كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة المائدة آیه 115 ـ109
نوبت الاولی
(5/ 115- 109)
قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ آن روز كه با هم آرد خداى فرستادگان خويش را، فَيَقُولُ و گويد ايشان را: ما ذا أُجِبْتُمْ شما را چه پاسخ كردند؟ قالُوا جواب دهند و گويند: لا عِلْمَ لَنا ما را بجواب اين دانش نيست، إِنَّكَ أَنْتَ تويى تو عَلَّامُ الْغُيُوبِ (109) كه داناى غيبهايى، آگاه از پوشيده ها و گذشته ها و نامده ها.
إِذْ قالَ اللَّهُ [ياد كن و بدان] آن گه كه اللَّه گفت: يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ اى پسر مريم ياد كن و ياد دار نِعْمَتِي عَلَيْكَ نعمت من و نيكوكارى من بر خويشتن، وَ عَلى والِدَتِكَ و بر مادر خويش إِذْ أَيَّدْتُكَ كه نيرو دادم ترا بِرُوحِ الْقُدُسِ بجان پاك از دهن جبرئيل [تا بآن نيروى بى پدر از مادر در وجود آمدى] تُكَلِّمُ النَّاسَ سخن ميگفتى با مردمان فِي الْمَهْدِ در گهواره [در ساعت زادن] وَ كَهْلًا و ببزرگى و كهولت [با مردمان باز سخن گويى]، وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ و ياد كن كه در تو آموختم الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ دين و دانش و تورات و انجيل، وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ و ياد كن آنچه ميكنى و مىسازى از گل كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ برسان مرغ بِإِذْنِي بدستورى من، فَتَنْفُخُ فِيها باز دهن خويش مى دمى در آن، فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي تا مرغى ميشود بدستورى من، وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي و درست ميكنى نابيناى مادرزاد را و مردم پيس را بدستورى من، وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي و مردگان را از گور زنده بيرون مىآرى بدستورى من، وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ و ياد كن آن گه كه باز داشتم و باز كردم، بنى- اسرائيل را از تو، إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ آن گه كه بايشان آمدى بسخنان درست و معجزه هاى روشن، فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ كافر شدگان ايشان گفتند: إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) نيست اين مگر جادويى آشكارا.
وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ و ياد كن آن گه كه پيغام كردم و در دلهاى حواريان دادم: أَنْ آمِنُوا بِي وَ بِرَسُولِي كه بگرويد بمن و بفرستاده من، قالُوا آمَنَّا گفتند كه بگرويديم وَ اشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ (111) و گواه باش كه ما گردن نهادگانيم و مسلمانان.
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ ياد كن كه حواريان گفتند: يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ تواند خداى تو أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا كه فرو فرستد بر ما مائِدَةً مِنَ السَّماءِ خوردنى از آسمان؟ قالَ گفت عيسى: اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) از خشم خداى بپرهيزيد اگر گرويدگانايد [برو تحكم مكنيد و چيزى مخواهيد كه از آن بلا خيزد].
قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها گفتند ميخواهيم كه از آن بخوريم، وَ تَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا و دلهاى ما آرام افزايد بآن وَ نَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا و به بينيم كه تو راست گفتى با ما كه ازو بما پيغامبرى، وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) و بر آن گواهان باشيم خداى را و ترا.
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا عيسى گفت خداوند ما! أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ فرو فرست بر ما مائده اى از آسمان تَكُونُ لَنا عِيداً تا ما را آن مائده عيد بود [روزى نامدار و كارى نامور] لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا ما را كه پيشينيانيم و ايشان را كه پسينيان باشند وَ آيَةً مِنْكَ و نشانى بود از تو وَ ارْزُقْنا و روزى ده ما را، وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) و تو بهتر روزى دهانى.
قالَ اللَّهُ خداى گفت: إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ من فرو فرستنده آنم بر شما فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ و هر كه كافر شود بعد از آن از شما فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ من وى را عذاب كنم، عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ (115) بعذابى كه كس را عذاب نكردم از جهانيان بآن عذاب.
