كشف الاسرار و عدة الأبراریوسف - كشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره يوسف آیه 81-92

10- النوبة الاولى‏

(12/ 92- 81)

قوله تعالى:

«ارْجِعُوا إِلى‏ أَبِيكُمْ» باز گرديد با پدر خويش،

«فَقُولُوا يا أَبانا» بگوئيد اى پدر ما،

«إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ» پسر تو [بنيامين‏] دزدى كرد،

«وَ ما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا» و ما گواهى نميدهيم مگر بآنچ ميدانيم،

«وَ ما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ (81)» و ما غيب را نگهبان نبوديم‏.

«وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها» و از آن شهر پرس كه ما در آن بوديم [و از اهل آن خبر پرس‏]،

«وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها» و ازين كاروان پرس كه ما در آن آمديم،

«وَ إِنَّا لَصادِقُونَ (82)» و ما راست مى‏گوييم.

«قالَ» گفت يعقوب،

«بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً» [چنين كه مى‏گوييد نه‏] بلكه تنهاى شما شما را كارى بر آراست و بكرديد،

«فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» اكنون كار من شكيبايى است نيكو [كه درو از خدا گله نه‏]،

«عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً» مگر كه اللَّه تعالى با من آرد ايشان را هر سه،

«إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83)» كه اللَّه تعالى دانايى است راست دان، راست كار.

«وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ» و برگشت يعقوب از فرزندان خويش [و تنها شد]،

«وَ قالَ يا أَسَفى‏ عَلى‏ يُوسُفَ» گفت اى دردا و اندوها بر يوسف،

«وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ» و چشمهاى وى سپيد گشت از گريستن باندوه،

«فَهُوَ كَظِيمٌ (84)» و او در آن اندوه خوار و بى طاقت.

«قالُوا تَاللَّهِ» فرزندان گفتند بخداى،

«تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» كه هيچ بنخواهى آسود از ياد كرد يوسف [و پيوسته ازو ميخواهى گفت‏]،

«حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً» تا نيست شوى در غم وى بگداخته،

«أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ (85)» يا تباه شوى از تباه شدگان.

«قالَ» گفت يعقوب،

«إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ» من [گله نمى‏كنم و نمى‏زارم با جز از خدا] گله با او ميگويم و اندوه خود باو بر مى‏دارم،

«وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (86)» و از خدا آن دانم كه شما ندانيد.

«يا بَنِيَّ اذْهَبُوا» اى پسران من رويد،

«فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ»و جست و جوى كنيد از يوسف و برادر او،

«وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ» و از فرج اللَّه تعالى و كار گشادن و آسايش رسانيدن او نوميد مباشيد،

«إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ» كه نوميد نبود از راحت فرستادن اللَّه تعالى،

«إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ (87)» مگر گروه كافران.

«فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ» چون [برادران يوسف‏] بر يوسف در شدند،

«قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ» گفتند اى عزيز،

«مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» رسيد بما و كسان ما بيچارگى و تنگ دستى

«وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» و بضاعتى آورديم سخت اندك،

«فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ» فرماى تا پيمان تمام كيل طعام بما گزارند،

«وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا» و بر ما صدقه كن،

«إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88)» كه اللَّه تعالى صدقه‏دهان را پاداش دهد.

«قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ» يوسف گفت مى‏دانيد كه چه كرده‏ايد با يوسف و برادر او،

«إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ (89)» آن گه كه جوانان بوديد و ندانستيد.

«قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ» ايشان [در تشوير] گفتند تو يوسفى،

«قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي» گفت من يوسفم و بنيامين برادر من،

«قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا» اللَّه تعالى بر ما منّت نهاد و سپاس،

«إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ» هر كه بپرهيزد و بشكيبد،

«فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90)» اللَّه تعالى تباه نكند مزد نيكوكاران.

«قالُوا تَاللَّهِ» برادران گفتند بخداى،

«لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» كه خداى ترا بر ما بگزيد،

«وَ إِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ (91)» و نيستيم ما مگر گناه كاران.

«قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» يوسف گفت بر شما سرزنش نيست امروز،

«يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ» بيامرزاد خداى شما را،

«وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)» و او مهربان‏تر مهربانان است.

