آل عمران - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سوره آل عمران آیه 101- 96

18- النوبة الاولى‏

(3/ 101- 96)

قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ‏، اول خانه‏ اى كه بر زمين نهادند مردمان را، لَلَّذِي بِبَكَّةَ اين است كه به مكة، مُبارَكاً بركت كرده در آن، وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ‏ (97) و نشانى ساخته جهانيان را.

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ‏ در آن خانه نشانهايى است پيدا روشن، مَقامُ إِبْراهِيمَ‏ فرود آمدن‏گاه و نشستنگاه ابراهيم، وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً. و هر كه در آن خانه شد، ايمن گشت. وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ‏ و خدايراست بر مردمان، حِجُّ الْبَيْتِ‏ قصد و زيارت خانه، مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا هر كه تواند كه بآن راهى برد، وَ مَنْ كَفَرَ و هر كه كافر شد[1]، فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ‏ (97) خداى بى‏ نياز است از همه جهانيان.

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ‏ بگوى اى خوانندگان تورات، لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ‏ چرا مى كافر شويد بسخنان خداى (كه در تورات مى‏ خوانيد)؟ وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى‏ ما تَعْمَلُونَ‏ (98) خدا گواه است و دانا بآنچه ميكنيد.

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ‏ بگو: اى خوانندگان تورات، لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ‏ چرا مى ‏بازگردانيد از راه خداى؟ مَنْ آمَنَ‏ آن كس كه بگرويد، تَبْغُونَها عِوَجاً عيب و كژى مى ‏جوئيد راهى را كه خداى راست نهاد؟ وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ و شما خود گواهان كه چنين است، وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ‏ (99) و خداى ناآگاه نيست از آنچه ميكنيد!

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند، إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً اگر فرمان بريد گروهى را، مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ‏ از خوانندگان اهل تورات، يَرُدُّوكُمْ‏ با پس آرند شما را، بَعْدَ إِيمانِكُمْ‏ پس گرويدن شما، كافِرِينَ‏ (100) تا كافران باشيد[2].

وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ‏ و چون كافر شويد پس ايمان، وَ أَنْتُمْ تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ‏ و شما آنيد كه بر شما ميخوانند سخنان خداى، وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ‏ و در ميان شما رسول وى، وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ‏ و هر كه دست در خداى زند، فَقَدْ هُدِيَ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ (101) اوست كه راه نمودند وى را براه درست راست.

 

النوبة الثانية

قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ‏- مجاهد گفت: مسلمانان و جهودان در كار قبله سخن گفتند، و تفاخر كردند هر كس ازيشان بقبله خويش. جهودان گفتند:

بيت المقدس فاضلتر و شريفتر، و قبله آن است كه مهاجر انبياست در زمين مقدّسه.

مسلمانان گفتند: قبله كعبه است و كعبه شريفتر و عظيم‏تر و نزديك خدا بزرگوارتر و دوستر از همه روى زمين، فأنزل اللَّه عزّ و جلّ: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ‏ ايشان درين منازعت بودند كه ربّ العالمين تفضيل كعبه را اين آيت فرستاد.

 

فصل فى فضائل مكة

اكنون پيش از آنكه در تفسير و معانى خوض كنيم، از فضائل مكه و خصائص كعبه طرفى بر گوئيم، هم از كتاب خدا عزّ اسمه، و هم از سنّت مصطفى (ص):

قال اللَّه: جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ‏ و وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً و وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ. و طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ‏ و إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها. و رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً. و وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ. وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ‏ و فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ. و أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ. و إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ‏ و وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا … الى غير ذلك من الآيات الدّالّة على شرفها و فضلها. اين آيات هر يكى بر وجهى دلالت كند بر شرف كعبه و فضيلت آن، و بزرگوارى و كرامت آن نزديك خداوند عزّ و جلّ. آن را عتيق خواند، و عتيق كريم است و از دعوى جبّاران آزاد؛ يعنى كه: بزرگوارست آن خانه بنزديك خداوند عزّ و جلّ، و آزاد است، كه هرگز هيچ جبار سركش دعوى در آن نكرد و قصد آن نكرد. مسجد حرام خواند و شهر حرام و بيت حرام، يعنى كه با آزرم است، و با شكوه، و با وقار. بازگشتن‏گاه جهانيان و جاى امن ايشان، و نزول‏گاه انبياء و مستقرّ دوستان، منبع نبوّت و رسالت و مهبط وحى و قرآن.

و از دلائل سنّت بر شرف آن بقعت آنست كه: مصطفى (ص) گفت آن گه كه بر خروره‏[3] بيستاد:

«و اللَّه انّى لاعلم انّك أحبّ البلاد الى اللَّه و احبّ الارض الى اللَّه، و لو لا انّ المشركين اخرجونى منك ما خرجت.

