الفجر - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الفجر

89- سورة الفجر- مكية

النوبة الاولى‏

(89/ 30- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

وَ الْفَجْرِ ببامداد روز.

وَ لَيالٍ عَشْرٍ (1) و بده شبانه روز [ذى الحجّة].

وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ (2) و بجفت و بطاق‏[1].

وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (3) و بشب كه در آيد.

هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ‏ بسنده است اين بسوگند لِذِي حِجْرٍ (4) خردمند زيرك را.

أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ‏ نبينى و ندانى كه چون كرد خداوند تو بِعادٍ (5)

إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ (6) به عاد ارم با آن بالايهاى بزرگ.

الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ (7) كه هرگز چون ايشان نيافريدند در جهان.

وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ (8) و ثمود كه سنگ مى‏بريدند در وادى خويش.

وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ (9) و فرعون آن كشنده بميخ بند.

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ (10) ايشان كه از حدّ بيرون شدند در جهان.

فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (11) و فراوان كردند در آن گزاف و تباه‏كارى.

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (12) تا فرو هشت اللَّه بر[2] ايشان تازيانه عذاب [باد بر[3] عاد و آواز بر ثمود و آب درياى اساف بر قبط].

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (13) خداوند تو بر گذرگاه است.

فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ‏ امّا مردم آن گه كه اللَّه او را بيازمايد

فَأَكْرَمَهُ‏ و او را به بى‏نيازى گرامى كند وَ نَعَّمَهُ (14) به بى‏بيمى و تندرستى نازپرورد كند فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) گويد: اللَّه مرا بناز ميدارد.

وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ‏ و امّا چون اللَّه او را بيازمايد فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ (16) و روزى او بر او تنگ كند فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (17) مى‏گويد: خداوند من مرا خوار كرد.

«كَلَّا» نه چنانست كه او ميگويد، نه آن از نازست و نه اين از خوارى! بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (18) بلكه پدر مردگان را بناز نمى‏ نوازند.

وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى‏ طَعامِ الْمِسْكِينِ (19) و بر طعام دادن درويشان يكديگر را نمى‏انگيزانند.

وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ‏ و مرده باز مانده ميخورند أَكْلًا لَمًّا (20) خوردنى بنهيب.

وَ تُحِبُّونَ الْمالَ‏ و دوست ميدارند مال را حُبًّا جَمًّا (21) دوستى سخت فراوان.

«كَلَّا» آرى چنين است‏ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (22) چون اين زمين پاره پاره بشكنند و بكوبند كوفتنى سخت.

وَ جاءَ رَبُّكَ‏ و آيد خداى تو وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (23) و فرشتگان‏[4] قطار قطار.

وَ جِي‏ءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ‏ و آورند آن روز دوزخ را يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ‏ آن روز پند پذيرد مردم‏ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى‏ (23) و كجا جاى پند پذيرفتن است او را.

يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي‏ مى‏گويد كاشك من كردار نيكو پيش فرا فرستاديد[5] اين روز زنده گشتن خود را.

فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (25) آن روز چون عذاب او كس را عذاب نكنند.

وَ لا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ (26) و چون بند او كس را نبندند.

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) اى تن آرميده، اى كس آرميده، [دل برايمان و يقين‏].

ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ‏ بازگرد با خداوند خويش‏ راضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) پاداش و كردار خود پسنديده و خداوند تو از تو از كردار پسنديده.

فَادْخُلِي فِي عِبادِي (29) درآى در ميان رهيگان من‏

وَ ادْخُلِي جَنَّتِي (30) در آى در بهشت من.

النوبة الثانية

اين سورة الفجر پانصد و هفتاد و هفت حرفست، صد و سى و هفت كلمه، سى آيه، از شمار كوفيان، و سى و دو آيه از شمار مدنيان، و بيست و نه آيه از شمار بصريان.

اختلافست ميان ايشان اندر چهار آيت؛ كوفيان‏ فِي عِبادِي‏ آيت شمارند، مدنيان‏ وَ نَعَّمَهُ‏ آية شمارند، و عَلَيْهِ رِزْقَهُ‏ آيت شمارند، وَ جِي‏ءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ‏ آيت شمارند. و اين سوره مكّى است، جمله به مكه فرو آمده باجماع مفسّران. و اندرين سوره نه ناسخ است و نه منسوخ. روايت كنند از ابى كعب از پيغامبر (ص) گفت:

«هر كه سورة الفجر برخواند روز آدينه، خداى عزّ و جلّ او را بيامرزد و هر كه در ديگر روزها برخواند، نورى باشد او را روز قيامت. قوله:وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ اين همه سوگندان است كه ربّ العالمين ياد مى‏كند و در قرآن ذكر سوگند بسيار است؛ زيرا كه قرآن بلغت عرب فرو آمده بر عادت عرب، و العرب اكثر خلق اللَّه قسما في كلامها. در هيچ لغت آن سوگندان نيست كه در لغت عرب و ربّ العالمين مصطفى (ص) در تبليغ رسالت و سخن گفتن با مشركان سوگند ميفرمايد: «قُلْ بَلى‏ وَ رَبِّي» «قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ».

وَ الْفَجْرِ وقت الفجار الصّبح و المراد به النّهار كلّه، كقوله: «وَ الضُّحى‏» و قيل: فجره اللَّه لعباده فجرا، اى- اظهره في افق السّماء في المشرق مبشّرا بادبار اللّيل المظلم و اقبال النّهار المضي‏ء و ابتداء يوم من الايّام، و هما فجران مستطير و هو المحرّم‏ للأكل و الشّرب في رمضان و مستطيل و هو الّذى قبله كذنب السّرحان و لا يتعلّق به حكم. و قيل: معنى انفجر انفجار الماء من العيون و النّبات من الارض. و قيل: انفجار الماء من اصابع رسول اللَّه (ص) يوم الطّائف. و قيل: انفجار النّاقة من الصّخرة لصالح (ع).