 

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: «ارْجِعُوا إِلى‏ أَبِيكُمْ» اين سخن برادر مهين مى‏گويد آن گه كه نوميد شده بودند و با يكديگر مى‏ گفتند كه تا پيش پدر رويم و قصّه چنانك رفت بگوئيم، وى گفت من بارى نمى ‏آيم كه مرا روى آن نيست كه ديگر باره داغى بر دل پدر نهم و اين خبر تلخ پيش وى برم، شما باز گرديد و بگوئيد، «يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ». و در شواذ خوانده‏اند «ان ابنك سُرّق» و اين را دو وجه است:

يكى آنك پسر ترا دزد خواندند و ديگر پسر ترا بدزدى بگرفتند، «وَ ما شَهِدْنا إِلَّا بِما عَلِمْنا» اى و هذا القول منّا شهادة بما رأينا و ظهر و الغيب عند اللَّه، و ما اين كه مى‏گوييم و گواهى مى‏دهيم از آن مى‏ گوييم كه بظاهر ديديم كه آن صواع از رحل بنيامين بيرون آوردند و حقيقت آن و كيفيّت آن نزديك خداى تعالى است، ما ندانيم كه چون بوده است. قال بعضهم هذه وثيقة من اللَّه عزّ و جلّ عند شهود المسلمين و شريطته عليهم ان لا يشهدوا الّا بما علموا.

ابن زيد گفت يعقوب ايشان را گفت: من اين علم الملك انّ السّارق يسترق لو لا انّكم اخبرتموه، ملك مصر چه دانست كه دزد را برده گرفتن عقوبتست اگر نه شما گفته‏ايد؟ ايشان گفتند ما شهدنا انّ السارق يسترق، الّا بما علمنا من كتبنا، «وَ ما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ» ما كنّا نشعر انّ ابنك سيسرق. قال ابن عباس: الغيب الليل بلغة حمير، اى ما كنّا للغيب حافظين فلعلّها دست فى رحله باللّيل. و قيل و ما كنّا للغيب من امره حافظين انّما علينا ان نحفظه ممّا نجد الى حفظه منه سبيلا فامّا منعه من مغيّب عنّا فلا سبيل لنا الى حفظه منه.

«وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ» اين قريه مصر است و كلّ ما جاء فى القرآن من ذكر الدّار و القرى فانّه تعنى بها الامصار و ما يأتى فى القرآن من ذكر الدّيار تعنى بها المساكن.

و اسئل القرية يعنى اهل القرية فحذف المضاف و قيل ليس فى هذا حذف يعنى سل القرية فليس بمستنكر ان يكلّمك جدران القرية فانّك نبىّ، «وَ الْعِيرَ» اى‏ اهل العير، «الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها» اين كاروان جماعتى بودند از كنعان از همسايگان يعقوب كه با ايشان هم راه بودند و آن حال ديده بودند، مى ‏گويد از ايشان پرس كه ايشان بصدق ما گواهى دهند بآنچ گفتيم كه: «إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ» شمعون فرمود ايشان را كه اين سخن با پدر بگوئيد، از آنك دانست كه پدر ايشان را متّهم دارد بهر چه گويند بسبب آن حال كه بر يوسف رفته بود از جهت ايشان.

«قالَ بَلْ سَوَّلَتْ» فيه اختصار يعنى فرجعوا الى ابيهم و قالوا له ذلك. فقال يعقوب ليس الامر كما تقولون لكن سوّلت، «لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ» التّسويل حديث النفس بما يطمع فيه و منه السّول غير مهموز و هو المنى و المعنى زيّنت و حسّنت لكم انفسكم، «أَمْراً» اردتموه، «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» اى فامرى صبر جميل لا جزع فيه و لا شكوى. و قيل «فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» اولى و امثل بى، «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً» و هم يوسف و بنيامين و اخوهما الذى بمصر فهم ثلثه، «إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ» بحالى، «الْحَكِيمُ» بتدبيره.

«وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ»- يعقوب چون خبر بنيامين بوى رسيد صبرش برسيد و طاقت برميد و اندوه يوسف بر وى تازه گشت، با دلى پر درد و جانى پر حسرت و چشم گريان از ايشان برگشت و در بيت الاحزان شد و گفت: «يا أَسَفى‏ عَلى‏ يُوسُفَ»- و الآن بارض يعقوب بيت يزار يقال له بيت الاحزان.

روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: قال قال رسول اللَّه (ص) «لم يعط احد من الامم‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ عند المصيبة الّا امّة محمد، الا ترى ان يعقوب حين اصابه ما اصابه لم يسترجع،انّما قال يا اسفى على يوسف هذا الالف بدل من ياء الاضافة و المعنى: يا اسفى تعال فهذا اوانك، «وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ» انقلبت الى حال البياض اى عميتا فغطى البياض سواد الحدقة، «مِنَ الْحُزْنِ» اى لكثرة بكائه من الحزن.

قال مقاتل لم يبصر بهما ستّ سنين، «فَهُوَ كَظِيمٌ» فعيل بمعنى مفعول، كقوله‏ «إِذْ نادى‏ وَ هُوَ مَكْظُومٌ» اى مملوّ حزنا، و قيل فعيل بمعنى فاعل كقوله‏ «وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ» اى ممسك للحزن فى قلبه فيتردد فى جوفه فلم يقل الّا خيرا. و قيل الكظيم الّذي يستر الغيظ و الحزن و يغالبه. قال الحسن كان بين خروج يوسف من حجر ابيه الى يوم التقى معه ثمانون‏ سنة لم تجف عينا يعقوب، و ما على وجه الارض اكرم على اللَّه من يعقوب.

وروى‏ انّ يوسف رأى جبرئيل و هو فى السّجن، فقال يا جبرئيل ما فعل يعقوب؟ قال حىّ، قال فكيف حاله؟ قال قد ابيضّت عيناه من الحزن عليك، قال فلمّا بلغ من حزنه؟

قال حزن سبعين مثكل، قال فما له من الاجر؟ قال اجر مائة شهيد. فلمّا خرج من السّجن و ملك الامر لم يحبّ ان يعلمه مكانه ليتوفر اجره و يبلغ الكتاب اجله.

«قالُوا» يعنى ولد يعقوب لمّا تذكر يوسف و تأسّف عليه، «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» اى لا تزال تذكر يوسف و تتوجع و تبكى عليه و لا تفتر من حبّه، و التقدير تاللّه لا تفتوء تذكر يوسف، فحذف لا كقول امرئ القيس: فقلت يمين اللَّه ابرح قاعدا- اى لا ابرح، «حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً» اى دنفا مريضا قريبا من الموت.

قال ابو عبيده:الحرض الّذي اذا به الهمّ. قال ابن عيسى: الحرض فساد الجسم و العقل للحزن و الحبّ، يقال هو حرض اى ذو حرض مصدر وضع بموضع الاسم كالبعث و الصّوم، «أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ» اى الميّتين. قال ابن بحر: حتّى تكون حرضا او تكون من الهالكين، اى حتّى تمرض او تموت، قالوا ذلك لابيهم شفقا عليه.

«قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ» البثّ اشدّ الحزن، سمّى بذلك لان صاحبه لا يصبر على كتمانه حتّى يبثّه اى يظهره، و البثّ و الابثاث واحد و هو الاظهار و قيل بثّى اى همّى و حاجتى، يقول أشكو إلى من يملك الفرج من البلوى لا اليكم.

مفسران گويند همسايه ‏اى پيش يعقوب شد، گفت اى يعقوب ترا بس شكسته و كوفته و ضعيف همى بينم و سن تو هنوز بدان نرسيد كه چنين ضعيف باشى، گفت:افنانى و هشمنى ما ابتلانى اللَّه به من هم يوسف، اندوه يوسف و غم فراق وى مرا پير كرد و شكسته، فاوحى اللَّه اليه: يا يعقوب أ تشكو الى خلقى؟ فقال يا ربّ خطيئة اخطأتها فاغفرها لى، فقال فانى قد غفرتها لك فكان بعد ذلك اذا سئل قال: «إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ»

وروى‏ انّه قال عزّ و جلّ و عزّتى لا اكشف ما بك حتّى تدعونى‏ فقال عند ذلك انّما اشكوا بثّى و حزنى الى اللَّه، فاوحى اللَّه اليه و عزّتى لو كانا ميّتين لأخرجتهما لك حتّى تنظر اليهما و انّما وجدت عليكم انّكم ذبحتم شاة فقام ببابكم مسكين فلم تطعموه منها شيئا و انّ احبّ عبادى الى الانبياء، ثمّ المساكين، فاصنع طعاما و ادع عليه المساكين، فصنع طعاما. ثمّ قال من كان صائما فليفطر اللّيلة عند آل يعقوب.«وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ» اعلم انّ رؤيا يوسف صادقة و انّى ساجد له

وروى‏ انّه راى ملك الموت فى منامه، فسأله هل قبضت روح يوسف قال لا و اللَّه و هو حى‏ و قيل معناه و اعلم من رحمة اللَّه لى و لطفه بى ما لا تعلمون.

