ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن فضل بن حسن طبرسی سورة المعارج 1 الی 10
(70) سورة المعارج مكية و آياتها أربع و أربعون (44)
[توضيح]
قال الحسن إلا قوله «وَ الَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ».
عدد آيها
أربع و أربعون آية غير الشامي ثلاث شامي.
اختلافها
آية «أَلْفَ سَنَةٍ» غير الشامي.
فضلها
أبي بن كعب عن النبي ص قال قال رسول الله ص و من قرأ سأل سائل أعطاه الله ثواب الذين هم لأماناتهم و عهدهم راعون و الذين هم على صلواتهم يحافظون
و عن جابر عن أبي جعفر (ع) قال من أدمن قراءة سأل سائل لم يسأله الله يوم القيامة عن ذنب عمله و أسكنه جنته مع محمد ص.
تفسيرها
لما ختم الله سورة الحاقة بوعيد الكفار افتتح هذه السورة بمثل ذلك فقال:
[سورة المعارج (70): الآيات 1 الى 10]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (1)
لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ (2)
مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ (3)
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5)
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6)
وَ نَراهُ قَرِيباً (7)
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ (8)
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ (9)
وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10)
القراءة
قرأ أهل المدينة و ابن عامر سأل بغير همز و الباقون بالهمز و قرأ الكسائي يعرج بالياء و قرأ الباقون بالتاء و قرأ ابن كثير في رواية البزي و عاصم في رواية البرجمي عن أبي بكر و لا يسأل بضم الياء و الباقون «لا يَسْئَلُ» بفتح الياء.
الحجة
قال أبو علي من قرأ سأل جعل الألف منقلبة عن الواو التي هي عين مثل قال و خاف و حكى أبو عثمان عن أبي زيد أنه سمع من يقول هما يتساولان فمن قال سأل كان على هذه اللغة و من قرأ «سَأَلَ» فجعل الهمزة عين الفعل فإن حقق قال سأل و إن خفف جعلها بين الألف و الهمزة و أما قول الشاعر:
| سألت هذيل رسول الله فاحشة | ضلت هذيل بما قالت و لم تصب | |
و يمكن فيه الوجهان و كل القراء على همز سائل لأنه لا يخلو إما أن يكون من يتساولان أو من اللغة الأخرى فإن كان من الأول لم يكن فيه إلا الهمز كما يكون في قائل و خائف لأن العين إذا اعتلت بالفعل اعتلت في اسم الفاعل و اعتلالها لا يكون بالحذف للالتباس فقلب إلى الهمزة و إن كانت في لغة من همز فليس فيه إلا الهمز كما يكون في ثائر إلا أنك إن شئت خففت الهمزة فجعلتها بين بين و كذلك في الوجه الآخر و أما يعرج و «تَعْرُجُ» فالياء و التاء فيه حسنتان و من ضم قوله و لا يسئل حميم حميما فالمعنى و الله أعلم لا يسئل حميم عن حميمه ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف الخبر الصديق من جهة صديقه و القريب عن قريبه فإذا كان كذلك فالكلام إذا بنيت الفعل للفاعل قلت سألت زيدا عن حميمه و إذا بنيت الفعل للمفعول به قلت سئل زيد عن حميمه و قد يحذف الجار فيصل الفعل إلى الاسم الذي كان مجرورا قبل حذف الجار فينتصب بأنه مفعول الاسم الذي أسند إليه الفعل المبني للمفعول به فعلى هذا انتصب قوله «حَمِيماً» و يدل على هذا المعنى قوله يُبَصَّرُونَهُمْ أي يبصر الحميم الحميم تقول بصرت به فإذا ضعفت عين الفعل صار الفاعل مفعولا فتقول بصرني زيد بكذا فإذا حذفت الجار قلت بصرني زيد كذا فإذا بنيت الفعل للمفعول به و قد حذفت الجار قلب بصرت زيدا فعلى هذا قوله يُبَصَّرُونَهُمْ فإذا بصروهم لم يحتج إلى تعرف شأن الحميم من حميمه و إنما جمع فقيل يبصروهم لأن الحميم و إن كان مفردا في اللفظ فالمراد به الكثرة و الجمع يدلك على ذلك قوله فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ و من قرأ «وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» فالمعنى لا يسأل الحميم عن حميمه في ذلك اليوم لأنه يذهل عن ذلك و يشغل عنه بشأنه كما قال يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ إلى قوله لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ.
