الفرقان - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الفرقان آیه 60 – 45

3- النوبة الاولى‏

(25/ 60- 45)

 

قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ‏ نمى ‏بينى [ننگرى‏] بخداوند خويش، كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ؟ كه چون سايه كشيد [از بامداد تا برآمدن آفتاب‏]؟ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً و اگر خواستى آن [سايه هميشه پاينده‏] كردى‏[1] ايستاده آرميده‏ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا (45) آن گه آفتاب را بر آن سايه نشان نماى كرديم و بر پى او رونده.

 

ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً (46) آن گه ما خود مى ‏گيريم آن سايه را باز گرفتنى آسان [خوار نهان‏].

 

وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً او آن كس است كه شب در شما پوشيد و آن را پوشش شما كرد، وَ النَّوْمَ سُباتاً و خواب شما را آسايش كرد، وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً (47) و بامداد روز ماننده رستخيز كرد، [كه اينجا از خواب خيزند و آنجا از گور].

 

وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ‏ او آنست كه بادها گشاد در هوا پيش [باران‏] ببخشايش خويش، وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً (48) و فرو فرستاديم از آسمان آبى پاك [پاك كننده‏].

 

لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً تا زنده كنيم بآن شهرى مرده، وَ نُسْقِيَهُ‏ بياشامانيم آن را، مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً از آنچه آفريديم چهارپايان [فراوان‏] را، وَ أَناسِيَّ كَثِيراً (49) و مردمان فراوان را.

 

وَ لَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ‏ ميگردانيم [باران را] ميان ايشان [از جاى بجاى‏] لِيَذَّكَّرُوا تا [توانايى و تدبير حكمت ما دريابند و] پند ما پذيرند، فَأَبى‏ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً (50) پس سر باز زد بيشتر مردمان كه نه مگر ناسپاسى.

 

وَ لَوْ شِئْنا و اگر ما خواستيد، لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً (51) ما فرستاديد در هر شهرى [جدا جدا پيغامبرى‏] آگاه كننده.

 

فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ‏ نگر تا فرمان كافران نبرى، وَ جاهِدْهُمْ بِهِ‏ و باز كوش با ايشان [بيارى او] جِهاداً كَبِيراً (52) باز كوشيدنى بزرگ [بشمشير].

 

وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ‏ او آنست كه فراهم گذاشت دو شاخ آب در دريا: هذا عَذْبٌ فُراتٌ‏ اين [يك شاخ‏] آبى سخت خوش‏ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ‏ و اين [شاخ‏] شورابى [زبان گز] سخت تلخ‏ وَ جَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً و ميان آن دو دريا جدايى ساخته [بتوانايى خويش‏]، وَ حِجْراً مَحْجُوراً (53) بسته‏اى [از يكديگر] بازداشته.

 

وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً او آنست كه از آب مردم آفريد، فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً آن را نژاد كرد و خويش و پيوند وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً (54) و خداوند تو تواناى است هميشى.

 

وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ و مى ‏پرستند فرود از اللَّه‏ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَ لا يَضُرُّهُمْ‏ چيزى كه نه سود كند ايشان را و نه زيان، وَ كانَ الْكافِرُ عَلى‏ رَبِّهِ ظَهِيراً (55) كافر هميشه ديو را هم پشت است و بر اللَّه ياور و پشت برو گردانيده.

 

وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً (56) و نفرستاديم ترا مگر بشارت دهى بيم نمايى، [فرمان‏بردار را شادكننده و نافرمان را ترساننده‏].

 

قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ گوى نمى ‏خواهم از شما برين پيغام هيچ مزدى‏ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا (57) [نمى‏ رسانم اين پيغام‏] مگر آن را تا هر كه خواهد بخداوند خويش راه جويد.

 

وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ‏ كار بسپار و پشت باز كن بآن زنده كه هرگز نميرد، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ‏ و بستاى او را بپاكى او وَ كَفى‏ بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً (58) و آگاه و بسنده دان او را و دانا بگناه بندگان او.

 

الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ‏ او كه بيافريد آسمانها را و زمينها را وَ ما بَيْنَهُما و آنچه در ميان آنست‏ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏ در شش روز، ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ‏ آن گه مستوى شد بر عرش رحمن، فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (59) خبر او ازو پرس كه او آگاه ازو.

 

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ‏ و آن گه كه ايشان را گويند كه سجود كنيد رحمن را، قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ‏ گويند چه چيز است رحمن؟ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا باش تا سجود كنيم ما از بهر آنكه مى ‏فرمايى ما را؟ وَ زادَهُمْ نُفُوراً (60) [و فرمان و پند] ايشان را رميدن ميفزايد.

