضت عدتها فأنكحها النبي ص أسامة بن زيد قال فأرسل إليها مروان بن الحكم قبيصة بن ذؤيب فسألها عن هذا الحديث ثم قال مروان لم نسمع هذا الحديث إلا من امرأة و سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها فقالت فاطمة حين بلغها قول مروان بيني و بينكم القرآن قال الله تعالى لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَ إلى قوله لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً قالت هذا لمن كانت له مراجعة و أي أمر يحدث بعد الثلاث
ثم قال سبحانه «وَ لا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ» أي لا تدخلوا الضرر عليهن بالتقصير في السكنى و النفقة و الكسوة طالبين بالإضرار التضييق عليهن ليخرجن و قيل المعنى أعطوهن من المسكن ما يكفيهن لجلوسهن و مبيتهن و طهارتهن و لا تضايقوهن حتى يتعذر عليهن السكنى عن أبي مسلم «وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ» أي كن حوامل «فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ»، لأن عدتهن إنما تنقضي بوضع حملهن أمر الله سبحانه بالإنفاق على المطلقة الحامل سواء كانت رجعية أو مبتوتة «فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ» أي فإن أرضعن الولد لأجلكم بعد البينونة فأعطوهن أجر الرضاع يعني أجرة المثل «وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ» هذا خطاب للرجل و المرأة و الائتمار قبول الأمر و ملاقاته بالتقبل أمر الله تعالى المرضعة و المرضع له بالتلقي لأمره عز و جل و لأمر صاحبه إذا كان حسنا و قيل معناه و ليأمر بعضكم بعضا بالجميل في إرضاع الوالد أي بتراضي الوالد و الوالدة بعد وقوع الفرقة في الأجرة على الأب و إرضاع الولد بحيث لا يضر بمال الوالد و لا بنفس الولد و لا يزاد على الأجر المتعارف و لا ينقص الولد عن الرضاع المعتاد قال الكسائي أصله التشاور و منه يَأْتَمِرُونَ بِكَ أي يتشاورون و الأقوى عندي أن يكون المعنى دبروا بالمعروف بينكم في أمر الولد و مراعاة أمه حتى لا يفوت الولد شفقتها و غير ذلك و يدل عليه قول امرئ القيس:
| أ حار بن عمرو كأني خمر | و يعدو على المرء ما يأتمر | |
يعني ما يدبره في نفسه لأن الرجل بما دبر أمرا ليس برشد فيعدو عليه و يهلكه «وَ إِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى» و المعنى فإن اختلفتم في الرضاع و في الأجر فسترضع له امرأة أخرى أجنبية أي فليسترضع الوالد غير والدة الصبي ثم قال سبحانه «لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ» أمر سبحانه أهل التوسعة أن يوسعوا على نسائهم المرضعات أولادهن على قدر سعتهم «وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ» أي ضيق عليه «رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ» و المعنى و من كان رزقه بمقدار القوت فلينفق على قدر ذلك و على حسب إمكانه و طاقته «لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها» أي إلا بقدر ما أعطاها من الطاقة و في هذا دلالة على أنه سبحانه لا يكلف أحدا ما لا يقدر عليه و ما لا يطيقه «سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً» أي بعد ضيق سعة و بعد فقر غنى و بعد صعوبة الأمر سهولة و في هذا تسلية للصحابة فإن الغالب على أكثرهم في ذلك الوقت الفقر ثم فتح الله تعالى عليهم البلاد فيما بعد «وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ» أي و كم من أهل قرية عتوا على الله و على أنبيائه يعني جاوزوا الحد في العصيان و المخالفة «فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً» بالمناقشة و الاستقصاء باستيفاء الحق و إيفائه قال مقاتل حاسبها الله تعالى بعملها في الدنيا فجازاها بالعذاب و هو قوله «وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً» فجعل المجازاة بالعذاب محاسبة و هو عذاب الاستئصال و قيل هو عذاب النار فإن اللفظ ماض بمعنى المستقبل و النكر المنكر الفظيع الذي لم ير مثله و قيل إن في الآية تقديما و تأخيرا تقديره فعذبناها في الدنيا بالجوع و القحط و السيف و سائر المصائب و البلايا و حاسبناها في الآخرة حسابا شديدا و قيل الحساب الشديد هو الذي ليس فيه عفو «فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها» أي ثقل عاقبة كفرها «وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً» أي خسرانا في الدنيا و الآخرة و هو قوله «أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً» يعني عذاب النار و هذا يدل على أن المراد بالعذاب الأول عذاب الدنيا ثم قال «فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ» أي يا أصحاب العقول و لا تفعلوا مثل ما فعل أولئك فينزل بكم مثل ما نزل بهم ثم وصف أولي الألباب بقوله «الَّذِينَ آمَنُوا» و خص المؤمنين بالذكر لأنهم المنتفعون بذلك دون الكفار ثم ابتدأ سبحانه فقال «قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً» يعني القرآن
و قيل يعني الرسول عن الحسن و روي ذلك عن أبي عبد الله (ع).