«يا بَنِيَّ اذْهَبُوا» مفسران گفتند پسران يعقوب احوال ملك با بنيامين با پدر بگفتند كه او را اوّل چون طلب كرد، و پس بخلوت با وى چون نشست، و با وى طعام چون خورد، و چه گفت، و انگه قصّه دزديدن صواع و آن ماجرا همه با يعقوب بگفتند، يعقوب آن گه گفت: «يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ» فانّى ارجو و اظنّ انّه يوسف.

قال ابن عباس: التجسس فى الخير و التحسّس فى الشرّ و هو طلب الاحساس مرّة بعد اخرى، و الاحساس الادراك و الحسّ الاسم كالطاعة من اطاع، «وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ» اى لا تقنطوا من رحمة اللَّه و فرجه، و الروح الاستراحة، «إِنَّهُ لا يَيْأَسُ» اى انّ الامر و الشأن لا ييأس، «مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ» اى الايمان باللّه و بصفاته و يوجب للمؤمن رجاء ثوابه من غير قنوط من رحمته.

قال عبد اللَّه بن مسعود: اكبر الكبائر ثلاثة: الاياس من روح اللَّه و قرأ «إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ» و القنوط من رحمة اللَّه و قرأ «وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ» و الامن من مكر اللَّه و قرأ «فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا- الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ». و قال الجنيد: تحقّق رجاء الرّاجين عند تواتر المحن.

پسران بفرمان پدر عزم راه كردند و ساز سفر بساختند، خروارى چند بار ازين متاع اعراب فراهم كردند ازين كسودان و حبّ الصنوبر و مقل و صوف و موى‏ گوسفند و روغن گاو و كشك و امثال اين و نيز گفته ‏اند كه در آن كفشهاى كهنه بود و غرارها و رسنها و جوالها داشته. و قال ابن عباس: كانت دراهم رديّة زيوفا لا تجوز الّا بوضيعة اين بارها برداشتند و روى به مصر نهادند، و اين سوم بارست كه برادران يوسف به مصر شدند.

و ذلك قوله عزّ و جلّ: «فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ» اى على يوسف، «قالُوا يا أَيُّهَا- الْعَزِيزُ» و كانت ولاة مصر يسمّون بهذا الاسم على اية ملّة كانوا، و قيل العزيز هو الملك بلغة حمير، «مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» اى الجدب و انقطاع الامطار، «وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ» اصل هذه الكلمة من التّزجية و هى الدّفع و السّوق، تقول زجيت- العيش اذا سقته على اقتار، يعنى انّها بضاعة تدفع و لا يقبلها كلّ احد.

و گفته ‏اند آن بارها بمصر بفروختند بدرمى چند ردى نبهره و گندم بآن نقد نمى‏ فروختند، پس ايشان گفتند اين بضاعت ما نارواست و ناچيز و بهاى طعام را ناشايسته، «فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ» اى ساهلنا فى النّقد و اعطنا بالدّراهم الردية مثل ما تعطى بغيرها من الجياد، گفتند با ما باين نقد مساهلت كن و گر چه نارواست و نه نقد طعام است، تو با ما در آن مسامحت كن و بفرماى تا همان بتمامى بما دهند، «وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا» مفسران را درين دو قول است: يكى آنست كه اين صدقه زكاة اموالست كه هيچ پيغامبر را بهيچ وقت حلال نبوده، باين قول معنى «تَصَدَّقْ عَلَيْنا» آنست كه تصدّق علينا بما بين السّعرين و الثّمنين فاعطنا بالرّدىّ ما تعطى بالجيد. و قيل تصدّق علينا باخذ متاعنا و ان لم يكن من حاجتك. و قيل تصدّق علينا باخينا.

و قيل تفضل علينا و تجاوز عنا. قول دوم آنست كه اين صدقات و زكوات بر پيغامبران پيش از مصطفى (ص) حلال بوده و انّما حرّمت على نبيّنا محمد (ص)، «إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ» يكافيهم، و الصّدقة العطيّة للفقراء ابتغاء الاجر، و سمع الحسن رجلا يقول اللّهم تصدّق علىّ، فقال يا هذا؟ انّ اللَّه لا يتصدق و انّما يتصدّق من يبغى الثّواب، قل اللّهم اعطنى و تفضّل علىّ. قال الضحاك: لم يقولوا انّ اللَّه يجزيك ان تصدّقت علينا لانّهم ما كانوا يعرفون العزيز من هو و على اىّ دين هو.

«قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ». ابن اسحاق گفت: موجب اين سخن آن بود كه برادران عجز و بيچارگى نمودند، گفتند: «مَسَّنا وَ أَهْلَنَا الضُّرُّ» و درويشى خود اظهار كردند و صدقه خواستند، يوسف بگريست و رقتى عظيم در دل وى آمد بر عجز و ذلّ ايشان و بر بى كامى و بى نوايى ايشان صبر كردن بيش از آن طاقت نداشت، برخاست و در خانه شد و بسيار بگريست و زارى كرد، آن گه بيرون آمد گفت آن صواع كه بنيامين دزديده بود بياريد، بياوردند و قضيب بر آن زد طنينى از آن بيامد، گفت دانيد كه اين صواع چه خبر مى‏دهد؟ مى‏ گويد شما اين غلام يعنى بنيامين كه از پيش پدر بياورديد پدر را فراق وى سخت بود و شما را وصيّت كرد كه او را گوش داريد و ضايع مكنيد، چنانك آن برادر هم مادر وى را ضايع كرديد ازين پيش.

بنيامين گفت صدق و اللَّه صاعك، آن گه روى با برادران كرد گفت:«هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ؟». و انّما قال و اخيه لانّهم خلّوا اخاه فى يديه و رجعوا الى ارضهم گفت ميدانيد كه با يوسف چه كرديد؟ نخست قصد قتل وى كرديد، پس او را بخوارى در چاه افكنديد، پس او را به بندگى بمالك ذعر فروختيد، و گفته‏ اند مالك ذعر آن وقت از ايشان خطّى ستده بود بحجّت تا بيع با قالت و استقالت تبه نكنند و آن خطّ بدست يوسف بود، آن ساعت بيرون آورد و بايشان نمود، يوسف از يك روى ايشان را تعبير مى‏كرد و از يك روى عذر مى‏ساخت كه: «إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» آن گه نادانان بوديد آن كرديد، يعنى جوانان بوديد و ندانستيد، و قيل جاهلون بالوحى قبل النّبوة.

ايشان در آن خجالت و تشوير گفتند: «أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ». قراءت عامّه بر لفظ استفهام است مگر ابن كثير كه بر لفظ خبر خواند: «انك لانت يوسف» و معنى آنست كه يوسف چون ايشان را توبيخ كرده بود و ايشان را عذر ساخته برقع فرو گشاد و تاج از سر فرو نهاد و بر گوشه سر وى خالى بود كه يعقوب را همان خال بود و اسحاق را و ساره را همان بود، ايشان آن خال وى بديدند و نيز يوسف تبسم كرد و از آن تبسّم ثناياى وى همچون در منظوم پيدا شد، برادران را يقين شد كه يوسف است گفتند «إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ» تويى بحقيقت يوسف، يوسف گفت: «أَنَا يُوسُفُ وَهذا أَخِي» الذى فرّقتم بينى و بينه، «قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا» بالجمع بيننا، «إِنَّهُ» اى انّ الامر، «مَنْ يَتَّقِ» الفاحشة، «وَ يَصْبِرْ» على بلواه. و قيل يتّق الزّنا و يصبر على العزوبة. «فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ» لا يبطل اجر من كان هذا حاله فى الدّنيا و الآخرة.

«قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» اختارك و فضّلك علينا بالعقل و الحلم و الحسن، «وَ إِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ» مذنبين، يقال خطأ يخطأ خطا و خطا و اخطأ يخطئ اخطاء. قيل لابن عباس كيف قالوا ان كنّا لخاطئين و قد تعمّدوا لذلك فقال اخطأوا الحقّ و ان تعمّدوا فمن ذهب الى انّهم كانوا بالغين احتجّ بهذا و من ذهب الى انّهم لم يكونوا بالغين و ان ذلك كان منهم لصباهم، قال اقامتهم على كتمان- الامر عن ابيهم موهمين له انّ الامر على ما اخبروه اوّلا خطاء و معصية.

«قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» اى لا تعبير عليكم بعد هذا اليوم و لا مجازاة لكم عندى على ما فعلتم و لكم عندى الصفح و الحرمة و حقّ الاخوّة. يوسف ايشان را بر مقام خجل و تشوير ديد دانست كه ايشان را آن خجل در آن مقام عقوبتى صعب است، و قد قيل فى المثل: كفى للمقصر حياء يوم اللّقاء، نخواست كه ايشان را عقوبت بيفزايد، بلكه ايشان را دعا گفت و مغفرت خواست، گفت «يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ» هذا بمعنى الدّعاء كقول العرب: يفعل اللَّه بفلان يريدون به الدّعاء، و فى الخبر يرحمك اللَّه و يهديكم و يصلح بالكم، «وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»

روى ابن عباس:قال‏ اخذ النبىّ (ص) بعضادتى الباب يوم فتح مكّة و قد لاذ النّاس بالبيت، فقال الحمد للَّه الذى صدق وعده و نصر عبده و هزم الاحزاب وحده، ثمّ قال ما تظنّون؟ قالوا نظنّ خيرا اخ كريم و ابن اخ كريم و قد قدرت قال و انا اقول كما قال اخى يوسف «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ».

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: «ارْجِعُوا إِلى‏ أَبِيكُمْ» الآية … چون يعقوب در فراق‏ يوسف بى سر و سامان شد و درمانده درد بى درمان شد، خواست كه از ياد آن عزيز جرح خويش را مرهم سازد و با پيوندى از آن يوسف عاشقى بازد، بنيامين را كه با او از يك مشرب آب خورده بود و در يك كنار پرورده يادگار يوسف ساخت و غمگسار خويش كرد، و عاشق را پيوسته دل به كسى گرايد كه او را با معشوق پيوندى بود يا بوجهى مشاكلتى دارد، نبينى مجنون بنى عامر كه بصحرا بيرون شد و آهويى را صيد كرد و چشم و گردن وى بليلى ماننده كرد، دست بگردن وى فرو مى‏آورد و چشم وى مى ‏بوسيد و مى‏گفت: فعيناك عيناها و جيدك جيدها.

چون يعقوب دل در بنيامين بست و پاره‏اى در وى آرام آمد، ديگر باره در حقّ وى دهره زهر از نيام دهر بر كشيدند، از پدر جدا كردند، تا نام دزدى بر وى افكندند، بر بلاء وى بلا افزودند و بر جراحت نمك ريختند و سوخته را باز بسوختند، چنانك آتش خرقه سوخته خواهد تا بيفزود، درد فراق دلسوخته‏اى خواهد تا با وى در سازد:

هر درد كه زين دلم قدم بر گيرد دردى ديگر بجاش در بر گيرد
زان با هر درد صحبت از سر گيرد كآتش چون رسد بسوخته در گيرد

يعقوب تا بنيامين را مى‏ديد او را تسلّى حاصل مى‏شد كه: من منع من النظر تسلّى بالاتر، پس چون از بنيامين درماند، سوزش بغايت رسيد، و از درد دل بناليد، بزبان حسرت گفت: يا اسفى على يوسف، وحى آمد از جبّار كائنات كه:

يا يعقوب تتأسّف عليه كلّ التأسّف و لا تتأسّف على ما يفوتك منّا باشتغالك بتأسّفك عليه» اى يعقوب تا كى ازين تأسف و تحسر بر فراق يوسف و تا كى بود اين غم خوردن و نفس سرد كشيدن، خود هيچ غم نخورى، بدان كه از ما باز مانده‏اى تا بوى مشغولى:

با دو قبله در ره توحيد نتوان رفت راست‏ يا رضاى دوست بايد يا هواى خويشتن‏

اى يعقوب نگر تا پس ازين نام يوسف بر زبان نرانى و گرنه نامت از جريده انبياء بيرون كنم.

پير طريقت گفت: ياد يعقوب، يوسف را تخم غمانست، ياد يوسف، يعقوب را تخم ريحانست، چون يعقوب را بياد يوسف چندان عتابست! پس هر چه جز ياد اللَّه همه تاوانست، مى‏گويند ياد دوست چون جانست، بهتر بنگر كه ياد دوست خود جانست. يعقوب چون سياست عتاب حق ديد پس از آن نام يوسف نبرد تا هم از درگاه عزّت از روى ترحّم و تلطف بجبرئيل فرمان آمد كه اى جبرئيل در پيش يعقوب شو و يوسف را با ياد او ده، جبرئيل آمد و نام يوسف برد يعقوب آهى كرد، وحى آمد از حق جلّ جلاله كه: يا يعقوب قد علمت ما تحت انينك فو عزّتى لو كان ميّتا لنشرته لك لحسن وفائك.