 

 

النوبة الثانية

 

 

قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ‏؟ .. الآيه هذا من رؤية القلب و هى العلم، و المعنى- الم تعلم انّ اللَّه هو الّذى مدّ الظّل؟ و يجوز ان يكون من رؤية العين فتكون الرّؤية بمعنى النّظر و لذلك قال: إِلى‏ رَبِّكَ‏ و المعنى- الم تنظر الى صنع ربّك‏ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ‏؟ فيه قولان: احدهما انّ الظّلّ ما بين طلوع الفجر و طلوع الشّمس مثل ظلّ الجنّة ظلّ ممدود لا شمس فيه و لا ظلمة. و القول الثّاني، هو اللّيل لانّه ظلّ الارض، و يعم الدّنيا كلّها، وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً اى- دائما ثابتا لا يزول كما فى الجنّة. ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ‏ اى- على الظّلّ‏ دَلِيلًا لانّ بالشّمس يعرف الظّلّ، لو لا الشّمس ما عرف الظّلّ. و قيل‏ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا- اى- تبيعا يتّبعه فينسخه. قال ابو عبيدة: الظّلّ ما نسخته الشّمس و هو بالغداة، و الفى‏ء ما نسخ الشّمس و هو بعد الزّوال، سمّى فيئا لانّه فاء من جانب المغرب الى جانب المشرق. و قيل معناه- جعلنا الشّمس مع الظّلّ دليلا على وحدانيّة اللَّه عزّ و جل و كمال قدرته. و قيل جعلناهما دليلا على اوقات الصّلاة و ذلك انّ اللَّه عزّ و جلّ علّق اوقات الصّلاة بالشّمس و الظّلّ.

 

ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً- اى- قبضنا الظّلّ الى الموضع الّذى حكمنا بكون الظّل فيه بالشّمس الّتى تأتى عليه‏ قَبْضاً يَسِيراً يعنى غير عسير. و قيل قبضا يسيرا خفيّا لا يستدرك بالمشاهدة. و المعنى انّ الظّلّ يعمّ جميع العرض قبل طلوع الشّمس. فاذا طلعت الشّمس قبض اللَّه الظّلّ جزء فجزء قَبْضاً يَسِيراً خفيّا. و قيل معنى الايه- الم تر الى ربّك كيف اتى باللّيل ثمّ لم يجعله دائما سرمدا ثمّ اتى بالشّمس و هو النّهار فجعله دليلا على اللّيل اذ بضدّها تتبيّن الاشياء و لم يجعل النّهار سرمدا بل قبضه و اتى باللّيل ثانيا، و نظيره قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً؟ الى آخر الايتين.

 

وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِباساً انّما سمّى اللّيل لباسا لانّه يستر جميع الاشياء بالظّلام كما سمّى اللّباس لباسا لانّه يعمّ البدن بالسّتر، وَ النَّوْمَ سُباتاً- اى- راحة لابدانكم، و السّبت- الاستراحة، و منه يوم السّبت، لانّ اليهود كانوا يستريحون فيه. و قيل سباتا اى- قطعا لاعمالكم و السّبت- القطع، و منه يوم السّبت لانّ اليهود يقطعون فيه العمل و لانقطاع الايّام عنده. و قيل سباتا اى- مسبوتا فيه. يقال سبت المريض فهو مسبوت اذا غشى عليه، فكذلك النّائم فى نومه كالمغشى عليه لزوال عقله و تمييزه.

 

وَ جَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً لمّا سمّى النّوم وفاة فى قوله: اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها سمّى اليقظة نشورا مصدر، نشر الميّت اذا عاد حيّا، و قيل لانتشار النّاس للمعاش سمّاه نشورا- اى ذا نشور.

 

وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ‏ قرأ ابن كثير وحده ارسل الريح، على الوحده، و قرأ الباقون الرّياح على الجمع، من جمع فلانّها اربع، و من وحّد فلانّ الالف و اللام فيها للجنس، بُشْراً بالباء و ضمّها و سكون السّين قرأها عاصم وحده من البشارة، كقوله: وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ‏، و قرأ حمزه و الكسائى بالنون و فتحها و سكون الشين، و قرأ ابن عامر بضم النون و سكون الشين، و قرأ الباقون بضم النون و الشين جميعا، اى- تهب من كل صوب، من قوله: وَ النَّاشِراتِ نَشْراً.

 

و قيل لها نشر- اى- رائحة طيبة. و قيل من النشر الذى هو ضدّ الطى اى- تنشر السحاب بين يدى رحمته امام المطر و قدّامه، لانّه ريح ثمّ سحاب ثمّ مطر. و قيل نشرا جمع نشور كرسول و رسل، و يخفّف الشين فيقال: نشر، و النشور- الّذى يجمع السّحاب فيمطر.

 

وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ‏، ارسال اينجا بمعنى گشادن است، چنان كه گويى:  ارسلت الطائر، ارسلت الكلب المعلم، و فى القرآن: لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً، يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ- يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً. ميگويد: او آن خداوند است كه فرو گشايد بادهاى بشارت دهنده خلق را بباران فراهم آرنده ميغ. همانست كه جاى ديگر گفت: وَ يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ‏ فراهم آرد ميغهاى گران‏بار: يكى از آب، يكى از برف، يكى از تگرگ، ميراند آنجا كه خواهد تا مى‏بارد بفرمان چنان كه وى خواهد، و اگر نفرمايد كه بارد هم چنان بر هوا گران بارش ميدارد.