و

قال (ص): «انّ الارض دحيت‏ من مكة، و أوّل من طاف بالبيت الملائكة و ما من نبىّ هرب من قومه الى اللَّه الّا هرب الى الكعبة، يعبد اللَّه فيها حتّى يموت» و «انّ قبر نوح و هود و شعيب و صالح فيما بين زمزم و المقام» و «انّ حول الكعبة لقبور ثلاثمائة نبىّ» و «انّ بين الرّكن اليمانى الى الأسود لقبر سبعين نبيّا، و انّ بين الصّفا و المروة لقبر سبعين الف نبىّ»

و روى: «ان اسماعيل بن ابراهيم (ع) شكا الى ربّه حرّ مكة، فأوحى اللَّه اليه انّى افتح عليك بابا من الجنّة فى الحجر، يجرى عليك الرّيح و الرّوح الى يوم القيامة»،

وقال (ص): «انّ ما بين الرّكن اليمانى و الرّكن الأسود روضة من رياض الجنّة، و ما من احد يدعو اللَّه عند الرّكن الأسود و عند الرّكن اليمانى و عند الميزاب الّا استجاب اللَّه له الدّعاء.»

قال: «من نظر الى البيت ايمانا و احتسابا غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر» و «من صلّى خلف المقام ركعتين غفر له، و يحشر فى الآمنين يوم القيامة» و «من صبر على حرّ مكة ساعة من النّهار تباعدت منه النّار مسيرة خمسمائة عام.»

قال (ص): «الحجون و البقيع يؤخذ باطرافهما و ينثران فى الجنّة و هما مقربا مكة و المدينة».

قال عليه السلام: «انّ الركن و المقام يأتيان يوم القيامة كلّ واحد منهما مثل ابى قبيس لهما عينان و شفتان يشهدان لمن وافاهما.»

و قال وهب بن منبه: مكتوب فى التّورات انّ اللَّه عزّ و جلّ يبعث يوم القيامة سبعمائة الف ملك من الملائكة المقرّبين بيد كلّ واحد منهم سلسلة من ذهب الى البيت الحرام، فيقال لهم اذهبوا الى البيت الحرام فزمّوه بهذه السلاسل ثمّ قوّدوه الى المحشر، فيأتونه، فيزمونه، بسبعمائة الف سلسلة من ذهب ثمّ يمدّونه، و ملك ينادى: يا كعبة اللَّه سيرى! فتقول لست بسائرة حتى اعطى سؤلى، فينادى ملك من جوّ السّماء: «سلى». فتقول الكعبة: «يا ربّ! شفّعنى فى جيرتى الّذين دفنوا حولى من المؤمنين» فيقول اللَّه سبحانه: قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ‏ قال: فيحشر موتى مكة من قبورهم بيض الوجوه كلّهم محرمين، مجتمعين، يلبّون.

ثم تقول الملائكة: سيرى يا كعبة اللَّه. فتقول: «لست بسائرة حتّى اعطى سؤلى.» فينادى‏ ملك من جوّ السّماء: «سلى، تعطى». فتقول الكعبة: «يا ربّ! عبادك المذنبون الّذين وفدوا الىّ من كلّ فجّ عميق شعثا غبرا قد تركوا الأهلين و الاولاد، و خرجوا شوقا الىّ، زائرين، طائفين، حتى قضوا مناسكهم كما امرتهم، فاسألك ان تؤمنهم من الفزع الاكبر، فتشفّعنى فيهم و تجمعهم حولى.» فينادى الملك: «انّ منهم من ارتكب الذّنوب و اصرّ على الكبائر حتّى وجبت له النّار.» فتقول الكعبة: «انّما اسألك الشّفاعة لأهل الذّنوب العظام!» فيقول اللَّه تعالى: «قد شفعتك فيهم و أعطيتك سؤلك». فينادى مناد من جوّ السّماء الا من زار الكعبة فليعتزل من بين النّاس، فيعتزلون، فيجمعهم اللَّه حول البيت الحرام بيض الوجوه، آمنين من النّار، يطوفون و يلبّون. ثمّ ينادى ملك من جوّ السّماء: «الا يا كعبة اللَّه سيرى!» فتقول الكعبة: «لبّيك، لبّيك! و الخير فى يديك، لبّيك لا شريك لك، لبّيك! انّ الحمد و النعمة لك، و الملك لك، لا شريك لك!» ثمّ يمدّونها الى المحشر.

إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ‏- علماء را اختلاف است در معنى اين آيت. روايت كنند از على عليه السلام كه گفت:

«هو اوّل بيت وضع للنّاس مباركا و هدى للعالمين»

ميگويد: اوّل خانه كه در آن بركت كردند و نشانى ساختند جهانيان را، تا آن را زيارت كنند و قبله خود سازند، و خداى را در آن عبادت كنند، آنست كه به «بكة».

ابن عباس، كلبى، و حسن همين تفسير كردند، قالوا: هو اول بيت وضع للناس يحجون اليه و يعبد اللَّه فيه. برين قول «بيت» بمعنى مسجد است كقوله: «أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً» اى مساجد. و كقوله تعالى: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ‏ يعنى المساجد.

و ابو ذر از مصطفى (ص) پرسيد كه: اوّل مسجد كه مردمان را نهادند در روى زمين كدام است؟ مصطفى (ص) گفت: «مسجد حرام». ابو ذر گفت:

«و بعد از آن كدام؟» مصطفى (ص) گفت: «بعد از آن مسجد اقصى». گفت:

ميان آن هر دو چند زمان بود؟ مصطفى (ص) گفت: چهل سال. آن گه گفت:

«حيثما ادركتك الصلاة فصلّ فانّه مسجد.»

