كشف الاسرار و عدة الأبراریوسف - كشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره يوسف آیه 101-111

12- النوبة الاولى‏

(12/ 111- 101)

 

قوله تعالى:

«رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ» خداوند من مرا از ملك اين جهانى بهره دادى،

«وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ» و در من آموختى دانستن سرانجام خوابها كه بينند،

«فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» اى كردگار آسمان و زمين بنوى،

«أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ» تويى يار من درين جهان و در آن جهان

«تَوَفَّنِي مُسْلِماً» بميران مرا بر مسلمانى،

«وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)» و مرا بنيكان رسان.

«ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ» اين حديث [يوسف‏] از خبرهاى ناديده و نادانسته تو است،

«نُوحِيهِ إِلَيْكَ» كه پيغام مى‏دهيم آن را بتو،

«وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» و تو نبودى بنزديك ايشان و با ايشان،

«إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ» آن گه كه آن كار بهم پشتى برساختند [و بسر بردن آن در دل گرفتند]،

«وَ هُمْ يَمْكُرُونَ (102)» و آن ساز بد خويش مى‏ ساختند.

«وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103)» و بيشتر مردمان هر چند كه حريص باشى بر ايمان ايشان [آنند كه بنخواهند گرويد].

«وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ» و ازيشان [بر رسانيدن پيغام‏] مزد نمى‏خواهى،

«إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (104)» نيست اين پيغام مگر يادى از اللَّه جهانيان را.

«وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» و چند نشان [نيكو پيداى راست‏] در آسمان و زمين،

«يَمُرُّونَ عَلَيْها» كه مى‏گذرند بر آن [مشركان مكّه‏]

«وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ (105)» و ايشان از [ديدن نشانهاى يكتاى اللَّه در] آن رويهاى گردانيده و غافل.

«وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ» و بنگروند بيشتر ايشان بخداى،

«إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ (106)» مگر در آن گرويدن با خداى انباز گيرند.

«أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ» ايمن شوند كه بايشان آيد،

«غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ» عقوبتى كه [در ايشان‏] پيچد از عذاب خداى [كه از آن كس نرهد از ايشان‏]،

«أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً» يا بايشان رستاخيز آيد ناگاه،

«وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (107)» و ايشان نمى‏دانند [كه آن مى‏آيد].

«قُلْ هذِهِ سَبِيلِي» بگو راه من [و كار من‏] اينست،

«أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ» ميخوانم با خداى،

«عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» بر ديده ورى و درستى و پيدايى، هم من و هم آنك بر پى من بيايد،

«وَ سُبْحانَ اللَّهِ» [و دانستن و گفتن وباز نمودن كه پاكى و بى عيبى‏] و سزاوارى خداى راست،

«وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)» و من نه از انباز گيران و همتا گويانم.

«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» و نفرستاديم پيش از تو بپيغام،

«إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏» مگر مردانى از شهرهاى پراكنده، پيغام رسانيده مى‏آمد بايشان،

«أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ» بنروند در زمين،

«فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» تا بينند كه چون بود سرانجام ايشان كه پيش از ايشان بودند،

«وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ» و براستى كه سراى آن جهانى به،

«لِلَّذِينَ اتَّقَوْا» ايشان را كه [از انباز گفتن خداى را و از ناپسند او] بپرهيزيدند،

«أَ فَلا تَعْقِلُونَ (109)» در نمى‏يابند كه چنين است.

«حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ» تا آن گه كه نوميد شدند پيغامبران [از گرويدن قوم خويش‏]،

«وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا» و چنان دانستند كه ايشان را دروغ زن گرفتند [و كس ايشان را استوار نخواهد داشت‏]،

«جاءَهُمْ نَصْرُنا» آن گه كه بايشان آمد يارى دادن ما،

«فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ» تا برهانيم او را كه خواهيم،

«وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا» و باز داشته نيايد زود گرفتن ما [چون هنگام آيد]،

«عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)» از گروه بدكاران [كافران‏].

«لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ» در قصّه ‏هاى [پيغامبران و امم‏] ايشان عبرتيست و پند دادنى،

«لِأُولِي الْأَلْبابِ» خردمندان و خداوندان مغز را،

«ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى‏» اين حديث نه فرا ساخته و نهاده است،

«وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ» لكن استوار داشتن و راست گوى گرفتن تورات و انجيل است ازين پيش،

«وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» و پيدا كردن هر چيز كه در تصديق مصدّق را در مى‏بايد،

«وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (111)» و راه نمونى و بخشايشى ايشان را كه مى‏گرويدند.

