كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الاعراف آیه 206 ـ199
20- النوبة الاولى
(7/ 206- 199)
قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ آسان فرا گير كار مردمان وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ و بنيكوكارى فرماى ايشان را [و بردبارى كن] وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ (199) و روى گردان و فرو گذار نادانان [و سفيهان ايشان].
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ و هر گه كه بسر بردارا از ديو ترا نزع بسر برداشتنى و سبكسار كردنى فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ فرياد خواه بخداى إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) كه او شنوايى است دانا.
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا ايشان كه گرويدگاناند و آزرم دارندگان از خداى إِذا مَسَّهُمْ چون بايشان رسد طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ ديو گرفتنى از ديو تَذَكَّرُوا حق را ياد كنند و در ياد آرند فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) تا از آن حيرتى كه ديو نمود بيرون آيند و حق بينند و با صواب آيند.
وَ إِخْوانُهُمْ و برادران ايشان يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِ ايشان را در گمراهى ميكشند و در آن ميروانند و ميدارند ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (202) و هيچ فرو نايستند.
وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ و هر گه كه پيغامى كه از تو خواهند نيارى، قالُوا ميگويند لَوْ لا اجْتَبَيْتَها چرا آخر سر سخن نگزينى و نه آرى قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي گوى من پى بآن مى برم كه پيغام دهند بمن از خداى من هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ اين نامه ذيدهوريها است از خداوند شما وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ و راهنمونى و بخشايشى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203) ايشان را كه ميگروند بآن.
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ و هر گه كه قرآن خوانند فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا خاموش ايستيد و گوش بآن داريد لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) تا مگر بر شما ببخشايند.
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ خداوند خويش را ياد كن در دل خويش تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً بزارى و بيم وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ و ياد كن خداوند خويش بآوازى فروتر از بانگ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ببامدادها و شبانگاهها وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (205) و نگر از غافلان نباشى.
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ ايشان كه بنزديك خداوند تواند لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ گردن نميكشند از بندگى كردن او را وَ يُسَبِّحُونَهُ و مى ستايند بپاكى و بى عيبى او را وَ لَهُ يَسْجُدُونَ (206) و وى را يگانه سجود مى كنند.
النوبة الثانية
قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ- علماء دين و ائمّة شرع متفق اند كه در قرآن آيتى نيست مكارم الاخلاق را جامعتر ازين آيت. آن روز كه اين آيت فرو آمد مصطفى (ص) گفت:
«يا جبرئيل! ما هذا»؟ قال: لا ادرى حتى اسأل. فذهب ثمّ رجع، فقال: يا محمّد! انّ ربّك يأمرك ان تصل من قطعك، و تعطى من حرمك، و تعفو عمّن ظلمك.
آن گه مصطفى (ص) گفت:
«بعثت ليتمّم بى مكارم الاخلاق».
و فى معناه انشدوا:
| مكارم الاخلاق فى ثلاثة | من كملت فيه فذلك الفتى | |
| اعطاء من يحرمه، و وصل من | يقطعه، و العفو عمن اعتدى. | |
و قال رسول اللَّه (ص): «اوصانى ربّى بتسع: اوصانى بالاخلاص فى السّرّ و العلانية، و العدل فى الرّضا و الغضب، و القصد فى الغنى و الفقر، و أن اعفو عمّن ظلمنى، و أصل من حرمنى، و أن يكون صمتى تفكرا، و منطقى ذكرا و نظرى عبرا».
خُذِ الْعَفْوَ قيل هو العفو عن المذنب، اى اترك عقوبته. باين قول عفو عفو گنهكار است، فرا گذاشتن گناه از وى و عقوبت ناكردن، و اين در ابتداء اسلام بود پس بآيت قتال منسوخ شد. و قيل: معناه خذ العفو من اموالهم. اى ما فضل من العيال، و طاب و سهل و أتوك به عفوا بغير كلفة فخذه، و لا تسئلهم ما وراء ذلك. من قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ، و هو منسوخ بآية الزّكاة. مجاهد گفت: خُذِ الْعَفْوَ اى ما عفا لك و ظهر و تيسّر من اخلاق الناس، و لا تستقص عليهم، و لا تبحث عنهم. ميگويد: سرسرى فراگير كار مردمان، و آسان فرار و با ايشان، فرا گذار بر نهان ايشان، و مجوى پوشيدههاى ايشان. «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» اى بالمعروف. و المعروف و العارفة و العرف كل خصلة حميدة ترضيها العقول، و تطمئنّ اليه النّفوس.