قومى گفتند: اعتبار اين اوّليّت بزمان است، نه بشرف و منزلت؛ يعنى: هو اوّل بيت ظهر على وجه الماء عند خلق السّماء و الارض، خلقه اللَّه قبل الأرض بألفى عام، و كان زبدة بيضاء على الماء، فدحيت الارض من تحته.» و قيل: «هو اوّل بيت بعد الطّوفان» و هو الّذى قال تعالى: وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ‏. و قيل: هو اوّل بيت بناه آدم و اتّخذه قبلة. و فى ذلك ما

روى: انّ اللَّه عزّ و جلّ انزل من السّماء ياقوتة من يواقيت الجنّة، لها بابان من زمرّد اخضر: باب شرقى و باب غربى، و فيها قناديل من الجنّة فوضعها على موضع البيت، ثمّ قال يا آدم: انّى اهبطت لك بيتا تطوف به كما يطاف حول عرشى، و تصلّى عنده كما يصلّى عند عرشى».

قوله‏ لَلَّذِي بِبَكَّةَ- گفته‏ اند: بكه نام مسجدست و مكه نام حرم. و گفته ‏اند: بكه خانه كعبه است و مكه همه شهر. قريش آن گه كه خانه باز كردند نو كردن را اساس آن بجنبانيدند، سنگى ديدند سياه و عظيم از آن اساس كه خانه بر آن بود، بر آن نبشته بسپيدى هموار: «بكة- بكة» از آنست كه بكه نام نهادند. و گفته ‏اند كه: مكه و بكه هر دو يكيست، همچون لازم و لازب. و اصل مكه از امتكاك است، يقال مكّ الفصيل ضرع امّه و امتكّه، اذا امتصّه، فكأنّه يجمع اهل الآفاق و يؤلّفهم. و سمّيت بكّة لأنّها تبكّ اعناق الجبابرة- اى تقطعها اذا همّوا بها و قيل: لأنّ النّاس يتباكون عليه اى يتزاحمون عليه فى الطّواف.

مُبارَكاً- من البركة، و هى ثبوت الخير فى الشّى‏ء ثبوت الماء فى البركة و سمّيت البركة لثبوت الماء فيها.

وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ‏- آن خانه از خداوند عزّ و جلّ راه نمونى‏ست بندگان را سوى حق، و شناخت قبله حق. گفته‏ اند كه: كعبه قبله اهل مسجد است و مسجد قبله اهل حرم، و جمله حرم قبله اهل زمين.

روى: أنّ النّبي (ص) قال: من صلّى فى المسجد الحرام ركعتين فكأنّما صلّى فى مسجدى الف ركعة، و من صلّى فى مسجدى صلاة كانت افضل من الف صلاة فيما سواه من البلدان. ثم ما اعلم اليوم على وجه الارض بلدة يرفع فيها من الحسنات بكلّ واحدة منها مائة الف ما يرفع من مكّة، ثم ما اعلم من بلدة على وجه الارض انّه يكتب لمن صلّى فيها ركعتين واحدة بمائة الف صلاة ما يكتب بمكّة، و ما اعلم من بلدة على وجه الارض يتصدّق فيها بدرهم واحد يكتب له الف درهم ما يكتب بمكّة، و ما اعلم على وجه الأرض بلدة فيها شراب الأبرار الّا زمزم و هى بمكّة، و ما اعلم على وجه الارض مصلّى الاخيار الّا بمكّة. و ما اعلم على وجه الارض بلدة ان احد يمشى فيها مشيا يكون مشيته تلك تكفيرا لخطاياه و انحطاطا لذنوبه، كما يحطّ الورق من الشّجرة الا بمكّة.

قوله: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ.- در آن خانه نشانهاى روشن است. آن گه بر عقب آن نشانها را تفسير كرد:

مَقامُ إِبْراهِيمَ‏- گفته‏ اند كه: همه مسجد هم كعبه و هم جز از آن مقام ابراهيم (ع) است. و در سياق اين آيت اين وجه مستقيم‏تر است. و گفته‏ اند: مقام ابراهيم كه درين آيت نامزد است، آن سنگ است كه اكنون هنوز بجاى است، دو قدم درو نشسته، يكى چپ و يكى راست، كه فرا پيش خانه نهاده‏ اند برابر مشرق، و پوشيده مى ‏دارند در حقّه و غلاف و طيب. و ازين وجه است قراءت آن كس كه خواند: فيه آية بينة على التّوحيد.

و قصّه مقام ابراهيم و بدو كار او آن است كه: از ابن عباس روايت كردند. گفت:

ابراهيم، اسماعيل و هاجر را به مكه برد و آن‏جا بنشاند. روزگارى بر آمد، تا جرهميان بايشان فرو آمدند و اسماعيل زن خواست از جرهم، و مادر وى هاجر از دنيا رفته، ابراهيم آن جا كه بود از ساره دستورى خواست تا به مكه شود بزيارت ايشان.

