عبس - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة عبس

80- سورة عبس- مكية

النوبة الاولى‏

(80/ 42- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

عَبَسَ وَ تَوَلَّى (1) روى ترش كرد و روى برگردانيد.

أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ (2) كه آن نابينا بوى آمد.

وَ ما يُدْرِيكَ‏ و چه دانى تو و چه چيز ترا دانا كرد؟ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) مگر كه اين نابينا هنرى آيد و پاك و حقّ پذير.

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى‏ (4) و بپذيرد تا پند او را سود دارد.

أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى‏ (5) امّا آن كس كه خود را از اللَّه بى نياز ديد و فرود از او معبود پرستيد.

فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) تو خويشتن فرا مى او دهى‏[1] و همه مى او گردى و روى سوى او كنى.

وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) و چه آيد بر تو، نيست باكى بر تو كه [اميّة خلف‏] پاك نگردد از شرك و هنرى نگردد باسلام.

وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى‏ (8) و امّا آن كس كه آمد بتو به نهيب و شتاب.

وَ هُوَ يَخْشى‏ (9) و او [حقّ ميداند و ميشناسد و از اللَّه‏] ميترسد

فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) تو خويشتن را از وى مشغول سازى و ناپرداخته باو

«كَلَّا» نشايد و نپسندم‏ إِنَّها تَذْكِرَةٌ (11) اين سخن پندى است.

فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (12) هر كه خواهد آن را ياد كند و ياد دارد.

فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ (13) در كراسه‏هاى گرامى كرده و نيكو داشته.

مَرْفُوعَةٍ قدر آن برداشته‏ مُطَهَّرَةٍ (14) از دروغ و باطل پاك داشته.

بِأَيْدِي سَفَرَةٍ بدستهاى نويسندگان و خوانندگان.

كِرامٍ بَرَرَةٍ (15) گراميان نيكان و پاكان.

قُتِلَ الْإِنْسانُ‏ كشته باد اين آدمى و نفريده‏ ما أَكْفَرَهُ (16) چون ناسپاس است او و ناگرويده.

مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ (17) از چه چيز آفريده آفريدگار او را؟

مِنْ نُطْفَةٍ (18) از يك آب پشت آفريد او را. خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ (19) اندازه نهاد او را كه آب چند روز بود و خون چند روز بود و گوشت چند روز بود و كى بزايد!

ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ (20) آن گه زادن او آسان كرد و كردار او درين جهان در دست او داد و آن كردار را آسان كرد و ساخته و بسر برنده.

ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ (21) آن گه بميرانيد او را و در گور كرد او را.

ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (22) پس آن گه كه خواهد برانگيزاند او را و زنده بپاى كند.

«كَلَّا» آگاه باشيد[2] لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ (23) براستى كه مردم هرگز بنگزارد آنچه او را فرمودند چنانك سزد و شايد.

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ (24) گوى آدمى را تا در نگرد در خورش خويش.

أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (25) ما فرو ريختيم آب باران فرو ريختنى.

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) آن گه پس زمين شكافتيم شكافتنى.

فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا (27) رويانيديم در آن بآن آبدانهاى آرد.

وَ عِنَباً وَ قَضْباً (28) و انگور و سبزيها.

وَ زَيْتُوناً وَ نَخْلًا (29) و درختهاى زيتون و خرما.

وَ حَدائِقَ غُلْباً (30) و بوستانهاى بزرگ و درختهاى‏[3] ستبر.

وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا (31) و ميوه‏ها و گيازار.

مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ (32) داشت شما و داشت ستوران شما.

فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) آن گه كه آن بانگ آيد كه همه گوشها آن بانگ را از همه آوازها كر گردد.

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ آن روز كه گريزد مرد مِنْ أَخِيهِ (34) از برادر خويش.

وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ (35) و از مادر و پدر خويش.

وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ (36) و از جفت خويش و پسران خويش.

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) هر مردى را ازيشان آن روزگاريست بسنده [او را كارى كه او را ناپرداخته ميدارد].