النظم
الوجه في اتصال قوله «وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها» الآية بما قبله أنه سبحانه بين أن الخوف في مقابلة الرجاء و سبيل العاقل أن يحترز من المخوف و يقدم الاحتراز عن الخوف على الرجاء و الذي يقوي جانب الخوف أنه أهلك الأمم الماضية بسبب عصيانها و تمردها عن أمر ربها.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10
ترجمه
(6) و زنان (طلاق داده شده) را در مكانى كه خود نشستهايد به قدر وسع خويش ساكن گردانيد و (در نفقه مسكن) بايشان رنج رسانيد براى آنكه برايشان تنگ گيريد و اگر آنان حامله باشند خرج ايشان را بپردازيد تا بار خويش را بنهند و اگر (فرزندان را) براى شما شير دادند پس مزد شير دادن ايشان را بآنها بپردازيد و (اى پدران و مادران درباره شيردادن) فرمان يكديگر بنيكويى ببريد و اگر سخت گيرى (با هم مخالفت) كنيد، پس ديگرى او را شير خواهد داد.
(7) و بايد صاحب توانگرى از گشايش خويش (بزن مطلّقه شير دهنده) نفقه و خرجى دهد و هر كه روزى بر او تنگ شده باشد پس بايد از آنچه خدا باو عطا كرده است نفقه دهد خدا هيچ كسى را جز بآنچه آن كس را داده است تكليف نكند بزودى خداى تعالى از پس دشوارى آسانى (از پس تنگدستى توانگرى) خواهد داد.
(8) و چه بسيار از اهل شهرى كه از فرمان بردارى پروردگار خويش و پيغمبران او سركشى كردند پس (در روز قيامت) حسابشان را به سختى كشيديم و عذابشان را بزشتى داديم.
(9) پس اهل آن شهر عقوبت كار خود را چشيدند و سرانجام كارشان زيان كارى بود.
(10) خداى تعالى براى ايشان شكنجهاى سخت آماده كرده است پس از (موجبات شكنجه) خدا بپرهيزيد اى خردمندان آنان كه ايمان آوردهايد البتّه خدا ذكر (قرآن) را بسوى شما فرستاد.
قرائت:
روح از يعقوب مختلف قرائت كرده (من وجدكم) بكسر واو و حال آنكه قرائت بضمّ واو است.
ابن كثير: (و كاين) بمدّ و همزه خوانده و باقى از مفسّرين و قاريان و كايّن بهمزه و تشديد خوانده اند.
دليل
گفته ميشود وجدت فى المال جدة، يافتم در مال توانگرى را و وجد بفتح واو و وجد بضمّ واو و وجد بكسر واو به پيگيرى سه حركت فتح و ضمّ و كسر بر واو و وجدت الضّاله وجدانا يافتم گمشده را يافتنى و وجدت من الحزن وجد او يافتم از غم و اندوه خوشحالى و من الغضب موجدة و وجدانا و يافتم از غضب تحريك احساسات درونى را.
و كايّن: اصل آن اىّ بوده، كاف جارّ بر آن داخل شده چنان كه بر ذا در كذا داخل شده، پس محلّ كاين رفع است بواسطه مبتداء شدن چنان كه كذا همين طور است و براى كاف محلّى نيست چنان كه كاف در كذا هم چنين است.
ابو على گويد: مانند اين است در اينكه حرف جرّ بر مبتداء داخل شده و با مجرورش در محلّ رفع قرار ميگيرد قول ايشان: بحسبك ان تفعل كذا كافيست تو را كه اين كار را بكنى قصد ميكنند حسبك فعل كذا، پس جار و مجرور در محلّ رفع واقع شده است.
ابو زيد گويد:
| بحسبك فى القوم ان يعلموا | بانّك فيهم غنىّ مضرّ | |
كافيست تو را از جهت مقام و رتبه در ميان قوم كه بدانند تو در ميان آنها توانگر (مضرّ) (قبيله بزرگ عرب هستى) (شاهد بر بحسبك، است كه جار و مجرور در محلّ رفع و مبتداء واقع شده است).