ساره شرط كرد و با وى پيمان بست كه زيارت كند و از مركوب فرو نيايد تا باز گردد. ابراهيم (ع) آمد و اسماعيل (ع) بيرون از حرم بصيد بود. ابراهيم گفت:

زن اسماعيل را: «اين صاحبك؟» شوهرت كجا است؟ جواب داد: «ليس هاهنا، ذهب يتصيّد.» اين جا نيست، بصيد رفته است. گفت: هيچ طعامى و شرابى هست كه مهمان دارى كنى؟ گفت: نه، بنزديك من نه كس است، نه طعام! ابراهيم گفت:

چون شوهرت باز آيد سلام بدو رسان و بگوى عتبه در سراى بگردان. اين سخن بگفت و بازگشت. پس اسماعيل باز آمد و بوى پدر شنيد و آن زن قصّه با وى بگفت و پيغام بگزارد. اسماعيل وى را طلاق داد و زنى ديگر خواست، بعد از روزگارى ابراهيم باز آمد هم بران عهد و پيمان كه با ساره بسته بود. اسماعيل بصيد بود. گفت:

«اين صاحبك؟» جواب داد كه اسماعيل بصيد است هم اكنون در رسد ان شاء اللَّه، فرود آى و بياساى كه رحمت خداى بر تو باد. گفت: هيچ توانى كه مهمان دارى كنى؟

گفت: آرى توانم. گوشت آورد، و شير آورد، ابراهيم ايشان را دعا گفت و بركت خواست. آن گه گفت: فرود آى تا ترا موى سر بشويم و راست كنم. ابراهيم فرو نيامد كه با ساره عهد كرده بود كه فرو نيايد. زن اسماعيل رفت و آن سنگ بياورد و سوى راست ابراهيم فرو نهاد، ابراهيم قدم بر آن نهاد و اثر قدم ابراهيم در آن نشست. و يك نيمه سر وى بشست. آن گه سنگ، با سوى چپ برد، و ابراهيم قدم ديگر بر آن نهاد و اثر قدم در آن نشست. و نيمه چپ وى بشست. آن گه گفت:

چون شوهرت باز آيد سلام من برسان، و گوى عتبه در سرايت راست بيستاد نگه‏دار.

پس چون اسماعيل باز آمد، قصّه با وى بگفت و اثر هر دو قدم وى باو نمود. اسماعيل گفت: ذاك ابراهيم عليه السّلام.

روى عبد اللَّه بن عمر. قال: سمعت رسول اللَّه يقول: الرّكن و المقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة، طمس نورهما؛ و لولا ان طمس نورهما، لاضاء بين المشرق و المغرب.

قوله: وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً اين أمن از دعوت ابراهيم (ع) است كه گفت:

رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً ابراهيم دعا كرد تا مكه حرمى بود ايمن، چنان كه هر جايى كه گريزد، ايمن بود كه او را نرنجانند؛ و هر صيد و وحش كه در آن شود ايمن روي، كه او را نگيرند؛ و آهو و سگ هر دو بهم بسازند. ربّ العالمين آن دعاء وى اجابت كرد و در آن منّت بر ابراهيم و بر جهانيان نهاد و گفت: أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ‏. جاى ديگر گفت: مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً، و وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ‏. در روزگارى كه مشركان حرم مى‏ داشتند، آن را چندان حرمت داشتند كه اگر كسى خونى عظيم كردى و در آن خانه گريختى از ثار آن ايمن گشتى، و اكنون هر كه از حاجّ و از معتمران و زائران باخلاص و با توبه آنجا درشد، از آتش ايمن است.

ابو النجم الصوفى مردى قرشى بود. گفتا: شبى طواف مى‏ كردم، گفتم يا سيّدى! تو گفته ‏اى‏ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً هر كه در خانه كعبه شود ايمن است! از چه چيز ايمن است؟ گفتا: هاتفى آواز داد كه: «آمنا من النّار» يعنى از آتش دوزخ ايمن است.

عن انس بن مالك قال: قال رسول اللَّه (ص): من مات فى احد الحرمين بعثه اللَّه من الآمنين.

قوله: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ‏- حمزة و على و حفص حجّ البيت بكسر «حا» خوانند باقى بفتح خوانند؛ و بكسر لغت تميم است و بفتح لغت اهل حجاز؛ و فرق آن است كه چون بفتح گويى مصدر است و بكسر اسم عمل، و معنى «حجّ» قصد است. وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ‏- اين لام را لام ايجاب و الزام گويند، يعنى كه فرض است و واجب حجّ كردن بر مردمان، يعنى بر آن كس كه مسلمان باشد و عاقل و بالغ و آزاد و مستطيع، اين پنج شرط است هر كه در وى مجتمع گردد حجّ بر وى لازم گردد. و اولى‏ تر آنكه با وجود شرائط، تقديم كند و تأخير نيفكند. لقوله تعالى‏ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ‏ پس اگر تأخير كند روا باشد، كه فريضه حجّ در سنه خمس فرود آمد، و مصطفى (ص) تا سنه عشر در تأخير نهاد، كه در سينه ستّ بيرون آمد بقصد مكه، تا عمره كند؛ كافران او را بازگردانيدند به حديبيه. و در سنه سبع باز آمد و عمره قضاء كرد و حج نكرد، و در سنه ثمان فتح مكه بود و بى ‏عذرى كه بود حج نكرد و به مدينه باز شد، و در سينه تسع بو بكر را امير كرد بر حاجّ و خود نرفت، و در سنه عشر رفت و حجة الوداع كرد. پس معلوم شد كه تأخير در آن رواست.