فعلى قول من يقول: الْفَجْرِ شقّ عمود الصّبح اختلفوا في انّه اىّ فجر؟- فقال قوم بالعموم و انّه فجر كلّ يوم الى انقضاء الدّنيا و هو قول القرظى و خصّ الآخرون فقالوا: هو فجر اوّل يوم من المحرّم تنفجر عنه السنّة. و قال الضحاك: هو فجر اوّل ذى الحجّة لانّ اللَّه تعالى قرن الايّام به. و قال مقاتل: «فجر» كلّ جمعة في كلّ سنة.

و قيل:هو «فجر» يوم النّحر. قوله تعالى:وَ لَيالٍ عَشْرٍ هى العشر الاوّل من ذى الحجّة و هي افضل ايّام السّنة.

قال النّبي (ص): «سيّد الشّهور شهر رمضان و اعظمها ذو الحجّة».

وعن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه (ص): «انّ افضل ايّام الدّنيا ايّام العشر».- قالوا: يا رسول اللَّه و لا مثلهنّ في سبيل اللَّه؟- قال: «لا الّا عفّر وجهه في التّراب».

وقال (ص): «اختار اللَّه الزّمان فاحبّ الزّمان الى اللَّه الاشهر الحرم و احبّ الاشهر الحرم الى اللَّه ذو الحجّة و احبّ ذو الحجّة الى اللَّه العشر الاوّل.»

وعن ابن عباس (رض) قال: قال النّبيّ (ص): «ما من ايّام ازكى عند اللَّه و لا اعظم اجرا من خير عمل في عشر الاضحى». قيل: يا رسول اللَّه و لا المجاهد في سبيل اللَّه؟- قال: «و لا المجاهد في سبيل اللَّه الّا رجل خرج بنفسه و ما له فلم يرجع من ذلك بشي‏ء.

و كان رسول اللَّه (ص) اذا فاته شي‏ء من رمضان قضاه في عشر ذى الحجّة. قال:«و صيام يوم منها يعدل بصوم سنة و قيام ليلة منها يعدل بليلة القدر».

و قال الضحاك: في قوله: وَ لَيالٍ عَشْرٍ قال: هى العشر الاوّل من شهر رمضان. و قال ابن عباس: هى العشر الاواخر من رمضان، و قيل: هى العشر الاوّل من المحرّم الّتى عاشرها يوم عاشوراء اقسم اللَّه عزّ و جلّ بها لشرفها و فضيلتها و العرب تذكر اللّيالى و هي تعنيها بايّامها فما تقول بنى هذا لبناء ليالى السّامانيّة. و المراد بها الايّام.

وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ قال ابن عباس: «الشّفع» الخلق بماله من الشّكل «وَ الْوَتْرِ» الخالق الفرد بما ليس له مثل، و ذلك انّ اللَّه تعالى خلق من كلّ شي‏ء زوجين. كقوله:وَ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ‏ و قال تعالى: وَ خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً وَ الْوَتْرِ هو اللَّه الاحد الصّمد الّذى‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ. و قيل: الشَّفْعِ‏ يوم النّحر وَ الْوَتْرِ يوم عرفة، لانّ يوم عرفة هو التّاسع و هو وتر، و يوم النّحر هو العاشر و هو شفع. و قيل: الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ الصّلوات، فانّ فيها شفعا و و ترا؛ فصلاة المغرب وتر و الاربع البواقى شفع. و قيل: الشَّفْعِ‏ ابواب الجنّة لانّها ثمانية، وَ الْوَتْرِ ابواب- النّار لانّها سبعة، فكانه اقسم بالجنّة و النّار. و قال الحسن: «الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ» العدد كلّه فمنه شفع و منه وتر. و قال مقاتل بن حيّان: «الشّفع» الايّام و اللّيالى، وَ الْوَتْرِ اليوم الّذى لا ليلة بعده و هو يوم القيامة. قرأ حمزة و الكسائى: الْوَتْرِ بكسر الواو و قرأ الآخرون بفتحها و هما لغتان.

قوله:وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ اى- «اذا» مضى و ذهب كما قال: «وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ».

و قال قتادة: اذا جاء و اقبل. و قيل: «إِذا يَسْرِ» يعنى: يسرى فيه السّارى كما يقال: ليل نائم، اى- ينام فيه النّائم، و اراد كلّ ليلة. و قال مجاهد و عكرمة و الكلبى: هى ليلة المزدلفة. و قيل: هى ليلة القدر، و قيل: ليلة الاضحى. قرأ ابن كثير و نافع و ابو عمرو و يعقوب: «يسرى» بالياء في الوصل و يقف ابن كثير و يعقوب بالياء ايضا و الباقون يحذفونها في الحالين. فمن حذف فلو فاق رؤس الآى و من اثبت فلانّها لام الفعل و لام الفعل لا تحذف في الوقف، نحو قوله: هو يقضى و انا اقضى.

هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ اى- هَلْ فِي ذلِكَ‏ كفاية «لذى» عقل فيعرف عظم هذه الاقسام. و قيل: هَلْ فِي ذلِكَ‏ ما يقسم به اهل العقل اذا بالغوا في القسم، و قيل: كفى «ذلك» قسما «لذى» العقل، و سمّى العقل حجرا لانّه يحجر صاحبه عن الباطل كما يسمّى عقلا لانّه يعقله عن القبائح و جواب القسم قوله: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ و اعترض بين القسم و جوابه قوله عزّ و جلّ:أَ لَمْ تَرَ معناه التّعجّب اى- «الم» تخبر «الم» تعلم‏ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ.

يخوّف اهل مكة، يعنى: «كيف» اهلكهم؟ و هم كانوا طول اعمارا و اشدّ قوّة من هؤلاء! قيل: هما عادان عاد الاولى و هي آدم و هم قوم هود اهلكوا بالرّيح و عاد الآخرة و هي‏ ثمود، و هم قوم صالح اهلكوا بالصّيحة. و قيل: ارم قبيلة من عاد الاولى. قال محمد بن اسحاق: ارم اسم جدّ عاد و هو عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح، و التّقدير: «بعاد» سبط «ارم» و قيل: هو ابو عاد و التّقدير «بعاد» ابن «ارم» و هو لا ينصرف يكون في موضع الجرّ منصوبا. و قيل: «ارم» اسم البلدة و التّقدير «بعاد» صاحب «ارم» فحذف المضاف. و قيل: «ارم» اسم دمشق، و قيل: اسم الاسكندرية، و قيل: اسم مدينة بناها شدّاد بن عاد.