اللغة
المعارج مواضع العروج و هو الصعود مرتبة بعد مرتبة و منه الأعرج لارتفاع إحدى رجليه عن الأخرى قال الزجاج المهل دردي الزيت و قيل هو الجاري بغلظة و عكزه على رفق من أمهله إمهالا و العهن الصوف المنقوش و الحميم القريب النسب إلى صاحبه و أصله من القرب قال:
| أحم الله ذلك من لقاء | أحاد أحاد في الشهر الحلال | |
. الإعراب
بعذاب الباء تتعلق بسال لأن معناه دعا داع بعذاب و قيل إن الباء بمعنى عن و تقديره عن عذاب قال:
| دع المعمر لا تسأل بمصرعه | و أسأل بمصقلة البكري ما فعلا | |
يريد عن مصرعه و عن مصقله و اللام في قوله «لِلْكافِرينَ» بمعنى على و يتعلق بواقع أي واقع على الكافرين و قيل إنه يتعلق بمحذوف فيكون صفة لسائل تقديره سأل سائل كائن للكافرين أي منهم.
المعنى
«سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ» قيل إن هذا السائل هو الذي قال اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية و هو النضر بن الحارث بن كلدة فيكون المعنى دعا داع على نفسه بعذاب واقع مستعجلا له و هو واقع بهم لا محالة عن مجاهد و قيل سأل المشركون فقالوا لمن هذا العذاب الذي تذكر يا محمد فجاء جوابه بأنه «لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ» عن الحسن و قيل معناه دعا داع بعذاب على الكافرين و ذلك الداعي هو النبي ص عن الجبائي و تكون الباء في بعذاب مزيدة على التوكيد كما في قوله وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ و التقدير سأل سائل عذابا واقعا و قيل هي بمعنى عن و عليه تأويل قول الحسن لأنهم سألوا عن العذاب لمن هو و قيل الباء للتعدي أي بإنزال عذاب و عليه تأويل قول مجاهد و قيل إن معنى سأل سائل على قراءة من قرأ بالألف من سال يسيل سيلا و التقدير سال سيل سائل بعذاب واقع و قيل سائل اسم واد في جهنم سمي به لأنه يسيل بالعذاب عن ابن زيد
و أخبرنا السيد أبو الحمد قال حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال حدثنا أبو عبد الله الشيرازي قال حدثنا أبو بكر الجرجاني قال حدثنا أبو أحمد البصري قال حدثنا محمد بن سهل قال حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الأنصار قال حدثنا محمد بن أيوب الواسطي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه ع قال لما نصب رسول الله ص عليا (ع) يوم غدير خم و قال من كنت مولاه فعلي مولاه طار ذلك في البلاد فقدم على النبي ص النعمان بن الحرث الفهري فقال أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله و أمرتنا بالجهاد و الحج و الصوم و الصلاة و الزكاة فقبلناها ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت من كنت مولاه فعلي مولاه فهذا شيء منك أو أمر من عند الله فقال و الله الذي لا إله إلا هو أن هذا من الله فولى النعمان بن الحرث و هو يقول اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء فرماه الله بحجر على رأسه فقتله و أنزل الله تعالى «سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ»
و قوله «لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ» أي ليس لعذاب الله دافع من الله و قيل معناه بعذاب للكافرين واقع من الله أي وقوعه من الله و ذي المعارج صفة الله سبحانه و قيل فيه وجوه (أحدها) أن معناه ذي الفواضل العالية و الدرجات التي يعطيها للأنبياء و الأولياء في الجنة لأنه يعطيهم المنازل الرفيعة و الدرجات العلية و هو معنى قول قتادة و الجبائي (و ثانيها) أنها معارج السماء أي مواضع عروج الملائكة عن ابن عباس و مجاهد و قال الكلبي معناه ذي السماوات لأن الملائكة تعرج فيها (و ثالثها) أنه بمعنى ذي الملائكة أي مالك الملائكة التي تعرج إلى السماء و منه ليلة المعراج