النوبة الثانية
قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ- اى اذكر يوم يجمع اللَّه الرسل، و هو يوم القيامة، فيقول اللَّه ما ذا اجابكم قومكم حين دعوتموهم الى طاعتى و توحيدى. اين سؤال توبيخ است، يعنى كه از پيغامبران سؤال كند تا امت را بدان توبيخ كند، چنان كه جاى ديگر گفت: وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ انما تسئل ليوبخ قاتلوها.
قالُوا لا عِلْمَ لَنا- در معنى اين آيت قولها است: يكى آنست كه روز قيامت پنجاه موقف است، هر موقفى هزار سال، ذلك فى قوله: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. در بعضى از آن مواقف اين سؤال هيبت رود كه وقت فزع و اظهار سياست و زفير دوزخ بود، پيغامبران بزانو درآمده، و عقلها مدهوش گشته، و جانها بچنبر گردن رسيده، چنان كه گفت: إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ. از بيم فزع و سياست آن ساعت ايشان را هيچ جواب نيايد، گويند: «لا عِلْمَ لَنا»، پس آن ساعت در گذرد، و عقلها بجاى خويش باز آيد، و پيغامبران بر قوم خويش گواهى دهند، و از تصديق و تكذيب امت خويش خبر دهند، و ذلك فى قوله: «وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ» جاى ديگر گفت: ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ يريد يخاصمهم الرسول، و
يقول رسولنا (ص) فيما روى عن بعض المفسرين: «هؤلاء قومى و عشيرتى قمت فيهم اربعين سنة لم يسمعوا منى كذبا، و لم يعلموا منى سحرا و كهانة، و كانوا يحبوننى و يسمّوننى الامين، فلمّا كان بعد اربعين سنة جئتهم بالبرهان الساطع و الضياء اللامع، و دعوتهم الى ما فيه رشدهم و شرفهم فى الدنيا و الآخرة، فكذّبونى و هجرونى و أبغضونى و همّوا بقتلى و اخرجونى».
و اگر كسى گويد: پيغامبران را فزع چون بود؟ و رب العزة ميگويد:
لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ، جاى ديگر ميگويد: فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ. جواب آنست كه فزع اكبر دخول جهنم است، و لا خوف عليهم چنانست كه گويند بيمار را:لا خوف عليك و لا بأس عليك مما يدل على النجاة من تلك الحال. و قيل: لا عِلْمَ لَنا يعنى لا علم لنا بباطن امرهم، و بما غاب عنا ممّن ارسلنا اليه، انت اللَّه تعلم باطنهم،فلسنا نعلم غيبتهم، أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
قال ابن جريح فى قوله ما ذا أُجِبْتُمْ اى ما ذا عملوا بعدكم؟ يعنى هل علمتم ما ذا عملوا و أحدثوا بعدكم؟ قالوا: لا عِلْمَ لَنا اى انت اللَّه تعلم الغيب، و لا علم لنا مع علمك. قال ابو عبيد: و يشبه هذا
حديث النبى (ص) انّه قال: «يرد علىّ قوم الحوض فيختلجون، فأقول: امّتى! فيقال: انك لا تدرى ما احدثوا بعدك»؟
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ- يعنى يقول اللَّه فى الآخرة يا عيسى بن مريم، كقوله «وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ» اى و ينادى، و هذا لا يجوز الا فى اخبار اللَّه، لانها حق، فالمستقبل منها و الحاضر و الماضى واحد، لانّه حق لا شك فيه. روز قيامت رب العزة با عيسى گويد: اذْكُرْ نِعْمَتِي اى منتى عليك و على والدتك. نعمتهاى خود با ياد وى ميدهد. يكى آنست كه: أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ. ديگر آنست كه: تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَ كَهْلًا الى قوله وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي شرح آن در سورة آل عمران رفت.
وَ إِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ- يعنى عن قتلك اذ نصبوا الخشبة ليصلبوك.
ميگويد كه: ياد كن آن گه كه بنى اسرائيل از تو باز كردم، كه ترا بر آسمان بردم، و شبه تو بر ديگرى افكندم، تا بجاى تو ديگرى را كشتند. إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ- يعنى العجائب التي كان يصنعها من امر الاكمه و الأبرص و الموتى و الطائر. فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ يعنى اليهود إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ يعنى ما هذا الذى يصنع عيسى بن مريم من العجائب الا سحر مبين. حمزه و كسايى ساحر مبين خوانند، يقول: ما هذا يعنى عيسى الا ساحر مبين.
