النحل - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة النحل آیه 10-29

2- النوبة الاولى‏

(16/ 29- 10)

قوله تعالى:

«هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» اوست كه فرو فرستاد از آسمان آبى،

«لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ» شما از آن مى‏آشاميد،

«وَ مِنْهُ شَجَرٌ» و بآن نبات و درخت مى‏پروريد،

«فِيهِ تُسِيمُونَ (10)» و در آن چهار پايان مى چرانيد.

«يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ» مى‏رويانيم شما را با آن آب كشت زار،

«وَ الزَّيْتُونَ وَ النَّخِيلَ وَ الْأَعْنابَ» و زيتون و خرما و انگور،

«وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ» و از هر ميوه‏اى،

«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» در آن نشانيست يكتايى آفريدگار را،

«لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11)» قومى را كه در انديشند.

«وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ» و شما را روان كرد آمد شد آن شب و روز،

«وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ» و آفتاب و ماه،

«وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ» و ستارگان روان كرد بفرمان او،

«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ» در آن نشانهايى است آشكارا يكتايى آفريدگار را،

«لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12)» قومى را كه دريابند.

«وَ ما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ» و هر چيز كه بيافريد شما را در زمين،

«مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» جدا جدا رنگهاى آن،

«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» در آن نشانى است يكتايى آفريدگار را،

«لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13)» قومى را كه دريابند و پند پذيرند.

«وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ» و او آنست كه دريا را نرم كرد [و كشتى روان كرد]،

«لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا» تا از آن مى‏خوريد گوشتى تازه،

«وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً» و بيرون آريد از آن مرواريد،

«تَلْبَسُونَها»تا مى‏پوشيد آن را،

«وَ تَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ» و كشتيها مى‏بينيد در آن روان و آب بران،

«وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» و تا از اقليم باقليم از فضل مى‏جوئيد،

«وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14)» تا مگر سپاس داريد و آزادى كنيد.

«وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ» و در افكند در زمين كوه‏هاى بلند،

«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ» تا بنگرداند شما را و بنجنبد زمين و شما بر آن،

«وَ أَنْهاراً وَ سُبُلًا» و جويها روان كرد و راهها ساخت شما را [در هامون و كوه و دريا]،

«لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15)» تا شما راه مى‏بريد.

«وَ عَلاماتٍ» و شما را نشانها ساخت [راهها و هنگامها شناختن را]،

«وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16)» مى‏درنيابيد.

«أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ» آن كس كه آفريند چنو بود كه نه آفريند؟

«أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (17)» م درنيابيد.

«وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ» و اگر در شمار گيريد نيكو داشتهاى خداى تعالى،

«لا تُحْصُوها» نتوانيد كه شماريد آن را،

«إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18)» خداى آمرزگار مهربانست براستى.

«وَ اللَّهُ يَعْلَمُ» و اللَّه ميداند،

«ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ (19)» آنچ نهان مى‏داريد و آنچ آشكارا مى‏كنيد.

«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» و ايشان كه مشركان ايشان را خداى ميخوانند فرود از اللَّه

«لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» هيچيز نيافرينند،

«وَ هُمْ يُخْلَقُونَ (20)» و ايشان خود آفريده‏اند.

«أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» و ايشان خود مردگانند نه زندگان،

«وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (21)» و ندانند كه ايشان را كى برانگيزانند و كى برخيزانند.

«إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» خداى شما خداى يكتاست،

«فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» ايشان كه بنه مى‏گروند بروز رستاخيز،

«قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ» دلهاى ايشان راستى را ناپذيرنده است با آن بيگانه،

«وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22» و ايشان از آن گردنكش.

«لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» براستى كه اللَّه مى‏داند،

«ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ» آنچ نهان مى‏دارند و آنچ آشكارا مى‏كنند

 «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23)» كه اللَّه گردنكشان را دوست ندارد.

«وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» و چون ايشان را گويند چه چيزست كه فرو فرستاد خداوند شما،

«قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (24)» گويند افسانه پيشينيان.

«لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» تا بر دارند بارهاى گران خويش همه روز رستاخيز،

«وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ» و بارهاى ايشان كه گمراه كردند ايشان را بنادانى،

«أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (25)» بد بارى كه مى‏كشند ايشان كه بار كفر مى‏كشند.

«قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» ساز ساختند و كوشيدند ايشان كه از پيش بودند،

«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» فرمان خداى تعالى آمد بآن بنا كه افراشته بودند،

«مِنَ الْقَواعِدِ» از زير بر كند آن را،

«فخر عليهم السّقف من فوقهم تا كار از زبر بر ايشان افتاد،

«وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (26)» و بايشان آمد عذاب از آنجا كه ندانستند.

«ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ» پس آن گه روز رستاخيز ايشان را رسوا كند،

«وَ يَقُولُ» و ايشان را گويد،

«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ» كجااند آن انباز خواندگان من كه از بهر ايشان و با ايشان خلاف و ستيز مى‏كرديد

«قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» خدا شناسان گويند،

«إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ» كه رسوايى امروز،

«وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ (27)» و بد عذاب امروز بر كافرانست.

«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» ايشان كه فريشتگان مى‏ميراند ايشان را،

«ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ» و ايشان ستمكاران بر تن خويش،

«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ» خويشتن دهند در دست فريشتگان و خويشتن بيفكنند ايشان را،

«ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» و گويند ما هرگز هيچ بد نكرديم [از شرك و كفر]،

«بَلى‏ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28)» جواب دهند ايشان را كه بلى كرديد، اللَّه داناست بآنچ مى‏كرديد.

«فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ» در رويد از درهاى دوزخ،

«خالِدِينَ فِيها» جاويدان در آن، «فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29)» و بد جايگاهست گردنكشان را.

 

 

النوبة الثانية

 

قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ» اى من السّحاب. و قيل من سماء الملائكة الى السّحاب ثمّ الى الارض، «ماء» اى مطرا، «لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ» اى ماء مشروب، «وَ مِنْهُ شَجَرٌ» اى و منه شرب اشجاركم و حياة غراسكم و نباتكم، «فيه» اى فى الشّجر و كلّ ما ينبت على الارض فهو شجر، «تُسِيمُونَ» اى ترعون مواشيكم، يقال اسمت الإبل اذا رعيتها و قد سامت تسوم فهى سائمة اذا رعت.

«ننبت لكم» بالنون قراءة ابو بكر عن عاصم و قرأ الباقون: «يُنْبِتُ» بالياء- اى ينبت اللَّه، «لكم» بهذا الماء، «الزَّرْعَ» اى الحبوب، «و الزيتون» واحدتها زيتونة، «وَ النَّخِيلَ» جمع نخل كعبد و عبيد، «وَ الْأَعْنابَ» جمع عنب، «وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ» الفواكه و حمل كلّ شجر ثمرتها، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» اى ينظرون فى حقايق الاشياء.

«وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ» اى ذلك لكم الليل لتسكنوا فيه، «و النهار» لتتصرّفوا فيه، «وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ» لمعرفة السّنين و الشّهور، «وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ» اى تجرى فى فلكها بامر اللَّه، و انّما اعاد ذكر المسخرات لانّ المعنى مسخرة للَّه سخرها لكم. «وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ» رفع كلّهن شامى، و رفع حفص «وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ» فقط على الابتداء و الخبر و نصب الباقون كلّهنّ، «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» لانّ بالعقل يهتدى الى دلائلها.

«وَ ما ذَرَأَ لَكُمْ» الذّرء اظهار الشي‏ء بايجاده- تقول ذراه يذراه ذرءا و ملح ذرأ اى ظاهر البياض شديده المعنى و سخر، «ما ذَرَأَ لَكُمْ» اى ما خلق لاجلكم، «فِي الْأَرْضِ» من الدّواب و الاشجار و الثّمار و غيرها، «مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ» اصنافه، «إِنَّ فِي ذلِكَ» اى انّ فى خلق اللَّه ذلك، «لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» يتّعظون و يعتبرون.

«وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا» يريد انواع صيد السّمك، «وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها» هى اللئالي تنظم فتصير ملبوسا. و قيل اللّؤلؤ و المرجان، «وَ تَرَى الْفُلْكَ» اى السّفن، «مَواخِرَ فِيهِ» اى جوارى تجى‏ء و تذهب بالرّيح. و قيل مواخر تشقّ الماء شقّا بجؤجؤها و- المخر- شقّ الماء من يمين و شمال و هى ماخرة و الجمع مواخر. و قيل- المخر- استدبار الرّيح و منه‏ قوله (ص): «استمخروا الريح و اعدوا النبل»يعنى عند البول.

و روى:اذا اراد احدكم البول فليتمخّر الرّيح اى لينظر اين مجراها و هبوبها فيستدبرها، «وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» يعنى من سعة رزقه بالتّجارة و القصد الى البلاد الشّاسعة، «وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» اى تشكرون اللَّه على ما انعم به عليكم.

«وَ أَلْقى‏ فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»- الرّواسى- الثّوابت و- الميد- الميل، و المعنى خلق اللَّه فى الارض جبالا كراهة ان تميد بكم و تضطرب بكم، و عند الكوفيّين معناه لان لا تميد بكم. قال وهب: لمّا خلق اللَّه الارض جعلت تمور، فقالت الملائكة انّ هذه فى غير مقرّة احدا على ظهرها فاصبحت و قد ارسيت‏ بالجبال لم تدر الملائكة ممّ خلقت الجبال، «و انهارا» اى و جعل فيها انهارا كالنّيل و الفرات و دجلة، «وَ سُبُلًا» اى طرقا مختلفة الى كلّ بلدة، «لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» بمقاصدكم. و قيل لتهتدوا الى توحيد ربّكم.

«وَ عَلاماتٍ» العلامة صورة يعلم بها المعنى من خطّ او لفظ او اشارة او هيأة و المراد بها ها هنا معالم الطّرق و هى الجبال، و تقدير الكلام: القى فى الارض رواسى لئلّا تميد و لتكون علامات لطرقكم بالنّهار و ادلّته، ثمّ ذكر ادلّة اللّيل فقال: «وَ بِالنَّجْمِ» يعنى بجميع النّجوم، «هُمْ يَهْتَدُونَ» باللّيل الى الطّرق و القبلة فى البرّ و البحر.

قال اهل اللّغة: النّجم و النّجوم فى معنى واحد كما تقول كثر الدّرهم فى ايدى النّاس و كثرت الدّراهم. و قيل المراد بالنّجم ها هنا القطب و هو النّجم الصّغير الّذى تدور عليه رحى بنات النّعش الصّغرى فى جوف مجرى بنات النّعش الكبرى امام مهبّ الشّمال. و قيل هو الجدى و هو السّابع من بنات النّعش الصّغرى و الفرقدان الاوّلان منها و ليس بالجدى الّذى هو المنزل و بعضهم يصغّر هذا فيقول جدىّ.

قال ابن عباس‏ سألت رسول اللَّه (ص) عن قوله: «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال هو الجدى يا بن عبّاس عليه قبلتكم و به تهتدون فى برّكم و بحركم.

قال السدّى: «وَ بِالنَّجْمِ» يعنى بالثّريّا و بنات النّعش و الجدى و الفرقدين، «هم تهتدون» الى الطرق و القبلة. و قال قتاده: انّما خلق اللَّه النّجوم لثلاثة أشياء: زينة للسّماء، و معالم للطّرق، و رجوما للشّياطين- فمن قال غير هذا فقد قال رأيه اى اخطأ رأيه و تكلّف مالا علم له به.

قوله: «أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ» جاى ديگر گفت: «أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ‏- هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ‏- أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ‏- هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ» مى‏گويد آن كس كه آفريدگارست و اين همه كه درين سوره رفت آفريده و صنع او، كى برابر بود با وى بت جماد كه نه آفريند و نه داند؟- و عبّر عن الصّنم بمن ازدواجا للكلام و بناء على زعم‏ الكفّار. و قيل معناه انّ الحىّ المميّز ليس بخالق كالّذى هو خالق فكيف الجماد، «أَ فَلا تَذَكَّرُونَ» فتعرفوا فساد ما انتم عليه.

«وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها» اى لا يمكنكم عدّها لكثرتها و لا تطيقوا اداء شكرها، «إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ» لمن قصّر فى شكره، «رحيم» بكم لا يقطع نعمه عليكم بتقصيركم.

«و اللَّه يعلم ما يسرون و ما يعلنون» بالياى قرأهما حفص عن عاصم و قرأ الباقون: «تُسِرُّونَ‏- تُعْلِنُونَ» بالتاء على الخطاب و المعنى لا يخفى عليه شكر الشّاكرين و كفر الكافر و سواء عنده ما اعلن من ذلك و ما اخفى.

«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» قرأ عاصم و يعقوب:- يدعون- بالياء على الغيبة و قرأ الباقون:- تدعون- بالتّاء على الخطاب، «لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً» لانّها موات عجزة، «وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» لانّها من جنس الارض.

«أَمْواتٌ» اى هى اموات ليس فيها ارواح- بتان را مى‏گويد مردگان‏اند در ايشان روح حياة نه، آن گه تأكيد را گفت: «غَيْرُ أَحْياءٍ» نه زندگان‏اند، و اين از بهر آن گفت كه زنده را گاه گاه بر سبيل مجاز مرده خوانند چنانك:

«إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» يعنى كه اين نه آنست بلكه موات‏اند بحقيقت مرده نه زنده، «وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» اينجا دو قول گفته‏اند: يكى آنست كه كافران كه بت مى ‏پرستند ندانند كه ايشان را كى برانگيزانند، قول ديگر آنست كه بتان ندانند كه قيامت كى خواهد بود و ايشان را كى برانگيزانند، و اين آنست كه در قيامت ربّ العزّه بتان را زنده گرداند تا در عرصات از عابدان خويش تبرّا جويند و بيزارى گيرند، امّا امروز در دنيا جمادند هيچ ندانند كه آن حال كى خواهد بود.

«إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» خطاب عام است همه بندگان را، مى‏ گويد: كه معبود شما يكيست، خدايى كه مستحق عبادت اوست، موصوف بوصف جلال و نعت عزّت، اوست يكتايى كه او را شريك و انباز نيست، جبّارى كه او را حاجت‏ و نياز نيست، «فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» كافران را ميگويد كه ايمان برستاخيز ندارند، دلهاشان با توحيد بيگانه است، حق نمى ‏شناسند و راستى نمى پذيرند و از ايمان و تصديق سر باز زدند و گردن كشيدند.

«لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» اى حقّا انّ اللَّه يعلم، «ما يُسِرُّونَ» من معاداة النبى (ص)، «وَ ما يُعْلِنُونَ» منها، «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» عن الايمان- ميگويد براستى و درستى كه اللَّه نهان و آشكاراى ايشان مى‏ داند، آنچ در دل دارند از عداوت مصطفى (ص) و مؤمنان مى‏ داند و آنچ آشكارا مي كنند از فعل بد و اذى كه مى‏ نمايند مى ‏بيند و فردا همه را پاداش دهد و هيچ نستايد ايشان را و ننوازد كه ايشان را دوست ندارد: «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» گويند كه حسين بن على (ع) با درويشان بنشستى آن گه گفتى: «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ» و قيل فى قوله: «لا جَرَمَ» لا ردّ لقولهم و فعلهم و- جرم يعنى حقّ و وجب، و التقدير: وجب انّ اللَّه يعلم اسرارهم و اعلانهم، انّه لا يحبّ المستكبرين.

«وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» اين در شأن مقتسمان آمد كه در ايّام موسم بر راه حاج نشسته بودند چون از ايشان مى‏پرسيدند كه: «ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ» اى ما الذى انزل اللَّه على محمّد (ص)- چيست آنك اللَّه فرو فرستاد بر محمد (ص)؟ ايشان جواب مى ‏دادند كه: «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» اى ما دونته الاوائل فى كتبهم، اى الذى تذكرون انتم انّه منزل اساطير الاوّلين، اكاذيب الاوّلين- آنچ شما مى‏گوئيد كه از آسمان منزلست آن افسانهاى پيشينيانست و دروغها كه پيشينيان برساختند و نهادند، همانست كه جاى ديگر گفت: «أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى‏ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا».

«لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ» اين- لام- لام عاقبة گويند، اى مآل فعلهم هذا العذاب- معنى آنست كه اساطير الاوّلين بآن گفتند تا بعاقبت وسرانجام بار گران خود همى‏بردارند بتمامى كه از آن هيچ بتوبه و حسنات نكاهد، «وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ» و بار ايشان نيز بردارند كه پس رو بوده اند و ايشان را گمراه كردند بى آنك پس روان را از گناه چيزى وا كم كنند، آن گه گفت: «بِغَيْرِ عِلْمٍ» اى بتقليد من غير استدلال، كه سخن ايشان بنادانى پذيرفتند و بى حجّت طاعت ايشان داشتند و بباطل اتّباع ايشان كردند، و روا باشد كه: «بِغَيْرِ عِلْمٍ» با مضلّان شود، اى يضلّونهم جهلا منهم بما كانوا يكسبون من الاثم.

قال رسول اللَّه (ص): ايّما داع دعا الى ضلالة فاتّبع فانّ عليه مثل اوزار من اتّبعه من غير ان ينقص من اوزارهم شى‏ء و ايّما داع دعا الى هدى فاتبع فله مثل اجورهم من غير ان ينقص من اجورهم شى‏ء، «أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ» اى بئس الاثم الذى يأثمون و الثّقل الذى يحملون ساء يجرى مجرى بئس ما يزرون، محلّه رفع لانّه فاعل ساء.

«قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» اى من قبل قريش- ميگويد، اگر اين قريش ساز بد مى‏سازند و بابطال دين حق مى‏كوشند پيش از ايشان هم‏ ساختند اين ساز بد و بابطال دين حق كوشيدند و كارى از پيش نبردند و آن نمرود بن- كنعان بود كه سوگند ياد كرد كه قصد بالا كند بساز و مكر خويش تا خداى ابراهيم عليه السلام را دريابد: فصعد فى التّابوت على النّسور نحو السّماء ثم عاد خائبا ثمّ بنى بنيانا عظيما طوله خمسة آلاف ذراع حتى اذا بلغ اعلى ما يقدر عليه ارتقى فوقه يروم بجهله اله ابرهيم فاحدث من الفزع و ارسل اللَّه تعالى ريحا فالقت رأس البنيان فى البحر و خرّ عليهم الباقى و ائتكفت ببيوتهم فتبلبلت السن النّاس يومئذ من الفزع فتكلّموا بثلثة و سبعين لسانا و لذلك سمّيت بابل و انّما كان لسان النّاس قبل ذلك بالسريانيّة-

معنى آنست كه اى محمّد آن كافران و گردنكشان پيشينيان چندانك توانستند مكر ساختند و تدبيرها كردند تا دين حق باطل كنند و بعاقبت ربّ العزّه تدبير ايشان باطل كرد و ايشان را هلاك‏ كرد، اينست كه گفت: «فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ» اى اتى امر اللَّه و هو الرّيح التي خرّبتها، «فَخَرَّ» اى سقط، «عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ» و هم تحته، «وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ» اى دخل بعوضة قد جفّ منها شقّها فى خياشيمه فقتلته.

«ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ» معنى آنست كه هر چند ايشان را در دنيا عذاب كردند و خزى و نكال و وبال كردار خود ديدند بر آن اقتصار نكنند كه خزى عظيم و عذاب صعب ايشان را در قيامت خواهد بود، و ربّ العزّه ايشان را گويد:

«أَيْنَ شُرَكائِيَ» اى الّذين فى دعواكم انّهم شركائى اين هم ليدفعوا العذاب عنكم- كجااند آنانك شما دعوى كرديد كه ما را انبازان‏اند تا امروز عذاب از شما دفع كنند، «الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ» اى تخالفون و تحاربون النّبي و المؤمنين، «فيهم» و الاصل كنتم فى شقّ غير شقّ المؤمنين لاجلهم- كجااند ايشان كه از بهر ايشان با رسول من و با مؤمنان جنگ كرديد و مخالفت و معادات نموديد، و قرأ نافع:- تشاقّون- بكسر النّون مخففة و الاصل فيه- تشاقوننى- فحذف النّون الثّانية تخفيفا و انّما حذف الثّانية لان الاولى علامة الرّفع ثمّ حذف ياء الضّمير و اكتفى بالكسرة و المعنى: الّذين كنتم تخالفوننى فيهم و لاجلهم، «قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» يعنى العلم باللّه و هم الملائكة، و قيل هم المؤمنون.