 

و ذلك فى قوله: فَالْحامِلاتِ وِقْراً، آن همه آثار رحمت اوست و دلالات قدرت او، چنان كه گفت: فَانْظُرْ إِلى‏ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ‏ بنگر بنشانهاى رحمت او و مهربانى او در جهان كه چون كرد و آنچه كرد چون نيكو كرد. باران آسمان را رحمت نام كرد، از آنكه برحمت مى ‏فرستد. اينست كه گفت جلّ جلاله: بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ‏، اى- امام المطر و قدّامه. وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً. طهور آن آبست كه بنفس خود پاك است و غير خود را پاك كننده، فهو اسم لما يتطهّر به، كالسحور اسم لما يتسحّر به و الفطور اسم لما يفطر به. و دليل بر آن كه طهور مطهّر است خبر درست از

مصطفى (ص) قال فى البحر: «هو الطهور ماؤه الحلّ ميتته»

و اراد به المطهّر لانّه قال ذلك فى جواب السائل الّذى سأله عن تطهير ماء البحر لا عن طهارته، و الماء مطهّر لانّه يطهّر الانسان من الحدث و النجاسة، كما قال فى آية اخرى: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ‏. معلوم شد كه تطهير خاصيت آب است و چيزى ديگر از مايعات باين معنى مشارك وى نيست، لانّ اللَّه تعالى منّ علينا بانزال الماء للتطهير، فلو كان غيره يشاركه فى التطهير لبطلت فايدة الامتنان. و مذهب اصحاب راى آنست كه طهور طاهر است، فجوّزوا ازالة النجاسات بالمائعات الطاهره، مثل الخل و ماء الورد و غيرهما، و نحن نقول لو جاز ازالة النجاسة بها لجاز ازالة الحدث بها. و مذهب مالك آنست كه طهور آن بود كه تطهير ازو متكرّر بود، كالصّبور اسم لمن يتكرّر منه الصبر، و الشكور، اسم لمن يتكرّر منه التّشكّر. فجوّز الوضوء بالماء المستعمل الّذى توضّأ به مرّة.

 

لِنُحْيِيَ بِهِ‏ اى- بالمطر بَلْدَةً مَيْتاً و لم يقل ميتة لانّه اراد البلد، و المعنى- انزلناه لننبت به ارضا لا نبات فيها فذاك حياتها و موتها. و قيل لمّا نبت فيها ما فيه حياة الحيوان جعل ذلك حياة لها، وَ نُسْقِيَهُ‏ الاسقاء و السّقى واحد عند عامر بن صعصعة و قبائل من العرب‏ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً، اى- و نسقى الماء البهائم و النّاس. و قيل مكّنّاهم من ان يشربوه و يسقوا منه انعامهم، و قال‏ وَ أَناسِيَّ كَثِيراً و لم يقل مطلقا لانّه ليس كل الناس يعيش بماء المطر. و اناسى- جمع انسى مثل: كرسى و كراسى. و يجوز ان يكون جمع انسان و اصله اناسين مثل: بستان و بساتين، فجعل الياء عوضا عن النون.

 

وَ لَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ‏ الهاء- راجعة الى المطر المسمّى رحمه فى الاية المتقدّمة.

و المعنى- صرّفنا المطر بينهم مرّة ببلدة و مرّة ببلدة اخرى. قال ابن عباس: ما عام بامطر من عام و لكن اللَّه يصرفه فى الارض. و قرأ هذه الاية- و هذا كما

روى- مرفوعا ما من ساعة من ليل و لا نهار الّا السّماء تمطر فيها يصرفه اللَّه حيث يشاء.

وروى عن ابن مسعود يرفعه قال: ليس من سنة بامطر من اخرى و لكنّ اللَّه قسّم هذه الارزاق فجعلها فى السّماء الدنيا فى هذه القطر، ينزل منه كل سنة بكيل معلوم و وزن معلوم، و اذا عمل قوم بالمعاصى حوّل اللَّه ذلك الى غيرهم، فاذا عصوا جميعا صرف ذلك الى الفيافى و البحار.