مفسران گفتند: ان عيسى (ع) يخطب يوم القيامة على رؤس الخلائق بهؤلاء الكلمات، و يخطب ابليس على اهل النار بهذه الكلمات: إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَ وَعَدْتُكُمْ الاية. آنچه بر شمرد درين آيت بيان نعمت است كه خداى تعالى بر عيسى كرد، و اما نواخت كه بر مادر وى كرد آنست كه: اصطفاها و اختارها و طهرها من الاثم، و اختارها على نساء العالمين، و جعلها زوجة محمد (ص).
وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ- وحى اينجا بمعنى الهام است، يعنى: ألهمتهم و قذفت فى قلوبهم التصديق، كقوله تعالى: وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ اى الهمها، و در قرآن وحى است بمعنى كتاب، چنان كه در سورة مريم گفت زكريّا را: فَأَوْحى إِلَيْهِمْ اى كتب اليهم كتابا ان سبّحوا، و وحى است بمعنى امر، چنان كه گفت: وَ أَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها اى امر فى كل سماء امرها، و در سورة انعام گفت: يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ اى يأمر بعضهم بعضا، «وَ إِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ» يعنى يأمرونهم بالوسوسة و التزيين، و وحى است بمعنى قول، چنان كه گفت: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها اى قال لها، و وحى است بمعنى اعلام در خواب، چنان كه گفت: وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً، و وحى است آنچه جبرئيل (ع) فرو مىآورد از آسمان، از نزديك خداوند جل جلاله بمصطفى (ص)، چنان كه گفت: إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ، وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ و نظائر اين در قرآن فراوان است، و اصل الكلمة انه كل شيء دللت به من كلام او كتاب او اشارة او رسالة فهو الوحى.
وَ إِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ- حوارى الرجل خاصته و خلصانه، و منه قول النبى (ص) للزبير: «انه حوارى»،
يعنى انه الذى استخلصه من النّاس، و منه الدقيق الحوارى لانّه اخلص لبّه من كل ما يشوبه. و شرح اين كلمه در سورة آل عمران رفت. و يقال: اوحى اللَّه اليهم على لسان رسولهم أَنْ آمِنُوا بِي اى صدّقوا بى، بأنى واحد ليس معى شريك، و برسولى عيسى انه نبى و رسول، قالوا: آمنا بما جاء من عند اللَّه، و نشهد ان اللَّه واحد لا شريك له، و أنك رسوله، و اشْهَدْ يا عيسى بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ اى مخلصون بالتوحيد.
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ- وجه اين مسألت حواريان از عيسى (ع) آنست كه ايشان زيادت يقين و تثبيت در ايمان خواسته اند، چنان كه ابراهيم گفت عليه السلام: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى»، و روا باشد، كه اين مسألت پيش از آن رفت كه از عيسى آيات و عجائب ديدند و شناختند از ابراء اكمه و ابرص و احياء مردگان.
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ- اين از آن جنس است كه گوينده اى گويد كسى را كه:توانى كه مرا پيغامى بجايى برى؟ توانى كه مرا مسألت جواب دهى؟ اين كس كه اين ميگويد داند كه او زبان و پاى دارد. اين استطاعت نامى است ايجاب را پيغام. معنى آنست كه مرا اين ارزانى دارى؟ واجب دارى؟ حواريان از آن خداى شناس تر بودند كه خدايى را از چيزى عاجز داشتندى، و قومى از وحشت ظاهر اين كلمه بر پرهيزيدند، خواندند كه: «هل تستطيع ربك»؟ كسايى از آنست، و در اختيار ايشان و در كلمهاى كه گزيدند كم شغل نيست از آنكه در قراءت اول، كه پارسى آنست كه:
از خدا طوع و طاعت توانى خواست، بر تأويل اجابت توانى خواست، اين طاعت اينجا بمعنى اجابت است. ابو وائل گويد شقيق بن سلمة الاسدى: نعم الرب ربنا! لو أطعناه ما عصانا. معنى ما عصانا اى ما ابى علينا. و از صحابه مردى را است در دعا: «اللهم احفظنى بالاسلام قائما، و احفظنى بالاسلام قاعدا، و احفظنى بالاسلام راقدا، و لا تطع فىّ عدوا حاسدا»، اى لا تجب. و اجابت از آن طاعت خوانند كه دعا در لفظ فرمان بود.
أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ- مائده نامى است طعام را اگر خوان بود و گرنه، و خوان نامى است پيرايه طعام را اگر بدان طعام بود يا نه. يقال: ما دنى يميدنى، اى اعطانى، و هى فاعلة بمعنى مفعولة. قال: اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ يعنى اتقوا اللَّه و لا تقترحوا الآيات، و لا تسئلوا شيئا لم تسئله الامم قبلكم، و لا تقدموا بين يدى اللَّه و رسوله.
روى عمار عن النبى (ص) قال: «انزلت المائدة من السماء عليها خبز و لحم، و أمروا ان لا يخونوا، و لا يدّخروا، و لا يرفعوا، فخانوا، و ادخروا، و رفعوا، فمسخوا خنازير».
چون عيسى گفت: از خشم خدا بپرهيزيد، و بر او تحكم مكنيد، و اقتراح آيات مكنيد، ايشان گفتند: نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها، ما ميخواهيم كه از آن مائده بخوريم، و ما را بصدق تو يقين افزايد. اين تَطْمَئِنَ معنى آنست كه: لتزداد طمأنينة.
هم چنان كه ابراهيم گفت: «لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي» و «نَعْلَمَ» اين علم بمعنى رؤيت است.
يعنى كه ما به بينيم صدق تو بآنچه گفتى كه من رسول خداام، وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ للَّه بالوحدانية، و ذلك بالنبوة، و قيل: وَ نَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ لك عند بنى اسرائيل اذا رجعنا اليهم.
و قصه مائده آنست كه روايت كرده اند از عطا بن ابى رباح عن سلمان الفارسى، گفتا: ايشان كه مائده خواستند حواريان بودند، و پنج هزار مرد ديگر از قوم عيسى با ايشان. عيسى ايشان را روزه فرمود سى روز روزه داشتند، آن گه بعد از آن مائده خواستند، گفتند: يا عيسى! انا لو عملنا لاحد فقضينا عمله لاطعمنا طعاما، و انا صمنا و جعنا، فادع اللَّه ان ينزل علينا مائدة من السماء. عيسى بسان زاهدان جبه اى در پوشيد از موى گوسفند بافته، و بمحراب عبادت شد دست بر هم نهاده و سر در پيش افكنده، و بر قدم تواضع بايستاده، و گريستن در گرفته، همى گويد: «اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا وَ آيَةً مِنْكَ وَ ارْزُقْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ».
چون عيسى دعا كرد سفرهاى سرخ رنگ از آسمان فرو آمد در ميان ميغ، بالاى آن ميغ، وزير آن ميغ، همچون مرغى پرنده از هوا درآمد، همه در آن مى نگريستند، چشمها در آن اعجوبه خيره بمانده، و هواء عالم از آن مائده خوشبوى گشته، و عيسى زبان شكر بگشاده كه: «اللهم اجعلنا لك من الشاكرين. اللهم اجعلها رحمة، و لا تجعلها عذابا.اللهم اسئلك من العجائب فتعطينى. اللهم اعوذ بك ان تكون انزلتها غضبا و زجرا. اللهم ربنا اجعلها عافية و سلاما، و لا تجعلها مثلة». همى آمد تا پيش عيسى بزمين رسيد.
عيسى و حواريان بسجود درافتادند، و جهودان در آن عجائب مى نگرستند، و از حسد ميگداختند، و انكار مى نمودند. عيسى در آن نگرست. دستار خوان ديد بر سر آن فرو گرفته. عيسى گفت: كيست از ما پرهيزگارتر و پاكتر و در عبادت خداى تعالى تمامتر؟! شمعون الصفاء كه مهتر حواريان بود گفت: انت اولى بذلك يا روح اللَّه و كلمته. عيسى وضو تازه كرد، و دو ركعت نماز كرد با خضوع و خشوع و با گريستن بسيار، آنكه گفت: بسم اللَّه خير الرازقين، و دست فرا كرد، دستار خوان از سر آن باز گرفت، ماهى بريان كرده ديد، ماهى فربه نيكو خوشبوى بى خار و بى فلوس، ماهيى كه طعم همه خوردنيها در آن موجود بود، دسته هاى تره بيرون از گندنا گرد آن نهاده و در سر و پاى آن نمك و سركه نهاده. ديگر پنج رغيف ديد و پنج انار بر آن نهاده، بر يك رغيف زيتونى نهاده، و بر ديگرى عسل، و با سوم روغن گاو، و با چهارم پنير، و با پنجم قديد.