مؤمنان چون عذاب خزى كفّار بينند در قيامت گويند: «إِنَّ الْخِزْيَ» اى الذلّة، «الْيَوْمَ وَ السُّوءَ» اى العذاب، «عَلَى الْكافِرِينَ» لا علينا.

«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ» قرأ حمزة- يتوفيهم- بالياء فى الحرفين، ذكر الفعل لتقدّمه و لكون تأنيث فاعله غير حقيقى لانّه تأنيث جمع و للفصل، و قرأ الباقون:- تتوفاهم- بالتاء فيهما انّثوا الفعل و ان تقدّم لانّه مسند الى جماعة فهى مؤنّثة كما قال تعالى: «وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ».

«تَتَوَفَّاهُمُ» اى تقتبض ارواحهم بامر اللَّه. و قال الحسن: تتوفاهم الى النّار الى تحشرهم اليها و المتوفى‏ هو اللَّه سبحانه، لقوله: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها» و ليس بينهما تناف لانّ الملائكة يتولون ذلك بامر اللَّه، فجاز اسناده الى اللَّه لانّه بامره و قدرته و جاز اضافته الى الملائكة لكونهم مباشرين لذلك. و قيل اسباب التوفى بالملائكة و اتمام التّوفّى باللّه.

عكرمه گفت: اين آيه در شأن قومى آمد كه در مكّه بزبان كلمه شهادت بگفتند و اقرار دادند كه ما مسلمانيم، امّا هجرت نكردند به مدينه و روز بدر قريش ايشان را باكراه با خود به بدر بردند و فرا جنگ‏ داشتند تا همه كشته شدند. ربّ العالمين از بهر ايشان گفت: «ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ» بر خود ستم كردند كه در مكّه مقام داشتند و به مدينه هجرت نكردند يعنى آن اسلام سود نداشت كه با وى هجرت نبود، «فَأَلْقَوُا السَّلَمَ» قال اهل اللّغة- السّلم- الاستسلام و الانقياد، يعنى لمّا عاينوا الموت و زال شكّهم اظهروا الايمان و الاسلام و الخروج من العداوة. و قالوا للملائكة، «ما كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» اى كفر و معصية.

بوقت معاينه كه فريشتگان مرگ را ديدند خويشتن را بيفكندند و از خود اسلام نمودند و گفتند ما كافر نبوده‏ايم و شرك نياورده‏ايم، فريشتگان جواب دهند:«بلى» شما كافران بوديد و شرك آورديد، «إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» من الشرك و التّكذيب.

«فَادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ» اى دركاتها. و قيل المراد به عذاب القبر، فقد جاء فى الخبر: القبر روضة من رياض الجنّة او حفرة من حفر النّار. و قيل يخاطبون به عند البعث، «خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ» المتعظّمين من اتباع محمّد (ص) جهنّم و ابوابها.

 

 

النوبة الثالثة

 

قوله تعالى: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً»- هو- اشارتست فرا ذات،– الّذى- كنايتست از صفات،- انزل- اخبارست از افعال، تا بدانى كه خداى را جلّ جلاله هم ذات است و هم صفات و هم افعال. در ذات قديم، در صفات كريم، در افعال حكيم. در ذات بى شركت، در صفات بى شبهت، در افعال بى- علّت. بنده نظاره صنع وى كند، پس از صنع بگريزد نظاره صفات كند، پس از صفات بگريزد نظاره ذات كند. اينست مقامات روش سالكان و درجات معرفت عارفان. در نظاره صنع تفكّر بايد و در نظاره صفات علم و در نظاره ذات تذكر.