قوله:«ذاتِ الْعِمادِ» اى- «ذات» الاجسام الطّويلة قال ابن عباس: يعنى: طولهم مثل «العماد» كان الانسان منهم من ستّين و سبعين ذراعا الى مائة ذراع، رأى عظم ذراع ميّت منهم اثنى عشر ذراعا او عظم ساق بارض اليمن فعلى هذا معنى:لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ اى- «لَمْ يُخْلَقْ» مثل عاد و قبيلته «فِي الْبِلادِ»، من شدّة قوّتهم و طول قامتهم و هم الّذين قالوا: «مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً».

و قال الكلبى: «ارم» هو الّذى يجتمع اليه نسب عاد و ثمود و اهل السّواد و اهل الجزيرة كان يقال:عاد ارم و ثمود ارم فاهلك اللَّه عادا ثمّ ثمود و بقى اهل السّواد و الجزيرة و كانوا اهل عمد و خيام و ماشية سيّارة ينتجعون الغيث و الكلا فذلك قوله:«ذاتِ الْعِمادِ» اى- «ذات» العمد و الخيام ينتقلون من مكان الى مكان للانتجاع. و قيل: «ذاتِ الْعِمادِ» اى- «ذات» البناء الرّفيع «الّتى لم» تخلق مدينة «فِي الْبِلادِ» مثل مدينتهم و هي المدينة «الّتى» بناها شدّاد بن عاد على صفة لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ الدّنيا.

و بيان اين قصّه آنست كه از امام عصر خويش عثمان بن سعيد الدارمى روايت كردند از عبد اللَّه بن صالح از ابن لهيعة از خالد بن عمران از وهب بن منبه از عبد اللَّه بن قلابه، اين عبد اللَّه بن قلابه گفت: شترى گم كردم در صحراى عدن همى‏ گشتم در آن بيابان در طلب شتر، تا در افتادم بديوار بستى عظيم، چنان پنداشتم كه آنجا مردم‏اند شهرنشين: قصد كردم در درون ديوار بست شدم شهرستانى عظيم ديدم، اساس آن از جزع يمانى، ديوارها از زر و سيم، قصرها بر بالابر ستونهاى زبرجد و ياقوت بداشته و بالاى قصرها غرفه‏ ها از زر و سيم و لؤلؤ و ياقوت ساخته، درهاى آن قصور و غرف بعضى از ياقوت سرخ و بعضى از ياقوت سپيد همه مقابل يكديگر ساخته، همه زمين آن بنادق مشك و زعفران ريخته، در كويهاى آن درختهاى ميوه‏دار ببار آمده، و زير درختان جويها روان، دركنده‏ها سيم خام و بجاى سنگ ريزه مرواريد و مرجان. آن مرد در آن جايگه مدهوش و متحيّر شد. با خود گفت: و الّذى بعث محمدا بالحقّ ما خلق اللَّه تعالى مثل هذا في الدّنيا. مثل اين در دنيا نيست، مگر آن بهشت است كه ربّ العالمين در كتاب خويش وصف آن كرده! گفتا: دستم بدان زبرجد و ياقوت نميرسيد كه سخت استوار و محكم بود. يكى از آن مرواريد و بنادق مشك و زعفران لختى برداشتم و بيرون آمدم. و من خانه در يمن داشتم؛ با خانه خود رسيدم و از آن قصّه بعضى باز گفتم و از آنچه داشتم اثر توانگرى بر من پيدا شد. آن قصّه و خبر منتشر گشت و خليفه آن روزگار معاويه بود.

اين خبر بوى رسيد، مرا بخواند و شرح آن قصّه از من درخواست. من آنچه ديده بودم بخلوت با وى بگفتم. معاويه كس فرستاد و كعب احبار را حاضر كرد، گفت:

يا با اسحاق هل في الدّنيا مدينة من ذهب و فضّة؟ در دنيا هيچ شارستانى را دانى كه بناى آن از زر و سيم نهاده ‏اند؟- كعب قصّه آن مدينه از كتب پيشينيان خوانده بود، گفت: بلى آن مدينه كه ربّ العالمين در كتاب قرآن مي گويد إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ مدينه‏ اى است كه شدّاد عاد بنا نهاده. عاد اولى را دو پسر بود، يكى شدّاد و ديگر شديد، عاد هالك شد و اين دو پسر از وى باز ماندند و ديار و بلاد بقهر بستند و خلق را مقهور خود كردند. شديد نيز هالك شد و شدّاد بر همه زمين مالك شد تنها، و ديگر ملوك زمين همه منقاد وى گشتند و سر بر خط فرمان وى نهادند. و اين شدّاد برخواندن كتب پيوسته مولع بود و در كتابها و قصّه‏ ها حديث بهشت خداوند جلّ جلاله و صفات آن بسيار خوانده بود و دانسته. نفس وى بر وى آراست از سر تمرّد و تكبّر و طغيان كه من چنان بهشت در دنيا بسازم. و در ممالك وى دويست و شصت ملك بود. بفرمود تا هر ملكى در مملكت خويش هر چه داشت از زر و سيم و جواهر همه بوى فرستاد و استادان حاذق از همه ديار و اقطار جمع كرد تا آن مدينه بر آن صفت بساختند. بسيصد سال از آن فارغ شدند. آن گه بفرمود تا گرد آن شارستان ديوار بستى بر آوردند تا حصنى حصين گشت و بفرمود تا گرد بر گرد آن حصن هزار قصر بساختند و در هر قصرى وزيرى از وزراء خويش بنشاند با اهل و عيال و مال، و بفرمود تا هزار علم بر مثال منارها بساختند و مردان مبارزان‏[6] بسان پاسبانان بر آنجا نشاند، آن گه ده سال ديگر ساز و جهاز خود مى ‏ساخت و ترتيب آن ميداد كه خود با آن مدينه تحويل كند با خيل و حشم و وزرا و ندما و سپاه فراوان، فرا راه بود و عمر وى بنهصد سال رسيده، چون ميان وى و ميان مدينه يك روزه راه مانده بود، ربّ العالمين از آسمان بفرمان روان صيحه ‏اى فرستاد و همه را بيكطرف هلاك كرد كه از ايشان يكى زنده نماند. آن گه كعب احبار معاويه را گفت: در روزگار خلافت تو مردى از جمله مسلمانان ازين‏[7] سرخى كوتاه مردى كه بر پيشانى و بر گردن خالى دارد، و در آن بيابان شترى مى‏ طلبد، در آن شارستان شود! و آن مرد عبد اللَّه قلابه بود و در آن مجلس حاضر بود نزديك معاويه! كعب با وى نگرست گفت: هذا و اللَّه ذلك الرّجل.