شمعون گفت: يا روح اللَّه! امن طعام الدنيا هذا ام من طعام الآخرة؟ اين از طعام دنيا است يا از طعام آخرت؟ عيسى گفت: نه از طعام دنيا نه از طعام آخرت.
طعامى است كه رب العزة بكمال قدرت خويش و بجلال عزّ خويش نوآفريد، چنان كه خواست آن را كه خواست، و كس را نيست و نرسد كه چون و چرا كند، و از وى واخواست كند، بيش ازين مپرسيد، و بخوريد آنچه خواستيد، تا خداى شما را نعمت خويش و فضل خويش بيفزايد. حواريان گفتند: يا روح اللَّه! اگر از اين اعجوبه كه پيدا آمد آيتى ديگر بنمايى امروز نيكوتر بود. عيسى گفت: «يا سمكة احى باذن اللَّه» اى ماهى زنده شو بفرمان خداى. ماهى زنده گشت، و بر خود بجنبيد، هم بر آن صفت كه در ميان آب بود. قوم فراهم آمدند، و از آن حال بترسيدند، و كراهيت نمودند.
عيسى گفت: شما چه قوم ايد كه آيات و عجائب درخواهيد! آن گه چون پديد آيد از آن كراهيت نمائيد! ما اخوفنى عليكم ان تعاقبوا و تعذبوا. سخت مى ترسم بر شما از عذاب و عقوبت. يا سمكة! عودى كما كنت باذن اللَّه. فعادت السّمكة مشويّة كما كانت. گفتند: يا روح اللَّه تو اوليتر كه ابتدا كنى، و ازين مائده بخورى. عيسى گفت: معاذ اللَّه كه من خورم، بلكه آن كس خورد كه طلب كرد و خواست. حواريان بترسيدند، گفتند: نبايد كه فرو آمدن اين مائده عقوبت و مثلت را است و سخط اللَّه. و هيچ از آن بنخوردند.
پس عيسى درويشان را و عاجزان و نابينايان و بيماران و مجذومان و ديوانگان و بلا رسيدگان را بخواند و گفت: «كلوا من رزقكم الذى رزقكم ربكم، و ادعوه ان يشقيكم، فانه ربكم، و احمدوه فيكون لكم المهنّأ و لغيركم البلاء». ايشان درافتادند هزار و سيصد مرد و زن ازين درويشان و بيماران و بلا رسيدگان، و بخوردند.
همه از گرسنگى سير گشتند، و از بيمارى شفا يافتند، و از عيبها و بلاها پاك گشتند.
عيسى پس از آن در آن سفره نگريست، هم بر آن صفت ديد كه از آسمان فرو آمده بود هيچ نقصان در وى نيامده. و گويند هر درويش كه آن روز از آن مائده بخورد توانگر گشت، كه تا زنده بود نيز درويش نگشت، و هر بيمار كه از آن بخورد تا زنده بود بيمار نگشت، پس آن سفره برسان مرغى بر پريد، هوا گرفت و بآسمان باز شد، و ايشان در آن مينگرستند، تا از چشم ايشان غائب گشت.
حواريان چون آن حال ديدند پشيمان گشتند، و تحسّر خوردند، بعد از آن چهل روز آن مائده پيوسته گشت، هر روز بامداد فرو آمد و خاص و عام و درويش و توانگر و بيمار و تندرست از آن ميخوردند، و باز ديگر بآسمان باز ميشد، تا رب العزة بعيسى وحى فرستاد كه: اجعل مائدتى و رزقى للفقراء دون الاغنياء. اين مائده من و روزى كه از آسمان فرو فرستادم تا درويشان خورند نه توانگران. پس اين حال بر توانگران صعب آمد، و فتنه و شك در دلهاى ايشان افتاد، و ديگران را نيز بشك افكندند و گفتند: أ ترون المائدة حقا تنزل من السّماء؟ عيسى گفت: اكنون كه فتنه در دل خود راه داديد و بشك افتاديد، عذاب را ساخته باشيد، و رب العزّة بعيسى وحى فرستاد كه من با ايشان شرط كرده ام كه هر آن كس كه كافر شود بعد از نزول مائده، او را عذاب كنم، فلذلك قوله: فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ.