و قيل المراد من تصريف المطر تصريفه وابلا و طلا و رذاذا و نحوها. و قيل التّصريف راجع الى الرّيح، و قيل الى القرآن. لِيَذَّكَّرُوا اى- ليتذكّروا و يتفكّروا فى قدرة اللَّه تعالى. فَأَبى‏ أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً جحودا، و كفرانهم هو انّهم اذا مطروا قالوا مطرنا بنوء كذا اى- لسقوط كوكب كذا، كما يقول المنجّمون، فجعلهم اللَّه بذلك كافرين. و

عن زيد بن خالد الجهنى قال: صلّى رسول اللَّه (ص) صلاة الصبح بالحديبية فى اثر سماء كانت من الليل، فلمّا انصرف اقبل على النّاس، فقال: هل تدرون ما ذا قال ربّكم؟ قالوا: اللَّه و رسوله اعلم. قال: اصبح من عبادى مؤمن بى و كافر، فامّا من قال مطرنا بفضل اللَّه و رحمته فذلك مؤمن بى كافر بالكوكب، و اما من قال مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب».

 

وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ اى- فى كل مصر و مدينة نبيا ينذرهم فيخف عنك اعباء النبوة و لكن لم يفعل ذلك ليعظم شأنك و يكثر اجرك. و قيل معناه و لو شئنا لانزلنا الآيات المقترحه و لبعثنا فى كل قرية نَذِيراً زيادة على ما يقترحون و لكنّا نعلم انّهم يسألون عنادا و تعنّتا و نعلم انّهم لا يؤمنون و هو نظير قوله: أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى‏ عَلَيْهِمْ‏.

 

فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ‏ فيما يسئلونك‏ وَ جاهِدْهُمْ بِهِ‏ اى- بالقرآن. و قيل بالاسلام و قيل بالسيف، جِهاداً كَبِيراً لا يخالطه فتور. قال الحسن معناه- اقتلهم او يسلموا.

 

وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ‏ معنى مرج البحرين- خلّى بينهما. يقال مرجت الدابة و امرجتها اذا خيّلتها ترعى، و المرج من هذا سمّى، و يقال مرجت عهودهم و اماناتهم اذا اختلطت، و منه قوله تعالى: فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ‏ اى- مختلط. و

قال النبي (ص) لعبد اللَّه بن عمر: «و كيف بك يا عبد اللَّه اذا كنت فى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم و اماناتهم و صاروا هكذا»، و شبك بين اصابعه.

«هذا عذب فرات» فرات صفة للعذب و الفرات اشد العذوبه يعنى- هذا عذب اشدّ العذوبة، و هذا ملح اجاج»، الاجاج صفة للملح و هو اشدّ الملوحة، يعنى- و هذا ملح اشدّ الملوحة، وَ جَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً اى- حاجزا من قدرته يلتقيان لا يختلطان. قيل الماء العذب و الماء الملح يجتمعان فى البحر فيكون العذب اسفل و الملح اعلى، لا يغلب احدهما على الآخر، و هو معنى قوله: وَ حِجْراً مَحْجُوراً قال الفراء اى- حراما محرّما ان يغلب احدهما على صاحبه. و قيل العذب جيحان و سيحان و دجلة و الفرات و النيل، و الملح ساير البحار، و البرزخ بينهما البلاد و القفار فلا يختلطان، فاذا كان يوم القيمة اختلطا بزوال الحاجز، كقوله: وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ‏.

وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً، يعنى- من النطفة بشرا، اى- انسانا، فَجَعَلَهُ‏- الهاء- يعود الى الماء. و قيل الى البشر، نَسَباً وَ صِهْراً يعنى- جعله ذا نسب و ذا صهر.

قال على (ع): «النسب ما لا يحلّ نكاحه، و الصهر ما يحلّ نكاحه، فالنسب ما يوجب الحرمة و الصهر ما لا يوجبها»،