قوله «وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ» قال الاستاد ابو على الدّقاق:

انّ يعقوب بكى لاجل مخلوق فذهب بصره و داود كان اكثر بكاء من يعقوب فلم يذهب بصره اذ كان بكاؤه لاجل ربّه عزّ و جلّ، گريستن كه از بهر حق باشد جلّ- جلاله دو قسم است: گريستن بچشم، و گريستن بدل- گريستن بچشم گريستن تائباتست كه از بيم اللَّه بر ديدار معصيت خويش گريند، و گريستن بدل گريستن عارفانست كه از اجلال حق بر ديدار عظمت گريند، گريستن تائبان از حسرت و نيازست، گريستن عارفان از راز و نازست.

پير طريقت گفت: الهى در سر گرستنى دارم دراز، ندانم كه از حسرت گريم يا از ناز، گريستن از حسرت نصيب يتيم است، و گريستن شمع بهره ناز، از ناز گريستن چون بود؟- اين قصّه ايست دراز. مصطفى (ص) گفت: فردا در قيامت چشمها همه گريان بود از هول رستاخيز و فزع اكبر، مگر چهار چشم: يكى چشم غازى‏اى كه در راه خداى زخمى بر وى آيد و تباه شود، ديگر چشمى كه از محارم فرو گيرند تا بناشايست ننگرد، سوّم چشمى كه از قيام شب پيوسته بى خواب بود، چهارم چشمى كه از بيم خداى بگريد،

روى‏ انّ داود عليه السلام قال: الهى ما جزاء من بكى من خشيتك حتّى تسيل دموعه على وجهه؟ قال جزاؤه ان اومنه من الفزع الاكبر و ان احرّم وجهه على لفح النّار.

وروى‏ انّ اللَّه عزّ و جلّ قال: و عزّتى و جلالى لا يبكي عبد من خشيتى الّا سقيته من رحيق رحمتى، و عزّتى‏ و جلالى لا يبكي عبد من خشيتى الا ابدلته ضحكا فى نور قدسى.

«وَ ابْيَضَّتْ عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ» نگفت عمى يعقوب تا جفايى نبود، كه عمى بحقيقت نابينايى دلست، چنانك گفت: «فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ»، و يعقوب را بينايى و روشنايى دل بر كمال بود، اما چشمش از مشاهده غير يوسف در حجاب بود كه در حكم عشق چشم عاشق در غيبت معشوق در حجاب بايد از غير او كه ديگرى را ديدن بجاى دوست در مذهب دوستى عين شرك است، و فى معناه انشدوا:

لمّا تيقّنت انّى لست ابصركم‏ غمّضت عينى فلم انظر الى احد
ما را ز براى يار بد ديده بكار اكنون چكنم بديده بى ديدن يار

«قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ» شكا الى اللَّه و لم يشك من اللَّه، فمن شكا الى اللَّه وصل من شكا من اللَّه انفصل. يعقوب گفت درد خود هم بدو بردارم، و از و بكس ننالم، كه من مى‏دانم كه وى جلّ جلاله دردها را شافى است و مهمّها را كافى، و وعده‏ها را وافى، آن گه زبان تضرّع بگشاد گفت: الهى بهر صفت كه هستم بر خواست تو موقوفم، بهر نام كه خوانند مرا ببندگى تو معروفم:

تا جان دارم غم ترا غمخوارم‏ بى جان غم عشق تو بكس نسپارم‏

«يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا» اى اطلبوا يوسف بجميع حواسكم بالبصر لعلكم تبصرونه، و بالاذن لعلّكم تسمعون ذكره، و بالشّم لعلّكم تجدون ريحه، رويد اى پسران من يوسف را بجوئيد، و خبر و نشان وى بپرسيد، و از روح خدا نوميد مباشيد، محنت بغايت رسيد، بوى فرج مى‏آيد، كارد باستخوان رسيد، وقتست اگر مى‏بخشايد.

اى قافله چون روى بسوى سفر آريد ما را بشما آرزويى هست برآريد
زان يوسف كنعانى در مصر نشسته‏ يك بار بيعقوب غريوان خبر آريد

يعقوب آن سخن ايشان را از بهر آن گفت، كه از مهر دل خود نظاره‏ مهر دل ايشان كرد، ندانست كه مهر يوسفى را سينه يعقوبى بايد، از بهر آنك جمال يوسفى را هم ديده يعقوبى شايد.