لأنه عرج بالنبي ص إلى السماء فيها «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ» أي تصعد الملائكة و يصعد الروح أيضا معهم و هو جبرائيل خصه بالذكر من بين الملائكة تشريفا له «إِلَيْهِ» أي إلى الموضع الذي لا يجري لأحد سواه فيه حكم جعل سبحانه عروجهم إلى ذلك الموضع عروجا إليه كقول إبراهيم (ع) إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي إلى الموضع الذي وعدني ربي «فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ» اختلف في معناه فقيل تعرج الملائكة إلى الموضع الذي يأمرهم الله به في يوم كان مقداره من عروج غيرهم خمسين ألف سنة و ذلك من أسفل الأرضين إلى فوق السماوات السبع و قوله في سورة السجدة فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ هو لما بين السماء الدنيا و الأرض في الصعود و النزول خمسمائة سنة في الصعود و خمسمائة سنة في النزول عن مجاهد و المراد أن الآدميين لو احتاجوا إلى قطع هذا المقدار الذي قطعته الملائكة في يوم واحد لقطعوه في هذه المدة و قيل أنه يعني يوم القيامة و أنه يفعل فيه من الأمور و يقضي فيه من الأحكام بين العباد ما لو فعل في الدنيا لكان مقداره خمسين ألف سنة عن الجبائي و هو معنى قول قتادة و عكرمة
و روى أبو سعيد الخدري قال قيل يا رسول الله ما أطول هذا اليوم فقال و الذي نفس محمد بيده إنه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا
و روي عن أبي عبد الله (ع) أنه قال لو ولي الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا و الله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة
و عنه أيضا قال لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقبل أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار
و قيل معناه أن أول نزول الملائكة في الدنيا و أمره و نهيه و قضائه بين الخلائق إلى آخر عروجهم إلى السماء و هو القيامة هذه المدة فيكون مقدار الدنيا خمسين ألف سنة لا يدري كم مضى و كم بقي و إنما يعلمه الله عز و جل و قال الزجاج يجوز أن يكون قوله «فِي يَوْمٍ» من صلة واقع فيكون المعنى سأل سائل بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة و ذلك العذاب يقع يوم القيامة «فَاصْبِرْ» يا محمد على تكذيبهم إياك «صَبْراً جَمِيلًا» لا جزع فيه و لا شكوى على ما تقاسيه «إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً» أخبر سبحانه أنه يعلم مجيء يوم القيامة و حلول العقاب بالكفار قريبا و يظنه الكفار بعيدا لأنهم لا يعتقدون صحته و كل ما هو آت فهو قريب دان فالرؤية الأولى بمعنى الظن و الثانية بمعنى العلم ثم أخبر سبحانه أنه متى يقع العذاب بهم فقال «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ» أي كدردي الزيت عن ابن عباس و قيل كعكر القطران عن عطاء و قيل مثل الفضة إذا أذيبت عن الحسن و قيل مثل الصفر المذاب عن أبي مسلم «وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» أي كالصوف المصبوغ و قيل كالصوف المنفوش عن مقاتل و قيل كالصوف الأحمر عن الحسن يعني إنها تلين بعد الشدة و تتفرق بعد الاجتماع قال الحسن إنها أولا تصير كئيبا مهيلا ثم تصير عهنا منفوشا ثم هباء منثورا «وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً» لشغل كل إنسان بنفسه عن غيره عن مجاهد و قيل لا يسأل حميم حميما أن يتحمل عنه من أوزاره ليأسه منه ذلك في الآخرة عن الحسن و قال الأخفش الحميم من يخصه الرجل مودة و شفقة من قريب الرحم و بعيدة و الحامة الخاصة و قيل معناه أنه لا يحتاج إلى سؤاله لأنه يكون لكل علامة يعرف بها فعلامة الكافرين سواد الوجوه و زرقة العيون و علامة المؤمنين نضارة اللون و بياض الوجوه.