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ» يعنى ملك مصر، و دخل من للتّبعيض لانّه لم يؤت الملك كلّه، و قيل من للبيان، «وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ- الْأَحادِيثِ» يعنى تفسير كتبك الّتي انزلتها على انبيائك، و قيل تعبير الرّويا و لم يقل هذا على انّه اعظم نعمة اللَّه عليه لكن قالها لانّها من خصائص اللَّه عزّ و جلّ عنده كما شكر سليمان، فقال علّمنا منطق الطّير، و لم يكن منطق الطّير اعظم نعمة اللَّه عليه، انّما شكره على انّه خصّه بذلك و للانبياء خصائص نعم خصّوا بها فى الدّنيا من غيرهم بعد ما اكرموا به من نفايس النّعم.

مثل قوله: «وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ- وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ» و احياء عيسى بن مريم الموتى- و ابرائه الاكمه و الأبرص- و تفجير موسى الماء بالعصا من الحجر، «فاطِرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ» يعنى يا فاطر السماوات و الارض، «أَنْتَ وَلِيِّي» ناصرى و معينى و متولّى تدبيرى، «فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً». قال ابن جرير: سأل الموت و لا سأله غيره. و قيل ليس هذا سؤالا و انّما المعنى توفنى يوم تتوفّانى مسلما مخلصا فى الطاعة، «وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ» الآنبياء. و قيل بآبائى ابراهيم و اسحاق و يعقوب، اى ارفعنى الى درجتهم.

مفسّران گفتند: يوسف آرزوى مرگ آن گه كرد كه ملك مصر بر وى راست شد و خويش و پيوند او همه با وى رسيدند و تعبير خواب كه ديده بود بر وى تمام گشت، بعد از اين همه مرگ خواست بر اسلام و سنّت تا نعمت بر وى تمام گردد، و پيش از وى هيچ پيغامبر آرزوى مرگ نكرده بود، ربّ العالمين دعاء وى اجابت كرد، فتوّفاه اللَّه طيّبا طاهرا بمصر بعد ان اوصى الى اخيه يهودا و استخلفه على بنى اسرائيل و دفن يوسف فى النّيل فى صندوق من رخام و ذلك انّه لمّا مات تشاح النّاس عليه كلّ يحب ان يدفن فى محلّتهم لما يرجون من بركته‏ حتّى حمّوا بالقتال، فرأوا ان يدفنوه فى النّيل حتّى يمرّ الماء عليه فيصل الى جميع مصر فيكون كلّهم فيه شرعا واحدا ففعلوا. و كان قبره فى النّيل الى ان حمله موسى (ع) معه حين خرج من مصر ببنى اسرائيل فنقله الى الشّام و دفنه بارض كنعان خارج الحصن اليوم، فلذلك تنقل اليهود موتاهم الى الشّام من فعل ذلك منهم.

روى ابو بردة عن ابى موسى قال: نزل النّبي (ص) باعرابىّ فاكرمه، فقال له النّبي (ص) تعاهدنا فاتاه، فقال سل حاجتك، فقال ناقة يرحلها و اعنز يحلبها اهلى فقال (ص) اعجز هذا ان يكون مثل عجوز بنى اسرائيل؟ قالوا يا رسول اللَّه و ما عجوز بنى اسرائيل؟ فقال انّ موسى لمّا سار ببنى اسرائيل من مصر ضلّوا الطريق و اظلم عليهم فقالوا ما هذا فقال علماؤهم. انّ يوسف (ع) لمّا حضره الموت اخذ علينا موثقا من اللَّه ان لا نخرج من مصر حتّى ننقل عظامه معنا. قال فمن يعلم موضع قبره؟ قالوا عجوز لبنى اسرائيل فبعث اليها فاتته، فقال موسى (ع) دلّينى على قبر يوسف، قالت تعطينى حكمى، قال و ما حكمك، قالت اكون معك فى الجنّة،

وروى‏ ان هذه العجوز كانت مقعدة عمياء فقالت لموسى لا اخبرك بموضع قبر يوسف حتّى تعطينى اربع خصال: تطلق لى رجلى و تعيد الىّ بصرى و تعيد الىّ شبابى و تجعلنى معك فى الجنّة، قال فكبر ذلك على موسى فاوحى اللَّه عزّ و جلّ اليه يا موسى اعطها ما سألت فانّك انّما تعطى علىّ ففعل فانطلقت بهم الى مستنقع ماء فاستخرجوه من شاطى النّيل فى صندوق من مرمر فلمّا اقلّوه تابوته طلع القمر و اضاء الطريق مثل النّهار و اهتدوا.

«ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ» اى هذا الّذى قصصناه عليك من امر يوسف و اخوته من الاخبار التي كانت غائبة عنك فانزلت عليك دلالة على اثبات نبوّتك و انذارا و تبشيرا، «وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» لدى بنى يعقوب، «إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ» عزموا على ما همّوا به من القاء يوسف فى الجبّ، «وَ هُمْ يَمْكُرُونَ» بيوسف و بابيه اذ جاءوه بدم كذب «وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ» كان رسول اللَّه (ص) يرجو ايمان قريش و اليهود لمّا سألوا عن قصة يوسف، فقصّ اللَّه عليهم احسن قصص و بيّنها احسن بيان فلم يكونوا عند ظنّه فنزلت هذه الآية، و تقديرها و ما اكثر النّاس بمؤمنين‏ و لو حرصت اى اجتهدت كلّ الاجتهاد فانّ ذلك الى اللَّه فحسب.

«وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ» اى على القرآن و التّبليغ و هدايتك ايّاهم، «مِنْ أَجْرٍ» اى من جعل و مال فينقلهم ذلك، «إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ» اى ما القرآن الّا تذكرة لهم بما هو صلاحهم و نجاتهم من النّار و دخلوهم الجنّة يريد انّا ازحنا العلّة فى التكذيب حيث بعثناك مبلّغا بلا اجر غير انّه لا يؤمن الّا من شاء اللَّه و ان حرص النّبي على ذلك.

«وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ» اى و كم من علامه و دلالة تدلّهم على توحيد اللَّه عزّ و جلّ من امر السّماء و انّها بغير عمد ما تقع على الارض و فيها من مجرى الشّمس و القمر ما يدلّ على انّ لها خالقا فانّ الّذى خلقها واحد و كذلك فيما يشاهد فى الارض من نباتها و جبالها و بحارها ما يوجب العلم اليقين عند التأمّل، «يَمُرُّونَ عَلَيْها» يعنى بذلك مشركى قريش و كفّار مكّة، «وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ» لا يتفكّرون فيها و لا يعتبرون بها.

«وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» ظاهر اين آيت مشكل مى‏نمايد از بهر آنك ايمان و شرك ضد يكديگرند و هر دو ايشان را اثبات كرده درين آيت، او كه مؤمن بود او را مشرك نگويند، و او كه مشرك است مؤمن نبود، پس لا بدّ است بيان آن كردن: قومى گفتند مراد باين گروهى است كه به اللَّه تعالى گرويده‏اند كه ضارّ و نافع و مدبّر و مسبّب اوست و آن گه در اسباب مى‏آويزند و با آن مى‏آرامند آن را شرك كهين گويند چنانك گويى: لو لا الكلب لدخل اللّخص دارك و لولا فلان لكان كذا،

وفى الخبر: من حلف بغير اللَّه فقد اشرك.اما قول بيشترين اهل تفسير آنست كه مراد باين شرك مهين است، يعنى آن مشركان كه بهستى و آفريدگارى و كردگارى اللَّه مى‏گروند چنانك گفت جلّ جلاله‏ «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ‏، وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» آن گه با اين اقرار انباز مى‏گيرند با او بتان را كه نه كردگارند و نه آفريدگار، وَ يَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ‏- ابن عباس گفت مشركان عرب كه در تلبيه مى‏گفتند: لبّيك اللّهم لبّيك لا شريك لك الّا شريك هو لك تملكه و ما ملك، و گفته‏ اند كه ثنويان‏اند ايشان كه‏ بنور و ظلمت گويند و گوران كه گويند: الخير من اللَّه و الشّر من ابليس.

و قيل نزلت فى النّصارى لانّهم آمنوا ثمّ اشركوا بالتّثليث، و قيل نزلت فى المنافقين اظهروا الايمان و اسرّوا الكفر و الشّرك، و قيل نزلت فى اهل الكتاب آمنوا ببعض الانبياء و كفروا ببعض فجمعوا بين الايمان و الشّرك.