قال النّبيّ (ص): «صنائع المعروف تقى مصارع السّوء، و اهل المعروف فى الدّنيا هم اهل المعروف فى الآخرة».
قال عطاء: «وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ» يعنى بلا اله الّا اللَّه، وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ اى جهل و اصحابه. ثم نسختها آية السّيف، و قيل: أعرض عنهم بترك مقابلتهم و ترك موافقتهم. چون اين آيت فرو آمد مصطفى (ص) گفت:
«كيف يا ربّ و الغضب»؟
بار خدايا چون توانم؟ و اين غضب را چه كنم كه در سرشت ما است؟ جبرئيل آمد و آيت آورد.
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ- اى يعتريك و يعرض لك من الشّيطان عارض من وسوسة و فساد و غضب، فَاسْتَعِذْ اى فاستجر، بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
من مكائده، و استغث به. زجاج گفت: النزغ بأدنى حركة تكون، تقول: نزعته اى حرّكته.
يقول: ان نالك من الشيطان ادنى وسوسة. معنى آيت آنست كه: اگر شيطان ترا خلاف آن گويد و نمايد كه ما فرموديم در اين آيت از مكارم الاخلاق، تو وى را دفع كن باستعاذت، بگوى: اعوذ باللّه منه، كه اللَّه شنواست، و از ضمير تو آگاه و دانا. قال سعيد بن المسيّب:
شهدت عثمان و عليّا و كان بينهما نزغ من الشّيطان، فما ابقى واحد منهما لصاحبه شيئا، ثمّ لم يبرحا حتّى يستغفر كل واحد منهما لصاحبه.
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا يعنى المؤمنين، إِذا مَسَّهُمْ اصابهم، «طيف» بى الف قراءت مكى و بصرى و كسايى است. باقى «طائف» خوانند، و الطيف ما يتخيّل فى العقل ممّا لا تلحقه العين، او يرى فى المنام، و قيل: اللّمم و الوسوسة و الخيل. تقول: طاف الخيال يطيف طيفا، و طاف الرّجل يطوف طوفا، اذا اقبل و أدبر، و طيف، من طاف الخيال، و يجوز ان يكون من طاف الرّجل، فيكون اصله طيّفا بالتّشديد، فخفّف كميّت و ميت، و طائف اسم الفاعل من احدهما، و يجوز أن يكون طائف مصدرا كالطيف، كقولهم ما لفلان طائل، اى طول. «تَذَكَّرُوا» اى تذكّروا عقوبة اللَّه، و قيل استعاذوا باللّه. قال سعيد بن جبير:
هو الرّجل يغضب الغضبة فيذكر اللَّه، فيكظم الغيظ. قال ابن عباس و السّدى: اذا زلّوا تابوا، كقوله تعالى: ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ. فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ اى: على بصيرة.
و المبصر صاحب البصيرة. و قيل مهتدون، و قيل منتهون.
وَ إِخْوانُهُمْ- اين اخوان شياطيناند، و «هم» ضمير مشركان است، و روا باشد كه اخوان مشركاناند، و «هم» ضمير شياطين نهند. يَمُدُّونَهُمْ من المدد، و هو الزّيادة، و من المدّ و هو الجذب. قراءت مدنى يمدونهم بضمّ يا و كسر ميم است. هر چه در قرآن آيد از پسند «امددت» گويد، چنان كه أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ، وَ أَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ، أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ، و هر چه آيد از ذم و ناپسند «مددت» گويند، چنان كه وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ. و در قرآن، اند جاى اللَّه كافران را برادران ديو خواند بمعنى همسازان، و معنى الاية: أنّ الشّياطين يزيّنون لهم الكفر و المعاصى، و يغرونهم و يعينونهم فى الضّلال و الهلاك. ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ لا يقلعون و لا ينتهون. يقال: اقصر يقصر و قصّر يقصّر، اذا كفّ.
وَ إِذا لَمْ تَأْتِهِمْ يا محمد! يعنى المشركين بِآيَةٍ ممّا اقترحوا عليك.
و قيل: بآية من القرآن، قالُوا لَوْ لا اجْتَبَيْتَها اى هلّا تقوّلتها من نفسك؟ و اخترعتها من عندك؟ تقول: اجتبيت الشّىء و اخترعته و اختلقته بمعنى. مشركان اين بمصطفى از بهر آن ميگفتند كه ايشان چنين ميگفتند كه: اين سخن محمّد از خويشتن ميسازد و مينهد، چنان كه جاى ديگر گفت: إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ، أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ.