امّا چون تأخير كند بى ‏عذرى، بر خطر آن بود كه بميرد پيش از اداء حجّ. و آنكه عاصى بر اللَّه رسد و حجّ در تركه او واجب شود، اگر چه وصيت نكند، همچون دينها و حقّها كه از آدميان بر وى بود. بريده روايت كرد، گفت: زنى پيش مصطفى (ص) در آمد گفت:

يا رسول اللَّه انّ امّى ماتت و لا تحجّ، أ فاحجّ عنها؟ قال: نعم حجّى عن امّك.

روى ابن عباس‏ انّ امرأة من خثعم أتت النّبي (ص) فقالت: يا رسول اللَّه انّ فريضة اللَّه فى الحجّ على عباده ادركت ابى شيخا كبيرا لا يستطيع ان يستمسك على الرّاحلة، أ فاحجّ عنه؟ قال: نعم. قالت: أ ينفعه ذلك؟ قال: نعم. كما لو كان على ابيك دين فقضيته نفعه.

اين دو خبر دليل‏اند كه نيابت در فرض حجّ رواست در حال حيات و در حال ممات.

امّا در حال حيات شرط آنست كه آن كس كه از بهر وى حجّ كنند زمن‏[4] باشد، يا پيرى سخت پير؛ چنان كه بر راحله و رامله آرام نتواند گرفت، چنان كه در خبر گفت:

لا يستطيع ان يستمسك على الراحلة.

استطاعت و قدرت و طاقت و جهد و وسع بمعنى متقارب‏اند. و اصل الاستطاعة استدعاء الطّاعة، كأنّ النفس بالقدرة تستدعى طاعة الشّى‏ء لها. و آنچه گويند: فلان كس را استطاعت نيست، بر دو معنى باشد: يكى نفى قدرت را كه خود توانايى ندارد و راه‏ بآن نبرد. ديگر نفى خفّت را كه بر وى گران شود و آسان نبود؛ و هو المعنى بقوله:

لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً اى لا يستقلّونه، لأنّهم لا يقدرون عليه. و استطاعت عبادت بر قول مجمل سه ضرب است: يكى استطاعت نفسى يعنى كه معرفت دارد بعمل، يا وى را تمكّن معرفت بود. ديگر استطاعت بدنى يعنى كه تندرست بود، و قوّت و قدرت دارد بر اداء عمل. سديگر استطاعت بيرون از تن است، و آن وجود آلت است، يعنى زاد و راحله و مانند آن، كه تحصيل عمل بى‏وجود آلت ممكن نشود. و چون اين هر سه مجتمع شد، استطاعت تمام حاصل گشت.

و آنچه مصطفى (ص) گفت:

الاستطاعة الزاد و الراحلة

اشارت بآن رتبت سوم كرد كه بيرون از تن است. از بهر آنكه قومى پرسيدند كه ايشان را مسافت دور بود و زاد و راحله نبود، و بشك بودند كه فريضه حج بر ايشان لازم است يا نه؟ و مصطفى (ص) گفت: استطاعت زاد و راحله است، چون زاد و راحله نبود فريضه حج لازم نيايد. و زاد و راحلة آنست كه نفقه خويش بتمامى دارد از رفتن تا باز آمدن، با سر عيال و بقعت خويش، بيرون از نفقت ايشان كه نفقت شان بر وى لازم باشد، و بيرون از مسكن و خادم و قضاء ديون.

و از استطاعت آنست كه راه آسان و ايمن بود بى‏ درياى مخطر، و بى‏ راهزن، و قصد دشمن، و بى مكس‏[5] و خفارة[6] و رصد[7]. روى ابو امامة قال قال رسول اللَّه (ص):

من لم يمنعه فى الحجّ حاجة او مرض حابس او سلطان جائر فمات، فليمت ان شاء يهوديّا او نصرانيّا.

قوله تعالى: وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ‏- كفر اين جا «جحود» است بقول ابن عباس و جماعتى از مفسّران، و معنى آنست كه هر كه در دين حجّ فريضه نبيند بر توانا و ترك حج معصيت نبيند از توانا، اللَّه غنى است از جهانيان، يعنى كه تا بداند اين جاحد كه بر خود زيان كرد كه جحود آورد نه بر اللَّه، كه اللَّه بى ‏نياز است؛وى را حاجت نيست بطاعت مطيعان و عمل عاملان. بنده اگر عمل كند خود را سود كند كه بثواب و نفع آن رسد؛ و اگر معصيت كند، بر خود زيان كند كه از ثواب درماند.

قوله: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ‏ الآية …- اگر كسى سؤال كند كه چون است كه جهودان و ترسايان اگر بمقتضى كتاب عمل كنند يا نكنند ايشان را اهل كتاب گويند، گاه بر سبيل مدح و گاه بر سبيل ذمّ، و مسلمانان را جز بر طريق مدح اهل قرآن نگويند؟ تا ايمان و عمل نبود اين نام بر ايشان نيوفتد؟

جواب آنست كه: كتاب لفظى مشترك است ميان تورات كه از آسمان فرو آمد و ميان آنچه جهودان در افزودند و نبشتند، چنان كه ربّ العالمين گفت: يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ. پس ايشان را بر سبيل ذمّ بآن دست نبشته خويش باز خواند، يعنى كه يا اهل كتاب مبدّل محرّف! و اين تحريف و تبديل بحمد اللَّه در قرآن نيست. و قرآن جز نام خاص آيات منزّل نيست، ازين جهت جز بر سبيل مدح و بر مقتضى ايمان كسى را از اهل قرآن نگويند.