مجمع البيان في تفسير القرآن، ج10، ص: 532
ترجمه:
بنام خداوند بخشاينده مهربان.
1- خواهنده اى عذابى كه بر كافران فرود آينده است بدعا درخواست كرد يا پرسش كننده اى از عذابى كه واقع شدنى است پرسيد (كه آن شكنجه از آن كيست پيغمبر (ص) فرمود).
2- براى كافرانست و آن عذاب را بازدارنده اى نيست.
3- از طرف خدايى كه صاحب درجه هاى بلند است.
4- فرشتگان و روح در روزى كه اندازه آن (بسالهاى دنيا) پنجاه هزار سالست بسوى (محلّ فرمان) او بالا ميروند.
5- پس (بر تكذيب كافران) شكيبايى كن شكيبايى نيكو.
6- البتّه كافران روز رستاخيز (يا شكنجه) را دور ميبينند.
7- و ما آن را نزديك ميبينيم.
8- و روزى كه آسمان چون قلعى (يا روغن) گداخته شود.
9- و كوهها چون پشم حلّاجى شده بگردد.
10- و خويش از احوال خويش نپرسد.
قرائت:
اهل مدينه و ابن عامر (سأل) بدون همزه قرائت كرده اند و ديگران با همزه. كسايى يعرج با ياء خوانده و ديگران با تاء تعرج قرائت كرده اند ابن كثير در روايت بزى و عاصم در روايت برجمى از ابى بكر و لا يسأل بضمّ ياء و ديگران لا يسأل بفتح ياء خوانده اند.
دليل:
ابو على گويد: كسى كه سال قرائت كرده الف را منقلب از واوى كه آن عين الفعل است مانند قال و خاف قرار داده و ابو عثمان از ابى زيد حكايت كرد كه او شنيده از كسى كه ميگفت هما يتساولان.
پس هر كه گويد (سال) بر اين لغت گرفته. و كسى كه (سأل) خوانده پس همزه را عين الفعل قرار داده. پس اگر مؤكّد كند گويد (سال) و اگر مخفّف نمايد قرار دهد آن را ميان الف و همزه براى آنچه شاعر گويد:
| سألت هذيل رسول اللَّه فاحشة | ضلّت هذيل بما قالت و لم تصب | |
پرسيد هذيل از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله عمل زشتى را، گمراه است هذيل بآنچه كه گفته و كار درستى نكرده است. شاهد در اين بيت كلمه سألت كه ميان همزه و الف خوانده شده.
