سبا - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره سبا‏‏‏ آیه 46- 54

4- النوبة الاولى‏

(34/ 54- 46)

قوله تعالى:

قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ بگوى شما را پند ميدهم بيك چيز أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ‏ كه خيزيد خداى را،

مَثْنى‏ وَ فُرادى‏ دوگانه و يگانه،

ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا آن گه با خود بينديشيد و با يكديگر باز گوئيد:

ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ برين مرد شما هيچ ديوانگى نيست و پوشيده خرد نيست،

إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ‏ نيست او مگر بيم نمايى شما را،

بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ (46) پيش عذابى سخت.

قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ بگوى هر چه از شما خواهم از مزد،

فَهُوَ لَكُمْ‏ آن شما را باد،

إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ‏ نيست مزد من مگر بر اللَّه،

وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ شَهِيدٌ (47) و او بر همه چيز گواه است.

قُلْ إِنَّ رَبِّي‏ بگوى خداوند من،

يَقْذِفُ بِالْحَقِ‏ سخن راست و پيغام پاك مى‏افكند [بدل‏]،

عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏ (48) آن داناى نهانها.

قُلْ جاءَ الْحَقُ‏ بگوى پيغام راست آمد از خداى،

وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ (49) و [ابليس‏] باطل نه بآغاز چيز تواند و نه بسر انجام.

قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ‏ بگوى اگر من گم شوم از راه،

فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى‏ نَفْسِي‏ گمراهى من بر من،

وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ‏ و اگر بر راه راست روم،

فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي‏ آن بآن پيغام است كه خداوند من مى‏فرستد بمن‏ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ‏ (50) كه او شنواى است بپاسخ از خواننده نزديك.

وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا اگر تو بينى آن گه كه بيم زنند ايشان را،

فَلا فَوْتَ‏ از دست بشدن را توان نيست،

وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (51) و فرا گيرند ايشان را از جايگاهى نزديك.

وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ‏ [چون فزع مرگ بايشان رسد] گويند بگرويديم باللّه،

وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ‏ و چون تواند بود ايشان را فرا چيزى يازيدن،

مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (52) از جايى دور.

وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ‏ و كافر شده بودند بايمان پيش از روز مرگ،

وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (53) و پنداره خويش در آنچه فرا ايشان ميگفتند دور مى‏انداختند.

وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ‏ [تا اين ميگويند] جدا كردند ميان ايشان‏ و ميان آنچه آرزو ميكردند،

كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ‏ هم چنان كه با هم دينان ايشان كردند از پيش،

إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54) كه ايشان در گمانى بودند دل را شورنده.

النوبة الثانية

قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ يعنى آمركم و اوصيكم بكلمة واحدة و هى قول لا اله الا اللَّه، قال: و هل جزاء لا اله الّا اللَّه الا الجنّة؟ فذلك قوله: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ‏

و عن عبد الرحمن القرشى عن عياض الانصارى انّ رسول اللَّه (ص) قال: ان لا اله الا اللَّه كلمة عند اللَّه كريمة و لها عند اللَّه مكان من قالها صادقا بها ادخله اللَّه بها الجنة و من قالها كاذبا حقنت دمه و احرزت ماله و لقى اللَّه غدا فحاسبه.

و قيل معناه: اعظكم بخصلة واحدة و هى‏ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ‏ اى- لا جل اللَّه، ليس المراد من القيام الذى هو ضدّ الجلوس و انّما هو القيام بالامر الذى هو طلب الحق، كقوله: وَ أَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى‏ بِالْقِسْطِ مَثْنى‏ يعنى اثنين اثنين متناظرين، وَ فُرادى‏ يعنى واحدا واحدا متفكّرين.

التفكّر طلب المعنى بالقلب- تفكّر جست و جوى دل است در طلب معنى، و آن سه قسم است:

يكى حرام يكى مستحبّ يكى واجب، تفكّر در صفات حق جلّ جلاله و در چراى كار وى حرام است كه از ان تخم حيرت و نقمت زايد؛ و همچنين تفكّر در اسرار خلق حرام است كه از آن تخم خصومت زايد، و آن تفكّر كه مستحبّ است تفكّر در صنع صانع است و در آلا و نعماء او. عبد اللَّه عباس گفت: تفكّروا فى آلاء اللَّه و لا تفكّروا فى ذات اللَّه. و تفكّر كه واجب است تفكّر در كردار خويش است و در جستن عيب خويش و عرض نامه جرم خويش. و فرق ميان تفكّر و تذكّر آنست كه تفكّر جستن است و تذكّر يافتن.

ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ- الصاحب- ها هنا هو الرسول و الجنّة-الجنون و ما، نفى و جحد إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ اى- ما هو الّا نذير لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ العذاب هاهنا هو الساعة.

قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ‏-كان رسول اللَّه (ص) قال لمشركى مكة: لا تؤذونى فى قرابتى، فقالوا لقد سأل غير شطط فلا تؤذوه فى قرابته، فلمّا سبّ آلهتهم قالوا لا ينصفنا يسألنا ان لا نؤذيه فى قرابته و هو يؤذينا فى آلهتنا، فنزلت: قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ‏.

و قيل: ما سألتكم فى تبليغ الرّسالة و النصيحة من جعل فهو لكم، إِنْ أَجْرِيَ‏ اى- ما ثوابى‏ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ من اعمالكم‏ شَهِيدٌ عليم الشّهيد و الخبير و العليم متقاربة المعنى غير انّ العلم اذا اضيف الى الخفايا الباطنة يسمّى صاحبه خبيرا و اذا اضيف الى الامور الظاهرة يسمّى صاحبه شهيدا و اذا اضيف الى الكلّ يسمّى صاحبه عليما. و قيل: الشهيد- هو الذى يشهد على الخلق يوم القيامة. بما علم و شاهد منهم.

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏، فيه تقديم و تأخير، تقديره: قل انّ ربّى علام الغيوب يقذف بالحقّ، اى ينزل الوحى من السماء فيقذفه الى خير الانبياء، هذا كقوله: وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى‏ إِلَيْكَ الْكِتابُ‏.

قُلْ جاءَ الْحَقُ‏ اى- القرآن و الاسلام. وقال الباقر: يعنى السيف‏، وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ اى- ذهب الباطل و زهق فلم يبق له بقيّة يبدى بها و لا يعيد، هذا كقوله: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ‏. قال قتادة: الباطل- هاهنا ابليس، اى- ما يخلق ابليس و ما يبعث

و عن ابن مسعود قال: دخل رسول اللَّه (ص) مكة و حول الكعبة ثلاثمائة و ستّون صنما فجعل يطعنها بعود معه و يقول: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً، جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ.

قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ‏ عن الحقّ و الهدى، فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى‏ نَفْسِي‏ اى- عقوبة ذلك على نفسى و اوخذ بجنايتى، وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ‏ الى الحقّ و الهدى، فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي‏ اهتديت، إِنَّهُ سَمِيعٌ‏ لمن دعاه‏ قَرِيبٌ‏ بالاجابة لمن وحّده يسمع حمد الحامدين فيجازيهم و دعاء الداعين فيستجيب لهم.

وَ لَوْ تَرى‏- جواب لو محذوف، إِذْ فَزِعُوا- هذا الفزع عند الموت حين يرون الملائكة، فَلا فَوْتَ‏- هذا كقوله: وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ‏. وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ‏ يعنى من تحت اقدامهم. و قيل: هو يوم بدر يروى ان فى هذه الامّة مسخا و خسفا و قذفا.

و روى‏ انّ رجلا من هذه الامّة يمسخ فيحدق به الناس فيرجمونه بالحجارة حتى يقتلوه.

و قيل: هم خسف بالبيداء، و ذلك فى الخبر انّ جيشا يغزون الكعبة ليخرّبوها ثمانون الفا فبينا هم ببيداء من الارض اذ خسف بهم فلا ينجوا منهم الّا الشريد الذى يخبر عنهم و هو من جهينة فلذلك قيل: و عند جهينة الخبر اليقين. و قال قتادة ذلك حين يخرجون من قبورهم و انّما قال‏ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ‏ لانّهم حيث كانوا فهم من اللَّه قريب لا يبعدون عنه و لا يفوتونه.

وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ‏ يعنى حين عاينوا العذاب فى الدّنيا او فى الآخرة وقت البأس كقوله: حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ‏ و كقوله: فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ‏. وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ‏ يعنى من اين لهم تناول التّوبة و نيل ما يتمنّون؟

قال ابن عباس: يسئلون الرّدّ و ليس بحين الردّ. التّناوش- التّناول من النّوش، تقول: ناش، ينوش، نوشا اذا تناول ميگويد: چون تواند بود ايشان را دسترس بچيزى دور؟ و اگر بمدّ و همز خوانى بر قراءت ابو عمرو و حمزه و كسايى معنى آنست كه: چون تواند بود ايشان را فرا چيزى يازيدن از جايى دور، من النئيش و هو الحركة البطيئة، يقال: تناش اذا تحرّك لطلب شى‏ء بعد فوته، و المعنى: انّى لهم منال التوبة و الايمان بعد ما عاينوا الآخرة.

وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ‏ اى- بمحمد و القرآن‏ مِنْ قَبْلُ‏ نزول العذاب، وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ- الغيب- هاهنا الظّنّ، يعنى يرمون محمدا (ص) بالظّنّ لا باليقين و هو قولهم له: ساحر بل كاهن بل شاعر. و قال قتاده: يقولون بالظّنّ ان لا بعث و لا جنة و لا نار.

وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ‏، قال الحسن البصرىّ: حيل بينهم و بين الايمان‏ و التّوبة و الرّجوع الى الدّنيا، كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ‏ اى- اهل دينهم و موافقيهم من الامم الماضية حين لم يقبل منهم الايمان و التّوبة. فى وقت البأس، إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ‏ ظاهر الشرك.

النوبة الثالثة

قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ … گفته ‏اند كه: القيام للَّه نقطه پرگار طريقت است و مدار اسرار حقيقت، هر كه از تدبير خود برخاست و كار خود با حق جل جلاله گذاشت ثمره حياة طيّبه برداشت، نبينى جوانمردان اصحاب الكهف را كه از خود برخاستند و تدبير خود بگذاشتند و روى بدرگاه ربوبيت نهادند چنانك رب العزة فرمود: وَ رَبَطْنا عَلى‏ قُلُوبِهِمْ إِذْ قامُوا، نگر كه ايشان را در غار غيرت در ظلّ رعايت و كنف ولايت چگونه جاى داد، آفتاب صورت را و خورشيد تابنده را زهره نبود كه كرد غار غيرت ايشان گردد و نور آفتاب متقاصر آيد بحكم اضافت بانوار اسرار ايشان، زيرا كه نور آفتاب براى استضاءت خلق است و انوار اسرار ايشان براى معرفت حقّ.

دع الاقمار تخبو ام تنير لنا بدر تذل له البدور

نور آفتاب نور صورت است و نور دل ايشان نور سريرت، لا جرم شعاع آفتاب صورت چون بايشان رسيدى از بريق شعاع نور سرّ ايشان دامن در چيدى، رب العالمين فرمود. وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ پندارى كه ايشان بيدارند و خود خفته بودند، اينست صفت اهل طريقت، بظاهرشان نگرى؛ ايشان را بينى مشغول در ميادين اعمال، بسر آئرشان نگرى؛ ايشان را بينى فارغ در بساتين لطف ذو الجلال، بظاهر در عمل در باطن نظّاره لطف ازل، از إِيَّاكَ نَعْبُدُ كمر مجاهدت بر ميان بسته، از إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ‏ تاج مشاهدت بسر نهاده، در زير قرطه تسليم پوشيده، بر زبر درّاعه عمل فرو كشيده، و فى اختيار اصحاب الكهف ابين دليل و اوضح سبيل على انّ الاصطفاء ليس بعلّة و الاختيار ليس بحيلة. سگى كه چند گام برداشت‏ از پى دوستان حقّ تا بقيامت ميخوانند كه: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ. پس مسلمانى كه از سوزى و ايمانى هفتاد سال با اولياء حق صحبت دارد و سواد شباب به بياض شيب رساند چه ظن برى كه حق جل جلاله روز قيامت او را نوميد گرداند؟ كلا و لمّا انّه لا يفعل ذلك.

قُلْ جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ- آن روز كه رسول خدا (ص) قدم مبارك در كعبه نهاد و عمر خطاب بعزّ اسلام رسيده و مؤمنان باسلام وى شاد گشته و در كعبه بتان بسيار نهاده؛ رسول (ص) در دست قضيبى داشت بر سينه بتان ميزد و ميگفت:جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ‏، جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ، و عمر ميگفت: يا ايّها الاصنام هذا احمد هذا رسول اللَّه حقّا فاشهدوا ان كان حقّا فاشهدوا ان كان حقّا ما يقول فاسجدوا، آن بتان بيكبار همه در سجود افتادند.

اى جوانمرد! كدام روز خواهد بود كه رسول تحقيق با عمر تصديق بر موجب اشارت توفيق باين كعبه سينه تو در آيند و آن بتان هوا و حرص را بر هم زنند و اين ندا در دهند كه‏ جاءَ الْحَقُّ وَ ما يُبْدِئُ الْباطِلُ وَ ما يُعِيدُ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ‏ چگويى؟ ايشان بسجده آمدند يا ما ايشان را بسجده آورديم؟ غلامى با خواجه ميرفت، غلام در مسجد شد نماز كرد و در لذّت مناجات دراز بماند، خواجه گفت: بيرون آى اى غلام، گفت: نمى‏گذارند، گفت:

كه ترا بيرون نمى‏گذارد؟ گفت: آنكه ترا در نمى‏گذارد. عجب نباشد كه آدمى شنواى گوياى دانا سجده كند؛ عجب آنست كه عمر گويد: اى بتان ناشنواى ناگويا اگر دين محمد حقّ است سجده كنيد، همه بيكبار سجده كردند. پاكا خداوندا! دو كار منكر قبيح پيش عمر نهادند: عداوت رسول و طمع دنيا، آن گه از ميان هر دو حالى بدان نيكويى پديد آوردند كه عمر را بزينت اسلام بياراستند، همچنين دو كار منكر پيش سحره فرعون نهادند: يكى عداوت موسى ديگر ولايت فرعون، آن گه سرّى بدان عزيزى از ميانه پديد آوردند كه: فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ‏. دو محنت صعب پيش يوسف نهادند: يكى چاه ديگر زندان، آن گه از ميان هر دو ولايت و سلطنت يوسف پديد آوردند كه: مَكَّنَّالِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ‏. دو نطفه مهين در رحم فراهم آوردند و از ميان هر دو صورتى بدين زيبايى پديد آوردند كه: وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ‏ دو نجاست فراهم آوردند در نهاد حيوان: يكى فرث ديگر دم، از ميان هر دو شير صافى پديد آوردند مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً. دو كار صعب بر بنده جمع آمد: يكى معصيت ديگر تقصير در طاعت از ميان هر دو رحمت و مغفرت پديد آوردند كه: يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏.

وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ‏- خبر ميدهد از ان بيچاره كه در سكرات مرگ افتد و جانش بچنبر گردن رسد، رخساره رنگينش از هيبت مرگ بيرنگ گردد، قطرات عرق حسرت از پيشانى وى روان گردد، فرزندان بناز پرورده بر بالين وى نشسته و روى بر روى وى مى‏مالند و دوستان و برادران بناكام او را وداع ميكنند و بزبان حيرت ميگويند:

يا جامع الشمل و الاحشآء و الكبد يا ليت امّك لم تحبل و لم تلد
تهدى الى عرصة الموتى على عجل‏ مودّع الاهل و الاحباب و الولد

كرام الكاتبين طومار كردار در ميپيچند خازنان روزى جريده رزق در مى‏نوردند، متقاضيان حضرت قصد جان ميكنند و آن بيچاره فرومانده در آرزوى يك روز مهلت بود و مهلتش ندهند، خواهد كه سخن گويد و قوّتش ندهند، اينست كه رب العالمين فرمود:

وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ‏. روزى مردى صاحب واقعه بنزديك رسول خدا آمد و از پراكندگى دل و معصيت خود بناليد، آب حسرت از ديده همى باريد و نفس سرد همى كشيد و ميگفت: يا رسول اللَّه طبيب دلها بيماران تويى، دردها را درمان ساز تويى، اين درد مرا درمانى بساز و اين خستگى مرا مرهمى پديد كن كه سخت بيمارم بگناه خويش، غرقه‏ام بجرم خويش، آلوده‏ام بكردار خويش، مغرورم بپندار خويش. رسول خدا گفت:روزى و شبى را كه در پيش دارى؛ بارى كار خود بساز، آن روز كه رب العزة ميفرمايد:وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ‏، و آن شب نخستين كه ازو خبر ميدهد: وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى‏ يَوْمِ يُبْعَثُونَ‏، رو خلوتى بساز و ساعتى با درد و اندوه خود پرداز، اشكى گرم از ديده فرو بار و آهى سرد از دل بر آر و بزبان تضرّع بگوى: خداوندا!

بهر صفت كه هستم برخواست تو موقوفم، بهر نام كه خوانندم ببندگى تو معروفم.

بنده گر خوبست و گر زشت آن تست‏ عاشق ار دانا و گر نادان تراست‏

خداوندا! همچون يتيم بى پدر گريانم، درمانده در دست خصمانم، خسته جرمم و از خويشتن بر تاوانم، خراب عمر و مفلس روزگار ديدى من آنم. خداوندا! فرياد رس كه از ناكسى خود بفغانم. آن بيچاره برگشت با دلى پر درد و جانى پر حسرت، دو دست بر سر نهاده و چون زارندگان نوحه تلهّف و تأسف در گرفته كه: آه! من شدّة الموت و سكراته و من حسرت الفوت و غمراته، وحشة الاغتراب و فرقة الاحباب و النّوم على التّراب، آه! من الايّام الّتى مضت فى البطالة و الاوقات الّتى فنيت فى الجهالة.

دريغا كه روزگار بباد بر داديم و شكر نعمت مولى نگزارديم! دريغا كه قدر عمر خود نشناختيم و از كار دنيا با طاعت مولى نه پرداختيم! دريغا كه عمر عزيز بسر آمد و نوبت رفتن در آمد، روزگار بگذشت و تبعات روزگار بماند.

اى خداوندان مال الاعتبار الاعتبار واى خداوندان قال الاعتذار الاعتذار
پيش از ان كين جان عذر آور فروماند ز نطق‏ پيش از ان كين چشم عبرت بين فروماند ز كار

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد۸

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=