حسن گفت: هى الاية من القرآن اذا جاءت كذّبوا بها، و اذا تأخّرت طلبوها استهزاء. پس ربّ العالمين گفت: يا محمّد! ايشان را جواب ده، گوى: إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي، آنچه شما ميخواهيد نه از قبل منست و نه بخواست من، كه آن ز قبل خدا است و بخواست خدا، تا از اللَّه پيغام بمن نيايد من بشما نگويم. ربّ العالمين تصديق وى كرد آنجا كه گفت: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى. جاى ديگر گفت: وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ. هذا بَصائِرُ- اى هذا القرآن الّذى اتيت به بصائر مِنْ رَبِّكُمْ بيان ظاهر و برهان واضح، و أى آية اعظم منه؟ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ- اين آيت بقول سه گروه از مفسران در سه سبب است: قومى گفتند: اين جواب آنست كه مشركان قريش يكديگر را گفتند: «لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه» هر گه كه محمّد قرآن خويش را خواندن گيرد، شما در برابر وى شنعت و نابكار گفتن درگيريد، تا بآن خويش وى را باز شكنيد. اين آيت جواب آنست.
قومى گفتند: اين در نماز آمده، كه مسلمانان در نماز پس رسول خداى با وى قرآن ميخواندند بآواز. رسول خدا گفته بود ايشان را:
«لا تنازعونى فى القرآن فاذا قرأت فأنصتوا»،
و فى رواية: فلا تقرؤا خلفى الا بأم القرآن،
و قومى گويند: اين در خطبه است. اين قرآن خواندن اندر خطبه خواهد، و از بهر آن خطبه را قرآن خواند كه خطبه بى چيزى از قرآن نه روا است، مردمان را باستماع خطبه فرمود و بخاموشى. و درست است خبر از مصطفى (ص) كه گفت:
«من قال لصاحبه و الامام يخطب يوم الجمعة انصت فقد لغا».
و روى عن عثمان بن عفان: اذا قام الامام ان يخطب يوم الجمعة فاستمعوا و أنصتوا، فان للمنصت الّذى لا يسمع من الحظّ مثل ما للسامع المنصت. و
قال النّبي (ص): «من توضّأ فأحسن الوضوء، ثمّ أنصت للامام يوم الجمعة حتى يفرغ من صلوته، كفّر له ما بين الجمعة الى الجمعة، و زيادة ثلاثة ايّام».
عمر بن عبد العزيز گفت: فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا معنى آنست كه هر واعظ كه از خدا و رسول سخن گويد، و خلق را پند دهد، بنيوشيد، و گوش بآن داريد، و تا آن مى شنويد هيچ سخن مگوييد. ابن مسعود و ابو هريره گفتند: در ابتداء اسلام سخن گفتند در نماز روا بود، چنان كه يكديگر را سلام ميكردند، و جواب مى دادند، و يكى ميگفت: كم صلّيتم؟ ديگرى جواب مى داد كه: صلّينا كذا و كذا. پس اين آيت فرو آمد و سخن گفتن در نماز حرام گشت مگر تسبيح و تحميد و دعا و ذكر. زجاج گفت:
«استمعوا و أنصتوا» معنى آنست كه: اعملوا بما فيه و لا تجاوزوه، من قول القائل: سمعت دعاك اى اجبت دعوتك.
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ- ابن عبّاس گفت: ذكر اينجا قراءت است در نماز، فِي نَفْسِكَ اى فى صلوتى الاسرار، الظهر و العصر. وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ يعنى الفجر و العشائين، اى: ارفع الصوت وسطا. وَ لا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ بقلبك و لسانك.
خطاب با مصطفى است، و مراد بآن همه مؤمناناند. ايشان را درين آيت بپنج نماز ميفرمايد، نمازى با خضوع و خشوع و ترك غفلت، هم چنان كه جاى ديگر گفت: أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي.