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) رويها است آن روز نازان و روشن‏

و خندان و شادان.

وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ (40) و رويهاى است آن روز گرد آلود.

تَرْهَقُها قَتَرَةٌ (41) تاريكى خاك و سياهى بر آن نشسته.

أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) ايشانند آن ناگرويدگان بد كردان‏[4].

النوبة الثانية

اين سورة مكّى است. جمله به مكه فرو آمده باجماع مفسّران. چهل و دو آيت است بعدد كوفيان، صد و سى و سه كلمه، پانصد و سى و سه حرف، و درين سوره يك آيت منسوخ است. قوله:

كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ هذا محكم. ثمّ قال: فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ‏ هذا منسوخ بقوله تعالى: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ‏.

روى ابو امامة عن ابىّ قال: قال رسول اللَّه (ص): «من قرأ سورة عبس و تولى جاء يوم القيامة و وجهه ضاحك مستبشر».

قوله: عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ نزلت في ابن امّ مكتوم مؤذّن رسول اللَّه (ص) و هو عبد اللَّه ابن عمر و بن الاصمّ من بنى عامر بن هلال.

و قيل: عبد اللَّه بن شريح بن مالك‏ ابن ربيعة الفهرىّ من بنى عامر بن لؤىّ و امّه امّ مكتوم مخزوميّة اسمها عاتكة كان اعمى و كان رسول اللَّه (ص) يوما جالسا و عنده اميّة بن خلف و كان رئيسا من قريش و رسول اللَّه يكلّمه و يأمل ان يسلم؛

و قيل: كان رسول اللَّه (ص) يناجى جماعة من اشراف قريش يدعوهم الى اللَّه و يرجو اسلامهم فجاء ابن امّ مكتوم و ما معه قائد ينكبّ و يعثر و يتلمّس رسول اللَّه (ص) بيديه و قيل: كان ينادى رسول اللَّه و يكرّر النّداء و يقول: يا محمد يا محمد! اقربنى علّمنى ممّا علّمك اللَّه و لا يدرى انّ رسول اللَّه (ص) مشغول فكره ذلك. رسول اللَّه (ص) و قال في نفسه يقول هؤلاء الصّناديد انّما اتباعه العميان و السّفلة و الفقراء.

فعبس رسول اللَّه (ص) و اعرض عنه و اقبل على الّذين يكلّمهم فرجع عبد اللَّه محزونا خائفا ان يكون عبوسه و اعراضه عنه انّما هو لشي‏ء انكره اللَّه منه. فعاتب اللَّه عزّ و جلّ نبيّه و انكر عليه فعله و انزل فيه: عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ فوضع رسول اللَّه (ص) يديه عليه و هو يقرأ عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏

فكان رسول اللَّه (ص) بعد ذلك يكرمه و يتعهّده و يتفقّد معاشه و كلّما دخل عليه يبسط له رداءه و يقول: «مرحبا بمن عاتبنى فيه ربّى» و يقول له: «هل لك من حاجة»؟ و كان يستخلفه على المدينة اذا خرج غازيا.

قال انس بن مالك: فرأيته يوم القادسيّة عليه درع و معه راية سوداء و مات بالمدينه كرّم اللَّه وجهه. قال الاصمّ: بقى النّبي (ص) حزينا ينتظر ما يحكم اللَّه عليه فيما عاتبه، فلمّا نزل «كلّا» سرّى عنه لانّ معناه: لا تفعل ذلك بعد هذا. و قال ابن زيد كان يقال: لو كتم رسول اللَّه (ص) شيئا من الوحى، لكتم هذا! قوله: «عَبَسَ» اى- كلح و قطّب وجهه تكرّها «وَ تَوَلَّى» اعرض عنه و اقبل على غيره.

أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ اى- لان جاء الاعمى، و في قوله: «عَبَسَ وَ تَوَلَّى» لطف حيث لم يواجهه بما فيه ذكر المعاتبة بل قاله على سبيل الاخبار تعظيما لحرمته ثمّ لمّا انقضى هذا الحديث عاد الى خطابه فقال:

وَ ما يُدْرِيكَ‏ اى- انّك لا تدرى لعلّ هذا الّذى اعرضت عنه اكرم عند اللَّه لانّه «يَزَّكَّى» اى- يطلب ان يكون زاكيا بالعمل الصّالح و بما يتعلّمه منك

و قيل:«يَزَّكَّى» اى- يتزكّى فادغمت التّاء في الزّاء و التّزكّى التّطهّر من الذّنوب.

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى‏ اى- يتّعظ فتنفعه الموعظة: قرأ عاصم «فَتَنْفَعَهُ» بنصب العين على جواب لعلّ بالفاء و قراءة العامّة برفع العين نسقا على قوله: يَذَّكَّرُ و عطف بأو لأن التّزكّى اعلى درجة من التّذكّر و التّذكّر دونه، فكانّه اراد مرتبة دون مرتبة. و قيل: «او» هاهنا بمعنى الواو، يعنى: و يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى‏ و قيل: تذّكّر طلب الذّكر بالفكر و الانسان مهما تفكّر في شي‏ء فاتّعظ به اعتبارا بما حلّ بغيره نفعه ذلك و قد نصّ اللَّه تعالى على ذلك في غير موضع من كتابه.

فقال تعالى: وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى‏ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ‏ و قال: وَ ما يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ‏، وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ‏.

قوله: أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى‏ اى- استغنى عن اللَّه في نفسه بمتابعة الشيطان و المستغنى عن اللَّه من لم ينزل عليه حوائجه بتوحيده ايّاه وحده و من هذا قوله عزّ و جلّ‏ فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَ اعْبُدُوهُ‏ و قيل: استغنى، اى- كثر ماله و عنى به امية بن خلف و المذكورين من قريش. و قال ابن عباس: استغنى عن اللَّه و عن الايمان بماله من المال.

فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى‏ اى- تتعرّض له و تقبل عليه و تصغى الى كلامه؛ و التّصدّي التّعرّض للشّى‏ء على حرص كتعرّض الصّديان للماء. و اصل الكلمة تتصدّى فحذفت احدى التّاءين تخفيفا و قد تدغم التّاء في الصّاد فيقرأ تصّدّى بتشديد الصّاد و هو قراءة اهل الحجاز.

وَ ما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى‏ ما هاهنا بمعنى النّفى، اى- و ما عليك شي‏ء ان لا يشهد هذا الكافر ان لا اله الّا اللَّه انّك لا تؤاخذ بانّه لا يتزكّى، انّما عليك تبليغ الرّسالة فاذا ترك هو الايمان فلا عتب عليك فيه.

وَ أَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى‏ لطلب العلم و الايمان يعنى ابن امّ مكتوم.

وَ هُوَ يَخْشى‏ اللَّه عزّ و جلّ.

فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى‏ اى- تعرّض و تتغافل و تتشاغل بغيره «كَلَّا» ردع و زجر، اى- لا تفعل مثلها بعدها فانّه غير مرضىّ عند اللَّه و ليس الامر كما فعلت من اقبالك على الغنىّ الكافر و اعراضك عن الفقير المؤمن و قيل: «كَلَّا» بمعنى حقّا،

و قيل:بمعنى الا؛ و يكون الكلام مستأنفا و المعنى الا إِنَّها تَذْكِرَةٌ اى- هذه السّورة و هذه الآيات موعظة و تذكير للخلق.

فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ‏ تأويله. فمن شاء اللَّه ان يذكره ذكره، اى- فهمه و اتّعظ به و من لم يشاء ان يذكره لم يذكره، شاء لابن امّ مكتوم ذلك فذكره، و شاء للكافر الّذى ناجيته ان لا يذكره فلم يذكره: و لم يتّعظ به اى- بذلك جرى القضاء انّه يكون ما شاء اللَّه

و قيل: هو كقوله: «فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» و كقوله: «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا». و قال: «ذَكَرَهُ» و لم: يقل «ذكرها» لانّه اراد به الوعظ؛ و القرآن ثمّ اخبر عن عظم محلّ القرآن عنده.