و ممكن است در آن دو وجه باشد. و تمام قاريان اتّفاق دارند بر همزه داشتن سائل براى اينكه آن از دو صورت خالى نيست يا از يتساولان است يا از لغت ديگر. پس اگر از اوّل باشد در آن نيست مگر همزه چنان كه در قائل و خائف است براى اينكه عين الفعل هر گاه در فعل معتل شد در اسم فاعل هم معتل ميشود و اعتلال آن هم بحذف نميشود براى اشتباه پس منقلب به همزه ميشود و اگر در لغت كسى باشد كه همزه ميداند پس در آن نيست مگر همزه چنانچه در ثائر ميباشد مگر اينكه تو بخواهى تخفيف بدهى همزه را پس آن را بين الف و همزه قرار دهى و همين طور در وجه و صورت ديگرى و امّا يعرج و تعرج پس ياء و تاء در آن دو نيكوست و كسى كه ضمّ داده و لا يسئل حميم حميما را پس مقصود خدا داناتر است كه دوستى از دوستش پرسيده نميشود تا بداند شأن او را از جهت خودش چنانچه شناخته ميشود خبر صديق از ناحيه خودش و نزديك از نزديكش پس هر گاه چنين بود پس وقتى فعل بنا بر فاعل شد مىگويى سئلت زيدا عن حميمه پرسيدم زيد را از دوستش و گاهى جار حذف ميشود پس فعل ميرسد باسمى كه مجرور بود، قبل از حذف جار پس منصوب ميشود به اينكه مفعول اسميست كه فعل مبنى للمفعول باو اسناد داده شده است. پس بنا بر اين منصوب ميشود گفته او حميما. و دليل بر اين معنى قول خداست:
يُبَصَّرُونَهُمْ يعنى دوست دوست را مىبيند. مىگويى (بصرت به) يعنى ديدم او را پس هر گاه عين الفعل را دو برابر كردى فاعل مفعول ميشود
پس مىگويى (بصّرنى زيد بكذا) زيد مرا چنين ديد. پس هر گاه باء كه حرف جرّ است از كذا حذف شود مىگويى: بصّرنى زيد كذا. مرا زيد چنين ديد پس هر گاه فعل را براى مفعول به بنا كردى و حرف جرّ را حذف كردى گويى بصّرت زيدا. پس بنا بر اين قول خدا. يبصّرونهم. پس هر گاه ديدند ايشان را محتاج به تعريف حال دوست از دوست نشوند. فقط جمع شده.
پس گفته شده يبصرونهم براى اينكه حميم گر چه در لفظ مفرد است پس مقصود بآن كثرت و جمع است. دلالت كند تو را بر اين قول خدا. فما لنا من شافعين و لا صديق حميم. پس نيست براى ما شفيعانى و نه دوست صادقى.
و كسى كه قرائت كرده. و لا يسأل حميم حميما. پس مقصود اينست:
نمىپرسد دوستى از دوستش در اين روز بعلّت اينكه غافل ميشود از دوست خود و مشغول بخود ميشود چنان كه فرمود: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ. روزى كه برادر از برادر فرار ميكند تا آنجا كه فرمود: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ. براى هر يك از ايشان در آن روز يك نحو گرفتاريست كه آن را بىنياز از ديگران ميكند.
لغت:
المعارج: مواضع عروج و آن بالا رفتن از مرتبه بعد از مرتبه ديگر است. و از آنست اعرج براى بلند كردن يك پاى از ديگرى.
المهل: زجاج گويد آن جرم و كثافت روغن زيتونست. و بعضى گفتهاند: آن مس آب شده است و حمل كردن بملايمت و نرمى از امهله، امهال ميباشد.
العهن: پشم زده است.
الحميم: آنست كه نسبش نزديك بدوست و صاحبش باشد و اصل او از قرب و نزديكى است.
| احمّ اللَّه ذلك من لقاء | احاد احاد فى شهر الحلال | |
خدا نزديك گرداند اين را كه با دشمنان در ماه حلال محاربه و جنگ كنم.
شاهد اين بيت احمّ اللَّه كه بمعناى قرب و نزديك شدن است.
اعراب:
باء بعذاب متعلّق بسأل است بجهت اينكه معنايش اينست دعا- داع بعذاب. خواهندهاى خواست عذاب را. و بعضى گفته اند: كه باء بمعنى عن ميباشد و تقديرش اينست سؤال كننده اى سؤال كرد از عذاب گويد:
| دع المعمّر لا تسأل بمصرعه | و اسأل بمصقلة الكبرى ما فعلا | |
واگذار معمّر را و نه پرس از محلّ افتادنش و بپرس از مصقله بكرى كه چه شده است شاهد اين بيت: بمصرعه و بمصقله است كه باء در هر دو بمعنى عن يعنى از استعمال شده اراده ميكند از مصرع او، و از مصقله، و لام در قول خداى تعالى للكافرين بمعنى على و متعلّق بواقع است يعنى واقع است بر كافرين و بعضى گفته اند: كه آن متعلّق بمحذوف پس صفت براى سائل و تقديرش اين است: سأل سائل كائن للكافرين. يعنى سؤال كرد:
پرسنده اى كه او از كافرين بود.