و مصطفى (ص) گفت بروايت ابن عباس ازو:
«انّ اللَّه تبارك و تعالى يقول:
انما اتقبل صلاة من تواضع لعظمتى، و قطع نهاره بذكرى، و كفّف نفسه من الشهوات ابتغاء مرضاتى، و لم يتعاظم على خلقى، و لم يبت مصرّا على خطيئته، يطعم الجائع و يؤوى الغريب، و يرحم الضعيف، و يك سو العارى، فذلك الّذى يضيء نور وجهه كما يضيء نور الشّمس. يدعونى فألبّى، و يسألنى فأعطى. مثله عندى كمثل الفردوس فى الجنان، لا يشتا ثمرها و لا يتغير حالها».
و قيل معناه: و اذكر ربّك بقلبك، و لا تنسه، و اذكره بالتّسبيح و التحميد، تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً خاشعا متذلّلا، خائفا فرقا، وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ يعنى من الصّوت، اى: اذكره بقلبك و بلسانك غير مجهور به و لا مرفوع به صوتك. بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ يعنى بكرة و عشيّا. الاصال العشيات، و هى جمع الجمع، فالاصال جمع اصل، و الاصل جمع اصيل، و هو اسم لما بين العصر الى المغرب. معنى غدوّ بامداد كردن بود، امّا اينجا مراد بامداد است، چنان كه گفت: فالِقُ الْإِصْباحِ اصباح بامداد كردن بود، و مراد بامداد است، و در قرآن جايها تنزيل گفت بمعنى منزل، همچنين مراد باين غدو غدوات است.
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يعنى الملائكة فى السّماء. و عند للقربة و الزّلفة لا يَسْتَكْبِرُونَ اى لا يتعظّمون عَنْ عِبادَتِهِ وَ يُسَبِّحُونَهُ ينزّهونه عمّا لا يليق به، و يقولون سبحان اللَّه. و قيل: يسبّحونه يصلّون له، من السّبحة و هى الصّلاة. اين آيت آن گه فرو آمد كه كافران گفتند: و ما الرحمن أ نسجد لما تأمرنا؟ سروا زدند و خداى را عزّ و جلّ سجود نكردند، و گردن كشيدند. معنى آنست كه: فريشتگان و مقرّبان ملأ اعلى با منزلت و رتبت و درجه ايشان خداى را مى سجود كنند، و عبادت بى فترت مى آرند.
يُسَبِّحُونَهُ ينزّهونه عن السّوء و يذكرونه، وَ لَهُ يَسْجُدُونَ اى: يصلّون.
روى ابو هريرة، قال: قال رسول اللَّه (ص): اذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشّيطان يبكى. فيقول: يا ويله! امر بالسّجود، فسجد، فله الجنّة، و أمرت بالسّجود فعصيت، فلى النّار».
و عن ربيعة بن كعب الاسلمى، قال: كنت ابيت مع النّبيّ (ص) و أتيته بوضوئه، فقال: «سلنى». فقلت: مرافقتك فى الجنّة. قال: «او غير ذلك»؟
فقلت. هو ذاك. قال: «فأغنى على نفسك بكثرة السّجود».
و
قال صلّى اللَّه عليه و سلّم: «اكثر من السّجود فانه لا يسجد عبد للَّه سجدة الّا رفعه اللَّه بها درجة، و حطّ بها عنه خطيئة».
النوبة الثالثة
قوله تعالى: خُذِ الْعَفْوَ- فرمان آمد از خداوند كريم مهربان، بار خداى همه بار خدايان، كريم و لطيف در نام و در نشان، بمحمّد خاتم پيغامبران، و مقتداى جهانيان، كه: اى سيّد! در گذار گناه از گناهكاران، و بپوش عيب ايشان، و بركش قلم عفو بر جريده بدكاران. اى سيد! از ما گير خلق پسنديده، و فعل ستوده، گفتار براستى و با خلق آشتى. در صحبت يار نيكان، و در خلوت تيمار بر ايشان. اى سيّد! من كه خداوندم بردبارم، و بردباران را دوست دارم. از دشمن ناسزا ميشنوم، و شوخى وى در خلوت مى بينم، و پرده بر وى ميدارم، و بعقوبت نشتابم، و توبه و عفو بر وى عرضه ميكنم، و بدرگاه خود باز ميخوانم كه: إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ.
و فى بعض الآثار: يقول اللَّه تعالى: ناديتمونى فلبيتكم، سألتمونى فأعطيتكم، بارزتمونى فأمهلتكم، تركتمونى فرعيتكم، عصيتمونى فسترتكم. فان رجعتم الى قبلتكم، و ان ادبرتم عنى انتظرتكم.