فقال: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ يعنى مصاحف القرآن المكرّمة المعظّمة.

بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ قال وهب بن منبّه: هم المسلمون اصحاب النّبي (ص) و قيل: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ يعنى في اللّوح المحفوظ عنده قد شرّفه و كرمه و كرّمه و اعجز الخلق عن الإتيان بمثله. و الصّحف جمع صحيفه و كلّ مكتوب عند العرب صحيفة و قيل: فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ هى النّسخ من القرآن الّتى في السّماء الدّنيا و في اللّوح عند الملائكة.

مَرْفُوعَةٍ يعنى: في القدر و الرّتبة و تعظيم المنزلة و المحلّ «مُطَهَّرَةٍ» لا يمسّها الّا طاهر و قيل: «مُطَهَّرَةٍ» عن ان ينالها ايدى الكفّار.

و قيل: «مُطَهَّرَةٍ» لا يكون فيها ما ليس من كلام اللَّه، مطهّرة من التّناقض و الكذب و آفات الكلام.

«بِأَيْدِي سَفَرَةٍ» اى- كتبة و هم الملائكة الكرام الكاتبون، واحدهم سافر.

يقال:سفرت اى- كتبت؛ و منه قيل: للكتاب سفر و جمعه اسفار.

و قيل: هم الرّسل من الملائكة و احدهم سفير و هو الرّسول. و الرّسل سفراء اللَّه بينه و بين خلقه.

«كِرامٍ بَرَرَةٍ» اى- كرام عند اللَّه مطيعين. و قيل: السّفرة من الملائكة هم الّذين يكتبون، و البررة الّذين لا يكتبون؛ و البررة جمع بارّ كفاجر و فجرة.

«قُتِلَ الْإِنْسانُ» اى- لعن و عذّب «ما أَكْفَرَهُ» اى- ما اشدّ كفره باللّه مع كثرة احسانه اليه و اياديه عنده على طريق التّعجّب. قال الزجاج: معناه: اعجبوا انتم من كفره و قيل: «ما أَكْفَرَهُ» معناه اىّ شي‏ء حمله على الكفر و قد بيّن اللَّه له دلائل وحدانيّته ثمّ ذكر تلك الدّلايل

فقال:مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ‏ استفهام يراد به التّقرير.

قال مقاتل: نزلت في عتبة بن ابى لهب حين قال: كفرت بالنّجم اذا هوى و بالّذى‏ «دَنا فَتَدَلَّى»

فدعا عليه رسول اللَّه (ص) و قال: اللّهم سلّط عليه كلبك اسد الغاضرة.

فخرج من فوره ذلك لتجارة الى الشام، فلمّا انتهى الى الغاضره تذكّر دعاء رسول اللَّه (ص) فجعل يضمن لمن معه الف دينار ان اصبح هو حيّا فجعلوه في وسط الرّفقة و جعلوا المتاع حوله فبيناهم على ذلك اقبل الاسد. فلمّا دنا من الرّجال وثب فاذا هو فوقه فمزّقه، و قد كان ابوه يبكى عليه و يقول: ما قال محمد شيئا قطّ الّا كان! و قيل: هو اسم جنس يعنى به جميع الكفّار.

قوله: مِنْ أَيِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقَهُ‏ هذا تقرير و تنبيه على القدرة و النّعمة.

مِنْ نُطْفَةٍ كلام كاف‏ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ‏ يعنى: قدّر ايّام حمله نطفة و علقة و مضغة، و اوان وضعه مسمّى. و قيل: خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ‏ اى- خلقه على صفة الاستواء في الخلفة كما قال في موضع آخر: «ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا». و قيل: «قدّره» اى- جعله قادرا.

ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ‏ اى- يسّر عليه سبيل الخروج من بطن الامّ و ذلك انّه يكون الجنين من قبل رأس المرأة ثمّ يصير رأسه اسفل عند الخروج و لو لا ذلك لم يمكنها ان تلد و قيل: يسّر عليه سبيل الخير و الشّر و عرّفه كيف التّصرّف،

و قيل:«هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً، يسّر على المسلم سبيل الايمان و على الكافر سبيل الكفر. و قيل: يسّر على كلّ احد ما خلقه له و قدّر عليه دليله،قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم: «اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له».

ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ‏ اى- جعل له قبرا يوارى فيه و لم يجعله ممّا يطرح للسّباع او يلقى من النّواويس و القبر ممّا اكرم به المسلمون.

ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ‏ اى- اقامه حيّا و بعثه.

«كَلَّا» هذا ابتداء كقولك: الا، و قوله: «لَمَّا يَقْضِ» تأويله لم يقض؛ دخلت ما تأكيدا و المعنى: لا يقضى احدا ابدا «ما» افترض عليه و قيل: لم يفعل هذا الكافر ما «امره» اللَّه به من الطّاعة. و قيل: لم يقض اللَّه له ما امره به بل امره بما لم يقض له فلذلك لم يفعله و لمّا ذكر خلق ابن آدم ذكر رزقه ليعتبر

فقال:فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ‏ كيف قدّره ربّه و دبّره له و جعله سببا لحيوته و قال مجاهد: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى‏ طَعامِهِ‏ داخلا و خارجا كيف يدخل اذا أكل و كيف يخرج اذا طرح و عن الحسن عن الضحاك بن سفيان الكلابى انّ النّبي (ص) قال له: يا ضحاك ما طعامك؟- قال يا رسول اللَّه: اللّحم و اللّبن. قال ثمّ يصير الى ما ذا؟- قال الى ما قد علمت.-

قال فانّ اللَّه‏[5] عزّ و جلّ ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدّنيا

و قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: انّ مطعم ابن آدم جعل مثلا للدّنيا و ان قزّحه و ملّحه فانظر الى ما يصير.

و عن ابى الوليد قال: سألت ابن عمر عن الرّجل يدخل الخلاء فينظر[6] الى ما يخرج منه. قال يأتيه الملك فيقول: انظر الى ما بخلت به الى ما صار.

و قيل:انّما قال ذلك ليعلم الانسان انّه محلّ الاقذار و لا يطغى و قيل: ليستدلّ على استحالة الاجسام فلا ينسى.

قوله:أَنَّا صَبَبْنَا قرأ عاصم و حمزة و الكسائى: «انّا» بالفتح على تكرير الخافض مجازه «فَلْيَنْظُرِ» «الى» «انّا» و قرأ الآخرون بالكسر على الاستيناف «صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا» اى- «صَبَبْنَا» من السّماء «الْماءَ» على السّحاب ثمّ انزلناه من السّحاب قطرة قطرة و الصّبّ يستعمل في القليل و الكثير.

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا بالنّبات.

فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا الحبّ جميع ما يحصد و يدخل فيه جميع الحبوب و جميع ما يقتات به.

وَ «عِنَباً» ثمرة الكرم‏ وَ «قَضْباً» هو القتّ الرّطب سمّى بذلك لانّه يقضب في كلّ‏ ايّام اى- يقطع بخلاف النّبات و لهذا افرده بالذّكر هاهنا تنبيها على اختلاف النّبات و انّ منها ما اذا قطع عاد و منها ما لا يعود و قيل: القضب كلّ ما يوكل رطبا كالبطّيخ و الخيار و البادنجان و الدّباء. و قال الحسن: القضب العلف للدّوابّ.

وَ زَيْتُوناً ما يعصر منه الزّيت «وَ نَخْلًا» جمع نخلة.

وَ حَدائِقَ غُلْباً الحدائق جمع الحديقة و هي البساتين المحاط عليها من النّخيل «غُلْباً» غلاظ الاشجار واحدها اغلب. و منه قيل: للرّجل الغليظ الرّقبة اغلب و الغلب من الشّجرة الّتى لا تثمر كالشّمشاد و الارز و العرعر و الدّرداء. قال مجاهد و مقاتل: الغلب الملتفّة الشّجر بعضه في بعض و قال ابن عباس: طوالا عظاما.