قوله: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ‏ اين در شأن جهودان آمد كه نبوت محمد (ص) را منكر بودند، و حجّ كردن را واجب نمى‏ ديدند، و آيات كه در وجوب آن فرو آمد در كتب منزّل نمى‏ پذيرفتند. آن گه گفت:

وَ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى‏ ما تَعْمَلُونَ‏ پوشيده ميداريد بر خداى آنچه بر وى پوشيده نشود؟ ندانيد كه وى عزّ و جلّ حاضر است بعلم هر جاى و دانا بهر جزاى و گواه بهر نهان و پيداى.

قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ الآية … البغية، الطلبة. يقال بغيته كذا، و بغيت له، و ابغنى شيئا اى ابغ لى، تَبْغُونَها عِوَجاً اى تبغون لها عوجا بالشبه الّتى تلبسون بها على سفلتكم. هر كژى كه درك آن بفكرت بود، عوج گويند، بكسر عين. و هر چه درك آن بچشم بود، عوج‏ گويند بفتح عين. اين جا كژى راه دين ميخواهد كه درك آن بفكرت بود. ميگويد:

كه شما عيب و كژى ميجوئيد راهى را كه اللَّه راست نهاد، و خود ميدانيد و گواهانيد براستى آن راه. و آن آنست كه در تورات خوانده ‏ايد كه: ان الدين عند اللَّه الاسلام و ان محمدا رسول اللَّه و لفظ شهادت دو معنى را استعمال كنند: يكى معرفت عقل، و ديگر عقد زبان. امّا معرفت عقل آنست كه گفت: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ- اى عارف بعقله.

اما عقد زبان آنست كه گفت: فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ. و بر هر دو معنى‏ وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ تفسير كرده‏اند: يعنى و انتم عقلاء تعرفون ذلك بعقولكم. و قيل‏ أَنْتُمْ شُهَداءُ اى انتم قد اخذ عليكم العهد بقوله‏ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ، الآية … و قيل و أنتم شهدتم بنبوّته قبل بعثته.

قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ‏ الاية …

اين در شأن اوس و خزرج فرو آمد كه قومى جهودان ميان ايشان اغرا كردند و قصد آن كردند كه ايشان را در فتنه افكنند، و از دين برگردانند. ربّ العالمين گفت: اگر شما فرمان بريد گروهى را از اهل تورات، و آن گروه عالمان ايشان بودند، و از بهر آن گروه مخصوص كرد كه نه هم چنان بودند. نه بينى كه گفت: مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ‏، تخصيص از آنست كه تا اين گروه پسنديده در تحت آن خطاب نشوند. ميگويد: اگر شما ايشان را فرمان بريد، شما را از ايمان باز پس آرند. و ايمان را دو طرف است: يكى ابتدا كه بنده در روش آيد و آهنگ ايمان دارد. ديگر كمال ايمان، چنان كه در وصف ايشان گفت: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ‏ الآية و درين آيت كه گفت: يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ كافِرِينَ‏ ابتداء ايمان خواهد نه كمال ايمان، كه آن كس كه بكمال ايمان رسد محال باشد كه وى را باز پس آرند. بزرگان دين ازين جا گفته‏ اند: ما رجع من رجع الا من الطريق.

قوله تعالى: وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى‏ عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ وَ فِيكُمْ رَسُولُهُ‏- اين آيت از بزرگترين آيتهاى قرآن است در شأن دين، كه دين بكتاب و سنت رسول وى است، و مرد مخاطب بآنست و محجوج بآن. و ايمان سمعى است. جاى ديگر ميگويد: وَ ما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ‏.

ثمّ قال: وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏. اعتصام و تفويض و توكّل و استسلام بر ترتيب مقامات روندگان نهادند، اول اعتصام است و آخر استسلام.

اعتصام در منازل اهل بدايت است، و استسلام در مقامات اهل نهايت.- اولياء را اعتصام فرمودند، چنان كه گفت: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً. انبياء را استسلام فرمودند، چنان كه گفت: أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ‏ ازين جاست كه اهل تحقيق گفتند:

الاعتصام للمحجوبين، فاما اهل الحقائق فهم فى القبضة. و صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏ درين آيت همانست كه مؤمنين بدعا خواستند كه: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ‏. و مصطفى (ص) را فرمان آمد كه: بندگان را بران خوان، و ذلك فى قوله: ادْعُ إِلى‏ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ و مصطفى (ص) بحكم فرمان، خلق خداى را بران خواند، و ذلك فى قوله: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ‏

 

النوبة الثالثة

قوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ …- كردگار قديم، جبّار نام‏دار، عظيم، خداوند دانا، كريم عزّ جلاله و عظم شأنه درين آيت فضيلت كعبه و شرف او نشر كرد، و بزرگوارى آن فرا جهانيان نمود، گفت جلّ جلاله: نخستين خانه‏ اى كه نهاده شد مردمان را آنست كه به مكه. خانه ‏اى كه مردمان همه زحام در آن آرند، و جهانيان روى بدان نهند؛ و مؤمنان گرد آن گردند، مجاورت را، و نماز را و دعا را، و صلوات و زيارت را. خانه‏اى با خير و با بركت، با شكوه و با كرامت. كس در آن نشد مگر با نثار رحمت، و كس بازنگشت مگر با تحفه مغفرت.