بندگان من! رهيگان من! مرا بآواز خوانديد، بلبّيك جواب دادم. از من نعمت خواستيد عطا بخشيدم. به بيهوده بيرون آمديد مهلت دادم. فرمان من بگذاشتيد رعايت از شما برنداشتم. معصيت كرديد ستر بر شما نگه داشتم. با اين همه گر بازآئيد بپذيرم، ور برگرديد باز آمدن را انتظار كنم. انا اجود الاجودين و اكرم الاكرمين.
وفى الخبر: اذا تاب الشيخ يقول اللَّه عزّ و جلّ: الان! اذ ذهبت قوتك، و تقطعت شهوتك. بلى انا ارحم الراحمين، بلى انا ارحم الراحمين.
چون اين آيت فرو آمد كه خُذِ الْعَفْوَ، رسول خدا دانست كه عفو از خصائص سنت حق است جل جلاله، و خود گفته بود عليه الصلاة و السلام كه:
«المؤمن يأخذ من اللَّه خلقا حسنا».
اين خلق نيكو از حق گرفت، و اين سنت پسنديده بر دست گرفت تا بحدى رسيد كه روز احد آن چندان رنج و اذى ديد از مشركان، و با اين همه ميگفت:
«اللّهمّ اهد قومى فانّهم لا يعلمون».
وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ- مصطفى (ص) گفت:
«رأيت عدوّ اللَّه ابليس ناحلا مهموما، فقلت: يا عدوّ اللَّه! ممّ نحو لك؟ قال من صهيل فرس الغازى، و اذان المؤذّنين، و كسب درهم من الحلال، و قول العبد: اعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم.
آن مهتر عالم و سيّد ولد آدم صلوات اللَّه و سلامه عليه گفت: وقتى آن سر اشقيا، مهجور مملكت، ابليس را ديدم نزار و ضعيف و درمانده، سر بجيب مهجورى فرو برده، گفتم يا عدوّ اللَّه! اين ضعف و نحافت تو از چيست؟ گفت: اى محمّد! اين ضعف و گداختگى و درماندگى من از چهار چيز است. هر گه كه از آن چهار چيز يكى روى نمايد چنان گداخته شوم كه نمك در آب گدازد، و شمع در آتش: يكى آواز اسب غازيان در صف جهاد با كافران. دوم آواز مؤذنان در وقت اذان. سوم كسب كردن حلال بشرط شريعت و مقتضى ايمان، چهارم گفتار بنده مؤمن كه گويد: اعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم.
فرمان آمد كه اى سيّد! هر كه با دشمن حرب كند، زره بايد و خفتان، جوشن و برگستوان،خود و مغفر، خيل و لشكر. اى سيّد! امت تو در معركه شيطان قرار گرفته اند، فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ زره ايشان، إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ جوشن ايشان، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ خود ايشان، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ برگستوان ايشان. چون با زين سلاح و عدّت بحرب ابليس آيند، لا جرم از وساوس و نزغات وى ايمن شوند: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا.
و در خبر است:
«انّ لكلّ ملك حمى، و انّ حمى اللَّه محارمه».
هر پادشاهى را در دنيا حمايتگاهى است، و خداوند عالم را جل جلاله سه حمايتگاه است: يكى توحيد و شهادت، چنان كه گفت:
لا اله الا اللَّه حصنى.
ديگر حرم مكّه: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً. سه ديگر گفتار اعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم. آهوى دشتى و مرغ هوايى كه سايه حرم بر فرق وى افتاد از خصمان ايمن گشت،
قال النّبيّ (ص): «مكة حرام بتحريم اللَّه، لا يختلى خلاها و لا يعضد شوكها و لا ينفّر صيدها».
توحيد و شهادت محل حصن و امن پادشاه است عزّ جلاله. اگر زنّار دارى، بتپرستى، هزار سال بت را سجود برده و آتش پرستيده، چون يك قدم بر بساط توحيد و شهادت نهاد از آتش عقوبت ايمن گشت، و مستحق رضوان اكبر شد.
قال النّبي (ص): «اذا قالوها عصموا منى دماءهم و اموالهم».
أَعُوذُ بِاللَّهِ حصار و حمايتگاه مولى است. هر بنده اى كه فتنه ديو است و سخره شيطان، و در بند همزات و غمزات ابليس، چون چنگ نياز و افلاس درين عروه وثقى زد كه: اعوذ باللّه من الشّيطان الرجيم، ابليس را بطاعت و ايمان وى كار نه، و هيچ دشمن را در حمايتگاه او قرار نه.