«فاكِهَةً» يريد الوان الفواكه كلّها «وَ أَبًّا» يعنى الكلاء و المرعى الّذى لم يزرعه النّاس ممّا تأكله الانعام و الدّواب و قال قتادة: امّا الفاكهة فلكم و امّا الابّ فلانعامكم.

و قيل: الفاكهة الرّطب من الثّمار و الابّ اليابس منها. و سئل ابو بكر الصّدّيق الابّ، فامسك عن الكلام فيها. فقال: اىّ سماء تظلّنى و اىّ ارض تقلّنى اذا قلت في كتاب اللَّه ما لا اعلم و كذلك امسك عمر عن الكلام فيها فقال: نهينا عن التّكلّف و ما عليك يا بن امّ عمر ان لا تعرف ما الابّ؟ ثمّ قال: اتّبعوا ما تبيّن لكم من هذا الكتاب و ما لا ندعوه.

«مَتاعاً لَكُمْ» اى- منفعة «لكم» يعنى: الفاكهة. وَ لِأَنْعامِكُمْ‏ يعنى:الابّ. قوله:

«مَتاعاً» نصب على انّه مفعول له ثمّ ذكر القيامة فقال:فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ قال ابن عباس: هى اسم من اسماء القيامة

و قيل:هى صيحة تصمّ عمّا سواها من الاصوات. فهى مصخّة مسمعة اى- تصمّ الاسماع فلا تسمع الّا ما يدعى لها. و الاصخّ الاصمّ ثمّ فسّر في اىّ وقت تجى‏ء

فقال تعالى:يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ‏ كقوله: «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ».

«وَ أُمِّهِ» كقوله: «وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى‏ حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ‏ءٌ» «وَ أَبِيهِ» كقوله: «وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ».

وَ صاحِبَتِهِ‏ كقوله: «وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» وَ بَنِيهِ‏ كقوله: «فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ» هذه الآية تشتمل النّساء كما تشتمل الرّجال، و لكنّها خرجت مخرج كلام العرب تدرج النّساء في الرّجال في الكلام و هذا في القرآن كثير منه: يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ‏ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ‏. «رِجالٌ صَدَقُوا». «رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ» «رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا». هذه الآيات تشتمل النّساء مع الرّجال كقوله:«يا بَنِي آدَمَ». بناته معهم.

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ‏ قيل: يعنى به الكفّار يتبرّأ بعضهم من بعض، و قيل:كلّ احد مشتغل بامره لا يتفرّغ الى صاحبه و لا يتفرّغ الى الاهتمام بغيره و لا يهمّه امر اقربائه لشدّة ما ينوبه و قيل: يَفِرُّ لئلا يحمّله شيئا من ذنوبه و قيل: يَفِرُّ لانّه يعلم انّه لا يعينه، و قيل: هذا مثل ضرب في حقّ الاقرب فالاقرب رؤية و اتّصالا و معرفة و المراد بالاخ التّوأم فانّه يراه جنينا في بطن امّه قبل كلّ احد ثمّ‏ أُمِّهِ‏ بعد الولادة ثمّ اباه ثمّ‏ صاحِبَتِهِ‏ ثمّ‏ بَنِيهِ‏ و اللَّه اعلم.

قال عبد اللَّه بن طاهر الأبهرى: يَفِرُّ منهم اذا ظهر له عجزهم و قلّة حيلتهم الى من يملك كشف تلك الكروب و الهموم عنه و لو ظهر ذلك له في الدّنيا لما اعتمد سوى ربّه الّذى لا يعجزه شي‏ء و امكن من فسحة التّوكّل و استراح في ظلّ التّفويض. و قال قتادة: في هذه الآية يَفِرُّ هابيل‏ مِنْ أَخِيهِ‏ قابيل و يَفِرُّ النّبي (ص) من‏ أُمِّهِ‏ و ابراهيم من‏ أَبِيهِ‏ و لوط من‏ صاحِبَتِهِ‏ و نوح من ابنه.