و بيشتر عرب (كايّن) را با من استعمال ميكند و همين طور است آنچه (كايّن) در قرآن آمده است[1] و از آنچه را كه در شعر آمده قول شاعر است:
| و كايّن بالاباطح من صديق | يرانى ان اصبت هو المصابا | |
و مثل اينكه در اباطح (جمع ابطح محلّ سيل ريك روان و سيّار را گويند و شايد مراد مكّه معظّمه باشد) دوستى دارم كه مصيبت مرا مصيبت خود مىبيند و در غم و غصّه با من شركت دارد. شاهد سر كايّن است، كه مبتداء و با من آمده است.
| و كايّن اليكم قاد من رأس فتنة | جنود او امثال الجبال كتائبه | |
و چه بسا از سر و اساس فتنه كه بسوى شما لشكرهايى از هر طايفه مثل كوهها فرستاده است.
شاهد سر كلمه كايّن است كه در محلّ رفع بجهت مبتداء بودن و با من آمده است.
مقصود و تفسير:
سپس خداوند سبحان بيان فرمود حال زنان طلاق داده شده را در نفقه و مسكن. و فرمود:
(أَسْكِنُوهُنَّ) آنها را اسكان دهيد يعنى در منازلتان.
مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ از همان منازلى كه خودتان ساكن هستيد.
مِنْ وُجْدِكُمْ يعنى از ملك خودتان و آنچه توانايى بر آن داريد (از سدى و ابى مسلم، حسن و جبائى) گويند. من وجدكم از و جدان يعنى از آنچه از مساكن يافته ايد.
بعضى گفته اند: از وسعت و طاقت خودتان از وجدانى كه آن بمنزله قدرت و توانايى است. فرّاء گويد: برميگردد بر آنچه مىيابد. پس، اگر وسعت مالى دارد بر آن زن در مسكن و نفقه توسعه دارد و اگر فقير است پس بر مقدار قدرتش.
و بدون خلاف مسكن و نفقه واجب است براى طلاق داده شده رجعى و امّا زن جدا شده بطلاق خلع و مبارات مورد خلاف است.
اهل عراق گويند مسكن و نفقه برايش لازم است. و اين را از عمر بن خطّاب و ابن مسعود روايت كردهاند. و شافعى گفته براى او مسكن بدون نفقه و خرجى است.
حسن و ابو ثور رفته اند باين مبنى كه براى او نه مسكن است و نه نفقه و اين قول از ائمّه هدى عليهم السّلام روايت شده و اصحاب ما هم همين، مذهب را اختيار كرده اند. و بر آن دلالت ميكند آنچه شعبى روايت نموده گويد: داخل شدم بر فاطمه دختر قيس در مدينه. پس پرسيدم از او از قضاوت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله. گفت شوهرم مرا طلاق بائن داد پس بسوى رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شكايت نمودم در حقّ سكنى و نفقه پس براى من سكنى و نفقه قرار نداد و فرمان داد مرا كه در خانه ابن امّ مكتوم عدّه نگهدارم.
و زهرى از عبد اللَّه روايت كرده كه فاطمه دختر قيس عيال ابى عمرو ابن حفص بن مغيره مخزومى بود و او با علىّ بن ابى طالب عليه السّلام هنگامى (كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله او را امير يمن فرموده بود) بسوى يمن بيرون رفت. پس فرستاد بسوى زنش فاطمه دختر قيس بيك طلاقى كه از سه طلاقش باقى مانده بود. پس امر كرد عيّاش بن ابى ربيعه و حرث بن هشام كه نفقه او را بدهند.
پس آن دو نفر گفتند قسم بخدا كه براى تو نفقه اى نيست: پس آن زن آمد خدمت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سخن آنان را گفت. پس پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله براى او نفقه قرار نداد و فرمود نفقه براى تو نيست مگر اينكه حامل باشى. پس اجازه خواست منتقل شود از خانه او، پس اجازهاش داد پس گفت اى رسول خدا من منتقل ميشوم فرمود: خانه ابن امّ مكتوم باش، و او چون نابينا بود و نميديد لباسش را نزد او ميگذارد و او وى را نميديد، پس آن قدر نزد ابن امّ مكتوم ماند تا عدّهاش تمام شد پس پيغمبر (ص) او را از اسامة بن زيد خواستگارى و با او ازدواج نمود.
شعبى گويد: پس مروان بن حكم قبيصة بن ذويب را فرستاد بسوى فاطمه و از اين حديث سؤال نمود آن گاه مروان (لعنه اللَّه) گفت ما اين حديث را نشنيدهايم مگر از يك زن و ما بزودى ميگيريم همان مذهبى را كه مردم را بر آن يافتيم.