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ الاية- چون توفيق در راه مرد آيد كيد شيطان در وى اثر نكند. در روزگار عمر خطاب جوانى از نماز خفتن بازگشته، زنى براه وى آمد، خود را بر وى عرضه كرد. او را در فتنه افكند و رفت. جوان بر اثر زن ميرفت تا بدر سراى آن زن رسيد. آنجا ساعتى توقف كرد. اين آيت فرا زبان وى آمد:
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ. چون اين آيت برخواند، بيفتاد و بيهوش شد. آن زن در وى نگرست، او را بر آن حال ديد، دلتنگ شد. كنيزك خود را برخواند، و هر دو او را برگرفتند، و بدر سراى آن جوان بردند، و او را بخوابانيدند، و خود بازگشتند. اين جوان پدرى پير داشت، بيرون آمد از سراى خويش، او را چنان ديد برگرفت او را، و در خانه برد. چون بهوش باز آمد، پدر از حال وى پرسيد، گفت: يا ابت لا تسئلنى. مپرس كه مرا چه حال افتاد. آن گه قصه در گرفت. چون اينجا رسيد كه آيت بر خواند شهقه اى زد، در آن حال از دنيا بيرون شد كالبد خالى كرده. پس آن گه عمر خطاب را ازين قصّه خبر كردند بعد از دفن وى، گفت:
چرا خبر نكرديد پيش ازين تا من او را بديدمى. آن گه برخاست و رفت تا بسر خاك وى، فنادى: يا فلان! «وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ». سه بار گفت چنين، و از ميان خاك جواب آمد سه بار: قد اعطانيهما ربّى يا عمر! وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ- سماع حقيقت استماع قرآن است، و سماع روزگار مرد را بيش از آن زندگى دهد كه روح قالب دهد. سماع چشمهايست كه از ميان دل برجوشد، و تربيت او از عين صدق است، و صدق مر سماع را چنان است كه جرم آفتاب مر شعاع را، و تا ظلمات بشريّت از پيش دل برنخيزد، حقيقت آفتاب سماع روا نبود كه بر صحراء سينه مرد تجلى كند. و بدان كه سماع بر دو ضرب است: سماع عوام ديگر است و سماع خواصّ ديگر. حظّ عوام از سماع صوت است و نغمت آن، و حظّ خواص از سماع لطيفه ايست ميان صوت و معنى و اشارت آن. عوام سماع كنند بگوش سر و آلت تمييز و حركت طباع، تا از غم برهند، و از شغل بياسايند. خواص سماع كنند بنفسى مرده و دلى تشنه و نفسى سوخته، لا جرم بار آورد ايشان را نسيم انسى و يادگار ازلى و شادى جاودانى.
و گفته اند: حقيقت سماع يادگار نداء قديم است كه روز ميثاق از بارگاه جبروت و جناب احديت روان گشت كه: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ»؟ بسمع بندگان پيوست، و ذوق آن بجان ايشان رسيد. ندايى كه مستودع آن در جهان است، و مستقر آن در جان است. آنچه شاهد است نشان است، و آنچه عبارت است عنوان است. آنچه در خبر گمان است، در وجود عيان است، هفت اندام رهى بنداء دوست نيوشان است، نداء دوست نه اكنونى است كه جاودان است.
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ- ياد كنندگان اللَّه سه مرداند: يكى بزبان ياد كرد دل از آن بى خبر، يكى بزبان و دل ياد كرد امّا كارش بر خطر، كه گفته اند: «و المخلصون على خطر عظيم». يكى بزبان خاموش و دل درو مستغرق، چنان كه پير طريقت گفت:
الهى! چه ياد كنم كه خود همه يادم! من خرمن نشان خود فرا باد نهادم! و كيف اذكره من لست انساه؟! اى يادگار جانها! و ياد داشته دلها! و ياد كرده زبانها! بفضل خود ما را ياد كن، و بياد لطفى ما را شاد كن.
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ اشارت است بنقطه جمع، «لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ» خبر است از نعت تفرقه. عنديت كرامت ايشان را اثبات كرده، و احكام عبوديت بر ايشان نگه داشته، تا بنده روان باشد ميان جمع و تفرقت. جمع حقيقت را نشان است و تفرقت شريعت را بيان است. لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً اشارت بآن است، و اللَّه اعلم بالصّواب.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج3،