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ‏ اى- يشغله عن شأن غيره.

قالت عائشة: يا رسول اللَّه هل تذكر اهاليك يوم القيامة؟- فقال: «امّا في ثلاثة مواضع فلا، عند الصّراط و الحوض و الميزان‏

و عن سودة زوج النّبي (ص) قالت: قال رسول اللَّه (ص): «يبعث النّاس حفاة عراة غرلا قد ألجمهم العرق و بلغ شحوم الآذان».- فقلت: يا رسول اللَّه واسواتاه ينظر بعضنا الى بعض.- فقال «قد شغل النّاس. لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ‏

ثمّ بيّن احوال المؤمنين و الكافرين فقال:وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ اى- مضيئة تلوح عليها آثار السّرور و النّظرة و قيل: مُسْفِرَةٌ مشرقة مضيئة ضاحِكَةٌ بالسّرور لما يرى من النّعيم‏ مُسْتَبْشِرَةٌ فرحة بما نال من كرامة اللَّه عزّ و جلّ

و قيل: انّها مضيئة لصلوتها باللّيل من‏

قوله (ص): «من كثر صلوته باللّيل حسن وجهه بالنّهار».

و قيل: انّها مضيئة من آثار الوضوء لما

في الخبر: «امّتى غرّ محجّلون من آثار الوضوء».

وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ قيل: انّ التّراب الّذى تصير اليه البهائم يحول‏ غَبَرَةٌ في وجوه الكفرة. و في الخبر يلجم الكافر العرق ثمّ تقع الغبرة على وجوههم.

تَرْهَقُها قَتَرَةٌ اى- تركبها ظلمة و تغشيها ذلّة. يقال انّ الارض اذا دكّت صارت‏ غَبَرَةٌ سوداء فغشيت وجوه الكفّار فسوّدتها. و قيل: هى‏ غَبَرَةٌ الفراق و ذلّ الحجاب.

أُولئِكَ‏ الّذين يصنع بهم هذا هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ و هم الكذّابون المفترون على اللَّه.

النوبة الثالثة

قوله تعالى‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم كريم من تنصّل اليه من زلّاته تفضّل عليه بنجاته و من توسّل اليه بطاعاته تطوّل عليه بدرجاته. اسم عزيز من تقرّب اليه باحسانه قابله بلطف افضاله و من تجنّب اليه بايمانه، اقبل عليه بكشف جلاله و جماله.

نام خداوندى كه قوانين سعادت كه در ظهور آمد از جمال نام وى آمد. قواعد شقاوت كه پيدا گشت، از حرمان نام وى پيدا گشت. سرا پرده عزّت بسم اللَّه در كنج حجره ادبار هر گدايى نزنند. نزول جلال و جمال بسم اللَّه بولايت سمع و سينه هر دون همّتى نرود. مرد دون همّت بى درد، جلال و جمال «بسم اللَّه» از كجا شناسد؟ مرد خودبين هوا پرست حلاوت و طراوت «بسم اللَّه» از كجا داند؟:

لطف نطقت كى شناسد اهل ژاژ و بيهده‏ منّ و سلوى را چه داند مرد سير و گندنا؟!

اگر جلال استغناء «بسم اللَّه» از عالم ازل بتابد، صد هزار و اند هزار نقطه‏ نبوّت را بصمصام لا ابالى بگذارند تا بديگران خود چه رسد؟! ور عنايت جمال و كرم «بسم اللَّه» از درگاه لطف قدم رو نمايد جمله عالميان را بخود راه دهد و در صدر دولت نشاند. برقى از سرادقات استغناء ازل بجست، بحكم قهر بر اميه خلف افتاد، سوخته آتش قطيعت گشت. بادى از بادهاى كرم از هواى لطف قدم بر دل ابن امّ مكتوم وزيد و او را ببساط قرب رسانيد. ربّ العالمين از قصّه و حال هر دو خبر داد درين سوره كه:

عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ ابتداء اين سوره بيان حال آن دو مرد است، يكى عبد اللَّه بن امّ مكتوم، آن درويش صحابه كه فقر و فاقه شعار و دثار خود ساخته، شب و روز مجاور درگاه نبوّت و حاضر حضرت رسالت بوده، اندوه اسلام بجان و دل پذيرفته و بر بى كامى و بى نوايى دنيا رضا داده و دوستى خدا و رسول بر همه اختيار كرده، لا جرم از حضرت مولى نگر تا چه كرامت بدو رسيده و چه دولت روى بوى نهاده كه رب العالمين از بهر وى پيغامبر خود را عتاب كرده و در شأن وى آيت فرستاده كه:

عَبَسَ وَ تَوَلَّى‏ أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى‏ اين چنانست كه ترا دوستى بود يكى از نزديكان و برادران تو او را برنجانده و تو حرمت اين برادر را بر روى وى شكايت و عتاب نكنى. بلى با ديگرى شكايت و عتاب وى كنى. ربّ العالمين با فريشتگان ميگويد: مى‏بينيد كه رسول ما (ص) با آن مرد درويش نابينا چه كرد؟! روى برو ترش كرد، ازو برگشت و روى بدشمن ما آورد. آن گه خطاب با مواجهت گردانيد.

گفت:وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى‏ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى‏ اى- محمد تو چه دانى كار و حال آن درويش؟ پاكى و راستى او ما دانيم؛ يادداشت و ياد كرد او ما بينيم. يا محمد بدرويشى و بينوايى وى منگر؛ بدان نگر كه پيوسته در محلّت محبّت ماست و معتكف درگاه ماست، مجاور كعبه وصال ماست، از علائق و خلائق بريده، قدم بر بساط قرب نهاده، بر سر باديه دوستى لبّيك وفاى ما زده.

يا محمد آثار و انوار لطف خود بر حال او از آن ظاهر كرديم تا هر كه درو نگرد داند كه او نواخته ماست و دوست ما. و آن مرد ديگر امية بن خلف، آن خواجه قريش و سرور ضلالت، بيگانه از راه حقّ و پيشرو اهل شقاوت، ربّ العالمين در صفت وى ميگويد:أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى‏ اين مرد از ما بى نيازى نموده و ديگرى بجاى ما پرستيده و آن گه بمال و نعمت خود غرّه شده‏ يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ‏ مى‏پندارد كه آن مال او، او را در دنيا جاويد بدارد! نمى‏داند كه آن مال سبب عقاب وى است و زيادت عذاب وى.

يكى از جمله بزرگان دين گفته كه: اين زر و سيم و انواع اموال نه عين دنياست كه اين ظروف و اوعيه دنياست. همچنين حركات و سكنات و طاعات بنده نه عين دين است كه آن ظروف و اوعيه دين است. دين جمله سوز و درد است و دنيا جمله حسرت و باد سرد است. قارون آن همه زر و سيم و انواع اموال كه داشت، مكروه نبود؛ باز چون ازو حقوق حقّ تعالى طلب كردند امتناع نمود، حقوق حقّ بنگذارد؛ آن كشش دل او بجانب زر و سيم و اموال دنيا مكروه بود. اى بسا كسا كه دانگى در خواب نديد و فردا فرعون اهل دنيا خواهد بود كه دل او آلوده حرص دنياست.

واى بسا كسا كه اموال دنيا در ملك او نهادند و فردا دل خويش باز سپارد كه داغى ازين دنيا بر وى ظاهر نبود. سرانجام مرد دين دار دنيا گذار اينست كه در آخر سوره گفت:وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ و عاقبت كار دنيا دار دين گذار آنست كه گفت:وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ تَرْهَقُها قَتَرَةٌ أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ.

____________________________

[1] ( 1)- الف: مى فرا او دهى.

[2] ( 1)- الف: بيد

[3] ( 2)- ج: درختانها(!) و بايد درختستانها باشد.

[4] ( 1)- ج: بد كرداران را.

[5] ( 1)- الف: اذا اللَّه

[6] ( 2)- ج: فلينظر.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=