قوله «أَ فَأَمِنُوا» يعنى المشركين، «أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ» اى عقوبة تغشاهم و تشملهم كقوله: «يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ»، «أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ» اى القيامة، «بَغْتَةً» فجاة من غير سابقة علامة، «وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ» باتيانها غير مستعدّين لها.

«قُلْ» يا محمّد، «هذِهِ» الطّريقة و هذه الدّعوى، «سَبِيلِي» و منهاجى، «أَدْعُوا» النّاس، «إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ» اى هدى و بيان و حجّة و يقين، و قيل البصيرة المعرفة الّتى يميّز بها الحقّ من الباطل و هى مصدر بصر. مى ‏گويد اى محمد (ص) بگوى كار من و رسم من و پيشه من اينست كه ميخوانم خلق را با خداى تعالى بر حجّت روشن و يقين بى گمان و دين راست و شناخت درست. آن گه گفت: «أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» فهو ايضا يدعو الى اللَّه.

قال ابن زيد و الكلبى: حقّ و اللَّه على من اتّبعه ان يدعو الى ما دعا اليه و يذكر بالقرآن و الموعظة و ينهى عن معاصى اللَّه، باين قول- على بصيرة- در موضع حال است و اگر بر- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ‏- سخن بريده كنى آن گه گويى بر استيناف- عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏- روا باشد و معنى آنست كه بر بصيرت و يقين‏ام هم من و هم آن كس كه بر پى من راست رود. ابن عباس گفت يعنى صحابه رسول كه آراسته دين و طريقت بودند و معدن علوم شريعت، ستارگان ملّت و سابقان امّت، مايه تقوى و گنج هدى و حزب مولى، «وَ سُبْحانَ اللَّهِ» اى و قل سبحان اللَّه تنزيها للَّه عمّا اشركوا، «وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ» مع اللَّه غير اللَّه.

«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ» يا محمّد، «إِلَّا رِجالًا» لا ملائكة، «يوحى اليهم».و قرأ حفص «نُوحِي إِلَيْهِمْ» بالنّون فى جميع القرآن، «مِنْ أَهْلِ الْقُرى‏» اى الامصار دون البوادى لانّ اهل الامصار اعقل و اعلم و احلم. قال الحسن لم يبعث اللَّه نبيّا من‏ البادية و لا من النّساء و لا من الجنّ. مشركان قريش گفتند چرا بما فريشته نيامد بپيغام كه مردم آمد، اين آيت جواب ايشانست: «أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا» الى مصارع الامم المكذّبة فيعتبروا بهم.

باتوا على قلل الجبال تحرسهم‏ غلب الرّجال فلم تمنعهم القلل‏
و استنزلوا بعد عزّ من معاقلهم‏ و اسكنوا حفرا يا بئس ما نزلوا
ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا اين الاسرّة و التّيجان و الحلل‏
اين الوجوه الّتى كانت محجّبة من دونها تضرب الاستار و الكلل‏
فافصح القبر عنهم حين تسألهم‏ تلك الوجوه عليها الدّود تقتتل‏
قد طال ما اكلوا دهرا و ما نعموا فاصبحوا بعد طول الاكل قد اكلوا

«وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا» يقول اللَّه تعالى هذا فعلنا فى الدّنيا باهل ولايتنا و طاعتنا ان ننجّيهم عند نزول العذاب و ما فى الدّار الآخرة خير لهم، «أَ فَلا تَعْقِلُونَ» فتعرفوا انّها خير و تتوسّلوا بالايمان اليها. قرأ مدنىّ و شامىّ و عاصم و يعقوب‏: «أَ فَلا تَعْقِلُونَ» بتاء المخاطبة و الباقون بالياء و اضاف الدّار ها هنا الى الآخرة على تقدير حذف الموصوف كانّه قال و لدار النّشأة الآخرة.

«حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ» اين موصولست بآيت پيش- مى‏گويد: پيغام مى‏آمد به پيغامبران و ايشان رد عذاب مى‏ديدند از دشمنان، تا آن گه كه: استيأس الرّسل من اسلام قومهم و ظنّ الرّسل انّهم لا يصدّقون البتّة و انّ قومهم قد اصرّوا على تكذيبهم، «جاءَهُمْ نَصْرُنا» تا چون پيغامبران نوميد شدند از اسلام قوم خويش و يقين دانستند كه ايشان بر تكذيب مصرّ بايستادند و تصديق پيغامبران نخواهند كرد، آن گه نصرت ما آمد بايشان و عذاب فرو گشاديم بر دشمنان.