اينست قصّه‏ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ قوله:

وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ اى- و بثمود الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الجوب: القطع، تقول: جبت القميص، و منه سمّى الجيب و النّاقة تجوب الفلاة كانوا يقطعون الصّخور بوادى القرى وادى الحجر من الشام و يتّخذون منها بيوتا كما قال اللَّه عزّ و جلّ: و يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ‏. قال اهل السّير: اوّل من نحت الجبال و الصّخور الرّخام ثمود فبنوا من الدّور و المنازل الفى الف دار و سبعمائة الف كلّهامن الحجارة. اثبت ابن كثير و يعقوب الياء من الوادى وصلا و وقفا على الاصل و اثبتها، و رشّ عن نافع وصلا، و الآخرون يحذفونها في الحالين على وفق رؤس الآى.

وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ يعنى: فرعون موسى و هو الوليد بن مصعب بن ريان ابن ثروان ابو العباس القبطى و اليه تنسب الاقداح العباسيّة «وَ فِرْعَوْنَ» لقب، و القبط تسمّى الجبابرة فراعنة.

قوله:«ذِي الْأَوْتادِ» اختلفوا فيه فقال بعضهم: يعنى الجنود و الجموع الكفرة الفجرة الّذين كانوا «اوتاد» مملكته و يقوّن امره. و قال سعيد بن جبير: كانت له منارات يعذب النّاس عليها. و قيل: «الاوتاد» عبارة عن ثبات مملكته و طول مدّته كثبوت «الاوتاد» فى الارض قال الشّاعر:في ظلّ ملك ثابت «الاوتاد».

و قال ابن عباس: سمّى فرعون ذا «الاوتاد»، لانّه اذا كان غضب على احد مدّه بين اربعة «اوتاد» حتّى يموت و كذلك فعل بامرأته آسية بنت مزاحم و بامرأة خازنه خربيل و كانت ماشطة هيجل بنت فرعون. اصحاب سير گفته ‏اند كه: اين ماشطه دختر فرعون را موى بشانه ميزد، شانه از دست وى بيفتاد، گفت: تعس من كفر باللّه.

دختر فرعون گفت: هل لك من آله غير ابى؟! جز از پدر من ترا خدايى هست؟! ماشطه گفت: الهى و آله ابيك و آله السّماوات و الارض و احد لا شريك له. دختر برخاست گريان پيش پدر شد. پدر مرو را گفت: چرا ميگريى؟- گفت: ماشطه مرا گفت كه: خداى من و خداى پدر تو و خداى هفت آسمان و زمين يكى است، يگانه و يكتا كه او را شريك و انباز نيست. فرعون مرو را بخواند و او را بعذاب خويش بيم داد، گفت: اگر از اين گفتار و اين دين كه دارى برنگردى و بخدايى من اقرار ندهى ترا بميخ بند هلاك كنم. ماشطه با وى همان گفت كه با دختر گفت و از توحيد اللَّه برنگشت.

فرعون بفرمود تا او را چهار ميخ كردند و او را بميخها در زمين دوختند و مار و كژدم فرا سينه وى گذاشتند. فرعون گفت: ترا دو ماه در اين عذاب فرو گذارم، اگر از دين خويش بازنگردى. گفت: من از توحيد و از دين حقّ بازنگردم و اگر هفتادماه مرا در اين عذاب دارى! ماشطه دو دختر داشت: يكى خرد كه شير همى‏ خورد و يكى بزرگ بزنى رسيده. آن بزرگ را بياوردند و سر وى بر سينه مادر بريدند و مادر از اين برنگشت. آن طفل رضيع را بياوردند. مادر چون آن طفله‏[8] ديد بگريست و جزع كرد. ربّ العالمين آن طفله را زبان فصيح ديد[9] تا گفت: يا امّاه لا تجزعى فانّ اللَّه قد بنى لك بيتا في الجنّة! اصبرى فانّك تفيضين الى رحمة اللَّه عزّ و جلّ و كرامته. اى مادر صبر كن، جزع مكن! اينك برحمت و كرامت اللَّه مى‏روي و ببهشت جاودان. پس او را هلاك كرد و اللَّه تعالى او را بجوار رحمت خويش برد و فرعون كس بطلب شوهر وى فرستاد، خربيل، و او را نيافتند. پس فرعون را گفتند كه:

خربيل در فلان جايگه بر فلان كوه گريخته. فرعون دو مرد فرستاد بآن جايگه، خربيل را ديدند در نماز ايستاده سه صف از وحوش بيابان بر متابعت وى ايستاده، ايشان هر دو بازگشتند و خربيل دعا كرد باللّه گفت: اللّهم انّك تعلم انّى كتمت ايمانى مائة سنة و لم يظهر علىّ احد، فايّما هذين الرّجلين كتم علىّ فاهده الى دينك و اعطه من الدّنيا سؤله و ايّما هذين الرّجلين اظهر على فعجّل عقوبته في الدّنيا و اجعل مصيره في الآخرة الى النّار. گفت: خداوندا خود ميدانى كه صد سال ايمان پنهان داشتم و هيچ دشمن بر من ظفر نيافت و حال من بر كس آشكارا نگشت. خداوندا ازين دو مرد آن يكى كه كار و حال من بر من بپوشد او را راه نماى بدين خويش و ايمان كرامت كن و از دنيا آنچه خواهد مرادش حاصل كن، و از اين دو مردان يكى كه حال من ظاهر كند و دشمن را بر كار من اطّلاع دهد، در دنيا او را بعقوبت شتابان و در عقبى او را بآتش رسان.