و قيل النسب من القرابة و الصهر الخلطة التي تشبه القرابة و هو السبب المحرّم للنكاح. قال ابن عباس: حرّم اللَّه تعالى سبعا نسبا و سبعا صهرا: اما النسب فقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ‏ الى قوله: وَ بَناتُ الْأُخْتِ‏، و اما الصّهر فقوله: وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ‏ الى قوله: وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ‏ و تمام السّبع قوله و: لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ، و قيل النسب- البنون و الصهر- البنات، لانّ من قبلهنّ تكون الاصهار، و الصّهر- المتزوّج بابنة الرجل. قال ابن سيرين: «نزلت هذه الاية فى النّبيّ (ص) و على (ع)، زوّج فاطمة عليا- و هو ابن عمّه- و زوّج ابنته فكان نسبا و صهرا»[2] ابن سيرين گفت: اين آيت در شأن مصطفى (ص) و على (ع)، فرود آمد كه مصطفى دختر خويش را- فاطمه- بزنى بعلى داد. على پسر عمّ وى بود و شوهر دخترش، هم نسب بود و هم صهر. و قصّه تزويج فاطمه آنست كه مصطفى عليه- السلام روزى در مسجد آمد شاخى ريحان بدست گرفته سلمان را گفت: يا سلمان رو على را بخوان. رفت و گفت: يا على! اجب رسول اللَّه. على گفت: يا سلمان رسول خدا را اين ساعت چون ديدى و چون او را گذاشتى؟ گفت: يا على سخت شادمان و خندان چون ماه تابان و شمع رخشان. على آمد بنزديك مصطفى و مصطفى آن شاخ ريحان فرادست على داد، عظيم خوش بوى بود. گفت: يا رسول اللَّه اين چه بويست بدين خوشى؟ گفت: يا على از آن نثارها است كه حوريان بهشت كرده ‏اند بر تزويج دخترم- فاطمه- گفت: با كه يا رسول اللَّه؟ گفت: با تو يا على، در مسجد نشسته بودم فريشته ‏اى‏ درآمد بر صفتى كه هرگز چنان نديده بودم، گفت نام من محمود است و مقام من در آسمان دنيا، در مقام معلوم خودم بودم ثلثى از شب گذشته كه ندايى شنيدم از طبقات آسمان كه: اى فريشتگان مقربان و روحانيان و كروبيان همه جمع شويد در آسمان چهارم. همه جمع شدند و همچنين سكان مقعد صدق و اهل فراديس اعلى در جنات عدن حاضر گشتند. فرمان آمد كه اى مقربان درگاه و اى خاصگيان پادشاه! سوره: هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ‏ برخوانيد. ايشان همه بآواز دلرباى و الحان طرب ‏افزاى سورة هل اتى خواندن گرفتند. آن گه درخت طوبى را فرمان آمد كه تو نثار كن بر بهشتها بر تزويج فاطمه زهرا با على مرتضى. و درخت طوبى در بهشت همچون آفتاب است در دنيا، چون آفتاب در دنيا بالا گرفت هيچ خانه نماند كه از وى شعاع در آن نيفتد، همچنين در بهشت هيچ قصر و غرفه و درجه ‏اى نيست كه از درخت طوبى در آنجا شاخى نيست. پس طوبى بر خود بلرزيد و در بهشت گوهر و مرواريد و حله ‏ها باريدن گرفت، پس فرمان آمد تا منبرى از يك دانه مرواريد سپيد در زير درخت طوبى بنهادند، فرشته ‏اى كه نام وى راحيل است و در هفت طبقه آسمان فرشته ازو فصيح‏تر و گوياتر نيست بآن منبر برآمد و خداى را جل جلاله ثنا گفت و بر پيغامبران درود داده آن گه جبّار كائنات خداوند ذو الجلال قادر بر كمال بى ‏واسطه ندا كرد كه: اى جبرئيل و اى ميكائيل شماها دو گواه معرفت فاطمه باشيد و من كه خداوندم ولىّ فاطمه‏ ام، و اى كروبيان و اى روحانيان آسمان شما همه گواه باشيد كه من فاطمه زهرا را بزنى بعلى مرتضى دادم. آن ساعت كه رب العزة اين ندا كرد ابرى برآمد زبر جنات عدن، ابرى روشن خوش كه در آن تيرگى و گرفتگى نه- و بوى خوش و جواهر نثار كرد و رضوان و ولدان و حوران بهشت برين نمط نثار كردند. پس رب العزّة مرا بدين بشارت بتو فرستاد يا محمد و گفت: حبيب مرا بشارت ده و با وى بگو كه ما اين عقد در آسمان بستيم تو نيز در زمين ببند. پس مصطفى (ص) مهاجر و انصار را حاضر كرد، آن گه روى فرا على كرد گفت: يا على چنين حكمى در آسمان رفت، اكنون من فاطمه دختر را بچهارصد درم كاوين بزنى بتو دادم پذيرفتى؟ على گفت:

يا رسول اللَّه من پذيرفتم نكاح وى، رسول گفت:

بارك اللَّه فيكما.

 

قوله: وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ يعنى- هؤلاء المشركين‏ ما لا يَنْفَعُهُمْ‏ ان عبدوه‏ وَ لا يَضُرُّهُمْ‏ ان تركوه، وَ كانَ الْكافِرُ عَلى‏ رَبِّهِ ظَهِيراً، اى- معينا للشيطان على ربّه بالمعاصى. قال الزجاج: اى يعاون الشيطان على معصية اللَّه لانّ عبادتهم الاصنام معاونة الشيطان. و قيل معناه‏ وَ كانَ الْكافِرُ عَلى‏ رَبِّهِ ظَهِيراً اى- هيّنا ذليلا. من قول العرب جعلنى بظهر اى جعلنى هيّنا. و يقال ظهر به اذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت اليه. قال ابن عباس:

نزلت الاية فى ابى جهل فصار عاما فى الكفّار.

 

وَ ما أَرْسَلْناكَ‏ يا محمد (ص)، إِلَّا مُبَشِّراً للمؤمنين بالثواب‏ وَ نَذِيراً للكافرين بالعقاب. قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ‏، اى- على تبليغ الرسالة مِنْ أَجْرٍ، اى رزق و جعل فيقولوا انّما يطلب محمد اموالنا بما يدعونا اليه فلا نتبعه‏ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا، هذا الاستثناء منقطع عند الجمهور، اى- لكن‏ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا بانفاق ماله فى سبيله، فليفعل. و قيل الاستثناء متّصل و تقديره:- لا اسألكم على ما ادعوكم اليه اجرا الّا اتخاذ المدعوّ سبيلا الى ربّه بطاعته، فذلك اجرى لانّ اللَّه يأجرنى عليه.

وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ‏ اى:- فوّض امرك اليه وثق به، فانه حىّ لا يموت و سينتقم منهم و لو بعد حين، وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ‏، نزّهه عمّا لا يليق به و باوصافه، و قيل صلّ له شكرا على نعمه. و قيل قل سبحان اللَّه و الحمد للَّه‏ وَ كَفى‏ بِهِ‏ اى- كفى باللّه‏ خَبِيراً عالما بِذُنُوبِ عِبادِهِ‏ فيجازيهم بها.

 

الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‏، اى- انه مع قدرته‏ خلقها فى اسرع من لمحة خلقها فى ستة ايام لتعلموا انّ التأنى مستحبّ فى الامور.

 

ثُمَّ اسْتَوى‏ عَلَى الْعَرْشِ‏ مضى تفسيره الرّحمن اى هو الرّحمن، و يجوز ان يكون‏ الَّذِي‏ مبتداء و الرَّحْمنُ‏ خبره. و يجوز ان يكون وصفا له و قوله‏ فَسْئَلْ بِهِ‏ خبره و يجوز ان يقف على ايام و يرتفع الرحمن بقوله استوى و قوله‏ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً. و قيل: الهاء- عائد الى الخلق و ذلك انّ اليهود وصفوا خلق السماوات و الارضين على خلاف ما خلق اللَّه و التقدير:- فسئل الرحمن خبيرا به فانّه خالقه و مكوّنه. و قيل فسئل به يعود الى اللَّه، و قيل الى الاستواء فيمن جعل الرحمن رفعا به، و قيل الباء بمعنى عن، اى- فسئل عنه خبيرا و هو اللَّه عزّ و جلّ، و قيل جبرئيل (ع). و قيل الخطاب للرسول و المراد منه غيره لانّه كان مصدّقا به و المعنى:- ايّها الانسان لا ترجع فى طلب العلم بهذا الى غيرى.

 

وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ‏ لكفّار مكّة اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ‏ قالوا مَا الرَّحْمنُ‏ ما نعرف الرحمن الّا رحمن اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب كانوا يسمّونه رحمن اليمامة، أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا قرأ حمزة و الكسائى يأمرنا بالياء، اى لما يأمرنا محمد (ص) بالسجود له، و قرأ الآخرون بالتاء، اى لما تأمرنا انت يا محمد «و زادهم» قول القائل لهم: اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ‏، نُفُوراً عن الدين و الايمان، و هو نظير قوله: فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً، وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً، و كان سفيان الثورى اذا قرأ هذه الاية، رفع راسه الى السّماء و قال: الهى زادنى خضوعا ما زاد اعداك «نفورا».

 

 

النوبة الثالثة

 

 

قوله: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ‏،- اين آيت از روى ظاهر بيان معجزه مصطفى (ص) است و بر معنى فهم اهل حقايق، اشارت بتخاصيص قربت و تضاعيف كرامت او.

امّا بيان معجزه آنست كه رسول خدا عليه السلام در بعضى سفرها وقت قيلوله زير درختى فرود آمد. ياران جمله با وى و سايه درخت اندك بود، ربّ العزّة جلّ جلاله بقدرت خويش اظهار معجزه مصطفى (ص) را سايه آن درخت بكشيد چندان كه همه لشكر اسلام را در سايه آن درخت جاى بود. در آن حال ربّ العزّة اين آيت فرو فرستاد و اين معجزه ظاهر گشت. اما بيان تخصيص قربت و زلفت آنست كه: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ‏ خطاب با حاضرانست و تشريف مقربانست. موسى (ع) بر مقام مناجات طمع در ديدار حق كرد گفت: أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ‏ جلال عزّت احديت ميل قهر در ديده قدس او كشيد كه: لَنْ تَرانِي‏ و با مصطفى گفت: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ؟ اى محمد نه مرا مى ‏بينى و در من نگرى؟ ديگر چه خواهى؟

 

اى جوانمرد! گمان مبر كه آن كس كه بمشاهدت عزّت ذو الجلال رسد ذرّه ‏اى از عشق و شوق او كم گردد. در جگر ماهى تپشى است كه اگر همه بحار عالم را جمع كنى ذرّه ‏اى از آن تپش بننشاند. دلى كه آن دلست امروز در كار است و فردا هم در كار، امروز در عين شوق و فردا در عين ذوق، يك سرّ از اسرار أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ‏ آنست كه بشر اگر چه مخصوص بود بتخاصيص قربت، او را هرگز نرسد كه تقاضاى ديدار عزّت ذى الجلال كند مگر كه هم ديدار، خود بتقاضاى جمال آيد. بيان اين رمز در آن خبر است كه مصطفى گفت:

«اذا دخل اهل الجنّة الجنة نودوا يا اهل الجنّة انّ لكم عند اللَّه موعدا يريد ان ينجز ينجزكموه»

الحديث الى آخره، اين خود درجه عامّه مؤمنان است كه بدرجات و منازل خويش آيند، و با اتباع و قهرمانان و خدم و اهل مملكت خويش الف گيرند، آن گه بتقاضاى عزّت بمشاهده احديّت رسند. باز قومى كه خداوندان عين ‏اند از صفات خويش مجرّد گشته و بعين فطرت خويش رسيده. پيش از آن كه بمراقى دولت بهشت پيوندند، جمال ربوبيت راه ايشان بگيرد رداء كبريا را كشف كند، فيشهدهم بجماله و يتجلّى لهم بجلاله قبل وصولهم الى المنازل و الدرجات، فذلك قوله عزّ و جل:

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ، و يقال: أَ لَمْ تَرَ إِلى‏ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ‏ اى- مد ظل- العصمه قبل ان ارسلك الى الخلق.

وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً اى- جعلك مهملا و لم يفعل، بل جعل الشمس التي طلعت من صدرك‏ عَلَيْهِ دَلِيلًا.

ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً هذا خطاب من اسقط عنه الرسوم و الوسائط.

 

قوله: وَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ‏ اشارت است بباد رعايت كه از مهبّ عنايت وزد بر دلهاى مؤمنان تا هر چه خاشاك مخالفت بود و انواع كدورت از آن دلها پاك بروبد و شايسته قبول كرامات و ارادات حق گرداند. بنده چون نسيم روح آن رياح بسينه وى رسد زوائد موارد طلبد و روائح آن سعادت و عنايت جويد، ربّ العزة بمهربانى و لطف خويش چهار در بر وى گشايد: در احسان و در نعمت و در طاعت و در محبت، بنده بحكم بشريت از راه كنودى خويش درآيد كه: إِنَّ- الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ و آن در احسان بر خود به بندد، حق جل جلاله رسول كرامت فرستد با كليد تجاوز و عفو كه: انا استر اسائتك برحمتى فانى سيّد لطيف و انت عبد ضعيف، فذلك قوله: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ‏. همچنين رب العزة در نعمت بر بنده گشايد، بنده بكفران پيش آيد كه: إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ‏، و آن در بر خود به بندد بتقصير در شكر. حق جل جلاله رسول فضل فرستد با كليد منّت و گويد: ان قصرت انت فى شكرى فلا اقصر انا فى برى، فذلك قوله:

قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ‏، سوم در طاعت است كه بر بنده گشايد اللَّه و بنده بمعصيت آن در بر خود ببندد. حق تعالى رسول مغفرت فرستد با كليد توبت كه: ان اذنبت ذنبا فانا اغفر لك و لا ابالى فذلك قوله: إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، چهارم در محبت است كه اللَّه بلطف خود بر بنده گشايد بنده بجفا پيش آيد، بدليرى و بد عهدى آن در بر خود به بندد، رب العزّة رسول حلم فرستد با كليد ستر كه: عبدى! ان اجترأت على‏ سوء المعاملة تجاوز عنك لانى حبيبك و انا الذى قلت: يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ‏.

 

قوله: وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً قال النصرآبادي: هو الرّش الذى يرشّ من مياه المحبّة على قلوب العارفين فتحيا به نفوسهم باماتة الطبع فيها ثم يجعل قلبه اماما للخلق يفيض بركاته عليهم فتصيب بركات نور قلبه كل شى‏ء من ذوات الارواح.

 

قال اللَّه تعالى: وَ نُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنا أَنْعاماً وَ أَناسِيَّ كَثِيراً.

وَ لَوْ شِئْنا لَبَعَثْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيراً. اين همچنانست كه جايى ديگر گفت: وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ‏، و مقصود آنست كه رب العزة مى‏خواهد تا دوستان و خواص بندگان خود را پيوسته معصوم دارد از آنكه ايشان را با خود التفاتى بود يا با روش خويش نظرى كنند. موسى كليم (ع) وقتى ضجرتى نمود و متبرّم گشت از بنى اسرائيل از آنكه سؤال بسيار ميكردند از وى. رب العزة تأديب وى را آن شب بهزار نبى وحى فرستاد از انبياء بنى اسرائيل. بامدادان همه رسولان بودند، وحى گزاران و پيغام رسانان، خلق همه روى بايشان نهادند و موسى را تنها بگذاشتند، موسى در خود افتاد تنگدل و غمگين، در اللَّه زاريد و تضرّع كرد، گفت: بار خدايا! طاقتم نماند فرياد من رس و بر من ببخشاى. رب العزّة مراعات دل موسى را هم در آن روز قبض ارواح آن رسولان كرد و موسى بسر وقت خويش بازگشت.

