الانفطار - كشف الاسرار و عدة الأبراركشف الاسرار و عدة الأبرار

كشف الأسرار و عدة الأبرار رشيد الدين ميبدى سورة الانفطار

82- سورة الانفطار- مكية

النوبة الاولى‏

(82/ 19- 1)

قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ بنام خداوند فراخ بخشايش مهربان.

إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (1) آن گه كه آسمان بشكافد و پاره گردد.

وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (2) و آن گه كه ستارگان فرو ريزد.

وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ (3) و آن گه كه درياها درهم گشايند.

وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) و آن گه كه گورها برشورند [و آنچه از مردگان و گنجها در آن است بر زبر او كنند].

عَلِمَتْ نَفْسٌ‏ بداند هر كسى و هر تنى‏ ما قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ (5) آنچه پيش فرا فرستاد از كردار يا پيش و از گذاشت از نهاد.

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ‏ اى مردم‏ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) چه چيز ترا فريفته‏[1] كرد بخداوند قرآن كريم نيكوكار نوازنده.

الَّذِي خَلَقَكَ‏ او كه بيافريد ترا فَسَوَّاكَ‏ و ترا راست كرد و هموار آفريد فَعَدَلَكَ (7) اندامان همه در خور يكديگر آفريد و بالاى راست.

فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (8) بهر صورت كه خود خواست آفريد و ترا بر هم ساخت.

كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) آگاه باشيد آن شمائيد كه بروز شمار و پاداش كافر مى‏[2] شويد و دروغ‏زن ميگيريد.

وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (10) و بر شما از ما گوشوانان‏اند.

كِراماً آزادگان پاكان نيكوان‏ كاتِبِينَ (11) دبيران نويسندگان.

يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (12) مى‏دانند هر چه مى‏كنيد.

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) نيكان نوازندگان فردا در نازاند و در زيد[3][4].

وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) و بدان فردا در آتش‏اند.

يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (15) بآن آتش رسند و سوزند روز شمار و پاداش.

وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (16) و ايشان هرگز از آن نار و از آن آتش ناديدنيند.

وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (17) و چه چيز ترا دانا كرد كه روز شمار چيست؟

ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ (18) پس چه چيز ترا دانا كرد كه روز شمار چيست؟

يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً (19) روزى كه بدست هيچ كس هيچيز نيست كس را و نتواند و بكار نيايد.

وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (20) و كار همه آن روز خدايراست.

النوبة الثانية

اين سوره نوزده آيتست، هشتاد كلمه، سيصد و بيست و هفت حرف. جمله به مكه فرو آمد، آن را مكّى گويند و درين سوره هيچ ناسخ و منسوخ نيست. و

في الخبر عن ابى قال: قال رسول اللَّه (ص): من قرأ إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ‏ اعطاه اللَّه عزّ و جلّ من الاجر بعدد كلّ قبر حسنة و بعدد كلّ قطرة ماء حسنة و اصلح اللَّه شأنه يوم القيامة:

إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ‏ اى- انشقّت و انصدعت، كقوله: «السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ» اى- بيوم القيامة لشدّته و عظم شأنه.

وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ‏ تناثرت و تساقطت.

وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ‏ اى- فجّر بعضها في بعض لانّ الارض صارت واهية رخوا فصارت البحار بحرا واحدا فيصبّ ذلك البحر في جوف الحوت الّذى عليه الارضون السّبع.

وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ‏ اى- بحثت و نثرت و أيثرت، فاستخرج ما فيها من الكنوز و بعث من فيها من الموتى احياء و هذا من اشراط السّاعة ان تخرج الارض افلاذ كبدها من ذهبها و فضّتها و امواتها.

عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ‏ من عمل صالح او طالح و ما «اخّرت» من سنّة حسنة او سيّئة. قال عكرمة: ما قَدَّمَتْ‏ من الفرائض الّتى ادّتها وَ أَخَّرَتْ‏ من الفرائض الّتى ضيّعتها و قيل: ما قَدَّمَتْ‏ من الصّدقات‏ وَ أَخَّرَتْ‏ من التّركات.

هذا كقوله:«يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَ أَخَّرَ» و قيل: ما قَدَّمَتْ وَ أَخَّرَتْ‏ ما كان في اوّل عمره و آخره.

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ‏ المغرور: الّذى يعمل المعاصى و ينتظر الرّحمة. ما غَرَّكَ‏ اى- ما خدعك و سوّل لك حتّى قصّرت فيما افترض عليك و ما حملك على الاغترار به حتّى عملت بمعاصيه؟ ما الّذى حملك على المعصية مع ربّ كريم قد انعم عليك بالخلق و التّسوية و التّعديل؟ و قيل: ما حملك على القعود عن طاعة ربّ خيره عندك كثير؟

قرأ النّبي (ص) هذه الآية، ثمّ قال: جهله، يعنى: حمله جهله على ذلك.