عيسى گفت خداوندا! بندگان تواند: «إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَ إِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ». پس از آن رب العالمين عذاب فرو گشاد و سيصد و سى و سه مرد را از ايشان ممسوخ كرد، خنازير گشتند، شب در خانه خويش با اهل و عيال خفته و بامداد خوكان بودند. در مزبلها ميگشتند، و نجاسات و قاذورات ميخوردند.
عيسى ايشان را ديد، يكان يكان مى شناخت، و ميگفت: تو فلانى، و نام تو فلان. ايشان ميگريستند و بسر اشارت ميكردند، و عيسى ميگفت: «قد كنت احذركم عذاب اللَّه».
پس عيسى از خداى درخواست تا ايشان را هلاك كند، بعد از سه روز هلاك گشتند، و كس جيفه ايشان باز نديد. اين آن مثلات است كه رب العزة امت محمد (ص) را بدان مى ترساند، ميگويد: وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ.
قتاده گفت: مائده قوم عيسى را چنان بود كه من و سلوى قوم موسى را.
بامداد و شبانگاه از آسمان فرو آمدى، و خوردندى. حسن گفت: و اللَّه ما نزلت المائدة و لو نزلت لكانت الى يوم القيامة لانه قال لاولنا و اخرنا و نحن منهم. حسن گفت: ايشان مائده خواستند امّا چون اين شرط شنيدند كه: فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ الآية، استعفا خواستند، گفتند: لا نريدها. و قول درست آنست كه مائده فرو آمد، و بر آن طعام بود، چنان كه شرح داديم. قال وهب بن منبه كانت مائدة يجلس عليها اربعة آلاف، فقال اشراف القوم من وضعائهم هؤلاء يلطّخون علينا ثيابا فلو بنينا بناء نرفعها فلا تصل ايديهم الينا، فبنوا دكانا فجعلت الضعفاء لا تصل الى شيء منها، فلمّا خالفوا امر اللَّه رفعها عنهم. و گفتهاند. آن روز كه مائده فرو آمد روز يكشنبه بود، قوم عيسى آن را عيدى ساختند، اينست كه خداى تعالى گفت: تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا يعنى نتخذ اليوم الذى تنزل فيه عيدا نعظمه نحن و من يأتى بعدنا. و انما سمى العيد عيدا لانه عوّاد ينتظر عوده، و يعتاد معاده، و قيل معناه عائدة فضل من اللَّه علينا و نعمة منه جل ثناؤه لنا.
وَ آيَةً مِنْكَ- اى و تكون المائدة آية و دلالة على توحيدك، و صدق نبيك.
و در شواذ خوانده اند: و انه منك، ميگويد: و آن از تو بود نه از ارزانى ما.
وَ ارْزُقْنا- در اين دو قول گفته اند: يكى آنست كه: و اجعل ذلك رزقا لنا، ديگر آنست كه: و ارزقنا الشكر عليه. پس رب العالمين دعاء عيسى اجابت كرد، گفت: إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ. مدنى و شامى و عاصم بتشديد خوانند، باقى بتخفيف، و اختيار بو عبيد و حاتم تخفيف است، لقوله: «أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ».
فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ يعنى بعد انزال المائدة، فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ- جائز است كه اين عذاب در دنيا بود، و ذلك انهم مسخوا خنازير، جائز است كه در آخرت باشد، لقوله تعالى: لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ.
النوبة الثالثة
قوله تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ الاية- صفت روز رستاخيز است، و نشان فزع اكبر، آن روز كه صبح قيامت بدمد، و سراپرده عزت بصحراء قهارى بيرون آرند، و بساط عظمت و جلال بگسترانند. اين هفت آسمان علوى كه بر هواء لطيف بى عمادى بر يكديگر بداشته، و بقدرت نگه داشته، تركيب آن فرو گشايند، همه بر هم زنند، و بر هم شكنند، كه ميگويد جل جلاله: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ. و اين هفت فرش مطبق را توقيع تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ بركشند، و ذره ذره از يكديگر برفشانند، و بباد بى نيازى بردهند، كه ميگويد: دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا. و اين خورشيد روان كه چراغ جهانست، و دليل زمان و مكان است، بسان مهجوران حضرت رويش سياه كنند، در پيچند و بكتم عدم باز برند، كه ميگويد: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، و اين نجوم ثواقب را و كواكب زهرا را همى بيك بار بر صورت برگ درخت بوقت خريف فرو بارانند، و در خاك مذلت بغلطانند، كه ميگويد: وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ.