پس وقتى سخن مروان بفاطمه رسيد. گفت قاضى بين من و شما قرآن است. كه فرمود: لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَ. تا آنجا كه فرمود لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً. بيرون نكنيد زنان را از خانه هايشان- شايد خداوند بعد از اين ايجاد امرى نمايد.
گفت: اين براى آن زنيست كه براى مردش حقّ رجوع باشد و چه امرى بعد از طلاق سوّم ايجاد ميشود سپس فرمود:
وَ لا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَ بزنها ضرر و زيانى نزنيد به تقصير در سكنى و نفقه و لباس كه خواهان ضرر زدن بر ايشان باشيد در تنگ گرفتن تا از خانه بيرون روند.
ابى مسلم گويد: يعنى آن قدر از مسكن و غيره بايشان بدهيد كه آنها را از نشستن و شب ماندن و طهارت داشتن كفايت كند. و تنگ بر ايشان نگيريد تا سكونت بر ايشان دشوار گردد.
وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ يعنى اگر آنها باردار و آبستن باشند.
فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ پس بر آنها انفاق كنيد و بآنها خرجى دهيد تا بار خود را فرو گذارند و بزايند. بعلّت اينكه عدّه آنها فقط به وضع حمل و زائيدن ايشان منقضى ميشود.
خداوند سبحان امر بانفاق و خرجى دادن بر زن مطلّقه آبستن نموده خواه رجعيه باشد و خواه بائنه و قطع شده باشد.
فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ پس اگر بچّه شما را براى شما شير دادند پس اجرت و مزد ايشان را بدهيد. يعنى اگر پس اگر فرزند شما را براى شما شير دادند بعد از بينونيّت و جدايى پس مزد و اجرت رضاع و شير دادن ايشان را بدهيد. يعنى اجرت مثل را.
وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ و ميان خودتان بخوبى فرمان دهيد، اين خطاب بمرد و زن، و ائتمار قبول امر و ملاقات مرد است بقبول كردن.
خداوند تعالى امر فرموده زن شيرده و مردى كه براى او طفل او را شير ميدهد به قبول كردن امر خداى عزّ و جلّ و امر صاحبش اگر خوب باشد.
و بعضى گفته اند: يعنى هر آينه بعضى شما امر بخوبى و نيكويى در شير دادن فرزند كند يعنى برضايت پدر و مادر بعد از وقوع جدايى در اجرت خود پدر و شير دادن فرزند بطورى كه نه زيان بمال پدر بخورد و نه بخود فرزند زياد بر اجرت معمولى نباشد و از شير خوردن معتاد و متعارف فرزند هم كمتر نباشد.
كسايى گويد: اصل ائتمار مشاورت و مشورت با يكديگر است. و از آن است كلمه و آيه (يَأْتَمِرُونَ بِكَ) يعنى مشورت با هم ميكنند. و اقوى در نظر من اينست كه به نيكويى در ميان خودتان در امر فرزند و مراعات مادرش انديشه و تدبير كنيد تا اينكه شفقت و مهر مادرى و غير آنها از فرزند فوت نشود. و بر اين معنى گفته امرء القيس دلالت ميكند.
| احار بن عمر و كانّى خمر | و يعدو على المرء ما يأتمر | |
اى حارث پسر عمرو مثل اينكه من خمارم و بر آدمى آنچه ميانديشد نازل ميشود شاهد در كلمه يأتمر است كه بمعناى تدبير و انديشه كردن آمده است.
يعنى آنچه انسانى در خاطر خود فكر و انديشه ميكند براى اينكه مرد چه بسا كارى را كه صلاح نيست فكر ميكند پس بر او نازل شده و او را هلاك ميكند.
وَ إِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى پس اگر شير دادن او بر شما دشوار شد براى آن طفل، ديگرى را اختيار كنيد تا فرزند شما را شير دهد. و مقصود اينست كه اگر در شيردادن و اجرت اختلاف كرديد.
پس زن اجنبيه ديگرى را براى شير دادن او بخواهيد يعنى پدر بچّه مرضعه ديگرى غير از مادر كودك بخواهد.
سپس فرمود: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ هر آينه صاحب تمكّن و وسعت انفاق كند.
خداوند سبحان اهل توسعه و تمكّن را امر فرموده كه بر زنان شير دهى كه فرزندان خود را شير ميدهند باندازه وسعتشان توسعه بدهند.
وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ يعنى كسى كه برايش توسعه نباشد رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ روزيش پس بايد از آنچه خدا او را رحمت فرموده انفاق كند.