قال مقاتل: غرّه عفو اللَّه حين لم يعجل عليه بالعقوبة. و عن ابن مسعود قال: ما منكم من احد الّا سيخلو اللَّه به يوم القيامة فيقول: «يا بن آدم ما غرّك بى؟ يا بن آدم ما ذا عملت فيما علمت، يا بن آدم ما ذا اجبت المرسلين»؟! و قال ذو النون: كم من مغرور تحت السّتر و هو لا يشعر به و في معناه انشد:

يا من علا في الغىّ و التّيه‏ و غرّه طول تماديه‏
املى لك اللَّه فبارزته‏ و لم تخف غبّ معاصيه.

قيل: نزلت هذه الآية في الاسود بن كلدة الجمحى قصد النّبي (ص) فلم يتمكّن منه و لم يعاقبه اللَّه سبحانه على ذلك فنزلت الآية ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ‏ و معنى «الْكَرِيمِ» هاهنا انّه قدر على ان يعاقبه فلم يفعل. و قيل: نزلت في الوليد بن المغيرة.

و قيل: هو عامّ في جميع الكفّار و هو انّ كلّ من كفر فهو محلّ التّقريع بهذه الآية لاغتراره بربّه.

الَّذِي خَلَقَكَ‏ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ‏ فَسَوَّاكَ‏ اى- سوّى خلقك في بطن امّك. فَعَدَلَكَ‏. قرأ عاصم و حمزة و الكسائى و ابو جعفر: فعدلك بالتّخفيف و يكون في بمعنى الى و ما صلة، اى- صرفك و امالك الى اىّ صورة شاء حسنا و قبيحا و طويلا و قصيرا. و قرأ الآخرون بالتّشديد، اى- جعلك معتدل الخلق مستوي الاعضاء لا تفاوت فيها.

فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ‏ قال مجاهد: في اىّ شبه‏ شاءَ رَكَّبَكَ‏ شبه اب او امّ او خال او عمّ. و يجوز ان يكون الصّورة بمعنى الصّفة؛ تقول العرب: ارنى «صورة» هذا الامر، اى- عرّفنى صفته. و يكون في بمعنى على؛ فيكون معناه خلقك على «اىّ» صفة شاء من سعادة و شقاوة و ايمان و عصيان.

«كلّا» ردع عن الغفلة عن اللَّه و الاغترار به. بَلْ تُكَذِّبُونَ‏ قراءة العامّة بالتّاء لقوله: وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ‏ و قرأ ابو جعفر بالياء اى- يكذّبون. بالقيامة الّتى يكون فيها الجزاء و الحساب؛ و يجوز ان يكون الدّين هاهنا التّوحيد.

وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ‏ يعنى: الملائكة يحفظونكم و يحفظون عليكم اعمالكم باثباتها في الصّحائف.

كِراماً كاتِبِينَ‏ اى- «كراما» على اللَّه كتبة لا يخفى عليهم شي‏ء من افعال بنى آدم. و قيل: «كراما» يسارعون الى كتب الحسنات و يتوقّفون في كتب السّيئات رجاء ان يستغفر و يتوب فيكتبون الذّنب و التّوبة منه معا.

يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ‏ علمهم على وجهين، فما كان من ظاهر قول او حركة جوارح علموه بظاهره و كتبوه على جهته. و ما كان من باطن ضمير يقال انّهم يجدون لصالحه ريحا طيّبة و لطالحه ريحا خبيثة فكتبوه مجملا عملا صالحا و آخر سيّئا.

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ‏ واحد «الأبرار» بارّ و برّ، و هم الّذين برّوا و صدقوا في ايمانهم باداء فرائض اللَّه عزّ و جلّ و اجتناب معاصيه.

وفي الخبر عن ابن عمر عن النّبيّ (ص) قال: انّما سمّاهم اللَّه «الأبرار» لانّهم برّوا الآباء و الأبناء كما انّ لوالدك عليك حقّا كذلك لولدك عليك حقّ.«لَفِي نَعِيمٍ» يعنى في الجنّة و لذّاتها.

وَ إِنَّ الْفُجَّارَ الكفّار «لَفِي جَحِيمٍ» اى- «لفى» معظم النّار.يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ‏ اى- يدخلونها و يلزمونها و يخلدون فيها يوم القيامة وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ‏ هذا كلام يشمل الفريقين جميعا نضعه موضعه منهما.

اى- هم خالدون فيها اهل الجنّة في الجنّة لا يغيبون عنها، و اهل النّار في النّار لا يغيبون عنها.

وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ‏ ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ‏ كرّر ذكره تعظيما لشأنه و هو استفهام على وجه التّعجيب. و قيل: احدهما في حقّ الكفّار و الآخر في حقّ المؤمنين.

يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ‏ قرأ ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب: يوم بضمّ الميم ردّا على اليوم الاوّل و قرأ الآخرون بفتحها، اى- هذه الاشياء في‏ يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً. قال مقاتل: اراد به الكفّار لانّ المسلمين ينفع بعضهم بعضا بالشّفاعة.

وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ‏ اى- ينقطع دعاوى المخلوقين في ذلك اليوم لا يملك اللَّه في ذلك اليوم احدا شيئا كما ملكهم في الدّنيا. و في الحديث الصّحيح من سرّه ان ينظر الى يوم القيامة كانّه رأى عين فليقرأ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ‏ و إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ‏ و إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ‏.

النوبة الثالثة

قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اسم عزيز اذا اراد اعزاز عبد وفّقه لعرفانه، ثمّ زيّنه باحسانه، ثمّ استخلصه بامتنانه، فعصمه من عصيانه، ثمّ قبضه على ايمانه، ثمّ بوّأه في جنانه، ثمّ اكرمه برضوانه، ثمّ اكمل نعمته برؤيته و عيانه.

نام خداوند كريم مهربان، لطيف و رحيم و نوازنده بندگان، يگانه و يكتا در نام و در نشان، دارنده جهان و نعمت بخش آفريدگان و دلگشاى دوستان؛ ببنده نوازى معروف، بمهربانى موصوف، بفضل خود باز آمده بوفاى اميدواران، بلطف خودپذيرنده حقيرهاى پرستندگان، بكرم خود سازنده كار بندگان در دو جهان، بمهربانى خود نوازنده ضعيفان و شنونده دعاى عاجزان.

از كمال كرم او نكته‏اى شنو؛ هر شب بوقت سحر، آن ساعت كه وقت نياز دوستان بود، هنگام راز و نياز عاشقان بود، آن ساعت كه نسيم صباى مهر بر دل مشتاقان وزد، آن ساعت كه ربّ العزّة سوگند بوى ياد ميكند كه: وَ الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ‏ بر بساط وَ نَحْنُ أَقْرَبُ‏ در خلوت‏ وَ هُوَ مَعَكُمْ‏ سرّا بسرّ شراب انا جليس من ذكرنى بى زحمت اغيار بجان دوستان ميرساند و از زناد يُنَزِّلَ اللَّهُ‏ آتش‏ نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ در دل سوختگان مى‏زند و بيماران را تعهّد مى ‏كند و بكمند لطف رميدگان را بدرگاه ميكشد؛ كه عبادى اگر طاعت آريد، قبول بر من؛ ور سؤال كنيد، عطا بر من؛ ور گناه كنيد، عفو بر من. آب در جوى من، راحت در كوى من، طرب در طلب من انس با وصال من، شادى بديدار من.

امروز در دنيا با بنده عاجز چنين خطاب ميكند و فردا در عرصه عظمى و انجمن كبرى با بنده عاصى گويد: يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ‏؟ اين عجب نگر، تهديدى لطف آميغ! خود سؤال ميكند و در نفس سؤال بنده را تلقين جواب ميكند، بآنچه گفت: بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ‏. نام كريم با ياد بنده ميدهد تا بنده گويد: غرّنى بك كرمك و لو لا كرمك ما فعلت لانّك رأيت فسترت و قدرت فامهلت:

يقول مولاى: اما تستحى‏ ممّا ارى من سوء افعالك؟!
فقلت: يا مولاى رفقا، فقد افسدنى كثرة افضالك!

يحيى معاذ گفت: روز رستاخيز چون خلق اوّلين و آخرين را بر آن مقام سياست و هيبت بدارند و سؤال كنند، اگر از جناب جبروت و درگاه عزّت خطاب آيد كه: ما غرّك بى»؟ من بتوفيق الهى و تأييد ربّانى جواب دهم گويم: غرّنى برّك سالفا و آنفا. آن نيكوئيهاى قديم و حديث، نواختهاى نهان و آشكارا كه از فضل و برّ تو يافته‏ام آنست كه ديده مرا بتو فريفته كرد! بو بكر وراق گفت: لو قال لى:

ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ‏ لقلت: غرّنى كرم الكريم! و قيل لفضيل: لو اقامك اللَّه‏ بين يديه يوم القيامة، فقال: ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ‏ ما ذا كنت تقول؟

قال: اقول:غرّنى سترك المرخى فنظمه محمد بن سماك فقال:

يا كاتم الذّنب اما تستحى‏ اللَّه في الخلوة ثانيكا؟!
غرّك من ربّك امهاله‏ و ستره طول مساويكا.

وفي الحديث الصّحيح: انّ اللَّه عزّ و جلّ يدن المؤمن فيضع عليه كنفه و يستره فيقول: «أ تعرف ذنب كذا؟ أ تعرف ذنب كذا»؟- فيقول: نعم، اى ربّ، حتّى قرّره بذنوبه، و رأى في نفسه انّه هلك. قال: «سترتها عليك في الدّنيا و انا. اغفرها لك اليوم».

______________________________

[1] ( 1)- الف: فرهيفته

[2] ( 2)- الف: مى كافر

[3] ( 1)- الف: ريد. بمعنى كام و خواست.

[4] ( 2) زيد: افزونى و افزون. ترجمه و شرح قاموس.

[5] ( 1)- ج: ايستد

[6] ( 2)- الف: كردگار.

كشف الأسرار و عدة الأبرار// ابو الفضل رشيد الدين ميبدى جلد دهم

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

دکمه بازگشت به بالا
-+=