 

وَ هُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ‏، هو يك حرف است فرد است اشارت فرا خداوند فرد. نه نام است و نه صفت اما اشارت است فرا خداوندى كه او را نام است و صفت، و آن يك حرف، ها است، و واو قرارگاه نفس است. نه‏بينى كه چون تثنيه كنى هما گويى نه هو ما؟ تا بدانى كه آن خود يك حرف است تنها دليل بر خداوند يكتا، همه اسامى و صفات كه گويى، از سر زبان گويى، مگر هو كه از ميان جان برآيد از صميم سينه و قعر دل رود. زبان و لب را با وى كارى نيست مردان راه دين و خداوندان عين اليقين كه دلهاى صافى دارند و همتهاى عالى و سينه‏هاى خالى، چون از قعر سينه‏ ايشان اين كلمه سر برزند مقصود و مفهوم ايشان جز حق جل جلاله نبود، و تا چنين جوانمردى نبود خود حقيقت هويت بر وى مكشوف نگردد.

آن عزيزى در راهى ميرفت درويشى پيش وى باز آمد، گفت: از كجا مى‏آيى؟

گفت: هو، گفت: كجا مى ‏روى؟ گفت: هو، گفت: مقصودت چيست؟ گفت: هو، از هر چه سؤال ميكرد وى ميگفت هو. اين چنانست كه گفته ‏اند:

از بس كه دو ديده در خيالت دارم‏ در هر چه نگه كنم تويى پندارم‏

مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ‏،- البحر الملح لا عذوبة فيه و العذب لا ملوحة فيه و هما فى الجوهريّة واحد و لكنّه سبحانه بقدرته غاير بينهما فى الصّفة، كذلك خلق القلوب بعضها معدن اليقين و العرفان و بعضها محل الشك و الكفران.

 

عَذْبٌ فُراتٌ‏ اشارت است فرا دل دوستان كه بنور هدى روشن است، بزيور ايمان آراسته و شعاع آفتاب توحيد درو تافته، و مِلْحٌ أُجاجٌ‏ اشارت است فرا دل بيگانگان كه بظلمات كفر و كدورات شك تاريك گشته و در حيرت جهل بمانده. آن يكى را خلعت رفعت پوشيده بلا ميل و آن يكى را قيد مذلّت و اهانت بر پاى نهاده بلا جور. آرى چون رب العزة خواهد كه بنده‏اى را تاج اعزاز بر سر نهد بر بساط راز او را راه دهد و راه ايمان بر وى روشن دارد، و چون خواهد كه داغ خسار بر رخسارش نهد، بسوط انتقام از مقام قربش براند. وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ‏.

سأل رجل ابن سالم: أ نحن مستعبدون بالكسب او بالتوكل؟ فقال ابن سالم: التوكل حال رسول اللَّه و الكسب سنة رسول اللَّه (ص). و انما استنّ لهم الكسب لضعفهم حين اسقطوا عن درجة التوكل الذى هو حاله. فلمّا سقطوا عنه لم يسقطهم عن درجة طلب المعاش بالمكاسب الذى هو سنته و لو لا ذلك لهلكوا.

و عن محمد بن عبد اللَّه الفرغانى يقول: سمعت ابا جعفر الحداد يقول: مكثت تسع عشر سنة اعتقد التوكل و انا اعمل فى السوق فآخذ كل يوم اجرتى و لا استريح منها الى شربة ماء و لا الى دخلة حمّام فاتنظّف بها، و كنت اجى‏ء بأجرتى الى الفقراء فأواسيهم بها فى الشونيزية[3] و غيرها و اكون انا على حالى. و يقال عوام المتوكلين: اذا اعطوا شكروا و اذا منعوا صبروا، و خواصهم اذا اعطوا آثروا و اذا منعوا شكروا، و يقال: الحقّ يجود على الاولياء اذا توكلوا بتيسير السبب من حيث يحتسبون و لا يحتسبون، و يجود على الاصفياء بسقوط الادب و اذا لم يكن ادب، فمتى يكون طلب؟ و يقال التوكل ان يكون مثل الطفل لا يعرف شيئا يأوى اليه الّا ثدى امّه. كذلك المتوكلون يجب ان لا يرى لنفسه مأوى الّا اللَّه عز و جل.

______________________________

[1] ( 2) نسخه الف: كرديد

[2] ( 1) اين حديث در تفسير مجمع البيان( جلد 4 ص 175 طبع صيدا) بهمين مضمون و عبارت آمده است.

[3] ( 1) شونيزيه، مقبره ايست ببغداد در جانب غربى آن، و گروه بسيار از صالحان بدانجا مدفونند از جمله آنان: جنيد و جعفر خلدى و رويم و سمنون محب، و در آنجا خانقاهى است صوفيان را.

( برهان قاطع بتصحيح دكتر محمد معين ذيل كلمه شونيزيه)

 

كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج‏7

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=