ايشان هر دو بازگشتند، دعاى خربيل در يكى رسيد ايمان آورد و مسلمان پاك دين گشت و با پيش فرعون نشد و آن ديگر بر فرعون شد و قصّه خربيل بآشكارا گفت على رؤس الملأ. فرعون گفت: با تو هيچكس بود كه بآنچه تو ميگويى گواهى دهد- گفت: فلان كس با من بود، و همان گويد كه‏ من گفتم. آن مرد را بياوردند و فرعون از وى پرسيد كه: آنچه اين مرد ميگويد راست است؟- او جواب داد كه: لا ما رأيت ممّا قال شيئا: از آنچه او ميگويد خبر ندارم و هيچ نديدم. فرعون بفرمود تا آن مرد بدگوى را بردار كردند و آن ديگر را بنواخت و عطا داد. پس خبر به آسيه رسيد كه فرعون ماشطه را بميخ بند هلاك كرد. آسيه گفت: اين دين اسلام تا كى پنهان دارم و بر ناشايست ديدن چند صبر كنم؟! با فرعون گفت: انت شرّ الخلق و اخبثه عمدت الىّ الماشطة فقتلتها اى- فرعون بترين آفريدگان تويى، خبيث‏ترين عالميان تويى كه آن ماشطه را چنان بعذاب بكشتى. فرعون گفت: مگر آن جنون كه ماشطه را گرفت ترا نيز گرفت؟!- گفت: من ديوانه نه‏ام و مرا جنون نگرفته؛ من همى‏گويم كه: خداى من و خداى تو، خداوند هفت آسمان و هفت زمين است؛ آن يگانه يكتاى بى‏شريك و بى‏انباز.

فرعون او را نيز بميخ بند دركشيد، هم چنان كه با ماشطه كرد، و آسيا سنگى عظيم بر سينه وى فرو گذاشت. ربّ العزّة آن ساعت در بهشت بر وى گشاد و ناز و نعيم بهشت فرا پيش چشم وى داشت تا آن عذاب بر وى آسان گشت و گفت: «رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».

قوله:الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ اى- كفروا و جاوزوا قدرهم و توثبوا على اللَّه عزّ و جلّ و نصبوا له الحرب و همّت برسله ليأخذوهم.

فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ بالكفر و القتل و النّهب و منع النّاس عن عبادة اللَّه و طالت اعمارهم و ساءت اعمالهم بارض اليمن و ثمود بارض الشّام و نمرود بالسّواد و قبط بمصر.

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ‏ اى- ارسل من فوق عذابا سطا بهم فدمّرهم.

قال الزّجاج: جعل سوطه الّذى ضربهم به العذاب.

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ قال مقاتل: ممرّ النّاس عليه لا يفوته احد و يؤخذ كلّا بما يفعله. و في التّفسير انّ الصّراط سبع قناطر ثلاث صعود و ثلاث هبوط، و السّابعة وسطها في اعلى الصّراط على القنطرة الاولى الامانة الّتى لا يجاوزها الّا من‏ اداها في الدّنيا. و على القنطرة الثّانية الرّحم لا يجاوزها الّا من وصلها في الدّنيا و اللَّه عزّ و جلّ على القنطرة الاعلى ثانى رجليه: «يقول: «و عزّتى لا يمرّ بى اليوم ظلم ظالم»-

وفي بعض الرّوايات‏ انّ على جسر جهنّم سبع قناطر يسأل العبد عن الشّهادة. فى اولاها فان اتى بها تامّة جاز الى الثّانية، فيسأل عن الصّلاة فان جاء بها تامّة جاز الى الثّالثة، فيسأل عن الزّكاة فان جاء بها تامّة جاز الى الرّابعة، فيسأل عن الصّوم، فان جاء به تامّا جاز الى الخامسة، فيسأل عن الحجّ؛ و في السّادسة عن العمرة و في السّابعة عن المظالم، فان خرج منها قيل له: «انطلق الى الجنّة».

فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ‏ نزلت في عتبة بن ربيعة، و قيل: في امية بن خلف الجمحى «ابْتَلاهُ» اى- امتحنه «ربه» بالنّعمة «فَأَكْرَمَهُ» بالمال «وَ نَعَّمَهُ» بما وسّع عليه «رزقه» «فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ» اى- فضّلنى بما اعطانى يرى الاكرام في كثرة الحظّ من الدّنيا هذا كقوله: «ليقولنّ هذا لى».

وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ‏ بالفقر «فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ» اى- ضيّق «عليه» و قيل:جعله على مقدار البلغة و الكفاية «فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ» اى- اذلّنى، بالفقر يرى الهوان و المذلّة في قلّة الحظّ منها، فردّ اللَّه على من ظنّ انّ سعة الرّزق اكراما و انّ الفقر اهانة فقال:«كلّا» اى- ليس الاكرام و الاهانة في كثرة المال و قلّته. و انّما الاكرام و الاهانة في الطّاعة و المعصية. و قيل معنى: «كلّا» هاهنا اى- لم يكن ينبغى ان يكون الحمد على نعمه دون فقره، بل ينبغى ان يكون حمده على الحالين جميعا. قرأ ابو جعفر و ابن عامر: «فقدّر» بتشديد الدّال و الآخرون بالتّخفيف و هما لغتان. و قرأ نافع و ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب اكرمنى و أهانني بإثبات الياء في الوصل و يقف ابن كثير و يعقوب بالياء و الآخرون يحذفونها وقفا و وصلا. قوله:بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ‏ قرأ اهل البصرة: «يكرمون» و «يحضّون» و «يأكلون» و «يحبّون» بالياء فيهنّ و قرأ الآخرون: بالتّاء لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ‏ اى- «لا» تحسنون اليه، و قيل: «لا» تعطونه حقّه. قال مقاتل: كان قدامة بن مظعون‏ يتيما في حجر اميّة بن خلف فكان يدفعه عن حقّه فنزل فيه: لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ‏.

وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى‏ طَعامِ الْمِسْكِينِ‏ اى- لا يأتونه و لا يأمرون به، و تقديره:«على» اطعام «طعام المسكين». و قيل: وقع الطّعام موقع الاطعام كالنّبات موقع الانبات. و قرأ ابو جعفر و حمزة و الكسائى و عاصم «تحاضّون» بفتح الحاء و الف بعدها اى- «لا» يحضّ بعضكم بعضا عليه.

وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ‏ اى- ميراث اليتامى و اموالهم «أَكْلًا لَمًّا» اى شديدا بالغلبة و هو ان يأكل نصيبه و نصيب غيره و ذلك انّهم كانوا لا يورثون النّساء و الصّبيان و يأكلون نصيبهم. و قال «ابن زيد» الاكل اللمّ الّذى يأكل كلّ شي‏ء يجده لا يسأل عنه احلال ام حرام؟- و يأكل الّذى له و لغيره. و قيل: «أَكْلًا لَمًّا» اى- جمعا.

يقال:لممت ما على الخوان المّه اذا جمعته فاكلته اجمع.

وَ تُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا اى- كثيرا مفرطا فيه. يقال: جمّ الماء في الحوض اذا اجتمع فيه و كثر.

«كلّا» اى- ما ينبغى ان يكون الامر هكذا. و قال مقاتل: اى- لا يعقلون ما امروا به في اليتيم و في المسكين. ثمّ اخبر عن تلهّفهم على ما سلف منهم حين لا ينفعهم فقال عزّ من قائل:

إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا مرّة بعد مرّة و كسر كلّ شي‏ء على ظهرها من جبل و بناء و شجر فلم يبق على ظهرها شي‏ء. قال الزجاج: «دكّت» زلزلت.

قوله:وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا هذا كقوله: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا صَفًّا» اى- تصف الملائكة صفوفا كصفوف اهل الدّنيا. قيل: اهل كلّ سماء صفّ على حدة فتكون سبعة صفوف. قوله:

وَ جِي‏ءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ‏ قلل عبد اللَّه بن مسعود و مقاتل في هذه الآية: تقاد جهنّم بسبعين الف زمام كلّ زمام بيد سبعين الف ملك، لها تغيظ و زفير حتّى تنصب على يسار العرش و روى فلا يراها ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل الّا جثا لركبته يقول: نفسى نفسى،

ونبيّنا (ص) يقول: امّتى امّتى.

«يومئذ» يعنى: يوم يجاء «بجهنّم» «يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ»

اى- يتذكّر ما اخبر به في الدّنيا فيتّعظ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى‏ اى- «انّى» ينفع ذلك و من اين له التّوبة. قال الزجاج: يظهر التّوبة و من اين له التّوبة و ليس بدار التّكليف.

يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي‏ اى- «قدّمت» من الاعمال الصّالحة «لحيوتى» بعد موتى.

فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ قرأ الكسائى و يعقوب: «لا يُعَذِّبُ» و «لا يُوثِقُ» بفتح الذّال و الثّاء على معنى «لا يعذب» «احد» فى الدّنيا كما «يعذب» هو في الآخرة.

«وَ لا يُوثِقُ» مثل وثاق اللَّه «احد» «يومئذ». و قيل: هو رجل بعينه و هو امية بن خلف، يعنى: «لا يعذب» كعذاب هذا الكافر «احد» «و لا يوثق» كوثاقه «احد»، فعلى هذه القراءة الهاء الاولى و الثّانية راجعتان الى الانسان. و قرأ الآخرون بكسر الذّال و الثّاء، و معناه: «لا» «احد» فى الدّنيا «يعذب» مثل ما «يعذب» اللَّه ذلك اليوم و «لا» «احد» فى الدّنيا «يوثق» مثل «وَثاقَهُ» للكافر ذلك اليوم و يجوز ان يكون معناه: «لا يُعَذِّبُ» عذاب اللَّه «احد» اى- «لا» يتولّى «عَذابَهُ» غيره فهو الّذى يتولّى تعذيب الكفّار و توثيقهم بنفسه من غير ان يكلهما الى غيره، فيكون فيه زيادة في التّهويل. و يجوز ان يكون ذلك في بعض اوقاتهم و على هذه القراءة الهاء الاولى و الثّانية راجعتان الى اللَّه. و يروى انّ ابا عمرو رجع في آخر عمره الى قراءة من قرأ بفتح الذّال و الثّاء. و قيل: هى قراءة النّبيّ (ص).

قوله:يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ اى- المطمئنّة باللّه و بالايمان من قوله: الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ‏. و قيل: اطمأنّت بالبشرى من الملائكة، من قوله: وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ. و قيل: اطمأنّت اذا اوتيت كتابها بيمينها. قال الحسن: «النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» المؤمنة الموقنة، الرّاضية بقضاء اللَّه، الآمنة من عذاب اللَّه. و قيل: القلب السّاكن بسكينة اليقين لا يخالجه شكّ. يقال: نزلت في حمزة بن عبد المطّلب و اختلفوا في وقت هذه المقالة فقال قوم: يقال لها ذلك عند الموت،

فيقال لها:ارْجِعِي إِلى‏ اللَّه «راضية» بما اعطيت من الثّواب «مرضيّة» عنك اى- اللَّه عنك راض. و قال الحسن: اذا اراد اللَّه قبضها اطمأنّت الى اللَّه و رضيت عن اللَّه و رضى اللَّه عنها. و قال عبد اللَّه بن عمرو: اذا توفّى العبد المؤمن، ارسل اللَّه عزّ و جلّ ملكين و ارسل اليه بتحفة من الجنّة، فيقال لها: اخرجى‏ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ اخرجى «الى» روح و ريحان و رب عنك راض فتخرج كاطيب ريح مسك وجده احد في انفه و الملائكة على ارجاء السّماء يقولون: قد جاء من الارض روح طيّبة و نسمة طيّبة فلا تمرّ بباب الّا فتح لها و لا يملك الّا صلّى عليها حتّى يؤتى بها الرّحمن فتسجد.