اينست كه ربّ العالمين گفت: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» ثمّ قال بعده: «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ»، ثمّ قال بعده: «لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ» اى على هذا التّرتيب تحصل المعرفة فاوّلا التّفكر ثمّ العلم ثمّ حينئذ يتذكر باستدامة العلم، يفكر اوّلا فيضع النّظر موضعه فاذا لم يقع فى نظره خلل وجب له العلم لا محالة و لا فرق بين العقل و العلم فى الحقيقة، ثمّ بعده يستديم النّظر و استدامة النّظر هو التذكر الّذى قاله و يقال انّما قال: «لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» على الجمع لانّه يحصل له كثير من العلوم حتّى يصير عارفا و كلّ جزء من العلم يحصل بآية و دليل آخر و للعالم حتّى يكون عارفا بربّه آيات و دلائل لان دليل هذه المسئلة خلاف دليل تلك المسئلة فبدليل واحد يعلم وجوب النّظر عليه و بادلة كثيرة يصير عارفا بربّه و بدليل واحد يعلم انّه يجب عليه تذكّر علومه.

«وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا» الآية … از روى ظاهر درياها زمين خلق را مسخر كرد كشتى بر آن روان و منافع در آن پيدا و از روى باطن در نفس آدمى درياهايى آفريده كه آدمى در آن غرق گشته: يكى درياى شغل، ديگر درياى غم، سوم درياى حرص، چهارم درياى غفلت، پنجم درياى تفرقت.

و اين درياها را كشتيها است، هر كه در كشتى توكّل نشيند از درياى شغل بساحل فراغت رسد، هر كه در كشتى رضا نشيند از درياى غم بساحل امن رسد، هر كه در كشتى قناعت نشيند از درياى حرص بساحل زهد رسد، هر كه در كشتى ذكر نشيند از درياى غفلت بساحل يقظت رسد، هر كه در كشتى توحيد نشيند از درياى تفرقت بساحل جمع رسد.

و لقد انشد بعضهم:

النّاس بحر عميق و البعد منهم سفينة و قد نصحتك فانظر لنفسك المسكينة

«أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ» آفريده هرگز چون آفريدگار كى بود؟! كرده هرگز بكردگار كى ماند؟! در هفت آسمان و هفت زمين خداست كه يگانه و يكتاست، در ذات بى شبيه و در قدر بى نظير و در صفات بى همتاست، خالق را بمخلوق شبيه پنداشتن خطاست و راه تشبيه راه جفاست، امّا اثبات صفات تشبيه نيست و تقديس در نفى صفات جز مذهب ابليس نيست، از هست گفتن تشبيه نايد بلكه‏ از مانند گفتن تشبيه آيد، هر كه تشبيه كرد كافرست همچنانك چون نيست گفت كافر است، هر كه اللَّه را مانند خويش گفت او اللَّه را هزار شريك بيش گفت و هر كه صفات اللَّه را تعطيل كرد او خود را در دو گيتى ذليل كرد.

«وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ» فيه تخويف ارباب الزّلات و تشريف اصحاب الطاعات، اين آيت هم ارباب زلّات را تهديد است هم اصحاب طاعات را تشريف، مى‏گويد: بر ما هيچ پوشيده نيست نه زلّت عاصيان نه طاعت مطيعان، فردا هر كسى را جزاء خود دهيم و بسزاى خود رسانيم.

«وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ» دليلست كه هر كه آفريده است، از وى آفرينش درست نيايد پس آدمى اگر چه او را حياة و تميز است آفريدن نتواند و اين دليلست كه اعمال وى خلق حقّ است بخلاف قول معتزله و قدريّه، چون آدمى با حياة و تمييز آفريدن نمى‏تواند، بتان كه بى حياةاند و بى تميز اوليتر كه نتوانند، و ربّ العزّه ايشان را مى‏گويد«أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ» بل كه آفريدگار اللَّه است كه يگانه و يكتاست، و خداوندى را سزاست، و در ذات و صفات بى همتاست.

يقول اللَّه عزّ و جل: «إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ» احد فى ملكوته، صمد فى جبروته:

كبرياؤه رداؤه و علاؤه سناؤه و مجده عزّه و كونه ذاته، ازله ابده و قدمه سرمده و ثبوته عينه و دوامه بقاؤه و قدره قضاؤه و جلاله جماله، سبحانه ما اعظم شأنه و اعلى سلطانه.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد ۵

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=