قال النّبي (ص): «من حجّ حجّة الاسلام يرجع مغفورا له».

خانه‏ اى كه نماز بدان تمام، و حج بدان تمام، و قصد بدان نجاة، و دعا آنجا مستجاب، و زندگانى آنجا قربت، و مرگ آنجا شهادت.

قال عليه الصّلاة و السّلام‏ «من مات بمكّة فكأنّما مات فى السّماء الدّنيا، و من مات فى حجّ او عمرة لم يحاسب. و قيل ادخل الجنّة».

خانه ‏اى كه هر كه در آن رفت بايمان و حسبت و تعظيم و طلب قربت و تصديق وعد و مراعات حرمت، ايمن است از آتش عقوبت.

قال اللَّه عزّ و جلّ فى بعض ما انزله من الكتب: «انّى انا اللَّه لا اله الّا انا وحدى، الكعبة لى، و البيت بيتى، و الحرم حرمى، من دخل بيتى امن عذابى».

خانه‏ اى كه هرگز هيچ جبار مخلوق را چشم در آن نيايد، مگر كه باز شكوهد و رعب زند و فروشكند، و هيچ پرنده‏اى زير او نتواند كه گذرد، و وحش كوه بآن رسد أمن شناسد، آرام گيرد. و اگر همه خلق جهان در آن خانه روند، جاى يابند.

فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ‏- در آن خانه نشانه اى روشن است كه آن حقّ است و حقيقت، يكى از آن نشانها مقام ابراهيم است، از روى ظاهر اثر قدم ابراهيم (ع) است بر سنگ خاره كه روزى بوفاء مخلوقى، آن قدم برداشت، لا جرم ربّ العالمين اثر آن قدم قبله جهانيان ساخت. اشارتى عظيمست كسى را كه يك قدم بوفاء حق از بهر حق بردارد و چه عجب اگر باطن وى قبله نظر حق شود! امّا از روى باطن، گفته اند: مقام ابراهيم ايستادن‏گاه اوست در خلّت، و آنكه قدم وى در راه خلّت چنان درست آمد كه هر چه داشت همه درباخت، هم كلّ و هم جزء و هم غير. كلّ نفس اوست، جزء فرزند او، غير مال او، نفس بغير آن داد، و فرزند بقربان داد، و مال بمهمان داد.

امروز كه ماه من مرا مهمان است‏ بخشيدن جان و دل مرا پيمانست‏

دل را خطرى نيست، سخن در جانست‏ جان افشانم كه روز جان افشانست‏

گفتند: يا ابراهيم! دل از همه برگرفتى، چيست اين كه همه درباختى؟ گفت:

آرى! سلطان خلّت سلطانى قاهر است، جاى خالى خواهد با كس بنسازد. إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها.

زحمت غوغا بشهر نيز نبينى‏ چون علم پادشا بشهر درآيد

چون از نهاد و غير خويش پاك بيرون شد، بر منشور خلت وى اين توقيع زدند كه: وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا. با اين همه منقبت و مرتبت نفير ميكرد و ميگفت:

وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ‏! عزّت قرآن در نواختنش بيفزود كه‏ وَ آتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ‏. و او مى‏گفت: وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ‏.

اعتقادش در حق خويش بقهر بود. با خود جنگى برآورده بود كه هيچ صلح نميكرد!

با خود ز پى تو جنگها دارم من‏ صد گونه ز عشق رنگها دارم من‏

مقام ابراهيم‏ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً- شرف آن مقام نه آن سنگ راست كه اثر قدم ابراهيم (ع) راست. و لآثار الخليل عند الجليل اثر و خطر عظيم.

انّ الدّيار و ان عفّت، فانّ لها عهدا باحبابنا؛ اذ عندها نزلوا

آن كوه طور كه قرآن مجيد جلوه‏گاه آنست، و محل سوگند خداى جهانست، نه از خود يافت آن رتبت كه از مجاورت قدم موسى (ع) يافت، كه با حق راز گفت، و درد دل خويش آنجا باز گفت:

و للأرض من كأس الكرام نصيب همين است حديث غار تعزّز و تقدّس. و شكوه آن بر دلها و بر ديدها نه از آنست كه غارست، كه در جهان غار فراوان است؛ امّا نه چنان غار كه نزول گاه سيّد انبياء است، و مأواى مهتر اولياء است، يقول اللَّه تبارك و تعالى و تقدّس: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ».

كار صدق و معنى بو بكر دارد در جهان‏ و رنه در هر خانه بو بكريست، در هر كوه غار.

قوله: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا- بدانكه اين سفر حج بر مثال سفر آخرت نهادند. و هر چه در سفر آخرت پيش آيد از احوال و اهوال مرگ و رستاخيز نمودگار آن درين سفر پديد كردند، تا دانايان و زيركان چون اين سفر پيش گيرند بهر چه رسند و هر چه كنند منازل و مقامات آن راه آخرت ياد كنند، و عبرت گيرند، و زاد و ساز آن بدست آرند، كه صعب‏تر است و عظيم‏تر. اوّل آنست كه چون اهل و عيال و دوستان را وداع كند بداند كه اين مثال سكرات مرگست، آن ساعت كه بنده در نزع باشد و خويش و پيوند و دوستان گرد وى درآيند، و او را وداع كنند.