مرد بى حاصل نيابد يار با تحصيل را سوز ابراهيم بايد درد اسماعيل را

ثمّ احالهم على فضل اللَّه فقال: «لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ». قال الجنيد: تحقّق رجاء الراجين عند تواتر المحن و ترادف المصائب لانّ اللَّه تعالى، يقول: لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ‏،والنّبي (ص) يقول: «افضل العبادة انتظار الفرج».

«فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ» الآيات … برادران يوسف كه به كنعان باز گشتند بنوبت دوم و بنيامين را به مصر بگذاشته بعلت دزدى، آن قصّه با يعقوب بگفتند، يعقوب گفت: اين چه داغ است كه ديگر باره بر جگر اين پير سوخته غمگين نهاديد، گاه عذر گرگ آريد، و گاه عذر دزدى!

از خاندان نبوّت دزدى نيايد كه نقطه نبوّت جز در محلّ عصمت نيوفتد، شما را باز بايد رفت كه ازين حديث بويى همى آيد، ايشان گفتند اى پدر ما را بر آن درگاه آب روى نيست، مگر تو نامه‏ اى نويسى كه نامه ترا ناچار حرمت دارند، پدر قلم برداشت و كاغذ و اين نامه نبشت: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم- من يعقوب اسرائيل اللَّه بن اسحاق ذبيح اللَّه بن ابراهيم خليل اللَّه الى عزيز مصر، المظهر للعدل، الموفى للكيل، اما بعد: فانا اهل بيت موكل بنا البلاء فاما جدى فشدت يداه و رجلاه و وضع فى المنجنيق فرمى به الى النار فجعلها اللَّه تعالى عليه بردا و سلاما، و اما ابى فشدت يداه و رجلاه و وضع السكين على قفاه ليقتل ففداه اللَّه، و اما انا فكان لى ابن و كان احب اولادى الى فذهب به اخوته الى البرية، ثم اتونى بقميصه ملطخا بالدم و قالوا قد اكله الذئب فذهبت عيناى ثم كان لى ابن و كان اخاه من امه و كنت اتسلى به فذهبوا به، ثم رجعوا و قالوا انه سرق و انك حبسته لذلك و انا اهل بيت لا نسرق و لا نلد سارقا، فان رددته الى و الا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك»

حاصل نامه آنست كه ما خاندانى‏ ايم كه دل و جان ما بر اندوه وقف كرده‏ اند، ومى‏شنويم كه تو جوانى زيبايى، از بهر خدا آن قرّة العين ما بما باز فرست، و بر عجز و پيرى من رحمت كن، كه من بى يوسف روزگار با بنيامين ميگذاشتم، و گر نفرستى تيرى دردناك ازين جگر سوخته رها كنم كه الم آن به هفتمين فرزند تو برسد. يوسف چون اين نامه بخواند، برقع فرو گشاد و تاج از سر فرو نهاد، گفت اين عتاب ما تا آن گه بود كه شفاعت آن پير پيغامبر در ميان نيامده بود، اكنون كه شفاعت وى آمد من يوسفم و شما برادران منيد.

«لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» گفته‏اند مثل محاسبت اللَّه با مؤمنان روز قيامت مثل معامله يوسف است با برادران، يوسف گفت: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ» همچنين ربّ العزّه گويد «هل علمتم ما فعلتم عبادى»، يوسف چون ايشان معترف شدند بگناه خويش از كرم خود روا نداشت جز آن كه گفت: «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» اگر يوسف را اين كرم مى‏رسد، پس اكرم الاكرمين و ارحم الرّاحمين سزاوارتر كه در مقام خجل، بندگان را گويد: «لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ».

قال الاستاد ابو على الدقاق: لما قال يوسف: «إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ» احال فى استحقاق الاجر على ما عمل من الصبر انطقهم اللَّه حتّى اجابوه بلسان التّوحيد، فقالوا «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» يعنى انّ هذا لبس بصبرك و تقواك، انّما هذا بايثار اللَّه ايّاك علينا فيه تقدّمت علينا لا بجهدك و تقويك. فقال يوسف على جهة الانقياد للحقّ «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» اسقط عنهم اللوم، لانّه كما لم تقويه من نفسه حيث نبّهوه عليه لم ير جفاهم منهم فنطق عن عين التّوحيد و اخبر عن شهود التقدير.

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد 5

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=