مقصود و تفسير:
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ مجاهد گويد: كه اين سائل آنست كه گفت بار خدايا اگر اين مطلب (تعيين و نصب پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم علىّ بن ابى طالب عليه السّلام را بخلافت) حقّ و از نزد تو است … و او نظر ابن حارث بن كلده بود پس معنايش اينست دعا كننده اى دعا كرده بر عليه و ضرر خودش از عذاب واقع در حالى كه شتاب كرد بر آن عذاب و حال آنكه آن حتما بايشان واقع خواهد شد.
و حسن گويد: مشركان سؤال كردند و گفتند: اين عذابى كه اى محمّد تذكّر ميدهى براى كيست. پس جواب آمد كه آن:
لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ براى كافرين است كه دافعى براى آن نيست.
جبائى گويد: نفرين كرد نفرين كننده اى درباره عذاب كافرها و آن پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله بود و باء در بعذاب. زايد و براى تأكيد است چنانچه در قول خدا: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ زايده است. و تقديرش اينست درخواست كرد سائلى عذاب واقع را.
و بعضى گفته اند: آن بمعناى عن ميباشد. و بر همين قول است تأويل گفته حسن براى اينكه ايشان پرسيدند: از عذاب كه آن براى كيست؟
و بعضى گفته اند: باء براى تعدّى است. يعنى به نازل كردن عذاب و بر آنست تأويل گفته مجاهد.
و بعضى گفته اند: كه معناى سَأَلَ سائِلٌ بر قرائت كسى كه بالف قرائت كرده از سأل يسيل سيلا. و تقديرش اينست سال سيل سائل جارى شد سيل پرسنده از عذاب واقع.
ابن زيد گويد: سائل نام يك واديست در جهنّم باين نام موسوم شده براى اينكه سيل عذاب از آنجاست.
و خبر داد مرا سيد ابو الحمد گفت حديث كرد ما را حاكم ابو القاسم- حسكانى گفت حديث كرد ما را ابو عبد اللَّه شيرازى گويد حديث كرد ما را ابو بكر جرجانى گفت حديث كرد ما را ابو احمد بصرى گفت حديث كرد ما را محمّد بن سهل گويد: حديث كرد ما را زيد بن اسماعيل مولى الانصارى گويد حديث كرد ما را محمّد بن ايّوب واسطى گويد: حديث كرد ما را سفيان بن عيينه، از جعفر بن محمّد الصّادق از پدرانش عليهم السّلام كه چون پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم على عليه السّلام است را در روز غدير خم منصوب بخلافت كرد و فرمود:
من كنت مولاه فعلّى مولاه
. هر كه من مولاى اويم. پس على مولاى اوست. و اين در عالم پراكنده و بگوش همه رسيد. نعمان بن حرث فهرى وارد بر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم گرديد و گفت ما را امر نمودى كه شهادت بر توحيد و يكتايى خدا داده و بگوئيم لا اله الّا اللَّه و اينكه تو پيامبرى ما هم اطاعت كرديم. پس ما را فرمان جهاد و حج و روزه و نماز و زكاة داديد ما پذيرفتيم آن گاه راضى نشدى تا اين جوان را تعيين بخلافت و وصايت خود نمودى و گفتى: من كنت مولاه فعلّى مولاه پس اين كار از ناحيه تو است يا از طرف خداست.
پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: قسم بخدايى كه جز او خدايى نيست. اين كار از طرف خدا و امر اوست پس نعمان بن حرث پشت بر پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كرده و ميگفت: بار خدايا اگر اين كار حقّ و از طرف تو است پس ببار بر ما سنگى از آسمان. پس خداوند سنگى بر سر او زد و او را كشت و نازل فرمود: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ تا آخر لَيْسَ لَهُ دافِعٌ.
مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ يعنى نيست براى عذاب خدا دافعى از عذاب خدا.
و بعضى گفته اند: يعنى عذاب براى كافرها از خدا واقع خواهد بود مقصود اينكه وقوع عذاب از خداست و ذى المعارج صفت خداى سبحان، است.
در معناى ذى المعارج چند وجه و معنى در ذى المعارج گفته است.
1- قتاده و جبائى گويند: صاحب نعمتهاى بلند و درجاتى كه در بهشت به پيامبران و اولياء عطاء ميفرمايد براى اينكه منزلهاى بلند، و با شكوه و درجه ها و رتبه هاى عالى بايشان ميدهد.
2- ابن عبّاس و مجاهد گويند: آن مواضع و موارد بالا رفتن فرشتگان است بآسمان. كلبى گويد: صاحب آسمانها كه فرشته ها در آن بالا ميروند.
3- يعنى صاحب فرشتگان يعنى مالك فرشتگانى كه بآسمانها بالا ميروند و از آنست شب معراج كه پيغمبر (ص) در آن شب بآسمان بالا رفت.
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ يعنى فرشتگان بالا ميروند و نيز روح كه جبرئيل است با ايشان بالا ميرود. او را از ميان فرشتگان براى شرافتش ممتاز بذكر فرمود.
(إِلَيْهِ) يعنى بسوى محلّى كه براى هيچكس غير از او در آن حكم، و نفوذى نيست. قرار داد خداى سبحان. بالا رفتن ايشان را باين محلّ عروج بسوى خودش مانند گفتار ابراهيم عليه السّلام. إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي يعنى من رونده هستم بمحلّى كه پروردگارم وعده ام فرموده.
فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ در روزى كه مدّتش پنجاه هزار سال است. بزرگان در معناى آن اختلاف كرده اند.
گفتار دانشمندان درباره اين آيه :
مجاهد گويد: بالا ميروند فرشتگان بجايى كه خداوند ايشان را امر بآن ميكند در روزى كه مقدارش از عروج غير ايشان پنجاه هزار سال است. و اين از پائينترين زمينها تا بالاى آسمان هفتم است و قول خدا در سوره سجده در روزى كه مقدارش هزار سالست آن ما بين آسمان دنيا و زمين است در بالا رفتن و پائين آمدن. پانصد سال در بالا رفتن و پانصد سال در پائين آمدن و مقصود اينست كه اگر آدميان به پيمودن اين مقدارى كه فرشتگان در يك روز مى پيمايند شدند هر آينه آن را در مدّت هزار سال خواهند پيمود.
جبائى گويد: البتّه مقصود روز قيامت است و اينكه در آن روز كارهايى ميكند و ميان بندگان قضاوت مينمايد كه اگر در دنيا ميكرد مقدارش پنجاه هزار سال بود. و آن گفته قتاده و عكرمه است.
و ابو سعيد خدرى روايت كرده كه بپيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله گفته شد اى رسول خدا (ص) چقدر طولانى است اين روز، فرمود: قسم بخدايى كه جان محمّد در دست اوست هر آينه براى مؤمن سبك ميشود تا اينكه ميشود بر او از نماز واجبى كه در دنيا ميخواند سبكتر و كوتاهتر.
و از حضرت ابى عبد اللَّه عليه السّلام روايت شده كه فرمود: اگر غير خدا كسى متولّى حساب شود هر آينه پنجاه هزار سال در آن توقّف كنند از پيش از آنكه احسابشان راحت شوند. و خداوند سبحان در يك ساعت از حساب بندگان فارغ شود.
و باز از آن حضرت روايت شده كه فرمود: اين روز بنيمه نميرسد كه اهل بهشت در بهشت و اهل دوزخ در آتش منزل ميكنند.