سار الفؤاد مع الاحباب اذ ساروا يوم الوداع فدمع العين مدرار

و آن گه زاد سفر از همه نوعها ساختن گيرد، و احتياط در آن بجاى آرد، تا هر چه بزودى تباه شود برنگيرد، داند كه آن با وى بنماند، و زاد باديه نشايد. دريابد و بجاى آرد كه طاعت با ريا و با تقصير زاد آخرت را نشايد. و به‏

قال النّبي: «لا يقبل اللَّه تعالى عملا فيه مقدار ذرّة من الرّيا».

و آن گه كه بر راحله نشيند مركب خويش در سفر آخرت كه آن را نعش گويند ياد آرد.

و بعد ركوبه الافراس تيها يهادى بين اعناق الرّجال‏

و چون عقبه‏ ها و خطرهاى باديه ببيند از منكر و نكير و حيّات و عقارب در گور كه شرع از آن نشان داده ياد كند، و بحقيقت داند كه از لحد تا حشر باديه‏ اى عظيم در پيش است كه بى‏ بدرقه طاعت بريدن آن دشخوار است. اگر درين باديه بدين آسانى بدرقه ‏اى بكارست، پس در باديه قيامت، بى ‏بدرقه طاعت چون رستگارست؟!

راستكارى پيشه‏ كن كاندر مصاف رستخيز نيستند از خشم حق جز راستكاران رستگار

و آن گه كه لبّيك گويد بجواب نداء حق تا از نداء قيامت برانديشد كه فردا بگوش وى خواهد رسيد و نداند كه آن نداء سعادت خواهد بود يا نداء شقاوت.

على بن حسين عليهما السلام در وقت احرام او را ديدند، زرد روى و مضطرب! و هيچ سخن نمى ‏گفت. گفتند: چه رسيد مهتر دين را كه بوقت احرام لبّيك نمى ‏گويد؟

گفت: ترسم كه اگر گويم لبيك جواب دهند: «لا لبّيك و لا سعديك» و آن گه گفت: شنيده‏ ام كه هر كه حج از مال شبهت كند، او را گويند: «لا لبّيك، و لا سعديك، حتّى تردّ ما فى يديك».

و چون طواف و سعى كند قصه وى بقومى بيچارگان ماند كه بدرگاه ملوك شوند نيازى را و حاجتى را كه دارند، و گرد سراى ملك مى ‏گردند، و اندر ميدان در سراى تردد مى‏ كنند، و كسى را مى‏ جويند كه از بهر ايشان شفاعت كند، و اميد ميدارند كه مگر ناگاه خود چشم ملك بر ايشان افتد و ببخشايد، و كار ايشان سره شود.

اما وقوف عرفه و آن اجتماع اصناف خلق در آن صحراء عرفات، و آن خروش و تضرّع و آن زارى و گريه ايشان، و آن دعا و ذكر ايشان بزبانهاى مختلف، بعرصات قيامت ماند؛ كه خلائق همه جمع شوند، و هر كس بخود مشغول، در انتظار ردّ و قبول. و در جمله اين مقامات كه برشمرديم، هيچ مقام نيست اميدوارتر و رحمت خدا بآن نزديكتر از آن ساعت كه حجّاج بعرفات بايستند. در آثار بيارند كه: درهاى هفت طارم پيروزه برگشايند آن ساعت، و ايوان فراديس اعلى را درها باز نهند، و جانهاى پيغامبران و شهيدان اندر عليين در طرب آرند. عزيزست آن ساعت! بزرگوارست آن وقت! كه از شعاع انفاس حجّاج و عمّار روز مدد ميخواهد، و از دوست خطاب مى ‏آيد كه: «هل من داع؟ هل من سائل؟»

روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه (ص): «امّا عشيّة عرفة، فانّ اللَّه يهبط الى السّماء الدّنيا ثم يباهى بهم الملائكة، فيقول انظروا الى عبادى شعثا غبرا جاءوني من كلّ فجّ عميق يرجون رحمتى و مغفرتى، فلو كانت كعدد الرّمل او كزبد البحر لغفرتها لكم، افيضوا عبادى مغفورا لكم و لمن شفعتم فيه.»

[1] ( 1) نسخه: شود

[2] ( 1) نسخه: تا كافر بپد

[3] ( 1) خرورة، موضع كان به سوق مكة بين الصفا و المروة( مجمع)

[4] ( 1) الزمانه: العاهة، يقال زمن الشخص زمنا فهو زمن، و هو مرض يدوم زمانا طويلا( مجمع)

[5] ( 1) مگس: خراج و خراج گرفتن و المكس الظلم( قا)

[6] ( 2) خفارة: مثلثة، عهد و پيمان و پناه و مزد، بدرقگى و نگاهبانى( منتهى الارب)

[7] ( 3) الرصد: السبع يرصد الوثوب كمين گاه( قا)

 ابو الفضل رشيد الدين ميبدى، كشف الأسرار و عدة الأبرار

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=