ثمّ يقال لميكائيل: «اذهب بهذه فاجعلها مع انفس المؤمنين» ثمّ يومر فيوسّع عليه قبره سبعين ذراعا عرضه و سبعين ذراعا طوله و ينبذ له فيه الرّيحان ان كان معه شي‏ء من القرآن كفاه نوره و ان لم يكن جعل له نور مثل الشّمس في قبره، و يكون مثله مثل العروس ينام فلا يوقظه الّا احبّ اهله اليه. و اذا توفّى الكافر ارسل اللَّه اليه ملكين و ارسل قطعة من بجاد أنتن و اخشن من كلّ خشن، فيقال: أَيَّتُهَا النَّفْسُ‏ الخبيثة اخرجى «الى» جهنّم و عذاب اليم و ربّ عليك غضبان. و قال ابو صالح في قوله: ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً. قال هذا عند خروجها من الدّنيا فاذا كان يوم القيامة،

قيل:فَادْخُلِي فِي عِبادِي‏ وَ ادْخُلِي جَنَّتِي‏ و قال آخرون: انّما يقال لها ذلك عند البعث. قال ابن عباس: الخطاب لروح المؤمن يأمرها اللَّه بالرّجوع الى الجسد فيكون قوله: «إِلى‏ رَبِّكِ» اى- «الى» امر «ربك»، و قيل: «إِلى‏ رَبِّكِ» اى- «الى» بدن صاحبك فسمّى ذلك ربّا كما يقال: ربّ الدّار و ربّ الدّابّة.

فَادْخُلِي فِي عِبادِي‏ اى- مع «عِبادِي» «جَنَّتِي». و قيل: «فى» جملة «عبادى» الصّالحين مع الّذين انعم اللَّه عليهم من النّبيّين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين. و قيل: فِي عِبادِي‏ اى- «فى» عبادتى و طاعتى فحذف التّاء كاقام الصّلاة.

و قال بعض اهل الاشارة: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ الى الدّنيا «ارْجِعِي» الى اللَّه بتركها و الرّجوع الى اللَّه سلوك سبيل الآخرة. و في بعض التّفاسير انّ هذه الآية نزلت في خبيب بن عدى الّذى صلبه اهل مكة و جعلوا وجهه الى المدينة فقال:اللّهم ان كان لى عندك خير فحوّل وجهى نحو قبلتك، فحوّل اللَّه وجهه نحو القبلة من غير ان يحوّله احد؛ فلم يستطع احد ان يحوّله. و قيل: نزلت في عثمان بن عفان بين انّه سيقتل شهيدا مظلوما. و قال سعيد بن جبير: مات ابن عباس بالطّائف فشهدت جنازته فجاء طائر لم ير على خلقته فدخل نعشه ثمّ لم ير خارجا منه فلمّا دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يرى من تلاها.

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي‏ وَ ادْخُلِي جَنَّتِي‏

النوبة الثالثة

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بسم اللَّه كلمة منيعة ليس يسموا الى فهمها كلّ خاطر، فخاطر غير عاطر عن علم حقيقته متقاصر، كلمة عزيزة من ذكرها عزّ لسانه و من صحبها اهتزّ جنانه. قدر بِسْمِ اللَّهِ‏ كسى داند كه دلى صافى دارد، و در دل يادگار الهى دارد[10]، ساحت سينه از لوث غفلت پاك دارد، نظر اللَّه پيش چشم خويش دارد، خلوت‏ «وَ هُوَ مَعَكُمْ» نقش نگين يقين خود گرداند، عين بيدارى و هشيارى شود، تا چون نام او گويد، طنطنه حروف بسمعها ميرسد و غلغله عشق بجانها مى‏بود.

قوله تعالى:وَ الْفَجْرِ جليل و جبّار خداوند كردگار، سوگند ياد ميكند بمصنوعات و افعال خود، و او را جلّ جلاله رسد، و از خداوندى وى سزد كه اگر خواهد سوگند بذات خود ياد كند؛ چنان كه: فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ‏ فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌ‏. و اگر خواهد بصفات خود ياد كند، كقوله: ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ. و اگر خواهد بافعال خود ياد كند، كقوله: وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ اين را تفسيرهاست از اقوال مفسّران؛ ميگويد: ببام محرّم كه اوّل سالست، ببام ذى الحجّه كه ماه حجّ و زيارتست، ببام روز آدينه كه حجّ درويشانست، ببام همه‏ روز در همه سال كه وقت مناجات دوستانست و ساعت خلوت عارفانست؛ ببام دل دوستان كه محلّ نظر خداوند جهانست، بروشنايى صبح معرفت كه آسايش مؤمنانست و و راحت ايشان از آنست.

وَ لَيالٍ عَشْرٍ بشبهاى دهه ذى الحجّه كه روز عرفه در آنست، بشبهاى دهه محرّم كه عاشورا آخر آنست، بشبهاى دهه آخر رمضان كه شب قدر تعبيه آنست، بشبهاى دهه نيمه شعبان كه شب برات با آنست، بشبهاى دهه موسى كه: وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ بيان آنست و مناجات موسى با حق حاصل آنست.

وَ الشَّفْعِ‏ بجمله خلق عالم كه همه جفت آفريد دوان دوان قرين يكديگر يا ضدّ يكديگر، چنان كه نرينه و مادينه، روز و شب، نور و ظلمت، آسمان و زمين، برّ و بحر، شمس و قمر، جنّ و انس، طاعت و معصيت، سعادت و شقاوت، عزّ و ذلّ، قدرت و عجز، قوّت و ضعف، علم و جهل، حيات و ممات، صفات خلق چنين آفريد با ضدّ آفريد، و جفت يكديگر آفريد، تا بصفات آفريدگار نماند؛ كه عزّش بى‏ذلّ است، و قدرت بى عجز، و قوّت بى‏ضعف، و علم بى‏جهل، و حيات بى‏موت، و بقا بى‏فنا. پس او «وتر» است يكتا و يگانه. ديگر همه شفع‏اند جفت يكديگر ساخته.