و بعضى گفته اند: كه اوّل فرود آمدن فرشتگان در دنيا و امر و نهى او و داورى آنها ميان مردمان تا آخر بالا رفتنشان بآسمان پنجاه هزار سال است و آن قيامت است. پس مقدار عمر دنيا پنجاه هزار سال است معلوم نيست، چقدر گذشته و چه قدر باقى مانده است. و فقط خدا ميداند آن را.
زجاج گويد: ممكن است كه قول خدا. فِي يَوْمٍ. صله «واقع» باشد. پس معنا بوده باشد سؤال كرد سائلى از عذاب واقع در روزى كه مقدارش پنجاه هزار سال است و اين عذاب در روز قيامت واقع ميشود.
(فَاصْبِرْ) صبر كن شكيبا باش اى محمّد. بر تكذيب كردن ايشان تو را صَبْراً جَمِيلًا شكيبايى نيكو كه در آن جزع و شكايتى بر آنچه قياس ميكنى نباشد.
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَ نَراهُ قَرِيباً البتّه ايشان روز قيامت را دور ميبينند ولى ما آن را نزديك ميبينيم.
خداوند سبحان خبر داد به اينكه او ميداند آمدن روز قيامت و حلول عقاب را در اين نزديكى به كافرها. ولى كفّار خيال ميكنند آن دور است براى اينكه معتقد به صحّت آن نيستند و هر آنچه آمدنى باشد آن نزديك خواهد بود.
پس رؤيت اوّل (يرونه) بمعناى گمان و خيال است و رؤيت دوّم وَ نَراهُ بمعناى علم است سپس خداوند سبحان خبر داد به اينكه چه وقت عذاب بر كفّار واقع ميشود. پس فرمود:
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ روزى كه آسمان بقول ابن عبّاس مانند دردى روغن زيتون و بقول عطاء مثل مس گداخته و بگفته حسن مانند نقره آب شده و بقول ابى مسلم مثل سرب آب شده است.
وَ تَكُونُ الْجِبالُ، كَالْعِهْنِ و كوهها مانند پشم رنگ شده و به گفته مقاتل مثل پشم زده شده و بقول حسن مانند پشم سرخ است مقصود اين است كه كوهها بعد از سختى و صلابت نرم و ملايم و بعد از اجتماع پراكنده ميشوند. حسن گويد: كوهها اوّل مثل پشته و تپّه اى از ريگ ميشود. سپس مانند پنبه و پشم حلّاجى شده ميگردد آن گاه ذرّات پراكنده شده و نابود ميشود وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً روزى كه دوست از دوست خود رفيق از رفيق خود جويا نميشود. بقول مجاهد هر انسانى در آن روز مشغول بخود، و از ديگرى غافل است.
و بگفته حسن دوستى از دوستش نمى پرسد كه گناهان او را متحمّل شود براى اينكه در آخرت از او مأيوس است.
اخفش گويد: حميم كسيست كه انسانى محبّت و مهر مخصوص باو بورزد از خويشان و ارحام نزديك باشد و يا دور باشد. و حامه بمعنى خاصّه است.
و بعضى گفته اند: معناى آيه مذكور لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ … اينست كه در آن روز احتياجى بسؤال نيست.
بعلّت اينكه براى هر كدام از آنان علامت و نشانه مخصوصى است، كه بآن شناخته ميشود. پس علامت كافرها سياهى صورت و كبودى چشم، و علامت مؤمنان زيبايى و بشّاشى رنگ و سفيدى چهره است.[1]
______________________________
[1] مانند قول خدا در سوره الرّحمن. فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ. پس در اين روز از گناه آدميان و جنّيان پرسيده نميشود( چرا) زيرا در آيه بعد جواب داده:
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ … گناهكاران از سيما و چهره و پيشانى آنها شناخته ميشوند. در بعضى روايات اهل بيت عليهم السّلام است: كه در پيشانى آنان بخط خوانا نوشته شده:
هذا الشّارب و هذا الزّانى و هذا السّارق
. اين دزد و اين زناكار و آن ميگسار است …( مترجم)
ترجمه تفسير مجمع البيان، ج25،