فرمان آيد كه اى دوزخ آشفته! بر گستوان سياست بر افكن، بعرصات حاضر شو، كه دير است تا اين وعده داده ايم كه: وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى. اى فراديس اعلى! طيلسان نعمت برافكن، و در موقف كمر انقياد بر ميان بند، كه دوستان منتظرند، از راه دور دراز آمدهاند، ميخواهيم كه راه بايشان كوتاه كنيم[1]: أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ. اى جبرئيل تو حاجب باش. اى ميكائيل تو چاوش حضرت باش.
اى زبانيه سراى عقوبت سلاسل و اغلال بر سر دوش نهيد. اى غلمان و ولدان همه تاج خلد بر سر نهيد. اى كروبيان و مقربان درگاه در حجب هيبت كمر سياست بر ميان بنديد، و صفها بركشيد. نخست مادر و پدر سيد را[2] بقعر دوزخ اندازيد. پسر نوح را غل شقاوت بر گردن نهيد، و بدوزخ بريد. پدر ابراهيم خليل را بنعت دنبال بريده اى بدرك اندازيد. بلعم باعورا را بياريد، و آن نماز و عبادت وى به باد بردهيد، و غاشيه سگى در سر صورت او كشيد، و باسفل السافلين اندازيد، و سگ اصحاب الكهف بياريد، و بردابرد از پيش او بزنيد، و قلاده منّت بر گردن وى نهيد، و بزنجير لطف ببنديد، و در كوكبه نواختگان او را بدرجات رسانيد. اين چنين است اگر خواهيم بداريم، ورخواهيم برداريم: يفعل اللَّه ما يشاء و يحكم ما يريد.
صد هزار و بيست و چهار هزار نقطه نبوت و عصمت و سيادت آن ساعت بزانو درآيند، و علمهاى خود از آن فزع و هيبت فراموش كنند، و گويند: لا عِلْمَ لَنا. هزاران هزار مقربان درگاه و قدسيان ملأ اعلى همه زبان تضرع و تذلل گشاده كه: ما عبدناك حق عبادتك. آن ساعت تيغ سياست از غلاف قهر بيرون كشند، همه نسبها بريده گردانند مگر نسب رسول (ص). همه خويش و پيوند از هم جدا كنند، همه رخسارهاى ارغوانى زعفرانى گردد. بسا مادر كه بىفرزند شود، بسا فرزند كه بىمادر ماند: يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ.
آدم صفى آن ساعت فرا پيش آيد، گويد: بار خدايا! آدم را بگذار، و با فرزندان تو دانى كه چه كنى. نوح گويد: خداوندا! درين فزع و سياست طاقتم برسيد. هيچ روى آن دارد كه بر ضعيفى ما رحمت كنى، كه ما بخود درمانده ايم، پرواى ديگران نيست، و موسى و عيسى بفرياد آمده كه: بار خدايا! بر بيچارگى ما رحمت كن، آيا كه در آن ساعت حال عاصيان و مفلسان چون بود، و كار ايشان چون آيد.
همى در آن وقت و آن هنگام مهتر عالم و سيد ولد آدم در ميان جمع گويد: خداوندا! پادشاها! مشتى عاصياناند اين امّت من، گروهى ضعيفاناند، لختى بيچارگان و مفلسان اند. خداوندا! اگر در عملشان تقصير است، شهادتشان بجاى است.
اگر در خدمتشان فترت است عقيده سنتشان برجاست. اگر كار ايشان تباه است فضل تو آشكار است. خداوندا! بفضل خود جرم ايشان بپوش، بلطف خود كار ايشان بساز.برحمت خود ايشان را بنواز، كه خود گفتهاى: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ.