قومى علماء گفتند:«شفع» كوه صفا است و كوه مروه، و «وتر» خانه كعبه؛ «شفع» مسجد حرام است و مسجد مدينه، و «وتر» مسجد اقصى. «شفع» روز و شب است جفت يكديگر، «وتر» روز قيامت است كه آن را شب نيست. «شفع» نفس و روح است، امروز قرين يكديگر، «وتر» روح باشد فردا كه از قالب جدا شود. «شفع» ارادت است و نيّت، «وتر» همّت است غريب و بيكس. «شفع» زاهد است و عابد قرين يكديگر، «وتر» مريد است، مريد تنها رود بى‏قرين و بى‏خدين‏[11]:

فريد عن الخلّان في كلّ بلدة اذا عظم المطلوب قلّ المساعد.

خليل صلوات اللَّه عليه دعوى مريدى كرد، گفت: «و اعتزلكم و ما تدعون من دون اللَّه و ادعوا ربّى فانّهم عدوّ لى الّا ربّ العالمين‏ «إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ» الآية …

هر كجا در عالم قرينه‏اى بود، يا پيوندى، از همه بيزار شد، آواز برآورد كه: «إِنِّي ذاهِبٌ إِلى‏ رَبِّي سَيَهْدِينِ» بقيّتى با وى بماند و ندانست كه: المكاتب عبد ما بقى عليه درهم.

گوشه دل وى بفرزند مشغول شد ندا آمد كه: «قرّبه لى قربانا» اى ابراهيم اگر دعوى مريدى ميكنى، مريد بايد كه «وتر» بود قرينه ندارد، تنها بود، تنها رود؛ اين فرزند قرينه تو است، او را از دل برون كن؛ بقربان ده تا مريدى صادق باشى. و گفته ‏اند: نشان صدق ارادت آنست كه از پيش خويش برخيزد، بود خود نابود انگارد، چنان كه آن پير طريقت گفت:

الهى بود من بر من تاوان است، تو يك بار بود خود بر من تابان؛ الهى معصيت من بر من گرانست، تو رود جود خود بر من باران‏[12]؛ الهى جرم من زير حلم تو پنهانست، تو پرده عفو خود بر من گستران. و گفته‏اند: ارادت مريد خواست ويست و در راه بردن، و خواست مرد از خاست وى خيزد، و خاست او از شناخت خيزد، تا نشناسد نخيزد و تا نخيزد نخواهد، و تا نخواهد نجويد. اين همه منازل عبوديّت‏اند و مراحل عبادت. مريد چون اين منازل باز برد. مطلوب او جمله طالب او گردد، از غيب اين ندا بجان وى رسد كه: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى‏ رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً سيصد و شصت نظر از ملكوت قدس ميآيد و با هر نظرى اين تقاضا ميرود كه:

«ارجعى» هنوز گاه آن نيامد كه باز آيى و با ما بسازى؟ وقت نيامد كه ما را باشى؟:

اى باز هوا گرفته باز آى و مرو كز رشته تو سرى در انگشت منست.

و زينها كه چون آيى از راه دنيا نيايى كه قدمت بوحل فرو شود، و از راه نفس نيايى كه بما نرسى. بر درگاه ما دل را بارست نيز هيچيز ديگر را راه نيست و بار نيست.

بزرگى را پرسيدند كه: راه حقّ چونست؟- گفت: قدم در قدم نيست، امّا دل در دل است و جان در جان. بجان رو تا بدرگاه رسى، بدل رو تا بپيشگاه آيى:

خون صدّيقان بپالودند و زان ره ساختند جز بجان رفتن درين ره يك قدم را بار نيست.

يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ خوشا روزى را كه اين قفس بشكنند و اين مرغ باز داشته را باز خوانند و اين رسم و آيين خاكيان از راه مقرّبان بردارند، شيطان پوشيده در صورت آدميّت بيرون شود و جوهر ملك چهره جمال بنمايد و دشمن از دوست جدا شود. عزيزا گمان مبر[13] كه عزرائيل را فرستند تا ترا بگرداند از آنچه تو در آنى. او غشاوت انسانيّت از روى دل بركشد و بداغ نگاه كند، اگر نشان معرفت در آن داغ بندگى بيند بحرمت باز گردد و گويد: مرا درين معدن تصرّف نيست كه بضاعت حقّ است، و گويد: يا ربّ العزّة مرا زهره آن نيست كه در آن تصرّف كنم. اين مرد از آن جمله باشد كه قرآن مجيد خبر مى‏دهد كه: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها. عزيزا نگر تا از آن جمله نباشى كه عزرائيل را ننگ آيد از جان ستدن تو، لا بل از آن قوم باشى كه عزرائيل را ياراى آن نباشد كه بحضرت جان تو در شود.

بزرگى را پرسيدند كه: جانها درين راه حق بوقت نزع چون بود؟- گفت:چون صيدها در دام آويخته و صيّاد با كارد كشيده، بر سر وى رسيده!- گفتند: چون بحقّ رسد چون بود؟- گفت: چون صيد از فتراك در آويخته! اى درويش اگر روزى صيد دام وى شوى و كشته راه وى گردى، بعزّت عزيز كه جز بر كنگره عرش مجيدت نبندد «من احبّنى قتلته و من قتلته فاناديته»:

ديدى ملكى كه دست درويش گرفت‏ آن گه بنواخت در بر خويش گرفت‏
آن گه بولى و صاحب جيش گرفت‏ آن گاه بكشت و كشته را پيش گرفت؟!

___________________________

[1] ( 1)- الف: بتا

[2] ( 2، 3)- الف: ور

[3] ( 2، 3)- الف: ور

[4] ( 1)- ج: ملائكة.

[5] ( 2) صيغه ايست قديم، بجا و بمعنى فرا فرستادمى.

[6] ( 1) صفت و موصوف در جمع مطابقت كرده و اين از خواص نثر قديم است.

[7] ( 2) ازين: ادات بيان جنس است، چنان كه سعدى فرمود:

ازين مه پاره‏اى عابد فريبى‏ ملايك طلعتى طاوس زيبى.

[8] ( 1) طفله: طفلك.

[9] ( 2) ديد: ممال داد.

[10] ( 1)- الف: كارد.

[11] ( 1) خدين: يار و دوست و معشوق. ترجمه و شرح قاموس.

[12] ( 1)- الف: گستران.

[13] ( 1)- الف: عزيزان گمان مبريد.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=