قراءت كوفى «قَدْ كُذِبُوا» بتخفيف است يعنى و ظنّ المشركون و اعداء الرّسل انّ الرّسل قد كذبوا، باين قراءت ظنّ بمعنى شك است و بقراءت اوّل بمعنى يقين- مى‏گويد چنان پنداشتند دشمنان پيغامبران كه پيغامبران دروغ شنيده‏اند و با ايشان دروغ‏ گفته ‏اند كه بايشان عذاب خواهد آمد، «جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ» عند نزول العذاب و هم المؤمنون. قرأ شامى و عاصم و يعقوب فنجّى مشدّدة الجيم مفتوحة الياء على ما لم يسمّ فاعله و قراءت العامة- فننجى- بنونين، و ادغم الكسائى احدى النّونين فى الأخرى فنجى، «وَ لا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ» اى لا يدفع عذابنا عن الكفّار يعنى و اهلكنا الكاذبين حيث لا رادّ لعذابنا عنهم اذا نزل بهم.

«لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ» اى فى قصص الانبياء و اممهم، و قيل فى قصّة يوسف و اخوته و ابيه، «عِبْرَةٌ» ما يعبر به من الجهل الى العلم، «لِأُولِي الْأَلْبابِ» ذوى- العقول، و لبّ كلّ شى‏ء خلاصته و خياره.

گفته ‏اند معنى عبرة و اعتبار آنست كه نادانسته و نابوده در دانسته و بوده بشناسى، يعنى من نقل يوسف من الجبّ و السّجن الى الملك فهو على نصر محمّد (ص) قادر- مى‏ گويد آن خداوند كه قدرت خود نمود با عزاز و اكرام يوسف تا پس از چاه و زندان و ذلّ بندگى بعزّ ملكى رسيد، و پس از فرقت خويشان و گراميان قربت و وصلت ايشان بمراد بديد، قادر است كه محمد مصطفى (ص) را بر دشمنان نصرت دهد و اعزاز و اكرام وى را كفره قريش مقهور و مخذول گرداند، «ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى‏» اى ما كان القرآن حديثا يختلق كما زعم الكفّار، ان هذا الّا اختلاق بل هو كلام اللَّه و علمه و صفته، «وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ» اى و لكن كان تصديق الكتب التي تقدمته، يعنى يصدّق ما قبله من التورية و الانجيل و الكتب، وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ» يحتاج العباد اليه من امور الدّين و شرايعه، «وَ هُدىً» من الضّلال، «وَ رَحْمَةً» من العذاب، «لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» يصدّقون بتوحيد اللَّه عزّ و جلّ و يقرّون بنبوّة محمد (ص).

 

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ» من حرف تبعيض است، از آن در سخن آورد تا بدانى كه اللَّه تعالى است كه مالك بر كمال است و در ملك ايمن از زوال است، قيّومى بى گشتن حال است، در ذات و صفات متعال است، ملك الملوك، خداوندهمه خداوندان، پادشاه بر همه پادشاهان، پيش از هر زمان و پيش از هر نشان، عظيم المنّ و قديم الاحسان، دارنده جهان و نوبت ساز جهانيان، هر كس را آن دهد كه او را سزد و بر هر كس آن نهد كه برتابد، از معدن محنت نقد نعمت پديد آرد و از شب اندوه صبح شادى بر آرد، يكى انديشه كن درين قصّه يوسف و محنت وى، حزن يعقوب و حرقت وى، حسد برادران و قصد ايشان، حزنى بدان عظيمى، محنتى بدان درازى، حسدى بدان تمامى، بنگر كه اللَّه چه نمود از لطف خود بايشان و چه ريخت از نثار رحمت‏ بر سر ايشان، چنانك در شاخ حنظل شفاء درد نهاد و از مغز افعى ترياق زهر ساخت، از چشمه اندوه يعقوب آب شادى روان كرد و از ظلمت حسد برادران نور شفقت پديد آورد، بطبع از يكديگر نفور گشته بودند كه لطفى از حضرت خود در ميان ايشان افكند تا دامن الفت ايشان و اهم دوخت و ايشان را از پراكندگى و دشمنى در مجمع دوستى و برادرى جمع كرد تا هم يوسف (ع) ايشان را عذر ساخت، گهى با پدر گفت: نزع الشيطان بينى و بين اخوتى، گهى با برادران گفت: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ‏، گهى نعمت منعم را شكر گزارد و گفت:و قد احسن بى، چون اين همه الطاف كرم ديد و نواخت بى نهايت از درگاه احديّت زبان ثنا و دعا بگشاد گفت: رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ‏