يعنى: و كسى كه روزيش بمقدار قوتش باشد. پس هر آينه به قدر آن و بقدر امكان و طاقتش انفاق كند.
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها خداوند تكليف نكند كسى را مگر باندازه ايكه او را داده. يعنى مگر بقدر و اندازه آنچه از طاقت او را عطا فرموده و در اين آيه دلالت بر اينست كه خداوند سبحان احدى را بچيزى كه توانايى و طاقت آن را ندارند تكليف نميكند.
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً بزودى خداوند بعد از تنگى و شدّت فراوانى و سهولت قرار ميدهد. يعنى بعد از تنگى توسعه و بعد از ندارى توانگرى و بعد از سختى و دشوارى كار سهولت و آسانى مرحمت فرمايد و اين تسليت براى صحابه (ياران صفه پيغمبر (ص) است) كه در آن موقع فقر بر بيشتر آنها غلبه داشت. سپس خداوند شهرها را براى ايشان گشود.
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ يعنى چه بسا از اهل دهكده و شهركها بر خدا و بر پيامبران سركشى و طغيان كردند مقصود اينكه در معصيت و مخالفت تجاوز از حدّ و مرز بندگى نمودند.
فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً پس ما محاسبه كرديم حساب سختى به سبب مناقشه و خوردهگيرى و طلب و تجسّس بگرفتن حقّ و پرداخت آن.
مقاتل گويد: محاسبه كند خداى تعالى بكارهايى كه در دنيا نموده پس او را بعذاب و شكنجه پاداش دهد و آن قول اوست:
وَ عَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً و آنها را عذاب كنيم عذاب شديدى، پس مجازات و كيفر بعذاب را محاسبه قرار داد و آن عذاب استيصال و ناچارى است.
و بعضى گفته اند: آن عذاب آتش است. پس بدرستى كه، لفظ ماضى بمعناى مستقبل است و النكر، منكر و قبيح شديدى است كه مثل آن ديده نشده.
و بعضى گفته اند: بدرستى كه در آيه تقديم و تأخير است. تقديرش اينست. پس ما آنها را عذاب كرديم در دنيا بگرسنگى و قحطى و شمشير، و ساير مصيبتها و بلاها و محاسبه كرديم آنها را در آخرت حساب سختى و گفته شده حساب شديد آن حسابى كه در آن عفو و بخشش نيست.
فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها پس چشيدند سنگينى امر آن سركشى را- يعنى سنگينى عاقبت كفرشان را.
وَ كانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً و بود عاقبت امرشان خسارت. يعنى:
زيان در دنيا و آخرت و آن قول خداست: أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً مهيّا ساخته خدا برايشان عذاب سختى. يعنى عذاب آتش، و اين دلالت ميكند بر اينكه مقصود، بعذاب اوّل عذاب دنياست.
سپس فرمود:
فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ پس بترسيد اى صاحبان عقل و خرد و نكنيد مانند آنچه آن گروه كردند پس بر شما نازل شود آنچه بر ايشان نازل شد سپس اولى الالباب را توصيف فرمود. بقولش:
الَّذِينَ آمَنُوا كسانى كه ايمان آوردند. مؤمنان را مخصوص بذكر فرمود بعلّت اينكه ايشان بسبب ذكر و قرآن منتفع ميشوند نه كافران، آن گاه شروع كرد خداوند سبحان، پس فرمود:
قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً البتّه خدا نازل فرمود بسوى شما ذكر، يعنى قرآن را.
حسن گويد: يعنى پيامبر را و از حضرت صادق عليه السّلام هم همين روايت شده كه مقصود از ذكر پيامبر است.
ترتيب و ارتباط
وجه پيوست قول خدا وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها. به ما قبلش اينست كه خداوند سبحان بيان فرمود: كه خوف و ترس در مقابل رجاء و اميد است و راه عقلايى و عاقل اينست كه دورى كند از چيزى كه ترسناك است و مقدم بدارد اجتناب و احتراز از ترس را بر رجاء و اميدوارى. و آنكه تقويت مىكند طرف خوف را اينست كه خداوند امّت گذشته را بسبب عصيان و تمرّدشان از امر و فرمان پروردگارشان هلاك و نابود نمود (چون قوم هود و صالح و قوم لوط و شعيب و ديگران).
___________________________________________________________
[1] وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ سوره آل عمران آيه 146 وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ … يوسف آيه 105 فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ حج آيه 45 وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها … حج آيه 48 وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَ إِيَّاكُمْ سوره عنكبوت آيه 60 وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ.. محمّد 13 وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها .. طلاق 8( مترجم)
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25