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً الاية- سؤال هر كس بر حسب حال او، و مراد هر كس بر اندازه همت او! شتّان بين امة و امة! چند كه فرق است ميان ياران عيسى و ياران مصطفى! ياران عيسى چون گرسنه شدند بر عيسى اقتراح كردند، دل عيسى بخود مشغول داشتند، و از حظ خود با مراعات وى نپرداختند. همه آواز برآوردند كه: «هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ». باز امت محمد ياران مصطفى (ص) چنان بودند با وى كه ابو بكر صديق چون تشنگى و گرسنگى بر وى زور كرد، و در غار مار وى را درگزيد، بر خود همى پيچيد، و صبر همى كرد، و با خود همى گفت. آيا اگر رسول خدا حال من بداند و رنج بشناسد كه پس دلش بمن مشغول شود، و از بهر من اندوهگن گردد، و من رنج خود خواهم، و اندوه دل وى نخواهم. بر گرسنگى و تشنگى صبر كنم و شغل دل وى نخواهم، و نيفزايم. لا جرم فردا در انجمن رستاخيز و عرصه كبرى ندا آيد كه ابو بكر صديق را دست گيريد، و در سرا پرده زنبورى و قدس الهى بريد، تا لطف جمال ما ديده اشتياق او را اين توتيا كشد كه: «يتجلى الرحمن للناس عاما و لابى بكر خاصا». اين دولت و رتبت او را بدان داديم كه در دنيا يك قدم بر طريق هجرت با مصطفى در موافقت غار برگرفته.
عيسى از امت خويش يارى خواست، ايشان از وى مائده خواستند. باز مصطفى (ص) از امت خود يارى خواست كه: «كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ». ياران همه تن و جان و مال فدا كردند. رب العزة آن از ايشان قبول كرد و بپسنديد، و باز گفت: وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ مِنْ قَبْلِهِمْ الاية، و قال تعالى: يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ.
قال عيسى بن مريم: اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ الاية- چون عيسى دعا كرد، و مائده خواست رب العالمين دعاء وى اجابت كرد، و مراد وى در امت وى بداد، گفت: إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ يا عيسى! دريغ نيست كه مائده ميخواهند، و نعمت كه مى طلبند، و نعمت خود همه براى خورندگان دادم، امّا ما را دوستانى اند از امت محمد كه از ما جز ما را نخواهند، و جز بياد ما نياسايند، ور حديث كنند جز حديث ما نكنند، ور شراب خورند جز بياد ما نخورند، از مهر ما با خود نپردازند، و از عشق ما با ديگرى ننگرند:
| آن را كه وصال يار دلبر بايد | از خويشتنش فراق يكسر بايد. | |
چون عشق مجنون روى در خرابى نهاد، پدر وى گفت: يا مجنون! ترا خصمان بسيار برخاسته اند، روزى چند غائب شو، تا مگر مردم ترا فراموش كنند، و اين سوداء ليلى از تو لختى كمتر شود. وى برفت، روز سوم مى آمد، گفت: اى پدر! معذورم دار، كه عشق ليلى آرام ما برده، و همه راهها بما فرو گرفته است. راه براه صلاح خود نمى برم، هر چند كه همى روم جز بسر كوى ليلى آرام نمى يابم:
| بس كه اندر عشق تو من گرد سر برگشته ام | بىتو اى چشم و چراغم چون چراغى گشته ام | |
| بس كه ديرا دير و زودا زود و بى گاه و بگاه | بر سر كويت سلامى كرده و بگذشته ام. | |
قوله: تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَ آخِرِنا- سمى العيد عيدا لان اللَّه تعالى يعود بالرحمة الى العبد، و العبد يعود بالطاعة الى الرب. يقول اللَّه عز و جل: وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا. و قيل معناه: انه اعيد الامر الى ابتدائه، اى كما كان ابتداء المؤمن على الطهارة حين ولد من امه، ففى هذا اليوم اعيد الى تلك الحالة من الطهارة، و لم يبق عليه معصية. روى عن الحسن انه قال: «اخبرت ان المؤمنين اذا خرجوا يوم العيد الى مصلاهم و يضعون جباههم على الرمضاء نظر اللَّه تعالى اليهم بالرحمة، و يقول: استأنفوا العمل فانه قد اعيد الى الابتداء».
______________________________
[1] ( 1)- نسخه ج: نزديك گردانيم.
[2] ( 2)- نسخه ج: خويشان سيد را.
كشف الأسرار و عدة الأبرار، ج3