گفته ‏اند كه ربّ العالمين جلّ جلاله ملك مصر بدو كس داد: به يوسف پيغامبر و فرعون دشمن، فرعون را از روى مذلّت و اهانت داد و يوسف را از روى اعزاز و كرامت، فرعون چون ملك مصر بر وى راست شد از قوّت خود ديد، اضافت با خود كرد گفت: ا ليس لى ملك مصر ما علمت لكم من اله غيرى، لا جرم ذليل و خوار گشت و يوسف ملك از حق ديد، حول و قوّة خود در ميان نديد، گفت: «رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ» لا جرم بعزّتى نهايت و كرامت نبوّت رسيد، فرعون كه اضافت ملك و نعمت با خود كرد امام اهل قدرت و اعتزال گشت كه گفتند: الطّاعة منّا لا من توفيق اللَّه. و يوسف كه اضافت با حق كرد امام اهل سنت و جماعت گشت كه گفتند: كلّ من عند اللَّه و گفته‏ اند آن ملك كه يوسف اشارت بدان كرد ملك رضا و وفا است كه بهر چه‏ پيش آمد رضا داد و بهر چه روز بلى پذيرفت وفا نمود، كار انبياء چون كار ديگران نباشد، ملك ايشان نه چون ملك جهانيان بود، ايشان همه جواهر عصمت بودند، پرورده قوت الطاف ربوبيّت بودند، از مشارق دولت نبوت طلوعى كردند، بر سپهر عزّت رسالت تجلّى كردند، بافق درد محبت فرو شدند.

و نشان كمال رضا و وفاء يوسف آنست كه سرّ خود از اغيار بتمامى بپرداخت و از ياد خود يكبارگى با ياد حق پرداخت، بزبان تفريد گفت: أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ، در دنيا مرا عرفان تو بس و در عقبى رضوان تو بس، آن گه تحقيق اين دعوى را آرزوى مرگ كرد گفت: «تَوَفَّنِي مُسْلِماً» مرگ نفس بآرزو خواست دانست كه در مرگ حياة اهل داد و دين است و از مرگ روان پاك را تمكين است. القى يوسف فى الجبّ و حبس فى السّجن فلم يقل توفنى مسلما فلمّا تمّ له الملك و استقام له الامر و لقى الاخوة سجّدا له و لقى ابويه معه على العرش، قال توفنى مسلما، فعلم انّه المشتاق كلّ الاشتياق.

اين است خاتمه قصه يوسف (ع) و بزرگوارتر از اين قصه‏ اى نيست كه ربّ العزّه در ابتداء سوره گفت: «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ» و در آخر سوره گفت:«لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ» در اوّل گفت نيكوترين قصّه‏ ها است و در آخر گفت در اين قصّه عبرتها و پندها است، همه قصّه‏ هاى پيغامبران كه بيان كرد واسطه در ميان آورد چنانك در قصّه نوح (ع): «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ» و در قصّه ابراهيم (ع) «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ» و در قصه پسران آدم (ع) «وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ»، چون بقصه يوسف (ع) رسيد واسطه از ميان برداشت اضافت با خود كرد، بيان آن و ذكر آن گفت: «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ» و در آخر گفت «لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ» يعنى فيها عبرة و عظة للملوك فى بسط العدل كما بسط يوسف و فى المن على الرّعيّة و الاحسان اليهم كما فعل يوسف انّه لمّا ملكهم اعتقهم كلّهم، و من العبرة فى قصصهم لارباب التّقوى فان يوسف لمّا ترك هواه رقاه الى اللَّه ما رقاه، و من ذلك العبرة لاهل الهوى فى اتّباع الهوى من شدّة البلاء كامرأة العزيز لمّا تبعت هواها لقيت ما لقيت من الضرّ و الفقر،و من ذلك العبرة للمماليك فى حفظ حرمة السّادة كيوسف لمّا حفظ حرمته فى زليخا ملك ملك العزيز و صارت زليخا امرأته حلالا و من ذلك العفو عند القدرة كيوسف حيث تجاوز عن اخوته و منها ثمرة الصبر كيعقوب لمّا صبر على مقاساة حزنه ظفر يوما بلقاء يوسف الى غير ذلك من الاشارات فى قصة يوسف عليه السّلام.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=